ملخص خطبتي الحرمين بتاريخ 17/9/1431هـ                 قرار بنده.. الإيجابية تصنع المعجزات                 والعالم أيضاً ضد كاميليا                  نظرة على الفضائيات الإسلامية                 هوامش على الانسحاب الأمريكي من العراق                 غاز المتوسط.. استمرار الأطماع الصهيونية في الثروات العربية!!                  (( دان براون )) ربيب الفاتيكان                 الزوجة الإسرائيلية والجواري العربيات                 ثقافة الجور والطغيان والاستبداد واغتصاب الأوطان                 القلق الفكري                 خبراء: إشعاعات أمريكا بالعراق أخطر من أسلحة الحرب العالمية                 ضغوط أمريكية على سوريا لكبح حماس                 من أجل كاميليا..هيئة كنسية سرية جديدة                 الجيش الإثيوبي يتوغل مجددًا داخل الصومال                 الحسم والإنذار للأئمة المُصرين على إطالة خطب الجمعة                 شيخ الأزهر: المنصرون يشنون هجمة فكرية ضد الإسلام                 صحيفة: مساعد كرزاي يتعاون مع الاستخبارات الأمريكية                 بعد انتشار دعوات لمقاطعتها.. ‘بندة‘ تتراجع عن توظيف النساء كاشيرات                 مصر: احتجاجات قبطية على اختفاء ‘كاميليا‘ جديدة                 القاهرة: إيران لا تهدد ‘إسرائيل‘ بل العرب                
محرك البحث
القائمة البريدية
البريد الإلكتروني

     
دخول الأعضاء




حتى إذا أرادوا أن يلقوه فيها قدّموه وأشعلوا النّار حتى إن كانت الطير لتمرّ بها فتحترق من شدّتها وحرّها، فلمّا أجمعوا لقذفه فيها صاحت السماء والأرض وما فيها من الخلق إلاّ الثقلين إلى الله صيحة واحدة: أي ربّنا إبراهيم ليس في أرضك..
هذا مثل ضربه الله لكفار قريش فيما أنعم به عليهم من إرسال الرسول العظيم الكريم إليهم فقابلوه بالتكذيب والمخالفة
أتاه الشيطان فقال : إني أنا أوقعتك في هذا ، ولن ينجيك منه غيري ، فاسجد لي سجدة واحدة وأنجيك مما أوقعتك فيه !!!
فرجع الصغير إلى أحضان أمه ترعاه وتحنو عليه، فكان عندها حتى بلغ ست سنين؛ لتتحرك عاطفة آمنة وشوقها إلى حيث توفي الزوج ويقطن الأهل، فعزمت على السفر إلى يثرب، فتحركت المطايا، ومكثت شهرا في يثرب، ليحين بعد ذلك وقت الرجوع، وفي طريق السفر بين يثرب ومكة: توقفت المطايا في مكان يحمل في طياته ذكرى لا تزال
"..وَتَنَكَّرَ لَنَا النَّاسُ حَتَّى مَا هُمْ بِالَّذِينَ نَعْرِفُ وَتَنَكَّرَتْ لَنَا الْحِيطَانُ الَّتِي نَعْرِفُ حَتَّى مَا هِيَ الْحِيطَانُ الَّتِي نَعْرِفُ وَتَنَكَّرَتْ لَنَا الْأَرْضُ حَتَّى مَا هِيَ الْأَرْضُ الَّتِي نَعْرِفُ .."
"..فَأُقْسِمُ بِاللَّهِ لَقَدْ أَكَلُوا حَتَّى تَرَكُوهُ وَانْحَرَفُوا وَإِنَّ بُرْمَتَنَا لَتَغِطُّ كَمَا هِيَ وَإِنَّ عَجِينَنَا لَيُخْبَزُ كَمَا هُو "
وفي يوم الأحد 28 رمضان سنة 92 هـ التقى الجيشان على ضفاف نهر وادي "لكة" واسم النهر بالإسباني "جوادليتي"، وقيل عند ضفاف نهر آخر اسمه نهر "بارباتي" ومنه جاءت التسمية العربية برباط قرب مدينة "شذونة" في ناحية الجنوب الغربي للأندلس، واستمرت المعركة الطاحنة بين الفريقين قرابة ثمانية أيام، وانتهت بهزيمة
ولما شارف الزوال على الناس ركب النعمان فرسه، ونادي في الناس، وذكرهم وحرضهم على الجهاد في سبيل الله، وقال لهم: "إني مكبر ثلاث تكبيرات؛ فإذا كبرت الثالثة فإني حامل إن شاء الله، ثم توجه إلى القبلة داعيا" فقال: "اللهم أعز دينك، وأنصر عبادك، واجعل النعمان أول شهيد اليوم على إعزاز دينك، ونصر عبادك"؛
بدأت الراية الجهادية على يد عماد الدين زنكي الذي ظل يجاهد حتى استشهد سنة 541 هـ، وحمل الراية من بعده ولده: نور الدين محمود -الملقب بالشهيد- وعلى يديه عادت كثير من البلدان المسلمة إلى حوزة الإسلام، بعد أن ظلت فترة طويلة تحت نير الصليب، ولكنه مات قبل أن يتحقق هدفه الأسمى: وهو تحرير بيت المقدس، وذلك