طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    خادم الحرمين يؤكد الحرص على توطيد العلاقة مع العراق    ||    اليمن.. انطلاق مهمة "القبضة الحديدية" في حضرموت    ||    ليبيا.. تراجع حاد بأعداد المهاجرين في مركز تهريب البشر    ||    ميليشيات الحوثي تداهم المنازل بصنعاء وتختطف 40 فتاة    ||    مشاعر محبوسة    ||    انطواء طفلك.. بيدك أنت!    ||    مخالفات قولية عند نزول المطر    ||    الإجراءات الفكرية والعملية لمواجهة الغلو والتطرف    ||
ملتقى الخطباء > الأحـداث التاريخية > وقائع تاريخية > التاريخ الإسلامي > (موقعة الزلاقة) إنقاذ دولة الإسلام في الأندلس خلفيات وأسباب وتوابع (2/2)

ملتقى الخطباء

(3٬647)
1190

(موقعة الزلاقة) إنقاذ دولة الإسلام في الأندلس خلفيات وأسباب وتوابع (2/2)

تاريخ النشر : 1435/04/10
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
اقتباس

ومن الطرائف التاريخية أن الذي صد الصليبين فى المشرق حيث بلاد الشام هو صلاح الدين يوسف, والذي تولى صد الصليبين فى المغرب حتى بلاد الأندلس هو يوسف بن تاشفين, ولكن شهرة يوسف الشرق غطت على شهرة يوسف الغرب رغم الدور الرائع الذي قام به فى حفظ دولة الإسلام بالأندلس من الضياع, وكلاهما – إن شاء الله عز وجل – معلوم معروف عند الله عز وجل, والله أعلم بالعواقب.

 

 

 

 

 

مازال فى القلب نخوة:

 

كان وزر سقوط طليطلة يقع فى المقام الأول على عاتق المعتمد بن عباد, ذلك لأنه أقوى ملوك الطوائف وقتها, ويملك الجيوش القادرة على ردع الصليبين, وهو أيضا ً أقرب الجيران لطليطلة, ومملكة إشبيلية متاخمة لمملكة طليطلة, وهو أيضا ً كان على علم تام بنوايا ألفونسو السادس, تجاه طليطلة ولكنه آثر الصمت والجمود مكانه ليسكت ألفونسو السادس بدوره عن طموحات وتوسعات ابن عباد فى جنوب مملكة طليطلة, وذلك كله استجلب العار واللعن على ابن عباد, وشعر بفداحة خطئه تجاه إخوانه المسلمين حيث لا ينفع الندم.

 

شعر المعتمد بن عباد بحقيقة نوايا ألفونسو السادس ضد مملكته إشبيلية وسائر بلاد الأندلس, واتضح له ذلك من حادثة ابن شاليب اليهودي, وما جرى بعدها, فاجتمع عنده مشايخ قرطبة وإشبيلية وقالوا له: هذه بلاد الأندلس قد غلب عليها الفرنج ولم يبق منها إلا القليل, وإن استمرت الأحوال على ما نرى عادت نصرانية كما كانت, فأشار بعضهم بالاستعانة بالقبائل العربية فى شمال افريقيا  (تونس, ليبيا) على أن يعطوهم الأموال اللازمة ويجاهدوا معهم, ولكن الجمهور رفضوا الاقتراح, لأن هذه القبائل كانت مفسدة تحيا على السلب والنهب.

 

"لعمر الله هذا هو الصواب إذ كيف ينصر دين الله أمثال هؤلاء المفسدين ؟ فنصر دين الله يحتاج إلى رجال أقوياء صالحين مصلحين".

