فرجع الصغير إلى أحضان أمه ترعاه وتحنو عليه، فكان عندها حتى بلغ ست سنين؛ لتتحرك عاطفة آمنة وشوقها إلى حيث توفي الزوج ويقطن الأهل، فعزمت على السفر إلى يثرب، فتحركت المطايا، ومكثت شهرا في يثرب، ليحين بعد ذلك وقت الرجوع، وفي طريق السفر بين يثرب ومكة: توقفت المطايا في مكان يحمل في طياته ذكرى لا تزال