طريقة تسجيل أعضاء في الموقع الجديد وتفعيل الحساب    ||    خادم الحرمين يؤكد الحرص على توطيد العلاقة مع العراق    ||    اليمن.. انطلاق مهمة "القبضة الحديدية" في حضرموت    ||    ليبيا.. تراجع حاد بأعداد المهاجرين في مركز تهريب البشر    ||    ميليشيات الحوثي تداهم المنازل بصنعاء وتختطف 40 فتاة    ||    مشاعر محبوسة    ||    انطواء طفلك.. بيدك أنت!    ||    مخالفات قولية عند نزول المطر    ||    الإجراءات الفكرية والعملية لمواجهة الغلو والتطرف    ||
ملتقى الخطباء > استراتيجية الخطيب > مقالات > تنسيقية الخطباء ومنهج التخطيط الاستراتيجي

ملتقى الخطباء

(4٬740)
35

تنسيقية الخطباء ومنهج التخطيط الاستراتيجي

تاريخ النشر : 1434/08/11
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
اقتباس

وفي ما يلي وعاء تخطيطي تدريبي عملي جِدًّا يصلح للتطبيق في الميدان، يستفيدُ منه الأئمّة والخطباء في تحقيق أي مفردَة من مفردات رسالتهم السامية النبيلة، وفق لغة التخطيط الاستراتيجي المُحكَم والبنّاء، استثمارًا للجهود والأوقات، وتحقيقًا لأفضل النتائج في الميدان، في الواقع المنظور، والمدى البعيد، حفاظًا على المسجد ورسالته من فقدان مكانتها في المجتمع…

 

 

 

 

 

 

( وِعاء تدريبي للخطباء يصلح للتطبيق في أي هدف بِنائي أو إصلاحي )

 

 

 بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، ثم أما بعد:

 

 أوّلاً: لماذا هذا الوعاء التدريبي موجّهٌ إلى تنسيقية خطباء وليس إلى الخطيب الواحد؟.

 

 هذا الوِعاءُ التدريبيّ عبارةٌ عن دورةٍ تدريبية ينتفع منها الخطيبُ قطعًا، ولكنّها موجّهةٌ بشكلٍ أساسيٍّ إلى تشكيل من الخُطَبَاء – تنسيقيّة خطباء المدينة الواحدة أو أكثر من مدينة أو أقل حسب حجم النشاط – في إطار مشروع لتحقيق مهارة التواصل بين الخطباء أنفسِهم، ولتطوير التنسيق والأداء الجماعي بينهم، ومِمَّا لا شكّ فيه أنَّ الخطباءَ أحوجُ الناس إلى التعاون فيما بينهم وتفعيل العمل الجماعي لتحقيق رسالة الإسلام في البناء والإصلاح، في مجتمع مفتوح تتجاذبُهُ دعواتٌ ومناهج وأفكار تُشرفُ عليها مؤسّسات، يقومُ على التخطيط لها خبراء ومتخصّصُون، فالتعاون المدروسُ بين الخطباء شرفٌ وتكليف مصداقًا لقوله تعالى: ( وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُون ) ( آل عمران: 104 )، وقوله سبحانه: ( وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَان ) ( المائدة: من الآية 2 ) [1].

فنقول، وبالله نستعين:

 

التخطيط الاستراتيجي:

 

 

 عبارة عن سياسة وأسلوب في التفكير والإدارة يتم من خلاله تحديد الأهداف بعيدة المدى، مع تصميم الوسائل والأساليب الموصلة إليها[2].

 

 وأسلوب التخطيط الاستراتيجي في الحقيقة أسلوبٌ من أساليب التفكير النّاضِج لصياغة المستقبل، وهو سياسة عملية ديناميكية، تحتاج حقًّا إلى خبرة وجهد ووقت، حيثُ يقومُ باستمرار بتحليل الوضع الراهن في المجال الذي يتعلق به التخطيط، مع تحديد الوضع المستقبلي المنشود وآلياتِه وتكاليفه ومُدّته الزّمنية والمخاطر والعقبات التي تقف في سبيل ذلك، وهو بهذا الارتقاء في التفكير والإدارة يتنافَى مع التخبّط والعفويّة والارتجاليّة، لأنه يرسم للشخص والجهة أنماط برمَجيّة جديدة يُعتقد أنها ستنجح بشكل أفضل من المستخدمة في الوضع الراهن.

 

الهدف من تبنّي الخطيب أسلوب التخطيط الاستراتيجي [3]:

 

 الهدف من امتلاك التنسيقيّة التخطيط الاستراتيجي هو:

 

 1 – امتلاك الخطباء القدرة على التأثير و التغيير لا التأثّر و التغيّر.

 

 2 – استخدامهم الفعّال للوقت والموارد والجهود في الرسالة الدّعويّة و الخطابية.

 

 3 – تحسين الأداء الخطابي والدّعوي من خلال ربط الرسالة بالأهداف، و دراسة نقاط القوة والضعف، ورصد التحديات والمخاطر، وتسجيل الفرص المتاحة. .

 

 4 – التعامل مع المتغيّرات وحل المشكلات وتجاوز الأزمات بكل مرونة و إيجابية.

 

 5 – وضع آلية لقياس التقدّم والنجاح.

 

 6 – تشجيع التفكير الإبتكاري والإبداعي لدى الخطباء.

 

 وفي ما يلي وعاء تخطيطي تدريبي عملي جِدًّا يصلح للتطبيق في الميدان، يستفيدُ منه الأئمّة والخطباء في تحقيق أي مفردَة من مفردات رسالتهم السامية النبيلة، وفق لغة التخطيط الاستراتيجي المُحكَم والبنّاء، استثمارًا للجهود والأوقات، وتحقيقًا لأفضل النتائج في الميدان، في الواقع المنظور، والمدى البعيد، حفاظًا على المسجد ورسالته من فقدان مكانتها في المجتمع المفتوح.

 

مكونات وركائز التخطيط الاستراتيجي:

 

يتكوّن هذا الوعاء التدريبي من الركائز التخطيطية التالية والتي يتحدّد في ضوئِها نجاحُ عمل التنسيقيّة:

 

 1: تشكيل فريق تنسيقيّة الخطباء: الفريق هو المجموعة المتكاملة التي تُشرفُ على إنجاز عملٍ من الأعمال، والمقصودُ به هنا " الخطباء " بالدّرجة الأولى، ويمكن أن يستعين فريق الخطباء بمن يراهُ مؤهّلاً للاستشارة أو الإسناد العلمي و الإداري والتنفيذي. .

 

 والمقصودُ أنَّ أوّلَ ركيزةٍ يقوم عليها هذا المشروع الاستراتيجي هي تشكيل هيكل الفريق المتكوّن من مجموعة أئمّة خطباء أكفَاء ذوي همّة عالية، ومنطلقات مفاهيمية موَحّدة، تؤمنُ بالمشروع الاستراتيجي، وقادرة بإذن الله على تحقيقه وتنفيذه في الميدان . .

 

 وما دام هذا الوعاءُ متعلّقًا أساسًا بالخطباء، ويسعى للبناء والإصلاح والتنمية، فالمفروضُ أن الفريقَ هنا: [ هيكَلٌ تعاوُنيٌّ مُعلَنٌ غيرُ حِزبِي، يعملُ في إطارِ وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف ].

 

2: امتلاك الرسالة: الرسالة كلِمةٌ تلخّصُ المعطيات التالية:

 

 أ / من نحن ؟: أي ما هي هُويّتُنا ؟ ( الهوية )، والجوابُ عن هذا السؤال: نحنُ تنسيقية خطباء مدينة أو قرية أو . . كذا، تعاونية غيرُ حزبية تعمل في إطار وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف.

 

 ب / ماذا نفعل ؟ ولمن نفعل ؟: وفي الجواب عن هذا السؤال يجب على تنسيقيّة الخطباء تعيينُ القطاعِ المستهدَف بالتخطيط الاستراتيجي ومجال الاستهداف تحديدًا:

 

 [ فالقطاع المستهدف بالتخطيط على سبيل المثال: المدينة بشكل عام، الشباب في تلك المدينة، المرأة بشكل عام أو في تلك المدينة، الطفل في تلك المدينة أو القرية، الزوجان في تلك المدينة، البيئة، وهكذا . .. ]، ومجال الاستهداف المقصود به المفرَدَة التي سيتمُّ فيها تدخّل تنسيقيّة الخطباء تغييرًا أو بناءً أو إصلاحًا: [ مشاريع القرآن الكريم ( مشروع ألف حافظ أو مليون أو. . )، مشاريع السّنّة النبويّة الشريفة ( مشروع الحُفّاظ أو. . )، بناء و إصلاح التوحيد و العقيدة، المشروع السُّنّي، مشاريع التأهيل بجميع أصنافه مع تحديد الصنف، مشاريع استثمار النوابغ، مواجهة التنصير، مواجهة التغريب. . ]، وينصحُ الخبراءُ هنا في تحديد الرسالة بالاكتفاء بالعناوين العامّة وعدم ذكر البرامج التفصيلية. .

 

 ج / لماذا نفعل ؟: حيثُ تتحدّد الفلسفة والقيم والثقافة التي تحكم أهداف ونهج تنسيقيّة الخطباء، وحبّذا لو كان كل هذا مكتوبًا بشكل واضحٍ و مختصر ليسير في ضوئِه الخطباء.

 

3: تقويم تشخيصي للأوضاع الراهنة: بصفةٍ عامّةٍ والمتعلقة بموضوع رسالة تنسيقيّة الخطباء تحديدًا على مستوى القطاع المستهدف، وعلى مستوى مجال الاستهداف، وعلى مستوى المخاطر والعقبات، وعلى مستوى الدّعوات و الأفكار المنافسة والموازية، كل هذا يتم دراسته و مناقشته بشكل واضح و دقيق، ويُسجّل، لتكون الخطوات دقيقةً ومدروسة.

 

 ويمكن الرجوع في بيان مفردات التقويم التشخيصي بالنسبة للخطيب بشكل عام إلى مقال للكاتب بعنوان " مهارة التقويم وأثرها في رسالة الخطيب " [4].

 

 4: امتلاك الرؤية: الرؤية تعني الواقع بعيد المدى الذي يلمسُهُ الخطباءُ بأفكارهم وأمنياتِهم وطموحاتهم تخطيطًا، والذي يهدفون إلى الوصول إليه تنفيذًا بإذن الله، والرؤيةُ يمكن أن تكونَ مكتوبةً على شكل شبكة أهداف وهذا أجوَد وأفضل، ويمكن أن تكون مفهومةً ضمنيًّا لدى فريق الخطباء بشكل عام. .

 

 ويحسن التنبيه أنه يُشترط في الأهداف الإستراتيجية لتلك الرؤية عدّة شروط أهمّها كونها:

 

محدّدَة ( SPECIFIC ).

 

واقعيّة ( REALISTIC ).

 

 

خاضعة للقياس في وقت ما ( MEASURABLE ).

 

يمكن تقييمها وملاحظتها ( ASSESSABLE ).

 

 

يمكن تحقيقها بالاستناد إلى المصادر والموارد المتوفّرة لدى الخطباء ( ACHIEVABLE ).

 

يمكن تطويعها خاصّة عند التغيير المفاجئ ( ADAPTABLE ).

 

 5: ماذا نمتلك ؟: لتحقيق هذه الرؤية، بحيث يكونُ لدى تنسيقيّة الخطباء فكرة واضحة عن الإمكانيات والموارد والفُرص المتاحة لهم، والموجودة بين أيديهم، والتي يمكنهم تحقيقها والوصول إليها، فكل المشاريع خاصّة الاستراتيجيّة تحتاج إلى موارد مالية مستمرّة و كافية و ربما تجهيزات و مقرّات ووسائل نَقل وغيرها حسب طبيعة وحجم النشاط الاستراتيجي، والهدف من كل هذا ضمان الواقعيّة في التخطيط الاستراتيجي.

 

6: رسم الخطة الاستراتيجية: عند تحديد الخطباء لكل الركائز السابقة يمكن رسم خطّة الطريق بشكل واضح، وتحديد الوسائل والآليّات لتنفيذ الأهداف المسطّرة، وينبغي الانتباه إلى أنَّ " الخطةَ الاستراتيجية طويلةُ الأجل وتستهدف المستقبل.. وتوضع فيها الخطط من الأعلى إلى الأسفل "[5]، تبعًا للأهداف التي هي أيضًا من الأعلى إلى الأسفل، ومن الأكبر الأبعد إلى الأصغر الأقرب، ذلك أنَّ الخطّة الاستراتيجيّة تختلف عن الخطّة العمليّاتيّة أو التكتيكيّة، فالاستراتيجيّة تشمل المشاريع ذات السنوات المتعدّدة، مع استيعاب المراحل الضمنيّة لتلك السنوات بكلّ دقّة [ على سبيل المثال لو اختار الخطباء: خطة استراتيجيّة لخمس أو عشر سنوات فهذه هي الرؤية المستقبلية التي سيكون عليها بإذن الله مجال الاستهداف والقطاع المستهدف ؛ سوف يليها تحديد " الخطة السنوية لكلّ عام "، ثم " الخُطّة الفصلية " وهذه مرحلة عملياتيّة، ثم " الأسبوعية " على مستوى خطب الجمعة مثلاً ، ثم أخيرًا " الخطّة على مستوى باقي أيام الأسبوع "، وهذا داخل في التكتيك ]، هذا هو المخطّط الاستراتيجي الواضح، ويجب أن يصبَّ الكُلُّ في طريق تحقيق الهدف المنشود. .