 

اقترح القاضي عبدالله بن أدهم الاستعانة بالمرابطين, فمن هم المرابطون ؟

 

المرابطون هم مجموعة من القبائل البربرية التي ترجع لأصول عربية من ( حمير ), دخلت واختلطت بالبربر, وتكاثروا بالمغرب الأوسط والجزائر الآن, ثم انحازوا إلى جنوب الجزائر, ودخلوا الصحراء واستوطنوها, وعاشوا حياة خشنة بعيدة عن الترف واللهو, ظللوا هكذا حتى نزل عليهم فقيه اسمه: عبدالله بن ياسين الجزولي, ليعلمهم الفقه والحديث والقرآن, واستطاع هذا الفقيه البار أن يبذر فى نفوس هؤلاء البربر بذرة حب الجهاد فى سبيل الله, ونشر دين الإسلام وسط القبائل الوثنية المنتشرة بحوض النيجر ومملكة غانا, وأطلق عليهم اسم المرابطين أي المرابطين للجهاد فى سبيل الله فى الرباط الذي بناه لهم عبدالله بن ياسين على جزيرة عند مصب نهر النيجر, وكانت نواة الجهاد فى سبيل الله, وكان أول زعيم للمرابطين الأمير: يحيى بن عمر ثم أخوه أبو بكر بن عمر, الذي عمل على نشر دعوة المرابطين فى سائر أنحاء المغرب, حتى وافت معظم بلاد المغرب العربي لحكم المرابطين, والذي حول ملك الدولة المرابطية من نطاق محلي إلى دولة عظيمة مترامية الاطراف, وملك سياسي وجهادي ضخم كان له الفضل الأول فى إدخال الإسلام إلى قلب القارة السوداء, وما دخل الإسلام إلى غانا ونيجيريا وغرب إفريقيا ووسطه إلا على يد المرابطين, وكانت هذه الدولة العظيمة تدين بالولاء التام للخلافة العباسية, وقد نال يوسف بن تاشفين لقب أمير المسلمين بعد مرسوم الخلافة له بذلك سنة 466 هـ فى عهد الخليفة العباسي المستظهر بالله, إذن كانت الدولة المرابطية دولة جهادية فى المقام الأول, قامت على أساس الشريعة, ولم يعرف أهلها لهوا ً ولا ترفا ً, إنما هم فى جهاد ودعوة, وهي المواصفات المطلوبة لمن ينصر دين الله, وينتصر لإخوانه المسلمين.

 

لما أشار القاضي عبدالله بن أدهم بهذا الرأي وافق عليه الجميع, وبالفعل عينه ابن عباد سفيرا ً لأمير المسلمين المرابطين يوسف بن تاشفين ليعلمه بأحوال مسلمي الأندلس, وكيد الصليبين لهم, وكان يوسف بن تاشفين على علم بما جرى للمسلمين هناك لكثرة من يفد عليه من مشايخ وعلماء الاندلس طالبين النجدة, ولما عوقب المعتمد بن عباد فى الإستعانة بالمرابطين, وخوفوه من ذلك بذهاب ملكه, قال المعتمد بن عباد كلمته الشهيرة التي تدل علي بقايا نخوة مازالت موجودة بالقلب عند ملوك الطوائف حيث قال: ( لأن أكون راعي جمال فى صحراء إفريقيا, خير من أرعى الخنازير فى قشتالة, ولأن أكون مأكولا ً لإبن تاشفين خير من أكون أسيرا ً لألفونسو, والله لا يشهد الناس لي يوم القيامة اني قد كنت سببا ً لإعادة الأندلس كافرة مرة أخرى.

 

"رغم مساوىء وأخطاء ابن عباد الكثيرة إلا أنه بهذه الكلمة ضرب لنا مثلا ً عظيما ً فى النخوة والحمية الإسلامية, تختلف تماما ً عن حال كثير من المسلمين الآن, الذين يؤثرون الانضواء تحت ظل الكفر والإحتماء بالصليب عن الإتحاد مع جيرانه المسلمين, أو حتى الانصهار معهم, فلا عجب إذا أن تكون الأمة المسلمة الآن مأكولة لأمريكا وأشياعها".

