طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    سنة الله في تقدير الأرزاق    ||
ملتقى الخطباء > الأحـداث التاريخية > دروس التاريخ > العالم الإسلامي وقت سقوط الأندلس

ملتقى الخطباء

(481)
1597

العالم الإسلامي وقت سقوط الأندلس

تاريخ النشر : 1441/10/18
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
اقتباس

ففي تلك الفترة كان من الملاح غياب دور العلماء الربانيين عن مشهد الأحداث! وهم القادة الحقيقيين والفعليين للأمة وقت الأزمات، وهم وحدهم القادرون على شحن المعنويات وحشد الجماهير. فمعظم سفارات مسلمي الأندلس إلى العالم الإسلامي كان المتحدث الرئيسي فيها شعراء وأدباء، وغاب صوت العلماء والخطباء والصلحين عن…

يعتبر سقوط الأندلس من أهم أحداث التاريخ الإسلامي وأبعدها أثراً وأكثرها ضرراً؛ فالعالم بأسره قبل سقوط الأندلس يختلف تماماً عن مرحلة بعد سقوطه، فالسقوط كان من الأحداث المفصلية في تاريخ الإنسانية، ورغم محاولات العديد من الدول والممالك الإسلامية سدّ الفراغ الناشئ عن سقوط دولة الإسلام في الأندلس إلا إن هذا السقوط كان من أكبر الضربات التي تلقتها الأمة الإسلامية وعانت من آثارها حتى وقتنا الحاضر، ولو حاولنا جمع هذه الآثار على وجه الاختصار، ما كفانا فيها عدة مجلدات كبار! من عظم هذه النكسة التاريخية والحضارية الكبرى.

 

والسؤال الذي شغل بال الكثير من المخلصين والغيورين على الدين وأهله، وشغل أيضا بال المثقفين والباحثين في تاريخ هذه الأمة وحضارتها التليدة: أين كانت الدول الإسلامية الكبرى وقت سقوط الأندلس؟ ولماذا انشغلت عن نجدتها قبل السقوط؟ وهل خفي عليها الآثار الخطيرة التي ستنجم عن هذا السقوط؟

وللإجابة على هذه التساؤلات والوقوف على مدى واقعيتها ومصداقيتها، والدروس المستفادة من ذلك، ينبغي الرجوع لشكل وخريطة العالم الإسلامي في أواخر القرن الخامس عشر الميلادي وأواخر القرن التاسع الهجري، حيث كانت رقعة العالم الإسلامي تحت حكم عدة دول وممالك إسلامية قوية وكبيرة وأيضا قادرة وجديرة بإنجاد الأندلس. وتنقسم هذه الدول والممالك إلى قسمين رئيسيين:

ممالك المشرق: مثل الدولة العثمانية وتحكم أسيا الصغرى والبلقان وأجزاء من أوروبا الشرقية. دولة المماليك وتحكم مصر والشام والحجاز واليمن وأجزاء من ليبيا والأناضول. عدة ممالك إسلامية في الهند وخراسان والقوقاز وأسيا الوسطى-ولكنها بعيدة نسبياً عن الأحداث وغير قادرة على التدخل لكونها دول داخلية وحبيسة- ممالك الغرب: وهي مجموعة الدول الموجودة في الشمال الأفريقي أو المغرب العربي، مثل الدولة المرينية في المغرب وموريتانيا -وهي أكثر الدول مساعدة للأندلس ونجدة لها-، والدولة الحفصية في تونس، والدولة الزيانية في وسط الجزائر.

