مختصر خطبتي الحرمين 11 جمادى الآخرة 1435هـ                 النجيفي يرد على تهديدات المالكي انتم من اول خان الشيعة                 القصة الكاملة لقتل 11 الف سوري تحت التعذيب في سجون بشار                 محكمة سعودية تأمر بغلق موقع الشبكة الليبرالية نهائياً                 يديعوت أحرونوت: عباس ملتزم بالتنسيق الأمني مع إسرائيل                 خادم الحرمين الشريفين أمر ملكي : إعفاء بندر بن سلطان وتكليف الإدريسي بعمل رئيس الاستخبارات العامة                 الرئيس التونسي يعلن جبل الشعانبي منطقة عسكرية مغلقة                 جيش شعبي لمواجهة الحوثيين بصنعاء                 بعد أن أقام مسلمو أمريكا عليها دعوى قضائية ..الشرطة الأمريكية تلغي وحدة خاصة ‘للتجسس‘ على المسلمين                 اللحيدان: ليس لـ ‘الشورى‘ مناقشة ‘رياضة البنات‘.. ولينشغل بالصناعة والزراعة أَوْلى                 اختطاف السفير الأردني في ليبيا وإصابة سائقه بطلق ناري                 الأنبار في العراق أزمة أم كارثة؟ (5 - 9)                 الولاية على المرأة تشريع أم تضييق؟                 بغداد والأنبار بعد السنوات العجاف                 الثورة ‘المستحيلة‘؟!                 المسجد الأقصى بين النداءات والاقتحامات                 عندما تنهار الأخلاق !                 التحالف الإيراني في النزيف السوري                 الدين والإنسان بين ثورتي تركيا وإيران                 تقرير: ماذا يعني توقف دعم إيران لبشار؟                
محرك البحث
القائمة البريدية
البريد الإلكتروني

     
دخول الأعضاء




(تأملات في اختفاء الطائرة الماليزية) خطب مختارة
(الأنصار ودورهم في حفظ الدين والأخوة) خطب مختارة
خطب مختارة في الاحتفال بأعياد الكفار (الكريسماس أنموذجا)
23/1/1432هـ - الساعة 09:00 ص
ويشهد التاريخ بأن مسيرة التقهقر والتراجع الإسلامي ما نشأت إلا بعدما سلكت الأمة طريق التنازلات الثقافية والتراثية والشرعية، وهذا من البديهيات؛ فالأمم القوية لا تزال متبوعة في عاداتها وتقاليدها ومظاهر تحضرها، والأمم الضعيفة التي لا تاريخ لها ولا امتداد لها دينيًا ولا حضاريًا تظل تابعة للأمم القوية من حولها ..

 

 

 

 


تعيش المجتمعات الإسلامية المعاصرة أزمة هوية حقيقية، ما بين الشرق والغرب، وما بين الانتماء للإسلام والانتماء لغيره من المناهج والأفكار الموجودة على الساحة الفكرية والثقافية والسياسية، بل لا نكون مبالغين إذا قلنا: بين الهوية الإسلامية واللا هوية المطلقة، فالشباب المثقف الذي له القدرة على تمييز المنهج الإسلامي من غيره واختاره أو اختار غيره عليه هم قلة في أوساط الشباب الذين فقدوا دفَّة التمييز وعاشوا حالة من اللا هوية الدينية والفكرية والثقافية. 


بيد أن مسألة الهوية والتمسك بالتراث الديني والقومي تعد هي الفارقة في قيام الأمم على مدار التاريخ، والأمة الإسلامية -على وجه الخصوص- لم تزل في تقدم وازدهار ورقي مادامت محافظة على هويتها الدينية وتراثها مع المرونة في مسايرة روح العصر والتقدم التقني، ويشهد التاريخ بأن مسيرة التقهقر والتراجع الإسلامي ما نشأت إلا بعدما سلكت الأمة طريق التنازلات الثقافية والتراثية والشرعية، وهذا من البديهيات؛ فالأمم القوية لا تزال متبوعة في عاداتها وتقاليدها ومظاهر تحضرها، والأمم الضعيفة التي لا تاريخ لها ولا امتداد لها دينيًا ولا حضاريًا –أو حتى تلك التي تخلت عن امتدادها الحضاري والتاريخي بمحض إرادتها أو بالقوة الجبرية- تظل تابعة للأمم القوية من حولها، تحاكيها وتتشبه بها، وهو الواقع الإسلامي المعاصر، فعمليات الاستعمار العسكري أثبتت فشلها في الدول الإسلامية، بل أدرك الأعداء أنها تأتي بنتائج عكسية في كثير من الأحيان؛ لأنها توقظ روح المقاومة في الشعوب، وتحيي بداخلها إحساسها بدينها وشريعتها وامتداداتها التاريخية، وهو ما لا يريده الأعداء؛ لذا فالاختراق والاستعمار الفكري وقتل الهوية الدينية وإثارة النعرات القبلية والقومية مع الترويج للمفاهيم الليبرالية والعلمانية واللا دينية يعد حاليًا من أقوى أساليب الحرب على المجتمعات الإسلامية، ومع الأسف فقد أثبت نجاحه في غير ما بلد إسلامي بات لا يحمل من الإسلام إلا الاسم المجرد، فيما تحولت العادات والتقاليد وأسلوب الحياة فيه إلى النمط الغربي تمامًا.


إن المخططات الغربية الحديثة قد تمالأت وتوطأت لضرب هوية الأمة الإسلامية، وذلك بالترويج لمفاهيم مطاطة موهمة، فالمناهج الفكرية تستهدف تحييد الدين عن ساحة الصراع الثقافي والفكري والعسكري، وتسييد العقل وتحكيمه في الصراع -زعموا-، رغم أن العقل والشرع لا يتنازعان ولا يختلفان، فهي مجرد دعوى خاوية من أي مضمون مستساغ حسًّا وعقلاً، فهي ليست تحكيمًا للعقل بقدر ما هي تحكيم لقوانين ومبادئ بشرية غربية تتحكم في مقدرات البشر وعاداتهم وتقاليدهم وأديانهم، فإذا حُيِّد الإسلام وصار على هامش الحياة بات كل متغير قابلاً للقبول والرد، بل صارت العادات والتقاليد المنبثقة من الإسلام مجرد فكرة رجعية ماضوية عفا عليها الزمن ينبغي التحرر منها والتفكير في نبذها!!


وهذا هو عين ما وقع في دول إسلامية كبرى، فمظاهر اضمحلال الهوية وتقلصها في نفوس المسلمين -لاسيما من الشباب- باتت ملحوظة لكل راءٍ، ومن ذلك مثلاً انتشار صور الهالك الشيوعي تشي جيفارا التي يضعها الشباب على ملابسهم وسياراتهم، قد لا يدري كثيرون منهم مَنْ هذا ولكنهم يفعلونه! وهذا كما قلنا نوع من اللا هوية المسيطرة على عقول الشباب، وكذلك سيطرة الأحرف الأجنبية على واجهات المحلات وأسماء الشركات الكبرى وأيضًا ملابس الأطفال والكبار، إضافة إلى الاحتفالات بأعياد النصارى واليهود وغيرهم ومشاركتهم في لهوهم وأحيانًا في باطلهم، كل ذلك نتيجة غياب الانتماء الإسلامي وانفصال القدوات عن حياة الشباب، وهو ما نتج عنه وجود فراغ ينبغي أن يُملأ بكائن ما كان.


لقد مرت بالأمة الإسلامية أزمنة كان فيها ملوك أوروبا يرسمون كلمة التوحيد على عروشهم تأسيًا بملوك وخلفاء المسلمين، وكانت الأنظار تتجه لمحاكاة أسلوب الحكم وسلوكيات وطريقة تفكير وتقاليد والمنهج العلمي لأفراد الأمة الإسلامية المتحضرة في العصور الوسطى عصور الظلام الأوروبية، إلا أن التبعية الثقافية والفكرية المقيتة للغرب التي تأصلت فينا نحن المسلمين في الزمن المعاصر، أو ما يسميها البعض "عقدة الخواجة"، سيطرت على الكثيرين من أبناء الأمة سدًّا للفراغ الناشئ عن تقهقر الشعور بالهوية الإسلامية في نفوس الأفراد، وتنفيذًا لأجندات غربية لا تزيد الأمة إلا بلاءً وتنازعًا بين الشرق والغرب.