 

العبور العظيم:

 

استشار يوسف بن تاشفين مشايخ وعلماء المرابطين فأفتوا جميعا ً بوجوب نصرة مسلمي الأندلس فأعلن يوسف النفير العام فى بلاد المغرب وأفريقيا فجاءه المتطوعون من كل مكان, واجتمعت عنده أعداد كبيرة, وما كادت سفن المرابطين تنشر قلاعها حتى قصد يوسف بن تاشفين إلى مقدمة سفينة, ودعا الله عزوجل بقلب مخلص قائلا ً: اللهم إن كنت تعلم أن فى جوازي هذا خيرا ً وصلاحا ً للمسلمين فسهل علي جواز هذا البحر, وإن كان غير ذلك فصعبه حتى لا أجزه, فهذا البحر الثائر, وجازت السفن سراعا ً ولما نزل أرض الأندلس سجد لله شكرا ً.

 

"وهكذا يجب أن يكون شعور القائد المؤمن الصادق فى توكله على الله عزوجل, فلا يغتر بقوته ولا جنده, إنما يعلم أنه على الدوام مفتقر لربه جل وعلا, متوكل عليه فى كل الامور, وهذا ما نساه أو تناساه المسلمون الآن: فلا بالأسباب أخذوا, ولا على ربهم اعتمدوا".

 

وصلت الأخبار لألفونسو السادس وكان معسكرا ً بجيوشه على الضفة الأخرى من نهر الوادي الكبير, فأسرع عائدا ً إلى طليطلة وأعلن هو الآخر بدوره النفير العام فى صليبي أسبانيا وأوروبا, فجاءوه من كل حدب وصوب يرفعون شعار الصليب على صدورهم, ويرددون أهازيج الكنائس وأناشيد الرهبان, مما قوى عزيمة ألفونسو, فأرسل ألفونسو برسالة طويلة لإبن تاشفين يتهدده فيها ويتوعده, ويصف له قوة جيوشه وكثرة جنوده, فرد يوسف عليه بثلاث كلمات كان لها وقع السحر على ألفونسو, حيث كتب على ظهر رسالته: ( الذي يكون ستراه ), فارتاع ألفونسو وعلم أنه بلي برجل له عزم وحزم.

 

المنام العجيب:

 

أثناء الاستعداد للمعركة الهائلة حدث أمر عجيب كان من قبيل إشارة بالنصر للمسلمين, حيث رأى ألفونسو السادس فى منامه كأنه راكب فيلا ً وبين يديه طبلة صغيرة وهو ينقر فيها, فقص هذا المنام على من عنده من القساوسة واليهود فما عرف أحد منهم تأويلها, فدس على رجل مسلم عالم بالتأويل يهوديا ً من طرفه يسأله عن تأويل المنام, فقال المسلم لليهودي: أنت تكذب لا يمكن أن يكون هذا المنام لك أبدا ً, فأخبره اليهودي بالحقيقة فقال المسلم: نعم تأويل الرؤيا من كتاب الله – عزوجل – وهو قوله تعالى: ( فإذا نقر فى الناقور * فذلك يومئذ يوم عسير* على الكافرين غير يسير ) [المدثر: 8-10], وهذا يقتضي هلاك الجيش الذي يجمعه ألفونسو, فلم يعجب هذا التأويل ألفونسو ورفضه, ولما اجتمع جيشه ورأى كثرته فأعجبته أحضر العالم المسلم المعبر للرؤيا وقال له: بهذا الجيش ألقى إله محمد صاحب كتابكم, وأحارب الشياطين والجن والملائكة.

 

"أعداء الإسلام على مر العصور, وفى كل زمان ومكان يظنون أنهم قادرون على الدنيا, متحكمون فى المصائر والمقادير, يظنون أنهم أقوى من الله – عزوجل – تعالى الله عما يقول الكافرون الجاحدون المنكرون – تراهم يعبدون القوة, ويقدسون السلاح, ويحاربون في سبيل الطاغوت, تغرهم جيوشهم وسيوفهم ويشجعهم ضعف المسلمين وتفرقهم, ولهؤلاء نقدم قو الله عز وجل: ( فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة ً فإذا هم مبلسون * فقطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد لله رب العالمين ) [الأنعام: 44- 45 ].

 

معركة الزلاقة الكبرى:

 

وصلت حلقة الصراع إلى آخر فصولها وتراءى الجيشان, المسلمون يقودهم أمير المرابطين يوسف بن تاشفين ومعه المعتمد بن عباد يقود القوات الأندلسية المسلمة, ومعه المتوكل بن الأفطس يقود الميمنة, وأهل بلنسية يقودون الميسرة, وإجمالي الجيوش بضع وعشرون ألفا ً, فى حين أن الصليبين يقدر تعدادهم بثمانين ألف مقاتل, وقيل أكثر من ذلك بكثير, وهم معسكرون على بعد ثلاثة أميال من المعسكر الإسلامي, ويفصل بين الجيشين نهر صغير.

 

لبث الجيشان الخصمان كل منهما تجاه الآخر لا يفصلهما سوى النهر مدة ثلاثة أيام, وكتب يوسف بن تاشفين قبيل المعركة إلى ألفونسو عملا ً بأحكام السنة كتابا ً يعرض عليه الدخول فى الإسلام, أو الجزية, أو الحرب, ولكن ألفونسو تكبر ورفض الرسالة.

 

حاول ألفونسو خداع المسلمين فكتب إلى المعتمد بن عباد يقول: إن الجمعة لكم, والسبت لليهود وهم وزراؤنا وخدامنا, ولا نستغني عنهم, والأحد لنا فاللقاء يكون يوم الإثنين.

 

وكان هذا الخطاب يوم الخميس عصرا ً, وكان ألفونسو يبيت الغدر بالمسلمين, والهجوم عليهم وهم غافلون يوم الجمعة أثناء الصلاة, ولكن المعتمد بن عباد لم ينخدع بهذه المكيدة, واستعد للقتال يوم الجمعة خاصة بعد أن رفعت له الاستخبارات المسلمة أخبارا ً مفادها أن هناك جلبة وضوضاء كبيرة داخل المعسكر الصليبي ليلة الجمعة, مما يؤكد على نية الصليبين واستعدادهم للهجوم يوم الجمعة.

 

وفي صبيحة يوم الجمعة الموافق 12 رجب 479هـ زحف الصليبين بكل قواتهم ظانين غفلة المسلمين, ولكنهم فوجئوا بالقوات الأندلسية بقيادة المعتمد بن عباد يبرزون لهم ويشتبك الجيشان فى معركة عارمة, وتضغط مقدمة الجيوش الصليبة على اقوات الأندلسية بمنتهى العنف, مما أصابهم بهزة شديدة ألزمتها التراجع إلى الخلف, وفر كثير من المقاتلين من أرض المعركة, واختل نظام الجيش الإسلامي, ولم يثبت فى وجه الصليبين إلا المعتمد بن عباد وفرسانه الإشبيليين, وأصيب المعتمد بإصابات بالغة ,ومع ذلك ظل ثابتا ً فى مكانه يقاتل بمنتهى البسالة, هذا كله والجيوش المرابطة لم تنزل ميدان القتال, حيث كانت خطة يوسف بن تاشفين تعتمد على استدراج الصليبين, ثم عمل التفاف سريع تجعلهم بين فكي كماشة محكمة, وبالفعل أسرعت الفيالق المرابطة يقودهم أمهر القادة ( سير بن أبي بكر اللمتوني ) واخترقت الجيوش الصليبية فى الوقت الذي كانت متقدمة بكل قواتها ناحية معسكر المرابطين, وقامت تلك الفيالق بمهاجمة مؤخرة الجيوش الصليبية وفتكت بها, وأضرمت النار فى معسكر ألفونسو الخلفي وأراد ألفونسو أن يرتد بقواته لإنقاذ المعسكر من الحريق فاصطدم مع الفيالق المرابطية, ومن ناحية أخرى ضغطت مقدمة المرابطين والأندلسيين على الصليبين الذين وقعوا فى الكماشة القاتلة, وأمعن المسلمون القتل فى الصليبين, وعمد المرابطون لطريقة جديدة فى القتال لم يعتد عليها الصليبيون, وهي طريقة الصفوف المتراصة المتناسقة الثابتة, وعجز الصليبيون عن التعامل مع هذه الطريقة الجديدة.

