الشيخ د. عبدالله بن محمد العمرو
وليُعلم أنه ليس من شأن العقيدة أن تُعلم ثم يُنتهى الأمر إلى هذا الحد, بل الحاجة قائمة إلى التذكير بها , وإيقاد ضيائها في القلوب والنفوس لينبعث أثرها في الأعمال والجوارح , فالحديث عن عظمة الله عز وجل جلاله وكمالهووجوب تعلق القلوب به محبة وتعظيماً وتذللاً , وعن اليوم الآخر وما فيه من الوعد والوعيد ,