مختصر خطبتي الحرمين 26 شوال 1435هـ                 غزة تنتصر.. وقف اطلاق النار بشروط المقاومة وحماس تأذن لمستوطني غلاف غزة بالعودة لمنازلهم                  مصادر لبنانية: حزب الله بدأ بالانسحاب من سوريا بعد ‘تجنيس‘ مقاتليه                 الرئيس اليمني يشكل «جيشًا شعبيًّا»قوامه24 ألف مقاتل لمواجهة الحوثيين..الحوثيون يختطفون5 جنود وعربتين                 آلة القتل مازالت مستمرة العراق يغرق في الدماء.. والعبادي: متفائل                 الهلال الأحمر الليبى: انتشلنا 110 جثث ببنغازى و65 فى طرابلس خلال الاشتباكات..بدء عودة العائلات ال                 الشيخ سعود الشريم مهنئاً غزة: نصركم يسر الصديق ويسوء الصفيق                 تركيا تكشف شبكة تجسس إيرانية على أراضيها                 الإسكوا: نصف اللاجئين في العالم من العرب بينهم 9 ملايين سوري و5 ملايين فلسطيني                 أشواق                 وانتصرت غزة..                 بين الحوثي وحزب الله وحديث في المستقبل                 بين المثير وردة الفعل مسافة هل جربت التحكم بها؟                 القيادة بالحب - رسول الله قدوتنا                 المرآة الجديدة                 هكذا يقرؤون: خلافة بتركيا وزوال ‘إسرائيل‘                 الاحتياجات اللوجستية للمقاومة الفلسطينية                 لماذا نقمع أبناءنا ونسحق شخصياتهم ؟!                 سر التخاذل الدولي تجاه الحوثيين                 هل حققنا (وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون)؟!                
محرك البحث
القائمة البريدية
البريد الإلكتروني

     
دخول الأعضاء




(دور المنافقين الماكر والخائن في نوازل الأمة ومستجداتها) خطب مختارة
(غزة بين حصار عدو محكم وصمت إسلامي مطبق) خطب مختارة
خطب في قدر العلماء وحرمة التعدي عليهم (بمناسبة القرار الملكي)
17/2/1431هـ - الساعة 05:41 م
وإننا على قناعة الآن أن ما كان يعتضد إليه بعض المسؤولين من أهل الديمقراطية والحرية الغربية ليسوا أكثر من سراب بقيعة، يحسبه الظمآن ماءً، حتى إذا جاءه لم يجده شيئًا، حيث خلت صحفهم وقنواتهم عن كل ما من شأنه أن يقتل هذه الفتنة، في الوقت الذي أخذ فيه أهل العلماء والدعاة في عموم المملكة على عاتقهم مهمة التصدي للروافض الخبثاء، وكان المحرك لهم في ذلك دينهم وشعورهم بالمسؤولية ..

 

 

 

 

 العلماء في أي مجتمع هم صمام أمانه، وهم الأداة الكبرى لوأد الفتن والقلاقل فيه، ونشر الخير والراحة والأمان فيه؛ ذلك أنهم ورثة الأنبياء، يحلمون أفكار الأنبياء ورؤاهم الإصلاحية ويسعون بها في الناس، فيتشكل وعيهم، وينمو إدراكهم؛ يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "العلماء ورثة الأنبياء، وإن الأنبياء لم يورثوا دينارًا ولا درهمًا، وإنما ورثوا العلم، فمن أخذ به أخذ بحظ وافر".


فالمجتمع مفتقرٌ الليلَ والنهارَ إلى العلماء، ولا يزال احتياجه إليهم يكبر كلما ازدادت الفتن وبعُد الناس عن زمن النبوة، فكلما احلولكت الدنيا وتغبشت الرؤية على الناس؛ عظم دور العلماء، وكبرت مسؤوليتهم، وزادت حاجة الناس إليهم؛ فحاجة الإنسان للعلم والعلماء أشد من حاجتهم للطعام والشراب؛ ذلك أن الحاجة للطعام والشراب وقتية تزول بزوال الجوع أو العطش، أما الحاجة للعلم والعلماء فإنها لا تنتهي.


لذلك فالحاجة إليهم الآن باتت ملحة أكثر من أي وقت مضى، لاسيما مع فشو الجهل وانتشاره، واستغلال البعض البسطاءَ من الناس في إحداث مزيد من القلاقل والفتن في المجتمع بنشر الضلالات والخرافات تحت رايات براقة تخطف العيون، دون الرجوع إلى أهل العلم الثقات وأخذ مشورتهم؛ لذا فإتاحة المجال للعلماء للوصول إلى الناس في أنديتهم ومنتدياتهم وأماكن وجودهم بات أمرًا ملحًّا، فقد أثبتت الأحداث الأخيرة أنهم الأكثر تأثيرًا في المجتمع، وأنهم يحظون بثقة الناس البسطاء الذين ربما انخدعوا بمثل هذه الدعاوى التي ظاهرها الرحمة وباطنها من ورائها العذاب.


ومن المتوقع والمطلوب في الأيام المقبلة في ظل الأحداث الأخيرة، لا سيما بعد أن وُئدت فتنة الروافض الذين كانت بوادر الثورة تلوح في أعينهم، وذلك على أيدي علماء هذه البلاد وخطبائها وأئمتها الذين تصدوا لهذه الفتنة بكل ما أوتوا من قوة، وبعد أن صدر القرار الملكي بتشديد العقوبة على أي صحفي أو كاتب أو إعلامي في أية جريدة أو قناة فضائية أو أية وسيلة إعلامية أخرى، تشديد العقوبة على كل من يتعرض منهم لعلماء البلاد وفقهائها من هيئة كبار العلماء وفتاواهم، الذي ثبت من خلال الأحداث الأخيرة أنهم يسعون لأمن وأمان المجتمع الذي ائتمنهم الله تعالى على حفظ سلامته من كل يد خبيثة تحاول العبث بمقدراته ومكتسباته التي حباه الله إياها: (وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ)، وهذه أمانة العلم التي تلقوها كابرًا عن كابر، والتي كانت تنمَّى في كل منهم مع العلم الذي تلقوه من أئمتهم وشيوخهم.


إننا نتطلع خلال الأيام المقبلة أن تتاح لهم فرصة أكبر لمزيد من العطاء والإصلاح الذي تتوق له البلاد، وأن ينعموا بمزيد من إتاحة الحركة والتواصل بين الناس دون تقييد، أو إساءة من الإعلاميين والصحفيين الذين عانى العلماء من وطأتهم في الأيام الأخيرة، سواء منهم أعضاء هيئة كبار العلماء الذين يسري عليهم القرار، أم غيرهم من العلماء الربانيين الذين لا يخفى على أحد مدى تأثيرهم وحبهم لهذه البلاد وتضحيتهم من أجلها، حيث كانت تتاح الحريات للإعلاميين الليبراليين والعلمانيين على حساب العلماء الذين ما كانوا يتطوعون لقول كلمة الحق التي كانت لا تحلو لكثير من الإعلاميين إلا وتموج الأرض بحملات شعواء على علماء الأمة الربانيين، ولكننا رغم ذلك لنستبشر بالقرار الملكي أن ينحاز المسؤولون في المملكة إلى جانب العلماء، بعدما أثبت العلماء انحيازهم إلى استقرار الدولة وصد جميع المحاولات الغاشمة لزعزعة الأمن والأمان فيها.


وإنه ليتأكد في هذا المقام أن نؤكد على ضرورة المحافظة على قدر أهل العلم الربانيين، وعدم انتقاصهم أو السخرية منهم أو التندر بهم، بل يجب احترامهم وإعلاء قدرهم، وما كنا نراه في الأفلام والمسلسلات وعلى صفحات الصحف والمواقع الإلكترونية ينبغي أن ينتهي بلا رجعة، لا سيما بعدما تأكد المسؤولون في هذه البلاد أن أهل العلم هم الضمانة الحقيقية للأمن في البلاد، لا الذين يتغنون ليلاً ونهارًا بالديمقراطية والوطنية والليبرالية وغيرها من الشعارات الجوفاء التي زالت كلها وانمحى أثرها حينما حمي الوطيس وزال غبار المعركة، وكما قال الأول:


سترى إذا انجلى الغبار *** أفرس تحتك أم حمار


وإننا على قناعة الآن أن ما كان يعتضد إليه بعض المسؤولين من أهل الديمقراطية والحرية الغربية ليسوا أكثر من سراب بقيعة، يحسبه الظمآن ماءً، حتى إذا جاءه لم يجده شيئًا، حيث خلت صحفهم وقنواتهم عن كل ما من شأنه أن يقتل هذه الفتنة، في الوقت الذي أخذ فيه أهل العلماء والدعاة في عموم المملكة على عاتقهم مهمة التصدي للروافض الخبثاء، وكان المحرك لهم في ذلك دينهم وشعورهم بالمسؤولية تجاه مجتمعهم الذين هم مؤتمنون على كل فرد فيه، في الوقت الذي كان يحتاج فيه المجتمع إلى كل جهد ولو كان قليلاً يصب في هذا الاتجاه.


وإننا إذ نؤكد على ذلك فقد آثرنا أن تكون مختاراتنا لهذا الأسبوع عن قيمة العلماء وقدرهم وأهمية وجودهم في المجتمع، وضرورة المحافظة على أعراضهم وحرمتهم بين الناس، لتكون نصيحة للقاصي والداني -لا سيما أهل الإعلام- الذين دأب بعضهم على الانتقاص من أهل العلم، والسخرية منهم والاستهزاء بهم، بذريعة انتقاد آرائهم، وهذا محض تلبيس على الناس، فما كانت تلك مناقشات شرعية للآراء الفقهية، وإنما كانت تعرضًا للأشخاص، والسخرية بهم .. فنسأل الله تعالى أن يهدينا لاحترام أصحاب القدر فينا من علماء ووجهاء وصالحين، إنه ولي ذلك والقادر عليه.

 أيها القراء الفضلاء: وضعنا بين أيديكم مجموعة من الخطب المختارة عن (حرمة أهل العلم)؛ نسأل الله أن ينفعنا بها جميعا والمسلمين؛ إنه قريب مجيب.


الخطبة الأولى: واجب الأمة نحو علمائها؛ للشيخ د. صالح بن عبد الله بن حميد
الخطبة الثانية: العلم والتعليم (5)؛ للشيخ إبراهيم بن محمد الحقيل
الخطبة الثالثة: الليبرالية وكبار العلماء؛ للشيخ د. سعد بن عبدالله البريك
الخطبة الرابعة: مكانة العلماء، ومكر السفهاء؛ للشيخ عبد الله بن محمد البصري
الخطبة الخامسة: أين من يعرف لعالمنا حقه؟؛ عبد الله بن محمد البصري
الخطبة السادسة: العلماء ورثة الأنبياء؛ للشيخ أحمد حسين الفقيهي
الخطبة السابعة: تعظيم قدر العلماء وخطورة تنقصهم؛ للشيخ محمد ابراهيم السبر
الخطبة الثامنة: مكانة العلماء؛ للشيخ مقبل بن حمد المقبل
الخطبة التاسعة: الإرهاب التغريبي ضد العلماء؛ للشيخ سامي بن خالد الحمود
 

  

عنوان الخطبة واجب الأمة نحو علمائها اسم المدينة مكة المكرمة, المملكة العربية السعودية
رقم الخطبة 188 اسم الجامع المسجد الحرام
التصنيف الرئيسي أنواع التربية التصنيف الفرعي  
تاريخ الخطبة   تاريخ النشر 27/11/1429 هـ
اسم الخطيب صالح بن عبد الله بن حميد
أهداف الخطبة بيان واجب الأمة تجاه العلماء / التحذير من بعض الأخطاء في التعامل مع العلماء.
عناصر الخطبة فضل علم الشريعة / فضل العلماء / لا تتبع زلة العالم / البعد عن الخصام والخلاف / اتهام النيات مصيبة / العلماء الدخلاء على العلم.

 

وحين يطالبُ العلماء بمسئولياتهم، فيجبُ على الأمة أن تحفظ حقوقهم، وتعرف مكانتهم، وتقدرهم حق قدرهم، وتلتزم الأدب معهم، إنهم العلماء وارثوا علم الرسالة.. خلفاء النبي صلى الله عليه وسلم في أمته، المحيون لما مات من سنته، بهم قام الكتاب وبه قاموا، وبهم نطق الكتاب، وبه نطقوا (إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ) [فاطر:28]، مصابيح الدجى، وأعلام الهدى، هم النجوم بهم يهتدى ويقتدى، فيهم رجاحة الرأي، وصرامة العزم، وخلوص السرائر، المزيد.. 

  

 

  

عنوان الخطبة العلم والتعليم (5) اسم المدينة الرياض, المملكة العربية السعودية
رقم الخطبة 752 اسم الجامع جامع فهد المقيل، بحي الرحمانية الغربية
التصنيف الرئيسي بناء المجتمع التصنيف الفرعي  
تاريخ الخطبة 13/10/1430 هـ تاريخ النشر 18/10/1430 هـ
اسم الخطيب إبراهيم بن محمد الحقيل
أهداف الخطبة التنبيه إلى عظم قدر العلماء / الترغيب في الدفاع عن العلماء / التحذير من مسلك العلمانيين مع العلماء
عناصر الخطبة منزلة العلم والعلماء / انتقاص العلماء نوع من الصد عن سبيل الله / من أعظم آثار الطعن في العلماء / تحريم الطعن والاستخفاف فيهم / من آثار محبة العلماء / منزلة العلماء عند أسلافنا / وجوب الاقتداء بأسلافنا / من حق المسلم على أخيه نصرته ظالما ومظلوما / من خصال المنافقين تجاه العلماء / حملة العلمانيين على العلماء وواجبنا نحوها

 

وما الحملة الشعواء القذرة التي يقودها أذناب الغرب، ودعاة التغريب في بلاد المسلمين ضد العلم والعلماء إلا حلقة من حلقات تجهيل الأمة وصرفها عن دين الله تعالى إلى مناهجهم المنحرفة .. يقومون بهذه المهمة الخسيسة؛ امتثالاً لإملاءات الغرب في تقاريرهم الاستراتيجية بقصد اختراق بلاد المسلمين وإفسادها، ولا يتورعون في سبيل تحقيق مرادهم عن الكذب والبهتان والتزوير والتأليب؛المزيد..

 

   

 

عنوان الخطبة الليبرالية وكبار العلماء اسم المدينة الرياض, المملكة العربية السعودية
رقم الخطبة 753 اسم الجامع جامع الأمير خالد بن سعود
التصنيف الرئيسي السياسة والشأن العام, منهج أهل السنة في المعرفة والتعامل التصنيف الفرعي  
تاريخ الخطبة 13/10/1430 هـ تاريخ النشر 18/10/1430 هـ
اسم الخطيب سعد بن عبدالله البريك
أهداف الخطبة تعليم الناس ما جرى بشأن التطاول على العلماء ومجرياته / تنبيه الناس إلى عظم قدر العلماء
عناصر الخطبة فضل العالم / نشأة السعودية على التحالف بين الأمراء والعلماء / محاربة أعداء الإسلام للعلماء / إسقاط المرجعية الشرعية / عدم الاكتراث والانجرار وراء ما يقوله الليبراليون / تصريحات سمو النائب الثاني عن صحيفة الوطن / فتوى الشيخ الشثري في حكم الاختلاط / مقالة رئيس تحرير جريدة الوطن / تصوير القسمة الثنائية / وقفات مع مقالة رئيس التحرير / تساؤلات منددة برئيس التحرير / مطالبة العلمانيين بالجواب على إنكار الملك عبدالعزيز على الاختلاط

 

ولقد تنبه الأعداء في الآونة الأخيرة لَّما اشتد الهجوم على بلاد المسلمين ثقافياً وفكرياً إلى عظيم أثر العلماء ودورهم في حفظ الدين والأمن واستقرار الحكم؛ وخاصة عند النوازل وتغير الأحوال وكثرة المستجدات فسعوا إلى أضعاف دور العلماء أولاً، وإقصائهم عن أمور الحياة ومحاولة حصرهم في غسل الأموات ودفن الجنائز ومجالس العزاء واتهامهم بالتخلف وعداوة العلم والتقدم ورفض التطور والإصلاح فراهن الجهلة وفراخ النفاق وصناديد التغريب على الانفتاح الإعلامي وثورة الاتصالات على تجاوز الناس للعلماء وأن التغريب سوف يعم المجتمع كله .. المزيد..

 

   

 

عنوان الخطبة مكانة العلماء، ومكر السفهاء اسم المدينة الرياض, المملكة العربية السعودية
رقم الخطبة 979 اسم الجامع بدون
التصنيف الرئيسي بناء المجتمع, السياسة والشأن العام التصنيف الفرعي  
تاريخ الخطبة 20/10/1430 هـ تاريخ النشر 15/01/1431 هـ
اسم الخطيب عبد الله بن محمد البصري
أهداف الخطبة  
عناصر الخطبة 1/ حق العلماء على الناس 2/ فضل العلماء ومنزلتهم 2/ تعظيم العلماء إجلال لله والعكس بالعكس 3/ نيل المنافقين من العلماء وخطر اتباعهم

 

وَلَقَدِ انتَشَرَت في الآوِنَةِ الأَخِيرَةِ بِدعَةٌ مُنكَرَةٌ وَطَرِيقَةٌ مَاكِرَةٌ، حَمَلَ وِزرَهَا أَقزَامُ الصُّحُفِ وَأُغَيلِمَةُ الجَرَائِدِ، أَهلُ التَّهوِيشِ وَالتَّقمِيشِ، وَمُستَمرِئُو الغِشِّ وَالتَّلبِيسِ، فَعَادَ أَسهَلَ شَيءٍ عَلَى أَحَدِهِم أَن يُجرِيَ قَلمَهُ بِأَرخَصِ الكَلامِ لِلنَّيلِ مِنَ العُلَمَاءِ الأَعلامِ وَالوَقِيعَةِ فِيهِم بِالاتِّهَامِ، وَاللهُ يَعلَمُ أَنَّ هَذِهِ الطَّرِيقَةَ اليَهُودِيَّةَ المَاكِرَةَ وَالصَّفقَةَ الخَاسِرَةَ، إِنَّمَا هِيَ خِطَّةُ سُوءٍ لِلنَّيلِ ممَّا يَحمِلُهُ أُولَئِكَ العُلَمَاءُ مِن عِلمِ الشَّرِيعَةِ، الَّتي ضَاقُوا بِهَا إِذْ حَالَت بَينَهُم وَبَينَ مَا يَشتَهُونَ مِنَ الحَرَامِ، وَمَنَعَتهُم مِنَ الوُلُوغِ في السَّيِّئَاتِ وَالآثَامِ،  المزيد..

 

   

 

عنوان الخطبة أين من يعرف لعالمنا حقه؟ اسم المدينة الرياض, المملكة العربية السعودية
رقم الخطبة 978 اسم الجامع بدون
التصنيف الرئيسي السياسة والشأن العام, منهج أهل السنة في المعرفة والتعامل التصنيف الفرعي بناء المجتمع
تاريخ الخطبة 29/01/1431 هـ تاريخ النشر 15/01/1431 هـ
اسم الخطيب عبد الله بن محمد البصري
أهداف الخطبة  
عناصر الخطبة 1/ فضل العلم والعلماء 2/ قدر العلماء عند الحكام والمحكومين في السابق 3/ الهجمة الشرسة على العلماء 4/ من آثار الوقيعة بالعلماء .

