مختصر خطبتي الحرمين 18 من جمادى الآخرة 1438هـ                 مقتل 40 حوثيًا حاولوا التسلل إلى السعودية                 نتنياهو: سنواصل النشاط الاستيطاني خارج الخط الأخضر                 إيران تتهم روسيا بتسهيل اختراق إسرائيل للأجواء السورية                 نصف مليون عراقي يواجهون خطر الموت بالموصل                 آلاف الصوماليين يفرون من ‘موسم الموت‘                 البوذيون في ميانمار يحتجون على منح المواطنة لأقلية الروهينجا المسلمة                 الاحتلال الفارسي يغتصب المزيد من الأراضي بالأحواز                 المبعوث الأممي إلى ليبيا: قلق من إمكانية خروج الأوضاع عن السيطرة                 أردوغان: موقف أوروبا من تركيا يعرض الأوروبيين للخطر                 أخبار منوعة:                 الرجل يكتب والمرأة تقرأ                 نخبة العالم الإسلامي وعالم الأشياء                 أمي .. لن اقدم لك ألما في ثوب السعادة ولا خطأ في ثوب الصواب !                 الهويني الهويني.. يا أهل العجلة                 العلمانية العربية نبتة غريبة زٌرعت في غير أرضها                 جريمة غسْل الأموال                 واجبنا في خدمة الإسلام                 وقفات مع مصطلح ‘السينما الإسلامية‘                 علاقة التقوى بالرؤية السديدة للواقع                
محرك البحث
القائمة البريدية
البريد الإلكتروني

     
دخول الأعضاء




الأخلاق المذمومة (البخس والتطفيف) خطب مختارة
الأخلاق المذمومة (الشماتة) خطب مختارة
(الأمن والاستقرار أهميته وأسبابه) خطب مختارة
24/5/1438هـ - الساعة 07:24 ص
وقد ظلت دعوة النبي محمد -صلى الله عليه وسلم- مختبئة سرية سنوات عدة خوفًا من أن يجتثها كفار قريش في مهدها، وقد كاد أن يحدث ذلك يوم أحاطوا ببيت النبي -صلى الله عليه وسلم- ليلة الهجرة، فخرج النبي -صلى الله عليه وسلم- تاركًا دار الخوف إلى دار الأمان في المدينة المنورة حيث كانت الانفتاحة الكبرى وأُسست للمسلمين دولة قد توافر لها حد مناسب من الأمن..



أكانت مصادفة أن يقدم نبي الله إبراهيم -عليه السلام- الأمن مرة على الرزق ومرة على العقيدة؟! فأما المرة الأولى ففي سورة البقرة عندما قال الله -تعالى- على لسان إبراهيم: (وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا بَلَدًا آمِنًا وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ) [البقرة: 126]، فقد قدَّم طلب الأمن على طلب الرزق، وأما الثانية ففي سورة إبراهيم، وتقول: (وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آمِنًا وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنَامَ) [إبراهيم: 35] فقد دعا بالأمن قبل أن يدعو بتجنيبه الإشراك؟!

 

وأجيب بملء فمي: كلا، لم تكن أبدًا مصادفة، وكيف تكون مصادفة وقد عاد الجليل -جل وعلا- نفسه ليقدم نعمة الأمن على نعمة الهداية عندما قال -عز من قائل-: (الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ) [الأنعام: 82]، كيف ولما عرَّف رسولنا -صلى الله عليه وسلم- المؤمن عرَّفه بأنه من يقدم الأمان للناس، قائلًا: "المؤمن من أمنه الناس على أموالهم وأنفسهم" (ابن ماجه)! كيف وقد قدم نبينا محمد -صلى الله عليه وسلم- بدوره نعمة الأمن على نعمتي الصحة والرزق، فعن عبيد الله بن محصن الأنصاري أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "من أصبح منكم معافى في جسده، آمنا في سربه، عنده قوت يومه، فكأنما حيزت له الدنيا" (ابن ماجه)...

 

فالآن قد أتضح أن الخليل إبراهيم كان يعي ويقصد أن يقدم نعمة الأمن على ما سواها، فلنصحح السؤال إذن فنقول: لماذا قدَّم إبراهيم -عليه السلام- الأمن على العقيدة والرزق؟ ونجيب: لأنه إذا انعدم الأمن انعدمت -تبعًا له- أسباب الرزق؛ فتوقفت التجارة والصناعة والزراعة ولم يجد الناس عملًا يتقوتون منه، وإذا انعدم الأمن لم يأمن الإنسان أن يذهب إلى مسجده ليعبد ربه -عز وجل-، بل انشغل الناس بالفرار مما يخافون عن القيام خاشعين أمام من يعبدون!

 

ومن الملفت للنظر أيضًا أن الله -عز وجل- لما قرر حقيقة أنه لا بد من ابتلاء المؤمن ليُعلم قوة إيمانه، جعل أول ابتلاء قد يناله هو الخوف -وهو أصعب الابتلاءات وأشدها-، فقال الله -تعالى-:(وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ) [البقرة: 155]، فقدَّم الابتلاء بالخوف على الابتلاء بالجوع والفقر...  

 

ولا عجب؛ فإن الخوف قد يعرقل دعوة الدعاة إلى الله -تعالى-، وقد أشار موسى -عليه السلام- لهذا، فعندما أمره ربه -عز وجل- بالذهاب إلى فرعون وملائه قال: (رَبِّ إِنِّي قَتَلْتُ مِنْهُمْ نَفْسًا فَأَخَافُ أَنْ يَقْتُلُونِ * وَأَخِي هَارُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِنِّي لِسَانًا فَأَرْسِلْهُ مَعِيَ رِدْءًا يُصَدِّقُنِي إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُكَذِّبُونِ) [القصص: 33-34]، فأمَّنه الله -جل وعلا- من ذلك ليستطيع أداء رسالته قائلًا: (سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ وَنَجْعَلُ لَكُمَا سُلْطَانًا فَلَا يَصِلُونَ إِلَيْكُمَا بِآيَاتِنَا أَنْتُمَا وَمَنِ اتَّبَعَكُمَا الْغَالِبُونَ) [القصص: 35].

 

وقد ظلت دعوة النبي محمد -صلى الله عليه وسلم- مختبئة سرية سنوات عدة خوفًا من أن يجتثها كفار قريش في مهدها، وقد كاد أن يحدث ذلك يوم أن أحاطوا ببيت النبي -صلى الله عليه وسلم- ليلة الهجرة، فخرج رسول الله -صلى الله عليه وسلم- تاركًا دار الخوف إلى دار الأمان في المدينة المنورة حيث كانت الانفتاحة الكبرى وأُسست للمسلمين دولة قد توافر لها حد مناسب من الأمن والاستقرار... ولو ظلت الدعوة في مكة في ظلال الخوف والاضطراب لما قامت للمسلمين دولة أبدًا -إلا أن يشاء الله-.

 

فحق على كل داعية إلى الله -عز وجل- أن يعمل جاهدًا على استتباب الأمن والأمان، وأن يكافح من أجل تحقيقه، وأن يقوم على توفير "أسباب جلب الأمن والأمان" ومن أهمها:

 

أولًا: الإيمان والتوحيد وإقامة شرع الله -تعالى-: وهذا هو وعد الله -سبحانه وتعالى- في قرآنه: (وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا) [النور: 55]، وفي سبب نزول هذه الآية يقول أبو العالية: "مكث رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بمكة عشر سنين بعد ما أوحي إليه خائفًا هو وأصحابه، يدعون إلى الله سرًا وجهرًا، ثم أمر بالهجرة إلى المدينة، وكانوا فيها خائفين يصبحون ويمسون في السلاح، فقال رجل: يا رسول الله، أما يأتي علينا يوم نأمن فيه ونضع السلاح؟ فقال -عليه السلام-: "لا تلبثون إلا يسيرًا حتى يجلس الرجل منكم في الملأ العظيم محتبيًا ليس عليه حديدة"، ونزلت هذه الآية، وأظهر الله نبيه على جزيرة العرب فوضعوا السلاح وأمنوا" (تفسير القرطبي)، وما زال هذا الوعد ساريًا في حق كل من استتم شروطه.

 

ثانيًا: شكر نعم الله -تعالى-: ومن أجلها نعمة الأمن، فإنه بالشكر تدوم النعم وتزداد، قال -تعالى-: (وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ) [إبراهيم: 7]، والعكس بالعكس؛ فبكفر النعم تزول ويحل محلها العذاب بالخوف، وهذه حادثة واقعية قصَّها علينا القرآن الكريم قائلًا: (وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِنْ كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ) [النحل: 112]، فقد كانت القرية في طمأنينة وأمان وفي رزق رغد، فلما كفرت النعمة أبدلها الله الجوع محل الرزق الرغد، والخوف محل الطمأنينة والأمن! وذلك -أيضًا- قابل للتحقق في كل عصر إذا ما توافرت أسبابه.

 

ثالثًا: المودة والتآلف وإصلاح ذات البين: فالأمان والطمأنينة تبع ونتيجة لانتشار الحب والإخاء بين المسلمين، وقد حثنا رسولنا -صلى الله عليه وسلم- على الصلح بين المتخاصمين؛ فإن الخصومة هي بذر للخوف وتبديد للأمن في المجتمع، فعن أبي الدرداء قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "ألا أخبركم بأفضل من درجة الصيام والصلاة والصدقة"، قالوا: بلى، قال: "صلاح ذات البين، فإن فساد ذات البين هي الحالقة"، ويروى عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: "هي الحالقة لا أقول تحلق الشعر، ولكن تحلق الدين" (الترمذي).

 

رابعًا: عمل الحسنات واجتناب السيئات: فإن الذنوب والمعاصي نذير الشؤم ومجلبة الشر وحلول الخوف محل الأمن، وإن فعل الحسنات والقربات والصالحات أمان من كل خوف وفزع في الدنيا والآخرة، قال -تعالى-: (مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْهَا وَهُمْ مِنْ فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ) [النمل: 89].

 

خامسًا: الدعاء بدوام الأمن والاستقرار: فقد سمعنا الخليل إبراهيم -عليه السلام- وهو يدعو فيقول: (رَبِّ اجْعَلْ هَذَا بَلَدًا آمِنًا) [البقرة: 126]، ومرة قال: (رَبِّ اجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آمِنًا) [إبراهيم: 35]، فلندْعُ إذن لأوطاننا ولأهلينا ولبيوتنا ولطرقاتنا ولقلوبنا ولنفوسنا أن يرفرف عليها الأمن والأمان والطمأنينة والوئام والسلامة والإسلام...

 

هذا، وقد جمعنا ها هنا بعضًا من خطب الخطباء حول الأمن وأهميته ووسائل تحقيقه... فلعلها تكون لبنة في بناء صرح الأمن والأمان في مجتمعاتنا، وقد رتبناها في الصورة التالية:

 

الخطبة الأولى: نعمة الأمن - الشيخ: خالد بن عبدالله الشايع.

الخطبة الثانية: الأمن وأهميته - الشيخ: عقيل بن محمد المقطري.

الخطبة الثالثة: الأمن الاجتماعي وكيفية تحقيقه - الشيخ: خالد بن علي الغامدي.

الخطبة الرابعة: الحفاظ على أمن المجتمع - الشيخ: سعود بن ابراهيم الشريم.

الخطبة الخامسة: نعمة الأمن وخطورة فقده - الشيخ: حسين بن عبدالعزيز آل الشيخ.

الخطبة السادسة: الأمن النفسي أين نجده - الشيخ: حسان أحمد العماري.

الخطبة السابعة: أهمية الأمن والاستقرار - الشيخ: صالح بن عبد الله بن حميد.

الخطبة الثامنة: المفهوم الشامل للأمن - الشيخ: صالح بن عبد الله الهذلول.

الخطبة التاسعة: نعمة الأمن - الشيخ: محمد ويلالي.

الخطبة العاشرة: رجل حيزت له الدنيا (1) - الشيخ: عبد العزيز السويدان.

الخطبة الحادية عشر: الأمن والإيمان والأمانة - الشيخ: إبراهيم بن محمد الحقيل.

الخطبة الثانية عشر: نعمة الأمن وضرورة المحافظة عليها - الشيخ: أسامة خياط.

 

عنوان الخطبة نعمة الأمن اسم المدينة ظهرة البديعة - الرياض, المملكة العربية السعودية
رقم الخطبة 8644 اسم الجامع جامع الحقباني
التصنيف الرئيسي الأخلاق المحمودة, أخلاق وحقوق التصنيف الفرعي السياسة والشأن العام
تاريخ الخطبة 10/11/1435 هـ تاريخ النشر 12/11/1435 هـ
اسم الخطيب خالد بن عبدالله الشايع
أهداف الخطبة  
عناصر الخطبة 1/ نعم الله كلها نعم عظيمة 2/ هناك نعمة عظيمة كفَرها كثير من الخلق 3/ أهمية نعمة الأمن في الأوطان 4/ نعمة الأمن في حياة الأنبياء 5/ وسائل حفظ نعمة الأمن وزيادتها

إن مما يذهب بأمن الناس: انتشار المفاهيم الخاطئة حيال نصوص القرآن والسنة، وعدم فهمهما بفهم السلف الصالح، وهل كُفِّر الناسُ وأُريقت الدماء وقُتل الأبرياء وخُفرت..المزيد..

 

عنوان الخطبة الأمن وأهميته اسم المدينة تعز, اليمن
رقم الخطبة 4323 اسم الجامع عمر بن عبد العزيز
التصنيف الرئيسي التربية, بناء المجتمع التصنيف الفرعي السياسة والشأن العام
تاريخ الخطبة   تاريخ النشر 12/5/1433 هـ
اسم الخطيب عقيل بن محمد المقطري
أهداف الخطبة  
عناصر الخطبة 1/ نعمة الأمن 2/ الأمن والإيمان 3/ شبهات الأعداء 4/ العدل وعلاقته بالأمن 5/ سبب عدم الاستقرار 6/ مؤتمر الدولة

إن الأمن والاستقرار مسئولية الجميع ولذلك لا يمكن أن يتحقق أمن أو استقرار في بلد ما لم تقم في شريعة الله عز وجل، وأن استتب الأمن واستقرت الأوضاع فترة من الفترات..المزيد..

 

عنوان الخطبة الأمن الاجتماعي وكيفية تحقيقه اسم المدينة مكة المكرمة, المملكة العربية السعودية
رقم الخطبة 11900 اسم الجامع المسجد الحرام
التصنيف الرئيسي بناء المجتمع, منهج أهل السنة في المعرفة والتعامل التصنيف الفرعي قضايا اجتماعية
تاريخ الخطبة 23/6/1437 هـ تاريخ النشر 24/6/1437 هـ
اسم الخطيب خالد بن علي الغامدي
أهداف الخطبة  
عناصر الخطبة 1/ أهمية الأمن في المجتمع 2/ ثمرات تحقق الأمن الاجتماعي وفوائده 3/ أسس الأمن الاجتماعي في الشريعة الإسلامية 4/ مقومات أمن المجتمع 5/ تحريم الإضرار بأمن المجتمع 6/ وجوب تكاتف الجميع في تحقيق الأمن.

إن صناعةَ الأمن الاجتماعيِّ من الضَّرورات التي لا تقبلُ المُساومَة والمُراجعَة، وهي ليست مسؤوليَّةَ جهةٍ دون جهةٍ، ولا فردٍ دون فردٍ؛ بل هي مسؤوليَّةُ الجميع؛ لتتضافَرَ..المزيد..

 

عنوان الخطبة الحفاظ على أمن المجتمع اسم المدينة مكة المكرمة, المملكة العربية السعودية
رقم الخطبة 9024 اسم الجامع المسجد الحرام
التصنيف الرئيسي بناء المجتمع, الأحداث العامة التصنيف الفرعي الفكر والثقافة
تاريخ الخطبة 14/1/1436 هـ تاريخ النشر 17/1/1436 هـ
اسم الخطيب سعود بن ابراهيم الشريم
أهداف الخطبة  
عناصر الخطبة 1/ أهمية الأمن في حياة البشر 2/ خطورة المساومة على أمن المجتمع 3/ وجوب الأخذ على أيدي المتلاعبين بأمن المجتمع المسلم 4/ أركان الأمن الشمولي في المجتمع 5/ الأمنُ الفكري يحمي عقول المُجتمعات 6/ وجوب الحذر من لصوص العقول

إن لُقمةً يطعمها المرء لن يهنأ بها تحت وكزات الخوف، وإن عبادة يتناوشها الخوف من كل جانبٍ لن تكون كاملة مستقرة فما سُميت صلاة الخوف بذلك ولا نقصت صفتها..المزيد..

 

عنوان الخطبة نعمة الأمن وخطورة فقده اسم المدينة المدينة المنورة, المملكة العربية السعودية
رقم الخطبة 3856 اسم الجامع المسجد النبوي الشريف
التصنيف الرئيسي قضايا اجتماعية, السياسة والشأن العام التصنيف الفرعي  
تاريخ الخطبة 19/2/1433 هـ تاريخ النشر 21/2/1433 هـ
اسم الخطيب حسين بن عبدالعزيز آل الشيخ
أهداف الخطبة  
عناصر الخطبة 1/ الأمن أهم متطلبات الحياة 2/ عاقبة اختلال الأمن في المجتمع 3/ أسباب توفُّر الأمن 4/ واجبنا نحو نعمة الأمن 5/ أسباب فقدِ الأمن

الأمنُ من أهمِّ مطالبِ الحياة، بها تتحقَّقُ الحياةُ السعيدةُ، وبه يحصُل الاطمئنانُ والاستِقرار، به تتحقَّقُ السلامةُ من الفتن والشُّرور، لذا فهو نعمةٌ كُبرى ومنَّةٌ عظيمةٌ لا يعرِفُ كبيرَ..المزيد..

 

عنوان الخطبة الأمن النفسي أين نجده اسم المدينة صنعاء, اليمن
رقم الخطبة 9215 اسم الجامع جامع الرحمة
التصنيف الرئيسي الإيمان, أحوال القلوب التصنيف الفرعي التربية, الفكر والثقافة
تاريخ الخطبة 20/2/1436 هـ تاريخ النشر 19/2/1436 هـ
اسم الخطيب حسان أحمد العماري
أهداف الخطبة  
عناصر الخطبة 1/ توفر أسباب الحياة السعيدة للإنسان في العصر الحديث 2/ خواء الحضارة الحديثة من الأمن النفسي 3/ إحصاءات خطيرة عن الانتحار في العالم 4/ مساوئ ضعف الإيمان بالله وخواء الروح 5/ الإيمان بالله والرضا بقدره بلسم الحياة 6/ أسباب زوال النعم وحلول النقم 7/ إن الله لا يضيّع أهله 8/ الإيمان يحقق الأمن النفسي 9/ من وسائل تحقيق الاستقرار النفسي وعلاج الهموم والقلق 10/ كيف تحصل السعادة والرضا في حياتك

لم توفر الحضارة الحديثة للإنسان الأمن النفسي، والشعور بالسعادة والطمأنينة، وراحة الضمير، ولم تعالج القلق والاضطرابات النفسية التي حوّلت الحياة إلى جحيم.. كل شيء متوفر..المزيد..

 

عنوان الخطبة أهمية الأمن والاستقرار اسم المدينة مكة المكرمة, المملكة العربية السعودية
رقم الخطبة 7051 اسم الجامع المسجد الحرام
التصنيف الرئيسي قضايا اجتماعية التصنيف الفرعي  
تاريخ الخطبة 12/1/1435 هـ تاريخ النشر 14/1/1435 هـ
اسم الخطيب صالح بن عبد الله بن حميد
أهداف الخطبة  
عناصر الخطبة 1/ من أعظم ما ينبغي التذكير به في بداية العام شكر النعم 2/ التحدث بالنعم شكر 3/ لا يشعر بفضيلة الأمن إلا من اكتوى بنار الخوف 4/ عوامل استقرار الأوطان 5/ جهات مشبوهة تستهدف تفتيت الوحدة وتكدير الأمن

لا يعرفُ فضائل الأمن إلا من اكتوَى بنارِ الخوف والرُّعب، والفوضَى والتشريد والغُربة، اسأَلوا القُرى من حولِكم، اسألوا الغريبَ عن وطنه، واسألوا المُشرَّد عن أهلِه..المزيد..

 

عنوان الخطبة المفهوم الشامل للأمن اسم المدينة الجبيل, المملكة العربية السعودية
رقم الخطبة 12967 اسم الجامع جامع ابن القيم
التصنيف الرئيسي السياسة والشأن العام التصنيف الفرعي  
تاريخ الخطبة 13/12/1423 هـ تاريخ النشر 8/1/1438 هـ
اسم الخطيب صالح بن عبد الله الهذلول
أهداف الخطبة  
عناصر الخطبة 1/ دعوةُ مقاصد الدين للحفاظ على الضرورات الخمس 2/ حديثٌ مبيّنٌ لحيازة الدنيا بالأمن والصحة والقوت 3/ محافظة الشريعة على الأمن 4/ حماية الأمن مسؤولية عامة 5/ شمولية مفهوم الأمن وتعدد مجالاته 6/ زعزعة الأعداء لأمن المسلمين باسم مكافحة الإرهاب 7/ بيان بقية عناصر حيازة الدنيا

وهذا الدين الأقوم، في الوقت الذي يدعو فيه إلى اتخاذ كافة التدابير لسلامة الناس، فإنه يكتفي بما يقيم الحياة على أسس متينة، دون الانحدار والترف أو الوقوع في الإسراف..المزيد..

 

عنوان الخطبة نعمة الأمن اسم المدينة الرياض, المملكة العربية السعودية
رقم الخطبة 9002 اسم الجامع بدون
التصنيف الرئيسي بناء المجتمع, حكم التشريع التصنيف الفرعي  
تاريخ الخطبة   تاريخ النشر 13/1/1436 هـ
اسم الخطيب محمد ويلالي
أهداف الخطبة  
عناصر الخطبة 1/أهمية الأمن وفضله 2/مظاهر اهتمام الإسلام بالأمن وعنايته به 3/عوامل وشروط الحصول على الأمن 4/استفحال الخوف والفوضى في الدول الغربية المدنية المتقدمة وبعض الإحصائيات في ذلك

من أعظم هذه النِّعم -بعد نعمة الإسلام والإيمان- نعمةُ الأمن، الذي هو هِبَةٌ مِن الله يغْبط عليها، ومنَّةٌ منْه تستوجب الشُّكر والحمد؛ لأنَّها إذا اختلَّت، فسدت الحياة، وحلَّ الشَّقاء..المزيد..

 

عنوان الخطبة رجل حيزت له الدنيا (1) اسم المدينة الدمام, المملكة العربية السعودية
رقم الخطبة 7351 اسم الجامع جامع أسيد بن الحضير
التصنيف الرئيسي التربية, بناء المجتمع التصنيف الفرعي  
تاريخ الخطبة 9/5/1431 هـ تاريخ النشر 10/3/1435 هـ
اسم الخطيب عبد العزيز بن عبد الله السويدان
أهداف الخطبة  
عناصر الخطبة 1/استشعار نعم الله طريق السعادة 2/مقتضيات حديث: "من أصبح منكم آمنا في سربه" 3/أصول النعم 4/مفاسد فقدان النعم 5/اغتنام الصحة قبل المرض 6/أهمية نعمة الأمن 7/ضابط القناعة وفوائدها 8/الطمع في الجنة ونعيمها

إن من مقتضيات الحديث الشريف: أن فقدان أحد أصول النعم المذكورة في الحديث، يعني فقدان قطعة كبيرة من الدنيا؛ لأنه صلى الله عليه وسلم قال في فضل تلك النعم: "..المزيد..

 

عنوان الخطبة الأمن والإيمان والأمانة اسم المدينة الرياض, المملكة العربية السعودية
رقم الخطبة 9450 اسم الجامع جامع فهد المقيل، بحي الرحمانية الغربية
التصنيف الرئيسي الأخلاق المحمودة, التربية التصنيف الفرعي  
تاريخ الخطبة 3/4/1436 هـ تاريخ النشر 2/4/1436 هـ
اسم الخطيب إبراهيم بن محمد الحقيل
أهداف الخطبة  
عناصر الخطبة 1/ حقيقة الأمانة 2/ ارتباط الأمن والإيمان والأمانة بعضها ببعض 3/ حصول أمن القلب أولى من حصول أمن الجسد 4/ تضييع الأمانة بداية لفقد الإيمان 5/ دعوة للتمسك بالأمانة والبعد عن الخائنين 6/ أعظم وأقوى وسيلة لنشر الأمانة في الناس والقضاء على الخيانة

وَالْأَمَانَةُ وَالْإِيمَانُ وَالْأَمْنُ يَرْتَبِطُ بَعْضُهَا بِبَعْضٍ مِنْ جِهَةِ الْبِنَاءِ اللُّغَوِيِّ، وَمِنْ جِهَةِ الْمَعْنَى الشَّرْعِيِّ؛ فَلَا يَتَحَقَّقُ الْأَمْنُ الشَّامِلُ إِلَّا بِأَدَاءِ الْأَمَانَةِ كَامِلَةً، وَلَا يُؤَدِّي الْأَمَانَةَ كَامِلَةً..المزيد..

 

 

 

الأخلاق المذمومة (السخرية والاستهزاء) خطب مختارة
صلح الحديبية دعوة للحكمة والروية (خطب مختارة)

أضف مشاركتك
الإسم
البريد الالكتروني
عنوان المشاركة
نص المشاركة
أدخل رمز التحقق :