لا نشك لحظة واحدة بأن الخطباء لا تعييهم الوسيلة إذا كانت الأهداف واضحة، ولكن المشكلة تكمن في وضوح الأهداف، وتحديديها، وبنائها على البيئة التي يستهدفها الخطيب، فقلما تجد خطيباً يحرر أهدافه العامة، والخاصة، ويخدمها بالبرامج، والوسائل، ولذلك فإن أول ما يبدأ به الخطيب هو تحديد الأهداف ورسمها وخدمتها