مختصر خطبتي الحرمين 15 من ربيع الآخر 1438هـ                 الأسد يمنح 5 مشاريع كبرى لإيران أبرزها الهاتف المحمول                 اليمن: تأكيد أممي بعدم المساس بصلاحيات هادي                 رائد صلاح: رفضت لقاء نتنياهو وقرأت 80 كتابًا في السجن                 تقرير: 2016 أكثر الأعوام دموية في العراق                 إيران تشن حملة اعتقالات واسعة في صفوف عرب الأحواز                 التعاون الإسلامي تدعو الأمم المتحدة لإنقاذ مسلمي ميانمار                 أمريكا ترفع العقوبات عن السودان ‘لتشجيع مكافحة الإرهاب‘                 تركيا: 13 ألف سوري حصلوا على تصاريح عمل خلال 2016                 ليبيا تتحول إلى ساحة صراع بين روسيا والغرب                 العفو الدولية : قوانين الإرهاب بأوروبا تستهدف المسلمين                 لئن شكرتم لأزيدنكم                 رسالة إلى مسلمي أوروبا واللاجئين: امضوا في حياتكم                 أزمة تعليم أم أزمة تعلم؟                 الزوج الشّكّاك                 أختي.. بضعة من أمي!                 خطير.. التأثير السلبي والنفسي على المُنتقبات!!                 لا تُجهِد نفسك                 الخطاب الروحي والتنوير العقلي.. التكامل الإسلامي                 مع القرآن - في المشهد (خطيب الأنبياء)                
محرك البحث
القائمة البريدية
البريد الإلكتروني

     
دخول الأعضاء




سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله (إمام عادل) خطب مختارة
(الأقربون أولى بالمعروف) خطب مختارة
وفى قصة الفتية نجد أنهم رفضوا حياة الترف وما كان عليه أهلوهم وقومُهم من عبادة غير الله، وهم لا زالوا في مرحلة الشباب والفُتوَّة، والآمال في الحياة عريضة، ومَجالات الانطلاق نحو الشهوات سهلة مُيسَّرة؛ لكنهم رفضوا وأنكروا ما كان عليه قومهم، وقرَّروا العزلة وترك الإقامة بين ظهراني أهل الشرك والترف،
فاستحلال محارم الله بأدنى الحيل والتحايل على شرع الله سمة يهودية والعياذ بالله، وهناك من يفعلها من المسلمين، وذلك في سائر أبواب المعاملات؛ كمن يسمي الربا بغير اسمه؛ ليضل الناس، كالاستثمار مثلاً، أو يسميه بالفائدة، أو عائداً أو نحو ذلك، وهو في الحقيقة ربا. ومن الحيل المنتشرة نكاح التحليل، الذي يطلق
ولعل أبرز المشاهد التي وردت في قصة نوح -عليه السلام-، مشهد السفينة من البداية إلى النهاية، وهو مشهد مليء بالعبر والعظات، فسفينة نوح -عليه السلام- مثل على توافر سبيل النجاة لمن أراد وصدق. وتتعدّد الأمثلة مع التاريخ، وتظل سفينة نوح هي النموذج الذي يصوّر الأمثلة كلها..
لاشك أن الحديث عن سيرة النبي -صلى الله عليه وسلم- وصحبه الكرام -رضوان الله عليهم-، وما صحب حياتهم وسيرتهم من عنت ومشقة وأهوال وصعاب من أجل هذا الدين ونشره بين الناس، لهو من أحب العلوم الشرعية، وأعظم الأخبار التاريخية، إذ أنها تقدم للمسلمين سجل أحوال خير خلق الله -عز وجل- من المهد إلى اللحد، وتكشف
وكانت بسبب غدر يهود بني قينقاع ونقضهم للعهود مع النبي -صلى الله عليه وسلم-فحاصرهم الرسول والصحابة في حصونهم حتى هلال ذي القعدة، فألقى الله -عز وجل- الرعب في قلوبهم ونزلوا على حكم رسول الله، فشفع فيهم رأس النفاق عبد الله بن أبي بن سلول، وكانوا حلفاءه في الجاهلية، فقبل رسول الله شفاعته وأجلاهم عن
ومن الأساليب الجديدة أيضا تغيير لغة الخطاب الدعوي, ففي المرة الأولى كان الخطاب عاما دون أي ضمانات أو تعهدات أو التزامات, ولكن في المرة الثانية ركز الرسول - صلى الله عليه وسلم - في خطابه على الجوانب الأمنية المهمة, وسؤاله عن المنعة والقوة لدى القبائل قبل أن يوجه إليهم الدعوة, ويطلب منهم الحماية,
الغيظ الأمريكي من يوسف باشا قد بلغ مداه، فحاولوا التخطيط للإحاطة به عن طريق المكر والخداع والمؤامرات، بعد أن فشلوا في مواجهته عسكرياً، وبدأت الخطة الخبيثة عن طريق قنصل أمريكا في تونس "جون إيلتون"، وذلك بالتآمر مع أحمد شقيق يوسف القرماني، الذي كان قد تم نفيه إلى مصر بعد تولي شقيقه يوسف الحكم. قام
وقد غنم المسلمون في هذه المعركة ما يزيد على مائة ألف رأس من البقر وقرابة أربعة عشر ألف رأس من الأحصنة والبغال والحمير وعدداً لا يحصى من الغنم حتى قيل إن الشاة بيعت بالجزيرة الخضراء بدرهم بالإضافة إلى الدروع والسيوف والتروس. وقد أمر المنصور بقطع رؤوس القتلى وتجميعها فكانت كما نقل المؤرخون كالجبل
خط السير الحربي هذا، سيفرض على الجيش الألماني المرور من أراضي دولة سلاجقة الروم التي لم تعد ضعيفة كما كانت من قبل، فالدولة على رأسها اليوم قائد شجاع عركته التجارب والخطوب ذو شكيمة، ولن يقبل أن يعيد أخطاء أبيه من قبل. فلم يغفل السلطان ركن الدين مسعود عن تحركات وخطط الجيش الألماني، فاستعد جيداً