مختصر خطبتي الحرمين 24 من رجب 1438هـ                 تحذير من تدهور إنساني خطير بغزة                 الجنائية الدولية تقبل دعوى ضد الأسد وبريطانيا ترحب بالعقوبات على نظامه                 الحوثيون يرفعون سعر البنزين والغاز في العاصمة صنعاء بشكل مفاجئ (السعر الجديد)                 مليشيات شيعية تنتقم من المزارعين السنة بالعراق                 السعودية تمول بناء مئات المساجد في بنغلاديش بقيمة مليار دولار                 الاحتلال الفارسي يعتقل عددًا من الدعاة السُّنّة في الأحواز                 مؤسسات تركية تطلق حملة واسعة لمواجهة خطر المجاعة بالصومال                 إحراق مسجد تاريخي في ميانمار وحصار من فيه من المسلمين                 الهند تسعى لإقرار قانون لحماية الأبقار لا حماية المسلمين                 أخبار منوعة:                 نموذج لاستعلاء المؤمن في مواجهة الفتن                 قصة الحوثيين                 تعالوا نتذاكر نعم الله علينا                 القوة الخفية لدى الإنسان                 ظهور الفرسان لا يكسرها السقوط ..                 من أي أنواع “الواتسابيين” أنت؟!                 صور التطرف الليبرالي...!                 هموم وضغوط الحياة                 مسلمون منسيون..فيتنام                
محرك البحث
القائمة البريدية
البريد الإلكتروني

     
دخول الأعضاء




(النصيحة وآدابها) خطب مختارة
الأخلاق المذمومة (الفحش والبذاءة) خطب مختارة
بالجملة فكل حربي دخل الديار الإسلامية من غير نية الإقامة المستمرة فيها يعقد له عقد الأمان المؤقت، وبمجرد منحه الأمان المذكور يسمى مستأمناً أو معاهداً، وإقامته تكون مؤقتة، وقد تجدد وقتاً بعد آخر ولكن لا تكون إقامته دائمة. فإن أصبحت دائمة صار ذمياً من رعايا الدولة الإسلامية..
أما إذا جاء بعد العمل بالعام ما صورته التخصيص، فإنما يكون نسخًا جزئيًا، لكن بعضهم يُسمِّي النسخ تخصيصًا جزئيًّا كان أو كليًّا، نظرًا إلى أن اقتضاء الخطاب بالحكم لشموله لما يستقبل من الأوقات عموم، والنسخُ إخراج لبعض تلك الأوقات وهو المستقبل بالنسبة إلى النص الناسخ، وهذا مما يحتج به مَنْ يجيز نسخ
والمتأمِّل لحادثةِ عُمرَ -رضِيَ الله عنه- هذِه يجِدُ أنَّ الاستشهادَ بها أضعفُ مِن سابقتِها؛ لأنَّ هذا الفِعلَ قد فعلَه النبيُّ -صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم- نفْسُه، حيثُ صلَّى بالصحابةِ صلاةَ التراويحِ جماعةً، وكان هو إمامَهم كما ثبَت ذلك عند الشَّيخَينِ البُخاريِّ ومُسلمٍ مِن حديثِ عائشةَ
كان "ألب أرسلان" مؤمناً صادقاً غيوراً يعلم أن الله -عز وجل- سوف ينصره؛ لأنه على الحق وعدوه على الباطل، وكان من عادة هذا السلطان الصالح أن يصطحب معه في غزواته وحملاته الجهادية العديد من العلماء والفقهاء والزهاد؛ كقيادة روحية ومرجعية دينية، وكان معه في هذه المرة الفقيه الكبير...
إن هذه الوقفات من فقه استيعاب الشباب خاصة في وقت المحن؛ لابد لنا من الاسترشاد ببوصلتها إلى طريق الحق، حتى لا تزلَّ قدمٌ بعد ثبوتها، ونحن اليوم نرى من بشاعة سوء الفهم ما ضيعنا به شباب الدعوة، حتى تلقفتهم طرقات الباطل، واستوعبتهم صدور الانحراف..
تزكية الأنفس لها أهمية بالغة في حياة المسلم عامة، والدعاة إلى الله -تعالى- والعاملين للإسلام خاصة، ذلك أنها من سبل النجاة التي لا يمكن تحصيل الفلاح إلا بها، وتجعل المسلم على جادة الصواب، وتسوقه نحو سبل الفوز، وتبعده عن طرق الغواية، وترشده إلى ما فيه صلاحه، وتحذره من أسباب الضياع، فالذين...