أولاً: موقف ممالك الشرق من سقوط الأندلس

1 – موقف الدولة العثمانية

بدأ استنجاد أهل غرناطة-آخر معاقل المسلمين بالأندلس-بالعثمانيين مبكراً قبل السقوط بأربعة عشر سنة، وفي عهد السلطان الكبير “محمد الفاتح” سنة 1477ميلادية، وقد أبدى تعاطفاً كبيراً واستعداداً لنجدة مسلمي الأندلس، ولكنه انشغل بمواجهة تحالف صليبي خطير وكبير، ضم كرسي البابوية، وجنوة، ونابولي، والمجر، وشمال رومانيا، وفرسان القديس يوحنا في جزيرة رودس، وعددا من الزعماء الألبان الذين كانوا يضمرون عداء شديدا للدولة العثمانية. هذا الحلف الصليبي الموّسع شغل محمد الفاتح عن إرسال أساطيله لنجدة غرناطة، ولما فرغ الفاتح من مواجهة هذا الحلف واستعد لإرسال نجدات للأندلس تُوفي الفاتح بشكل مفاجئ وهو في تمام العافية، حتى أن العديد من المؤرخين يشير إلى أن وفاته لم تكن طبيعية وأنه تعرض للتسميم.

 

أعاد مسلمو غرناطة إرسال وفود إلى إستنبول للاستنجاد بالسلطان الجديد “بايزيد الثاني”، وكانت سفارة مؤثرة استطاع مبعوث الأندلسيين تحريك مشاعر السلطان وكبار رجال دولته، فدعا السلطان بايزيد الثاني الصدر الأعظم والوزراء والقواد إلى مجلس اجتماع طارئ لبحث الموقف، وما الذي تستطيع الدولة العثمانية تقديمه في تلك الظروف. بحث المشاركون في المجلس الظروف التي تمر بها الدولة العثمانية آنذاك، ونوع ومدى المساعدة التي تستطيع الدولة تقديمها لمسلمي الأندلس.

أبدى رجال الدولة تخوفهم من هذه المساعدة وقرروا صعوبتها لعدة أسباب منها: صراع السلطان بايزيد مع أخيه جم على الحكم، وتحالف أخيه جم مع الصليبيين ضده، وحرب العثمانيين مع المماليك على المناطق الحدودية في جنوب الأناضول، بالإضافة إلى الحرب مع رومانيا، والمجر، والبندقية، ثم تكوين تحالف صليبي آخر ضد الدولة العثمانية من طرف البابا يوليوس الثاني، وجمهورية البندقية، والمجر، وفرنسا.

 

هذه الصعوبات الكثيرة لم تمنع بايزيد من إرسال أسطول بحري كبير بقيادة كمال رئيس إلى الشواطئ الإسبانية سنة 1486. فقام هذا الأخير بإحراق وتخريب السواحل الإسبانية والإيطالية ومالطا ونقل أولى قوافل المهاجرين المسلمين إلى الدولة العثمانية.

 

2-موقف دولة المماليك

دولة المماليك في هذه الفترة كانت أقوى دولة إسلامية وأكثرها اتساعاً وخبرة في ميادين القتال، وكانت وقتها تحت قيادة واحد من أطول سلاطين الدولة وأشدهم بأساً وصبراً في القتال؛ السلطان الأشرف قايتباي. وبالفعل أرسل مسلمو غرناطة برسائل استغاثة لسلطان المماليك، ولكن العجيب في هذه السفارة أنها أتت بعد عشر سنوات كاملة من سفارة الأندلسيين إلى الدولة العثمانية، في إشارة واضحة أنهم كانوا يعولون على العثمانيين وسلطانهم الكبير محمد الفاتح أكثر من المماليك!!

 

الأشرف قايتباي لم يكن في وسعه أن يفعل مثلما فعل بايزيد الثاني، فالمماليك لا يملكون أساطيل قوية، فهم معروفون بقوتهم البرية خاصة سلاح الفرسان الشهير، كما أن المماليك كانوا قد رسموا سياستهم الخارجية على أساس الاتجاه نحو الشرق لدفع خطر المغول، ثم للتصدي بعد ذلك لتوسعات الدولة العثمانية. فاكتفى الأشرف بإرسال وفود إلى البابا، وإلى ملوك أوروبا يذكرهم بأن المسيحيين في دولته يتمتعون بكافة الحريات، بينما إخوته في الدين في مدن إسبانيا يتعرضون لشتى ألوان الاضطهاد، وهدد على لسان مبعوثيه بأنه سوف يتبع سياسة المعاملة بالمثل، وهي التنكيل بالمسيحيين إذا لم يكفَّ ملوك إسبانيا عن اضطهاد المسـلمين، وطالب بعدم التعرض لهم، ورد ما أُخِذ من أراضيهم.

 

لكن الملك فرناندو، والملكة إيزابيلا لم يريا في مطالب سلطان المماليك وتهديده ما يحملهما على تغيير خطتهما في الوقت الذي كانت فيه قواعد الأندلس تسقط تباعا في أيديهما، إلا أنهما بعثا إليه رسالة مجاملة ذكرا فيها: “أنهما لا يفرقان في المعاملة بين رعاياهما المسلمين، والنصارى، ولكنهما لا يستطيعان صبرا على ترك أرض الآباء والأجداد في يد الأجانب، وأن المسلمين إذا شاءوا الحياة في ظل حكمهما راضين مخلصين، فإنهم سوف يلقون منهما نفس ما يلقاه الرعايا الآخرون من الرعاية”.

 

إجمالاً عن موقف دولة المماليك سيئاً وضعيفاً للغاية، وغاية استجابتهم لأزمة غرناطة مجرد تهديدات جوفاء، علم الجميع وأولها الإسبان أنها لا تسمن ولا تغني من جوع.

 

ثانياً: موقف دول المغرب من سقوط الأندلس

1-الدولة المرينية

المرينيون، بنو مرين أو بنو عبد الحق هي سلالة أمازيغية حكمت بلاد المغرب الأقصى من القرن الثالث عشر إلى القرن الخامس عشر ميلادي، وتوسعت حدود دولتهم خارج نطاق المغرب لتصل إلى أقصى اتساع لها في عهد السلطان أبي سعيد الأول.

الدولة المرينية ورثت دولة الموحدين واضطلعت بنفس الدور التي كانت تقوم به دولتي المرابطين ثم الموحدين في نجدة الأندلس، وكان لهم صولات وجولات كثيرة في الأندلس، ولكن هذه الدولة دبّ إليها الضعف شيئاً فشيئاً بسبب ركون سلاطين الدولة للراحة وإيثار الدعة، وكثرة النزاعات الداخلية، واستخدامهم لليهود في المناصب القيادية للدولة، أدى لاندلاع ثورات شعبية ضدهم أنهت حكمهم في نفس الوقت تقريباً التي كانت فيها غرناطة محاصرة من الصليبيين وفي أيامها الأخيرة، فبالتالي لم يكن للدولة المرينية وجود وقت سقوط الأندلس.

 

2-الدولة الزيانية

الزيانيون، بنو زيان أو بنو عبد الواد سلالة من قبيلة زناتة الأمازيغية حكمت في المغرب الأوسط (الجزائر) لفترة طويلة، وكانوا من أولياء دولة الموحدين، وساندوا الأندلس عدة مرات في محنتها، ولكن مثلما حدث مع الدولة المرينية دبّ الضعف في الدولة، وكثرت صراعاتها الداخلية والحدودية مع بني مرين تارة، ومع الحفصيين تارة، وتقلبت أمور الدولة حتى صارت أضعف من أن تنجد الأندلس، ولكن لم يمنع هذا الضعف السلطان أبو حمو الزياني عندما جاءته رسائل استغاثة أهل غرناطة، أن يرسل إليهم الأحمال العديدة من الذهب والفضة ، والخيل ، والطعام . وبفضل هذا المدد أمكن لأهل غرناطة أن يثبتوا للدفاع عن مدينتهم فترة أطول. وهذا جهد المقل مشكور من صاحبه.

