طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    حكايات الأم وتكوين وجدان الطفل    ||    ما وراء الهجوم على “البخاري”!    ||    لماذا كل هذا البؤس؟    ||    جواب المشككين    ||    آيات الذرية في سورة الأنعام ومضامينها التربوية    ||    مجهودات سعودية تدعم عودة الاستقرار إلى اليمن‎    ||    فلسطين: استشهاد 49 طالبًا ومعلمًا برصاص الاحتلال الإسرائيلي في 2018    ||

ملتقى الخطباء

(4٬840)
168

الطباق

تاريخ النشر : 1429/11/19
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +

 

 

الطباق

هو الجمع في العبارة الواحدة بين معنيين متقابلين، على سبيل الحقيقة، أو على سبيل المجاز، ولو إيهاما، ولا يشترط كون اللفظين الدالين عليهما من نوع واحد كاسمين أو فعلين، فالشرط التقابل في المعنيين فقط.
مثل الإيجاب والسلب. أو الأسود والأبيض، أو والقيام والقعود.
والعنصر الجمالي في الطباق هو ما فيه من التلاؤم بينه وبين تداعي الأفكار في الأذهان، باعتبار أن المتقابلات أقرب تخاطرا إلى الأذهان من المتشابهات والمتخالفات.
ومن أمثلته قوله تعالى :{قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير إنك على كل شيء قدير * تولج الليل في النهار وتولج النهار في الليل وتخرج الحي من الميت وتخرج الميت من الحي وترزق من تشاء بغير حساب}.
في هذا النص أربعة أمثلة من أمثلة الطباق:
الأول: الطباق بين: "تؤتي"، و "تنزع" فهذا متقابلان تقابل تضاد.
الثاني: الطباق بين: "تعز" و "تذل" وهو كالأول.
الثالث: الطباق بين: "تولج الليل في النهار" و "تولج النهار في الليل".
الرابع: المقابلة بين: "وتخرج الحي من الميت" و "تخرج الميت من الحي"، ويلاحظ هنا أن في كل من الجملتين طباقا، وأن في الجملتين معا مقابلة، فالحي في الأولى يضاد الميت في الثانية، والميت في الأولى يضاد الحي في الثانية، وقد جاء هذا التقابل في الثانية على الترتيب الذي جاء في الأولى.

قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات