مختصر خطبتي الحرمين 13 من جمادى الأولى 1438هـ                 محافظ القدس: العدوان على المدينة غير مسبوق                 عسيري: شرعية اليمن تتقدم.. والانقلابيون يسيطرون فقط على صنعاء وصعدة                 140 ألف طفل في الموصل يواجهون خطر الموت                 ‘فيضان كارثي‘ لمياه نهر الفرات في سوريا... الأمم المتحدة تحذّر                 قبيلة ليبية كبرى تنتفض ضد ‘حفتر‘                 أطفال السودان بحاجة لـ110 ملايين دولار                 خلال 24 ساعة...السعودية تعترض ثلاثة صواريخ حوثية                 البرلمان العربي يناشد المنظمات الإنسانية لإنقاذ الروهنغيا                 الكشف عن مراكز تدريب إيران للمليشيات الشيعية                 أخبار منوعة:                 أحمد بن طولون                 مأساتنا مع الزبد قبل ذهابه جفاء                 بين الفضائيات ومواقع التواصل والتصدر للناس.. هذا هو دواء الدعاة                 صنيع الحصان!!                 ‘كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَارًا‘                 هل بورما من الأُمة؟                 الحب الغائب                 المغلوب يتبع الغالب                 أعظم وظيفة في العالم!                
محرك البحث
القائمة البريدية
البريد الإلكتروني

     
دخول الأعضاء




(ثوابت الدين بين التسليم والاجتهاد والتبديل) خطب مختارة
غزوات الرسول -صلى الله عليه وسلم-: (غزوة حنين) خطب مختارة
الشيخ عطية محمد سالم
وهكذا كل مَن جاء بعده من الخلفاء والأمراء والولاة، إلى أواخر العصر العباسي، ظلت الخطابة موضع العناية وأداة التوجيه إلى أن أصيب العالم الإسلامي بما يسمى (الانحطاط الأدبي)، فأهملت الخطابة، واقتصرت على الجمع والأعياد، وفي شكليات وتقاليد حتى أصبحت خطبة الجمعة تعاد وتكرر في كل جمعة من موعدها في السنة
الشيخ مرشد الحيالي
لما كانت الدعوة إلى الله من المنزلة والأهمية في القرآن والسنة بمكان، فهي تحتاج إلى أن يكون الدَّاعي على قدر وفير من العلم والكفاءة، والتأثير فيمن يدعوهم، ويَتطلب ذلك معرفة جيدة بأحوال وظروف مُعينة، وخبرة بأحوال النفس البشريَّة وانفعالاتِها، وهذا كله لا بُدَّ أنْ يكون مَبنيًّا على المصادر
أ. شريف عبدالعزيز - عضو الفريق العلمي
إن الناظر في المجتمعات المسلمة اليوم يجد أنها تزخر بألوان من المشكلات المتنوعة وكلها من العيار الثقيل، فمنها المشكلات العقدية كالحكم بغير ما أنزل الله، وعبادة القبور والنذر لأصحابها، ومنها المشكلات الاجتماعية كغلاء المهور والعنوسة وعقوق الوالدين وقطيعة الأرحام، ومنها المشكلات الأخلاقية مثل التحرش
أ. شريف عبدالعزيز - عضو الفريق العلمي
والقرآن فيه ألف مَثَلٍ، كما قال أهل العلم، تدعو للتدبر، والنظر، والاعتبار، فمثلاً كلمة الإيمان "لا إله إلا الله " كالشجرة الطيبة أصلها راسخ في الأرض، وأغصانها ممتدة نحو السماء، تعطي ثمارها -بإذن الله- وتيسيره دائماً، وهذه الثمار العملُ الصالح يصعد إلى السماء، فينال بركته وثوابه فيكل وقت. وكلمة
الشيخ صـلاح فضـل توقه - عضو الفريق العلمي
إن إجادة الخطيب وتقيميه يجب ألا تقتصر على الجوانب الشكلية والنمطية لمواصفات الخطبة والخطيب، ففي الموقف السابق نجد أن الخطيب قد أفتقد جانباً مهماً، ألا وهو الجانب الاجتماعي، فقد كان الخطيب مُستغرقاً نفسياً وفكرياً في الالتزام بالنواحي الشكلية فيما يتعلق بالخطبة، وما يتعلق بمظهره الخارجي أيضاً،
أ. محمد النغيمش
إن ذكر الحقائق والقصص في بداية الحديث يجذب الانتباه، فعندما تتعالى الأصوات في نقاش حاد عن "سبب الأمية في الدول العربية" مثلاً، تكون أفضل طريقة لجذب الانتباه هي أن تقول: "هل تعلمون أن الأمية انخفضت إلى نسبة كذا في عام كذا حسب آخر تقرير رسمي نشر مؤخرًا ؟ وستجد
الشيخ د. عويض بن حمود العطوي
فإنها تثير الاهتمام عند المتلقي، وتحفزه للتفكير، وكلما كان السؤال عميقًا، ملامسًا لحاجات المتلقين؛ كان أكثر تحريكًا لدواخلهم، وقد احتوى القرآن الكريم على أكثر من ستمائة سؤال، لم يكن المراد في أكثرها الجواب، بل المراد هو التفكير، وكثيرًا ما كان...
الإعداد الجيد هو السر الذى يكمن وراء كل خطاب ناجح، لذا خذ الوقت الكافي للإعداد لخطابك مع ضرورة التدرب على إلقائه أمام المرآة أو أصدقائك، فالإعداد والتدريب الجيدين سيجعلك أكثر ثقة، وسيزيل الرهبة لديك من...
الشيخ مرشد الحيالي
الخطيب الذي لا يتفاعل ولا يتحمَّس لِمَا يقول لا يؤثِّر في عقول وقلوب مَن يتحدَّث إليهم؛ لأنَّه يصبح آلةً مجرَّدة من المشاعر والأحاسيس، تُلْقي كلماتٍ مجرَّدةً عن المعاني، ثم تنتهي وظيفتُه ومهنته دون أن ينتفعَ منه الحاضرون، فبينه وبين مَن يدعوهم ويعظهم حجابٌ غليظ، وجدار عازل، ولا شكَّ أنَّ الخطابة
د. معتصم بابكر مصطفى
القرآن الكريم له منهج رشيد في خطاب المدعوين، فالله عز وجل هو خالقهم، وهو أعلم بهم من أنفسهم، فخاطب كل صنف منهم بما يناسبه من التأثير والانفعال النفسي وإثارة الوجدان وتحريك العواطف حتى ينتج عن ذلك الاستجابة لما يُدْعَوْن إليه؛ لذا يجب أن يتبع الدعاة في نشر الدعوة كل أسلوب يوصلها قلوب الناس، ويحقق
د. معتصم بابكر مصطفى
..وعموماً يمكن القول: إن الإقناع في أدبيات الاتصال يرتبط ببناء الرسالة وأسلوب تقديمها، وعلى الرغم مما يشار إليه دائماً من تأثيرات لعناصر أخرى في عملية الاتصال، إلا أن الرسالة وخصائصها تظل هي المتغير الأساس والحاسم في تحقيق هدف الإقناع في الحصول على استجابات موالية...
الشيخ علي محفوظ
        الأدلة في أصول الخطابة أصول الخطابة ثلاثة: الإيجاد، والتنسيق، والتعبير. والأول: هو إعمال الفكر في استنباط الوسائل الجديرة بإقناع السامع، والوسائل الأدلة، ولا بدَّ مع الأدلة من توافر الآداب الخطابية، والعلم بالأهواء والميول النفسانية، وذلك أن مقصود الخطيب:
الشيخ علي محفوظ
    قد عرفت أن مقصد الخطيب: استمالة النفوس إلى ما يريد منها بإثارة عواطفها، وأن ذلك يكون بمعرفة الأهواء، وطرق تهييجها أو تسكينها، ولما كان الإنسان مركبًا من روح وجسم - لم يكفِ الخطيب أن يوجه كلامه إلى القوى العقلية فقط؛ بل عليه أيضًا أن يثير من السامع عواطفه وميوله التي تدفع
أ. أحمد بن عبد المحسن العساف
      تروي بعض الأساطير أن الشمس والرياح تراهنتا على إجبار رجل على خلع معطفه؛ وبدأت الرياح في محاولة كسب الرهان بالعواصف والهواء الشديد والرجل يزداد تمسكاً بمعطفه وإصراراً على ثباته وبقائه حتى حل اليأس بالرياح فكفت عنه؛ واليأس أحد الراحتين كما يقول أسلافنا، وجاء دور الشمس
« 1 »