ويتضح من تلك الروايات كراهية عقلاء قريش لذلك الحصار القاسي ومبادرة بعضهم بفك الحصار عن المحاصرين. ولأن الحصار كان حصاراً جماعياً عاماً شاملاً لكل مناحي الحياة؛ فقد كان فك ذلك الحصار يحتاج لقرار جماعي ولا يكفي فيه المبادرات الفردية، وكان أول من فكر في جماعية فك الحصار هو هشام بن عمرو بن الحارث الذي