لذا فإن الأمم التي تعقل وتتمتع بتفكير علمي عميق تسعى لأن يكون لها نوع من التفرد الحضاري والخصائص الأممية المميزة لها عن بقية الأمم الأخرى، فلا معنى في أن تكون حضارةُ أمة تكرارًا لحضارة أمة أخرى بكل أشكالها ومعالمها ومظاهرها، بل إن هذا مستحيل شرعًا وعقلاً: (لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجاً وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِنْ لِيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ) [المائدة: 48]، وهذا لم يحدث على مدار التاريخ كله أن تتحول أمة إلى أمة أخرى فكرًا وثقافة إلا بالتحولات الدينية الكبرى التي تكفل وحدها سلخ الأمم عن جلدها وتحولها تحولاً كاملاً، فإن حاول الأفراد فِعْلَ ذلك باتوا مسوخًا مشوهة، مهزوزين مذبذبين، لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء، فينبذهم مجتمعهم من جانب، ولا يقدِّرهم الغرب ولا يرفع لهم رأسًا من جانب آخر.


والنفوس البشرية مفتقرة دومًا إلى الدين، تتحسسه كلما ادلهمت بها الخطوب أو ساورتها المشكلات، فمهما انسلخ الأفراد من تعاليم دينهم إلا أن الشعور به يظل شمعة خافتة في أقصى الضمير، يلح عليها من حين لآخر يبغي الخروج، فيعيش الفرد تناقضًا نفسيًا بين ما يعتنقه من أفكار ومبادئ وسلوكيات مناقضة للدين، وبين ما تدفعه إليه نفسه وعقله اللا واعي من الانقياد لإله والافتقار إلى نِعَمِه ووجوده، وبالتالي يقع المجتمع بالكامل في حالة من التناقض والتذبذب والاضطراب هي نفسها التي وقع فيها الأفراد بسبب ضعف الهوية واضمحلالها أو تلاشيها بالكلية.


بقي أن نشير إلى أن النفسية اليهودية أو النصرانية –سواء في ذلك الغربية أم الشرقية- تأبى إلا التبعية المطلقة لها في المنهج والدين والملة، وهو ما نراه الآن واقعًا في فرض نمط الحياة الغربي على الدول الإسلامية والعربية قسرًا وبحد السيف، كما وقع في العراق وأفغانستان، وكما يحاول الغرب فعله في دول أخرى كثيرة عن طريق زرع العملاء من "الكُتَّاب" و"المثقفين" و"المفكرين" و"الأدباء" و"السياسيين" و"الباحثين الاجتماعيين" -مع التحفظ على تلكم الأوصاف- واستمالتهم؛ لتغيير التركيبة الثقافية للمجتمع المنبثقة أساسًا من هويته الدينية الإسلامية، ومن ثمَّ التأثير فيه وتسهيل عملية انقياده؛ قال تعالى: (وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى) [البقرة: 120]، فهو شأن فطري أبدي لا تغيره الأحوال ولا يبدله مرور الزمان، فما أن تعلو دولة النصارى أو اليهود أو تتغلب في بلد إلا وتصبغ المجتمع وما حوله من مجتمعات بصبغتها، سواء صبغتها السياسية أم الاجتماعية أم القيمية، وتقيمه على نهجها، ولم يخبر التاريخ أن أمة من الأمم استعصت على التبعية للغرب كما استعصت عليها أمة الإسلام؛ ذلك أن جذوة الإيمان القوية المتوقدة في نفوس أفرادها لا تخمدها رياح التغريب والتنصير والتهويد المنتنة، فأمة الإسلام قد تغفو قليلاً لكنها لا تموت، بل سرعان ما تثوب إلى رشدها مرة أخرى؛ بسبب قوة عقيدتها، ورسوخ هويتها، وقابليتها للصعود من جديد، أما المتذبذبون والعملاء فسوف لن يذكرهم التاريخ، وإن ذكرهم فستظل ذكراهم ثلمة في جبين الصورة لا تزيدها إلا قبحًا وتشوهًا.


والاحتفال بأعياد المشركين ومشاركتهم وتهنئتهم من أهم ما يمكن أن يمسخ الهوية الإسلامية في النفوس؛ لما في ذلك من مشابهة لهم في الظاهر فيما يختصون به، وهو ما يورث موافقة الباطن والإعجاب بدينهم الباطل وانسياق المسلمين وراءه. وتوافق هذه الأيام احتفالات عيد النصارى برأس السنة الميلادية أو ما يسمى الكريسماس؛ لأجل ذلك كان موضوع هذه المختارات عن حكم الاحتفال بهذا العيد ومشاركة المسلمين للنصارى فيه، ومدى تأثير ذلك في هوية المسلمين سلبًا.

