مختصر خطبتي الحرمين 24 من رجب 1438هـ                 تحذير من تدهور إنساني خطير بغزة                 الجنائية الدولية تقبل دعوى ضد الأسد وبريطانيا ترحب بالعقوبات على نظامه                 الحوثيون يرفعون سعر البنزين والغاز في العاصمة صنعاء بشكل مفاجئ (السعر الجديد)                 مليشيات شيعية تنتقم من المزارعين السنة بالعراق                 السعودية تمول بناء مئات المساجد في بنغلاديش بقيمة مليار دولار                 الاحتلال الفارسي يعتقل عددًا من الدعاة السُّنّة في الأحواز                 مؤسسات تركية تطلق حملة واسعة لمواجهة خطر المجاعة بالصومال                 إحراق مسجد تاريخي في ميانمار وحصار من فيه من المسلمين                 الهند تسعى لإقرار قانون لحماية الأبقار لا حماية المسلمين                 أخبار منوعة:                 نموذج لاستعلاء المؤمن في مواجهة الفتن                 قصة الحوثيين                 تعالوا نتذاكر نعم الله علينا                 القوة الخفية لدى الإنسان                 ظهور الفرسان لا يكسرها السقوط ..                 من أي أنواع “الواتسابيين” أنت؟!                 صور التطرف الليبرالي...!                 هموم وضغوط الحياة                 مسلمون منسيون..فيتنام                
محرك البحث
القائمة البريدية
البريد الإلكتروني

     
دخول الأعضاء




(النصيحة وآدابها) خطب مختارة
الأخلاق المذمومة (الفحش والبذاءة) خطب مختارة
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
فالخطابة في يد الخطباء سلاح ماض، وحجة قائمة، وبيان مؤيد، ومؤثر لا يُرَد، تغزو القلوب وتقتحم العقول وتقوِّم المعوج وتجمع الناس وتحشدهم... فإن لم يستخدم دعاة الإسلام وخطباؤه هذا السلاح الخطِر فيما ينفع الناس، استخدمه غيرهم في الإضلال والإغواء والصد عن سبيل الله! وهذا من أخطر ما يكون، لذا فقد روى
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
فها قد حاولنا أن نجمع سويًا بعضًا من بركات يوم الجمعة، وشيئًا من آدابها، وطرفًا من محظورات تُرتَكب أثناءها... وإقرارًا منا بأننا لم نستطع حصر فضائلها ولا استقصاء آدابها وتعويضًا لذلك فقد جمعنا ها هنا بعض -لا كل- ما كُتب عنها من كتب ومقالات وأبحاث ودراسات... وبعض ما قيل عنها من خطب ومحاضرات
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
تعددت مداخلها ومنافذها كحية خبيثة متلونة لها مائة رأس، في كل رأس مائة ناب يقطر سمًا تغرسه في جسد الأمة الإسلامية وتدمي به جانبًا من جوانب حياتها، وتلوث به منحى من مناحي فكرها... ركام من تصورات عفنة فاسدة، واعتقادات ضالة خاطئة، وغايات أرضية تافهة، ومبادئ سقيمة عليلة، ونظريات عوراء وعرجاء وعمياء،
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
وتراك الآن أدركت أن "مرزوق بك" ليس شخصًا واحدًا، وليس هذا هو اسمه الوحيد، بل إن هناك ألف "مرزوق بك"، قد تختلف أسماؤهم وألوانهم وألسنتهم ومهنهم ومناصبهم ومبرراتهم... لكنهم يشتركون جميعًا في أنهم معول هدم للحضارات، وجرثومة خراب للمجتمعات، وأداة ظلم للكفاءات، وآلة بغي وتضييع حقوق وأمنيات! ففي زماننا
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
إن تكلمنا عن السنة وعن أهلها؛ "أهل السنة"، فهلما نسأل "صاحب السنة" نفسه و"إمام الجماعة" ذاته؛ النبي محمدًا -صلى الله عليه وسلم- فنقول: يا رسول الله، إن المدعين كثير، فمن هم أهل سنتك؟... وكأننا نسمع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يجيب قائلًا: "إن بني إسرائيل افترقوا على إحدى وسبعين ملة، وتفترق أمتي
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
هي أمراض كثيرة تتعدد وتتنوع وتفتك بالمجتمعات الإسلامية، ولكن يبقى النفاق هو الداء العضال الذي يحار فيه المعالجون ويعجز أمامه الأطباء الماهرون؛ ذلك أننا لا نعرف من المبتلى به فنداويه ومن المصاب به فنسعفه، فهو مرض مختفٍ عن العيون يسكن -كالداء الخبيث- في القلوب، بل إنك قد تجد المصاب به من ألين الناس
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
وهي "فتاة إعلانات" توضع بجانب أحذية تُروَّج أو أجهزة كهربائية تُسوَّق... لتغري الرجال الناظرين إلى لحمها العاري بالشراء، وهي "عارضة أزياء" تُكسى من الملابس ما لا يكسي؛ فهي كاسية عارية! بل هي عاملة لتمويل السيارات بالبنزين! وسائقة تقود الحافلات بالراكبين!... فعادت من حيث بدأت؛ جارية في سوق النخاسة،
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
وساد هذا الشعور بين الأعداء المتربصين بالأمة الإسلامية حتى صار عندهم عقيدة وقناعة؛ أنما الإسلام -بقرآنه وسنته والمتمسكين به- هو العدو الأول والأخطر والذي يجب أن يُزال لتتحقق طموحاتهم! وأنهم لن يستطيعوا أن يستأصلوا الإسلام من قلوب المسلمين بقوة السلاح وكثرة العدد والعتاد أبدًا! فانطلقوا يخططون
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
إذا ساد الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ظهر التوحيد واختفى الشرك, وتميزت السنة من البدعة, وعرف الحلال من الحرام, وانتشر المعروف وظهر أهله, وانكمش الباطل وضعف حزبه, وحفظت حرمات المسلمين وظهرت بالقيام به شعائر الدين. قال الله -عز وجل-: (الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
هم النجوم ساطعة في سماء المجد والشرف، وهم اللآلئ مصونة في جوف المحار وعمق البحار، وهم الأحاسيس كامنة في سويداء القلب والفؤاد، وهم المصابيح تنير طرق السالكين، وهم المنارات تدل على هدي خير العابدين -صلى الله عليه وسلم-.
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
لم يعد خافياً أن كثيراً من البشر يعانون اليوم فراغاً روحياً كبيراً؛ ببعدهم عن الله وإعراضهم عن طاعته وشريعته. إنها غفلة كبيرة عن الله والدار الآخرة سرت حتى في أوساط المسلمين؛ قصور في الطاعات, وتفريط في الواجبات, وانغماس في المعاصي والشهوات, وغرق في زينة الدنيا, ونسيان للآخرة, فلا عجب -حينذاك- أن
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
وقد نُفذت هذه الخطة الشيطانية بحذافيرها في دقة ودهاء؛ فأُغرق شباب الأمة في أغانٍ ماجنة، ومجلات رخيصة، وروايات خليعة، وأفلام داعرة، وأزياء سافلة، وملهيات تافهة، وشهوات مستعرة، وأهواء غالبة، حتى شُغل الرجال بالنساء وشُغلت النساء بالرجال، وانطلقت الغرائز شبقة هائجة، وفارت براكين اللحم والدم، وانحطت
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
لقد ظهرت بين المسلمين منذ القدم حوادث فردية أو متفرقة جنح أصحابها للغلو واستخدموا العنف إلا أنها كانت محدودة أو تظهر وسرعان ما تزول, إذ لم تكن منتشرة ذلك الانتشار الذي نشاهده في عصرنا الحاضر؛ حيث تحول الإرهاب والعنف إلى ظاهره متفشية وجماعات منظمة لها زعماؤها ومنظروها وكتبها وأعمالها التي يبررون
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
فهي الحرب بكل صورها النفسية والجسدية لكل من يقع بالمخالفة في هذا الباب العظيم، وما الناس فيه الآن من قلق واكتئاب وغم وهم وحزن إلا من نتاج هذه الحرب المعلنة لكل من خالف أمر الله وأمر رسوله -صلى الله عليه وسلم- وأكل بالربا أو ساعد عليه، فليعد سلاحه إن استطاع، وليعلم أن عقاب الله آت لا محالة إن آجلا
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
لقد اتصفت المناهج التربوية غير الإسلامية بالتركيز على جانب واحد من جوانب حياة الإنسان, ففي اليهودية تقوم التربية على التميز والخصوصية, وفي التربية المسيحية كان التركيز على خلاص الإنسان من أدران الرذيلة، وفي التربية الطبيعية يتم التركيز على العقل أو الفرد بمعزل عن المجتمع وقد تفرد الإسلام عن
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
إن مشروع الحوثيين يتطور ويتوسع ولم يقف عند حدود صنعاء بل تجاوزها إلى محافظات أخرى سنية المذهب مما يدق ناقوس الخطر, إضافة إلى أن المشروع الحوثي يعمل وفق أجندة خارجية لاعتبارات طائفية ومذهبية, تنتهي بخنق دول الخليج وعلى رأسها المملكة العربية السعودية بطوق من الدويلات ذات التوجه الشيعي؛ لتنفيذ
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
إنّ العقيدة الرافضيّة والسياسة الصفويّة وجهان لعملةٍ واحدة، قوامُها الثورة التوسّعيّة والحقدُ والانتقام ممّن أخمدَ نار المجوس وسلبَ مُلكَ كسرَى، والعراق - كما رأينا في المحور الأول - هو البوّابَةُ الأولى التي يمرُّ عبرها المشروع الفارسي الصفوي البغيض، كما قال الهالكُ الخميني في خطابِهِ الخطير
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
أنتم في هذه الأمّةِ الرّادَةُ والقادَةُ وحملَةُ الأمانةِ والمؤتمَنُون فيها على مشاعلِ الهدايةِ والنور، فإذا تنوّرَت منكم - حفظكم الله - العقائد والتصوّرات؛ استقامت منكم المناهجُ والقرارات، وعادَ ذلك منكم على الأمّةِ بالخيرِ والبركة والنفع. ولمّا كان العلمُ رحمًا بين أهلِهِ وطُلاّبه؛ أحببنا أن
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
اهتم الإسلام اهتمامًا بالغًا بالبناء القيمي للمجتمع، ذلك لأن الحضارة يعتمد بناؤها في الأساس على الأخلاق والقيم والمبادئ، والتي هي في حقيقة الأمر عصب الحضارة والتقدم والنهضة، حيث إن البناء الحضاري يصبح متهاويًا وقابلاً للهدم في أية لحظة نظرًا لفراغه من مضامينه التي تحمل بناءه، فالقيم هي ملاط البناء
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
