ملخص خطبتي الحرمين بتاريخ 17/9/1431هـ                 قرار بنده.. الإيجابية تصنع المعجزات                 والعالم أيضاً ضد كاميليا                  نظرة على الفضائيات الإسلامية                 هوامش على الانسحاب الأمريكي من العراق                 غاز المتوسط.. استمرار الأطماع الصهيونية في الثروات العربية!!                  (( دان براون )) ربيب الفاتيكان                 الزوجة الإسرائيلية والجواري العربيات                 ثقافة الجور والطغيان والاستبداد واغتصاب الأوطان                 القلق الفكري                 خبراء: إشعاعات أمريكا بالعراق أخطر من أسلحة الحرب العالمية                 ضغوط أمريكية على سوريا لكبح حماس                 من أجل كاميليا..هيئة كنسية سرية جديدة                 الجيش الإثيوبي يتوغل مجددًا داخل الصومال                 الحسم والإنذار للأئمة المُصرين على إطالة خطب الجمعة                 شيخ الأزهر: المنصرون يشنون هجمة فكرية ضد الإسلام                 صحيفة: مساعد كرزاي يتعاون مع الاستخبارات الأمريكية                 بعد انتشار دعوات لمقاطعتها.. ‘بندة‘ تتراجع عن توظيف النساء كاشيرات                 مصر: احتجاجات قبطية على اختفاء ‘كاميليا‘ جديدة                 القاهرة: إيران لا تهدد ‘إسرائيل‘ بل العرب                
محرك البحث
القائمة البريدية
البريد الإلكتروني

     
دخول الأعضاء




د. مسفر بن علي القحطاني
وأذكر من الواقع أني حضرت اجتماع خبراء حول إشكالية تعليمية لم يكن فينا أهل اختصاص إلا القليل، بينما هناك رسائل جامعية قد بحثت ذات الموضوع، وأرهقت أصحابها جهداً ومالاً لم يُلتفت إليها أو يُدرى عنها! فهل بلغ مجتمعنا مرحلة يمسك بها خيط التقدم والإبداع عندما يعتمد على مفكريه ويستنبت الحل من أرضه ويرعاه
د. مسفر بن علي القحطاني
لا أظن أن المفكر الواعي يشتري لقبه، أو يكتسبه بماله أو معارفه كما في بعض الصحف والفضائيات, بل يعرفه الناس بطول همّه، وكثرة تأمّله، وعكوف قلمه على الحرث والتحليل والنظر. فيكتب رأيه في الواقع، وينقد حالة المجتمع بنظر ثاقب، ورؤية ناضجة تحمل معها بذور التغيير إلى الأفضل, ويحملهم إلى وعي أمثل محافظاً
بسام بن محمد النجيدي
وإذا كان جمهور الناس يكتسبون وعيهم من النخب الموجهة لهم فإن أكثر النخب تأثيراً في الرأي العام هم الدعاة عموماً والخطباء على جهة الخصوص ولهذا فإن اكتسابهم للأدوات التي تزيد في وعيهم وتجعل خطابهم متسماً بقدر من الاتزان والهدوء مؤثراً على مستواهم الخاص وعلى المستوى العام ....               
بسام بن محمد النجيدي
فالسعي إلى التجرد من موجبات الوهم المضللة للوعي وإدراك الحقائق على وجهها أمر مندوب في العقول السليمة ، فالمرء يمدح على اتزان رؤيته وتصوره لما يجري حوله تصورا يقارب الحقيقة أو يطابقها ، والأمر يزداد أهمية في سياق من تصدى للإصلاح والتأثير في أي منبر من المنابر ، فيتعين عليه أن يرتقي بوعيه في أول
الشيخ د. عبدالله بن محمد العمرو
وليُعلم أنه ليس من شأن العقيدة أن تُعلم ثم يُنتهى الأمر إلى هذا الحد, بل الحاجة قائمة إلى التذكير بها , وإيقاد ضيائها في القلوب والنفوس لينبعث أثرها في الأعمال والجوارح , فالحديث عن عظمة الله عز وجل جلاله وكمالهووجوب تعلق القلوب به محبة وتعظيماً وتذللاً , وعن اليوم الآخر وما فيه من الوعد والوعيد ,
أ. د. عبدالرحمن بن زيد الزنيدي
خطيب الجمعة يتبوأ موقعا متميزا ؛ فهو في مقام الموجه ، والإمام ، ووارث النبي صلى الله عليه وسلم وهو مقام تشريف له ؛ لكنه مقام تكليف أيضا ، وهذا التكليف يتركز بالدرجة الأولى بـ"الوعي" ، الوعي بصفته فاعلية حية متجددة ، لا بصفته إدراكا عاما لما حو له وهو ما يشترك فيه معه كل جمهوره
أ. د. عبد الكريم بن محمد الحسن بكّار
إن المنهج الرباني الأقوم يملِّكنا الرؤية الشاملة لعدد كبير من الأشياء ولكل أساسيات الحياة، إنه يعرّفنا على مركزنا في الوجود، وعلى علاقتنا بالله -تعالى-، وعلى العلاقة التي يجب أن تسود بين الإنسان وأخيه الإنسان، كما يعرّفنا على واجباتنا، وعلى الحدود التي يجب أن نتوقف عندها .. وهذا فضل كبير على هذه
أ. د. عبد الله بن إبراهيم الطريقي
ما دام الخطيب يرتقي منبراً جليلاً كل أسبوع يخاطب فيه الحاضرين الذين يبلغون المئات ممن تتفاوت أعمارهم وثقافتهم , فإنه يجمل به أن يكون على مستوى من المسؤولية وعند حسن ظن المستمعين والمتلقين . ولكي يتحقق فيه ذلك لابد أن يكون على جانب كبير من الوعي . - فما المراد بالوعي ؟ - وما مدى أهميته هنا ؟ - وما
د. سلمان بن فهد العودة
خطبة الجمعة رؤية تصحيحية سلمان بن فهد العودة تمهيد : نشتكي كثيراً من سيطرة الآخرين على الإعلام ، وهذا صحيح ، بَيْدَ أنه ليس كلَّ الحقيقة ؛ لأن هذه السيطرة هي أحد أخطائنا الاستراتيجية العَصِيَّةِ على العلاج. أما الشِّقُ الآخرُ من الحقيقة فهو أن الميدان الذي نملكه واسع أيضاً ، ولكنا
« 1 »