 

 


الخطبة الأولى: عيدا الميلاد ورأس السنة النصرانيان، أصلهما، وشعائرهما، وحكمهما؛ للشيخ إبراهيم الحقيل

الخطبة الثانية: التشبه بالكفار وحكم أعيادهم؛ للشيخ إبراهيم الحقيل

الخطبة الثالثة: احتفال المسلمين برأس السنة الميلادية؛ للشيخ عبد الله العلوي الشريفي

الخطبة الرابعة: المخالفة الشرعية في الاحتفال برأس السنة الميلادية؛ للشيخ أحمد المتوكل

الخطبة الخامسة: أعياد الكفار؛ للشيخ ناصر بن محمد الأحمد

الخطبة السادسة: إنسانية الإسلام لا تعني المشاركة في شعائر الكفار؛ للشيخ عبد الله الجار الله

الخطبة السابعة: أعياد المشركين؛ للشيخ أحمد حسين الفقيهي

الخطبة الثامنة : الاحتفال برأس السنة ، للشيخ خالد بن عبدالله الشايع

الخطبة التاسعة : التشبه بالكفار وتهنئتهم بأعيادهم، للشيخ محمد بن مبارك الشرافي

   

 

عنوان الخطبة عيدا الميلاد ورأس السنة النصرانيين، أصلهما، وشعائرهما، وحكمهما اسم المدينة الرياض, المملكة العربية السعودية
رقم الخطبة 334 اسم الجامع جامع فهد المقيل، بحي الرحمانية الغربية
التصنيف الرئيسي وسائل التربية, الفكر والثقافة التصنيف الفرعي أديان ومذاهب وفرق
تاريخ الخطبة 19/12/1428 هـ تاريخ النشر 06/12/1429 هـ
اسم الخطيب إبراهيم بن محمد الحقيل
أهداف الخطبة التحذير من الأعياد الشركية للنصارى / بيان موقف المسلم من هذه الأعياد
عناصر الخطبة أعياد النصارى البدعية / عيد الميلاد ورأس السنة تاريخيا / الجذور الوثنية لهذه الأعياد / معتقدات في عيد رأس السنة / عموم البلوى بهذه الأعياد / مفاسد الاحتفال بهذه الأعياد / واجب المسلمين تجاه هذه الأعياد / الحكم الشرعي لهذه الأعياد .

 إن الأمة النصرانية أمة دخلت عليهم الوثنية مبكرا؛ فاستقوا من اليونان والرومان كثيرا من شعائرهم الوثنية، وجعلوها من أصل دينهم، ونسبوا بعضها للمسيح عليه السلام أو لحوارييه وهم مما أحدثوا بُرآء. ومن أعظم شعائرهم الباطلة ما يحتفلون به كل عام من الأعياد المحدثة التي ليست من دين المسيح عليه السلام، وقبل يومين احتفلوا بما يزعمونه عيد ميلاد المسيح عليه السلام المسمى (الكريسماس) وبعد يومين يحتفلون بعيد رأس السنة الميلادية، ولهم في هذين العيدين الكبيرين عندهم جملة من الشعائر .. المزيد

 

عنوان الخطبة التشبه بالكفار وحكم أعيادهم اسم المدينة الرياض, المملكة العربية السعودية
رقم الخطبة 1989 اسم الجامع جامع فهد المقيل، بحي الرحمانية الغربية
التصنيف الرئيسي التربية, المواسم البدعية التصنيف الفرعي  
تاريخ الخطبة   تاريخ النشر 24/1/1432 هـ
اسم الخطيب إبراهيم بن محمد الحقيل
أهداف الخطبة  
عناصر الخطبة 1/ التفرق والاختلاف رهن بضعف الأمم 2/ النهي عن تشبه الأمة بغيرها من الأمم 3/ مشابهة المشركين في العوائد تقود لمشابهتهم في الشعائر 4/ اجتناب أعياد المشركين وحرمة الاحتفال بها

 عندما تضعفُ أمةٌ من الأمم، يكثر تفرقها واختلافها، وتعظم أدواؤها، ويتنوعُ انحرافها حتى يأتي على الأصول من دينها وعقيدتها فيزعزعها، كما يأتي على المتفق عليه من أخلاقها فيغيره بأخلاقٍ ليست لها، فالضعف يقود إلى التقليد. والأمةُ القاهرةُ تتبعها الأمة المقهورة، وأفرادُ المجتمع المغلوب مولعون بتقليد أفراد المجتمع الغالب ومحاكاتهم في شعائرهم وعاداتهم؛ ذلك أن النفس أبدًا تعتقد الكمال فيمن غلبها وانقادت إليه، وتلك سنةٌ كونية تظهر لمن قرأ التاريخ، وتأمل أحوال الشعوب. المزيد

 

عنوان الخطبة احتفال المسلمين برأس السنة الميلادية اسم المدينة فاس, المغرب
رقم الخطبة 1986 اسم الجامع الجامع المحمدي
التصنيف الرئيسي التربية, المواسم البدعية التصنيف الفرعي  
تاريخ الخطبة 12/10/1422 هـ تاريخ النشر 24/1/1432 هـ
اسم الخطيب عبد الله العلوي الشريفي
أهداف الخطبة  
عناصر الخطبة 1/ صور من اهتمام المسلمين بأعياد الكفار 2/ من تشبه بقوم فهو منهم 3/ حكم المشاركة في أعيادهم 4/ تحريم موالاة المشركين

  في الحقيقة، إن هذا التقليدَ الكلِّيَ لما هو غربيٌ، ناتجٌ عن نقصان الإيمان بالله أو انعدامه، مع ضياع العقيدةِ الصحيحةِ أو انعدامها، وانسلاخ من مستلزمات التميز الإسلامي، ومنكر يُدخِلنا في دائرةِ من قَـالَ فيهم رَسُولُ اللَّهِ –صلى الله عليه وسلم-: "مَنْ تَشَبَّهَ بِقَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُمْ". أبو داود. وفي رواية أنه –صلى الله عليه وسلم- قَالَ: "لَيْسَ مِنَّا مَنْ تَشَبَّهَ بِغَيْرِنَا، لا تَشَبَّهُوا بِالْيَهُودِ وَلا بِالنَّصَارَى...". قال الإمام أحمد -رحمه الله-: "... وهذا الحديثُ أقلُّ أحواله أنه يقتضي تحريمَ التشبُّهِ بهم، وإن كان ظاهرهُ يقتضي كفرَ المتشبِّهِ بهم... المزيد

 

عنوان الخطبة المخالفة الشرعية في الاحتفال برأس السنة الميلادية اسم المدينة تاونات, المغرب
رقم الخطبة 1990 اسم الجامع مسجد الرميلة
التصنيف الرئيسي المواسم البدعية التصنيف الفرعي منهج أهل السنة في المعرفة والتعامل
تاريخ الخطبة   تاريخ النشر 24/1/1432 هـ
اسم الخطيب أحمد المتوكل
أهداف الخطبة  
عناصر الخطبة 1/ حال المسلمين إذا ابتعدوا عن صراط الله المستقيم 2/ ظاهرة تقليد النصارى 3/ احتفال المسلمين بأعياد رأس السنة الميلادية 4/ مظاهر الاحتفال برأس السنة الميلادية وما يقع فيها من المنكرات 5/ مخالفة الكافرين من مقاصد الدين

 فيجب على المسلمين مقاطعة هذه المنكرات والابتعاد عنها وعدم الاحتفال برأس السنة الميلادية، بل واعتبارها يومًا عاديًّا من أيام الله؛ لأنه ليس من أعياد المسلمين، ويجب حثُّ الأبناء والأهل والجيران على الابتعاد عن كل ما يُرتَكَب فيها وإظهار شناعة ذلك وإبراز سلبياته وأضراره على الدين والأخلاق والحياة، ويجب على المسلمين أيضًا أن لا يكونوا إمّعات لا إرادة لهم، إن أساء الناس أساؤوا، وإن أحسنوا يحسنوا، بل عليهم أن يوطنوا أنفسهم، ويستقيموا على دينهم، ولا ينحرفوا مع المنحرفين... المزيد

 