 

3-الدولة الحفصية

الحفصيون أو بنو حفص سلالة أمازيغية حكمت في تونس، شرق الجزائر وطرابلس ما بين 1229-1574م استمدت التسمية من أبو حفص عمر (1174-1195م) أحد أجداد الأسرة ومن رجالات ابن تومرت الأوفياء. بلغت شهرة الدولة عنان السماء عندما استطاعت هزيمة الحملة الصليبية الثامنة وقتل قائدها “لويس التاسع” سنة 1270م، وتلقب سلطان الدولة المستنصر الحفصي بلقب أمير المؤمنين.

 

وكما كان أهل الأندلس يستغيثون بملوك المغرب، فإنهم كانوا يلجئون إلى ملوك بني حفص، خصوصا عندما لا يجدون من ملوك المغرب الآخرين آذانا صاغية. فمن ذلك أنه عندما سقطت بلنسية، أرسل أهلها إلى أبي زكريا الحفصي يستمدون منه النجدة والمدد. وجعلوا على رأس بعثتهم شاعرهم الشهير ابن الأبَّار القُضاعي الذي ألقى بين يديه قصيدته الشهيرة السائرة التي مطلعها:

أدرك بخيلك خيل الله أندلسا *** إن السبيل إلى منجاتها قد درسا

 

ولم تكن بلنسية وحدها هي التي بايعت أبا زكريا الحفصي، وطلبت منه المدد. بل قد بايعه كذلك أهل إشبيلية، وأهل المريَّـة. إلا أن موقف أبي زكريا الحفصي من استنجاد أهل الأندلس لم يكن يتناسب مع خطورة الوضع. ذلك لأنه لم يكن يملك القوة الكافية التي تمكنه من إنقاذ الأندلس. وأثناء حصار غرناطة، أو بعد سقوطها لم نجد فيما رجعنا إليه من المصادر ما يدل على أن أهل الأندلس استغاثوا بأمراء بني حفص. ولعل ذلك راجع إلى أن الدولة الحفصية كانت تعيش أخريات أيامـها، ولم يكن بمقدور أمرائها أن يقدموا أي جهد جدي لدعم مسلمي الأندلس.

 

غير أن السلطان الحفصي عبد المؤمن الثاني قام بجهد مشكور في الإصلاح بين سلطان المماليك الأشرف قايتباي، وسلطان العثمانيين بايزيد الثاني، واتفق الثلاثة على تأسيس قوة عسكرية مشتركة من الثلاثة دول لنجدة غرناطة، ووضع سلطان الحفصيين خطة ذكية من أجل ذلك تقوم على فكرة تشكيل قوة عسكرية برية مشتركة من المماليك والحفصيين تهاجم الإسبان جنوباً انطلاقاً من عدوة المغرب، على أن يقوم العثمانيين بهجوم بحري كبير من ناحية الشرق على سواحل إيطاليا لجذب انتباه الإسبان وفك الحصار عن غرناطة، ثم اجتماع القوات العسكرية البرية والبحرية لفك الحصار على غرناطة.

 

كانت خطة طموحة، وعملاً عسكرياً كبيراً يمثل أكبر استجابة لتحدي سقوط الأندلس، ولكن للأسف هذه الخطة فشلت بسبب مستشاري السوء الذين نصحوا الشرف قايتباي بعدم الاشتراك في هذا العمل العسكري خوفاً من استغلال العثمانيين لخروج الجيش المملوكي والهجوم على مصر بحراً بدلاً من التوجه ناحية الأندلس.

من خلال هذا العرض الموجز لشكل وخريطة العالم وقت سقوط الأندلس يتضح لنا أهم أسباب فشل الأمة الإسلامية في منع سقوط غرناطة، وعدم التفاعل بقوة مع حدث ضخم مثل هذا فيما يلي:

1-ضعف الجبهات الداخلية: في كل الدول في هذه الفترة كانت تعاني من ضعفاً داخلياً بسبب الصراع في دوائر الحكم بين الأمراء وأبناء السلطان، فبايزيد ظل يتصارع مع أخيه جم لأكثر من 18 سنة على الحكم، والمماليك كانت قاعدتهم الشهيرة في الحكم “الحكم لمن غلب”، وبنو مرين وبنو زيان وبنو حفص كانوا في صراع داخلي مستمر على من هو أحق وأجدر بالسلطة.

