ملخص خطبتي الحرمين 3/9/1431هـ                 ماذا يحدث في كنائس مصر؟!                 القعقاع على الmbc.. دعوة إلى التشيع..!                 اعتذر للراحل , حول موضوعي عن القصيبي                 من يطلق مبادرة التبرع بثلث ماله للأعمال الخيرية؟                 العالم الإسلامي بين مطرقة التنصير وسندان التشيع الصفوي                 الجهاد الكبير                 ‘العربية نت‘ و‘طاش‘.. أي دور؟!                 علمنة الأحكام الشرعية                 مروحيات أمريكية تنقذ بحارة إيرانيين في بحر العرب                 سلطة فتح تُعلن حربها على المساجد بـ13 إجراء                 الأسرى الفلسطينيون مكبلو الأيدي أثناء الإفطار                 قصة جندي أمريكي أسلم ويدرب طالبان الأفغانية                 علاوي يكشف التنسيق الأمريكي ـ الإيراني في العراق                 تقرير يوصي أوباما بمحاورة ‘الإخوان‘ لمواجهة ‘السلفيين‘                 حشرات تهاجم الجيش ‘الإسرائيلي‘ وتجبره على الانسحاب                 تجار يتقاعسون عن دفع الزكاة ولا بد من مناصحتهم                 في تسجيل صوتي..‘كاميليا‘ تطلب الصلاة عليها أن لم تعد                 ارتياح فرنسي لعدم احتجاج العرب على منع النقاب                 5 ملايين سعودي يقلعون عن التدخين                
محرك البحث
القائمة البريدية
البريد الإلكتروني

     
دخول الأعضاء




البحثُ عنْ فكرةٍ لخطبةِ الجمعةِ منْ التحدِّياتِ التي تواجهُ كلَّ خطيبٍ يرجو ما عندَ الله؛ لأنَّ الخطبةَ المؤثرةَ الباهرةَ تحتوي على عنصرينِ مهمَّين هما: الفكرةُ والبيانُ ويزينُهما الأداءُ الخطابيُ المتقن. وإذا ما تخلَّفتْ الفكرةُ فالخطبةُ مجرَّدُ كلامٍ لا يؤثرُ طويلاً، وقدْ تكونُ الفكرةُ حاضرةً
إن أحسن الخطب وأفضلها وأكثرها نفعًا وفائدة ما كان صادرًا من شعور الخطيب، وإحساسه بأهمية الموضوع، وبمقدار حاجة الناس إليه، فالداعية رحيم بالناس، مشفق عليهم كأنه النذير العريان؛ لأنه ينذر الناس ما هم مقدمون عليه من العذاب، وهذا ما يفسر لنا تأثير النبي - صلى اللّه عليه وسلم - في الخطبة إذا ذكر الساعة،
والخطيب محتاج إلى تثبيت الناس على إيمانهم مع كثرة فتن السراء والضراء التي لا يكاد يسلم منها أحد في زمننا هذا، وفي ذكر قصص ثبات الأنبياء وأتباعهم تثبيت لقلوب المؤمنين.والخطيب يريد هداية من يستمعون إليه، وتأسيهم بالصالحين من البشر، وفي ذكر قصص الأنبياء وأتباعهم حث على الاقتداء بهم
وبعد أن تحدثنا في الحلقة الأولى والثانية عن: الخطابة في الإسلام وتعرّفنا على صفات الخطيب المتميز وذكرنا أهمية وجود هدف إلقائي وتعلّمنا طريقة عملية في كتابته.. وتناول بشيء من التفصيل طرق التحضير وأشكاله.. ها نحن اليوم نكمل في حلقتنا الثالثة عن أهمية التدرب وكذلك ذكر بعض المهارات الإلقائية العملية
وبعد أن تحدثنا في الحلقة الأولى عن: الخطابة في الإسلام وهل يمكن تعلّم الإلقاء وتعرّفنا على صفات الخطيب المتميز وما قد نحتاج إليه قبل الإلقاء وعرّجنا على الجمهور إذا وصل إلى عدد محدد فهو جمهور صغير وله طرق التعامل معه وكذلك الجمهور الكبير وما يجب أن نقدم له وختمنا ذلك بأهمية وجود هدف إلقائي
حتى يكون حديثك عامراً له أنداء وأفياء.. وظلال وأبعاد.. وحتى يكون كلامك مؤنساً مشجياً.. منعشاً مشوقاً.. وحتى يكون قولك مطرباً مغرياً.. خفيفاً شائعاً.. وحتى يكون أسلوبك لطيفاً شريفاً.. باسماً مبهجاً.. وحتى يكون موضوعك عليه طلاوة.. وله حلاوة.. وفيه نضارة.. وحتى تؤثر في الآخرين فتبذر فيهم التفاهم
المبنيُّ (اسماً كان أو فِعْلا أو حَرْفاً) يُبْنَى على حركةِ آخِرِهِ، لا يُستثنى من ذلك إلا فِعْلُ الأَمْرِ. - فـ (هذا، ذهبْتُ، عَنْ) مبنيةٌ على السكون. - و (أينَ، ذهبَ، أو العطف) مبنيةٌ على الفتح.
- أما الحروفُ فكُّلُّها مَبْنِيَّةٌ. - وأمَّا الأفعالُ: فالفِعْلُ الماضي وفِعْلُ الأَمْرِ مَبْنَّيانِ دائماً، والفِعْلُ المضارِعُ مُعْرَبٌ إلا إذا اتَّصَلَتْ به نونُ النِّسْوةِ أو نونُ التوكيد.- وأما الأسماءُ فالأَصْلُ فيها أنها مُعْرَبةٌ، والمبنيُّ فيها قليلٌ أَشْهَرُهُ عَشَرةُ أسماءٍ
        -هناك كلماتٌ على آخِرِها حركاتٌ تَتَغَيَّرُ بتَغَيُّر إعرابِها؛ ولذا كان إعرابُها واضحاً لدلالةِ هذه الحركاتِ عليه، ومِنْ ثَمَّ كان معناها في جُمْلتِها واضحاً، نحو: (محمدٌ - محمداً- محمدٍ)، فنعرِفُ أنَّ (محمدٌ) حُكْمُهُ الإعرابيُّ الرَّفْعُ لدلالةِ الضَّمْةِ عليه،
تتجلّى أهمية الأمثال القرآنية فيما تمتلكه من قدرة مؤثرة في النفس البشرية، وانفعالها من خلال البراعة في التصوير، والقدرة على التشخيص، وقوة الحركة ونقل الصورة من الفكر المجرد إلى الحسّ المشاهد المتحرك، وهذا أدعى إلى إيقاظ همم المخاطب، وبعث كوامن نفسه، واستنهاض أحاسيسه ومشاعره ووجداناته؛ للإقبال نحو
إنَّ الداعية لا يستغني بحال عن زاده من الكتاب والسنة، ولن يجد الداعية أشفى ولا أوفى ولا أكفى له من سِيرة النبي -صلى الله عليه وسلم- وهدْيه في الدعوة، ولعلي أورد مثالاً في الأسلوب النبوي في التصوير الحسي لمضمون الدعوة؛ إذ يتضمَّن هذا التصوير القدرةَ الفائقة على إيصال الدعوة إلى المدعو بالصَّوْت
      لابد للخطيب أن يكون لسنا فصيحا ذرب اللسان، قديرا على التعبير لأن منطقه هو ثروته وعدته، وهو بمنطقه يقنع وبمنطقه يستميل، وما هز المنابر في القديم والحديث إلا الفصحاء. وحتى تكون الخطبة بليغة لا بد فيها من توفر عناصر الجمال الأدبي للكلام البليغ عموما : 1. مطابقته لمقتضى حال
القرآن الكريم له منهج رشيد في خطاب المدعوين، فالله عز وجل هو خالقهم، وهو أعلم بهم من أنفسهم، فخاطب كل صنف منهم بما يناسبه من التأثير والانفعال النفسي وإثارة الوجدان وتحريك العواطف حتى ينتج عن ذلك الاستجابة لما يُدْعَوْن إليه؛ لذا يجب أن يتبع الدعاة في نشر الدعوة كل أسلوب يوصلها قلوب الناس، ويحقق
..وعموماً يمكن القول: إن الإقناع في أدبيات الاتصال يرتبط ببناء الرسالة وأسلوب تقديمها، وعلى الرغم مما يشار إليه دائماً من تأثيرات لعناصر أخرى في عملية الاتصال، إلا أن الرسالة وخصائصها تظل هي المتغير الأساس والحاسم في تحقيق هدف الإقناع في الحصول على استجابات موالية...
        الأدلة في أصول الخطابة أصول الخطابة ثلاثة: الإيجاد، والتنسيق، والتعبير. والأول: هو إعمال الفكر في استنباط الوسائل الجديرة بإقناع السامع، والوسائل الأدلة، ولا بدَّ مع الأدلة من توافر الآداب الخطابية، والعلم بالأهواء والميول النفسانية، وذلك أن مقصود الخطيب: