مختصر خطبتي الحرمين 17 من رجب 1438هـ                 اليمن: قوات الحوثي وصالح تستخدم ألغاما أرضية                 تدمير 1000 مسجد في سوريا على أيدي نظام الأسد                 هيئة علماء المسلمين تتحدث عن جريمة حرب بالموصل                 الاحتلال الصهيوني يعاقب الأسرى المضربين                 السعودية: حجب 612 ألف رابط.. 92 % منها ‘إباحية‘                 اردوغان: الديكتاتور لا يأتي بصناديق الاقتراع وإنما بانقلاب عسكري                 الصلابي: مدخل الاستقرار في ليبيا هو المصالحة الوطنية                 سلطات ميانمار تفرض غرامات مالية على الدعاة المسلمين في أراكان                 الكشف عن رسالة سرية من طهران إلى ‘ترامب‘                 أخبار منوعة :                 اليابان بلد العجائب                 نسخ المشاعر                 التيارات العلمانية العربية والجاهلية السياسية                 الطُّرق الموصلة للبركة                 فلا تحسبن الله مخلف وعده رسله                 العلم كأساس من أسس التربية الإيمانية .. (1)                 أيها الناعقون الى متى؟                 كوني سلعة!                 (آه) لو فكرتُ قليلًا لما تصرفت هكذا مع طفلي .!                
محرك البحث
القائمة البريدية
البريد الإلكتروني

     
دخول الأعضاء




(النصيحة وآدابها) خطب مختارة
الأخلاق المذمومة (الفحش والبذاءة) خطب مختارة
(ثوابت الدين بين التسليم والاجتهاد والتبديل) خطب مختارة
18/5/1438هـ - الساعة 05:18 ص
وإنه ليتملكنا العجب وتعلونا الدهشة وتلجم ألسنتنا الصدمة عندما نجد من البشر من يحاول معاندة رب البشر بهذه العقول الكليلة! حين نرى الهبأة الحقيرة تتطاول على الملك الجليل الكبير المتعال! حين نسمع بمن يريدون تحكيم آرائهم وعقولهم الضعيفة في شريعة الله الحكيم الخبير -سبحانه وتعالى-! حين نصطدم بمن يروِّج للمحرمات ويحث الناس على مخالفة شريعة رب الناس! باغيًا تسعير الشهوات وتقليد الغرب الكافر أو الشرق الملحد!..



 

إن العبد عبد، وإن الرب رب، ومهما عَظُمَ المخلوق وتطاول فما هو في النهاية إلا ضعيف قليل ضيئل مغلوب على أمره، لا يملك لنفسه نفعًا ولا ضرًا، فالعبد دائمًا هو الجاهل المعوز الفقير المحتاج الحائر المضلل المذبذب العاجز... والخالق -عز وجل- دومًا هو العليم الحكيم القادر القدير الخبير الغني الكبير...

 

إن الخالق -عز وجل- بلا حدود، وإن عقل العبيد بحدوده محدود؛ أليس عقل العبد هو الذي هداه في دول الهند وما جاورها إلى أن يسجد لبقرة، ويأخذ من روثها فيضعه فوق جبهته -إجلالًا وتبركًا-! بل ويفضِّلها على أمه ويحتج لذلك قائلًا: "إن أمنا البقرة أفضل من أمنا البشرية؛ لأن أمنا البقرة تعطينا اللبن طوال عمرها ولا تطالبنا إلا بقوتها العادي، أما أمنا البشرية فلا تعطينا اللبن سوى عامين اثنين -إن أتممتهما- ثم تطالبنا بالطعام والشراب والكساء والعلاج حتى تموت"! والمصيبة أن قائل ذلك واحد من "عباقرتهم"!

 

وعقول العبيد هي التي قادتهم إلى أن ينشئوا معابد لعبادة الفئران فيعبدونها ويطعمونها ويتركونها تلهو مع أطفالهم! ومعابد أخرى لعبادة صنم بوذا أو زرادشت أو سواهما! وآخرون عبدوا فرج المرأة أو الدم الذي ينزل في حيضها ويغتسلون به! وآخرون قدموا القرابين توددًا إلى الشيطان!... فما أغباها من عقول!

 

وإنه ليتملكنا العجب وتعلونا الدهشة وتلجم ألسنتنا الصدمة عندما نجد من البشر من يحاول معاندة رب البشر بهذه العقول الكليلة! حين نرى الهبأة الحقيرة تتطاول على الملك الجليل الكبير المتعال! حين نسمع بمن يريدون تحكيم آرائهم وعقولهم الضعيفة في شريعة الله الحكيم الخبير -سبحانه وتعالى-! حين نصطدم بمن يروِّج للمحرمات ويحث الناس على مخالفة شريعة رب الناس! باغيًا تسعير الشهوات وتقليد الغرب الكافر أو الشرق الملحد!

 

ألا يدرون أن كل مخترع أو صانع لجهاز ما؛ هاتفًا أو سيارة أو ثلاجة... يضع لآلته أو لجهازه "كتالوجا"، فيه الأوامر والنواهي، فيه افعل ولا تفعل، فيه: "اصنع كذا ليطول عمر الجهاز، وإياك أن تصنع كذا وكذا فإنه يُفسد الجهاز"... وليس لأحد أن يدعي أنه أدرى بذلك الجهاز أو بتلك الآلة ممن اخترعها وصنعها على عينه!

 

ولله المثل الأعلى؛ فلما خلقنا الله -عز وجل- وأوجدنا أنزل علينا بيانًا يفصِّل فيه ما يصلح البشر وما يفسدهم، قالها الله -عز وجل-: (هَذَا بَيَانٌ لِلنَّاسِ) [آل عمران: 138]، فمن التزم بهذا البيان المنزل سعد وأفلح، ومن حاد عنه خسر وبارت تجارته: (فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى * وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى) [طه: 123-124]...

 

ودعونا نعيد نفس الجملة السابقة: لا يحق لأحد أبدًا أن يدعي أنه أدرى بالإنسان ممن خلقه وفطره وأوجده -سبحانه وتعالى-، ولا يحق لأحد أيما كان أن ينصِّب من نفسه إلهًا فيأمر الناس بما يخالف شرع الله أو ينهاهم أن يأتمروا بأوامر الله، فإن فعل الناس ذلك فقد عبدوهم من دون الله؛ فعن عدي بن حاتم -رضي الله عنه- أنه أتى النبي -صلى الله عليه وسلم- وعدي ما يزال كافرًا، وكان -صلى الله عليه وسلم- يقرأ سورة براءة فقرأ هذه الآية: (اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ) [التوبة: 31]، قال: فقلت: يا رسول الله إنا لسنا نعبدهم؟ فقال: "أليس يحرمون ما أحل الله فيحرمونه، ويحلون ما حرم الله فيستعملونه؟" قال: قلت: بلى، قال: "فذلك عبادتهم" (المدخل إلى السنن الكبرى للبيهقي، والترمذي...).

 

وليس لمخلوق كذلك أن يطلب رأي البشر في حكم رب البشر -سبحانه-، فإن حال المنافقين التأليب والتشكيك، وحال المؤمنين الطاعة والتسليم، قال -تعالى-: (وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُبِينًا) [الأحزاب: 36].

 

والسبب في أنه ليس لأحد ذلك: أنهم لم يخلقوا الإنسان ليكونوا أدرى بما يصلحه وبما يفسده، السبب: أنه ليس أحد سواه -عز وجل- أعلم بنا منه، ولا أدرى بنا منه: (أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ) [الملك: 14]، فهو -سبحانه- أعلم بنا من كل أحد، قال -تعالى-: (رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِكُمْ) [الإسراء: 54]، وقال -عز من قائل-: (هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَإِذْ أَنْتُمْ أَجِنَّةٌ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ) [النجم: 32]، وأكد -جل وعلا-: (رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ) [الإسراء: 25]، وهو -تعالى- أعلم بالمخلوقات جمعاء؛ لا بالبشر وحدهم: (وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِمَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ) [الإسراء: 55].

 

والله -عز وجل- أعلم بسرنا وعلانيتنا: (أَوَلَيْسَ اللَّهُ بِأَعْلَمَ بِمَا فِي صُدُورِ الْعَالَمِينَ) [العنكبوت: 10]، فهو مطَّلع على الإيمان داخل تلك الصدور: (وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِكُمْ) [النساء: 25]، ولذلك يعلم الضال من المهتدي: (إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ مَنْ يَضِلُّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ) [الأنعام: 117].

 

والله يعلم صديقنا من عدونا: (وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِأَعْدَائِكُمْ) [النساء: 45]، ويعلم الظالمين: (وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِالظَّالِمِينَ) [الأنعام: 58]، والمعتدين: (إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِالْمُعْتَدِينَ) [الأنعام: 119]، والمفسدين: (وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِالْمُفْسِدِينَ) [يونس: 40]...

 

والآن نقرر فنقول: ما دام الله -عز وجل- هو الخالق وحده، وما دام -تعالى- هو الأعلم بمن خلق، وما دامت عقول البشر ضعيفة كليلة عاجزة... إذن فلا صلاح للبشرية إلا في اتباع شرع من خلقها، قال -تعالى-: (أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ) [المائدة: 50]!

 

الآن نقول: إن فئامًا من المنافقين قد أرادوا هدم الدين، قد استعبدتهم شهواتهم فاستمرأوا العبودية لها، يريدون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا، يهاجمون ثوابت الدين ويطعنون في مبادئه ويحاولون زلزلة أصوله! وهؤلاء المنافقون قد غروا أقوامًا من الجاهلين والمغرورين حتى نادوا مثلهم بتحكيم العقل في شرع رب السماء والأرض! ينادون بتحليل ما حرم الله بحجة أن الناس يريدون ذلك! يحتجون بالقرآن إذ يقول: (أَفَلَا تَتَفَكَّرُونَ) [الأنعام: 50]، وإذ يقول: (أَفَلَا تَعْقِلُونَ) [الأنبياء: 10]، وما دروا أن للعقل حد لا يعدوه وقدر لا يتجاوزه! يقولون: "نجتهد"! ولم يفرقوا بين ما يجوز فيه الاجتهاد وما لا يجوز، ولا بين المتفق عليه والمختلف فيه، ولا بين الثابت والمتغير... عَمَوا عن القاعدة التي اتفق عليها العلماء التي تقول: "لا اجتهاد مع نص".

 

دعوات خبيثة إصر دعوات ماكرة بعد دعوات جاهلة عقب دعوات مأجورة... تصدع أدمغتنا وتصك آذاننا كل يوم بل كل ساعة... لما سمعها الخطباء فزعوا من شر قد بانت أماراته وظهرت علاماته، فقاموا قومة لله يعلمون الناس الفارق بين الثابت والمتغيير، وما يقبل الاجتهاد وما لا يقبله، يوضحِّون مكانة العقل ومجالاته وحدوده وقدراته، قاموا يعلِّمون جاهلًا، ويقوِّمون معوجًا، ويصدون هجمة شرسة مسعورة من هجمات المنافقين.

 

وقد جمعنا ها هنا بعض خطبهم، وألفنا بينها، ووحدنا صفها؛ لتكون بنيانًا مرصوصًا يزيل الران، ويجلي الحق، ويفضح الخائنين، فكانت الخطب التالية التي نسأل الله -تعالى- أن ينفع بها القارئين والسامعين:

 

الخطبة الأولى: أيستفتى البشر في حكم رب البشر؟! - عبد الله بن محمد البصري.

الخطبة الثانية: الثوابت وتجديد الخطاب الديني - ناصر بن محمد الأحمد.

الخطبة الثالثة: منهج الصحابة في الفتوى والرد على أخطاء المجتهدين - أحمد الطيار.

الخطبة الرابعة: الاختلاف وآثره في واقع أمتنا وآدابه - خالد بن عبدالله الشايع.

الخطبة الخامسة: لا تكونوا إمعة - عبدالعزيز بن عبدالله السويدان.

الخطبة السادسة: لا مساومة على الإسلام ولا تنازل عن مبادئه - سعود بن ابراهيم الشريم.

الخطبة السابعة: الحرية الصحفية والجرأة على الثوابت - إبراهيم بن صالح العجلان.

الخطبة الثامنة: في وجوب طاعة الله وطاعة رسوله -  صالح بن فوزان الفوزان.

الخطبة التاسعة: موجة الشكوك في دين الله بين شباب الأمة وكيف تعالج - عبد الله الطريف.

الخطبة العاشرة: زعزعة الثوابت - حمود رشيد المقاطي.

 

عنوان الخطبة أيستفتى البشر في حكم رب البشر؟! اسم المدينة الرياض, المملكة العربية السعودية
رقم الخطبة 13566 اسم الجامع بدون
التصنيف الرئيسي منهج أهل السنة في المعرفة والتعامل التصنيف الفرعي  
تاريخ الخطبة 13/5/1438 هـ تاريخ النشر 12/5/1438 هـ
اسم الخطيب عبد الله بن محمد البصري
أهداف الخطبة  
عناصر الخطبة 1/ استفتاء البشر مستنده أهل الباطل 2/ وإن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله 3/ غالباً ما ترد القلة في الشرع في معرض المدح وسلامة المنهج 4/ وجوب الرجوع للشرع وأهل العلم لا لعقول البشر

بَينَ فَينَةٍ وَأُخرَى نَقرَأُ في صُحُفٍ وَمَوَاقِعَ ، أَو يُنقَلُ إِلَينَا عَبرَ وَسَائِلِ التَّوَاصُلِ ، استِفتَاءٌ يَضَعُهُ فَردٌ أَو تَنشُرُهُ مُؤَسَّسَةٌ إِعلامِيَّةٌ ، لا حَولَ مَا يَقبَلُ أَخذَ الرَّأيِ وَالمُطَارَحَةَ مِن أُمُورِ الدُّنيَا المُبَاحَةِ وَمَصَالِحِ النَّاسِ المُرسَلَةِ..المزيد..

 

عنوان الخطبة الثوابت وتجديد الخطاب الديني اسم المدينة الخبر, المملكة العربية السعودية
رقم الخطبة 5484 اسم الجامع جامع النور
التصنيف الرئيسي الفكر والثقافة التصنيف الفرعي التربية, الدعوة والتربية
تاريخ الخطبة 13/10/1425 هـ تاريخ النشر 21/3/1434 هـ
اسم الخطيب ناصر بن محمد الأحمد
أهداف الخطبة  
عناصر الخطبة 1/ خاصية الإسلام 2/ من ثوابت الإسلام 3/ مصطلح التغيير والتطور والتقدم 4/ الطعن من الداخل 5/ التشكيك في الثوابت 6/ السخرية والاستهزاء ببعض الشعائر 7/ موقف الإسلام من التطور 8/ مفهوم السماحة والحوار والانفتاح 9/ عبارة: تجديد الخطاب الديني.

وبين فترة وأخرى نفاجأ ببرامج وأطروحات أصبحت تمرَّر على الناس والناس يتقبلونها دون علم أو وعي، فمثلاً قضية الرأي والرأي الآخر، الذي صار يقدَّم للناس في برامج وحلقات عبر الفضائيات..المزيد..

 

عنوان الخطبة منهج الصحابة في الفتوى والرد على أخطاء المجتهدين اسم المدينة الزلفي, المملكة العربية السعودية
رقم الخطبة 11659 اسم الجامع جامع عبد الله بن نوفل
التصنيف الرئيسي التربية, منهج أهل السنة في المعرفة والتعامل التصنيف الفرعي  
تاريخ الخطبة 12/5/1437 هـ تاريخ النشر 9/5/1437 هـ
اسم الخطيب أحمد بن ناصر الطيار
أهداف الخطبة  
عناصر الخطبة 1/ أهمية الرفق بالمخطئين من أهل الاجتهاد 2/ حوار عجيب بين صحابِيَّيْنِ جليلين 3/ الحوار والنقاش الْمبني على الدليل والاستنباط 4/ تطاول بعض الصغار في الرد على العلماء 5/ المنهج الشرعي في الرد على المخالف 6/ مناهج بحث المسائل الشرعية والاختلاف فيها عند أئمة المسلمين.

وهذا ما درج عليه التابعون ومن بعدهم من العلماء والصالحين، فلم يُصنفوا كتبًا في الردّ على من خالفهم في فروع المسائل، إنما يردون على القول دون التعرض لصاحبه..المزيد..

 

عنوان الخطبة الاختلاف وآثره في واقع أمتنا وآدابه اسم المدينة ظهرة البديعة - الرياض, المملكة العربية السعودية
رقم الخطبة 8597 اسم الجامع جامع الحقباني
التصنيف الرئيسي منهج أهل السنة في المعرفة والتعامل التصنيف الفرعي الأخلاق المحمودة
تاريخ الخطبة 26/10/1435 هـ تاريخ النشر 1/11/1435 هـ
اسم الخطيب خالد بن عبدالله الشايع
أهداف الخطبة  
عناصر الخطبة 1/ الاختلاف سنة كونية 2/ أمر الإسلام بالوِحدة والاعتصام 3/ التفرق في ثوابت الديانة من صفات المشركين 4/ تعزيز النبي في أصحابه روح التآخي والتآلف والإيثار 5/ مفاسد وقوع الخلاف بين الدعاة 6/ وجوب تعلم أدب الخلاف 7/ متى يكون خلاف الأمة رحمة؟ 8/ آداب الصحبة والتماس الأعذار للمخالفين عند السلف 9/ الآداب المطلوبة عند الخلاف 10/ وجوب إحياء روح التسامح في الأمة

إن الناظر في واقع أمتنا اليوم يرى واقعًا مؤلمًا يندى له الجبين، تفرُّق وتحزُّب، تتبُّع للهفوات والعثرات، اختلاف في الحكام، والعلماء، (إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ)، والاختلاف وإن كان سُنة كونية..المزيد..

 

عنوان الخطبة لا تكونوا إمعة اسم المدينة الدمام, المملكة العربية السعودية
رقم الخطبة 7762 اسم الجامع جامع أسيد بن الحضير
التصنيف الرئيسي الفكر والثقافة, الأخلاق المحمودة التصنيف الفرعي  
تاريخ الخطبة 15/11/1426 هـ تاريخ النشر 25/5/1435 هـ
اسم الخطيب عبد العزيز بن عبد الله السويدان
أهداف الخطبة  
عناصر الخطبة 1/تعريف الإمعة 2/تحذير النبي -صلى الله عليه وسلم- من التبعية البليدة 3/بعض سمات الشخصية القوية 4/خطر عرض الثوابت الإسلامية للتصويت 5/التعامل الصحيح مع غير المسلمين 6/التسامح المحمود مع الآخر 7/التسامح المذموم مع الآخر 8/انتشار الشركيات والبدع في جزيرة العرب قبل دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب 9/بعض مظاهر الإمعية

المتغيرات أمر طبيعي في حياة الناس، هذا أمر مسلم به، ولكن الذي لا نسلم به أن يكفي التغيير على الثوابت والمسلمات، على العقيدة مثلا ومستلزماتها ومقتضياتها التي يجب أن نظل..المزيد..

 

عنوان الخطبة لا مساومة على الإسلام ولا تنازل عن مبادئه اسم المدينة مكة المكرمة, المملكة العربية السعودية
رقم الخطبة 12739 اسم الجامع المسجد الحرام
التصنيف الرئيسي منهج أهل السنة في المعرفة والتعامل التصنيف الفرعي  
تاريخ الخطبة 11/11/1422 هـ تاريخ النشر 26/11/1437 هـ
اسم الخطيب سعود بن ابراهيم الشريم
أهداف الخطبة  
عناصر الخطبة 1/ الحل في الشرع 2/ حقيقة الفتن 3/ الخيانة بالمساومة على المبادئ 4/ حقيقة المسلمين المتبعي غير سبيل المؤمنين 5/ خطورة الاستهداف بزعزعة الثوابت 6/ حقائق لتعميق الولاء والبراء

ومن هذا المنطلق -عباد الله- فإن المساومة على الانتماء للدين صورةً ومعنى، أو المساومة على الثوابت التي لا تقبل الخلاف والجدل والتي يخضع لها كل زمن، وليست تخضع هي لكل..المزيد..

 

عنوان الخطبة الحرية الصحفية والجرأة على الثوابت اسم المدينة الرياض, المملكة العربية السعودية
رقم الخطبة 13520 اسم الجامع جامع الشيخ بن باز
التصنيف الرئيسي الفكر والثقافة التصنيف الفرعي  
تاريخ الخطبة   تاريخ النشر 7/5/1438 هـ
اسم الخطيب إبراهيم بن صالح العجلان
أهداف الخطبة  
عناصر الخطبة 1/ صورٌ من سفاهات صحافتنا 2/ وقفة مع مصطلح حرية الرأي ودلالاته 3/ قواعد مُبيّنةٌ لموقف الشرع من حرية الرأي 4/ رد على القائلين بعدم كفر أهل الكتاب 5/ أهمية مجاهدة هؤلاء الملبّسين وفضحهم

هَذِهِ الْكِتَابَاتُ، وَغَيْرُهَا كَثِيرٌ وَكَثِيرٌ، لَمْ تُكْتَبْ فِي صُحُفٍ نَصْرَانِيَّةٍ عَلَى الْإِسْلَامِ حَاقِدَةٍ، وَلَمْ تُسَطَّرْ فِي دُوَلٍ عَرَبِيَّةٍ تَحْكُمُهَا الْقَوَانِينُ الْوَضْعِيَّةُ، وَالْأَنْظِمَةُ الْعَلْمَانِيَّةُ، وَإِنَّمَا كُتِبَتْ وَنُشِرَتْ فِي بَلَدِنَا..المزيد..

 

عنوان الخطبة في وجوب طاعة الله وطاعة رسوله اسم المدينة الرياض, المملكة العربية السعودية
رقم الخطبة 1258 اسم الجامع جامع الأمير متعب الغربي بالملز
التصنيف الرئيسي التربية, الإيمان التصنيف الفرعي  
تاريخ الخطبة   تاريخ النشر 19/05/1431 هـ
اسم الخطيب صالح بن فوزان الفوزان
أهداف الخطبة  
عناصر الخطبة 1/ كثرة طرق وصول أوامر الله إلى الناس وأثرها فيهم 2/ وجوب المبادرة إلى امتثال أمر الله ورسوله والبعد عن مخالفته 3/ نماذج من مبادرة الصحابة إلى امتثال أمر الله ورسوله

تبلغنا أوامر الله ورسوله بطرق متعددة ووسائل متنوعة: عن طريق تلاوة القرآن الكريم واستماعه وقراءة الأحاديث الشريفة وسماعها، وسماع الخطب والمواعظ، وسماع البرامج الدينية..المزيد..

 

عنوان الخطبة موجة الشكوك في دين الله بين شباب الأمة وكيف تعالج اسم المدينة القصيم - عنيزة, المملكة العربية السعودية
رقم الخطبة 4129 اسم الجامع جامع إبراهيم القاضي
التصنيف الرئيسي بناء المجتمع, الفكر والثقافة التصنيف الفرعي الدعوة والتربية, منهج أهل السنة في المعرفة والتعامل
تاريخ الخطبة 9/4/1433 هـ تاريخ النشر 7/4/1433 هـ
اسم الخطيب عبد الله بن علي الطريف
أهداف الخطبة  
عناصر الخطبة 1/ التزام دين الله وحفظه وحياطته 2/ دوافع وأسباب الانحراف الفكري 3/ يُراد للشباب من الجنسين أن يتأرجحوا بين فتنتين 4/ موقف النبي صلى الله عليه وسلم ممن خاضوا في الدين واستهزءوا به 5/ هناك واجب كبير على أهل العلم والبصيرة 6/ لماذا عوقب أصحاب الفيل وترك عقاب المعاصرين؟!

في هذا الزمن المنفتح والموسوم بالحرية أو حرية التعبير أو عدم الرقابة على الفكر نبتت نابتة سوء يدّعي متبنوها تارة الحوار واحترام الآخر، وتارة الحرية الإعلامية والصحفية، وتارة الثقافة..المزيد..

 

- زعزعة الثوابت - حمود رشيد المقاطي.


 

 

غزوات الرسول -صلى الله عليه وسلم-(غزوة بني قريظة) خطب مختارة
الأخلاق المذمومة (البخس والتطفيف) خطب مختارة

أضف مشاركتك
الإسم
البريد الالكتروني
عنوان المشاركة
نص المشاركة
أدخل رمز التحقق :