 

2-كثرة الصراعات الحدودية: فالعثمانيون في حروب مستعرة مع المماليك على الحدود في جنوب الأناضول وشمال الشام، ناهيك عن الصراع على قيادة العالم الإسلامي، وبروز الحقد والحسد بين الدولتين، خاصة بعد فتح القسطنطينية، حتى أن السلطان محمد الفاتح عندما عرض على المماليك إعمار الحرمين وإصلاح طرقه وسككه، رفض المماليك بشدة وجفاء، وقابلوا العرض العثماني بفرض مزيد من الضرائب على الحجاج العثمانيين. أيضا الصراع على الحدود كان على أشده بين ممالك المغرب جميعاً بلا استثناء خاصة بين الدولة المرينية والدولة الزيانية، واندلعت صراعات مريرة لسنوات طويلة بين أبناء الدين الواحد والعقيدة الواحدة من أجل السيطرة على صحاري جرداء وحفنة تراب!!

 

3-الجهود الصليبية المكثفة التي بذلها الصليبيون في إسبانيا وأوروبا لإفشال المساعي الإسلامية لنجدة الأندلس. فقد كان من تكتيكات الصليبيين في هذه الفترة تأسيس الأحلاف الصليبية بقيادة كرسي البابوية لمحاربة العثمانيين عسكرياً، وفي نفس الوقت إنشاء علاقات ودّية مع المماليك وعقد الصفقات التجارية معهم، واستخدام المسارات الدبلوماسية لتنيم المماليك عن القيام بعمل جاد لنجدة مسلمي الأندلس.

 

فالجدير بالذكر أن المماليك كانت لهم علاقات تجارية مع إسبانيا قبل ذلك، ففي 1477م طلب فرناندو من البابا أن يأذن له ببيع القمح للسلطان قايتباي في مصر، وضرب بذلك عصفورين بحجر واحد؛ فقد تمكن عن طريق ثمن هذا القمح من الاستمرار في حربه ضد مسلمي الأندلس، كما اعتقد أنه بذلك يقوي مركز المماليك ضد الأتراك العثمانيين الذين كان ظهورهم خطرًا على دول أوروبا.

 

4-غياب العلماء الربانيين

ففي تلك الفترة كان من الملاح غياب دور العلماء الربانيين عن مشهد الأحداث! وهم القادة الحقيقيين والفعليين للأمة وقت الأزمات، وهم وحدهم القادرون على شحن المعنويات وحشد الجماهير. فمعظم سفارات مسلمي الأندلس إلى العالم الإسلامي كان المتحدث الرئيسي فيها شعراء وأدباء، وغاب صوت العلماء والخطباء والصلحين عن المشهد، على الرغم من أننا لو رجعنا بالمشهد قليلاً لوجدنا أن معركة طريف وتسمى في الأدبيات الإسبانية معركة ريو سالادو‏ هي معركة نشبت في الأندلس في الثلاثين من أكتوبر 1340 م (جمادى الأولى سنة 741 هـ) بين جيوش المسلمين الأندلسيين بقيادة السلطان أبي الحجاج يوسف بن أبي الوليد إسماعيل والمرينيين القادمين من عدوة المغرب بقيادة السلطان أبي الحسن علي بن عثمان المريني من جهة، وجيوش مملكة قشتالة بقيادة ألفونسو الحادي عشر ومملكة البرتغال بقيادة ألفونسو الرابع. هذه المعركة كان القائد الحقيقي فيها العلماء والفقهاء واستشهد فيها ثلة كبيرة من علماء الأندلس والمغرب. مما يوضح أن دور العلماء والصالحين كان مازال قائماً، ولكننا لم نسمع عن أي دزر لهم في أحداث السقوط كأن البلاد قد صارت قفراً من علمائها وقادتها الحقيقيين.

قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات