مختصر خطبتي الحرمين 24 من رجب 1438هـ                 تحذير من تدهور إنساني خطير بغزة                 الجنائية الدولية تقبل دعوى ضد الأسد وبريطانيا ترحب بالعقوبات على نظامه                 الحوثيون يرفعون سعر البنزين والغاز في العاصمة صنعاء بشكل مفاجئ (السعر الجديد)                 مليشيات شيعية تنتقم من المزارعين السنة بالعراق                 السعودية تمول بناء مئات المساجد في بنغلاديش بقيمة مليار دولار                 الاحتلال الفارسي يعتقل عددًا من الدعاة السُّنّة في الأحواز                 مؤسسات تركية تطلق حملة واسعة لمواجهة خطر المجاعة بالصومال                 إحراق مسجد تاريخي في ميانمار وحصار من فيه من المسلمين                 الهند تسعى لإقرار قانون لحماية الأبقار لا حماية المسلمين                 أخبار منوعة:                 نموذج لاستعلاء المؤمن في مواجهة الفتن                 قصة الحوثيين                 تعالوا نتذاكر نعم الله علينا                 القوة الخفية لدى الإنسان                 ظهور الفرسان لا يكسرها السقوط ..                 من أي أنواع “الواتسابيين” أنت؟!                 صور التطرف الليبرالي...!                 هموم وضغوط الحياة                 مسلمون منسيون..فيتنام                
محرك البحث
القائمة البريدية
البريد الإلكتروني

     
دخول الأعضاء




(النصيحة وآدابها) خطب مختارة
الأخلاق المذمومة (الفحش والبذاءة) خطب مختارة
وفى قصة الفتية نجد أنهم رفضوا حياة الترف وما كان عليه أهلوهم وقومُهم من عبادة غير الله، وهم لا زالوا في مرحلة الشباب والفُتوَّة، والآمال في الحياة عريضة، ومَجالات الانطلاق نحو الشهوات سهلة مُيسَّرة؛ لكنهم رفضوا وأنكروا ما كان عليه قومهم، وقرَّروا العزلة وترك الإقامة بين ظهراني أهل الشرك والترف،
فاستحلال محارم الله بأدنى الحيل والتحايل على شرع الله سمة يهودية والعياذ بالله، وهناك من يفعلها من المسلمين، وذلك في سائر أبواب المعاملات؛ كمن يسمي الربا بغير اسمه؛ ليضل الناس، كالاستثمار مثلاً، أو يسميه بالفائدة، أو عائداً أو نحو ذلك، وهو في الحقيقة ربا. ومن الحيل المنتشرة نكاح التحليل، الذي يطلق
ولعل أبرز المشاهد التي وردت في قصة نوح -عليه السلام-، مشهد السفينة من البداية إلى النهاية، وهو مشهد مليء بالعبر والعظات، فسفينة نوح -عليه السلام- مثل على توافر سبيل النجاة لمن أراد وصدق. وتتعدّد الأمثلة مع التاريخ، وتظل سفينة نوح هي النموذج الذي يصوّر الأمثلة كلها..
لاشك أن الحديث عن سيرة النبي -صلى الله عليه وسلم- وصحبه الكرام -رضوان الله عليهم-، وما صحب حياتهم وسيرتهم من عنت ومشقة وأهوال وصعاب من أجل هذا الدين ونشره بين الناس، لهو من أحب العلوم الشرعية، وأعظم الأخبار التاريخية، إذ أنها تقدم للمسلمين سجل أحوال خير خلق الله -عز وجل- من المهد إلى اللحد، وتكشف
وكانت بسبب غدر يهود بني قينقاع ونقضهم للعهود مع النبي -صلى الله عليه وسلم-فحاصرهم الرسول والصحابة في حصونهم حتى هلال ذي القعدة، فألقى الله -عز وجل- الرعب في قلوبهم ونزلوا على حكم رسول الله، فشفع فيهم رأس النفاق عبد الله بن أبي بن سلول، وكانوا حلفاءه في الجاهلية، فقبل رسول الله شفاعته وأجلاهم عن
ومن الأساليب الجديدة أيضا تغيير لغة الخطاب الدعوي, ففي المرة الأولى كان الخطاب عاما دون أي ضمانات أو تعهدات أو التزامات, ولكن في المرة الثانية ركز الرسول - صلى الله عليه وسلم - في خطابه على الجوانب الأمنية المهمة, وسؤاله عن المنعة والقوة لدى القبائل قبل أن يوجه إليهم الدعوة, ويطلب منهم الحماية,
والثالث: أن يقع في تاريخ هذه الأمة من الظواهر والأحداث العظيمة ما لا يكون عادة في تاريخ الأمم، فيثير الدهشة والفخر، وهنا يكون وصف هذه الظاهرة بأنها "إعجاز تاريخي" من قبيل خرقها للعادة التاريخية لا للسنة الكونية الطبيعية..
إنَّه مهما تكن الأسباب والبواعث على هذا التسامح الديني عند المسلمين فإنَّها فضيلة تستحق كل إعجاب وتقدير. وإنَّه لمن الخطأ في القياس أن نُقارن بين هذه الفضيلة عندهم وبين ما نسميه نحن أحياناً بالتسامح الديني عندنا؛ فإنَّ هذا التسامح المزعوم ليس له أدنى قيمة خُلُقية، بل ليس له وجود حقيقي؛ لأنَّه يقوم
لم يكن إبراهيم باشا جباناً أو عسكرياً غير قدير، فحياته العسكرية الطويلة مليئة بالشرف ولكنه ارتكب هذه الخيانة التي لا يصدقها العقل؛ لإسقاط مصطفى باشا لا غير، وقبل قطع رأسه، قال للشاويش باشي (رئيس مرافقي السلطان): "قل للسلطان لا يستطيع أحد أن يتفادى ما فات غير مصطفى باشا". يقصد بذلك ألا يعزل