مختصر خطبتي الحرمين 24 من ذي القعدة 1435هـ                 رئيس إيران: أحداث اليمن الأخيرة هي جزء من «النصر المؤزر والباهر»                 طائرات أمريكية تقصف حجاج داغستان بعد وقوفهم للصلاة أثناء مرورهم بالأراضي العراقية                 ضابط صهيوني: يتوجب السير بعملية سياسية مع غزة لمنع المواجهة القادمة                 بسبب الحجاب.. قطر تنسحب من دورة الألعاب الآسيوية                 يونيسيف: 10 آلاف جندي طفل بجنوب السودان                 من الحكم بالإعدام إلى البراءة أبوقتادة الفلسطينى.. أكثر المطلوبين دوليا تبرئه الأردن                 عشر ذي الحجة فضائلها والأعمال المستحبة فيها                 احذر هذا الفخ !                 العشر من ذي الحجة ... مدرسة إيمانية                 العفو سيرة وسريرة                 هل القلب هو مركز المشاعر والإحساس؟                 بعض الحنان يا أبي                 إِذْ جَاء رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ                 الغرباء النبلاء !                
محرك البحث
القائمة البريدية
البريد الإلكتروني

     
دخول الأعضاء




خطب مختارة في يوم عرفة
(الحج وتعميق أواصر الأخوة بين المسلمين) خطب مختارة
خطب مختارة في الاستسقاء
30/11/1431هـ - الساعة 09:58 ص
إننا في هذه الأيام نعيش حالة من الجدب نتحسب لها، قد لا يصل إلى الجميع أثرها الآن مباشرةً، ولكنها إن استمرت فسوف يشعر بها أفراد المجتمع جميعًا، غنيهم وفقيرهم، كبيرهم وصغيرهم، هذه الحالة تستدعي من الكل مراجعة أنفسهم من جديد، واتقاء غضب الله تعالى على الأمة، وذلك بالتوبة والإنابة إليه سبحانه، لا سيما ونحن في أيام مباركة هي أيام عشر ذي الحجة، خير أيام الدنيا، تضاعف فيها الحسنات ..

 

 

 

كما أن التوبة والعمل الصالح سببان لتحصيل الخيرات، وبركة الرزق، والتمتع بالصحة، واستساغة النعم؛ فإنهما كذلك سببان في دفع البلايا والأمراض، واتقاء غضب الله تعالى الذي قد يتمثل في الظواهر الكونية التي تحتوي على نوع من الإنذار والتحذير للعباد؛ كونهم قصروا في فعل الطاعات حتى ضيعوها، أو أسرفوا على أنفسهم في فعل الذنوب والخطايا حتى أحدث جروحًا عميقة في قلوبهم؛ فالزلازل والبراكين ومنع القطر من السماء تحذير للعباد، وحثّ لهم على معاودة تعلق الأرض بالسماء، وإشارة إلى مراجعة النفس مرة أخرى للوقوف على أسباب منع الله رزقه عن عباده، فالمطر رزق، ولا يمنع الرزق إلا ذنوب العباد، ولا يعيده إلى سابق عهده من التمتع به والشعور ببركته سوى استغفارهم وتوبتهم وملازمتهم الأعمال الصالحة وبعدهم عن الذنوب والخطايا.


قد يكون العبد صالحًا في نفسه، بعيدًا عن العصيان، ملازمًا للتقوى، إلا أن إعراض عموم المجتمع عن الله تعالى وكتابه وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم قد يكون سببًا في العقوبات الجماعية التي تحل بالقوم، ذلك أن الفرد عليه دور في إصلاح من حوله، وتهذيب أخلاقهم، ودعوتهم إلى ربهم، لا الاكتفاء بكونه صالحًا في نفسه، (وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ) [هود: 117]، فهم ليسوا صالحين في أنفسهم فحسب، وإنما مصلحون لمن حولهم، لأبنائهم وزوجاتهم وعوائلهم وجيرانهم وأهل بلدتهم، فإذا شعر كل فرد بهذا التكليف الضخم، وهذا المسؤولية العظيمة، فإنه سيسعى في إصلاح هؤلاء، وإذا فعل ذلك كل فرد في المجتمع فلن يبقى في الأمة فاسدون مفسدون إلا القليل، وستصير الأمة في مجموعها صالحة مصلحة تستحق رزق الله تعالى عن جدارة، وبذلك تدفع عن نفسها العقوبات الدنيوية التي توعد الله -عز وجل- بها أهل الفساد والإفساد.


إننا في هذه الأيام نعيش حالة من الجدب نتحسب لها، قد لا يصل إلى الجميع أثرها الآن مباشرةً، ولكنها إن استمرت فسوف يشعر بها أفراد المجتمع جميعًا، غنيهم وفقيرهم، كبيرهم وصغيرهم، هذه الحالة تستدعي من الكل مراجعة أنفسهم من جديد، واتقاء غضب الله تعالى على الأمة، وذلك بالتوبة والإنابة إليه سبحانه، لا سيما ونحن في أيام مباركة هي أيام عشر ذي الحجة، خير أيام الدنيا، تضاعف فيها الحسنات، وترفع فيها الدرجات، وتغفر فيها الخطايا، وتمحى فيها الذنوب.


وقد سنَّ النبي صلى الله عليه وسلم في مثل هذه الحالة خروج الناس إلى صلاة الاستسقاء، معلنين توبتهم بين يدي الله تعالى، سائلين إياه الرزق والغيث، متبرئين من جميع ذنوبهم وخطاياهم، فاتحين صفحة بيضاء نقية مع خالقهم، الذي لا غنى لهم عن فضله وجوده وكرمه، فلولا الله ما اهتدى الناس، ولا صلوا ولا صاموا، ولا ناموا ولا قاموا، ولا أكلوا ولا شربوا، فهم غارقون في نعمه من رؤوسهم إلى أقدامهم، ولكن العادة اقتضت أن لا يشعر بالنعمة إلا من حرم منها، ولا يقدرها حق قدرها إلا من سُلبت منه. فهلم -أيها المسلمون- إلى صلاة الاستسقاء، وألحوا على الله تعالى في الدعاء لعله يتجاوز عنا وعن زللنا وخطئنا في حقه تعالى.


وليستعن إخواننا الخطباء بهذه المجموعة من خطب الاستسقاء لتحفيز الناس على الدعاء، وتفريغ قلوبهم من كل ما سوى الله تعالى في هذه الدقائق الحاسمة، دقائق الدعاء الغالية، والتي يرتجى بعدها أن يغيث الله تعالى عباده ولا يتركهم يعانون مرارة العطش وما يترتب عليها من مرارة الجوع بفقد النبات والكلأ.. والله المستعان وهو حسبنا ونعم الوكيل..


الخطبة الأولى: أسباب تأخر نزول المطر؛ للشيخ سعود بن إبراهيم الشريم


الخطبة الثانية: خطبة استسقاء4؛ عبد الرحمن بن عبد العزيز السديس


الخطبة الثالثة: أسباب نزول الغيث؛ علي عبد الرحمن الحذيفي


الخطبة الرابعة: خطبة استسقاء؛ أسامة بن عبد الله خياط


الخطبة الخامسة: خطبة استسقاء؛ صالح بن عبد الله بن حميد


الخطبة السادسة: خطبة صلاة الاستسقاء؛ للشيخ عبد الرحمن بن عبد الله آل فريان


الخطبة السابعة: خطبة استسقاء؛ عمر بن محمد السبيل
 

 

 

 

