مختصر خطبتي الحرمين 21 رمضان 1438هـ                 فصائل سورية تكشف عن خسائر ميليشيا إيران في بادية الشام                 «ليلة 27 رمضان» في «المسجد الأقصى»: حشود فلسطينية واستفزاز صهيوني                 العراق: نزوح 700 ألف مدني من الجانب الغربي للموصل                 «التحالف اليمني لحقوق الإنسان» يدعو الأمم المتحدة لدعمه ضد انتهاكات الانقلابيين                 السودان يدين عملية استهداف المسلمين في لندن                 مجلس النواب يرحب بتعيين غسان سلامة مبعوثًا أمميًا جديدًا في ليبيا                 إيران تدفن 8 من عناصر الحرس الثوري قضوا في سوريا                 35 شاحنة مساعدات تركية للمحتاجين في سوريا                 أخبار منوعة:                 رمضان والممانعة الخُلقية،،،!                 وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ                 علامات الترقيم وخدمتها للنصّ العربي                 آمال وأماني                 رمضان والانبعاث الحضاري للأمة                 مصادر ومصائر الوعي                 غرقى في بحر السِّجال                 اطرق باب الدعاء                 الشمس لا شعاع لها                
محرك البحث
القائمة البريدية
البريد الإلكتروني

     
دخول الأعضاء




الأخلاق المذمومة (سوء الظن) خطب مختارة
(الصائمون بين الصوم عن المفطرات والصوم عن المحرمات) خطب مختارة
لحوم المسلسلات مسمومة
20/9/1438هـ - الساعة 06:55 ص

 

 

 

سهيل اليماني

 

كنت أنتوي كتابة مقال أقول فيه رأيي حول مسلسل تلفزيوني «تافه»، وأعني بالطبع مسلسل غرابيب سود الذي تعرضه الشقيقة mbc. والتفاهة بالطبع ليست مأخذا جوهريا على هذا المسلسل، فالتفاهة أمر شائع ولا يخص مسلسلا دون آخر.

 

لكن رغبتي في الكتابة تضاءلت لأني لست شجاعا بما يكفي، فقد لاحظت مؤخرا أن لحوم المسلسلات والعاملين عليها أصبحت مسمومة، والحديث عن هذا المسلسل تحديدا يجعلك في نظر أتباعه ومريديه مجرد داعشي يتخفى خلف ستارة النقد الفني للمسلسلات التافهة.

 

والاتهام بالدعشنة أصبح أسهل من «الكذبة على شفة طفل» لدى كثير من الخلق، ويمكن أن تدخل هذه التصنيفات لمجرد الاختلاف حول عمل فني ـ إن صحت التسمية، أو لأنك قررت السكوت في الوقت الذي يتكلمون فيه، أو لأنك قررت الكلام وقت سكوتهم.

 

والحقيقة أن هذا الأمر أخطر من المعالجة التافهة التي تبناها المسلسل لقضية مهمة مثل الإرهاب وفهم العقلية الإجرامية لداعش وأخواتها. والتي يمكن اختصارها بأن المسلسل لم يظهر داعش كفئة ضالة تنسب لأهل السنة، ولكنه أظهر أهل السنة كدواعش.

 

ربما أن الحديث بعمق أكثر عن أسباب تكون الفكر الداعشي سيجعل الأمر ينتقل إلى مناطق محظورة، ولذلك تكون السطحية خيارا متاحا والأمر لا يحتاج لكثير من الجهد، شيخ وحلقة تحفيظ ومفحط سابق ثم انتقل بالكاميرا إلى أرض الصراع وتحدث عن السبايا. وانتهى الموضوع ونجح العمل وكل من سينتقده داعشي لعين.

 

وعلى أي حال..

 

فإن داعش فكرة قبل أن تكون أي شيء آخر، وهي فكرة إقصائية تقوم على التكفير والتخوين لكل من يخالف توجهاتها. وهي تقريبا نفس الفكرة التي يعتمد عليها «الانفتاحيون والتنويريون» في تخوين ودعشنة وتصنيف كل من يخالفهم آراءهم السياسية أو حتى الرياضية أو الفنية، كل ما في الأمر أن هؤلاء التنويريين لم يبدؤوا بعد في استخدام السلاح والتصفية الجسدية للتعامل مع مخالفيهم الزنادقة الذين لا يتورعون عن نقد الأعمال التلفزيونية العظيمة. وأظنهم يرغبون بشدة في الانتقال إلى هذه الخطوة.

 

 

 

 

(الصحبة الصالحة ومنافعها) خطب مختارة
(النصيحة وآدابها) خطب مختارة

أضف مشاركتك
الإسم
البريد الالكتروني
عنوان المشاركة
نص المشاركة
أدخل رمز التحقق :