مختصر خطبتي الحرمين 20 رمضان 1435هـ                 لاحتلال يعتقل 1000 من فلسطيني القدس والـ48 بالأحداث الأخيرة .. واستنفار وحالة تأهب قصوى في عسقلان                 هيئة علماء العراق تطالب المنظمات الحقوقية بموقف واضح تجاه جرائم المالكي                 سورية : 25 قتيلًا من ميليشيا بشار و‘حزب الله‘ في جبهة مورك                 ليبيا : 18 قتيلا في اشتباكات ببنغازي وتجدد المعارك بطرابلس                 الإمارات تفتتح أول مركز في العالم لطباعة المصحف بجميع القراءات والخطوط                 تحالف سيليكا المسلم يوافق على وقف إطلاق بأفريقيا الوسطى                 السلطات الإيرانية تمنع إمام أهل السنة بها من السفر                 اليمن ترفض تصريحات إيرانية                 صحيفة: حكومة ‘أردوغان‘ تلغي تأشيرة دخول تركيا للإسرائيليين وتفرضها على الفلسطينيين                 تداعي الأمم على المسلمين تقرير إخباري                 فطوبى للغرباء العاملين                 الاعتراف بالذنب؟                 تابع سلسلة : الحركة الشعوبية من ماضيها إلى حاضرها                 خبراء الكذب والخداع!                 خشوع المغردين                 الحرب الخفية على المظاهر الإسلامية                 احتساب في السحاب                
محرك البحث
القائمة البريدية
البريد الإلكتروني

     
دخول الأعضاء




(ماذا استفدنا من رمضان؟) خطب مختارة
خطب مختارة في استقبال رمضان
1/9/1431هـ - الساعة 11:05 ص
إنه رمضان، خير زائر يتخولنا بالزيارة بين الحين والحين، فيلقى أناسًا ويودع آخرين، فبالله مَنْ يستقبل مَنْ؟! أنحن الذين نستقبل شهرًا لا محالة آتٍ في كل عام، أم هو الذي يستقبل الأحياء منا ويودع الأموات؟! أنحن المقبلون عليها بمعاصينا وذنوبنا وآفاتنا وحوبتنا، أم هو الذي يقبل علينا بخيره وإيمانياته وتقواه التي تصلح خلل القلوب وعيب النفوس؟! ..

 

 

  

ساعات قليلة ويحل علينا صاحب الأيادي البيضاء، الذي إذا أعطى لم ينتظر الجزاء، يغمرنا خيره ونواله طوال أيام السنة، ونتقلب في نعمائه وشحناته الإيمانية العالية بين الحين والآخر، يربي الضمائر، ويهذب النفوس، وينسج بمنواله لباس الخشية فيتدرع به القلب عن مقارفة الموبقات أو مجاورة الفواحش والسيئات. 


إنه رمضان، خير زائر يتخولنا بالزيارة بين الحين والحين، فيلقى أناسًا ويودع آخرين، فبالله مَنْ يستقبل مَنْ؟! أنحن الذين نستقبل شهرًا لا محالة آتٍ في كل عام، أم هو الذي يستقبل الأحياء منا ويودع الأموات؟! أنحن المقبلون عليها بمعاصينا وذنوبنا وآفاتنا وحوبتنا، أم هو الذي يقبل علينا بخيره وإيمانياته وتقواه التي تصلح خلل القلوب وعيب النفوس؟! وليت شعري هل يأتينا رمضان القادم ونحن في قوة وشباب وقدرة على العمل فنحسن استقباله، أم في ضعف وهرم وقعود فنسيء استقبال الزائر الكريم؟! إنها فرصة لاغتنام موسم من مواسم الخير ومدارج الطاعة، يرتقي فيه العبد إلى منازل الصديقين والشهداء والصالحين، ليلقى ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر.


إننا مدعوون لحفل نستقبل فيه قلوبنا ونفوسنا الزكية التي يلفها نسيم رمضان، فيتخلل بأشعته المنسابة الرقراقة أعماق القلب فينقيه، وأغوار الروح فيعليها ويرفعها، وجذور النفس فيرويها بماء الحياة، لتنبت شجرة إيمان أصلها ثابت وفرعها في السماء، تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها.

ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء، فمن شاء الهدى فله الهدى، ومن شاء الضلالة فله الضلال، من أحسن استقبال الزائر فغسل قلبه بماء الهداية، ولبس أفضل ما لديه من ألبسة التوبة والإنابة؛ أسبغ عليه من عطاياه، وأضفى عليه من بحر جوده وزيادة هداه، فالهدى يأتي بالمزيد، والأوبة تأتي بأختها، ولا يزال العبد يرتجي زيادة التقوى ويأخذ بأسبابها حتى يحصِّلها وينال منزلتها، وليس كمثل رمضان زائر يأتي بالهدايا والعطايا، فينادي في الناس: هل من مقبل على العطاء؟! هل من مستجيب للنداء؟! ألا مَنْ أقبل على فريضة فله أجر سبعين، ومن أقبل على نافلة فله أجر فريضة، وكذلك نجزي من برهن على الولاء وابتغى حسن البلاء.


إن على خطبائنا الكرام أن يبثوا هذه الروح في الناس، روح استقبال رمضان، والاستعداد لأيامه ولياليه، وإعداد العدة للاستفادة القصوى، لا بطعام الأمعاء وشرابها، ولكن بغذاء الأرواح والقلوب، بالقرآن تلاوةً، وبالطعام والشراب صيامًا، وبالصلاة قيامًا، وبالمال تصدقًا، وبالطاعات تعبدًا وتنسكًّا، فلعل الهدف الأسمى الذي من أجله شرع الصيام –وهو التقوى- يتحصل للصائمين القائمين الركع السجود.. نسأل الله تعالى أن يصلح أحوالنا، وأن يرزقنا الخشية والإنابة والتقوى، إنه ولي ذلك والقادر عليه.


الخطبة الأولى: رمضان مدرسة لتجديد الإيمان، الشيخ عبد الرحمن السديس

الخطبة الثانية: التهيؤ للعبادة.. رمضان أنموذجا، الشيخ إبراهيم الحقيل

الخطبة الثالثة: رمضان بين الاستقبال الرباني والاستقبال الجاهلي، الشيخ د. عدنان خطاطبة

الخطبة الرابعة: استقبال رمضان ، للشيخ عمر القزابري

الخطبة الخامسة: في استقبال رمضان؛ للشيخ عبد الرزاق بن عبد المحسن البدر
الخطبة السادسة: استقبال رمضان؛ للشيخ عبد الرحمن بن صالح الدهش 

الخطبة السابعة: استقبال رمضان وتدارك الأعمار؛ لشيخ إبراهيم بن محمد الحقيل

الخطبة الثامنة: استقبال شهر رمضان؛ للشيخ عبد الله بن محمد البصري

الخطبة التاسعة: فرحة أهل الإيمان بقدوم شهر القرآن؛ للشيخ د. أسامة بن عبد الله خياط

الخطبة العاشرة: استقبال رمضان؛ للشيخ عبد الله بن علي الطريف 

الخطبة الحادية عشر : نداء العبور إلى خير الشهور؛ للشيخ عبد الله بن محمد البصري 

     

 

عنوان الخطبة رمضان مدرسة لتجديد الإيمان اسم المدينة مكة المكرمة, المملكة العربية السعودية
رقم الخطبة 1538 اسم الجامع المسجد الحرام
التصنيف الرئيسي رمضان التصنيف الفرعي  
تاريخ الخطبة   تاريخ النشر 01/09/1431 هـ
اسم الخطيب عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس
أهداف الخطبة  
عناصر الخطبة 1/ واقع الأمة مع شهر رمضان 2/ واجب الأمة تجاه هذا الشهر الكريم 3/ سنة التبشير بهذا الشهر وتشويق الناس إليه 4/ الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم في الاستعداد لرمضان

  إن الأفراد والأمم لمحتاجون لفترات من الراحة والصفاء لتجديد معالم الإيمان، وإصلاح ما فسد من أحوال، وعلاج ما جد من أدواء، وشهر رمضان المبارك هو الفترة الروحية التي تجد فيها هذه الأمة فرصة لاستجلاء تاريخها، وإعادة أمجادها، وإصلاح أوضاعها، إنه محطة لتعبئة القوى الروحية والخلقية التي تحتاج إليها الأمة، بل يتطلع إليها كل فردٍ في المجتمع، إنه مدرسة لتجديد الإيمان، وتهذيب الأخلاق، وتقوية الأرواح، وإصلاح النفوس، وضبط الغرائز، وكبح جماح الشهوات... المزيد..

     

عنوان الخطبة التهيؤ للعبادة .. رمضان أنموذجا اسم المدينة الرياض, المملكة العربية السعودية
رقم الخطبة 1534 اسم الجامع جامع فهد المقيل، بحي الرحمانية الغربية
التصنيف الرئيسي رمضان التصنيف الفرعي  
تاريخ الخطبة 25/08/1431 هـ تاريخ النشر 01/09/1431 هـ
اسم الخطيب إبراهيم بن محمد الحقيل
أهداف الخطبة  
عناصر الخطبة 1/ سنة التدرج ماضية في الخلق والتشريع 2/ مراعاة التدرج في الصيام وطاعات رمضان 3/ ضياع أيام من الشهر في محاولة التعود على الطاعات 4/ ترويض النفس على الطاعة قبل دخول الشهر 5/ التهيئة النفسية لشهر الصيام

  إِنَ سُنَةَ الله تَعَالَى فِي عِبَادِهِ بِالتَدَرُجِ تَأبَى أَن يَنقَلِبَ الإِنسَانُ انقِلابًا كُلِيًّا بِمُجَرَدِ الإِعلانِ عَن دُخُولِ الشَهرِ، بِحَيثُ يُلازِمُ القُرآَنَ وَقَد كَانَ هَاجِرًا لَهُ، وَيُطِيلُ المُكثَ فِي المَسجِدِ وَقَد كَانَ لا يَعرِفُهُ إِلا فِي الفَرِيضَةِ، وَيَتَخَلَى عَن فُضُولِ النَظَرِ وَالكَلامِ وَالطَعَامِ وَقَد أَلِفَ ذَلِكَ وَاعتَادَهُ طِوَالَ العَامِ، إِنَهُ لَيسَ آَلَةً يُدَارُ مُحَرِكُها بِمُجَرَدِ إِهلالِ الهِلالِ، بَل يَحتَاجُ إِلَى تَهيِئَةٍ وَرِيَاضَةٍ تُعِينُهُ عَلَى أَن يَستَثمِرَ كُل رَمَضَانَ، فَلا يَضِيعُ عَلَيهِ لَحظَةٌ مِنهُ.. المزيد..

    

عنوان الخطبة رمضان بين الاستقبال الرباني والاستقبال الجاهلي اسم المدينة إربد , الأردن
رقم الخطبة 1537 اسم الجامع مسجد ظفار
التصنيف الرئيسي رمضان التصنيف الفرعي  
تاريخ الخطبة 25/08/1431 هـ تاريخ النشر 01/09/1431 هـ
اسم الخطيب عدنان خطاطبة
أهداف الخطبة  
عناصر الخطبة 1/ استقبال الجاهلين لرمضان 2/ استقبال المستهترين 3/ استقبال الربانيين 4/ شهر رمضان اختيار الله للمؤمنين 5/ هموم ربانية

  كُنْ عبد الله الرباني، كن المؤمن بالله العظيم، الذي يستقبل شهر الله استقبال المؤمنين الربانيين الخاشعين، الذين يعظمون شعائر الله وما يكون لله وما يختاره الله وما يأمر به الله، وشهر رمضان هو من اختيار الله، فالله خلق الأزمنة واختار من أيامها يوم عرفة، ويوم الجمعة، واختار من شهورها شهر رمضان، فشهر رمضان عظيم؛ لأنّ الذي اختاره هو الله العظيم، وأراده أن يكون عندنا عظيمًا، فهل نحن راضون وقابلون باختيار الله لنا؟! .. المزيد..

