مختصر خطبتي الحرمين 18 من جمادى الآخرة 1438هـ                 مقتل 40 حوثيًا حاولوا التسلل إلى السعودية                 نتنياهو: سنواصل النشاط الاستيطاني خارج الخط الأخضر                 إيران تتهم روسيا بتسهيل اختراق إسرائيل للأجواء السورية                 نصف مليون عراقي يواجهون خطر الموت بالموصل                 آلاف الصوماليين يفرون من ‘موسم الموت‘                 البوذيون في ميانمار يحتجون على منح المواطنة لأقلية الروهينجا المسلمة                 الاحتلال الفارسي يغتصب المزيد من الأراضي بالأحواز                 المبعوث الأممي إلى ليبيا: قلق من إمكانية خروج الأوضاع عن السيطرة                 أردوغان: موقف أوروبا من تركيا يعرض الأوروبيين للخطر                 أخبار منوعة:                 الرجل يكتب والمرأة تقرأ                 نخبة العالم الإسلامي وعالم الأشياء                 أمي .. لن اقدم لك ألما في ثوب السعادة ولا خطأ في ثوب الصواب !                 الهويني الهويني.. يا أهل العجلة                 العلمانية العربية نبتة غريبة زٌرعت في غير أرضها                 جريمة غسْل الأموال                 واجبنا في خدمة الإسلام                 وقفات مع مصطلح ‘السينما الإسلامية‘                 علاقة التقوى بالرؤية السديدة للواقع                
محرك البحث
القائمة البريدية
البريد الإلكتروني

     
دخول الأعضاء




الأخلاق المذمومة (البخس والتطفيف) خطب مختارة
الأخلاق المذمومة (الشماتة) خطب مختارة
(التحايل على المحرمات .. بيع العينة نموذجًا) خطب مختارة
29/3/1438هـ - الساعة 06:01 ص
صورة بديعة يرسمها لنا النبي -صلى الله عليه وسلم- تقريبًا للمعنى وإيضاحًا له، يبين مساوئ حرص الإنسان على جمع المال المحرم، ومفاسد ذلك على دينه في الدنيا والآخرة، فيرسم صورة ذئبين جائعين يدخلان حظيرة أغنام، والذئب الجائع لا يعي تصرفاته، فيعقر شاة، ويدعها، ويذهب إلى أخرى فيقضم رأسها، وينتقل إلى ثالثة يمزقها ويدعها، وهو في كلّ لا يأكل شيئًا منها، فلم يأخذ شاة واحدة ويكتفي بها، كلا، بل عقر هذه وعضّ تلك...

 

 

لا شك أن حب المال غريزة في البشر، وهو من متع الدنيا وشهواتها، ومن الأشياء المحبوبة التي يكثر السعي لتحصيلها؛ إذ بالمال يحقق المرء أغراضه، يرفع اسمه، ويبني بيته، ويحقق آماله، ويتخير من الشهوات ما يريد، قال رب العالمين: (وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبًّا جَمًّا) [الفجر: 20]، ولذا تجد ابن آدم كثير الحرص على المال، يسعى لجمعه ويكدّ في ذلك، ولا يمل من اللهث خلفه.

 

وإن جمع المال من حلّه، وإنفاقه في مواضعه الشرعية ليس مذمومًا، بل قد يكون المسلم الغني المنفق المعطاء الذي يسعى في نفع المسلمين ويسد خلتهم ويتفقد حاجاتهم، قد يكون خيرًا وأفضل عند الله من إنسان فقير لا يملك لنفسه ولا لغيره فضلاً ولا نفعًا، وقد ملك كثير من صحابة نبينا –صلى الله عليه وسلم- المال الحلال، وبارك الله لهم في أرزاقهم، ونفع الله بهم البلاد والعباد، ومات كثير من العشرة المبشرين بالجنة وورثّوا أبناءهم وزوجاتهم ألوفًا مؤلفة من المال، فليس جمع المال مذمومًا لذاته، بل لما قد يرتبط به من سلوك مسالك محرمة.

 

إن كثيرًا من النصوص الشرعية المحكمة أوضحت أن حب المال وجمعه وكنزه أمر جِبِلّيّ مركوز في فطرة الإنسان، قال ربنا -سبحانه-: (زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالْأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآَبِ) [آل عمران: 14]، فلا يلام على هذا الحب إلا إذا أخرجه حبه للمال عن الطرق الشرعية الحلال في جمعه وإنفاقه، ووثب على المحرمات، واستخدم وسائل محرمة لكسب المال وتحصيله.

 

وتأمل في هذا الحديث الصحيح الثابت عن كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: "مَا ذِئْبَانِ جَائِعَانِ أُرْسِلَا فِي غَنَمٍ بِأَفْسَدَ لَهَا مِنْ حِرْصِ الْمَرْءِ عَلَى الْمَالِ وَالشَّرَفِ لِدِينِهِ" (سنن الترمذي 2376 وصححه الألباني).

 

وهذه صورة بديعة يرسمها لنا النبي -صلى الله عليه وسلم- تقريبًا للمعنى وإيضاحًا له، يبين مساوئ حرص الإنسان على جمع المال المحرم، ومفاسد ذلك على دينه في الدنيا والآخرة، فيرسم صورة ذئبين جائعين يدخلان حظيرة أغنام، والذئب الجائع لا يعي تصرفاته، فيعقر شاة، ويدعها، ويذهب إلى أخرى فيقضم رأسها، وينتقل إلى ثالثة يمزقها ويدعها، وهو في كلّ لا يأكل شيئًا منها، فلم يأخذ شاة واحدة ويكتفي بها، كلا، بل عقر هذه وعضّ  تلك، وقتل الكثير من الغنم، والذي يأكله في النهاية من تلك الأغنام قد يكون أقل من شاة واحدة، إلا أن جوعه وعدوانه وقلة عقله تدفعه لقتل عدد كبير لا يأكله...

 

وهذه الصورة بذاتها يقع فيها الإنسان عندما يطمع في المحرمات، ويسلك مسالك المخادعين، ويحتال على المال الحرام بطرق متعددة، ويجمع من هنا، وينهب من هناك، ويسلب حق هذا، ويأكل مال ذاك، ويرابي ويغش ويخدع، ويجمع ويجمع، ويسرق، وفي النهاية فإنه قد لا يأكل كل ما جمعه..

 

وكم أدى حرص الإنسان على المال وفرط محبته له إلى سلوك طرق غير مشروعة في جمعه! وكم أدى به إلى ارتكاب كبائر الذنوب! فكذب على الناس وغشهم في معاملتهم، وخدعهم في البيوع، ورابى في المال!! تخدعه الدنيا بغرورها، وتتزين له، وهو جاهل مغرور لا يعي ما يكتسبه كل يوم من أوزار وسيئات..

 

وحب المال غير مرتبط بمرور السنّ ولا العمر، فكل ما يكبر الإنسان ويزيد عمره يزيد استمساكه بالدنيا وحرصه عليها، مع أنه قد اقترب على مغادرتها، ومع هرم أعضائه يبقى قلبه شابًّا في حب المال، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-: «يَهْرَمُ ابْنُ آدَمَ وَتَشِبُّ مِنْهُ اثْنَتَانِ الْحِرْصُ عَلَى الْمَالِ وَالْحِرْصُ عَلَى الْعُمُرِ» (صحيح مسلم 1047).

 

إن كسب المال مباح متاح، ولكن المشكلة الأكبر في التحايل على المحرمات، ومن طرق التحايل على المحرمات ما قصه الله –سبحانه- علينا في القرآن الكريم: قال تعالى: (وَاسْأَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَتْ حَاضِرَةَ الْبَحْرِ إِذْ يَعْدُونَ فِي السَّبْتِ إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتَانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعًا وَيَوْمَ لَا يَسْبِتُونَ لَا تَأْتِيهِمْ كَذَلِكَ نَبْلُوهُمْ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ * وَإِذْ قَالَتْ أُمَّةٌ مِنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا قَالُوا مَعْذِرَةً إِلَى رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ * فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ أَنْجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا بِعَذَابٍ بَئِيسٍ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ) [الأعراف: 163- 165].