عنوان الخطبة أسباب تأخر نزول المطر اسم المدينة مكة المكرمة, المملكة العربية السعودية
رقم الخطبة 804 اسم الجامع المسجد الحرام
التصنيف الرئيسي وسائل التربية, الاستسقاء التصنيف الفرعي  
تاريخ الخطبة 30/10/1430 هـ تاريخ النشر 05/11/1430 هـ
اسم الخطيب سعود بن ابراهيم الشريم
أهداف الخطبة  
عناصر الخطبة سنة الابتلاء في المطر وجوداً وعدماً / شح الأمطار بسبب المعاصي / عدم الاغترار بنزول الأمطار في بلاد الكافرين / أهمية الاستغفار والتوبة عند المصائب / دعاء وابتهال

 

 إن ما يشاهد في هذه الآونة من شحٍّ في الأمطار على بعض البلاد وقلةٍ في النبات إنما هو بسبب الذنوب والمعاصي التي تمنع الرزق وتمحق البركة، وإن شؤم المعصية ليعم الصالح والطالح.. حتى البهائم والحشرات، فقد قال عكرمة -رحمه الله تعالى-: "دواب الأرض وهوامها -حتى الخنافس والعقارب- يقولون: مُنعنا القطر بذنوب بني آدم". فلله كم فشا الجهل في الدين وكتمان الحق وظهور الباطل! وكم قل العدل والإنصاف بين الناس وقل عندهم تحكيم شرع الله -جل وعلا-! لقد كثر الهرج وعدم الجدل وانتشرت الفواحش وذهبت البركات وتكدرت الحياة وقلت الخيرات في كثير من بلاد المسلمين إلا من رحم الله.. وقليل ما هم. وقد جاء في الحديث: أن مثل هذه المعاصي تمنع القطر من السماء.. المزيد..

 

 

 

عنوان الخطبة خطبة استسقاء4 اسم المدينة مكة المكرمة, المملكة العربية السعودية
رقم الخطبة 320 اسم الجامع المسجد الحرام
التصنيف الرئيسي أحوال القلوب, الاستسقاء التصنيف الفرعي التفكر والاعتبار
تاريخ الخطبة 11/2/1425 هـ تاريخ النشر 04/12/1429 هـ
اسم الخطيب عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس
أهداف الخطبة الحث على محاسبة النفس عند امتناع القطر / بيان الأسباب المفضية إلى منع القطر .
عناصر الخطبة نعمة الماء/ عظمة قدرة الله / الابتلاء بحبس القطر / دعوة إلى المحاسبة /غيث القلوب وغيث الأرض / من أسباب منع القطر / الدعاء بطلب الغيث .

 

ومِن حكمته تبارك وتعالى أن لا يديمَ عبادهُ على حالةٍ واحدَة، بل يبتليهم بالسراء والضّراء، ويتعاهدهم بالشدّة والرّخاء، ويمتحنهم خيرًا وشرًّا، نِعَمًا ونقمًا، محنًا ومنحا، (وَنَبْلُوكُم بِالشَّرّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ) الأنبياء:35، (وَلَنَبْلُوَنَّكُم بِشَيْء مّنَ الْخَوفْ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مّنَ الأمَوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَراتِ وَبَشّرِ الصَّـابِرِينَ) البقرة:155. ومِن ابتلاءِ الله لعباده حبسُ القطر عنهم، أو تأخيرُه عليهم، أو نزع بركتِه منهم، مع ما للمطر من المنافع العظيمة للناس والبهائم والزروعِ والثمار، وما في تأخيرِه من المضارّ الخطيرة عليهم.. المزيد..

 

 

 

عنوان الخطبة أسباب نزول الغيث اسم المدينة المدينة المنورة, المملكة العربية السعودية
رقم الخطبة 801 اسم الجامع المسجد النبوي الشريف
التصنيف الرئيسي وسائل التربية, الاستسقاء التصنيف الفرعي  
تاريخ الخطبة 30/10/1430 هـ تاريخ النشر 05/11/1430 هـ
اسم الخطيب علي عبد الرحمن الحذيفي
أهداف الخطبة  
عناصر الخطبة وقفة حول بعض النعم والواجب نحوها / أهمية الماء / من أسباب نزول الغيث / دعاء وابتهال.

