محرك البحث
القائمة البريدية
البريد الإلكتروني

     
دخول الأعضاء




(أصحاب السبت بين نكال الله لهم والموعظة لغيرهم) خطب مختارة
(تأملات في اختفاء الطائرة الماليزية) خطب مختارة
(الهجرة النبوية) خطب مختارة
8/1/1432هـ - الساعة 01:24 م
إن هذا الدين لن تقيمه فضول أوقات الداعين إليه، ولا تنصره زلات أقلامهم وألسنتهم، فالنفوس المشغولة والمنشغلة لا تقوم على أكتافها الدعوات، فالمشغول لا يُشغل، وقضية الإسلام لا تقبل لها في النفوس شريكًا، فإنها تستحوذ على القلب، وتأخذ بمجامعه، فلا تدع فيه لغيرها همًّا، وهذا هو معنى الهجرة الحقيقي، لا ما يتردد كل عام عنها بطريقة رتيبة، وعرض سمج ممل ..

 
تحمل حادثة الهجرة النبوية -على صاحبها أشرف الصلاة وأتم التسليم- الكثير من الإلهامات للسائرين في درب الدعوة إلى الله تعالى، فهي أنموذج رباني من البذل والتضحية وهضم النفس في سبيل الوصول إلى الغاية الكبرى التي من أجلها خلق الله هذه الدنيا، وقد تُثار في النفس تساؤلات واندهاشات عدة عن أحداث السيرة بتفاصيلها النوعية، فما المعنى في أن يترك العبد دياره وأرضه التي نشأ بين جنباتها، والتي بين كل ذرة من ذرات ترابها ذكرى من أيامه السالفة، عَذْبَةٍ أو مُرَّة لا يهم، المهم أنها ذكرى محفورة في ضميره يستحضرها كلما هبت نسائم ذلك البلد، أو اشتم عبق القادمين من جهته!!


وما المعنى في أن يهجر الإنسان أهله وماله وعشيرته لينزل أرضًا جديدة لا يعرفها بلا مال ولا مأوى ولا عشيرة؟!

بل وما المعنى في أن يدع أبناءه وزوجته ووالديه وأهله بين ظهراني أعدائه ليفر بنفسه إلى أرض قد لا يلقى فيها قبولاً ولا ترحيبًا؟!


إنه لا معنى لكل ذلك سوى الإسلام!! دين الله تعالى، الذي يهون بجانبه كل غال وعزيز، فمهما عزَّت الأوطان والديار والضيعات فالإسلام أعزّ، ومهما تعلقت القلوب بالأبناء والزوجات فإن تعلقها بالإسلام أشد، ومهما منعت الأموال والعشيرة فالإسلام أقوى وأمنع.


لقد أدرك مسلمو الجيل الفريد أن حياتهم في الإسلام هي الحياة الحقيقية، وأن قوتهم في الإسلام لا فيما سواه، وأن اطمئنان قلوبهم وراحة أفئدتهم في الإسلام لا فيما سواه، وأن عزهم وشرفهم في الإسلام لا فيما سواه، وأن وجودهم رهن بوجود الإسلام، وأنه لا الأولاد ولا الأموال ولا الأوطان ولا التراب أولى بتضحية الإنسان بنفسه من الإسلام، لذا كان غاية ما يتمنون أن تُجدع أنوفهم، وتُبقر بطونهم، وتتخطفهم الطير أو تهوي بهم الريح في مكان سحيق، وتأكل أشلاءهم السباع في سبيل الإسلام، كانت غاية آمالهم أن يكونوا جسرًا يعبر عليه الناس إلى دين الله أفواجًا، أو حلقة في سلسلة الدعوة والجهاد على مر تاريخها؛ لذا لم يتمكن منهم عدوهم تاريخَهم كله، بل كان أعداؤهم أشد خوفًا منهم على ضآلة أجسامهم، وضعف قوتهم، وقلة حيلتهم، ونقص عتادهم، فكانوا يواجهون الموت بقلوب جسورة، يواجهونه ولا يخشونه، بل كان أحدهم يسعى إليه سعيًا، وكان شعارهم:

إِذَا كَشَـفَ الـزَّمَـانُ لَكَ القِنَـاعَ *** وَمَدَّ إِلَيْـكَ صَـرْفُ الدَّهْـرِ بَـاعًا
فَـلاَ تَـخْـشَ المَنِيَّــةَ وَالتَقِيْـهَا *** وَدَافِـعْ مَا اسْتَطَـعْتَ لَهَـا دِفَـاعًا

كانوا يحرصون على الموت أشد ما يكون حرص أعدائهم على الحياة، لذلك وُهبت لهم الحياة، ودانت لهم الدنيا بحذافيرها.

إن الهجرة النبوية كانت تعني بالمفاهيم البشرية انتحارًا مؤكدًا، فكتائب الأعداء متربصة بالنبي وآله، مدججة بالسلاح لاستئصال شأفته والقضاء على دينه، ولكن المشيئة الربانية لا معقب لها، ولا راد لقضائها، حتى تبدلت العتمة الكونية نقطة انطلاقة كبرى نحو النصر المنشود والنور المبين الذي غطى ظلام البشرية، مسفرة عن وضع أول حجر في صرح الدولة الإسلامية الناشئة.


البذل والتضحية هما العنوان الرئيس لهجرة النبي -صلى الله عليه وسلم- وأصحابه، فكما بذل المهاجرون مُهَجَهُم وأموالهم وديارهم ووطنهم، فقد بذل الأنصار كذلك كل ما يملكون في سبيل النهوض بالدولة ونصرة الملة، عن طيب نفس ورضا خاطر لا مثيل لهما في التاريخ، فضحوا بالأموال والديار والزوجات في سبيل إيناس وحشة إخوانهم من المهاجرين؛ تعويضًا لهم عن قسوة الحال، وتسليةً لقلوبهم عن مفارقة أحبابهم وأوطانهم، ويا له من شعورٍ عزَّ وجوده، ومشاركة وجدانية عميقة أعقبها عطاء بلا حدود، قَابَلَهَا تعفف ورُقِيّ واستغناء من المهاجرين لا مثيل له كذلك.


إن الدعوات الناشئة تحتاج إلى أرض خصبة لا تمجُّها ولا تلفظها، بل تستوعبها وتحتضنها وترعاها وتنميها، ليخرج من بين طينتها زرع يافع قوي يقدر على المواجهة ويعالج الصعاب، أما الرفض المطلق فإنه أعدى أعداء الدعوات، يقتلها في مهدها، ويسد دونها الأبواب، ويصم دونها الآذان، فالحرية مطلب أساس ينبغي أن يلحَّ في طلبه الداعون إلى الله، أما أجواء القمع والكبت فإنها أجواء مفعمة بالفيروسات الدعوية والبكتريا القاتلة والأوبئة الفتاكة، ومتى ما ركن الداعي إلى الله إلى هكذا مجتمع فإنه سيضطر ولا شك إلى المصانعة والمداهنة وتقديم التنازلات.


فإن تدهورت أحوال حرية التبليغ في بلد، فأرض الله تعالى واسعة، وهذا ليس مثلبة في حق العالم أو الداعي إلى الله أن يترك بلده مهاجرًا إلى الله ورسوله، مادامت سُدَّت في وجهه جميع منافذ الخير، وتقهقر الحال حتى بلغت الابتلاءات مداها، وأصبح الداعية طاقة مهدرة، وعزيمة معطلة في المجتمع بعد أن كان شعلة خير وقادة، فسياسات المنع والرفض والحيلولة دون المربي والمدعوين سياسة قاتلة، لا سيما في أوقات الأزمات التي تستدعي استغلال كل جهد وبذل كل طاقة.


ورغم حالة الرفض المكي التي مارستها قريش إلا أن القرآن اخترق الأسماع، ونفذ إلى الأفئدة فأَسَرَها، وأمسك بزمامها، وساقها إليه سوقًا دون استئذان، وكان لهؤلاء النفر الأفذاذ الأوائل الفضل الكبير في ترسيخ المبادئ الإسلامية فيمن أعقبهم، وفي نصرة الدين بين أقوامهم، حتى إن مَنْ قَبِل منهم الدعوة ولم يُسْلِمْ لاعتبارات شخصية أو تطلعات هوائية أو نعرات قبلية كان له تأثير قوي في مسيرة الدعوة آنذاك كأبي طالب عم النبي -صلى الله عليه وسلم-، بوصفه شخصية كبرى لها وزنها في المجتمع القرشي حسبًا ونسبًا ومنصبًا في القبيلة.


فكذلك ينبغي أن تهتم الدعوات باستمالة المتنفذين وأصحاب الوجاهات والتجارات، فهم أشد ما يكونون تأثيرًا إذا ما تشربت قلوبهم بالمبادئ والأخلاق؛ فهم دعاة صامتون بمناصبهم ومواقعم وحسن معاملتهم، وهم دعامة أساسية في نصرة الدين ودحر أعدائه وتثبيط هممهم وعزائمهم، فإنْ استطال الكافر والمنافق على الداعية البسيط أو المسلم المسالم، فإنه لا يستطيع مواجهة ذوي النفوس الطيبة من المسؤولين وأصحاب المناصب، فهم عقبة كؤود في وجه مخططات العلمنة والتغريب والإفساد، وفي المقابل هم وسيلة من وسائل إقناع العامة بقوة هذا الدين، وقدرته على التكيف مع أوضاع البسطاء من جانب والأغنياء ومسؤولي الدولة من جانب آخر، بل إنه يزيد صاحب المنصب وجاهة ورفعة وعزة، ويُذيع صيتَه بخلقه الحسن وضميره الحي.


إن هذا الدين لن تقيمه فضول أوقات الداعين إليه، ولا تنصره زلات أقلامهم وألسنتهم، فالنفوس المشغولة والمنشغلة لا تقوم على أكتافها الدعوات، فالمشغول لا يُشغل، وقضية الإسلام لا تقبل لها في النفوس شريكًا، فإنها تستحوذ على القلب، وتأخذ بمجامعه، فلا تدع فيه لغيرها همًّا، وهذا هو معنى الهجرة الحقيقي، لا ما يتردد كل عام عنها بطريقة رتيبة، وعرض سمج ممل، إننا نحتاج أقصى ما نحتاج إلى أصحاب قضية، يحملون همَّ هذا الدين، ويعيشون به وله، ويسعون لمجده ليلاً ونهارًا، أما همُّ اللقمة والمسكن والملبس فهي أمور ثانوية في حياتهم، أو ينبغي أن تكون كذلك، بل هي لا تمثل شيئًا فيها، فالأمر أعجل من ذلك، والمرء يعيش حياته في سباق محموم بين دنياه وآخرته، ولكن جارت الدنيا على الآخرة جورًا عظيمًا حتى لم تدع لها في نفس المسلم نصيبًا، إلا عبادات مفروضة يؤديها بلا قلب، ظانًّا أنه بذلك أدى ما عليه تجاه دينه وربه، وحاشا أن يكون الأمر كذلك، فدنيا المسلم قنطرة إلى الآخرة، لم يُتعبد أو يؤمر بتزيينها وتجميلها، وإنما هو متعبد بتذليلها لأهدافه وغاياته، لتحقيق هدف أكبر، والوصول لغاية أعظم، وهي نشر "لا إله إلا الله" في الأرض، والإيمان بها، والإذعان إليها، وتربية الأجيال التي تحمل مشاعل الإيمان، فتنير بها طريق النفوس التائهة الحائرة:

وَمِن ابْتَغَى الإِصْلاحَ فِي أَرْضِ الْوَرَى *** رَكِبَ الْشَّدَائِد وَامْتَطَى الأَهْوَالاَ

هذه المجموعة من المختارات لاستلهام أهم ما انطوت عليه الهجرة النبوية قبل ألف وأربعمائة وثلاثين عامة من فوائد ودروس وعبر، لعل الله يثير بها الهمم، ويستحث بها العزائم، ويوقد في النفوس شعلة الإيمان والبذل لهذا الدين..
 

الخطبة الأولى : الهجرة لم تكن هروبا من الواقع، للشيخ حسان العماري

الخطبة الثانية: القرآن يتحدث عن الهجرة، للشيخ محمد الغزالي

الخطبة الثالثة: دروس من الهجرة النبوية؛ للشيخ عبد الرحمن السديس

الخطبة الرابعة: الرجل الثاني ، للشيخ سعد الدريهم

الخطبة الخامسة: الهجرة النبوية؛ للشيخ أسامة بن عبد الله خياط

الخطبة السادسة : اللهم ارحم الأنصار.. سند الهجرة والمهاجرين الأبرار؛ للشيخ عدنان خطاطبة 

الخطبة السابعة : دروس من الهجرة النبوية؛ للشيخ رياض بن محمد المسيميري

 الخطبة الثامنة: الهجرة النبوية؛ للشيخ عبد العزيز بن الطاهر بن غيث

الخطبة التاسعة : تأملات في الهجرة، للشيخ محمد الغزالي

 

عنوان الخطبة الهجرة لم تكن هروبا من الواقع اسم المدينة صنعاء, اليمن
رقم الخطبة 5221 اسم الجامع جامع الرحمة
التصنيف الرئيسي التربية التصنيف الفرعي  
تاريخ الخطبة 1433 هـ تاريخ النشر 26/12/1433 هـ
اسم الخطيب حسان أحمد العماري
أهداف الخطبة  
عناصر الخطبة 1/ الحياة جُبلت على الكدر 2/ دروس الهجرة النبوية 3/ الهجرة لم تكن هروبًا 4/ تحقيق كلمة التوحيد سبب العزة 5/ هجرة المعاصي والذنوب

إن الهجرة لم تكن سياحةً في الأرض، ولا هروبًا من الواقع، ولا رغبةَ في السلامة، أو استكشافًا لعالمٍ جديد، فالهروب من الواقع في مثل هذا الحدث أن يرضى رسول الله صلى الله عليه وسلم بما ..المزيد..

 

عنوان الخطبة القرآن يتحدث عن الهجرة اسم المدينة القاهرة, مصر
رقم الخطبة 5530 اسم الجامع بدون
التصنيف الرئيسي التربية التصنيف الفرعي  
تاريخ الخطبة   تاريخ النشر 29/3/1434 هـ
اسم الخطيب محمد الغزالي
أهداف الخطبة  
عناصر الخطبة 1/ مشقة خدمة الحق 2/ محاربة المترفين لأهل الحق خدمة لترفهم 3/ أمور تهوِّن على أهل الحق مشقتهم 4/ الإسلام دين الله من الأزل إلى الأبد 5/ الرسل يمهد بعضهم إلى بعض وصولاً للنبي الخاتم

هذا أول ما يزود الله به دعاة الحق وحملته، وفى طليعتهم وقمتهم صاحب الرسالة العظمى محمد بن عبد الله -عليه الصلاة والسلام-، إلى جانب هذا هناك أمر يضعه الله في قلوب خدام الحق، هذا الأمر هو أنه مهما طال المدى فإلى الحق المصير، وأن الكفاح مهما كلف من خسائر، وحمل من عنت فإن القاعدة القرآنية لابد أن ترسو قواعدها وهي قوله -جل شأنه-: (فَأَمَّا..المزيد..

 

عنوان الخطبة دروس من الهجرة النبوية اسم المدينة مكة المكرمة, المملكة العربية السعودية
رقم الخطبة 1957 اسم الجامع المسجد الحرام
التصنيف الرئيسي التربية, السيرة النبوية التصنيف الفرعي الصوم, عاشوراء
تاريخ الخطبة 5/1/1422 هـ تاريخ النشر 8/1/1432 هـ
اسم الخطيب عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس
أهداف الخطبة  
عناصر الخطبة 1/ إقبال عام جديد 2/ الهجرة تغير مجرى التاريخ 3/ دروس الهجرة 4/ تذكر المسلمين في العالم 5/ دور الشباب والمرأة في الدعوة إلى الله تعالى 6/ التأريخ بالهجرة النبوية 7/ نصر الله موسى على فرعون في عاشوراء 8/ فضل شهر الله المحرم 9/ فضل صيام يوم عاشوراء

 لقد أكدت دروس الهجرة النبوية أن عزة الأمة تكمن في تحقيق كلمة التوحيد، وتوحيد الكلمة عليها، وأن أي تفريط في أمر العقيدة أو تقصير في أخوة الدين مآله ضعف الأفراد وتفكك المجتمع وهزيمة الأمة، وإن المتأمل في هزائم الأمم وانتكاسات الشعوب عبر التاريخ، يجد أن مردّ ذلك إلى التفريط في أمر العقيدة، والتساهل في جانب الثوابت المعنوية مهما تقدمت  .. المزيد 

 

عنوان الخطبة الرجل الثاني اسم المدينة الرياض, المملكة العربية السعودية
رقم الخطبة 3717 اسم الجامع بدون
التصنيف الرئيسي السيرة النبوية, شخصيات مؤثرة التصنيف الفرعي باعتبار الشهور الهجرية
تاريخ الخطبة   تاريخ النشر 12/1/1433 هـ
اسم الخطيب سعد الدريهم
أهداف الخطبة  
عناصر الخطبة 1/ الاستبشار بهطول الغيث 2/ الفوائد الجمة لقراءة سيرة أبي بكر رضي الله عنه 3/ من مشاهد الهجرة 4/ مناقبُ الصدِّيق وفضله

