مختصر خطبتي الحرمين 4 جمادى الآخرة 1435هـ                 تركيا: أبوابنا مفتوحة أمام جميع اللاجئين السوريين أيًّا كان مذهبهم                 يخلف21 شهيدا وجريحا.. تجدد القصف العشوائي لجيش المالكي على الفلوجة                 البرلمان الليبي يثبت ‘الثني‘ ويكلفه بتشكيل حكومة جديدة خلال أسبوع                 40 جريحا في تجدد المواجهات الطائفية بالجزائر                 مقتل 4 جنود يمنيين بأحدث هحوم للقاعدة على نقطة أمنية بحضرموت                 تليفزيون أمريكي: الإمارات تستجلب مرتزقة لحماية خطوط البترول قمع أي احتجاجات                 مصدر في الاستخبارات الروسية: ركاب الطائرة الماليزية المفقودة على قيد الحياة.. وموجودون في قندهار!                 اتهامات للجيش النيجيري بقتل المسلمين تحت غطاء ‘محاربة الإرهاب‘                 روسيا تعلن مقتل أمير شمال القوقاز ‘عمروف ‘ واعتقال قرابة مائتي مسلح                 خبراء يعتبرونها ‘قنابل موقوتة..‘ أفلام كرتون.. فكر ضال وشذوذ.. وآخرها ‘أركان الإسلام ستة‘                 أكره أردوغان .. ولكني سأنتخبه!                 البشرية ولغز الطائرة الماليزية                 العمل في محل يقتضي حلق اللحية                 الأسرة الإلكترونية                 الأنبار في العراق أزمة أم كارثة؟ (1/ 5)                 صراع الدين بانتخابات تركيا.. حينما يلتقي مستقبلها بماضيها                 الانتخابات التركية في الميزان                 خمسة سيناريوهات تنتظر سوريا                 شار ونصر الله.. المصدر واحد                
محرك البحث
القائمة البريدية
البريد الإلكتروني

     
دخول الأعضاء




(تأملات في اختفاء الطائرة الماليزية) خطب مختارة
(الأنصار ودورهم في حفظ الدين والأخوة) خطب مختارة
نصرة المسلمين بين الشرع والمروة (ملف علمي)
29/8/1434هـ - الساعة 11:44 ص
في هذا الزمن التي كثرت فيه الأحداث المُتلاحقة، والوقائع المُتوالية التي نزلت بأرض الإسلام، وشاهدَ العالمُ من خلالها كيف استهدَفت آلةُ الحرب والقتل والقمع والتعذيب والتنكيل الضعفةَ والعُزَّلَ والأبرياءَ والرُّضَّعَ والأطفالَ والشيوخَ والنساء، في صورٍ من الوحشية لا يجترئُ عليها إلا عديمُ الرحمة وفاقدُ العقل، إن تلك الأحداث تستوجِبُ اليقظَةَ والاعتبار، والتذكُّر والادِّكار، وما هي إلا محنٌ تُمتَحنُ بها القلوب، وتُبتلَى بها النفوس؛ ليعلمَ الله من يقِفُ مع المظلوم في وجه الظالم، وينصر الحقَّ في وجه الباطل، ويدفعُ بالسنة في وجه البدعة، ويصِلُ يدَه بأهل الإيمان والتوحيد في وجه أهل الشرك والخرافة والتنديد: (وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ)..

 

 

 

 

في هذا الزمن التي كثرت فيه الأحداث المُتلاحقة، والوقائع المُتوالية التي نزلت بأرض الإسلام، وشاهدَ العالمُ من خلالها كيف استهدَفت آلةُ الحرب والقتل والقمع والتعذيب التنكيل الضعفةَ والعُزَّلَ والأبرياءَ والرُّضَّعَ والأطفالَ والشيوخَ والنساء، في صورٍ من الوحشية لا يجترئُ عليها إلا عديمُ الرحمة وفاقدُ العقل، إن تلك الأحداث تستوجِبُ اليقظَةَ والاعتبار، والتذكُّر والادِّكار، وما هي إلا محنٌ تُمتَحنُ بها القلوب، وتُبتلَى بها النفوس؛ ليعلمَ الله من يقِفُ مع المظلوم في وجه الظالم، وينصر الحقَّ في وجه الباطل، ويدفعُ بالسنة في وجه البدعة، ويصِلُ يدَه بأهل الإيمان والتوحيد في وجه أهل الشرك والخرافة والتنديد: (وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ) [الحديد: 25].

 

وقد كان من حق المسلم على أخيه المسلم أن يُقاسِمه الهُمومَ والمكارِه، ويُشارِكه محنَته وبليَّته، ويعيشُ معه مُصابَه ورزِيَّته، لا يخونُه ولا يُسلِمه، ولا يترُكه ولا يخذُله؛ بل يحُوطه وينصُره ويعضِدُه؛ قال صلى الله عليه وسلم: "... ما من امرئٍ ينصرُ مسلمًا في موطنٍ يُنتقصُ فيه من عِرضه، ويُنتهَكُ فيه من حُرمته إلا نصرَه الله في موطنٍ يحبُّ فيه نُصرتَه"[رواه أبو داود، والطبراني في الأوسط، وقال الهيثمي: إسنادُه حسن].

 

ونصرة المسلم لأخيه المسلم واجبة من الواجبات الشرعية، وحق من حقوقه عليه؛  ولكن للأسف الشديد أن كثيرًا من الناس لا يلقونَ للمستضعفين بالاً، لم يكلِّفوا أنفسهم متابعةَ أخبار إخوانهم، بل ولا السؤال عنهم، اللهم إلا ما يمرُّ على أحدهم عرَضًا على سمعه وبصره، وكان الأَوْلَى به أن يكون مستشعِرًا لحال إخوانه في محنتهم، فلهم حقٌّ في أن نشاركهم مشاعرَهم، ولهم حقٌّ في أن نجعل لقضيتهم نصيبًا وافرًا من طرحنا ومجالسنا، وذلك كلُّه شيءٌ من حقِّ المسلم على أخيه المسلم.

 

وإسهاما منا ملتقى الخطباء في نصرة المسلمين، كان جمعنا لهذا الملف العلمي، والذي أسميناه: "نصرة المسلمين بين الشرع والمروءة" وقد قسمناه إلى محورين:

 

المحور الأول: الأسباب الداخلية: وذلك يكون بأمور عدة؛ منها:

 

1- إصلاح النفس، بالإيمان الصادق، والعمل الصالح، وما إلى ذلك.

 

2- إصلاح البيت المسلم، وذلك بتربية الأبناء على العبادة والطاعة، مكافحة المعاصي والمنكرات، وتحديد مسئولية جميع الأفراد في الأسرة تجاه قضايا المسلمين، وإحياء فقه إخوة الدين.

 

3- إصلاح المجتمع ليكون أهلا لنزول النصر: وذلك من خلال نشر السنن، ومقاومة البدع، وبيان أثر الذنوب والمعاصي على هزيمة المسلمين، تعريف المسلمين بخريطة الوجود الإسلامي في العالم وأهم مشاكل المسلمين بصورة منهجية في المدارس والجامعات، وتدريس مادة التاريخ الإسلامي بصورة عامة، وتطبيق شرع الله والسعي لنشره في الأرض، بيان دور المجتمع في نصرة الإسلام والمسلمين.

 

4 – الدعاء بنزول النصر للمسلمين المظلومين وخذلا الكافرين والظالمين.

 

المحور الثاني: الأسباب الخارجية: وذلك من خلال الأمور التالية:

 

1- نصرة المسلمين بالمال، ومن ذلك: إنشاء صندوق لإغاثة المسلمين، ونشر ثقافة الجهاد بالمال، وكفالة الأرامل والأيتام، وتفعيل فكرة استثمار الزكوات والصدقات في مساعدة المسلمين، وإرسال المال والعتاد والمؤن والسلاح للمسلمين المستضعفين.

 

2 - نصرة المسلمين إعلاميا: وذلك من خلال نشر الوعي بقضايا المسلمين عالميا عن طريق القنوات والمواقع الإلكترونية، والنشرات والصحف المتخصصة في قضايا المسلمين، وعقد المؤتمرات الصحفية والدعائية عن أوضاع المسلمين، وعمل معارض خارجية وداخلية لتوضيح مآسي المسلمين وما يتعرض لهم من ظلم واستبداد، وتبني الأفكار الدعائية قصيرة وبعيدة المدى في إيقاظ الشعور الإسلامي والعالمي بخصوص قضايا المسلمين مثل فكرة رسائل الجوال، وفكرة الأيام والأسابيع الخاصة بقضية معينة للمسلمين مثل أسبوع القدس، البوسنة، وهكذا .. وإحياء ذكرى النكبات والمجازر الشنيعة التي تعرض لها المسلمون مثل ذكرى مذابح دير ياسين وسيربنيتسا، وتخصيص إذاعات متخصصة عن الجاليات المسلمة المضطهدة.

 

3- نصرة المسلمين سياسيا: وذلك يكون بتبني مطالب المسلمين في المحافل الدولية والإقليمية والهيئات الخارجية، ورعاية الحركات السياسية الممثلة للمسلمين، وتفعيل الضغوط السياسية والاقتصادية والقانونية على الحكومات التي تضطهد المسلمين ، مثل المقاطعة وفرض العقوبات وطرد السفراء إلى قطع العلاقات  ـ فتح مكاتب تمثيل سياسي للمسلمين المستضعفين في البلاد الإسلامية.

 

4- نصرة المسلمين بالنفس: وذلك من خلال نشر ثقافة الجهاد في سبيل الله، وبيان اتساعها للنفس والمال والوقت والجهد، والفعل والترك، والهجر والزجر، والوصل والقطع، وأعلاها الجهاد بالنفس.

 

 

 

 

 

(كذبة أبريل مصدرها وحقيقتها وأسرارها) خطب مختارة
(إجلاء بني النضير) خطب مختارة

تعليقات على الموضوع - 1

  مدثر جمال التونسوي | جزاک الله خيرا

ماشاء الله ? مقال رائع حول نصرة المسلمين و قد اردت ان اترجمه الي اللغة الاردية الباکستانية لتعم الفائدة

« 1 »

أضف مشاركتك
الإسم
البريد الالكتروني
عنوان المشاركة
نص المشاركة
أدخل رمز التحقق :