 

وَإِنَّكَ لَتَعجَبُ مِن أَقوَامٍ في عَصرِنَا؛ ممَّن قَلَّ بِاللهِ عِلمُهُم، وَضَعُفَ في الدِّينِ فِقهُهُم، أُترِعَت قُلُوبُهُم عَلَى العُلَمَاءِ حِقدًا وَحَسَدًا، وَامتَلأَت صُدُورُهُم عَلَى الدُّعَاةِ غَيظًا وَغِلاًّ - لم يُقَدِّرُوا عَالِمًا لِعلِمِهِ، وَلم يُجِلُّوا دَاعِيَةً لِفَضلِهِ، وَلم يَحفَظُوا لِمُصلِحٍ سَابِقَتَهُ، وَلم يُقِيلُوا لِذِي هَيئَةٍ عَثرَتَهُ، سَلِمَ مِنهُم أَعدَاءُ اللهِ وَرَسُولِهِ، وَلم يَسلَمْ مِنهُم عُلَمَاءُ الشَّرِيعَةِ وَدُعَاةُ الحَقِّ العَامِلِينَ المُخلِصِينَ، وَبَدَلاً مِن أَن يَبدَؤُوا عُلَمَاءَهُم بِالتَّحِيَّةِ وَالتَّرحِيبِ، المزيد..

 

   

 

عنوان الخطبة العلماء ورثة الأنبياء اسم المدينة الرياض, المملكة العربية السعودية
رقم الخطبة 527 اسم الجامع جامع الإحسان
التصنيف الرئيسي بناء المجتمع, الفكر والثقافة التصنيف الفرعي  
تاريخ الخطبة 14/4/1430 هـ تاريخ النشر 08/05/1430 هـ
اسم الخطيب أحمد حسين الفقيهي
أهداف الخطبة توضيح منزلة العلماء من الدين والتذكير ببعض حقوقهم/التشنيع على المتحاملين والطاعنين على العلماء/ الترغيب في جهاد الحجة والبيان
عناصر الخطبة حرب جديدة مع أعداء جدد/ آلات الحرب الجديدة/عظم جرم المستهزئ بالدين أو حملته/ وجه الشبه بين منافقي زمن النبوة ومنافقي زماننا/ واجبنا نحو الطاعنين في العلماء/جوانب من حقوق العلماء

 

إن النيل من العلماء وإسقاط حقهم وكرامتهم، يحقق ما يسعى إليه أعداء المسلمين, وعلى رأسهم اليهود الذين جعلوا طمس هوية العلماء, ومسخ مكانتهم من أهم أهدافهم التي يسعون إلى تحقيقها، إذ إنهم يعلمون أن في تشويه صورة العلماء سبيلاً لتحقيق مآربهم والوصول إلى أهدافهم، وإذا استخف الناس بعلمائهم فحدّث عن الفوضى ولا حرج، وحدّث عن فساد الأخلاق ولا حرج، المزيد..

 

   

 

عنوان الخطبة تعظيم قدر العلماء وخطورة تنقصهم اسم المدينة الرياض, المملكة العربية السعودية
رقم الخطبة 776 اسم الجامع جامع الأميرة موضي السديري بالعريجاء
التصنيف الرئيسي بناء المجتمع, منهج أهل السنة في المعرفة والتعامل التصنيف الفرعي  
تاريخ الخطبة 20/10/1430 هـ تاريخ النشر 29/10/1430 هـ
اسم الخطيب محمد ابراهيم السبر
أهداف الخطبة  
عناصر الخطبة فضل العلم والعلماء / وجوب توقير العلماء واحترامهم والحكمة من ذلك/ حرمة الطعن فن العلماء وعقوبة ذلك / مآل وعقوبة الطاعنين في العلماء / من الآثار السيئة المترتبة على عدم احترام العلماء / وصف الطاعنين في العلماء / وصف المحترمين للعلماء / وجوب نصرة الظالم والمظلوم

 

إن من أعظم الآثار العاجلة لانتقاص العلماء والتهكم بهم موت القلب؛ لأن من انتقص نقلة الدين هان الدين في قلبه، وسهل عليه أن يتوجه بالطعن المباشر في أحكام الله تعالى وحدوده، ومن سبر أحوال كثير ممن يرفضون أحكام الله تعالى، ويطعنون في شريعته، أو يستميتون في تأويلها وتحريفها يجد أن بدايات انحرافاتهم كانت بالطعن في العلماء، فعوقبوا بالجرأة على الدين كله تأويلاً وتحريفاً ورداً وانتقاصاً،  المزيد..

   

 

 

عنوان الخطبة مكانة العلماء اسم المدينة القصيم - رياض الخبراء, المملكة العربية السعودية
رقم الخطبة 808 اسم الجامع جامع الخضير
التصنيف الرئيسي بناء المجتمع التصنيف الفرعي  
تاريخ الخطبة 27/10/1430 هـ تاريخ النشر 07/11/1430 هـ
اسم الخطيب مقبل بن حمد المقبل
أهداف الخطبة  
عناصر الخطبة أولو الأمر الذين تجب طاعتهم في غير معصية؟/ الموقِعون بين العلماء والأمراء إرهابيون / واجب العلماء والحكام / كيد الكائدين إلى خسار وبوار / قدر العلماء وحرمة المساس بهم / لا فرق بين الإرهابين / سنة الله بين الحق والباطل / معايير النصر والهزيمة

 

إن واجب العلماء هو بيان الشرع للناس، والفصل بين الحلال والحرام؛ لئلا يحتار العامة ويقعوا فيما حرم الله عليهم .. وواجب الحكام هو مساندة العلماء في ذلك ونصرهم وتأييدهم كما هو ديدن ولاة أمرنا المباركين من عهد المؤسس إلى يومنا هذا متى ما تحرروا من بطانة السوء الذين يفسدون ولا يصلحون ..  المزيد..

   

 

 

عنوان الخطبة الإرهاب التغريبي ضد العلماء اسم المدينة الرياض, المملكة العربية السعودية
رقم الخطبة 983 اسم الجامع جامع الصفدي
التصنيف الرئيسي بناء المجتمع, أديان ومذاهب وفرق التصنيف الفرعي السياسة والشأن العام
تاريخ الخطبة 29/7/1429 هـ تاريخ النشر 18/02/1431 هـ
اسم الخطيب سامي بن خالد الحمود
أهداف الخطبة  
عناصر الخطبة 1/ فضل العلماء 2/ من نعم الله تحالف الدين مع السلطة في هذه الدولة 3/ هجوم العلمانيين على العلماء 4/ الهجوم على العلماء لا يضرهم 5/ ماذا يريد دعاة التغريب من العلماء؟ 6/ كيف يعملون؟ وما هي أبرز طرقهم؟ 7/ واجبنا تجاه الحملة على العلماء

 

وإن مما أنعم الله على هذه البلاد: أنها قامت منذ نشأتها وتأسيسها على التحالف بين الدين والسلطة، وتحكيم الشريعة، والرجوع إلى العلماء، وهو سر من أسرار تميز هذا البلد في العالم كله.. الأمر الذي أغاظ أعداء الدين من دعاة التغريب والعلمنة والليبرالية فكانت هجماتهم المتكررة على الدين،  .. المزيد

 

 

 

إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب
(التفاؤل في زمن الشدة) خطب مختارة

أضف مشاركتك
الإسم
البريد الالكتروني
عنوان المشاركة
نص المشاركة
أدخل رمز التحقق :