   

عنوان الخطبة استقبال رمضان اسم المدينة الدار البيضاء , المغرب
رقم الخطبة 4797 اسم الجامع مسجد الحسن الثاني
التصنيف الرئيسي رمضان التصنيف الفرعي حكم التشريع
تاريخ الخطبة   تاريخ النشر 28/8/1433 هـ
اسم الخطيب عمر القزابري
أهداف الخطبة  
عناصر الخطبة 1/ شهر التحرير والتنوير 2/ الجزاء في رمضان نوعان 3/ مفاهيم مشوشة عن الحرية الشخصية 4/ رمضان للتخلص فرصة للتخلص من آفة الدخان 5/ مضار التدخين ومساوئه 6/ ضرورة التخلص من الغفلة المستحكمة 7/ يا باغي الخير أقبل 8/ رمضان أوان الرجعة والأوبة والتوبة 9/ استشعار لذة العبودية

إن رمضان يأتي ليستنبطك من همتك وينتشلك من رغبتك، يأتي ليذكّرك بالحقيقة يدعوك من أخذ حصتك من ذكر الله، ومن كتاب الله لتنافس إخوانك، لا تدع أحدًا يسبقك إلى الله، حافظ على الصلوات في الجماعات، واحرص حرصًا شديدًا على ألا تفوتك صلاة واحدة في جماعة.. سارع إلى الخيرات، تسابق إلى المكرمات، نوّع ..المزيد..

 

عنوان الخطبة في استقبال رمضان اسم المدينة المدينة المنورة, المملكة العربية السعودية
رقم الخطبة 6353 اسم الجامع جامع المحتسب
التصنيف الرئيسي رمضان التصنيف الفرعي  
تاريخ الخطبة 26/8/1434 هـ تاريخ النشر 28/8/1434 هـ
اسم الخطيب عبد الرزاق بن عبد المحسن البدر
أهداف الخطبة  
عناصر الخطبة 1/ التهنئة بقدوم رمضان 2/ خصائص الشهر المبارك وفضائله 3/ رمضان وواقع الأمة المرير 4/ حكم تقدم صيام رمضان بيوم أو يومين

جمع عليه الصلاة والسلام في هذا الحديث المبارك بين البشارة والتهنئة والترغيب والترهيب؛ تهيئةً لنفوس أهل الإيمان أهل الطاعة والعبادة والإحسان؛ بحُسن استقبال هذا الشهر، والعمل على مجاهدة النفس فيه على المسابقة في الخيرات والتنافس في الطاعات، والإقبال على رب الأرض والسماوات، رجاء رحمته وخوف عذابه، وطلبًا لعظيم نواله جل في علاه. أيها المؤمنون: ولقد تعدَّدت ميِّزات هذا الشهر وخصائصه العظيمة...المزيد..    

 

عنوان الخطبة استقبال رمضان اسم المدينة القصيم - عنيزة, المملكة العربية السعودية
رقم الخطبة 6365 اسم الجامع جامع الملاح
التصنيف الرئيسي الصوم, رمضان التصنيف الفرعي  
تاريخ الخطبة 26/8/1434 هـ تاريخ النشر 29/8/1434 هـ
اسم الخطيب عبد الرحمن بن صالح الدهش
أهداف الخطبة  
عناصر الخطبة 1/ ترحيب برمضان 2/ حكم تقدمه بصيام 3/ الاعتبار بسرعة مرور الأيام 4/ على من يجب الصوم؟ 5/ كفارة الفطر بعذر 6/ تأصيل التهنئة برمضان 7/ فضل رمضان 8/ وسائل يسرق بها رمضان من العبد 9/ استغلال رمضان لترك التدخين

إنَّ الناس يستقبلون شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن، الشهر الذي جعل الله صيام نهاره فريضة، وقيام ليله نافلة؛ الشهر الذي تواترت النصوص في بيان فضله، وعظيم أجره؛ تعددت فيه أسباب المغفرة والرحمة، فمَن حُرِمَها فهو المحروم، ومن فرط فيها أو بعضها فهو الملوم..المزيد..

  

عنوان الخطبة استقبال رمضان وتدارك الأعمار اسم المدينة الرياض, المملكة العربية السعودية
رقم الخطبة 2880 اسم الجامع جامع فهد المقيل، بحي الرحمانية الغربية
التصنيف الرئيسي التربية, رمضان التصنيف الفرعي  
تاريخ الخطبة 21/8/1429 هـ تاريخ النشر 25/8/1432 هـ
اسم الخطيب إبراهيم بن محمد الحقيل
أهداف الخطبة  
عناصر الخطبة 1/ انقضاء الأيام والأعمار 2/ طول العمر خير للمؤمن وشر على الفاجر 3/ المسابقة في الخيرات 4/ ضرورة استغلال أوقات شهر رمضان 5/ كيفية الاستعداد لشهر الصيام

 تنتظرون قدوم شهر من أشهر الله تعالى؛ تعظم فيه الخيرات، وتكثر الحسنات، وتتنزل الرحمات، وتفتح أبواب الجنان فلا يغلق منها باب، وتغلق أبواب النار فلا يفتح منها باب، وتغل مردة الشياطين فلا يصلون إلى ما يصلون إليه في غير رمضان؛ فأعدوا لهذا الشهر عدته، وفرغوا أنفسكم للعمل الصالح الذي يقربكم من ربكم؛ فإنه سيمضي كما مضى غيره من الأشهر والأعوام، والسعيد من قضى أوقاته في طاعة الله تعالى، والشقي من أضاعها في المعاصي ..المزيد ..

  

عنوان الخطبة استقبال شهر رمضان اسم المدينة الرياض, المملكة العربية السعودية
رقم الخطبة 2882 اسم الجامع بدون
التصنيف الرئيسي الأسرة والقرابة, رمضان التصنيف الفرعي  
تاريخ الخطبة   تاريخ النشر 25/8/1432 هـ
اسم الخطيب عبد الله بن محمد البصري
أهداف الخطبة  
عناصر الخطبة 1/ الحث على اغتنام مواسم الطاعات 2/ أصناف الناس في رمضان 3/ مسؤولية الأولياء تجاه أبنائهم ونسائهم 4/ بلوغ رمضان نعمة كبرى

 ألا وإن من المواسم العظيمة الجليلة والفرص الذهبية الثمينة ما نحن مقبلون عليه من أيام مباركة وليال فاضلة، ذلكم هو شهر رمضان المبارك الذي جعل الله صيام نهاره ركنًا من أركان الإسلام، وسن نبي الهدى لأمته في ليله التهجد والقيام، قال سبحانه: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمْ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ * أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ ..المزيد..

  

عنوان الخطبة فرحة أهل الإيمان بقدوم شهر القرآن اسم المدينة مكة المكرمة, المملكة العربية السعودية
رقم الخطبة 2883 اسم الجامع المسجد الحرام
التصنيف الرئيسي رمضان التصنيف الفرعي  
تاريخ الخطبة 30/8/1430 هـ تاريخ النشر 25/8/1432 هـ
اسم الخطيب أسامة بن عبدالله خياط
أهداف الخطبة  
عناصر الخطبة 1/ الفرحة بدخول شهر رمضان 2/ حقيقة الصوم 3/ من فضائل شهر الصيام 4/ الهدي النبوي في رمضان 5/ من ثمرات الصوم

 عندَمَا يظِلّ المسلمين زمانُ هذا الشهر المبارك رمضان، يقِف أولو الألبابِ بين جمالِ المناسبة وجلالها، وبين الفَرحَةِ الغامرة باستقبالها وقفةً يذكرون فيها أيضًا تلك الفرحَتَين اللَّتين أَخبرَ بهما رسول الهدى -صلوات الله وسلامُه عليه- في الحديثِ الذي أخرجه البخاريّ ومسلم في صحيحَيهما واللفظ للبخاري -رحمه الله- عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أنَّ رسول الله قال: "للصّائم فرحتان يفرحُهُما: إذا أفطَرَ فرح، وإذا لقِيَ ربَّه فرح بصومه". الحديث. وفي لفظٍ لابن خزيمة في صحيحه: "فرح بجزاء صومه"..المزيد..

