
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :
فقد اطلعت اللجنة العلمية لشبكة ملتقى الخطباء في جلستها (السابعة عشرة) المنعقدة بتاريخ (29/10/1430هـ)، و (الثامنة عشرة) المنعقدة بتاريخ (13/11/1430هـ)، و (التاسعة عشرة) المنعقدة في تاريخ (20/11/1430هـ)، على التقرير الذي أعدته إدارة الشؤون الإدارية، وإدارة الشؤون العلمية، وإدارة الشؤون الفنية في مؤسسة ملتقى الخطباء حول أداء الشبكة وعطائها، وزوارها، وموادها، وكذلك على المقترحات الواردة من الإدارة العليا، ومن الباحثين، وبعض الخطباء والكتاب في الملتقيات الحوارية وفي التعليقات على موضوعات الشبكة.
وبعد المداولة والنقاش أوصت اللجنة بما يلي :
1. إزالة شارة البث التجريبي مع بداية العام الجديد (1/1/1431هـ).
2. استحداث نافذة جديدة في الموقع الرسمي (ملتقى الخطباء) بعنوان "الراصد الإعلامي" وتضم ثلاثة أقسام رئيسية بالعناوين التالية : راصد المنابر, وراصد الأخبار, وراصد المقالات. واقترحت اللجنة أن يكون ظهور هذا القسم مع الانطلاق الرسمي للموقع، ويضم إليه إرشيف الشريط التوعوي الذي يعلو صفحة الموقع متضمناً بعض الأخبار والمقالات.
3. توسيع مفهوم الوعي في نافذة وعي الخطيب، مع تغيير تسمية زاوية "أدوات الوعي" إلى "تأصيل الوعي" ويضم إليها المقالات والأدوات المتعلقة بها، واستحداث نافذة جديدة باسم "مقالات في الوعي" وتشمل المقالات المفردة لموضوعات خاصة في الوعي.
4. أقرت اللجنة توسيع مفهوم مكتبة الخطيب لتشمل جميع الكتب التي يمكن أن يستفيد منها الخطيب في إعداد خطبته أو بناء مهاراته أو تشكيل وعيه أو تكميل ثقافته، وذلك بناء على المقترح الوارد من فضيلة الشيخ محمد بن إبراهيم السبر في الملتقى الإلكتروني، واقترحت اللجنة البدء بتطبيق هذا التوسع في المفهوم، مع تأجيل تقسيم النافذة إلى حين الحاجة إليه، وتوفر مواد كثيرة يمكن بها التقسيم.
5. إعداد موضوع لتقبل المقترحات والملاحظات على الشبكة قبل تدشينها رسمياً، وإطلاق الحملة الإعلانية عنها في (1/1/1430هـ) بمشيئة الله.
6. اضافة تعديلات في الملتقيات الحوارية باستحداث تقسيمات جديدة على ثلاثة أقسام (الملتقيات الحوارية، والملتقيات الخدماتية، والملتقيات الإدارية) وإدارج المنتديات المناسبة مستوحاة من المشاركات في الفترة السابقة.
7. إعداد موضوع في الموقع الرسمي، والملتقيات الحوارية يهيئ لهذه التغييرات، ويتقبل مقترحات القراء وملاحظاتهم عليها.
وبعد ، فنقول لإخواننا الكرام :
هذا الموضوع بين أيديكم، بناء على توصية اللجنة العلمية وإخوانكم يستنصحونكم، ومن حق المسلم على المسلم أن ينصح له إذا استنصحه، فها نحن نستنصحكم في هذه التغييرات الجديدة، وكذلك في جميع جزئيات هذا المشروع الذي بين أيديكم، ورحم الله امرأًَ أهدى إلينا عيوبنا.
فحياكم الله للتعليق في هذا الموضوع أو على البريد الإلكتروني
نسأل الله أن يجعلنا وإياكم مفاتيح للخير مغاليق للشر، وأن يلهمنا رشدنا ويقينا شر أنفسنا، وأن يصلح شأننا كله ولا يكلنا إلى أنفسنا طرفة عين ...
آمين.

نسخة للطباعة
أرسل لصديق
اكتب رأيك
أضف إلى السلة
قيم المادة
انطلاقة مباركة واسال الله ان يكون موقعا رائدا فيه الفائدة العظيمة للخطباء واسال الله تعال ان يثيب القائمين على هذا الموقع
جزاكم الله خيرا وشكر لكم جهودكم الطيبة في العناية بالخطابة والخطيب ، والسعي في إبراز قيمة ( فقه الخطابة ) الذي لا يقتصر على إيراد نصوص الاستشهاد فحسب ، وإنما هو حكمة وفطنة في التحضير والإعداد يستحضر بها الخطيب فقهي ( الواقع ، والتوقع ) فتكون خطبه ذات رسالة مشتملة على ما اشتملت عليه دعوة النبي صلى الله عليه وسلم من الرحمة للعالمين .. بارك الله فيكم ونفع بكم دوما .
