مختصر خطبتي الحرمين 7 من ذي الحجة 1437هـ                 نظام الأسد يخرق الهدنة بعد دقائق من بدء سريانها                 الأطباء الفلسطينيون بأوروبا: التغذية القسرية للأسرى تهدد حياتهم                 مجلس الأمن يدعو لاستئناف مفاوضات اليمن                 181 مليون دولار مساعدات أمريكية لنازحي العراق                 خطيب عرفة : رفع الشعارات السياسية والنعرات الطائفية حرام                 السودان يندد بإقرار الكونجرس الأمريكي ‘قانون العدالة ضد رعاة الإرهاب‘                 اردوغان: محاولة الانقلاب الفاشلة جزء من مخطط يستهدف العالم الإسلامي                 الأمم المتحدة : ليبيا على حافة الإفلاس المالي بسبب الصراعات السياسية                 أخبار منوعة:                 الحق والحج                 مقاصد المؤتمر الشيشاني الصوفي..!                 لا أدري حائر                 الرأسمالية الثقافية                 جهود المملكة العربية السعودية لخدمة الحجاج                 الاحتفال بالعيد في الغربة                 للعيد فرحته                 قادة متبوعون                 الحرمين والتدويل: بين التهوين والتهويل                 خوارق أوتاد الصوفية!                
محرك البحث
القائمة البريدية
البريد الإلكتروني

     
دخول الأعضاء




القيامة (البعث والحشر والنشور -2) خطب مختارة
(مشهد الحجيج اليوم عبرة لمشهد الحساب غداً) خطب مختارة
(شعبان الشهر الذي تغفلون عنه) خطب مختارة
3/8/1431هـ - الساعة 02:22 م
شهر رمضان ينادي في شعبان أن ابسط يديك بالنعمة للعابدين، أقبل عليهم بأنوار جلالك وبهائك، أقلع بهم في سفينة الطاعة وفلك الاجتهاد؛ لترسو على ساحل التقوى، وتحط رحالك في ميناء القرآن والصيام، ووزع بضاعتك من الحسنات والأجور على منتظري الثواب، وألبسهم لباس الدُربة، وحفزهم على مزيد من التحصيل.. أخبرهم أن لذتهم التي يجدونها في الطاعة في أيامك ولياليك سيحصّلون منها أضعافًا مضاعفة..

 

 

لا يستطيع كائن من كان -كلما داعبه هلال شهر شعبان المبارك في كل عام- أن يمنع نفسه من تذكُّر شهر رمضان المعظم وصيامه وقيامه والأعمال الصالحة التي تظلله، لا سيما وشهر شعبان هو التمهيد الزماني لشهر رمضان وما فيه من الطاعات، وهو رياضة عبادية للقلب والجوارح على الاجتهاد في الطاعة في رمضان، حيث انطلاق الإنسان من قيوده الشيطانية، وأغلال هوى نفسه، وتكبيل مردة الجن بها؛ لينطلق الإنسان في فضاء الطاعة الرحيب، وسمائها الواسعة، لا يدخر وسعًا ولا يبخل بجهد يبذله في سبيل تحصيل ما يقدر على حمله من باقات الحسنات والطاعات.

 

لقد أظلَّنا شهر التدريبات العقلية والجوارحية، تلك التدريبات التي تضع الإنسان في وضع الاستعداد لاغتنام ما يلي شعبان من أيام رمضان، فإذا مرت أيام هذا الشهر الذي يغفل عنه عدد غير قليل من البشر؛ فإنه ما من شك في انفراط عقد رمضان من بين يديه دون أن يشعر؛ فالطاعة تأتي بالطاعة بعدها، ولا يأتي بعد الغفلة إلا مزيد من الغفلة والسقوط في بئر الحرمان..

 

إن شهر رمضان هو شهر الجائزة، ففيه يفوز الصائمون القائمون، ويخسر القاعدون المبطلون، فهو ليس مجالاً لبدء الاستعداد للاستمرار على الطاعة، وإنما أيام شعبان هي أوان أخذ بوادر الأهبة وتجهيز متاع التوبة إلى شهر الصيام والقيام؛ فالفائز في رمضان هو من أحسن الأهبة في شعبان، والمغبون أشد الغبن من استغفله الشيطان واستولى على دقائقه وساعاته في شعبان.