 

ثم جاءت الضربة الأخيرة فى القتال عندما وقع يوسف بن تاشفين بالحرس الأسود, وهي كتيبة خاصة مكونة من أربعة آلاف مقاتل من بلاد غانا في منتهى الضراوة والشجاعة القتالية, ولا يقاتلون إلا بالخناجر والرماح القصيرة, واستطاع الحرس الأسود القضاء تماما ً على أية بقية مقاومة لدى الصليبين, بل أكثر من ذلك استطاع أحدهم أن يطعن ألفونسو السادس فى فخذه طعنة نافذة خرقت الدرع الحديدي وهتكت فخذ ألفونسو الذي ظل بعدها سائر عمره أعرجا ً من أثر تلك الضربة.

 

قرر ألفونسو الهروب من المعركة بعد أن أيقن من أن بقاءه هلاك له وللجيش كله, ولكنه من شدة وهول القتال لم يستطع أن يفارق المعركة إلا فى أربعمائة من فرسانه معظمهم جرحى, مات منهم ثلاثمائة فى الطريق, ولم يعد ألفونسو إلى طليطلة إلا فى مائة مقاتل فقط.

 

وبلغ فى النهاية عدد شهداء المسلمين ثلاثة آلاف شهيد, فى حين عدد قتلى الصليبين ثمانين ألفا ً إلا مائة, وقد أمر يوسف بجمع رءوس قتلى الصليبين وصنع منهم تلا ً عظيما ً وقف عليه المؤذن, ورفعوا من فوقه الأذان والإعلان بالنصر.

 

"هكذا يجب أن يفعل مع أعداء الإسلام ليعلموا أن ليس فى قلوبنا تجاه من حاربنا واعتدى على أراضينا وحرماتنا رحمة أو شفقة, ليرتدع هؤلاء الكافرون عن العودة لمثلها, مصداقا ً لقوله عز وجل: (يا أيها الذين آمنوا قاتلوا الذين يلونكم من الكفار وليجدوا فيكم غلظة ) [التوبة: 123 ]

 

ومن الطرائف التاريخية أن الذي صد الصليبين فى المشرق حيث بلاد الشام هو صلاح الدين يوسف, والذي تولى صد الصليبين فى المغرب حتى بلاد الأندلس هو يوسف بن تاشفين, ولكن شهرة يوسف الشرق غطت على شهرة يوسف الغرب رغم الدور الرائع الذي قام به فى حفظ دولة الإسلام بالأندلس من الضياع, وكلاهما – إن شاء الله عز وجل – معلوم معروف عند الله عز وجل, والله أعلم بالعواقب.

 

 

 

المراجع

  • الكامل فى التاريخ
  • الروض المعصار
  • الحلة السيراء
  • المنتظم
  • الصلة لابن بشكوال
  • البداية والنهاية
  • نفخ الطيب
  • دولة الإسلام فى الأندلس
  • التاريخ الإسلامي
  • وفيات الأعيان
  • المعجب فى أخبار المغرب
  • النجوم الزاهرة
  • تاريخ ابن خلدون

 

 

(موقعة الزلاقة) إنقاذ دولة الإسلام في الأندلس خلفيات وأسباب وتوابع (1/ 2)

 

 

 

 

قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات