مختصر خطبتي الحرمين 21 رمضان 1438هـ                 فصائل سورية تكشف عن خسائر ميليشيا إيران في بادية الشام                 «ليلة 27 رمضان» في «المسجد الأقصى»: حشود فلسطينية واستفزاز صهيوني                 العراق: نزوح 700 ألف مدني من الجانب الغربي للموصل                 «التحالف اليمني لحقوق الإنسان» يدعو الأمم المتحدة لدعمه ضد انتهاكات الانقلابيين                 السودان يدين عملية استهداف المسلمين في لندن                 مجلس النواب يرحب بتعيين غسان سلامة مبعوثًا أمميًا جديدًا في ليبيا                 إيران تدفن 8 من عناصر الحرس الثوري قضوا في سوريا                 35 شاحنة مساعدات تركية للمحتاجين في سوريا                 أخبار منوعة:                 رمضان والممانعة الخُلقية،،،!                 وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ                 علامات الترقيم وخدمتها للنصّ العربي                 آمال وأماني                 رمضان والانبعاث الحضاري للأمة                 مصادر ومصائر الوعي                 غرقى في بحر السِّجال                 اطرق باب الدعاء                 الشمس لا شعاع لها                
محرك البحث
القائمة البريدية
البريد الإلكتروني

     
دخول الأعضاء




الأخلاق المذمومة (سوء الظن) خطب مختارة
(الصائمون بين الصوم عن المفطرات والصوم عن المحرمات) خطب مختارة
(الصائمون بين الصوم عن المفطرات والصوم عن المحرمات) خطب مختارة
14/9/1436هـ - الساعة 08:57 ص
يلاحظ أن بعض المسلمين يصوم عن المفطرات الحسية فقط، ولا يتحرز عن المفطرات المعنوية –إذا جاز التعبير-، فلا يفطم نفسه عن الحرام، وينسى البعض ويغفل عن أن الإمساك عن الطعام والشراب في رمضان ليس هدفاً في حد ذاته، بل هو وسيلة لرقة القلب وانكساره وخشيته لله، وهذه هي حقيقة الصيام، أما إن كان الأمر ترك الطعام والشراب فما أهون الصيام، ولكن إذا صام العبد فليصم سمعه وبصره ولسانه من الكذب والمحارم؛ وجماع ذلك خوف القلب من الله ومراقبته...

 

 

 

 

لا شك أن الصوم معنى عظيم من معاني العبودية لله رب العالمين، الذي يكون فيه التسليم الكامل لله -عز وجل-، وامتثال أمره في ذلك، وقد أمرنا بالصيام فقال - تعالى -: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ) [البقرة: 183].

 

وسر تشريع الصيام أنه سبب لتحصيل التقوى، وسبيل لتزكية النفس بطاعة الله فيما أمر، والانتهاء عما نهى، والتقوى جماع خيري الدنيا والآخرة، وكلُّ ثمرة من ثمار الصيام فهي ناشئة عن التقوى.

 

وتشريع هذه الفريضة العظيمة له حِكَم أخرى منها:

أن من حِكَم الصيام: حبس النفس عن الشهوات، وفطامها عن المألوفات، وتضييق مجاري الشيطان من العبد، بتضييق الطعام والشراب، فيضعف نفوذ الشيطان، وتقل المعاصي.

 

ومن حكم الصيام: تصفية القلب، فيصفو من شوائبه ويتخلى للفكر والذكر، لأن تناول الشهوات يقسِّي القلب، ويعمي عن الحق، والصوم يحفظ على القلب والجوارح صحتها وقوتها.

 

ومن حكم الصيام كذلك: معرفة نعمة الله على العبد بالشبع والرّي إذا تذكر بالصيام الأكباد الجائعة من الفقراء والمساكين، فيشكر ربّه ويحسُّ بآلام إخوانه المعدمين. والنعم لا يُعرف قدرها إلا بفقدها.

 

ومع ذلك يلاحظ أن بعض المسلمين يصوم عن المفطرات الحسية فقط، ولا يتحرز عن المفطرات المعنوية –إذا جاز التعبير-، فلا يفطم نفسه عن الحرام، وينسى البعض ويغفل عن أن الإمساك عن الطعام والشراب في رمضان ليس هدفاً في حد ذاته، بل هو وسيلة لرقة القلب وانكساره وخشيته لله، وهذه هي حقيقة الصيام، أما إن كان الأمر ترك الطعام والشراب فما أهون الصيام، ولكن إذا صام العبد فليصم سمعه وبصره ولسانه من الكذب والمحارم؛ وجماع ذلك خوف القلب من الله ومراقبته.

 

وعودًا على بدء، فإن شهر رمضان ليس إمساكًا عن الطعام والشراب فقط؛ وسجوداً وركوعًا، والقلب هو القلب قاسٍ عاصٍ غافل لاهٍ، الغناء يطرب الآذان، وللعينين أُطلق العنان، واللسان غش وكذب وغيبته نميمة وسب ولعان. وصدق من قال:

إذا لم يكن في السمع منى تصامم *** وفى العين غضّ وفي منطقي صمتُ

فحظي إذًا من صومي الجوع والظمأ *** فإن قلت إني صمت يومي فما صمتُ

 

فيا خسارة نفوس لم يهذّبها الجوع، ولم يربها السجود والركوع، فالصيام تدريب للنفوس وتعويد لها على الصبر وترك الشهوات. ومع ذلك –وللأسف الشديد- يدخل رمضان ويخرج وبعض النفوس لم تتغير، يجوع ويعطش وقلبه هو قلبه، ومعاصيه هي معاصيه، وربما يركع ويسجد، ويسهر ويتعب وحاله هي حاله، ولسانه هو لسانه!!

 

لم يشرع الله الصيام لتعذيب النفوس، بل هو لتربيتها وتزكيتها ولينها ورقتها، فالقرآن يعلمنا أن الصوم إنما فُرض لنذوق طعم الإيمان ونشعر براحة القلب وسعادة النفس ولذة الحياة وكل ذلك في مراقبة الله والخوف منه، فتقوى الله أعظم كنز يملكه العبد في الدنيا، وليس أشقى والله على وجه الأرض ممن يحرمون طمأنينة الأنس بالله بتقوى الله.

 

وأيُّ حُسنٍ يزيد على حسن هذه العبادة؛ الصيام، تكسِر الشهوة وتقمع النفس وتُحيي القلب وتُفرحه، وتُزهِّد في الدنيا وشهواتها، وتُرغِّب فيما عند الله، وتُذكّر الأغنياء بشأن المساكين وأحوالهم وأنهم قد أُخِذوا بنصيب من عيشهم فتُعطِّف قلوبهم عليهم، ويعلمون ما هم فيه من نعم الله فيزدادوا له شكرًا.

 

ومن حِكَمِ الصيام وفوائده أن الإنسان يحفظ وجدانه، ويحفظ جوارحه عن المعاصي، فلا يقربها، حتى يتم بذلك صيامه، وحتى يتعود بعد ذلك على البعد عن هذه المحرمات دائماً.

 

إن الصوم الصحيح هو الذي يدعو صاحبه إلى ترك المحرمات، ويَنبغي للصائم اجتناب المعاصي؛ فهي تجرَح الصوم، وتَنقُصُ الأجْرَ، وذلك مِثل الغِيبة، والنَّميمة، والكذب، والغِشِّ، والسُّخرية من الآخَرين، وسماع المعازف، والنَّظر إلى المحرَّمات، وغير ذلك من أنواع المعاصي والمنكَرات.

 

وبهذا جاءت الأحاديث النبوية، فعن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: " قال الله -عز وجل-: كل عمل ابن آدم له إلاّ الصيام، فإنه لي وأنا أجزي به، والصيام جُنة، فإذا كان يوم أحدكم فلا يرفث ولا يصخب، فإن سابه أحد أو قاتله فليقل: إني صائم، إني صائم" (متفق عليه).

 

وعن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: " ليس الصيام من الأكل والشرب، إنما الصيام من اللغو والرفث، فإن سابك أحد أو جهل عليك، فقل: إني صائم، إني صائم " (رواه ابن خزيمة وابن حبان وصححه الألباني في الترغيب والترهيب 1/ 625).

 

وعند ابن خزيمة في رواية أخرى، قال -صلى الله عليه وسلم-: "لا تساب وأنت صائم، فإن سابك أحد فقل: إني صائم، وإن كنت قائماً فاجلس" (وحسنه الألباني).

 

وعن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "رب صائم ليس له من صيامه إلاّ الجوع، ورب صائم قائم ليس له من قيامه إلاّ السهر" (رواه ابن ماجة والنسائي وابن خزيمة والحاكم وقال الألباني: حديث حسن صحيح).

 

وفي لفظ للحديث: "رب صائم حظه من صيامه الجوع والعطش، ورب قائم حظه من قيامه السهر" (قال الألباني: حديث حسن صحيح، انظر الترغيب والترهيب 1/ 625).

 

ولقد استفاضت أقوال العلماء في شرح هذه الأحاديث، وأوفوها حقها في ذلك، ومن ذلك: قال ابن رجب -رحمه الله-: "كل قيام لا ينهى عن الفحشاء والمنكر، لا يزيد صاحبه إلا بُعداً، وكل صيام لا يصان عن قول الزور والعمل به، لا يورث صاحبه إلا مقتاً ورداً، يا قوم أين آثار الصيام!! أين أنوار القيام!! إن كنت تنوح يا حمام الباني للبين أين شواهد الأحزان!! أجفانك للدموع أم أجفاني، لا تقبل دعوى بلا برهان" انتهى كلامه رحمه الله.

 

وقال النووي -رحمه الله-: "ينبغي للصائم أن ينزه صومه عن الغيبة والشتم أكثر من غيره، وإلاّ فغير الصائم ينبغي له ذلك أيضاً ويؤمر به في كل حال.. والمراد بالأحاديث السابقة بأن المراد أن كمال الصوم وفضيلته المطلوبة إنما يكون بصيانته عن اللغو والكلام الرديء". (المجموع 6 / 398).

 

وقال ابن حزم -رحمه الله-: "نهى النبي -صلى الله عليه وسلم- عن الرفث والجهل في الصوم، فكان من فعل شيئاً من ذلك عامداً ذاكراً لصومه، لم يصم كما أمر ومن لم يصم كما أمر، فلم يصم، لأنه لم يأت بالصيام الذي أمره الله –تعالى- به، وهو السالم من الرفث والجهل". (المحلى 4/ 305).

 

إن الصيام مدرسة عظيمة، فيها يكتسب الصائمون فضائل جليلة، ويتخلَّصون من خصال ذميمة، يتعودون على ترك المحرمات، ويقلعون عن مقارفة السيئات. كما أنَّه حريٌّ بالصائم الذي امتنع عن المباحات من المفطِّرات، وابتعد عن جميع المحرَّمات، أن يكون دَيدنَه الاشتغالُ بالطاعات، كقراءة القرآن الكريم، وكثرة الذِّكر، والدعاء، والإحسان إلى الآخَرين، وغير ذلك.

 

ومن أجل تذكير المسلمين بحقيقة الصيام وآثاره، وضعنا بين يديك أخي الخطيب الكريم مجموعة خطب منتقاة تبين حقيقة الصيام، وتحذر من الصوم عن الحلال والجرأة على المحرمات، ونسأل الله أن يرزقنا وإياكم الإخلاص في الأقوال والأعمال، إنه ولي ذلك والقادر عليه.

 

الخطبة الأولى: المفهوم الحقيقي للصيام، الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ

الخطبة الثانية: مقام الصيام في مدارج العبودية، الشيخ إبراهيم الحقيل

الخطبة الثالثة: صيام رمضان والغاية منه، الشيخ حسين بن عبدالعزيز آل الشيخ

الخطبة الرابعة: صوموا لعلكم تتقون، الشيخ صالح بن حميد

الخطبة الخامسة: صيام الجوارح، الشيخ فهد بن عبدالله الصالح

الخطبة السادسة: حقيقة الصيام، الشيخ سعد بن سعيد الحجري

الخطبة السابعة: هل صمنا رمضان كما ينبغي؟ الشيخ عبد الله بن محمد البصري

الخطبة الثامنة: حقيقة الصيام، الشيخ علي مشاعل

الخطبة التاسعة: من فضائل رمضان وتناقضاتنا في شهر الصيام، الشيخ سليمان بن حمد العودة

الخطبة العاشرة: حدِّثْ يا رمضان!، الشيخ عاصم محمد الخضيري

الخطبة الحادية عشرة: روح الصيام، الشيخ عبد الرحمن السديس

 

 

عنوان الخطبة المفهوم الحقيقي للصيام اسم المدينة الرياض, المملكة العربية السعودية
رقم الخطبة 4858 اسم الجامع جامع الأمام تركي بن عبدالله (الجامع الكبير)
التصنيف الرئيسي رمضان التصنيف الفرعي الصوم
تاريخ الخطبة 8/9/1433 هـ تاريخ النشر 13/9/1433 هـ
اسم الخطيب عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ
أهداف الخطبة  
عناصر الخطبة 1/ غايةُ الصوم2/ مفهوم الصوم 3/ صومُ الجوارحِ 4/ مفسدات الصوم 5/ فقهُ المُفطِِرات 6/ أداء التراويح 7/ آداب الصيام

مفهومُ الصيامِ عند بعضٍ من الناس مُجَرَّدُ تركِ الأكلِ والشرب والنساء من طلوع الفجر إلى غروب الشمس... وهذا المفهومُ مفهومٌ قاصرٌ، فإنَّ الشرعَ أمَر بترك تلك المـــَلَذَّات ليكون هذا التَّركُ وسيلةً لغايةٍ نبيلة، وهي تحقيقُ التَّقْوَى في قلبِ المسلمِ المستجيبِ لله ولرسوله..المزيد..

 

عنوان الخطبة مقام الصيام في مدارج العبودية اسم المدينة الرياض, المملكة العربية السعودية
رقم الخطبة 4762 اسم الجامع جامع فهد المقيل، بحي الرحمانية الغربية
التصنيف الرئيسي الصوم, أحوال القلوب التصنيف الفرعي التربية
تاريخ الخطبة 23/8/1433 هـ تاريخ النشر 22/8/1433 هـ
اسم الخطيب إبراهيم بن محمد الحقيل
أهداف الخطبة  
عناصر الخطبة 1/ أعظم مقام يتشرف به الإنسان 2/ فضائل عبودية الله تعالى 3/ الغاية من خلق الثقلين 4/ تفاضل العبادات بحسب زمانها ومكانها 5/ رزق العبودية ولكل وجهة هو موليها 6/ اغتنام أبواب العبودية 7/ مكانة الصيام في الشريعة 8/ أثر الصيام على العبد وتحقق العبودية به 9/ فقر العباد إلى الله وحاجتهم إليه 10/ كيف يتخلص العبد من آلام الدنيا وهمومها

رمضان باب من أبواب العبودية وقد أزف قدومه، ومن أحياه الله تعالى أيامًا معدودة فإنه مدركه، لكن كم من مدرك مضيع، رمضان وغيره عنده سواء... إن رمضان سيأتي ويمضي كما مضى في أعوام سابقة، وستكون أعمال العباد فيه متفاوتة، فكن يا عبد الله ممن فهم معنى العبودية في الصيام، وسعى لتحقيقها كما أمر الله تعالى..المزيد..

 

عنوان الخطبة صيام رمضان والغاية منه اسم المدينة المدينة المنورة, المملكة العربية السعودية
رقم الخطبة 2991 اسم الجامع المسجد النبوي الشريف
التصنيف الرئيسي التربية, رمضان التصنيف الفرعي  
تاريخ الخطبة 5/9/1432 هـ تاريخ النشر 7/9/1432 هـ
اسم الخطيب حسين بن عبدالعزيز آل الشيخ
أهداف الخطبة  
عناصر الخطبة 1/ نعمة بلوغ شهر رمضان 2/ دروس إيمانية من شعيرة الصيام 3/ رمضان فرصة حقيقية للتغيير 4/ تذكر مصائب المسلمين في العالم

رمضان فرصةٌ عظيمةٌ لتغيير الأحوال إلى ما ينبغي أن يكون عليه المسلم من الخضوع لله -جل وعلا-، والتذلُّل له سبحانه، والوقوف عند حدوده، والالتزام بطاعته سبحانه، فمن أضاع هذه الفرصةَ وقع في الخسارة الكبرى والحسرة العُظمى؛ صحَّ عن رسول الله --صلى الله عليه وسلم-- أنه رقِي المنبر فقال: "آمين" ثلاثًا، ثم قال: "إن جبريل أتاني فقال..المزيد..

 

عنوان الخطبة صوموا لعلكم تتقون اسم المدينة مكة المكرمة, المملكة العربية السعودية
رقم الخطبة 1532 اسم الجامع المسجد الحرام
التصنيف الرئيسي الصوم, رمضان التصنيف الفرعي  
تاريخ الخطبة   تاريخ النشر 29/08/1431 هـ
اسم الخطيب صالح بن عبد الله بن حميد
أهداف الخطبة  
عناصر الخطبة 1/ كنز التقوى 2/ غاية الصيام تقوى الله 3/ صيام القلب 4/ فائدة الجوع على الجوارح 5/ رمضان موسم المحاسبة

غاية الصيام تقوى الله -عز وجل-، تقوى يتمثل فيها الخوف من الجليل، والعمل بالتنزيل، والقناعة بالقليل، والاستعداد ليوم الرحيل، تقوى صادقة دقيقة، يترك فيها الصائم ما يهوى حذرًا مما يخشى، ولئن كانت فرائض الإسلام وأحكامه وأوامره ونواهيه كلها سبيل التقوى، فإن خصوصية الارتباط بين الصيام والتقوى شيء عجيب..المزيد..

 

عنوان الخطبة صيام الجوارح اسم المدينة الرياض, المملكة العربية السعودية
رقم الخطبة 2957 اسم الجامع جامع القادسية- المجمعة
التصنيف الرئيسي التربية, رمضان التصنيف الفرعي  
تاريخ الخطبة 5/9/1432 هـ تاريخ النشر 5/9/1432 هـ
اسم الخطيب فهد بن عبدالله الصالح
أهداف الخطبة  
عناصر الخطبة 1/ زخرف الدنيا أفسد مقياس التفاضل بين الناس 2/ غاية الصوم تقوى الله في جميع الجوارح 3/ التقريع النبوي لمن يحصر الصوم على الطعام 4/ سَعَةُ رحمة الله في رمضان تيسيراً للعبادات 5/ أهمية البرنامج العملي التدريبي للاستفادة من رمضان

ومن فضل الله علينا أن شرع شهر رمضان المبارك، وأوجب علينا أن نكف عن الطعام والشراب والشهوة، ليس لأن الله تعالى في حاجةٍ إلى جوعنا، حاشا وكَلَّا! هو الغنى ونحن الفقراء، وهو الذي -سبحانه وتعالى- لا تنفعه طاعة المخلوقين، ولا تضره معصيتهم، وإنما أمر الله الناس بذلك لأن الجميع يستطيع التوقف عن الأكل والشرب والشهوة، وحتى يكون الصومُ عن هذه المفطرات قائداً إلى صوم جميع الجوارح عن المحرمات..المزيد..

 

عنوان الخطبة حقيقة الصيام اسم المدينة أبها, المملكة العربية السعودية
رقم الخطبة 119 اسم الجامع جامع آل غليظ
التصنيف الرئيسي الصوم, رمضان التصنيف الفرعي الإيمان
تاريخ الخطبة   تاريخ النشر 26/11/1429 هـ
اسم الخطيب سعد بن سعيد الحجري
أهداف الخطبة بيان حقيقة الصيام الذي يريده الله / التنبيه على بعض الخصال الممدوحة والمذمومة في رمضان.
عناصر الخطبة 1/فضائل رمضان 2/ حقيقة الصيام 3/ الصيام والمراقبة 4/ الصيام والصلاة 5/ الصيام والتقوى 6/ الصيام والإخلاص 7/ الصيام والاجتهاد في العبادة 8/ الصيام والتيسير 9/ الصيام والاستجابة لأمر الله.

حقيقة الصوم غذاء للأرواح وسلامة للقلب من سمومه، فإن القلب ملك الجسد فإذا سلم سلم البدن وإذا فسد فسد البدن، فبسلامة القلب يدخل الجنة وينجو من النار ويسلم من الكفر ويسلم من الشيطان..المزيد..

 

عنوان الخطبة هل صمنا كما ينبغي؟! اسم المدينة الرياض, المملكة العربية السعودية
رقم الخطبة 10341 اسم الجامع بدون
التصنيف الرئيسي الصوم, أحوال القلوب التصنيف الفرعي التربية, الفكر والثقافة
تاريخ الخطبة 9/9/1436 هـ تاريخ النشر 11/9/1436 هـ
اسم الخطيب عبد الله بن محمد البصري
أهداف الخطبة  
عناصر الخطبة 1/ سرعة مرور أيام رمضان 2/ كيف يصوم الصالحون؟ 3/ ثمرات الصيام وآثاره الحميدة 4/ خطورة الاستهزاء بشعائر الدين 5/ تحذير المجترئين على حرمات شهر رمضان.

إِنَّ الصِّيَامَ الحَقِيقِيَّ عِبَادَةٌ تَشتَرِكُ فِيهَا القُلُوبُ والأَسمَاعُ وَالأَبصَارُ وَالأَلسِنَةُ وَسَائِرُ الجَوَارِحِ، فَتُشغَلُ بِكُلِّ مَا يُحِبُّهُ اللهُ وَيَرضَاهُ، وَتُمنَعُ عَن كُلِّ مَا يُسخِطُهُ وَيَأبَاهُ، مَن لم يَدَعْ قَولَ الزُّورِ وَالعَمَلَ بِهِ وَالجَهلَ، فَلَيسَ للهِ حَاجَةٌ في أَن يَدَعَ طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ، مَن مَلأَ وَقَتَهُ بِاللَّغوِ وَالرَّفَثِ وَالفُحشِ وَالكَذِبِ، فَقَد جَرَحَ صِيَامَهُ، مَنِ اشتَغَلَ بِالغِيبَةِ وَالنَّمِيمَةِ وَالطَّعنِ في أَعرَاضِ النَّاسِ وَلاسِيَّمَا المُؤمِنِينَ وَالصَّالِحِينَ، فَقَد عَرَّضَ حَسَنَاتِهِ لِلتَّلَف..المزيد..

 

عنوان الخطبة حقيقة الصيام اسم المدينة حلب, سوريا
رقم الخطبة 6410 اسم الجامع بدون
التصنيف الرئيسي رمضان التصنيف الفرعي  
تاريخ الخطبة   تاريخ النشر 9/9/1434 هـ
اسم الخطيب علي مشاعل
أهداف الخطبة  
عناصر الخطبة 1/ الرضا عن النفس سبب كل غفلة 2/ ما هي حقيقة الصيام؟! 3/ معنى قوله تعالى: "فإنه لي وأنا أجزي به" 4/ الإخلاص حقيقة الصيام 5/ الابتعاد عن المحرمات يتأكد في رمضان 6/ خلل في حياتنا يكشفه الصيام

أتساءل هذه الأسئلة لكي لا نرضى عن نفوسنا بأي عمل لأن الرضا عن النفس سبب كل غفلة، والمؤمن دائم المحاسبة، دائم المجاهدة، لا يفتر عن الترقي في درجات المتقين، فإذا كانت ثمرة الصيام كما أفصحت عنها الآية الكريمة هي التقوى عندما قال الله – تعالى -: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ)..المزيد..

 

عنوان الخطبة من فضائل رمضان وتناقضاتنا في شهر الصيام اسم المدينة القصيم - بريدة, المملكة العربية السعودية
رقم الخطبة 1723 اسم الجامع جامع حي سلطانة
التصنيف الرئيسي رمضان التصنيف الفرعي  
تاريخ الخطبة 24/08/1426 هـ تاريخ النشر 09/11/1431 هـ
اسم الخطيب سليمان بن حمد العودة
أهداف الخطبة  
عناصر الخطبة 1/ تناقضاتنا في رمضان 2/ نسمات رمضان 3/ دعاء الصائم 4/ الصيام ووحدة الأمة 5/ الفقراء والمحتاجون في رمضان 6/ أثر الصيام في تهذيب النفوس 7/ رمضان وترك الخصومة والجدال 8/ من تناقضات الصائمين

نسائمُ رمضان أكثرُ من أن تُحصى في القديم والحديث، وعلى الفرد والمجتمع والأمة، ولكن دعونا نخاطبُ أنفسنا، ونتلمسُ شيئًا من نسمات رمضان وفضائله في واقعنا، أليست الفرحة والبشرى عمَّت الصغير والكبير، والذكر والأنثى بحلولِ شهر رمضان؟! وتلك علامة خيرٍ، والله يقول: (قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ)..المزيد..

                                                                                                                   

عنوان الخطبة حدث يا رمضان! اسم المدينة القصيم - بريدة, المملكة العربية السعودية
رقم الخطبة 4854 اسم الجامع جامع الملك خالد
التصنيف الرئيسي التربية, رمضان التصنيف الفرعي  
تاريخ الخطبة 01/09/1433 هـ تاريخ النشر 13/9/1433 هـ
اسم الخطيب عاصم محمد الخضيري
أهداف الخطبة  
عناصر الخطبة 1/ بشرى رمضان 2/ فضل رمضان 3/ المدرسة الرمضانية 4/ غربة رمضان 5/ المفسدون ورمضان 6/ شهر الفتوحات 7/ الآنَ فالشَّام! 8/ مجاهدة النفوس 9/ مضيِّعو رمضانهم

أين الذين تحبهم يا رمضان؟ أَبَقِيتَ في خلَفٍ كمِثْلِ السيف فَرْدَاً؟ حَدِّثْ يا رمضانُ أنَّ أناسا بين أظهرنا ما عرفوا ربك حتى يعرفوك، حدِّثْ يا رمضان أن أناسا بين أظهرنا قد قاطعوا الصلاة في جماعة المسلمين! حدِّثْ يا رمضان أن أناسا بين أظهرنا قد أضاعوا نافلة الفجر! كلا! لا تُحدِّثْ بهذا؛ بل حدِّثْ بأنهم أضاعوا فريضتها، ولكن ذا من قبل قدومك، فلما قدمت أضاعوا..المزيد..

 

عنوان الخطبة روح الصيام اسم المدينة مكة المكرمة, المملكة العربية السعودية
رقم الخطبة 10361 اسم الجامع المسجد الحرام
التصنيف الرئيسي الصوم, أحوال القلوب التصنيف الفرعي التربية
تاريخ الخطبة 11/9/1426 هـ تاريخ النشر 14/9/1436 هـ
اسم الخطيب عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس
أهداف الخطبة  
عناصر الخطبة 1/ مقاصِد الصيام وغاياتِه الساميَة 2/ تحقيق التقوى أكبر أهداف تشريع الصيام 3/ تضييع كثير من المسلمين للغاية من الصيام 4/ صور مِن كَمال هديِه عليه الصّلاة والسلام في رمضانَ 5/ الحث على مساعدة المحتاجين والإنفاق على فقراء المسلمين 6/ شهر رمضان شهر الفتوحات والانتصارات .. غزوة بدر نموذجًا.

ذلكم شأنُ شهر رمضان، خيرُ مغنَم ومكنز للحسنات وتكفيرِ السيئات، ولكن مع شديدِ الأسَى والأسف ضلَّ أقوامٌ عن مسالك الرّشاد في هذه الأيّام الغرِّ المباركة، فصاموا عن الطعامِ والشراب، وما صاموا عن فضائيَّات الخلاعة والمجونِ ومشاهدة فنونِ الفتون ومجالِس الغيبة والنميمةِ والبهتان..المزيد..

 


 

 

(الصحبة الصالحة ومنافعها) خطب مختارة
(النصيحة وآدابها) خطب مختارة

أضف مشاركتك
الإسم
البريد الالكتروني
عنوان المشاركة
نص المشاركة
أدخل رمز التحقق :