 

ومع كل أسف.. لا تزال هذه الكلمات يتردد صداها عبر السنين، فتملأ الآذان، ولكنها لا تخترق إلى الجَنان، فلا ينتج عنها عمل، ولا تسفر عن اجتهاد وطرد لشبح الغفلة الذي يغطي العيون؛ ففي كل عام لا يدخر الخطباء والوعاظ وسعًا في تحفيز الناس لاغتنام عبادات رمضان وعدم إضاعة الأوقات فيه، وكأن النتيجة تأتي -في أحيان كثيرة- عكسية، فيبدأ الشهر والمساجد على أشدها والصدقات تملأ صناديق المساجد، ويُسمع للقرآن دويٌّ كدويِّ النحل في أنحاء المدينة، ثم ما يلبث ذلك أن يضمحل حتى يكاد يختفي عند انتصاف الشهر الكريم، إلا بين من رحمهم الله تعالى وأراد بهم الخير والفلاح والفوز.

 

شهر رمضان ينادي في شعبان أن ابسط يديك بالنعمة للعابدين، أقبل عليهم بأنوار جلالك وبهائك، أقلع بهم في سفينة الطاعة وفلك الاجتهاد؛ لترسو على ساحل التقوى، وتحط رحالك في ميناء القرآن والصيام، ووزع بضاعتك من الحسنات والأجور على منتظري الثواب، وألبسهم لباس الدُربة، وحفزهم على مزيد من التحصيل.. أخبرهم أن لذتهم التي يجدونها في الطاعة في أيامك ولياليك سيحصّلون منها أضعافًا مضاعفة في أيامي ولياليَّ.. في صيامي وقيامي.. في صدقاتي وذكري..

 

شهر يظلنا عن قريب، فيهيج في المسلم مشاعر الهداية والإيمان، ويهتف بهم إلى الطاعة والعبادة والإحسان. فهو مقدمةٌ لشهر رمضان المبارك، وتمرينٌ للأمة الإسلامية على الصيام والقيام وصالح الأعمال؛ حتى يذوقوا لذَّة القرب من الله تعالى، ويستشعروا حلاوة الإيمان، فإذا أقبل عليهم شهر رمضان أقبلوا عليه بهمَّة عالية، ونفس مشتاقة، وانكبُّوا على الطاعة والعبادة.

 

وإن العبد يجري في هذه الدنيا في مضمار سباق نحو الآخرة، والموفق هو الذي يبادر الفرصة، ويحذر فوتها، والمحروم من حرم الخير. وإننا شهر شعبان موسم من المواسم الرابحة في التجارة مع الله تعالى.

 

ومن أبواب الخير والبر  في شهر شعبان:

1- الإكثار من الصوم في شعبان:

كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يكثر من الصيام في شهر شعبان، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ: «كَانَ أَحَبُّ الشُّهُورِ إِلَى رَسُولِ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- أَنْ يَصُومهُ شَعْبَانَ، ثُمَّ يَصِلَهُ بِرَمَضَانَ». (سنن أَبي داود (2431) وصححه الألباني).

 

وعَنْ أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ: «مَا رَأَيْتُ النَّبِيَّ -صلى الله عليه وسلم- يَصُومُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ إِلاَّ شَعْبانَ وَرَمَضَانَ». (سنن الترمذي 736 وصححه الألباني).

 

عَنْ عَائِشَةَ - رضي الله عنها- قَالَتْ: "كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَصُومُ حَتَّى نَقُولَ لاَ يُفْطِرُ، وَيُفْطِرُ حَتَّى نَقُولَ لاَ يَصُومُ. فَمَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - اسْتَكْمَلَ صِيَامَ شَهْرٍ إِلاَّ رَمَضَانَ، وَمَا رَأَيْتُهُ أَكْثَرَ صِيَامًا مِنْهُ فِي شَعْبَانَ" (صحيح البخاري: 1969).