 

اعلموا أنكم مفتقِرون إلى ربكم.. مضطرون إليه في كل أموركم وأحوالكم.. لا تستغنون عنه طرفة عينٍ ولا أقل من ذلك؛ فقد أوجدكم من العدم وساق إليكم أرزاقكم، وخوَّلكم نِعمَه ظاهرةً وباطنة وأمدَّكم بمنافعَ شتى.. قال الله -تعالى-: (وَإِن تَعُدُّواْ نِعْمَةَ اللّهِ لاَ تُحْصُوهَا..) [النحل: 18].. فأعطاكم ما تحبون وحفظكم من العاهات وأنواعِ الهلكات وصَرَف عنكم ما تكرهون؛ فحقُّ ربنا أن يُطاع فلا يُعصَى، وأن يُشكر فلا يُكفر، وأن يُذكر فلا يُنسى، وما حُفظت النعم إلا بالطاعات، وما وقعت العقوباتُ إلا بفعل المحرمات، وهل شقِيَ بطاعة الله أحد؟ أو سعِدَ بمعصية الله أحد؟!!.. المزيد..

 

 

 

عنوان الخطبة خطبة استسقاء اسم المدينة مكة المكرمة, المملكة العربية السعودية
رقم الخطبة 322 اسم الجامع المسجد الحرام
التصنيف الرئيسي وسائل التربية, الاستسقاء التصنيف الفرعي التفكر والاعتبار
تاريخ الخطبة 15/11/1424 هـ تاريخ النشر 4/12/1429 هـ
اسم الخطيب أسامة بن عبدالله خياط
أهداف الخطبة الحث على الاستغفار / التحذير من المعاصي لأنها تمنع القطر .
عناصر الخطبة المعاصي سبب منع القطر / الاستغفار من أعظم أسباب الغيث .

 

 وإنَّ من أعظمِ ذلك وأشدِّه نُكرًا ظلمَ المرءِ نفسَه؛ إما بالقعودِ عن أداءِ واجب، أو بالاجتراءِ على ارتكاب حرام، كتركِ الصلواتِ المكتوبات والجُمَع والجماعات، ومنعِ الزكاةِ ونقص المكيالِ والميزان، وأكلِ الربا وتسميتِه بالفوائدِ كذِبًا وخِداعًا للنّفس، وأكلِ أموال الناس بالباطل، والزّنا وشربِ الخمر، وما يفضي إليهما من مشاهدةِ أفلامِ الفحشاء والمنكَر التي تبثُّها المحطَّاتُ الفضائيّة والأرضية ليلَ نهار، باجتراءٍ يعزّ نظيرهُ، ومِن الدعواتِ الآثمة إلى السفور ونبذ الحجاب وتزيين الاختلاط، والزعم الكاذب أنها تقاليدُ وعادات وليست شرعًا ملزِمًا.. المزيد..

 

 

 

عنوان الخطبة خطبة استسقاء اسم المدينة مكة المكرمة, المملكة العربية السعودية
رقم الخطبة 321 اسم الجامع المسجد الحرام
التصنيف الرئيسي أحوال القلوب, الاستسقاء التصنيف الفرعي التفكر والاعتبار
تاريخ الخطبة 12/10/1422 هـ تاريخ النشر 04/12/1429 هـ
اسم الخطيب صالح بن عبد الله بن حميد
أهداف الخطبة الحث على التوبة / بيان أسباب منع القطر .
عناصر الخطبة أسباب منع القطر / الحث على التوبة .

 

 المعاصي تفسد الديار العامرة، وتسلب النعم الباطنة والظاهرة، كيف يطمع العبد في الحصول من ربه على ما يحب، وهو مقصر فيما يجب؟!، ذنوب ومعاصي، إلى الله منها المشتكى، وإليه وحده المفر، وبه سبحانه المعتصم اضطرابٌ عقدي، وتحلّلٌ فكري، وتدهورٌ أخلاقي، جلبته قنوات فضائية ووسائل إعلامية وشبكات معلوماتية، ربا وزنا، وضعفٌ في العفة والحشمة، فتنٌ ومحن، بألوانها وأوصافها، ألوان من الجرائم والفسوق، والشذوذ والانحراف، بل وإلحادٌ وكفريات من خلال كثير من القنوات، ثم تظالم بين العباد، وأكلٌ للحقوق، وغصب لأموال الناس بالباطل.. المزيد..

 

 

 

عنوان الخطبة خطبة صلاة الاستسقاء اسم المدينة الرياض, المملكة العربية السعودية
رقم الخطبة 474 اسم الجامع جامع آل فريان
التصنيف الرئيسي أحوال القلوب, الاستسقاء التصنيف الفرعي  
تاريخ الخطبة   تاريخ النشر 26/03/1430 هـ
اسم الخطيب عبدالرحمن بن عبدالله آل فريان
أهداف الخطبة تأميل الناس بإنزال الله المطر / تنفير الناس من المعاصي
عناصر الخطبة ذكر استغفار الأنبياء / دعاء الله والتوسل إليه بإنزال المطر / وصايا للرجال والنساء

 

 ثم إنكم شكوتم جدب دياركم، وتأخير المطر عن حروثكم وأشجاركم. إن ربكم أمركم أن تدعوه، ووعدكم أن يستجيب لكم، قال عز وجل: (وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ) ، وقال تعالى:(أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ ). قولوا: كما قال يونس عليه السلام: (أَنْ لا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ). وقولوا: كما قال الأبوان عليهما السلام: (رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ). وكما قال موسى عليه السلام: (رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي فَغَفَرَ لَهُ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ).. المزيد..

 

 

 

عنوان الخطبة خطبة استسقاء اسم المدينة مكة المكرمة, المملكة العربية السعودية
رقم الخطبة 326 اسم الجامع المسجد الحرام
التصنيف الرئيسي أحوال القلوب, الاستسقاء التصنيف الفرعي التفكر والاعتبار
تاريخ الخطبة 30/8/1422 هـ تاريخ النشر 04/12/1429 هـ
اسم الخطيب عمر بن محمد السبيل
أهداف الخطبة بيان أسباب المصائب والكوارث ونقص الأمطار / الحث على التوبة والاستغفار .
عناصر الخطبة أسباب المصائب والكوارث وقلة الأمطار / شكر الله على نعمه / الحث على التوبة والدعاء .

 

 عباد الله، إنكم قد شكوتم جدب الديار، وانحباس القطر والغيث عن البلاد، وتأخر نزوله عن الحروث والزروع، وإن الله تعالى ما ابتلاكم بذلك إلا لتقبلوا عليه، وتلتجئوا إليه، فابتهلوا إليه تعالى ضارعين مخبتين، أن يكشف عنكم ما حلّ بكم من جدب وقحط، وادعوه وألحوا في الدعاء، فإن الله يحب الملحين في الدعاء، فقد قال عز شأنه: (ادْعُواْ رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ)، وقال سبحانه: (وَقَالَ رَبُّكُـمْ ادْعُونِى أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِى سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ داخِرِينَ). اللهم أنت الله لا إله إلا أنت، أنت ربنا ونحن عبيدك، ظلمنا أنفسنا ظلماً كثيراً، وإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت..المزيد..

 

 للمزيد من الخطب عن الاستسقاء في هذا الرابط..

 

 

 

 

وفديناه بذبح عظيم خطب مختارة
خطب مختارة في تعظيم الأشهر الحرم

أضف مشاركتك
الإسم
البريد الالكتروني
عنوان المشاركة
نص المشاركة
أدخل رمز التحقق :