مختصر خطبتي الحرمين 21 رمضان 1438هـ                 فصائل سورية تكشف عن خسائر ميليشيا إيران في بادية الشام                 «ليلة 27 رمضان» في «المسجد الأقصى»: حشود فلسطينية واستفزاز صهيوني                 العراق: نزوح 700 ألف مدني من الجانب الغربي للموصل                 «التحالف اليمني لحقوق الإنسان» يدعو الأمم المتحدة لدعمه ضد انتهاكات الانقلابيين                 السودان يدين عملية استهداف المسلمين في لندن                 مجلس النواب يرحب بتعيين غسان سلامة مبعوثًا أمميًا جديدًا في ليبيا                 إيران تدفن 8 من عناصر الحرس الثوري قضوا في سوريا                 35 شاحنة مساعدات تركية للمحتاجين في سوريا                 أخبار منوعة:                 رمضان والممانعة الخُلقية،،،!                 وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ                 علامات الترقيم وخدمتها للنصّ العربي                 آمال وأماني                 رمضان والانبعاث الحضاري للأمة                 مصادر ومصائر الوعي                 غرقى في بحر السِّجال                 اطرق باب الدعاء                 الشمس لا شعاع لها                
محرك البحث
القائمة البريدية
البريد الإلكتروني

     
دخول الأعضاء




الأخلاق المذمومة (سوء الظن) خطب مختارة
(الصائمون بين الصوم عن المفطرات والصوم عن المحرمات) خطب مختارة
الأمم المتحدة: 279 حالة وفاة في السودان جراء ‘الإسهال‘
20/9/1438هـ - الساعة 06:44 ص

 

 

 

 

 

أعلنت الأمم المتحدة، الاثنين، أن 279 شخصا قضوا في السودان منذ أغسطس 2016 جراء ما يشتبه بأنه حالات إسهال، ما يثير مخاوف في البلاد مع اقتراب موسم الأمطار.

وأوردت النشرة الدورية لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في السودان (أوشا) "نسبة الأطفال بين المصابين بلغت 87 في المئة في 11 ولاية بما فيها العاصمة الخرطوم من أصل 18 ولاية" يتألف منها السودان.

 

وقال مكتب الأمم المتحدة نقلا عن منظمة الصحة العالمية ووزارة الصحة السودانية "منذ منتصف أغسطس 2016 وحتى الثاني من يونيو الحالي سجلت 15 حالة إسهال حاد في السودان من بينها 279 وفاة".

 

وأشار إلى أن 48 في المئة من الإصابات لدى ذكور و52 في المئة لدى إناث، لافتا إلى أن الحالات "تنتشر خصوصا في الخرطوم والنيل الأبيض وشمال كردفان".

 

وأكد مسؤول حكومي في قطاع الصحة أن حالات جديدة تسجل يوميا.

 

وقال لفرانس برس طالبا عدم ذكر اسمه "هناك قلق حقيقي بسبب استمرار تسجيل الحالات منذ أغسطس الماضي".

 

وأضاف "نحن الآن على أعتاب موسم الأمطار وإذا استمرت الأوضاع على هذه الحالة فقد يتحول الأمر إلى وباء".

 

وسنويا يصاب مئات من السودانيين بأمراض نتيجة عدم توافر مياه الشرب النظيفة.

 

المصدر: سكاي نيوز

 

 

السودان يعزز الدوريات على حدوده للحد من تهريب البشر

 

دفع البحث عن الحرية افريم ديستا الى ان يعبر الحدود من اريتريا الى السودان بطريقة غير قانونية على أمل أن ينتهي به المطاف في اوروبا.

 

لكن مجموعة من قبيلة الرشايدة البدو السودانيين خطفته مع مجموعة أخرى من المهاجرين اثناء عبورهم الحدود من قرب قرية اللفة في شرق السودان.

 

ويقول ديستا ذو العشرين عاما وهو يتحدث بلغته التيجرينجة “فررنا من اريتريا لأننا نريد الحرية، لكن عندما وصلنا الى هنا احتجزنا الرشايدة وبعد خمسة أيام من الاحتجاز تم إنقاذنا”.

 

وحررتهم القوات الامنية السودانية التي تسير دورياتها على طول حدود السودان واريتريا البالغة ستمئة كيلومتر (370 ميلا) للحد من تهريب البشر.

 

ويقول أحد ضباط الامن السوداني انه تم العثور على أفراد المجموعة وقد قيدت ايديهم بالسلاسل. ويضيف انهم انضموا حاليا الى ما يقرب من ثلاثين الف لاجىء في مخيم ود شريفي القريب من الحدود، وهو عبارة عن تجمع اكواخ من الحشائش وسط طرق ترابية.

 

ويؤكد معظم الاريتريين الذين تم انقاذهم انهم هربوا من الخدمة العسكرية في بلادهم، بينما يقول آخرون انهم غادروا بحثا عن حياة أفضل.

 

ويوميا يدخل السودان عشرات الاريتريين بصورة غير قانونية، وفق الشرطة وجهاز الامن والمخابرات، المؤسسة القوية في السودان.

 

ويقول احد ضباط الامن لوكالة فرانس برس في المنطقة الحدودية في منطقة كسلا في مطلع أيار/مايو “يدخلون سيرا على الاقدام ويسيرون عبر نهر القاش”. ويستغرق عبور المهاجرين نحو السودان سيرا على الاقدام اياما واحيانا اسبوعا باكمله.

 

نقطة عبور رئيسة

 

ويقول ضابط الامن وهو يشير الى شجيرات على اطراف نهر القاش “في الغالب، يسافرون ليلا وفي النهار يختبئون في المزارع والغابات”.

 

ومع ان السوريين الذين فروا من الحرب في بلادهم يشكلون العدد الاكبر بين المهاجرين غير الشرعيين، الا ان العديد من الاريتريين يحاولون الذين يحاولون الوصول الى اوروبا هم ايضا شريحة كبرى بين المهاجرين.

 

ويقول المحلل في منظمة الهجرة العالمية اسفاند وقار “عدد المهاجرين الذين عبروا السودان في عام 2016 مئة الف، غالبيتهم من الاريتريين”.

 

وفي القرن الافريقي، يمثل السودان نقطة العبور الرئيسية لطريق المهاجرين نحو اوروبا. ومن كسلا، يسافر الاريتريون عبر الاراضي السودانيون الى ليبيا او مصر. ثم يأخذهم المهربون على قوارب متهالكة في رحلة محفوفة بالخطر عبر البحر المتوسط للوصول الى اليابسة في اوروبا. في الصيف، تهب رياح تزيد من الخطر على عابري الحدود او نهر القاش ليلا.

 

ويقول ضابط أمن، وهو يقف تحت شمس حارقة وخلفه مجموعة من الجنود الذين يحملون بنادق آلية ويعبرون نهر القاش في سيارات ذات دفع رباعي، “حتى الان لم نقم بدوريات ليلية، ما يجعل السير ليلا بالنسبة لهم امر ميسورا”.

 

ولكنه يؤكد ان الدوريات على الحدود مكنت من القبض على عدد من المهربين.

 

ويقول ضابط آخر “المهربون وأغلبهم اريتريون لديهم شبكة اتصالات ذات تقنية عالية”ن مضيفا “إنهم يعرفون عنا اكثر مما نعرف عنهم”.

 

تجارة رائجة

 

ويشير خبراء الى ان تهريب البشر أصبح تجارة تجلب مليارات الدولارات.

 

ويقول وقار “القدرة المالية للمهاجر هي التي تحدد كم يتعين عليه ان يدفع. إنه نظام استغلالي”، مشيرا الى ان عملية التهريب تكلف المهاجرين بين المئات الى آلاف الدولارات.

 

وتقول اريترية تسعى للانتقال الى اوروبا من الخرطوم، انه طلب منها دفع مبلغ 2500 دولار.

 

ويؤكد مدير شرطة كسلا اللواء يحي سليمان ان السودان وحده لا يمكنه وقف تهريب البشر عبر حدود “طويلة ومعقدة”. ويضيف لفرانس برس “نريد دعما دوليا في تقنيات الاتصالات والسيارات وكاميرات المراقبة وطائرات بدون طيار لمراقبة الحدود”.

 

وذكرت مجموعة مشروع “كفاية” الاميركية (مركز أبحاث) أن الاتحاد الاوروبي دفع ملايين الدولارات لشراء مثل هذه المعدات. كما ان جزءا من التمويل ذهب لقوات الدعم السريع، وهي قوات شبه عسكرية تقاتل المتمردين السودانيين في اقليم دارفور في غرب البلاد.

 

وينفي اللواء يحي نشر قوات الدعم السريع على الحدود السودانية الاريترية. ويقول “الدوريات الحدودية تقوم بها الشرطة وجهاز الامن والقوات المسلحة. هذه القوات المشتركة هي التي تحارب الجريمة المنظمة”.

 

ويؤكد الاريتريون في مخيم ود شريفي أنهم يعيشون حالة من الخوف.

 

ويقول أحد الحالمين بالوصول الى اوروبا “الجيش الاريتري لديه عملاء في كل مكان. يمكنهم القبض علينا وإعادتنا

 

البقاء هنا طويلا ليس آمنا بالنسبة الينا”.

 

المصدر:(إيلاف)

 

 

البشير يوجه بتوفير الدراسات تصنيفات الفقر في السودان…إستراتيجية حكومية جديدة

 

وجه الرئيس السوداني عمر البشير أمس وزارة الضمان والتنمية الاجتماعية بتوفير الدراسات وتصنيف الفقراء إلى شرائح وتصميم المشروعات الإنتاجية التي تخرج الأسر إلى دائرة الإنتاج والكفاية.

 

وبحسب آخر مسح للفقر في السودان أجري العام 2009 قبل انقسام السودانيين كانت نسبة الفقر العامة في السودان 46.5%، منها 26.5% من سكان المدن و57.5%من سكان الريف.وعملت الحكومة على محاربة الفقر في ظل غياب الإستراتيجيات الدقيقة والمحكمة وسعت إلى تطبيق العديد من البرامج والسياسات المسنودة بتشريعات برلمانية كان آخرها وثيقة الإستراتيجية المرحلية للتخفيف من حدة الفقر في السودان كخطوة أولى في وضع نهج شامل ومنسّق للحدّ من الفقر.

 

ويقول خبراء اقتصاد إن عدم توفر نسبة حقيقية وواضحة عن الفقر في السودان يشكل هاجساً كبيراً تسعى الجهات إلى وضع مشاريع حقيقية للحد منه خاصة في ظل سعي الحكومة إلى تقسيم السكان بدرجة فقرهم لتوجيه البرامج التي تستهدف كل شريحة.

 

الدكتور عبدالله الرمادي الخبير الاقتصادي قال لـ”الصيحة”: نظرياً يمكن إجراء مسح إحصائي لأفراد المجتمع كافة، يبنى على مستوى دخل الفرد، ومستوى دخل الأسرة، وعليه تستطيع تقدير الحد الأدنى للفقر.

 

ولكن إذا اتسعت دائرة الفقر لتشمل أعداداً كبيرة يمكن في هذا الحالة أن يتم تقسيم مستوى الفقر إلى درجات: “مجموعة فقراء” من ضمنها الفقر المدقع، ومن ثم المجموعة التي تقع تحت الفقر لا تكاد تفي بالاحتياجات الضرورية، ويرى بإمكانية تصنيف المجتمع على هذا الأساس. واعتبر اتساع دائرة الفقر في السودان أمر مزعج حتى أصبحت طبقات، وليست طبقة واحدة، مما يدعو إلى تلافي هذا الوضع بتحسين الأوضاع المعيشية عبر سياسات رشيدة، وهذا ما تفتقر إليه البلاد رغم الإمكانيات الضخمة.

 

وأكد الرمادي أن التصنيف يحتاج إلى مهنية تعكس واقع الحال بتقديرات لا تراعي المسح الحقيقي فقط، بل لا بد من ملاحظات تقديرية أيضاً للأشخاص دون خط الفقر، وقدرهم بأكثر من 70 % بسبب ارتفاع معدلات التضخم، في الوقت الذى ظلت فيه الدخول ثابتة تتحرك ببطء شديد، ولا تجاري مستويات التضخم الكبيرة. الرمادي قال كل ذلك مرده إلى السياسات النقدية والمالية الخاطئة التي أدت إلى إغلاق 80 % من المصانع زادت من نسبة البطالة، وأدت إلى اتساع دائرة الفقر تراكمياً. كما أن سياسات وزارة المالية هي العمل على سد فجوة الموازنة، وفي نفس الوقت تصرف على الأعداد الكبيرة من التنفيذيين بالدولة، ما يعتبر إنفاقاً حكومياً متزايداً ومترهلاً على حساب المواطن، كما رفعت الحكومة الدعم عن الوقود والغاز والقمح، ما أدى إلى غلاء فاحش جعل كثير من الأسر تصل إلى دون مستوى الفقر.

 

المصدر : موقع النيلين

 

 

 

(الصحبة الصالحة ومنافعها) خطب مختارة
(النصيحة وآدابها) خطب مختارة

أضف مشاركتك
الإسم
البريد الالكتروني
عنوان المشاركة
نص المشاركة
أدخل رمز التحقق :