 

 وبالنسبة للوسائل و الآليّات و الأدوات التنفيذيّة فهي تتّضح أكثر بعد تحديد الخُطّة، وعلى سبيل المثال قد يحتاج الخطباء في تحقيقهم لخطّة استراتيجيّة تتعلّق بنشر التوحيد ومواجهة التنصير في منطقة معيّنة إلى: [ مثل مشاريع صحيّة و خيريّة و إنتاجيّة و مِهَنيّة للفقراء، جمعيّات و نوادي ثقافية للتوعية و البناء و التحصين للرجال والنساء، برامج توعية مكتوبة ومسموعة ومرئيّة و إلكترونية، تحديد آلية المراقبة وتبليغ الجهات المعنيّة، إقامة دوَرَات علميّة و ثقافيّة و ورشات استماع و نقاش، محاضرات و أيام دراسية لبناء التوحيد و أخرى لكشف مخططات و برامج و وسائل المنصِّرين، ، مخيّمات للشباب للترفيه والتحصين، زيارات ميدانيّة، توزيع كتب ونشرات و مطويّات بشكل دوري و بمختلف اللغات. . )، وهذا يحتاج إلى موارد و أجهزة و مقرّات ووسائل نقل و طباعة و غيرها، وعلى كل حال فالوسائل والأدوات يتم المناقشة فيها، وهي قابلة للتغيير والتبديل و التكيّف تبعًا لطبيعة الأهداف والخطّة. .

 

 7: تحديد الوعاء الزّمني: بشكل مضبوط ودقيق، لضمان الفاعليّة في التنفيذ، وعدم هدر الأوقات والجهود، وضمان القدرة على القياس والتقويم.

 

معوقات التخطيط الاستراتيجي:

 

هذا التخطيط المقترح تُعيقُهُ جملةٌ من الأمور أهمّها:

 

 1 – عدم وجود المنطلقات المفاهيمية الموحّدة بين أعضاء فريق الخطباء ( فإذا كان نسيجُ الخطباء غيرَ متجانسٍ عقديًّا أو منهجيًّا أو حتّى فكريًّا فهذا يُفضِي حتمًا إلى تشتيت الجهود وتضارُبِ الرؤى، و يُسلمُ إلى الانقطاع قبل الانطلاق أو أثناء الطريق ).

 

 2- نقص الموارد المساعِدَة، لأنَّ الأهداف التي تسعى إليها تنسيقيّة الخطباء – من منظور واقعي – تحتاجُ إلى ثمنٍ لتحقيقها، وخاصّةً أنّنا نتحدّث عن خطّة استراتيجيّة ذات سنوات، فلا بُدّ من وجود الموارد المستمرّة و الوسائل والأدوات للتنفيذ.

 

 3 – ضعف أفراد فريق الخطباء في المهارات و التكوين العلمي والدّعوي، هذا يؤدّي حتمًا إلى تشويش العمل و فقدانه للنوعيّة ( فلا بُدّ من استمرار التدريب والتكوين ).

 

 4 – ضعف أفراد فريق الخطباء في الالتزام و الانضباط، في اليُسر أو العُسر، و عند المحن والشدائد، وأمام الإشاعات والفِتن، و أمام طول الطريق وكثرة الأعباء والتكاليف.

 

 5 – الخوف من التغيير وطول المدّة.

 

 ملاحظـة:

 1 / هذا المقال مرفق بحقيبة باوربوينت تعليمية عامّة.

 2 / التطبيق العملي لركائز التخطيط الاستراتيجي للتنسيقيّة مع المعوقات والأمثلة والاختبارات ودليل الاستخدام موجود في الحقيبة التدريبية الخاصّة إلى حين الإعلان عن دورة تدريبية ( حصريًّا على مستوى إدارة ملتقى الخطباء ).

 

 

————-

[1] – انظر ملف : " العمل الجماعي " ملتقى الخطباء – ضمن ركن الملفات العلمية .

[2] – انظر : دليل التدريب القيادي – د هشام يحي الطالب – المعهد العالمي للفكر الإسلامي- فرجينيا – ط 2 – 1416هـ ،1995 م ، ص ( 106 ) .

[3] – للتوسع اقرأ : فوائد التخطيط الاستراتيجي – جابر شعيب الإسماعيل – مقال منشور في موقع الألوكة – ضمن زاوية تنمية المهارات.

[4] – مقال للكاتب منشور بملتقى الخطباء – زاوية مهارات الخطيب .

[5] – مهارات التفكير و التخطيط الاستراتيجي كيف تربط بين الحاضر والمستقبل : د محمد عبد الغني حسن هلال – مركز تطوير الأداء والتنمية – مصر الجديدة – ( د ط ) – 2008 م ، ص ( 53 ، 57 ) . 

 

 

 

الملفات المرفقة
حقيبة تنسيقيّة الخطباء باوربوينت تعليمية
عدد التحميل 852
قم بالنقر على اسم الملف للتحميل
قيِّم‬ :
طباعة المفضلة
A - A +
مواد في نفس المحور
التعليقات