ملخص خطبتي الحرمين بتاريخ 17/9/1431هـ                 قرار بنده.. الإيجابية تصنع المعجزات                 والعالم أيضاً ضد كاميليا                  نظرة على الفضائيات الإسلامية                 هوامش على الانسحاب الأمريكي من العراق                 غاز المتوسط.. استمرار الأطماع الصهيونية في الثروات العربية!!                  (( دان براون )) ربيب الفاتيكان                 الزوجة الإسرائيلية والجواري العربيات                 ثقافة الجور والطغيان والاستبداد واغتصاب الأوطان                 القلق الفكري                 خبراء: إشعاعات أمريكا بالعراق أخطر من أسلحة الحرب العالمية                 ضغوط أمريكية على سوريا لكبح حماس                 من أجل كاميليا..هيئة كنسية سرية جديدة                 الجيش الإثيوبي يتوغل مجددًا داخل الصومال                 الحسم والإنذار للأئمة المُصرين على إطالة خطب الجمعة                 شيخ الأزهر: المنصرون يشنون هجمة فكرية ضد الإسلام                 صحيفة: مساعد كرزاي يتعاون مع الاستخبارات الأمريكية                 بعد انتشار دعوات لمقاطعتها.. ‘بندة‘ تتراجع عن توظيف النساء كاشيرات                 مصر: احتجاجات قبطية على اختفاء ‘كاميليا‘ جديدة                 القاهرة: إيران لا تهدد ‘إسرائيل‘ بل العرب                
محرك البحث
القائمة البريدية
البريد الإلكتروني

     
دخول الأعضاء




د. لطف الله خوجة
كل هؤلاء يشكون بمرارة، ويصفون حالهم بحرارة، حتى يغرق السامع معهم، فيعيش مأساتهم بنفسه، ويراها رأي العين، فكذلك يراد من الخطيب أن يكون، حتى يعيش الناس كلماته وموضوعاته، كأنهم يرونها رأي العين.
د. لطف الله خوجة
      في الحلقة الأولى ذكرنا أهمية العناية بأمر الخطبة، وكيف أن المنابر هي المؤثر الأول في توجيه الناس، وعرفنا أهمية الخطبة من مبدأ الشرع. وذكرنا طريقة إعداد الخطبة (التقليدية) وتساءلنا: " هل الخطبة مختصة بهذه الطريقة ضرورة؟ وهل يجب أن يكون ما يطرح فيها مستوفى النقاط غير
د. لطف الله خوجة
فإذا تأملنا حرص الشارع على تهيئة الناس، وإعدادهم لسماع الخطبة؛ أدركنا أهمية العناية بأمرها، وإتقانها وأدائها على أحسن وجه ممكن، فقوم جاؤوا متطهرين متطيبين خاشعين طائعين ، في أدب وإنصات، لا يتحقق مثله في غير هذا الموطن، من حقهم أن يحترموا ويقدروا، ولا يتحقق تقديرهم إلا بإسماعهم المفيد الجيّد الحسن
محرر استراتيجية الخطيب
واستمعت للشيخ كشك, وعشت كلماته في عشرات من الأشرطة المسجلة, فرأيته في مجال الدعوة, والوعظ والخطابة والإرشاد له تفرُّدياته, وملامحه الفارقة التي تميزه عن آلاف من الخطباء والوعاظ، فهو ينطلق في خطبه من آيات القرآن الكريم, والحديث الشريف, وكان ذا قدرة فائقة علي التمثيل والاستشهاد بهما دون تعسف أو
« 1 »