 

وقد أوضح النبي -صلى الله عليه وسلم- علة إكثاره -صلى الله عليه وسلم- من الصيام، فعَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! لَمْ أَرَكَ تَصُومُ شَهْراً مِنَ الشُّهُورِ مَا تَصُومُ مِنْ شَعْبَانَ؟ قَالَ: «ذَلِكَ شَهْرٌ يَغْفُلُ النَّاسُ عَنْهُ بَيْنَ رَجَب وَرَمَضَانَ، وَهُوَ شَهْرٌ تُرْفَعُ فِيهِ الأَعْمَالُ إِلَى رَبِّ الْعَالَمِيْنِ، فَأُحِبُّ أَنْ يُرْفَعَ عَمَلِي وَأَنَا صَائِمٌ». (سنن النسائي 2357، وصححه الألباني).

 

قال أهل العلم: وصوم شعبان مثل السنن الرواتب بالنسبة للصلوات المكتوبة، ويكون كأنه تقدمة لشهر رمضان، أي كأنه راتبة لشهر رمضان، ولذلك سن الصيام في شهر شعبان، وسن الصيام ستة أيام من شهر شوال كالراتبة قبل المكتوبة وبعدها.

 

وفي الصيام في شعبان فائدة أخرى وهي توطين النفس وتهيئتها للصيام، لتكون مستعدة لصيام رمضان سهلاً عليها أداؤه.

 

قال ابن القيم -رحمه الله-: "وفي صومه –صلى الله عليه وسلم- شعبان أكثر من غيره ثلاث معان: أحدها: أنه كان يصوم ثلاثة أيام من كل شهر، فربما شُغِل عن الصيام أشهرًا، فجمع ذلك في شعبان؛ ليدركه قبل الصيام الفرض.

الثاني: أن هذا الصوم يشبه سُنة فرض الصلاة قبلها تعظيمًا لحقها.

الثالث: أنه شهر ترفع فيه الأعمال؛ فأحب -صلى الله عليه وسلم- أن يُرفعَ عملُه وهو صائم". (تهذيب السنن: 3/318).

 

وقال الإمام ابن رجب الحنبلي -رحمه الله-: "وأما صيام النبي صلى الله عليه وسلم من أشهر السنة؛ فكان يصوم من شعبان ما لا يصوم من غيره من الشهور". (لطائف المعارف، ص186).

 

وقال الإمام الصنعاني -رحمه الله-: "وفيه دليل على أنه يخصُّ شعبان بالصوم أكثر من غيره" (سبل السلام: 2/342).

 

2- رفع الأعمال إلى الله تعالى:

شهر شعبان موعد سنوي لرفع الأعمال إلى الله تعالى، قال العلماء: ورفع الأعمال على ثلاث درجات: الدرجة الأولى: رفع يومي ويكون ذلك في صلاة الصبح وصلاة العصر  وذلك لما رواه البخاري ومسلم عن أبي هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار، ويجتمعون في صلاة الفجر وصلاة العصر، ثم يعرج الذين باتوا فيكم، فيسألهم وهو أعلم بهم: كيف تركتم عبادي ؟ فيقولون: تركناهم وهم يصلون، وأتيناهم وهم يصلون "(صحيح البخاري 540).

 

الدرجة الثانية: رفع أسبوعي ويكون في يوم الخميس، وذلك لما رواه الإمام أحمد في مسنده بسند حسن  عن أبي هريرة، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " إن أعمال بني آدم تعرض كل خميس ليلة الجمعة، فلا يقبل عمل قاطع رحم "(مسند أحمد:‏ 10079‏، وحسنه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب حديث 2538).

 

الدرجة الثالثة: رفع سنوي ويكون ذلك في شهر شعبان؛ وذلك لما ثبت عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! لَمْ أَرَكَ تَصُومُ شَهْراً مِنَ الشُّهُورِ مَا تَصُومُ مِنْ شَعْبَانَ؟ قَالَ: «ذَلِكَ شَهْرٌ يَغْفُلُ النَّاسُ عَنْهُ بَيْنَ رَجَب وَرَمَضَانَ، وَهُوَ شَهْرٌ تُرْفَعُ فِيهِ الأَعْمَالُ إِلَى رَبِّ الْعَالَمِيْنِ، فَأُحِبُّ أَنْ يُرْفَعَ عَمَلِي وَأَنَا صَائِمٌ». (سنن النسائي 2357، وصححه الألباني).

 

3- إحياء مواسم الغفلة:

مع قدوم شهر رجب كل عام يقبل الناس على الطاعة ظنًّا منهم لخصوصية شهر رجب، ثم يتكاسلون في شعبان، ولذا اهتم النبي -صلى الله عليه وسلم- بالإكثار من الطاعات في شهر شعبان، إحياء لهذه الأزمان الشريفة، فقال: «ذَلِكَ شَهْرٌ يَغْفُلُ النَّاسُ عَنْهُ بَيْنَ رَجَب وَرَمَضَانَ، وَهُوَ شَهْرٌ تُرْفَعُ فِيهِ الأَعْمَالُ إِلَى رَبِّ الْعَالَمِيْنِ، فَأُحِبُّ أَنْ يُرْفَعَ عَمَلِي وَأَنَا صَائِمٌ». (سنن النسائي 2357، وصححه الألباني).

 

وقد ذكر الحافظ ابن رجب الحنبلي -رحمه الله تعالى- في بيان حكمة إكثار النبي من الصيام في شعبان: أن شهر شعبان يغفُل عنه الناس بين رجب ورمضان؛ حيث يكتنفه شهران عظيمان، الشهر الحرام رجب وشهر الصيام رمضان، فقد اشتغل الناس بهما عنه فصار مغفولاً عنه، وكثير من الناس يظن أن صيام رجب أفضل من صيامه؛ لأن رجب شهر حرام، وليس الأمر كذلك، فقد روت السيدة عائشة -رضي الله عنها- أنها قالت: "ذُكر لرسول الله ناسٌ يصومون شهر رجب، فقال: فأين هم من شعبان؟" (لطائف المعارف، ص191).

 

وفي هذا إشارة على استحباب عمارة الأوقات التي يغفل عنها الناس ولا يفطنون لها. قال الإمام ابن الجوزي -رحمه الله-: "واعلم أن الأوقات التي يغفل الناس عنها معظمة القدر لاشتغال الناس بالعادات والشهوات، فإذا ثابر عليها طالب الفضل دل على حرصه على الخير . ولهذا فضل شهود الفجر في جماعة لغفلة كثير من الناس عن ذلك الوقت، وفضل ما بين العشاءين وفضل قيام نصف الليل ووقت السحر"(التبصرة: 2/50).

 

وقال الإمام ابن رجب الحنبلي -رحمه الله-: "قيل في صوم شعبان أن صيامه كالتمرين على صيام رمضان لئلا يدخل في صوم رمضان على مشقة وكلفة، بل يكون قد تمرن على الصيام واعتاده ووجد بصيام شعبان قبله حلاوة الصيام ولذته فيدخل في صيام رمضان بقوة ونشاط" (لطائف المعارف، ص196).

 

4- شهر شعبان شهر القرآن:

ولما كان شعبان كالمقدمة لرمضان شرع فيه ما يشرع في رمضان من الصيام وقراءة القرآن ليحصل التأهب لتلقي رمضان وترتاض النفوس بذلك على طاعة الرحمن. قال سلمة بن كهيل: كان يقال: شهر شعبان شهر القراء، وكان حبيب بن أبي ثابت إذا دخل شعبان قال: هذا شهر القرّاء .  وكان عمرو بن قيس الملائي إذا دخل شعبان أغلق حانوته وتفرّغ لقراءة القرآن. (لطائف المعارف، ص196).

 

المتأمل في واقع كثير من المسلمين يجد أنهم يعانون من مشكلة مزمنة مع شهر رمضان، وذلك أننا في كل عام يأتينا رمضان ونحن غافلون، فنبدأ في الطاعة والعبادة من الصفر، ثم نرقى شيئًا فشيئًا فلا نكاد نجد طعم العبادة وحلاوة الطاعة إلا وقد انقضى رمضان، وانطوت صحائفه بما فيها من إحسان المحسن وإساءة المسيء! فنندم ونتحسر ونتألم، ونقول: نعوض في العام القادم، ويأتي العام القادم فلا يكون أحسن حالاً من سابقه، وهكذا حتى يحق الحق ويغادر الإنسان دنياه وهو كما هو! ومن أجل ذلك ينبغي للعبد العاقل أن يتخذ من شهر شعبان فرصة للتدرب على الطاعات، والإكثار منها، ليدخل عليه شهر رمضان وهو مهيأ للعبادة متلبس بها..

 

إن شهر شعبان شهر تفتح فيه الخيرات، تنزل فيه البركات، وتترك فيه الخطيئات، فينبغي لكل مؤمن لبيب أن لا يغفل في هذا الشهر، بل يتأهب فيه لاستقبال شهر رمضان بالتطهر من الذنوب والتوبة عما فات وسلف فيما مضى من الأيام، فيتضرع إلى الله تعالى ويقبل عليه في شهر شعبان، ولا يسوِّف ويؤخر ذلك إلى غده، لأن الأيام ثلاثة: أمس وهو أجل، واليوم وهو عمل، وغدا وهو أمل فلا تدري هل تبلغه أم لا؟ فأمس موعظة، واليوم غنيمة، وغدا مخاطرة. وكذلك الشهور ثلاثة: رجب فقد مضى وذهب فلا يعود، ورمضان وهو منتظر لا ندري هل نعيش إلى إدراكه أم لا؟ وشعبان وهو واسطة بين شهرين فليغتنم الطاعة فيه.

 

ومن أجل معالجة هذا الموضوع وضعنا بين يديك أخي الخطيب الكريم هذه الخطب المنتقاة، ونسأل الله لنا ولكم الإخلاص والقبول وحسن الخاتمة.

 

الخطبة الأولى: فضائل شعبان وبعض أحكامه، الشيخ ناصر بن محمد الأحمد

الخطبة الثانية: فضل الصيام في شهر شعبان؛ الشيخ جابر الحناوي

الخطبة الثالثة: أهل الإيمان بين شهري شعبان ورمضان، الشيخ فؤاد بن يوسف أبو سعيد

الخطبة الرابعة: دخل شعبان فلا تغفلوا عنه، للشيخ عبدالله البصري

الخطبة الخامسة: ما يشرع من الطاعة في شعبان، ووقت الغفلة والفتن، للشيخ عبدالله الطريف

الخطبة السادسة: حتى نستفيد من شهر شعبان، الشيخ حسان العماري

الخطبة السابعة: شعبان والتهيئة لرمضان، الشيخ ياسين باصبيع

الخطبة الثامنة: شهر شعبان، الشيخ د. محمد عمارة

الخطبة التاسعة: مرحبًا بسفير رمضان، الشيخ خالد القرعاوي

الخطبة العاشرة: مرحبًا شعبان، الشيخ توفيق الصائغ

 

عنوان الخطبة فضائل شعبان وبعض أحكامه اسم المدينة الخبر, المملكة العربية السعودية
رقم الخطبة 1469 اسم الجامع جامع النور
التصنيف الرئيسي الصوم, باعتبار الشهور الهجرية التصنيف الفرعي  
تاريخ الخطبة 01/08/1419 هـ تاريخ النشر 03/08/1431 هـ
اسم الخطيب ناصر بن محمد الأحمد
أهداف الخطبة  
عناصر الخطبة 1/ غفلة الناس عن شعبان 2/ عبادة النبي في شعبان 3/ الحكمة من وصاية النبي بشعبان 4/ ذكر الله في أوقات الغفلة 5/ العبادة في زمن الفتن والملاحم 6/ ليلة النصف من شعبان 7/ التحذير من الخصومة والشحناء 8/ صيام يوم الشك

وذكر أهل العلم حكمًا في تفضيل التطوع بالصيام في شعبان على غيره من الشهور: منها: أن أفضل التطوع ما كان قريبًا من رمضان قبله وبعده، وذلك يلتحق بصيام رمضان، لقربه منه، وتكون منزلته من الصيام بمنزلة السنن الرواتب مع الفرائض قبلها وبعدها..المزيد..

 

عنوان الخطبة فضل الصيام في شهر شعبان اسم المدينة الإسكندرية , مصر
رقم الخطبة 1473 اسم الجامع مسجد الوفاء
التصنيف الرئيسي الصوم, باعتبار الشهور الهجرية التصنيف الفرعي  
تاريخ الخطبة 04/08/1431 هـ تاريخ النشر 03/08/1431 هـ
اسم الخطيب جابر السيد الحناوي
أهداف الخطبة  
عناصر الخطبة 1/ هدي النبي عليه السلام في شعبان 2/ حكمة إكثاره -عليه الصلاة والسلام- من صوم شعبان 3/ صوم سُرَر شعبان

وشهر شعبان من الأشهر القليلة التي يهتم بها المسلمون الآن، أما سلفنا الصالح فكانوا يهتمون به، بصومه وقراءة القرآن وغير ذلك من أعمال رمضان، اقتداءً برسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وباعتباره مدخلاً لشهر رمضان..المزيد..

 

عنوان الخطبة أهل الإيمان بين شهري شعبان ورمضان اسم المدينة غزة, فلسطين
رقم الخطبة 10131 اسم الجامع الزعفران
التصنيف الرئيسي التربية, باعتبار الشهور الهجرية التصنيف الفرعي  
تاريخ الخطبة 6/8/1434 هـ تاريخ النشر 7/8/1436 هـ
اسم الخطيب فؤاد بن يوسف أبو سعيد
أهداف الخطبة  
عناصر الخطبة 1/حرص أهل الإيمان على إدراك نفحات الله 2/صيام أهل الإيمان في النصف الأول من شهر شعبان 2/عدم صيام أهل الإيمان بعد انتصاف شهر شعبان ويوم الشك 4/ذكريات أهل الإيمان بتحويل القبلة 5/ابتعاد أهل الإيمان عن الأخلاق الذميمة 6/اجتناب أهل الإيمان للذنوب 7/صفاء وسلامة قلوب أهل الإيمان أمراض القلوب 8/إخلاص أهل الإيمان

إن أهل الإيمان لهم نفحات في دهرهم، يتقربون فيها إلى ربهم، ويتعرضون فيها لما يجلب لهم رضا الله -سبحانه وتعالى-، ففي شهر شعبان حدثت أحداثٌ وحوادث، ووقعت وقائع، وجرت أمور على مرِّ السنين والأعوام. إنهم يعرفون حقيقة شهر شعبان، ف..المزيد..

 

عنوان الخطبة دخل شعبان فلا تغفلوا عنه اسم المدينة الرياض, المملكة العربية السعودية
رقم الخطبة 8140 اسم الجامع بدون
التصنيف الرئيسي أحوال القلوب التصنيف الفرعي  
تاريخ الخطبة 1/8/1435 هـ تاريخ النشر 3/8/1435 هـ
اسم الخطيب عبد الله بن محمد البصري
أهداف الخطبة  
عناصر الخطبة 1/ شهر شعبان مقدمة تدريبية لرمضان 2/ التهيؤ للعبادة في الإسلام وأمثلة عليه 3/ إكثاره صلى الله عليه وسلم من الصيام في شعبان 4/ الحكمة من الحث على الصيام في شعبان 5/ المسارعة والمبادرة إلى فعل الخيرات

إِنَّ شَعبَانَ كَالمُقَدَّمَةِ لِرَمَضَانَ، وَمَن بَلَغَهُ وَعَاشَ أَيَّامَهُ في طَاعَةٍ وَعَمَلِ خَيرٍ وَإِحسَانٍ، فَكَأَنَّمَا هُوَ مَن دَخَلَ المَسجِدَ لأَدَاءِ الصَّلاةِ بَعدَ الأَذَانِ، وَهُوَ في انتِظَارِ أَن تُقَامَ الصَّلاةُ. وَإِنَّهُ مَا نَجَحَ مُسلِمٌ في تَألِيفِ قَلبِهِ العِبَادَةَ وَترويضِ نَفسِهِ عَلَيهَا..المزيد..

 

عنوان الخطبة ما يشرع من الطاعة في شعبان، ووقت الغفلة والفتن اسم المدينة القصيم - عنيزة, المملكة العربية السعودية
رقم الخطبة 6250 اسم الجامع جامع إبراهيم القاضي
التصنيف الرئيسي التربية التصنيف الفرعي المواسم البدعية
تاريخ الخطبة 5/8/1434 هـ تاريخ النشر 10/8/1434 هـ
اسم الخطيب عبد الله بن علي الطريف
أهداف الخطبة  
عناصر الخطبة 1/ فضل الطاعة في شعبان والعبادة وقت الغفلة 2/ تفويت المشركين والمتشاحنين لمغفرة ليلة منتصف شعبان 3/ بِدَعُ شعبان

ها هو شعبان قد دخل، وهو موسم من مواسم الطاعة، على خلاف ما يظنه بعض المسلمين، فيغفلون عنه وما فيه من الفضائل. ولعلنا نقف مع فضل الطاعة في هذا الشهر المبارك وقفات تأسٍّ ننظر فيها حال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الذي أُمرنا بالاقتداء به، وحال سلف الأمة، وهم..المزيد..

 

عنوان الخطبة حتى نستفيد من شهر شعبان اسم المدينة صنعاء, اليمن
رقم الخطبة 4706 اسم الجامع جامع الرحمة
التصنيف الرئيسي الأخلاق المحمودة, باعتبار الشهور الهجرية التصنيف الفرعي التربية, المواسم البدعية
تاريخ الخطبة 2/8/1433 هـ تاريخ النشر 6/8/1433 هـ
اسم الخطيب حسان أحمد العماري
أهداف الخطبة  
عناصر الخطبة 1/ طول العمر في الإسلام 2/ الغفلة نزيف العمر 3/ فضائل شهر شعبان 4/ ما صح في ليلة النصف من شعبان 5/ أسباب المغفرة في ليلة النصف من شعبان 6/ بدع ليلة النصف من شعبان 7/ فضائل التآخي والتسامح والتغافر بين المسلمين.

إن من أعظم الغفلة أن يعلم الإنسان أنه يسير في هذه الحياة إلى أجله، ينقص عمرُه، وتدنو نهايتُه، وهو مع ذلك لا يحتسب ليوم الحساب، ولا يتجهز ليوم المعاد، بأعمال صالحة تبلّغه رضوان الله وجنته فتجده مفرطًا في العبادات والطاعات..المزيد..

 

عنوان الخطبة شعبان والتهيئة لرمضان اسم المدينة صنعاء, اليمن
رقم الخطبة 1468 اسم الجامع بدون
التصنيف الرئيسي التربية, باعتبار الشهور الهجرية التصنيف الفرعي  
تاريخ الخطبة 29/07/1429 هـ تاريخ النشر 03/08/1431 هـ
اسم الخطيب ياسين باصبيع
أهداف الخطبة  
عناصر الخطبة 1/ دخول شهر شعبان وسبب تسميته 2/ ما جاء في فضل الصوم فيه 3/ غفلة الناس عن شعبان 4/ رفع الأعمال فيه إلى الله 5/ أسباب فضل الطاعات في وقت غفلة الناس 6/ كيف تهيئ نفسك لرمضان في شعبان؟! 7/ التهيئة بكثرة الصوم فيه وسر ذلك 8/ التهيئة بكثرة القرآن وأنواع الإحسان 9/ أعظم ما يهيئ النفس لرمضان الابتعاد عن الشرك والشحناء 10/ بدعة تخصيص يوم النصف من شعبان وليلته بعبادة

ها نحن نودع شهر رجب، ونستقبل شهر شعبان، وفاز من فاز بالتقرب إلى الله بالطاعات والاستعداد في رجب لرمضان، ودخل علينا شعبان، فماذا نحن فيه فاعلون؟! ولأجل ذلك فإن لنا في هذه الخطبة مع هذا الشهر وقفات ودروسًا وعظات نُذكّر فيها ببعض فضائله وأحكامه..المزيد..

 

عنوان الخطبة شهر شعبان اسم المدينة بدون, مصر
رقم الخطبة 12074 اسم الجامع بدون - مصر
التصنيف الرئيسي حكم التشريع, باعتبار الشهور الهجرية التصنيف الفرعي  
تاريخ الخطبة   تاريخ النشر 25/7/1437 هـ
اسم الخطيب محمد عمارة
أهداف الخطبة  
عناصر الخطبة 1/ فضائل شهر شعبان 2/ الحكمة من إكثار النبي الكريم للصوم فيه 3/ خطوات نتواصى بها على أعتاب الشهر الكريم.

سوف نتناول الحديث عن شهر شعبان، من خلال عناصر ثلاثة: فضائل شهر شعبان، إكثار النبي -صلى الله عليه وسلم- من الصيام فيه، خطوات نتواصى بها ونحن على أعتاب الشهر الكريم..المزيد..

 

عنوان الخطبة مرحبا بسفير رمضان اسم المدينة القصيم - عنيزة, المملكة العربية السعودية
رقم الخطبة 8181 اسم الجامع ابي موسى الأشعري
التصنيف الرئيسي باعتبار الشهور الهجرية التصنيف الفرعي  
تاريخ الخطبة 1/8/1435 هـ تاريخ النشر 12/8/1435 هـ
اسم الخطيب خالد القرعاوي
أهداف الخطبة  
عناصر الخطبة 1/ هدي الرسول الكريم في شهر شعبان 2/ فضل شهر شعبان 3/ ما يُسَنُّ ويتأكّدُ عمله في شعبان

للهِ الحكمةُ البالِغةُ، ولهُ الأمرُ فيما يَشَاءُ ويَختَارُ، فمن تعظيم اللهِ لشهرَ رمضانَ, أنْ هيأ قَبلَهُ شهرَ شَعبَانَ, ولهذا كانَ لِشَهرِ شَعبَانَ عندَ رَسولِنا من الحفاوةِ والعَمَلِ ما يفُوقُ الوصفَ والخَيالَ! وبِحمدِ اللهِ، اليومَ وفَد علينا هذا السَّفيرُ الكريمُ بين يدَي ضيفٍ عزيز..المزيد..

 

عنوان الخطبة مرحبا شعبان اسم المدينة الرياض, المملكة العربية السعودية
رقم الخطبة 10098 اسم الجامع بدون
التصنيف الرئيسي التربية, باعتبار الشهور الهجرية التصنيف الفرعي  
تاريخ الخطبة   تاريخ النشر 29/7/1436 هـ
اسم الخطيب توفيق الصائغ
أهداف الخطبة  
عناصر الخطبة 1/سرعة مرور الأيام 2/الترحيب برمضان 3/هدي النبي -صلى الله عليه وسلم- في شعبان 4/فضل العبادة في أوقات معينة وبعض الشواهد على ذلك 5/فضل العبادة في شهر شبعان 6/استعداد السلف لرمضان من شعبان 7/التواصي بالحق والصبر عليه

ما أجمل أن تكون هذه الطاعة في وقت يغفل فيه الناس بين رجب ورمضان، وفي ذات اللحظة يشتد فيه الحر والهجير والأجر، كما تعلمون على قدر النصب، يطول فيه النهار الذي تبلغ فيه درجة الحرارة خمسين، أو دونها بشيء يسير، ويبقى الصائم متعبدا لله..المزيد..

 

 

 

(ذكر الله تعالى فضائل وثمرات) خطب مختارة
(آلات اللهو والغناء بين تحريم النقل واستحلال العقل) خطب مختارة

تعليقات على الموضوع - 2

  حسنى عبد الحميد | ما أجمل هذا التوقيت!

جميل أن تبعثوا رسائلكم قبل الجمعة بعدة أيام حتى يتمكن الخطباء من الإلمام جيدا بالخطبة المناسبة

  فائز الريدي | كلمات عذبة رقراقة

ما احلى هذا التمهيد الذي قدمتم به للخطب

« 1 »

أضف مشاركتك
الإسم
البريد الالكتروني
عنوان المشاركة
نص المشاركة
أدخل رمز التحقق :