مختصر خطبتي الحرمين 18 من جمادى الآخرة 1438هـ                 مقتل 40 حوثيًا حاولوا التسلل إلى السعودية                 نتنياهو: سنواصل النشاط الاستيطاني خارج الخط الأخضر                 إيران تتهم روسيا بتسهيل اختراق إسرائيل للأجواء السورية                 نصف مليون عراقي يواجهون خطر الموت بالموصل                 آلاف الصوماليين يفرون من ‘موسم الموت‘                 البوذيون في ميانمار يحتجون على منح المواطنة لأقلية الروهينجا المسلمة                 الاحتلال الفارسي يغتصب المزيد من الأراضي بالأحواز                 المبعوث الأممي إلى ليبيا: قلق من إمكانية خروج الأوضاع عن السيطرة                 أردوغان: موقف أوروبا من تركيا يعرض الأوروبيين للخطر                 أخبار منوعة:                 الرجل يكتب والمرأة تقرأ                 نخبة العالم الإسلامي وعالم الأشياء                 أمي .. لن اقدم لك ألما في ثوب السعادة ولا خطأ في ثوب الصواب !                 الهويني الهويني.. يا أهل العجلة                 العلمانية العربية نبتة غريبة زٌرعت في غير أرضها                 جريمة غسْل الأموال                 واجبنا في خدمة الإسلام                 وقفات مع مصطلح ‘السينما الإسلامية‘                 علاقة التقوى بالرؤية السديدة للواقع                
محرك البحث
القائمة البريدية
البريد الإلكتروني

     
دخول الأعضاء




الأخلاق المذمومة (البخس والتطفيف) خطب مختارة
الأخلاق المذمومة (الشماتة) خطب مختارة
أ. محمود الفقي - عضو الفريق العلمي
الأدلة والحجج والبراهين أنواع وأشكال ودرجات، فمنها ما هو "كالدبابيس والإبر"؛ تشك شكَّة ثم سرعان ما تهدأ، ومنها ما هو "كالمسامير"؛ تنخس نخسة -هي أقوى من الأولى- لكنها أيضًا تهدأ، لكن هناك من الأدلة ما هو "كالمطارق والشواكيش"؛ لا تزال تطرق وتلح وتقرع وتدق ما تحتها حتى تثبته وترسخه، ولا تدع مجالًا
أ. محمود الفقي - عضو الفريق العلمي
قد يُحسِن الخطيب تحديد أهدافه ثم ينجح في ترتيب أولوياته، لكنه قد يأتي ليعرض فكرته -التي حدَّدها وقدَّمها على غيرها- فيسيء العرض والطرح، فقد يُجْمِل ما حقه أن يُفصَّل أو العكس، ويُقدِّم ما حقه أن يؤخَّر أو العكس، أو يخلط ما بين الأفكار ويبعثرها وينثرها نثرًا، أو يؤاخيها بلا نسب ولا رابط بينها! حتى
أ. محمود الفقي - عضو الفريق العلمي
إن الأعمى لا يقود أعمى، والغريق لا ينقذ غريقًا، وفاقد الشيء لا يعطيه، وكذلك فإن المذبذب المتردد المتشكك في شيء ما، لن يستطيع أن يقنع سواه بذلك الشيء، وهذا هو حالك أنت -أيها الخطيب-؛ فلن يقتنع سامعوك بما تقول حتى تكون أنت أول المقتنعين به وأول المؤمنين به والواثقين فيه، وكلما كان إيمانك ويقينك
أ. محمود الفقي - عضو الفريق العلمي
وهكذا، فالخطيب الناجح هو من يستطيع بكلماته وتمثيلاته أن يصل إلى جذور وأصول المشاعر والأحاسيس والعواطف داخل قلوب جمهوره فيُحْكِم عليها قبضته، ثم يوجهها الاتجاه الذي يريد؛ استنفارًا أو تشويقًا أو ترقيقًا أو تخويفًا...
أ. محمود الفقي - عضو الفريق العلمي
احتكم إلى عقل سامعيك، ودع المخاطَب يُعْمِل فِكْرَه؛ فبدلًا من أن تُحدِّثه عن التدخين ومضاره حديثًا مجردًا ساعة أو ساعات، اضرب له مثلًا فقل: "لو رأيت سيارة قد فسد محركها فهو ينفث الدخان الكثيف، أكنت تجلس لتستنشقه! أم أنك تحاول الفرار منه؟... إذن فكيف تُدخل بإرادتك دخانًا إلى داخل صدرك، بل وتنفق على
الشيخ رشيد بن إبراهيم بو عافية - عضو الفريق العلمي
1 / وجود الخطيب القائد المتفتّح المَرِن: الذي يُحسنُ الاستماع، ويتقبّل الرأي، ويتّسع صدرُهُ لوجهات النظر، ويقدر على فهم الآراء من وجهة نظر أصحابها، وعلى ما يريدونه هم ويطرحونه، لا على موقفٍ له مُسبق، وليسَ شرطًا أن يغيّر موقفَهُ تبعًا لذلك.
الشيخ رشيد بن إبراهيم بو عافية - عضو الفريق العلمي
بدَل أن يكتفيَ الإمامُ الخطيبُ بتعليم المناسك تعليمًا نظريًّا يتم توظيف استراتيجيّة التعليم الاستكشافي من خلال زيارة ميدانيّة لمنطقة المشاعر للاطلاع عليها، مع تقدير المسافات، ويتم توضيح المناسك وتعلّمها أكثر في ضوء زيارة ميدانيّة تدريبيّة، وينطبق هذا الموضوع على زيارة المسجد الحرام، والمسجد
الشيخ رشيد بن إبراهيم بو عافية - عضو الفريق العلمي
اعتماد الخطباء طريقة التعلّم التعاوُني في الدعوة والتكوين يمكّنُهم من تحقيق عدّة مهارات فكريّة وعقليّة لها أثرٌ عميقٌ في تكوينهم وفي رسالتهم النبيلة، ويمكن الإشارة إلى أهمّها:
الشيخ رشيد بن إبراهيم بو عافية - عضو الفريق العلمي
    وأحوجُ الناس إلى تطوير المناهج وتفعيلِ هذا الأسلوبِ في التعلّم والتعليم " الخطباء " ، فيما بينهم على مستوى الورشات والتنسيقيّات، وفي مشاريعِهم الدّعويّة التعليميّة والتدريبيّة للناس، طلبًا للتميّز وتحقيقًا للجَودَة والفاعلية، فقد حضّ القرآن الكريمُ على تفعيل التعاوُن في كلّ صنوف البرّ
الشيخ د. ماجد بن عبدالرحمن آل فريان - المدير العام
لا نشك لحظة واحدة بأن الخطباء لا تعييهم الوسيلة إذا كانت الأهداف واضحة، ولكن المشكلة تكمن في وضوح الأهداف، وتحديديها، وبنائها على البيئة التي يستهدفها الخطيب، فقلما تجد خطيباً يحرر أهدافه العامة، والخاصة، ويخدمها بالبرامج، والوسائل، ولذلك فإن أول ما يبدأ به الخطيب هو تحديد الأهداف ورسمها وخدمتها
« 1 »