مختصر خطبتي الحرمين 21 رمضان 1438هـ                 فصائل سورية تكشف عن خسائر ميليشيا إيران في بادية الشام                 «ليلة 27 رمضان» في «المسجد الأقصى»: حشود فلسطينية واستفزاز صهيوني                 العراق: نزوح 700 ألف مدني من الجانب الغربي للموصل                 «التحالف اليمني لحقوق الإنسان» يدعو الأمم المتحدة لدعمه ضد انتهاكات الانقلابيين                 السودان يدين عملية استهداف المسلمين في لندن                 مجلس النواب يرحب بتعيين غسان سلامة مبعوثًا أمميًا جديدًا في ليبيا                 إيران تدفن 8 من عناصر الحرس الثوري قضوا في سوريا                 35 شاحنة مساعدات تركية للمحتاجين في سوريا                 أخبار منوعة:                 رمضان والممانعة الخُلقية،،،!                 وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ                 علامات الترقيم وخدمتها للنصّ العربي                 آمال وأماني                 رمضان والانبعاث الحضاري للأمة                 مصادر ومصائر الوعي                 غرقى في بحر السِّجال                 اطرق باب الدعاء                 الشمس لا شعاع لها                
محرك البحث
القائمة البريدية
البريد الإلكتروني

     
دخول الأعضاء




الأخلاق المذمومة (سوء الظن) خطب مختارة
(الصائمون بين الصوم عن المفطرات والصوم عن المحرمات) خطب مختارة
بالجملة فكل حربي دخل الديار الإسلامية من غير نية الإقامة المستمرة فيها يعقد له عقد الأمان المؤقت، وبمجرد منحه الأمان المذكور يسمى مستأمناً أو معاهداً، وإقامته تكون مؤقتة، وقد تجدد وقتاً بعد آخر ولكن لا تكون إقامته دائمة. فإن أصبحت دائمة صار ذمياً من رعايا الدولة الإسلامية..
أما إذا جاء بعد العمل بالعام ما صورته التخصيص، فإنما يكون نسخًا جزئيًا، لكن بعضهم يُسمِّي النسخ تخصيصًا جزئيًّا كان أو كليًّا، نظرًا إلى أن اقتضاء الخطاب بالحكم لشموله لما يستقبل من الأوقات عموم، والنسخُ إخراج لبعض تلك الأوقات وهو المستقبل بالنسبة إلى النص الناسخ، وهذا مما يحتج به مَنْ يجيز نسخ
والمتأمِّل لحادثةِ عُمرَ -رضِيَ الله عنه- هذِه يجِدُ أنَّ الاستشهادَ بها أضعفُ مِن سابقتِها؛ لأنَّ هذا الفِعلَ قد فعلَه النبيُّ -صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم- نفْسُه، حيثُ صلَّى بالصحابةِ صلاةَ التراويحِ جماعةً، وكان هو إمامَهم كما ثبَت ذلك عند الشَّيخَينِ البُخاريِّ ومُسلمٍ مِن حديثِ عائشةَ
ولو أنَّ الداعيةَ القدوةَ تأمَّل تلك المحاذيرَ الشرعيَّة والمفاسد الأخلاقيَّة المترتِّبة على هذا النوع من السفر، لأعاد النظرَ فيه، أو تردَّد قبلَ الإقدام عليه، لا سيَّما مع وجود نوعٍ آخَرَ من المنكَرات، كرُؤيةِ الرِّجالِ لصُور زوجتِه وبناتِه، في جواز السَّفر عندَ نِقاط التَّفتيش، ومعابرِ الحدودِ
المتأمل في البناء الفني في "سورة إبراهيم" -عليه السلام- يكتشف أن السورة سلكت مسلكاً خاصا، ونهجت منهجاً معيناً في عرض مضامينها الفكرية الأساسية، وحقائقها الأصلية، منهجاً يميزها عن غيرها من السور القرآنية، وهو تعويلها على عنصر الحوار؛ بوصفه ركيزة جوهرية في عرض حقائقها الكبرى. والحوار في القران
السرور بأمر الدين لا الدنيا: "هذه صفة نفيسة ودرة عزيزة للقدوة المثالي، فلا ينشرح صدره أو يفرح قلبه إلا ما كان فيه عز هذا الدين ورفعته، قال عز وجل عن سليمان: (فَتَبَسَّمَ ضَاحِكًا مِنْ قَوْلِهَا)، قيل: أن فرح سليمان سروراً بشهرة حاله ومن معه في باب التقوى والشفقة، فإنه لا يسر نبي بأمر دنيا وإنما