مختصر خطبتي الحرمين 15 من ربيع الآخر 1438هـ                 الأسد يمنح 5 مشاريع كبرى لإيران أبرزها الهاتف المحمول                 اليمن: تأكيد أممي بعدم المساس بصلاحيات هادي                 رائد صلاح: رفضت لقاء نتنياهو وقرأت 80 كتابًا في السجن                 تقرير: 2016 أكثر الأعوام دموية في العراق                 إيران تشن حملة اعتقالات واسعة في صفوف عرب الأحواز                 التعاون الإسلامي تدعو الأمم المتحدة لإنقاذ مسلمي ميانمار                 أمريكا ترفع العقوبات عن السودان ‘لتشجيع مكافحة الإرهاب‘                 تركيا: 13 ألف سوري حصلوا على تصاريح عمل خلال 2016                 ليبيا تتحول إلى ساحة صراع بين روسيا والغرب                 العفو الدولية : قوانين الإرهاب بأوروبا تستهدف المسلمين                 لئن شكرتم لأزيدنكم                 رسالة إلى مسلمي أوروبا واللاجئين: امضوا في حياتكم                 أزمة تعليم أم أزمة تعلم؟                 الزوج الشّكّاك                 أختي.. بضعة من أمي!                 خطير.. التأثير السلبي والنفسي على المُنتقبات!!                 لا تُجهِد نفسك                 الخطاب الروحي والتنوير العقلي.. التكامل الإسلامي                 مع القرآن - في المشهد (خطيب الأنبياء)                
محرك البحث
القائمة البريدية
البريد الإلكتروني

     
دخول الأعضاء




سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله (إمام عادل) خطب مختارة
(الأقربون أولى بالمعروف) خطب مختارة
حلب بين مأساتين: (عدو لا يرحم وصديق لا ينصر) خطب مختارة
15/3/1438هـ - الساعة 05:43 ص
ويا للعجب!! بالأمس سارع الجميع لنجدة الكيان الصهيوني في حرائق، واليوم بات الجميع أعمى عن الحقائق، قتل وتشريد وتدمير، إبادة للأحياء وتدمير للمقدرات، وتصفية جسدية، وانتهاكات بدنية، خلفّوا وراءهم يتامى ومغتصبات بالآلاف، وشهداء يصعب حصرهم، وصار العرب المسلمون يعوّلون على الأمم المتحدة واللقاءات الثنائية والقمم الدولية التي لا تثمن ولا تغني من جوع ولا تحدث إلا بعد فوات الأوان..

 

 

ما تزال ضربات الغدر تسدد سهامًا مسمومة لحلب المكلومة، تحالف الشيطان المريد وعصابته مع الخونة والروافض والروس الكوافر، فارتكبوا حماقات ومجازر ضد أناس محاصرين عُزَّل جوعى مطاردين، في حملة تأديب دولية ضد كل من تسوَّل له نفسه تحدّي الرؤى الغربية لفرض قيادات موالية على بلاد المسلمين.

 

ماذا ينقمون من حلب؟! لا يعجبهم عزتها، ولا يريدون مقاومتها لهم، يريدون حلب ضعيفة محطمة تدور في فلكهم تابعة لهم، يريدونها تكرارًا لمذبحة حماة يريد النظام وأذنابه أن يقولوا إنهم أقوياء ويريدون من وراء إرسال رسائل الرعب والدم والقتل بث الخوف في نفوس الجميع، فيخضعون لهم ووأد الجهاد السنّي ونصرة الروافض، يريدونها رسالة قوبة لأذنابهم في اليمن، ولأعوانهم في كل مكان، هذه هي أبرز الرسائل التي يريد هؤلاء إرسالها عبر التفجيرات.

 

إن أعداء الخارج وأذناب الداخل لا يريدون لسورية أن تسترجع ماضيها الشامخ، وتؤثر في محيطها الجغرافي، ويرفضون أن تكون قرارات أهلها نابعة منهم دون رجوعهم لهم.

 

لماذا يزرعون القتل والدمار؟!

إن التفجير والقتل والتدمير وسيلة الخاسرين والحاقدين على الإسلام والمسلمين، تأتي اجتياحات حلب ردًّا على اعتزاز السوريين بأنفسهم، وإفساح المأوى للاجئين، ومناصرة المستضعفين، تأتي الاجتياحات انتقامًا من صمود حلب وعزة أهلها ورفضهم لمظالمهم وجرائمهم.

 

وما أصدق مرثية أبي البقاء الراندي للأندلس، وها هي

لكل شيءٍ إذا ما تم نقصانُ *** فلا يُغرُّ بطيب العيش إنسانُ

هي الأيامُ كما شاهدتها دُولٌ *** مَن سَرَّهُ زَمنٌ ساءَتهُ أزمانُ

وهذه الدار لا تُبقي على أحد *** ولا يدوم على حالٍ لها شان

يُمزق الدهر حتمًا كل سابغةٍ *** إذا نبت مشْرفيّاتٌ وخُرصانُ

فـجائعُ  الـدهر أنـواعٌ مُـنوَّعة *** ولـلـزمان  مـسرّاتٌ وأحـزانُ

دهـى  (حلب) أمرٌ لا عزاءَ له *** هـوى  لـه أُحـدٌ وانـهدْ ثهلانُ

أصابها العينُ في الإسلام فارتزأتْ *** حـتى خَـلت مـنه أقطارٌ وبُلدانُ

تـبكي الحنيفيةَ البيضاءُ من أسفٍ *** كـما بـكى لـفراق الإلفِ هيمانُ

عـلى  ديـار مـن الإسلام خالية *** قـد أقـفرت ولـها بالكفر عُمرانُ

حتى  المحاريبُ تبكي وهي جامدةٌ *** حـتى الـمنابرُ ترثي وهي عيدانُ

تـلك الـمصيبةُ أنـستْ ما تقدمها *** ومـا  لـها مع طولَ الدهرِ نسيانُ

أعـندكم  نـبأ مـن أهـل (حلب) ***  فـقد  سرى بحديثِ القومِ رُكبانُ ؟

كم  يستغيث بنا المستضعفون وهم *** قـتلى وأسـرى فما يهتز إنسان ؟

يـا  مـن لـذلةِ قـومٍ بعدَ عزِّهمُ *** أحـال  حـالهمْ جـورُ وطُـغيانُ

ولـو رأيـتَ بـكاهُم عـندَ بيعهمُ *** لـهالكَ  الأمـرُ واستهوتكَ أحزانُ

يـا  ربَّ أمّ وطـفلٍ حـيلَ بينهما *** كـمـا  تـفـرقَ أرواحٌ وأبـدانُ

وطفلةً مثل حسنِ الشمسِ إذ طلعت *** كـأنـما  يـاقـوتٌ ومـرجـانُ

يـقودُها الـعلجُ لـلمكروه مكرهةً *** والـعينُ  بـاكيةُ والـقلبُ حيرانُ

لـمثل  هـذا يذوبُ القلبُ من كمدٍ *** إن كـان فـي القلبِ إسلامٌ وإيمانُ

 

ومع هذه المأساة الشديدة والمحنة الصعبة تجد أن كثيرًا من المسلمين لم يستشعروا حجم المأساة وشدة الكارثة، بل الغريب المبكي أن يَذبح المسلمون الفضيلة، أن يذبح المسلمون الطهر والنقاء الذي عاشوه من سنين ولو كان سببًا لعزهم ومجدهم، المبكي أن تُفتح دور البغاء وصالات الإثم ومسارح الرقص والغناء  والعبث والمجون، المبكي أن الجراح تزداد ونزداد عصيانًا وبعدًا عن الله.

 

المبكي أننا نرى أنه رغم ما نراه من مآسي المسلمين، ورغم ما نعيشه من مراحل حرجة تكالب فيها الأعداء من يهود ونصارى ورافضة على الإسلام، على رغم هذا نرى أن العبث يزداد والعصيان يتتابع والغفلة تسيطر على القلوب، فهل وصلنا لمرحلة الذين قال الله عنهم: (ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً) [البقرة: 74].

 

المبكي أن العدو يذبح إخواننا، ونحن نذبح إيماننا ونسير خلف عدونا حذو القذة بالقذة، المبكي أن المشركين المعاندين إذا حلت بهم النكبات وتوالت عليهم الأزمات عرفوا رب البريات واتجهوا إليه (فَإِذَا رَكِبُوا فِي الْفُلْكِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ) [العنكبوت: 65].

 

أما نحن فنرى القوارع والآيات فما تحرك فينا ساكنًا بل تزيدنا طغيانًا وفجورًا، حتى أصحبنا كالذين قال الله عنهم: (وَنُخَوِّفُهُمْ فَمَا يَزِيدُهُمْ إِلَّا طُغْيَانًا كَبِيرًا) [الإسراء: 60].

 

المبكي أن أصوات الصواريخ والطائرات التي تقتل إخواننا على مقربة من بلادنا تجاوبها أصوات الغناء في حفلاتنا ومنتزهاتنا ومسارحنا وشوارعنا.

 

المبكي أن المرأة تخرج من تحت الأنقاض بحجابها، ومن بنات المسلمين من تخرج أمام الملايين ناشرةً شعرها مظهرةً صدرها وظهرها وساقيها بل ربما فخذيها.

 

المبكي أننا نعلم أن هؤلاء كانوا يعيشون في رغد من العيش، في جنة من جنان الأرض ثم جاءهم من الله مالم يكونوا يحتبسون، لما حادوا عن الطريق (وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ) [فصلت: 46]، ومع هذا لا نخاف أن يفعل بنا ما فعل بهم إذا استمرت هذه الغفلة.

 

لا يستغرب الإنسان وهو يرى حال المسلمين اليوم، وما وصلوا له من ذل وهوان؛ وذلك لأنهم يعيشون في هذه الحياة لأجل المتع واللذات ولو على حساب دينهم؛ لأنهم تعلقوا بالدنيا ولم يتعلقوا بالآخرة؛ لأنهم تنافسوا على الدنيا ولم يتنافسوا على الآخرة؛ لأن الدنيا أصبحت في قلوبهم وليست في أيديهم؛ لأنهم نافسوا الكفار على الدنيا ونظروا للدنيا كما ينظر الكفار لها، نظروا للدنيا على أنها دار بقاء لا رحيل منها، فصاروا يعملون لها بالليل والنهار، فلا يعرفون من سعادة الدنيا إلا ما يستمتعون به من ملهيات.

 

يقول الشيخ عادل المحلاوي: نعم نتألم لوضع حلب ونبكي بحرقة لصور الضحايا والمشرّدين ولكن يبقى الأمل المشرق الذي وعدنا الله به وأن " العاقبة للمتقين " ولكن تأمل - للمتقين - فمن حقق التقوى حسُنت لديه العاقبة.

 

* هل هناك وجهٌ مشرق لمأساة حلب؟

ابتداءً يعي كل عاقل أن الحياة الدنيا ليست دار صفو عيش وطمأنينة نفس لا منغّص فيها ولا ألم وإلا لم يكن بينها وبين الجنة فرق ولركنت إليها النفوس وآثرتها على الجنة ولكنّ الله جعلها مليئة بالغصص والآلام محفوفة بالمخاطر والمكدرات.

 

ولئن تألم إخواننا في حلب - وهي عزيزة على قلب كل مسلم - فلقد سلّم الله رقاعاً كثيرة من بلاد المسلمين، ولئن أوذي أهل حلب - ومأساة كل واحد منهم مأساة لنا بل والله قطعة من الفؤاد - فلقد سلّم الله طوائف من المسلمين فجعلهم في عافية فلا يجوز بحال نسيان فضل الله على مجموع الأمة بكرب جزءٍ عزيز منها.

 

في مأساة حلب اصطفى الله طائفة من المسلمين بالشهادة وعظيم البلاء ولولا هذا القدَرَ ما بلغوا منازل الشهداء والصابرين تأملوا هذه المنازل لهم قال سبحانه: (وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا  بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ * فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ) [سورة آل عمران: 169- 170]، وتأملوا في سلام الملآئكة لأهل الجنة الصابرين )وَالْمَلَائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِم مِّن كُلِّ بَابٍ * سَلَامٌ عَلَيْكُم بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ) [سورة الرعد: 23- 24].

 

فهؤلاء المستضعفون استراحوا من نصب الدنيا وتعبها لينعموا في أنهار الجنان فكم من شهيد من رجال ونساء وأطفال أهل حلب - نحسبهم - يسبحون الأن في أنهار الجنة، أليس هذا مآل حسن لهم وهو خير من الدنيا وما عليها !

 

في مأساة حلب علم الجميع وأيقن أن النصر من عند الله فعلّقوا قلوبهم بربهم وتجردوا من تدابير البشر، وبلغوا منازل أهل اليقين وأن النصر منه وحده دون سواه فتحقق عند المسلمين قدرٌ كبيرٌ من التوحيد والإيمان.

 

في مأساة حلب ظهر للأمة من هو عدوها الحقيقي، من دول الكفر والروافض، فهذه دول الكفر قاطبة تجتمع على المسلمين المستضعفين وهم ما بين مباشر للعدوان أو مؤيد أو عدو ساكت فظهر الوجه الحقيقي لهم وبانت حقيقة الرافضة، فأصبح لزاماً على المسلمين أن يوقنوا أن عداوة الكافر والروافض لن تنقطع وأنهم هم العدو الحقيقي وأن مِن أعظم مقاصدهم أن نكون مثلهم كفار فيكفي قول ربنا عز وجل: (وَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُوا فَتَكُونُونَ سَوَاءً) [سورة النساء: 89].

 

في مأساة حلب ظهر - أيضًا- الوجه الحقيقي لبعض منافقي الأمة فأيدوا القتل إما بسلاحهم وجنودهم أو بتأييدهم ودعمهم أو بإعلامهم أو بما أظهرته خبايا نفوسهم بفرحهم بمآسي إخواننا وعدم اكتراثهم بما حصل لهم ولولا مثل هذه المآسي ما ظهرت بواطنهم ومكنونات صدورهم.

 

في مأساة حلب ظهر جانب من اجتماع الأمة وتفاعلها لمأساة إخوانهم وهو أمر إيجابي جداً ومؤشر خير لمستقبل هذه الأمة.

 

إننا لا بد أن نوقن أنّ الخير كل في الخير فيما يقضيه الله وإن كان ظاهره ألم. ولا بد أن نوقن أن الله أرحم بهؤلاء منّا ولكنّ عقولنا لا تعي حقيقة أقدار الله ولا ترى ما وراء الستور من الغيبيات التي يريدها الله للعباد. ولا بد أن نوقن أنّها ابتلاءات ومحن يبتلي الله بها العباد لتتميز الصفوف وتظهر أنواع من العبودية من الرضا والصبر ما كان لتظهر لولا هذه الأقدار المؤلمة.

 

ولنعلم أنّ هؤلاء الظالمين والمظلومين صائرون جميعًا لرب عدل حكيم قدير، ولكنّه يؤخرهم لأجل مسمى عنده، ومن قارن بين ألم الدنيا - وهو قصير - وبين عذاب الآخرة السرمدي الأبدي الفظيع للكافر المتعدي تسلى وصبر، وارتاحت نفسه وعندها فقط نصبر ونؤمّل خيراً ونوقن بحسن العاقبة.

 

إنه يجب على المسلمين وجوبًا عينيًّا التوبة النصوح، فما تأخر النصر وتسلط العدو إلا من قِبل أنفسنا، ويجب على الأمة أن تُزيل خلافاتها وتتوحد وتبتعد عن أسباب الضعف والهوان الذي سببه هذا التشرذم والتفرق، ويجب على الأمة بمجموعها أن تتخذ أسباب القوة عسكرياً وتقنياً واقتصاديًّا وإعلاميًّا، وكل سبيل يجعلها قوية عصية على أعدائها فهذا ممّا أمر الله به.

 

ومن الواجب العيني على سائر المسلمين استشعار مأساة إخوانهم، ومد يد المعونة إليهم بالأموال والغطاء والكساء والطعام والدواء، ما وجدوا إلى ذلك سبيلاً، وأن يتألموا لآلامهم، ويرفوا أيديهم داعين الله أن يرفع الغمة عن الأمة، وأن يرد كيد المعتدين.

 

ولأجل هذا وضعنا بين أيديكم -أيها الخطباء الفضلاء- مجموعة من الخطب المختارة عن بعض علامات الساعة الكبرى؛ لعلنا ننتفع بما فيها من عظات وعبر؛ إنه ولي ذلك والقادر عليه.

 

الخطبة الأولى: محرقة حلب.. آلام وآمال، الشيخ إبراهيم بن محمد الحقيل

الخطبة الثانية: رسائل حلب، الشيخ إبراهيم العجلان

الخطبة الثالثة: مذابح حلب..تاريخ يتجدد، الشيخ إبراهيم بن محمد الحقيل

الخطبة الرابعة مآسي حلب والصمت العالمي، الشيخ خالد بن عبدالله الشايع

الخطبة الخامسة: مأساة حلب، الشيخ ناصر بن محمد الأحمد

الخطبة السادسة: حلب الشهباء لن تكون فريسة للأعداء، الشيخ عبدالله الطريف

الخطبة السابعة: مصيبة حلب.. محنة في طيها منح، الشيخ أحمد الطيار

الخطبة الثامنة: حلب بين الماضي والحاضر، الشيخ محمد العريفي

الخطبة التاسعة: لك الله يا شام البطولات ، للشيخ عبدالله البصري

الخطبة العاشرة: حلب تناشدكم بالله أن تنصروها، للشيخ خالد القرعاوي

 

عنوان الخطبة محرقة حلب.. آلام وآمال اسم المدينة الرياض, المملكة العربية السعودية
رقم الخطبة 13217 اسم الجامع جامع فهد المقيل، بحي الرحمانية الغربية
التصنيف الرئيسي السياسة والشأن العام, الدعوة والتربية التصنيف الفرعي  
تاريخ الخطبة 17/3/1438 هـ تاريخ النشر 16/3/1438 هـ
اسم الخطيب إبراهيم بن محمد الحقيل
أهداف الخطبة  
عناصر الخطبة 1/ ما جرى في حلب السنوات الماضية 2/ الأسباب الشرعية لأحداث حلب 3/ الرجوع إلى الدين والاعتصام بحبل الله من أعظم أسباب النصر 4/ضرورة نشر الوعي في الأمة سبب أساسي من أسباب النصر.

حُوصِرَتْ حَلَبُ وَجُوِّعَ أَهْلُهَا طِيلَةَ السَّنَوَاتِ الْمَاضِيَةِ، ثُمَّ شُدِّدَ عَلَيْهَا الْحِصَارُ وَأُحْرِقَتْ بِالْقَنَابِلِ وَالصَّوَارِيخِ وَالْبَرَامِيلِ الْمُتَفَجِّرَةِ، وَسَقَطَتْ أَجْزَاءٌ مِنْهَا فِي أَيْدِي..المزيد..

 

عنوان الخطبة رسائل حلب اسم المدينة الرياض, المملكة العربية السعودية
رقم الخطبة 13224 اسم الجامع جامع الشيخ بن باز
التصنيف الرئيسي السياسة والشأن العام التصنيف الفرعي  
تاريخ الخطبة 17/3/1438 هـ تاريخ النشر 17/3/1438 هـ
اسم الخطيب إبراهيم بن صالح العجلان
أهداف الخطبة  
عناصر الخطبة 1/ المشهد المأساوي في حلب 2/ حقيقة الصراع في الشام 3/ مكانة حلب في الإسلام 4/ الاجتماع ووحدة الكلمة أول خطوات النصر 5/الابتلاءات التي مرت بها حلب عبر التاريخ 6/واجب كل مسلم تجاه إخوانه في حلب 7/الالتزام بالدعاء لنصرة المستضعفين.

فأيُّ زمانٍ هذا ؟ وأيُّ غُزاة أولئك؟ أعاد هولاكو التتار؟ أم تجددت صور الاستعمار؟ أين ثمارُ الاجتماعات؟ وأين تفعيلُ قراراتِ المجالسِ والهيئاتِ والمنظمات؟ أين حقوق الإنسان...المزيد..

 

عنوان الخطبة مذابح حلب..تاريخ يتجدد اسم المدينة الرياض, المملكة العربية السعودية
رقم الخطبة 12089 اسم الجامع جامع فهد المقيل، بحي الرحمانية الغربية
التصنيف الرئيسي الأحداث العامة, التاريخ الإسلامي التصنيف الفرعي الدعوة والتربية, أديان ومذاهب وفرق
تاريخ الخطبة 29/7/1437 هـ تاريخ النشر 27/7/1437 هـ
اسم الخطيب إبراهيم بن محمد الحقيل
أهداف الخطبة  
عناصر الخطبة 1/ التاريخ دروس وعبر 2/ كيف نستفيد من دراسة التاريخ؟ 3/ صور قديمة وحديثة من خيانة الكافرين والمنافقين للإسلام والمسلمين 4/ حرق حلب وإبادة أهلها قديمًا وحديثًا 5/ جرائم تيمور لنك ضد حلب وأهلها 6/ الفارق بين مذابح الأمس ومذابح اليوم 7/ جريمة الإعلام النصيري 8/ ثبات أهل حلب رغم المآسي 9/ واجبنا نحو المستضعفين.

وَبِمَا أَنَّ حَلَبَ تُحْرَقُ وَيُبَادُ أَهْلُهَا بِأَيْدِي الْبَاطِنِيِّينَ، وَبِمُوَافَقَةِ وَمُؤَازَرَةِ الْكَافِرِينَ، فَهَذَا حَدِيثٌ عَنْ تَارِيخٍ مِنَ المَذَابِحِ مُتَجَدِّدٍ فِي حَلَبَ الشَّهْبَاءِ، الَّتِي خَرَّجَتْ أُلُوفًا مِنَ الْعُظَمَاءِ، وَاحْتَضَنَتْ جَمًّا غَفِيرًا مِنَ الْعُلَمَاءِ..المزيد..

 

عنوان الخطبة مآسي حلب والصمت العالمي اسم المدينة ظهرة البديعة - الرياض, المملكة العربية السعودية
رقم الخطبة 12111 اسم الجامع جامع الحقباني
التصنيف الرئيسي السياسة والشأن العام, الأحداث العامة التصنيف الفرعي  
تاريخ الخطبة 29/7/1437 هـ تاريخ النشر 2/8/1437 هـ
اسم الخطيب خالد بن عبدالله الشايع
أهداف الخطبة  
عناصر الخطبة 1/ تدمير طاغية الشام لمدينة حلب 2/ الابتلاء سنة ماضية وبعض حكمه 3/ تتابع المحن على أمة الإسلام ونتائج ذلك 4/ بعض أسباب استجلاب النصر من الله 5/ وسائل نصرة أمة الإسلام للمستضعفين

معاشر المؤمنين: الكل يرى ويسمع ما يحل بإخواننا في بلاد الشام خصوصا في مدينة حلب هذه الأيام، من تهجير أهلها، وهدم منازلهم عليهم، وحرق البلد بأكمله، وحصار بعض بلدان الشام..المزيد..

 

عنوان الخطبة مأساة حلب اسم المدينة الخبر, المملكة العربية السعودية
رقم الخطبة 13168 اسم الجامع جامع النور
التصنيف الرئيسي الدعوة والتربية, الأحداث العامة التصنيف الفرعي السياسة والشأن العام
تاريخ الخطبة 25/2/1438 هـ تاريخ النشر 27/2/1438 هـ
اسم الخطيب ناصر بن محمد الأحمد
أهداف الخطبة  
عناصر الخطبة 1/ شدة مآسي المسلمين في حلب 2/ أحوال أهل حلب 3/ واجب المسلمين نحو إخوانهم المستضعفين 4/ وجوب التعلق بالله وحسن الرجاء والأمل فيه.

إن ما يتعرض له إخواننا اليوم في سوريا بعامة وفي حلب بخاصة هو من أعظم الظلم والسعي في الأرض بالفساد وإهلاك الحرث والنسل الموجب للوقوف ضده من قبل كل قادر..المزيد..

 

عنوان الخطبة حلب الشهباء لن تكون فريسة للأعداء اسم المدينة القصيم - عنيزة, المملكة العربية السعودية
رقم الخطبة 13230 اسم الجامع جامع إبراهيم القاضي
التصنيف الرئيسي الأحداث العامة التصنيف الفرعي  
تاريخ الخطبة 17/3/1438 هـ تاريخ النشر 20/3/1438 هـ
اسم الخطيب عبد الله بن علي الطريف
أهداف الخطبة  
عناصر الخطبة 1/ ابتلاء الله تعالى للمسلمين عموما ولأهل الشام خصوصا 2/ مهماتٌ ينبغي استذكارها في مثل حالنا اليوم 3/ واجبنا تجاه ما يحدث

إن الحديث عن الابتلاء الذي أصاب الأمة في الشام وما في أهلها من شدة ولأواء حديثٌ طويل لا يخفى على أحد في زمن القنوات والإنترنت، ولن أنبري هنا ناقلاً للأخبار، فمنكم من يعلم ويتابع منها ما لا أعلم..المزيد..

 

عنوان الخطبة مصيبة حلب.. محنة في طيها منح اسم المدينة الزلفي, المملكة العربية السعودية
رقم الخطبة 13231 اسم الجامع جامع عبد الله بن نوفل
التصنيف الرئيسي الأحداث العامة التصنيف الفرعي  
تاريخ الخطبة 17/3/1438 هـ تاريخ النشر 20/3/1438 هـ
اسم الخطيب أحمد بن ناصر الطيار
أهداف الخطبة  
عناصر الخطبة 1/سنة ابتلاء الله عباده مَدّ الزمان 2/ شهادة التأريخ بكمون المنح في طي المحن 3/ مِنَحٌ نجنيها من مصيبة حلب 4/ القنوت لأهل حلب وآدابه

إنّ فاجعة المسلمين بما يحل اليوم في حلبَ الجريحة, لهي أعظمُ دليلٍ على زيفِ ادعاءاتِ الغربِ وأذنابِهمُ العلمانيين, الذين لا يشك عاقلٌ أنهم تواطؤوا وسمحوا بهذه المذابح الرهيبة..المزيد..

 

عنوان الخطبة حلب بين الماضي والحاضر اسم المدينة الرياض, المملكة العربية السعودية
رقم الخطبة 13229 اسم الجامع جامع البواردي
التصنيف الرئيسي أديان ومذاهب وفرق, الأحداث العامة التصنيف الفرعي السياسة والشأن العام
تاريخ الخطبة   تاريخ النشر 20/3/1438 هـ
اسم الخطيب محمد بن عبدالرحمن العريفي
أهداف الخطبة  
عناصر الخطبة 1/ استمرار نزيف الدم في بلاد الشام 2/ بعض فضائل ومناقب بلاد الشام 3/ نبذة تاريخية عن مدينة حلب ومناقبها 4/ مجازر الصفويين ضد أبناء حلب في القديم والحديث 5/ التآمر ضد أهل السنة وزيف المنظمات الحقوقية 6/ التحذير من خذلان المسلمين ووجوب نصرتهم

إنها مدينة حلب؛ إذا ذُكِرت يهتز التاريخ لذكرها، وتختال على مثيلاتها من المدن، فهي حلبُ العلم والقرآن، وحلبُ الطب والهندسة، هي حلبُ التجارة والمساجد. سَلْهَا عن الصحابة الكرام الذين مروا بها..المزيد..

 

عنوان الخطبة لك الله يا شام البطولات اسم المدينة الرياض, المملكة العربية السعودية
رقم الخطبة 13223 اسم الجامع بدون
التصنيف الرئيسي الأحداث العامة التصنيف الفرعي  
تاريخ الخطبة 17/3/1438 هـ تاريخ النشر 17/3/1438 هـ
اسم الخطيب عبد الله بن محمد البصري
أهداف الخطبة  
عناصر الخطبة  

وَحِينَمَا نَعلَمُ أَنَّهُ قَدِ اجتَمَعَ في الشَّامِ العِدَاءُ النَّصرَانِيُّ وَالحِقدُ اليَهُودِيُّ ، وَالكُرهُ النُّصَيرِيُّ وَالغِلُّ الرَّافِضِيُّ ، في تَوَاطُؤٍ دَوليٍّ قَذِرٍ وَسُكُوتٍ إِقلِيمِيٍّ حَذِرٍ ، فَإِنَّنَا لا نَستَنكِرُ أَن يَزِيدَ البَلاءُ عَلَى إِخوَانِنَا..المزيد..

 

عنوان الخطبة حلب تناشدكم بالله أن تنصروها اسم المدينة القصيم - عنيزة, المملكة العربية السعودية
رقم الخطبة 13220 اسم الجامع ابي موسى الأشعري
التصنيف الرئيسي الدعوة والتربية, الأحداث العامة التصنيف الفرعي منهج أهل السنة في المعرفة والتعامل
تاريخ الخطبة 17/3/1438 هـ تاريخ النشر 16/3/1438 هـ
اسم الخطيب خالد القرعاوي
أهداف الخطبة  
عناصر الخطبة 1/ مأساة المسلمين في حلب 2/ شدة الاعتداءات وكثرة النكبات 3/ ضرورة نصرة المسلم في محنته 4/ واجب الوقت على المسلمين الآن لنصرة إخوانهم 5/ الدعاء والصدقة سلاحان ناجعان.

تُشَاهِدُونَ بِكُلِّ أَسَىً إلى مَا نَزَلَ بِإخْوانِنا في سُوريا العزِّ والإباءِ، في حَلَبِ الصُّمُودِ والفِدَاءِ، فَلَمْ تَتَوارَى رُوسِيَا بِإمَطارِ حَلَبٍ بالصَّوارِيخِ والقَذَائِفِ حتى أَبَادُوا الآلافَ مِنْ أهلِنا هُناكَ، وَجَعَلُوا الدِّيَارَ خَرَابَاً! فَحسْبُنا اللهُ وَنِعْمَ الوَكِيلُ..المزيد..

 

ربنا أفرغ على إخواننا صبراً وثبت أقدامهم وانصرهم.. خطبة للشيخ إبراهيم العجلان

 http://www.khutabaa.com/index.cfm?method=home.khdetails&khid=13218

 

 

 

(الترفيه والترويح عن النفس.. أمة لاهية في أوقات الشدائد) خطب مختارة
(التحايل على المحرمات .. بيع العينة نموذجًا) خطب مختارة

أضف مشاركتك
الإسم
البريد الالكتروني
عنوان المشاركة
نص المشاركة
أدخل رمز التحقق :