 

عنوان الخطبة استقبال رمضان اسم المدينة القصيم - عنيزة, المملكة العربية السعودية
رقم الخطبة 4799 اسم الجامع جامع إبراهيم القاضي
التصنيف الرئيسي حكم التشريع, رمضان التصنيف الفرعي أحوال القلوب
تاريخ الخطبة 23/8/1433 هـ تاريخ النشر 28/8/1433 هـ
اسم الخطيب عبد الله بن علي الطريف
أهداف الخطبة  
عناصر الخطبة 1/ اقتراب نفحات الخير ومواسم البر 2/ اغتنام رمضان في التزود بالأعمال الصالحة 3/ رمضان شهر التغيير والإحسان 4/ السر الاجتماعي في الصوم 5/ صيامُ المشردين!! 6/ معالم في التربية الرمضانية 7/ الغاية الكبيرة من الصوم 8/ وجوب الحذر من حبائل التسويف 9/ وصايا ببعض الأعمال الصالحة

ما أحسن حال من التجأَ إلى رب الأرباب، وما أطيب مآل من انتمى إلى كلِ صالحٍ أواب، ما ألذَّ حديث التائبين، وما أنفعَ بكاءَ المحزونين، وما أعذبَ مناجاة القائمين، وما أمرَّ عيش المحجوبين، وأعظم حسرة الغافلين، وما أشنعَ عيش المطرودين.. ها هي أيام الخير قد أقبلت، ومواسم البذل قد أطلت، فهل من مشمر إلى الجنة..؟! والصوم حرمانٌ مشروع... وتأديبٌ ..المزيد..

 

عنوان الخطبة نداء العبور إلى خير الشهور اسم المدينة الرياض, المملكة العربية السعودية
رقم الخطبة 6351 اسم الجامع بدون
التصنيف الرئيسي رمضان التصنيف الفرعي  
تاريخ الخطبة 26/8/1434 هـ تاريخ النشر 28/8/1434 هـ
اسم الخطيب عبد الله بن محمد البصري
أهداف الخطبة  
عناصر الخطبة 1/ الاعتبار بمرور الأيام 2/ غفلة المحرومين عن اغتنام رمضان 3/ تطهير القلوب إقبالا إلى الله تعالى 4/ تقدُّم رمضان وتجارته الرابحة بالتوبة والاستغفار 5/ الأحداث الواقعة بالأمة تحتّم عودتها لله تعالى.

أَلا فَلْنَتَّقِ اللهَ -أَيُّهَا المُسلِمُونَ- وَلْنُقبِلْ عَلَيهِ بِصِدقٍ وَإِخلاٍص وَيَقِينٍ، وَلْنُصلِحِ القُلُوبَ، وَلْنَتَسَامَحْ، وَلْنَتَصَالَحْ، لِنَتَقَدَّمْ رَمَضَانَ بِكَثرَةِ الاستِغفَارِ وَدُعَاءِ اللهِ بِبُلُوغِهِ وَالتَّوفِيقِ فِيهِ، وَلْنَشرَعْ في جَمعِ الحَسَنَاتِ وَتَنوِيعِ الصَّالِحَاتِ مُبَكِّرِينَ، وَإِذَا فُتِحَت أَبوَابُ الخَيرِ فَلْنَدخُلْ مُسَارِعِينَ، وَلْنَبذُلْ، وَلْنُعِدَّ لإِطعَامِ الطَّعَامِ، وَتَفطِيرِ الصُّوَّامِ، وَلْنَحذَرِ الإِعرَاضَ وَالصُّدُودَ وَالمَوَانِعَ...المزيد..

 

 

 

 

 


تعليقات على الموضوع - 2

  رشيد الضيفي | مرحبا سفير رمضان

أيها الإخوة المؤمنون!هانحن في آخر ليلة من شعبان، وغدا سنكون أول يوم من رمضان، فهل أنتم مستعدون لشهر رمضان؟ هل أنتم مستعدون لرمضان جديد من البذل والعطاء والجهاد والقرب من الله والعبادة؟ وبهذه المناسبة السعيدة أقدم لكم خطبة رسول الله r في آخر ليلة من شعبان، فعن سلمان الفارسي tقال: "خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في آخر ليلة من شعبان فقال: أيها الناس أظلكم شهر عظيم مبارك، شهر فيه ليلة خير من ألف شهر، شهر جعل الله صيام نهاره فريضة، وقيام ليله تطوعا، من تقرب فيه إلى الله بخصلة من خصال الخير، كان كمن أدى فريضة فيما سواه، ومن أدى فيه فريضة كان كمن أدى سبعين فريضة فيما سواه ، وهو شهر الصبر، والصبر ثوابه الجنة، وهو شهر المواساة، وهو شهر يزاد فيه رزق المؤمن من فطر فيه صائما كان مغفرة لذنوبه وعتقا لرقبته من النار،وكان له مثل أجر الصائم من غير أن ينقص من أجره شيء، وهو شهر أوله رحمة و أوسطه مغفرة وآخره عتق من النار" وفي حديث آخر: وينادي مناد كل ليلة يا باغي الخير أقبل، أقبل يا صاحب الصلوات .. التراويح... قارئ القرآن..منفق الأموال...يامن تذكر الله..ياباغي الخير أقبل فها هو موسم الطاعة قد أهل عليك واقبل. ويا باغي الشر أقصر,انته يامن ضيعت الصلوات انته وحافظ عليها يامن هجرت القرآن.. يامن تنظر الى الحرام انته وكف بصرك عن الحرام.... ويا باغي الشر أقصر وذلك في كل ليلة ولله عتقاء من النار وذلك كل ليلة )، اللهم اجعلنا من عتقائك من النار في رمضان. وروى الطبراني عن عبادة بن الصامت t أن النبي r إذا أقبل شهر رمضان يقول: ( أتاكم رمضان شهر بركة، يغشاكم الله فيه، ينزل الرحمة، ويحط الخطايا، ويستجيب فيه الدعاء، وينظر فيه إلى تنافسكم في الخير، ويباهي بكم ملائكته، فأروا الله من أنفسكم خيراً، فإن الشقي من حرم في رمضان رحمة الله عز وجل ). عبد الله! تدبر هذا الحديث جيداً من الآن: هل تتنزل عليك الرحمة أمام المسلسلات؟! وهل تتنزل عليك الرحمة أمام الأفلام؟! وهل تتنزل عليك الرحمة وأنت نائم؟! وهل تنزل عليك....وأنت تابع مباريات كرة القدم، إنما تتنزل الرحمات في بيئة الطاعات، وفي بيوت رب الأرض والسماوات، إن جلست تقرأ القرآن الكريم، أو جلست في بيتك تستغفر الله، فهذه هي البيئة التي تتنزل عليك فيها الرحمات، فعرض نفسك في رمضان لرحمة الله، ولن تنال رحمة الله إلا إذا كنت على طاعة لله تعالى. أيها المؤمنون، إذا كانت الأعمال ترفع إلى رب العالمين كل يوم عند صلاة العصر وصلاة الفجر، فإن أعمال السنة كلها ترفع في شهر شعبان، كما أخبرنا بذلك رسول اللهr فعلينا أن نختم فيه أعمالنا بالتوبة والاستغفار، لأن الأعمال بخواتمها، حتى نستقبل رمضان بقلوب صافية ونفوس طاهرة. فتب إلى الله من هذه اللحظة وأنت جالس في موضعك، وارفع أكف الضراعة إلى الله بقلب خاشع منيب أواب، واسأله أن يغفر لك ما مضى من الذنوب والآثام،ابك على ذنبك الآن، وتب إلى ربك، فوالذي لااله الا هو ما من يوم يمر علينا إلا ويتنزل ربنا تعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا إذا مضى ثلث الليل الأول، ثم يقول: أنا الملك، من ذا الذي يدعوني فأستجيب له، من ذا الذي يستغفرني فأغفر له، من ذا الذي يسألني فأعطيه، حتى يضيء الفجر )ينزل تنزلاً يليق بكماله وجلاله، فكل ما دار ببالك فالله بخلاف ذلك، فالله ينادي عليك يا مسلم والله إن العمر قصير، فكم ودعت من أحبابك وإخوانك في الأيام الماضية إلى القبور؟! وأنت قدر الله لك أن تعيش إلى رمضان،فهيا تب إلى الله، من منا لم يذنب؟! ومن منا لم يعص الله؟! فالخطأ من طبيعة البشر،وكلنا بنو آدم، هاهو أبونا آدم عصى الله بأكله من الشجرة، لاكنه ندم فظل يبكي حتى عندما نزل إلى الأرض ، ولنسمع جميع إلى ما قال ابن القيم قال: لما رأى الله شدة بكاء آدم على ذنبه قال له بلسان الحال: يا آدم إنما ابتليتك بالذنب لأني أحب أن يظهر فيك جودي وكرمي بك ." يا آدم لو لم تذنبوا لذهب الله بكم ثم لأتى بأقوام يذنبون فيستغفرون فأغفر لهم . يا آدم كنت تدخل علي دخول الملوك على الملوك (قبل أن تعصيني) أما الآن فسوف تدخل علي دخول العبيد على الملوك وذلك أحب إلينا. يا آدم إذا عصمتك وعصمت بنيك من بعدك من الذنوب فعلى من أجود برحمتي ، وعلى من أجود بعفوي ، وعلى من أجود بمغفرتي ، وعلى من أجود بتوبتي وأنا التواب الرحيم.يا آدم لا تجزع من قولي لك اخرج من الجنة فما خلقت الجنة إلاّ لك. ولكن اهبط إلى (الأرض) وابذر بذرك حتى إذا اشتقت إليَّ وأحببت العودة إليَّ قبلتك وفتحت لك باب جنتي ورددتك إلى مقامك وجعلتك في جواري . يا آدم ذنب تُذل به إلينا أحب ألينا من طاعة ترائي بها علينا" (فأحيانا الذنب يجعلك تنكسر وتحس بالذل والخضوع لله ، فهذه حلاوة التوبة ومعنى التوبة إنما قلت لكم هذا لتتعلموا نوعا جديد من العبودية) وتشعر بفقرك لله وحاجتك إليه وإلى عفوه . اسمع إلى النبي وهو يقول :"يا ابن آدم أنين المذنبين أحب إلينا من تسبيح المرائين". فهيا تب إلى الله وأنت جالس في موضعك، فاللهم تب علينا أجمعين. أقول قولي..... الخطبة الثانية

أيها المؤمنون النية ركن في جميع العبادات لقوله سبحانه: وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاء ولقوله في الحديث الذي رواه البخاري ومسلم من حديث عمر بن الخطاب:« إنما الأعمال بالنيات وإنما لك امرئ ما نوى.... » لذلك يرى العلماء وجوب تبيت النية ليلاً فى صيام الفرض لما رواه أصحاب السنن بسند صحيح عن امنا حفصه رضى الله عنها أن النبى صلى الله عليه وسلم قال : « من لم يبيت الصيام من الليل فلا صيام له » وهنا سؤال : هل تكفى نية واحدة لصيام الشهر كله ؟ والجواب نعم في مذهبنا المالكي: حيث قال علماء المالكية: ونية تكفي.... بمعنى نية واحدة في أول الشهر تكفى لصيام الشهر كله. أيها الإخوة الكرام، يُستحب قول المسلم عند رؤية الهلال الذكر الثابت الذي رواه أبو داود والترمذي عن طلحة بن عبيد الله أن النبي كان إذا رأى الهلال قال: ((اللهم أهله علينا بالأمن والإيمان والسلامة والإسلام، ربي وربك الله، هلال رشد وخير)).ألا فاتقوا الله عباد الله وأكثروا من الصلاة والسلام على رسول الله…

  سربست | صديق

الخطبة الاستقبال الرمضان

« 1 »

أضف مشاركتك
الإسم
البريد الالكتروني
عنوان المشاركة
نص المشاركة