 

 هذه إحدى حِيَل اليهود على صيد السمك المحرَّم عليهم صيدُه يوم السبت، فوضعوا له شباكًا وأحواضًا، فلمَّا جاء يوم السبت ووقعت في تلك الحبال والأحواض أخذوها يوم الأحد، فهؤلاء احتالوا على ما حرَّمه الله عليهم، ليأكلوا ما يحبون، وعمدوا لطرق غير مشروعة تحقق غرضهم، فلعنهم الله ومسخهم. وهكذا يصنع بعض البشر.. في خِداع ومكر وحِيَل ظاهرة لا ينكرها عاقل..

 

ومن طرق التحايل ما جاء في السنة النبوية ومنها أنه قد بَلَغَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ أَنَّ فُلَانًا بَاعَ خَمْرًا فَقَالَ: قَاتَلَ اللَّهُ فُلَانًا، أَلَمْ يَعْلَمْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "قَاتَلَ اللَّهُ الْيَهُودَ حُرِّمَتْ عَلَيْهِمْ الشُّحُومُ فَجَمَلُوهَا فَبَاعُوهَا". (صحيح البخاري 2223). لما احتالوا على الحرام ومكروا السيئات، لعنهم رب الأرض والسماوات.

 

إن الربا والغش والنجش وبيع العينة، والسرقة والنهب والخداع، والربا، والظلم، والغش في المكاييل، والنصب والاحتيال، وبيع المخدرات والمحرمات، واقتراض أموال الناس وعدم ردها، وأكل أموال اليتامى، وظلم المواريث،.. كلها صور محرمة لكسب المال.. لها عواقب وخيمة على الإنسان في الدنيا والآخرة.

 

ومن صور البيوع المحرمة بيع العينة: ويمكن تعريف وبيع العينة باختصار بأنه: قَرْضٌ في صورة بيعٍ؛ لاستحلال الفارق بينهما. ولبيع العينة المنهي عنها تفسيرات من أشهرها: أن يبيع سلعةًَ بثمنٍ إلى أجل معلوم، ثم يشتريها نفسها نقدًا بثمن أقل، وفي نهاية الأجل يدفع المشتري الثمن الأول، والفرق بين الثمنين زيادة هو ربا للبائع الأول.

 

وتئول العملية في النهاية إلى شخص اقترض عشرة دنانير ليرد خمسة عشر دينارًا، والبيع وسيلة صورية إلى الربا.. وقد جاء في مثل هذا البيع الوعيد الشديد، فعَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يَقُولُ: «إِذَا تَبَايَعْتُمْ بِالْعِينَةِ، وَأَخَذْتُمْ أَذْنَابَ الْبَقَرِ، وَرَضِيتُمْ بِالزَّرْعِ، وَتَرَكْتُمُ الْجِهَادَ سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ ذُلاًّ لاَ يَنْزِعُهُ حَتَّى تَرْجِعُوا إِلَى دِينِكُمْ» (سنن أبي داود 3464 وصححه الألباني). والسؤال: أليست هذه هي أحوال الأمة اليوم؟!

 

إن ما عند الله من المال الطيب المبارك الحلال لن يناله العبد وهو يرتكب حرامًا أو يظلم مسلمًا أو يأكل مال بغير طيب نفس صاحبه، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم-، قَالَ: "نَفَثَ رُوحُ الْقُدُسِ فِي رَوْعِي أَنَّ نفْسًا لَنْ تَخْرُجَ مِنَ الدُّنْيَا حَتَّى تَسْتَكْمِلَ أَجَلَهَا، وَتَسْتَوْعِبَ رِزْقَهَا، فَأَجْمِلُوا فِي الطَّلَبِ، وَلا يَحْمِلَنَّكُمِ اسْتِبْطَاءُ الرِّزْقِ أَنْ تَطْلُبُوهُ بِمَعْصِيَةِ اللَّهِ، فَإِنَّ اللَّهَ لا يُنَالُ مَا عِنْدَهُ إِلا بِطَاعَتِهِ" (أخرجه أبو نعيم في الحلية وابن ماجة (2144), وصححه الألباني).

 

وإن المراوغة والاحتيال والنصب في جمع المال الحرام لا تزيد مالك بركة، بل ستزيد من وزرك وذنبك، وتنمي جسدك وأجساد أولادك من الحرام، وهذا لا بركة فيه ولا خير فيه، بل يزيد من سيئات المرء ويكثر خصماءه يوم القيامة.

 

ولذلك مدح النبي –صلى الله عليه وسلم-  المتبايعين الصادقين إذا صدقا وبيّنا وأوضحا، بخلاف غيرهم من الكاذب والمخادع واللئيم، فعن حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: "الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا، أَوْ قَالَ حَتَّى يَتَفَرَّقَا، فَإِنْ صَدَقَا وَبَيَّنَا بُورِكَ لَهُمَا فِي بَيْعِهِمَا، وَإِنْ كَتَمَا وَكَذَبَا مُحِقَتْ بَرَكَةُ بَيْعِهِمَا". (صحيح البخاري 2079).

 

ومن أجل تذكير المسلمين بشيء من طرق التحايل على كسب المال الحرام، وبعض البيوع المحرمة، وضعنا بين يديك أخي الخطيب الكريم مجموعة خطب منتقاة توضّح خبث المكاسب المحرمة وسوء عواقبها في الدنيا والآخرة، ونسأل الله أن يرزقنا وإياكم الإخلاص في الأقوال والأعمال، إنه ولي ذلك والقادر عليه.

 

الخطبة الأولى: التحايل في الدين (يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور)، عبد الحي يوسف

الخطبة الثانية: أكلة النار، الشيخ إبراهيم بن محمد الحقيل

الخطبة الثالثة: التحذير من أكل المال الحرام، الشيخ أسامة بن عبدالله خياط

الخطبة الرابعة الكسب الحلال والكسب الحرام، الشيخ عمر بن محمد السبيل

الخطبة الخامسة: قصة أصحاب السبت، الشيخ ناصر بن محمد الأحمد

الخطبة السادسة: خطر المعاملة بالربا والغش، الشيخ عبدالرحمن بن عبدالله آل فريان

الخطبة السابعة: البيوع المحرمة، الشيخ ناصر بن محمد الأحمد

الخطبة الثامنة: صور المعاملات المحرمة في البيوع، الشيخ ناصر بن محمد الغامدي

الخطبة التاسعة: عقوبات أكل المال الحرام، الشيخ عادل بن علي المحني

الخطبة العاشرة: مهم للعامة في الخلافات الفقهية، الشيخ محمد صالح المنجد

 

عنوان الخطبة التحايل في الدين (يعلم خائنة الأعين وما تحفي الصدور) اسم المدينة الخرطوم, السودان
رقم الخطبة 6813 اسم الجامع مسجد حي الدوحة
التصنيف الرئيسي التربية, بناء المجتمع التصنيف الفرعي  
تاريخ الخطبة 14/11/1434 هـ تاريخ النشر 25/11/1434 هـ
اسم الخطيب عبد الحي يوسف
أهداف الخطبة  
عناصر الخطبة 1/أهمية الإخلاص والصدق مع الله 2/قصة أصحاب السبت ومخادعتهم وعاقبتهم 3/الأمور بمقاصدها 4/مظاهر وصور الحيل المحرمة 5/الحيل المباحة وضابطها وصورها

إن ناسا في زمننا يمارسون أنواعا من الحيل يعتقدون أنها توصلهم إلى أغراضهم، وتفضي بهم إلى مراميهم، دون أن يخالفوا الشرع في الظاهر، لكن ذلك لا يغني عنهم من الله شيئا. بعض الناس يدخل..المزيد..

 

عنوان الخطبة أكلة النار اسم المدينة الرياض, المملكة العربية السعودية
رقم الخطبة 8875 اسم الجامع جامع فهد المقيل، بحي الرحمانية الغربية
التصنيف الرئيسي المعاملات , حكم التشريع التصنيف الفرعي التربية
تاريخ الخطبة 23/12/1435 هـ تاريخ النشر 22/12/1435 هـ
اسم الخطيب إبراهيم بن محمد الحقيل
أهداف الخطبة  
عناصر الخطبة 1/ فتنة المال من أعظم الفتن 2/ سطوة المال وخطورة تأثيره على شتى مناحي الحياة 3/ شدة تحذير الشرع من أكل الحرام 4/ صور من أكل المال الحرام 5/ سوء عاقبة آكل الربا في الدنيا والآخرة 6/المكاسب المحرمة محق للبركة في الدنيا وعذاب في الآخرة 7/ ثمرات أكل الحلال واجتناب الحرام