الحمد لله وبعد فحياكم الله ووفقكم ونفع بكم الامة على هذا العمل العظيم
شكر الله لكم هذا العمل المبارك اللهم بارك في جهودهم وسدد خطاهم وانفع بهذا الموقع الإسلام والمسلمين
اهنئ القائمين على الموقع وجميع الخطباء المستفيدين منه على افتتاح هذا الملتقى الذى اسال الله ان يرزق القائمين عليه الاخلاص في القول والعمل والقصد وان يكون على وفق ما جاء به النبي صلى الله عليه واله وسلم
أتمنى من الإخوة الكرام -المطلعين على هذا الموقع من جميع الدول العربية والإسلامية- أن يكونوا سفراء لهذا الموقع الرائد وينشروا خيره للناس، وألا يبخلوا عليه بمزيدٍ من المقترحات والمشاركات.. أتمنى ذلك. وشكر الله لكل من ساهم وبذل وشارك في هذا الموقع..
أسأل الله الذي جلت قدرته أن يوفقكم ويسددكم وينفع بكم ..
مثل هذه الصروح العلمية النافعة ستبقى بحول من عز فارتفع وذل كل عظيم له وخضع .. سدد الله الخطى وبارك في الجهود..
من الديار البعيدة أقول لكم إخواني وأصحابي القائمون على الموقع .. إنني والله أستفيد منكم فوائد جمة فأسأل الله ألا يحرمكم الأجر والمثوبة .. وليتكم تضيفون الخطب باللغة الانجليزية ، (( على حسب علمي ، الشيخ بلال له باع في هذا الجانب )) . سددكم الله وللأمام دوماً
ما شاء الله، لأول مرة أطلع على الملتقى، وهو فكرة رائعة اسأل الله لها الاستمرار، ولا شك أنها بحاجة ماسة إلى تفاعل الخطباء وأصدقاء الخطباء-وهو وصف جميل لرواد الجوامع الإيجابيين- وبهذا التفاعل سيرتقي الملتقى ويتقدم ويصنع التأثير المأمول.
وفقكم الله لكل خير.
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ثم أما بعد ،،
فجزى الله خيرا كل من أعان على إنشاء هذا الموقع ( ملتقى الخطباء) ليكون منار هداية للسائل والطالب ، وأسأل المولى جل وعلا أن يعين العاملين ويسدد خطاهم ، (وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ)
. وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم ،،،، أخوكم/ حامد بن ناصر الباهلي إمام وخطيب جامع أوضـاخ
حمدا لك اللهم وشكرا وتسبيحا وذكرا وصلاة وسلاما على النبي المصطفى وآله وصحبه ومن بهديهم اهتدى أما بعد فالحمد لله أولا وآخرا وبدءا ومنتهى وقبلا وبعدا فوالله لولا الله ما قام الموقع على ساقه ولا خُط سواد في بياض ولا حُبرت في الموقع خطبة ولا تلاقح فكر ! فالحمد لله كثيرا كما أعطى كثيرا والشكر له كثيرا كما وهب كثيرا
ثم إن الثناء العاطر يجد طريقه لأناس نذروا أنفسهم لخدمة هذه الشعيرة العظيمة والعبادة الكريمة خطبة الجمعة فسخروا لها الإمكانات ووظفوا الطاقات خدمة للمنبر وأسده , وللخطبة وخطيبها , والمستفيد في النهاية هو المتلقي والمستمع فلله كم سيسر بهذا الصرح من مستفيد وكم سيُقوَّم من زلل ويُسَدُّ من خلل , كم من همة دنيئة سترتفع وكم من ضال سيهتدي وكم من صاد سيؤوب ومذنب سيتوب , وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم
وإني باسم كل ناهل من هذا المورد العذب أرفع جزيل الشكر والثناء لباني هذا الصرح الماجد بن الماجد أبي عبد الرحمن ماجد الفريان وللشهم الوقور الرجل الموسوعة رئيس اللجنة العلمية ولأعضائها الكرام وللباحثين والإداريين ولكل من تفاعل مع الموقع منذ الساعة الأولى , وها هو اليوم يتزين للانطلاق وقد فاز بكم أيها البناة الأول لتكونوا منه في منزلة الأسرة الواحدة .. وإن الملتقيات الحوارية وأفكاركم الجوهرية نهر عذب يستقي منه العاملون في الموقع وإني باسمهم أدعو : سقى الله من سقانا
ختما أورد مقولة وقعت موقعها مني وصائغها شيخ المدينة وقباء صالح المغامسي حيث قال سدده الله " ما ارتفع شيء إلى السماء أعظم من الإخلاص وما نزل شيء إلى الأرض أعظم من التوفيق , وإنه بقدر الإخلاص يكون التوفيق ! سدد الله الخطا وبارك في الجهود , وللجميع تحية كالماء الزلال من الداعي لكم بلال