 لقد صحب أبو بكر رضي الله عنه الرسولَ صلى الله عليه وسلم فأحسنَ الصُّحْبَة؛ حتى لقد بلغت مراتبَ الخُلَّة، ولولا أن الله اتخذ محمداً صلى الله عليه وسلم خليلاً لكان أبو بكر خليلاً له؛ فلْنجعل من حدث الهجرة منطلقاً لملحمة الوفاء عند هذا الرجل العظيم، والعظماء لا يصحبهم إلا العظماء..المزيد.. 

 

عنوان الخطبة الهجرة النبوية اسم المدينة مكة المكرمة, المملكة العربية السعودية
رقم الخطبة 1959 اسم الجامع المسجد الحرام
التصنيف الرئيسي التربية, السيرة النبوية التصنيف الفرعي  
تاريخ الخطبة 28/12/1429 هـ تاريخ النشر 8/1/1432 هـ
اسم الخطيب أسامة بن عبدالله خياط
أهداف الخطبة  
عناصر الخطبة 1/ قصة الهجرة النبوية وسببها 2/ الهجرة النبوية انتصار وتمكين لا فرار 3/ أعظم الهجرة هجرة القلب إلى الله

 إن عظم شأن الهجرة وشرف مقامها ورفعة منزلتها إنما ذلك لأن مقصودها أن تكون كلمة الله هي العليا؛ فهي طريقٌ إلى نصر دين الله، وسبيل لعبادته والانقياد لأمره ونهيه، وهذا يذكر حتمًا بالهجرة الأخرى، ألا وهي الهجرة بالقلب إلى الله ورسوله -صلى الله عليه وسلم-، فإنها هي الأصل، وهجرة الجسد تابعة لها.. المزيد  

 

عنوان الخطبة اللهم ارحم الأنصار .. سند الهجرة والمهاجرين الأبرار اسم المدينة إربد , الأردن
رقم الخطبة 1953 اسم الجامع مسجد جامعة اليرموك
التصنيف الرئيسي التربية, السيرة النبوية التصنيف الفرعي منهج أهل السنة في المعرفة والتعامل
تاريخ الخطبة 4/1/1432 هـ تاريخ النشر 8/1/1432 هـ
اسم الخطيب عدنان خطاطبة
أهداف الخطبة  
عناصر الخطبة 1/ أثر الأنصار في نجاح الهجرة 2/ لماذا سُمِّي الأنصار أنصارًا؟! 3/ فضل محبة الأنصار 4/ رحلة الأنصار في نصرة الإسلام 5/ حب الأنصار إيمان وعقيدة

وحب الأنصار لم ينقطع بموتهم، بل حبّ الأنصار باقٍ ما بقي مؤمن على وجه الأرض، باق ما أبقى الله الإسلام والقرآن، فهم ليسوا تاريخًا وانطمس، ولا صفحات في كتاب واحترقت، ولا عابري سبيل قد مضوا، فكما لم ينقطع حبّنا لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- بموته، كذلك لم ولن ينقطع حب المؤمنين الصادقين للأنصار، فهم قوم لا يحبهم إلا مؤمن، كيف لا، وهم سموا بالأنصار  .. المزيد

 

عنوان الخطبة دروس من الهجرة النبوية اسم المدينة الرياض, المملكة العربية السعودية
رقم الخطبة 1961 اسم الجامع جامع التركي
التصنيف الرئيسي التربية, السيرة النبوية التصنيف الفرعي  
تاريخ الخطبة   تاريخ النشر 8/1/1432 هـ
اسم الخطيب رياض بن محمد المسيميري
أهداف الخطبة  
عناصر الخطبة 1/ الآثار المترتبة على الهجرة 2/ الأمر بالهجرة 3/ دروس وعبر مستفادة من حادثة الهجرة 4/ المهاجر من هجر ما نهى الله عنه

فمعِ حلولِ العامِ الهجري الجديد، تمضي بنا الذكرياتُ إلى الوراءِ شيئًا ما، مخترقةً حواجزَ الزمان، لتقفَ بنا على مشارفِ مكة، وهي تشهدُ هجرةَ النبيِ -صلى الله عليه وسلم- وأصحابهِ إلى المدينة، تلك الهجرة التي غيرتْ مسارَ التاريخ، وفاجأت العالم بأحداثِها الضخمة ونتائجِها المُدهشة، فقدْ كانتْ سببًا رئيسًا لقيامِ دولةِ الإسلامِ في المدينة، تلك الدولة التي لم تقفْ عند حدودٍ سياسيةٍ  .. المزيد 

 

عنوان الخطبة الهجرة النبوية اسم المدينة طرابلس, ليبيا
رقم الخطبة 1955 اسم الجامع جامع أم القرى
التصنيف الرئيسي التربية, السيرة النبوية التصنيف الفرعي  
تاريخ الخطبة 29/12/1424 هـ تاريخ النشر 8/1/1432 هـ
اسم الخطيب عبد العزيز بن الطاهر بن غيث
أهداف الخطبة  
عناصر الخطبة 1/ أهمية حدث الهجرة 2/ انقضاء الأعمار 3/ الأمر بالهجرة 4/ خروج الرسول –عليه السلام- من مكة 5/ فضل الصديق أبي بكر -رضي الله عنه- 6/ فضل المهاجرين 7/ حفظ الله تعالى لنبيه في الغار 8/ انتشار الدعوة الإسلامية 9/ ضرورة استلهام الدروس والعبر من الهجرة النبوية

لقد كانت الهجرة نتيجة صبر ثلاثة عشر عامًا من الخوف والجوع والحصار والأذى، فكانت الثمرة على قدر التعب، وعلى قدر الصبر، وهكذا هذا الدين لا يعطي ثمرته إلا لمن صبر وثابر، أما من استعجل النتائج فإنه يُحرَم، وهذه سنّة كونية: "من استعجل الشيء قبل أوانه عوقب بحرمانه"، فدولة المدينة التي شعّ من..المزيد..

 

عنوان الخطبة تأملات في الهجرة اسم المدينة القاهرة, مصر
رقم الخطبة 4101 اسم الجامع بدون
التصنيف الرئيسي التربية, باعتبار الشهور الهجرية التصنيف الفرعي الفكر والثقافة
تاريخ الخطبة   تاريخ النشر 3/4/1433 هـ
اسم الخطيب محمد الغزالي
أهداف الخطبة  
عناصر الخطبة 1/ احترام النبي الكريم لإعداد الأسباب في الهجرة 2/ شبهة استخدام السيف بعد الهجرة 3/ التشريعات قبل الهجرة 4/ شبهة أن القرآن المكي أبلغ من المدني 5/ الغزو الثقافي

ولا أريد أن أستعرض القرآن كله لأبين أن مكيَّهُ تمهيد لمدنيِّهِ، وأن مدنيه تصديق لمكيه، وأن مسلك الإسلام بعد الهجرة هو مسلكه قبل الهجرة، وأنه الدين الذي اخترع في العالم الحرية الدينية، وبسط رعايته على من يعارضونه فما أحرجهم، ولا اضطهدهم، ولا استذلهم، ولا نال منهم قليلا ولا كثيرا؛ ولكن هناك من على أبصارهم وبصائرهم حُجُبٌ يريدون أن يكذبوا، وأن يزوروا التاريخ، وأن يقولوا للناس كلاما لا أصل له في تصور الإسلام وتصويره للأمور ..المزيد..

 

 الخطبة العاشرة :قصة الهجرة إلى المدينة النبوية، للشيخ مسفر بن سعيد الزهراني

الخطبة الحادية عشر : الهجرة تضحية وثورة ، للشيخ مراد باخريصة

الخطبة الثانية عشر : إن الله معنا ، للشيخ عمر القزابري

الخطبة الثالثة عشر: دروس من الهجرة النبوية، للشيخ خالد بن علي المشيقح

 

 

 

 


(الأنصار ودورهم في حفظ الدين والأخوة) خطب مختارة
(إجلاء بني النضير) خطب مختارة

تعليقات على الموضوع - 1

  شاخوان | خطيب

أريد أن أشاككم في هذ الملتقى المارك الطيب

« 1 »

أضف مشاركتك
الإسم
البريد الالكتروني
عنوان المشاركة
نص المشاركة
أدخل رمز التحقق :