فِتْنَةُ المَالِ مِنْ أَعْظَمِ الْفِتَنِ الَّتِي يُفْتَنُ النَّاسُ بِهَا، وَقَدْ وَرَدَ فِي الْحَدِيثِ أَنَّ فِتْنَةَ النِّسَاءِ أَضَرُّ الْفِتَنِ عَلَى الرِّجَالِ، وَلَكِنَّ المَالَ يَأْتِي بِالنِّسَاءِ، وَلَا تَأْتِي النِّسَاءُ بِالمَالِ، وَالمَالُ يُذَلِّلُ أَعْنَاقَ الرِّجَالِ، وَيُوَطِئُ أَكْنَافَهُمْ..المزيد..

 

عنوان الخطبة التحذير من أكل المال الحرام اسم المدينة مكة المكرمة, المملكة العربية السعودية
رقم الخطبة 4398 اسم الجامع المسجد الحرام
التصنيف الرئيسي التربية التصنيف الفرعي  
تاريخ الخطبة 21/06/1420 هـ تاريخ النشر 23/5/1433 هـ
اسم الخطيب أسامة بن عبدالله خياط
أهداف الخطبة  
عناصر الخطبة 1/ حب المال فطرة في القلوب 2/ صلاح المال بحل أصله 3/ وجوب التنزه عن أكل الحرام 4/ صدقة المال الحرام مردودة على صاحبها 5/ أصناف أكل المال الحرام 6/ وسائل حفظ البطن عن الحرام

وإنما يكونُ صلاحُ هذا المالِ بحِلِّ أصله -وهو حديثٌ بإسنادٍ صحيحٍ- وإنما يكونُ صلاحُ هذا المال بحِلِّ أصله، وطِيبِ كسبِه، ومشروعيَّةِ مصدره، وهذا يستلزِمُ التنزُّه عن أكل الحرامِ الخبيثِ الذي يبُوءُ..المزيد..

 

عنوان الخطبة الكسب الحلال والكسب الحرام اسم المدينة مكة المكرمة, المملكة العربية السعودية
رقم الخطبة 182 اسم الجامع المسجد الحرام
التصنيف الرئيسي المعاملات , أنواع التربية التصنيف الفرعي أحوال القلوب
تاريخ الخطبة 12/01/1422 هـ تاريخ النشر 26/11/1429 هـ
اسم الخطيب عمر بن محمد السبيل
أهداف الخطبة الحث على الأكل من الكسب الطيب / التحذير من أكل الحرام وبيان آثاره / توضيح بعض صور الكسب الحرام للتحذير منها .
عناصر الخطبة 1/جبل الخلق على حب المال 2/ المال في الشرع وسيلة 3/ فوائد كسب المال 4/ ثمرات الكسب الطيب 5/آثار الكسب الحرام على الفرد والمجتمع 6/ صور من الكسب الحرام 7/ التحذير من الكسب الحرام في القرآن 8/ منزلة اتقاء الشبهات .

جاء الشرع الحنيف بالحث على السعي في تحصيل المال واكتسابه على أنه وسيلة لغايات محمودة ومقاصد مشروعة، وجعـل للحصول عليه ضوابط وقواعـد واضحة المعالم، لا يجوز تجاوزها..المزيد..

 

عنوان الخطبة قصة أصحاب السبت اسم المدينة الخبر, المملكة العربية السعودية
رقم الخطبة 4823 اسم الجامع جامع النور
التصنيف الرئيسي التربية, الأمم السابقة التصنيف الفرعي الأخلاق المذمومة, الأحداث العامة
تاريخ الخطبة 16/3/1411 هـ تاريخ النشر 4/9/1433 هـ
اسم الخطيب ناصر بن محمد الأحمد
أهداف الخطبة  
عناصر الخطبة 1/ ملخص قصة أصحاب السبت 2/ دروس وعبر من قصة أصحاب السبت 3/ صور من ابتلاء الله لأهل القرى 4/ خطورة التحايل على أوامر الله عز وجل 5/ أحوال الناس في إنكار المنكر 6/ إنجاء الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر 7/ مأساة أهل الكويت وحرب الخليج الثانية

كيف يتحايل على أوامر الله قلب متصل بالله؟!! كيف يفكر بالحيلة مع الله قلب ممتلئ ايمانًا بالله؟! معظم لحرمات الله؟! راغب في نعيم الله؟!.. إن القلب المؤمن يستقيم على صراط الله، ويلتزم بأوامر الله..المزيد..

 

عنوان الخطبة الحيل الربوية اسم المدينة الرياض, المملكة العربية السعودية
رقم الخطبة 4294 اسم الجامع جامع الرائد
التصنيف الرئيسي المعاملات , الأخلاق المذمومة التصنيف الفرعي الأمم السابقة
تاريخ الخطبة   تاريخ النشر 9/5/1433 هـ
اسم الخطيب سامي بن عبد العزيز الماجد
أهداف الخطبة  
عناصر الخطبة 1/ للوسائل حكم المقاصد 2/ الحيل الموصلة إلى الحرام مخادعة 3/ مدار الخداع المحرم وحقيقته 4/ سوء التحايل على إسقاط ما فرضه الله 5/ قصة أصحاب الجنة.. دروس وعبر 6/ اليهود هم رأس الضلالة في الحيل المحرمة 7/ احتيال أصحاب القرية على حرمات الله 8/ وجوب الحذر من استحلال محارم الله بأنواع المكر والاحتيال

إن الله سبحانه إذا حرّم شيئاً حرّم كل وسيلةٍ تفضي إليه، وحرم كلَّ حيلةٍ يُحتال بها إليه، وإن الله إذا حرم شيئاً حرم ثمنه الذي هو وسيلة تحصيله، ولذا قرر أهلُ العلم أن للوسائل حكم المقاصد، فإذا كان الشيءُ..المزيد..

 

عنوان الخطبة خطر المعاملة بالربا والغش اسم المدينة الرياض, المملكة العربية السعودية
رقم الخطبة 483 اسم الجامع جامع آل فريان
التصنيف الرئيسي المعاملات , وسائل التربية التصنيف الفرعي  
تاريخ الخطبة   تاريخ النشر 28/03/1430 هـ
اسم الخطيب عبدالرحمن بن عبدالله آل فريان
أهداف الخطبة التحذير من التعامل بالربا والغش / التعليم ببعض صور الغش و التحايل على الربا.
عناصر الخطبة 1/وعظ الناس باجتناب الربا والغش 2/ من صور الغش في المعاملات 3/ تحريم الربا والتحذير منه 4/ تحايل البعض في الربا

ما هذه التجرؤات؟ والوثوب على الحرام؛ لأجل اقتناص المادة- ولو بطريق حرام وضرر-. فإذا نظرنا في بعض المبايعات, والمداينات, والشركات, إذا هي متلطخة بالغش, والخيانة والربا, والكذب والإجرام..المزيد..

 

عنوان الخطبة السوق (3) البيوع المحرمة اسم المدينة الخبر, المملكة العربية السعودية
رقم الخطبة 4697 اسم الجامع جامع النور
التصنيف الرئيسي المعاملات التصنيف الفرعي  
تاريخ الخطبة 21/3/1418 هـ تاريخ النشر 5/8/1433 هـ
اسم الخطيب ناصر بن محمد الأحمد
أهداف الخطبة  
عناصر الخطبة 1/ بعض أنواع البيوع المحرمة 2/ أنواع من البيوع الجائزة التي يستنكرها الناس 3/ توجيهات ونصائح للتجار وأصحاب المحلات

لا يكفي -أيها التاجر- أن تقتصر على ترك الحرام، لا يكفي هذا، ترك الحرام واجب عليك، بل ينبغي عليك أن تتقي مواضع الشبهات أيضًا، ومظان الرَّيَب، ابتعد عما تشك فيه، وأيضًا حاول، أقول: حاول..المزيد..

 

عنوان الخطبة صور المعاملات المحرمة في البيوع اسم المدينة مكة المكرمة, المملكة العربية السعودية
رقم الخطبة 2911 اسم الجامع جامع الخضراء
التصنيف الرئيسي المعاملات التصنيف الفرعي  
تاريخ الخطبة   تاريخ النشر 1/9/1432 هـ
اسم الخطيب ناصر بن محمد الغامدي
أهداف الخطبة  
عناصر الخطبة 1/ الفرق بين العبادات والمعاملات 2/ عدم اهتمام الناس بفقه المعاملات 3/ طائفة من المعاملات المحرَّمة 4/ المضارُّ الناتجة عن كلٍّ

أحببت أن أنبه على بعض المعاملات التجارية المحرمة؛ حتى لا يقع فيها المسلم الحريص على دينه ونجاة نفسه من مظالم العباد، وليعلم العباد شرع الله -تعالى- فتقوم عليهم الحجة به، فيعلمه من جهله..المزيد..

 

عنوان الخطبة عقوبات أكل المال الحرام اسم المدينة إربد , الأردن
رقم الخطبة 8036 اسم الجامع الإمام
التصنيف الرئيسي المعاملات , حكم التشريع التصنيف الفرعي  
تاريخ الخطبة 3/7/1435 هـ تاريخ النشر 15/7/1435 هـ
اسم الخطيب أبو عبد الله الأنصاري
أهداف الخطبة  
عناصر الخطبة 1/رد عمل آكل الحرام وعدم قبوله 1/مصير آكل المال الحرام إلى النار 3/أكل المال الحرام من أسباب عذاب القبر 4/أكل المال الحرام من أسباب حرمان الرزق ومحق بركة المال 5/تعرض كاسب المال الحرام للعنة الله ورسوله 6/حرمان أكل المال الحرام من الأعطيات الربانية والمنح الإلهية 7/رد دعوة آكل الحرام وعدم استجابتها 8/أكل الحرام من أسباب زوال النعم وحلول النقم 9/حرمان آكل المال الحرام من حلاوة الطاعة 10/سوء خاتمة آكل المال الحرام

ولِهَذِهِ الْقَبَائِحِ الَّتِي ارْتَكَبَهَا التُّجَّارُ وَالْمُتَسَبَّبُونَ وَأَرْبَابُ الْحِرَفِ وَالصَّنَائِعِ سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ الظَّلَمَةَ فَأَخَذُوا أَمْوَالَهُمْ، وَهَتَكُوا حَرِيمَهُمْ، بَلْ وَسَلَّطَ عَلَيْهِمْ الْكُفَّارَ فَأَسَرُوهُمْ وَاسْتَعْبَدُوهُمْ، وَأَذَاقُوهُمْ الْعَذَابَ..المزيد..

 

عنوان الخطبة مهم للعامة في الخلافات الفقهية اسم المدينة الخبر, المملكة العربية السعودية
رقم الخطبة 1761 اسم الجامع جامع عمر بن عبد العزيز
التصنيف الرئيسي التربية, الدعوة والتربية التصنيف الفرعي  
تاريخ الخطبة 11/08/1431 هـ تاريخ النشر 18/11/1431 هـ
اسم الخطيب محمد صالح المنجد
أهداف الخطبة  
عناصر الخطبة 1/ كان الناس أمة واحدة فاختلفوا 2/ متى يحدث الاختلاف السائغ بين أهل العلم 3/ الموقف من الأقوال الضعيفة التي قال بها علماء 4/ أقوال شاذة تمسك بها المنافقون 5/ موقف المسلم من التشويش على الإسلام 6/ أقوال باطلة قال بها الجاهلون 7/ تتبع الرخص زندقة 8/ الخلاف المعتبر والموقف منه 9/ خشية الله واليوم الآخر

ومن المناهج المنحرفة جمع الرخص؛ ولذلك قال الإمام أحمد: لو أن رجلاً عمل بقول بعض أهل الكوفة في النبيذ، وبعض أهل المدينة في السماع، وبعض أهل مكة في المتعة، كان فاسقًا؛ لأن..المزيد..

 

 

 

 

الأخلاق المذمومة (السخرية والاستهزاء) خطب مختارة
صلح الحديبية دعوة للحكمة والروية (خطب مختارة)

أضف مشاركتك
الإسم
البريد الالكتروني
عنوان المشاركة
نص المشاركة
أدخل رمز التحقق :