مختصر خطبتي الحرمين 15 من ربيع الآخر 1438هـ                 الأسد يمنح 5 مشاريع كبرى لإيران أبرزها الهاتف المحمول                 اليمن: تأكيد أممي بعدم المساس بصلاحيات هادي                 رائد صلاح: رفضت لقاء نتنياهو وقرأت 80 كتابًا في السجن                 تقرير: 2016 أكثر الأعوام دموية في العراق                 إيران تشن حملة اعتقالات واسعة في صفوف عرب الأحواز                 التعاون الإسلامي تدعو الأمم المتحدة لإنقاذ مسلمي ميانمار                 أمريكا ترفع العقوبات عن السودان ‘لتشجيع مكافحة الإرهاب‘                 تركيا: 13 ألف سوري حصلوا على تصاريح عمل خلال 2016                 ليبيا تتحول إلى ساحة صراع بين روسيا والغرب                 العفو الدولية : قوانين الإرهاب بأوروبا تستهدف المسلمين                 لئن شكرتم لأزيدنكم                 رسالة إلى مسلمي أوروبا واللاجئين: امضوا في حياتكم                 أزمة تعليم أم أزمة تعلم؟                 الزوج الشّكّاك                 أختي.. بضعة من أمي!                 خطير.. التأثير السلبي والنفسي على المُنتقبات!!                 لا تُجهِد نفسك                 الخطاب الروحي والتنوير العقلي.. التكامل الإسلامي                 مع القرآن - في المشهد (خطيب الأنبياء)                
محرك البحث
القائمة البريدية
البريد الإلكتروني

     
دخول الأعضاء




سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله (إمام عادل) خطب مختارة
(الأقربون أولى بالمعروف) خطب مختارة
والمتأمِّل لحادثةِ عُمرَ -رضِيَ الله عنه- هذِه يجِدُ أنَّ الاستشهادَ بها أضعفُ مِن سابقتِها؛ لأنَّ هذا الفِعلَ قد فعلَه النبيُّ -صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم- نفْسُه، حيثُ صلَّى بالصحابةِ صلاةَ التراويحِ جماعةً، وكان هو إمامَهم كما ثبَت ذلك عند الشَّيخَينِ البُخاريِّ ومُسلمٍ مِن حديثِ عائشةَ
الإسلام هو الدين المنزل من عند الله -تبارك وتعالى- إلى الناس كافة، وأن شريعته السمحة هي الشريعة الحقة التي فيها صلاح كل زمان ومكان ، لذلك فإن نظرة الإسلام إلى جميع سكان الأرض بلا استثناء نظرة رحمة وشفقة ورعاية عادلة، سواء أكانوا مسلمين أم كافرين، وعليه فإن الإسلام ينظم العلاقات بين جميع الناس، على
هذا هو جنس التأويل الذي يعذر معه صاحبه، أما التأويلات التي لا يعذر أصحابها مطلقاً، فتأويلات الباطنية والفلاسفة ونحوهم ممن حقيقة أمرهم تكذيب للدين جملةً وتفصيلاً، أو تكذيب لأصل لا يقوم الدين إلا به كإنكار الفلاسفة لحشر الأجساد وقولهم إن الله –سبحانه- لا يعلم الجزئيات. أو تأويل الفرائض والأحكام بما
نستطيع أن نقول أن مسألة التصادم التركي - الإيراني مسألة حتمية بسبب اختلاف توجهاتهم وتصوراتهم لمستقبل المنطقة، وهو ما خلُص إليه مركز الدراسات الإستراتيجية والأمنية "ستراتفور" بتوقعاته لسنة 2017، فقد تنبأ المركز باشتعال نار التنافس بين تركيا وإيران لدرجة غير معهودة سابقًا، وستكون ساحتها العراق
ومن الأدلة على حاجة البشر للرسل أن عقول الناس قد تدرك حسن معظم أفعالهم الحسنة وقبح معظم أفعالهم القبيحة لما تترتب عليها الأفعال من المصالح والمفاسد، وبناء على ما في الأفعال من صفات، ولكن لا يلزم من كون الفعل حسناً عند الناس أن يأمر الشرع به، وأن يكون محبوباً عند الله، ولا يلزم من كون الفعل قبيحاً
وكم من قضية عادلة كان الفشل حليفَها، لا لشيء سوى أنه لم يتهيّأ لها مَن يحسن عرضها، ويعرف كيف يدافع عنها، وينتصر لها، ويستميل الآخرين ويقنعهم بالوقوف إلى جانبها، وكم من قضية باطلة لاقت نجاحا، بما تهيّأ لها مِن أناس استطاعوا أن يُضْفوا عليها قبولا ومصداقية، ويجلبوا لها تأييدا وتعاطفا.