مختصر خطبتي الحرمين 13 من جمادى الأولى 1438هـ                 محافظ القدس: العدوان على المدينة غير مسبوق                 عسيري: شرعية اليمن تتقدم.. والانقلابيون يسيطرون فقط على صنعاء وصعدة                 140 ألف طفل في الموصل يواجهون خطر الموت                 ‘فيضان كارثي‘ لمياه نهر الفرات في سوريا... الأمم المتحدة تحذّر                 قبيلة ليبية كبرى تنتفض ضد ‘حفتر‘                 أطفال السودان بحاجة لـ110 ملايين دولار                 خلال 24 ساعة...السعودية تعترض ثلاثة صواريخ حوثية                 البرلمان العربي يناشد المنظمات الإنسانية لإنقاذ الروهنغيا                 الكشف عن مراكز تدريب إيران للمليشيات الشيعية                 أخبار منوعة:                 أحمد بن طولون                 مأساتنا مع الزبد قبل ذهابه جفاء                 بين الفضائيات ومواقع التواصل والتصدر للناس.. هذا هو دواء الدعاة                 صنيع الحصان!!                 ‘كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَارًا‘                 هل بورما من الأُمة؟                 الحب الغائب                 المغلوب يتبع الغالب                 أعظم وظيفة في العالم!                
محرك البحث
القائمة البريدية
البريد الإلكتروني

     
دخول الأعضاء




(ثوابت الدين بين التسليم والاجتهاد والتبديل) خطب مختارة
غزوات الرسول -صلى الله عليه وسلم-: (غزوة حنين) خطب مختارة
تهنئة من القلب بحلول شهر الخير
28/8/1437هـ - الساعة 03:30 ص

 

 

 

 

ها هو شهر رمضان قد هلَّ علينا بنفحاته وخيراته، بجوده وسخائه، بأيامه التي لا يُملُّ نهارها، ولا يُسأم ليلها، هلَّ علينا وقد توحدت جموع المسلمين على صيامه وقيامه، وهذه بشارة خير وعلامة تفاؤل في توحد صف الأمة الإسلامية مستقبلاً إن شاء الله تعالى.

 

وهنا يطيب لنا (شبكة ملتقى الخطباء) بهذه المناسبة الجليلة أن نهنئ جميع خطبائنا خصوصا، والأمة الإسلامية والعربية عموما، سائلين الله تعالى أن تهب علينا رياحه باليمن والبركات، وتأتي علينا نسماته بستر العيوب ورفع الدرجات، ومغفرة الذنوب وإقالة العثرات.

 

                       

 

 

 

 

(الأخلاق المذمومة الخيانة والتواطؤ) خطب مختارة
سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله (إمام عادل) خطب مختارة

تعليقات على الموضوع - 1

  أحمد بن صالح عالي | معجزة النبي صلى الله عليه وسلم

(القرآن – معجزة محمد صلى الله عليه وسلم) الخطبة الأولى: الحمد لله نحمده ونستعينه ... أيها المؤمنون.. أرسل الله تعالى الرسلَ عليهم السلام لدعوةِ الناس إلى عبادته، ولما كان أولئكَ الأنبياءُ من عامة الناس، كان لابد من دليلٍ يثبت صدقَهم، وآيةٍ تدلُ على رسالتِهم. فأعطى الله تعالى كلَ نبي من أنبيائه معجزةً تطمئنُ بها قلوبُ المؤمنين المصدقين، وتهدي الحيارى المترددين، وتظهرُ عنادَ الكفارِ والمنافقين. ومن ذلك ناقة صالح، {وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا قَالَ يَاقَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ قَدْ جَاءَتْكُمْ بَيِّنَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ هَذِهِ نَاقَةُ اللَّهِ لَكُمْ آيَةً فَذَرُوهَا تَأْكُلْ فِي أَرْضِ اللَّهِ وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} [الأعراف: 73]. وجعل النارَ المحرقة برداً وسلاماً على خليلة إبراهيم، {قَالُوا حَرِّقُوهُ وَانْصُرُوا آلِهَتَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ فَاعِلِينَ (68) قُلْنَا يَانَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ (69) } [الأنبياء: 68 - 70]. وأعطى كليِّمَه موسى معجزة العصا، {وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ يَامُوسَى (17) قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأُ عَلَيْهَا وَأَهُشُّ بِهَا عَلَى غَنَمِي وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ أُخْرَى (18) قَالَ أَلْقِهَا يَامُوسَى (19) فَأَلْقَاهَا فَإِذَا هِيَ حَيَّةٌ تَسْعَى (20) قَالَ خُذْهَا وَلَا تَخَفْ سَنُعِيدُهَا سِيرَتَهَا الْأُولَى (21) } [طه: 17 - 22].

وعلم نبيه سليمان منطق الدواب، وسخر له الإنسَ والجنَّ والطير، {وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُودَ وَقَالَ يَاأَيُّهَا النَّاسُ عُلِّمْنَا مَنْطِقَ الطَّيْرِ وَأُوتِينَا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْفَضْلُ الْمُبِينُ (16) وَحُشِرَ لِسُلَيْمَانَ جُنُودُهُ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ وَالطَّيْرِ فَهُمْ يُوزَعُونَ (17)} [النمل: 16، 17].

وكان عيس بن مريم عليه السلام يبرئ الأكمه والأبرص، بل: ويحيى الموتى بإذن الله: { وَإِذْ تَخْلُقُ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ بِإِذْنِي فَتَنْفُخُ فِيهَا فَتَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِي وَتُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ بِإِذْنِي وَإِذْ تُخْرِجُ الْمَوْتَى بِإِذْنِي } [المائدة: 110].

وهكذا كلُ نبيٍ يبعَثُه ربنا تعالى لهداية خلقِه وإرشادِهم، يجري على يديه من المعجزاتِ ما يكونُ دليلاً على صدقه، وآيةً بينةً على نبويته. فما هي المعجزةُ التي أوتيها محمدٌ صلى الله عليه وسلم؟ أيعقلٌ أن أفضلَ الأنبياء، وخاتمَهم لا يكونُ له معجزة؟ بلى والله، لقد أوتي نبينا صلى الله عليه وسلم معجزةً فاقت تلك المعجزات، وآية بينة تضاءلت معها تلك الآيات. لقد كان نبينا عليه الصلاة والسلام خاتمُ الأنبياء والرسل، فكان لابدَ من آيةٍ تدوم، ومعجزةٍ تستمر وتبقى، تهدى الأجيالَ المتعاقبةَ من بعده إلى أن تقومَ الساعة. وقد أوتيها صلى الله عليه وسلم. أتدرون ما هي تلك المعجزةُ الظاهرة، والآيةُ الباهرة؟ إنها هذا الكتابَ الذي تسمعونه وتتلونه في صلواتكم، وتجدونه في مساجدكم، بيوتكم، وأعمالكم، بل وأصبحتم تحملونَه في جيوبكم، إنه كلامُ الله تعالى، إنه القرآنُ الكريم. صحَّ عن رسولِ الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: مَا مِنْ الْأَنْبِيَاءِ مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا قَدْ أُعْطِيَ مِنْ الْآيَاتِ مَا مِثْلُهُ آمَنَ عَلَيْهِ الْبَشَرُ وَإِنَّمَا كَانَ الَّذِي أُوتِيتُ وَحْيًا أَوْحَى اللَّهُ إِلَيَّ فَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَكْثَرَهُمْ تَابِعًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ. متفق عليه من حديث أبي هريرة. وصدق عليه الصلاة والسلام، فقد انقرضت تلكَ المعجزاتِ التي أعطاها اللهُ تعالى لأنبيائه ورسله، ولم يرها إلا من كان حاضراً لها، فيهود اليوم؛ لا يرون عصا موسى، ونصارى اليوم؛ لا يرون معجزات عيس، وأما المسلمون فيرون معجزة محمدٍ صلى الله عليه وسلم. وسيبقى القرآنُ معجزةً محفوظةً إلى يوم القيامة، تشهد بصدق محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم فيما جاء به عن ربه تعالى.

وكلام الله أيها الإخوة معجزٌ في أسلوبه وبلاغته، وقد تحدى الله تعالى العربَ، وهم أهلُ الفصاحةِ والبلاغة، أن يأتوا بسورةٍ من مثله، ولا زال التحدي قائماً منذ ألفٍ وأربعِ مئةِ سنة، {وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (23) فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَلَنْ تَفْعَلُوا فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ (24)} [البقرة: 23، 24]. وكم مر في هذه القرون من الأدباءِ والفصحاء والبلغاء والشعراء، وفيهم يهودٌ ونصارى ومجوسٌ ومنافقون ومشركون وملحدون، وكانوا حريصين أشد الحرص على القدح في القرآن وتكذيبه، ومع ذلك لم يستطيعوا أن يأتوا بمثله، ولا بسورة منه، وصدق الله تعالى إذ يقول: {قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا (88)} [الإسراء: 88]. ومن إعجاز القرآن ما انطوى عليه من الإخبار عن العلوم، التي لم تكن تعرف، في أعماق البحار، أو في أفلاك السماء، أو في خلق الإنسان والحيوان والنبات، فلا يَمر عَصْرٌ إلا ويظهر فيه معجزة مما أخبر به، تدل على أنه تنزيل رب العالمين، فيدخل أناس في دين الإسلام، من غير دعوة، وإنما بما أدركوه بعلمهم من صدق هذا القرآن وإعجازه.

ومن أعجاز القرآن ما فيه من مخاطبة العقول، بالحجة والبرهان، مما يجعل العاقل يسلم بصدقه، ويقود المنصف إلى الإيمان بربه، يقول جبير بن مطعم رضي الله عنه :" سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في المغرب بالطور، فلما بلغ هذه الآية: {أم خلقوا من غير شيء أم هم الخالقون، أم خلقوا السموات والأرض بل لا يوقنون} " قال: كاد قلبي أن يطير. رواه البخاري ونحن أيه الإخوة في الله، نقرأ ونسمع القرآن كثيراً، وخاصة في شهر رمضان، فهل طارت قوبناً اشتياقاً إلى الجنة عندما سمعنا أو قرأنا قول الله تعالى: {فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ } [السجدة: 17]. وهل طارت قلوبنا من خوفاً ورعباً، ونحن نسمعُ أو نقرأ قولَه تعالى في النار: {إِذَا رَأَتْهُمْ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ سَمِعُوا لَهَا تَغَيُّظًا وَزَفِيرًا (12) وَإِذَا أُلْقُوا مِنْهَا مَكَانًا ضَيِّقًا مُقَرَّنِينَ دَعَوْا هُنَالِكَ ثُبُورًا } [الفرقان: 12، 13]. وهل قنعت قلوبُنا وزهدت في متاع الدنيا الزائل، ونحن نسمعُ أو نقرأُ قول الله تعالى {أَفَرَأَيْتَ إِنْ مَتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ (205) ثُمَّ جَاءَهُمْ مَا كَانُوا يُوعَدُونَ (206) } {مَا أَغْنَى عَنْهُمْ مَا كَانُوا يُمَتَّعُونَ (207)} [الشعراء: 207]. هل خشينا ألا تقبل أعمالنا ونحن نسمع أو نقرأ: {وَبَدَا لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مَا لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُونَ (47) } [الزمر: 47].

هل تسلينا وصبرنا على مصائبنا وبلائنا عندما سمعنا أو قرأنا قول الله تعالى: { وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ (155) الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ (156) أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ} [البقرة: 155 - 157]. هل اطمأنت قوبنا ورضيت بما قدره الله علينا عندما سمعنا أو قرأنا قول الله تعالى:{ مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ (22) لِكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ (} [الحديد: 22، 23]. هل طمعنا في رحمة الله وعفوه، ونحن نسمع أو نقرأ: {قُلْ يَاعِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (53)} [الزمر: 53]. هل تدبرنا كلام ربنا واتمرنا بأمره وانتهينا عن نهيه، واتعظنا بقصصه، ووقفنا عند حدوده؟ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم: {كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ} [ص: 29].

الخطبة الثانية: الحمد لله على إحسانه... عن عبد الله بن مسعود، قال: قال لي النبي صلى الله عليه وسلم: «اقرأ علي»، قلت: يا رسول الله، آقرأ عليك، وعليك أنزل، قال: «نعم» فقرأت سورة النساء حتى أتيت إلى هذه الآية: {فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد، وجئنا بك على هؤلاء شهيدا} [النساء: 41]، قال: «حسبك الآن» فالتفت إليه، فإذا عيناه تذرفان). رواه البخاري

أخي في الله. . ما أنزل القرآن إلا من أجلك، هو خطاب الله لك، فتأمله وتدبره، وتفكر في كل كلمة فيه. لا يكن همك كم قرأت من القرآن، وليكن همك؛ هل تغيرت مع القرآن، هل زاد إيماني، هل زاد علمي، هل تقوَّم سلوكي، هل دمعت عيني، هل رق قلبي، هل أعلنتُ توبتي، هل أقلعت عن معصيتي. أيها الإخوة . . القرآن معجزة النبي صلى الله عليه وسلم، فيه طوفانُ نوح، وناقةُ صالح، ونارُ إبراهيم، وعصا موسى، وهدهدُ سليمان، أحكمت آيته ثم فصلت من لدن حكيم خبير، لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، يهدي للتي هي أقوم، لو أُنزل على جبل لرأيته خاشعاً متصدعاً من خشية الله . . فإذا سمعته ولم تتأثر به، فابك على نفسك، وأعلم أن قلبك مغلق، بل عليه أقفال، بسبب الذنوب والغفلة، فبادر في إزالتها، حتى تنتفعَ بكلام ربك: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم: {أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا} [محمد: 24]. ثم صلوا على الرحمةِ المهداة، والنعمةِ المسداة سيدِنا أبي القاسم محمد بن عبد الله

« 1 »

أضف مشاركتك
الإسم
البريد الالكتروني
عنوان المشاركة
نص المشاركة
أدخل رمز التحقق :