ملخص خطبتي الحرمين بتاريخ 17/9/1431هـ                 قرار بنده.. الإيجابية تصنع المعجزات                 والعالم أيضاً ضد كاميليا                  نظرة على الفضائيات الإسلامية                 هوامش على الانسحاب الأمريكي من العراق                 غاز المتوسط.. استمرار الأطماع الصهيونية في الثروات العربية!!                  (( دان براون )) ربيب الفاتيكان                 الزوجة الإسرائيلية والجواري العربيات                 ثقافة الجور والطغيان والاستبداد واغتصاب الأوطان                 القلق الفكري                 خبراء: إشعاعات أمريكا بالعراق أخطر من أسلحة الحرب العالمية                 ضغوط أمريكية على سوريا لكبح حماس                 من أجل كاميليا..هيئة كنسية سرية جديدة                 الجيش الإثيوبي يتوغل مجددًا داخل الصومال                 الحسم والإنذار للأئمة المُصرين على إطالة خطب الجمعة                 شيخ الأزهر: المنصرون يشنون هجمة فكرية ضد الإسلام                 صحيفة: مساعد كرزاي يتعاون مع الاستخبارات الأمريكية                 بعد انتشار دعوات لمقاطعتها.. ‘بندة‘ تتراجع عن توظيف النساء كاشيرات                 مصر: احتجاجات قبطية على اختفاء ‘كاميليا‘ جديدة                 القاهرة: إيران لا تهدد ‘إسرائيل‘ بل العرب                
محرك البحث
القائمة البريدية
البريد الإلكتروني

     
دخول الأعضاء




د. معتصم بابكر مصطفى
القرآن الكريم له منهج رشيد في خطاب المدعوين، فالله عز وجل هو خالقهم، وهو أعلم بهم من أنفسهم، فخاطب كل صنف منهم بما يناسبه من التأثير والانفعال النفسي وإثارة الوجدان وتحريك العواطف حتى ينتج عن ذلك الاستجابة لما يُدْعَوْن إليه؛ لذا يجب أن يتبع الدعاة في نشر الدعوة كل أسلوب يوصلها قلوب الناس، ويحقق
د. معتصم بابكر مصطفى
..وعموماً يمكن القول: إن الإقناع في أدبيات الاتصال يرتبط ببناء الرسالة وأسلوب تقديمها، وعلى الرغم مما يشار إليه دائماً من تأثيرات لعناصر أخرى في عملية الاتصال، إلا أن الرسالة وخصائصها تظل هي المتغير الأساس والحاسم في تحقيق هدف الإقناع في الحصول على استجابات موالية...
الشيخ علي محفوظ
        الأدلة في أصول الخطابة أصول الخطابة ثلاثة: الإيجاد، والتنسيق، والتعبير. والأول: هو إعمال الفكر في استنباط الوسائل الجديرة بإقناع السامع، والوسائل الأدلة، ولا بدَّ مع الأدلة من توافر الآداب الخطابية، والعلم بالأهواء والميول النفسانية، وذلك أن مقصود الخطيب:
الشيخ علي محفوظ
    قد عرفت أن مقصد الخطيب: استمالة النفوس إلى ما يريد منها بإثارة عواطفها، وأن ذلك يكون بمعرفة الأهواء، وطرق تهييجها أو تسكينها، ولما كان الإنسان مركبًا من روح وجسم - لم يكفِ الخطيب أن يوجه كلامه إلى القوى العقلية فقط؛ بل عليه أيضًا أن يثير من السامع عواطفه وميوله التي تدفع
أ. أحمد بن عبد المحسن العساف
      تروي بعض الأساطير أن الشمس والرياح تراهنتا على إجبار رجل على خلع معطفه؛ وبدأت الرياح في محاولة كسب الرهان بالعواصف والهواء الشديد والرجل يزداد تمسكاً بمعطفه وإصراراً على ثباته وبقائه حتى حل اليأس بالرياح فكفت عنه؛ واليأس أحد الراحتين كما يقول أسلافنا، وجاء دور الشمس
« 1 »