عنوان الخطبة أعياد الكفار اسم المدينة الخبر, المملكة العربية السعودية
رقم الخطبة 1987 اسم الجامع جامع النور
التصنيف الرئيسي أديان ومذاهب وفرق, المواسم البدعية التصنيف الفرعي السياسة والشأن العام
تاريخ الخطبة 26/6/1413 هـ تاريخ النشر 24/1/1432 هـ
اسم الخطيب ناصر بن محمد الأحمد
أهداف الخطبة  
عناصر الخطبة 1/ عقيدة النصارى في عيسى -عليه السلام- 2/ من خرافات النصارى في أعيادهم 3/ وجوب إخراج اليهود والنصارى من جزيرة العرب 4/ حكم مشاركة الكفار في أعيادهم وصور ذلك

 إن حرص النصارى على إقامة هذه الأعياد الكفرية يعتبر جزءًا من عقيدتهم، لذا فلا تستغرب حرصهم على إقامتها، بل بذل كل ما في وسعهم لإزالة العقبات التي قد تحول بينهم وبين إقامتها، فهم لا يستغرب منهم أي عمل، فكما قلت: إنه ليس بعد الكفر ذنب، لكن مصيبتنا -نحن المسلمين- في بعض المسلمين، المصيبة هي مشاركة بعض المسلمين لهؤلاء النصارى في هذه الأعياد الكفرية، وهذه المشاركة أخذت صورًا عدة في زماننا هذا، فمن المسلمين من يشاركهم في حضورها ويحتفل معهم وكأنه -والعياذ بالله- واحد منهم... المزيد

 

عنوان الخطبة إنسانية الإسلام لا تعني المشاركة في شعائر الكفار اسم المدينة حائل, المملكة العربية السعودية
رقم الخطبة 1991 اسم الجامع جامع المهوس
التصنيف الرئيسي التربية, المواسم البدعية التصنيف الفرعي  
تاريخ الخطبة   تاريخ النشر 24/1/1432 هـ
اسم الخطيب عبد الله الجار الله
أهداف الخطبة  
عناصر الخطبة 1/ الإسلام دين الإنسانية الحقة 2/ جوانب إنسانية من حياة النبي -عليه السلام- 3/ السماحة مع الكفار والحرص على هدايتهم لا يعني محبتهم 4/ حُكْمُ تهنئة الكفار بأعيادهم 5/ حرمة التشبه بالكفار والاحتفال بأعيادهم

 السماحة والإنسانية مع الخَلقِ كلِّهم والحرص على هدايتهم لا تَعني حبَّهم، وحبَّ ما هم عليه من الكفر، أو تقديمهم على المسلمين، وكذلك لا تعني مشابهتهم، فقد أُمِرنا بمخالفتهم؛ "خالفوا اليهود والنصارى"، ومما يَقع فيه بعضُ جُهَّال المسلمين -هداهم الله-: حضور أعيادِ الكفار، أو تهنئتهم بها. المزيد

 

عنوان الخطبة أعياد المشركين اسم المدينة الرياض, المملكة العربية السعودية
رقم الخطبة 1988 اسم الجامع جامع الإحسان
التصنيف الرئيسي التربية, المواسم البدعية التصنيف الفرعي  
تاريخ الخطبة 18/12/1428 هـ تاريخ النشر 24/1/1432 هـ
اسم الخطيب أحمد حسين الفقيهي
أهداف الخطبة  
عناصر الخطبة 1/ التبعية للأعداء سبب لشقاء الأمة 2/ احتفال طائفة من المسلمين بعيد النصارى 3/ الحرص النبوي على مخالفة المشركين 4/ تحذير العلماء من الاحتفال بأعياد النصارى 5/ من صور مشاركة الكفار في أعيادهم 6/ مسائل يجب التنبيه عليها

 في هذه الأيام يستعد النصارى الضالون للاحتفال ببعض أعيادهم الباطلة، وقد بدأت مثل هذه الأعياد تغزو مجتمعاتنا مع الأسف، وتعلقت بها نفوس بعض شبابنا ذكورًا وإناثًا، انشغلوا بها، وتهيؤوا لها، واتخذ بعضهم مناسبتها عطلةً وعيدًا؛ وذلك بسبب ضعف الإيمان في قلوبهم، وتقليدًا للنصارى واتباعًا لسيرهم ونهجهم في كلِّ ما يفعلونه، إضافة إلى الانبهار والإعجاب بحضارة الغرب المادية الزائفة، والانخداع ببريقها المخدر، ولا يخفى أثر الغزو الفكري والثقافي والترويج الإعلامي المسموع والمرئي والمقروء الذي يحرض على هذه الضلالات .. المزيد

 

عنوان الخطبة الاحتفال برأس السنة اسم المدينة ظهرة البديعة - الرياض, المملكة العربية السعودية
رقم الخطبة 5352 اسم الجامع جامع الحقباني
التصنيف الرئيسي المواسم البدعية التصنيف الفرعي  
تاريخ الخطبة 8/2/1434 هـ تاريخ النشر 19/2/1434 هـ
اسم الخطيب خالد بن عبدالله الشايع
أهداف الخطبة  
عناصر الخطبة 1/ التحذير النبوي الشديد من تقليد اليهود والنصارى 2/ من صور تقليدنا لهم 3/ موقف المسلم من الاحتفال برأس السنة والكريسماس 4/ حكم تهنئة الكفار بأعيادهم

ومن صور التقليد: الاحتفال بأعيادهم، ونحن نقترب من عيد رأس السنة وعيد الكريسماس، ونجد البعض ممن يتهاوون ذلاًّ بين يدي الغرب يسارع في مشاركتهم وتهنئتهم بأعيادهم، وحضورها، ولربما تجده لا يحتفل بأعياد المسلمين؛ بل يجعل يوم عيد المسلمين ..المزيد..

 

عنوان الخطبة التشبه بالكفار وتهنئتهم بأعيادهم اسم المدينة وادي الدواسر, المملكة العربية السعودية
رقم الخطبة 7261 اسم الجامع جامع الصالحية
التصنيف الرئيسي الإيمان, المواسم البدعية التصنيف الفرعي  
تاريخ الخطبة 24/2/1435 هـ تاريخ النشر 23/2/1435 هـ
اسم الخطيب محمد بن مبارك الشرافي
أهداف الخطبة  
عناصر الخطبة 1/خطر التشبه بالكفار وتقليدهم2/بعض مظاهر وصور التشبه بالكفار 3/حكم الاحتفال بأعياد الكفار 4/حكم مشاركة الكفار في أعيادهم وتهنئتهم

أَمَّةَ الإِسْلَام: إِنَّهُ مِمَّا ابْتُلِيَ بِهِ كَثِيرٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فِي هَذَا الزَّمَنِ أَنَّهُمْ أَصْبَحُوا يَأْخُذُونَ كُلَّ مَا يُسَاقُ إِلَيْهِمْ، وَيَنْسَوْنَ أَنَّ لَدَيْهِمْ دِينَاً عَظِيمَاً جَاءَ بِصَلَاحِ أَحْوَالِهِمْ الدِّينِيَّةِ وَالدُّنْيَوِيَّةِ، وَأَنَّ الْعِزَّةَ فِيهِ، وَفِي اتِّبَاعِهِ، قَالَ اللهُ -عز وجل-: (مَن كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعًا) [فاطر: 10]. وَإِنَّ مِمَّا يَنْدَى لَهُ الْجَبِينُ، وَيَحْزَنُ لَهُ الْفُؤَادُ: أَنَّ مَنْ جَرَى خَلْفَ الْغَرْبِ وَالشَّرْقِ إِنَّمَا أَخَذَ مِنْهُمْ تَوَافِهَ الأُمُورِ، وَأَرْدَأَ مَا عِنْدَهُمْ، وَأَمَّا أَنْ يَأْخُذَ مِنْهُمْ مَا تَفَوَّقُوا بِهِ فِي الْجَوَانِبِ الْمَادِّيَّةِ، فَلَمْ يَنْجَحْ فِيهِ أُولَئِكَ اللَّاهِثُونَ خَلْفَهُمْ، وَهَذَا..المزيد..

 

 

 

 

 


(كذبة أبريل مصدرها وحقيقتها وأسرارها) خطب مختارة
(إجلاء بني النضير) خطب مختارة

تعليقات على الموضوع - 2

  محمد | استووا

استووا تراصوا

  علي | للامام

للامام تقدموا

« 1 »

أضف مشاركتك
الإسم
البريد الالكتروني
عنوان المشاركة
نص المشاركة
أدخل رمز التحقق :