عانت اللغة العربية من كثير من مخططات التشويه ومحاولات القضاء عليها بصور متباينة وأشكال مختلفة، بدءًا من السخرية من المتحدث منها والاستهزاء به، وتصويره في الأعمال الأدبية والسينمائية في صورة مبتذلة مهينة، ومرورًا بمحاولات استبدالها بالحروف اللاتينية أو اللهجات العامية، وانتهاءً بالدعوة إلى ما أسموه
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
لم يزل الإسلام على مدار أربعة عشر قرنًا منارة العالم أجمع حضاريًا وثقافيًا واجتماعيًا، لا سيما في العصور التي كانت لا تزال تعاني أوروبا خلالها مغبة الجهل والتخلف والظلام، ففي الوقت الذي كانت تحبو فيه أوروبا على ركبتيها نحو أي بصيص من ضوء العلم والتقدم والحضارة؛ كان الإسلام على رأس حضارات الدنيا
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
وانطلاقًا من هذه الأهمية العظيمة للغة العربية في حياة المسلمين عامة والخطباء على وجه الخصوص كان هذا الملف (لغتنا العربية وهوية الأمة)، نستعرض في محوره الأول الأدلة العقلية والسمعية على فضل اللغة العربية على سائر اللغات الحية ومزاياها، معرجين على مكانة اللغة العربية ومنزلتها في الإسلام، ومؤكدين على
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
لقد كرم الله – تعالى - هذا الإنسان الذي خلقه بيده تشريفاً له عن باقي المخلوقات, واستخلفه في الأرض كي يؤدي الوظيفة العظيمة التي خلقه من أجلها الخالق - سبحانه وتعالى-, وسخر له هذا الكون الفسيح يستثمره فيما ينفعه. وهذا التكريم والتشريف يبلغ غايته بعبودية هذا الإنسان لربه -سبحانه وتعالى- منسجماً مع
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
تعج مجتمعات المسلمين بكثير من الحركات والمذاهب والأفكار الهدامة التي تصادم الشرع في كثير مما تحتويه من مبادئ وأفكار؛ بل تسعى جاهدة إلى تقويض مبادئ الشريعة وسلخ المسلمين عن دينهم ولكنها ابتداءً لا تظهر ذلك المظهر المحارب للإسلام صراحةً, حيث تلبس ثوب التقدم والرقي والحضارة وتتدثر بمفاهيم الحرية
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
في هذا الزمن التي كثرت فيه الأحداث المُتلاحقة، والوقائع المُتوالية التي نزلت بأرض الإسلام، وشاهدَ العالمُ من خلالها كيف استهدَفت آلةُ الحرب والقتل والقمع والتعذيب والتنكيل الضعفةَ والعُزَّلَ والأبرياءَ والرُّضَّعَ والأطفالَ والشيوخَ والنساء، في صورٍ من الوحشية لا يجترئُ عليها إلا عديمُ الرحمة
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
إن من أكبر المصائب التي ابتليت بها هذه الأمة، وفتكت في سواعد قواها، وأطاحت برايات مجدها وأذهبت بريق أملها: التفرق والتمزق؛ والذي نتج جراء ذلك ذهاب ريحها وهوانها على أعدائها وضعف مخرجاتها وقلة نتاجها وهزائمها أمام خصومها وتأخرها عن ركب الأمم، وصدق الله عز وجل إذ يقول: (يـا أَيُّهَا الَّذِينَ
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
إننا اليوم إزاء دولة متغولة.. أخطبوط له ألف ذراع وذراع.. يحرك القلاقل هنا، ويزرع الفتن هناك، ويعين المحتل هنالك، ويحتل بنفسه في مكان رابع، ويعذِّب وينكِّل ولا يرقب في المؤمنين إلاًّ ولا ذمة، لا يرى لأحد حقوقًا، ويرى لنفسه كل الحقوق، لا يأبه بالدماء، ولا يرعوي بشرع أو شريعة، يشيع الكفر والزندقة،
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
في ملفنا هذا نفتح خبايا هذه القضية الغامضة التي طفحت فجأة وصعدت على رأس سلم أولويات العلمانيين والليبراليين في الوقت الحالي، لنتعرف معًا على معنى السلفية ومفهومها، وهل هي مجرد جماعة أم أنها منهج إسلامي متكامل لا يقتصر على جماعة محددة أو حركة أو تنظيم، معرجين على أسباب الهجوم على السلفية والسلفيين
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
إن الإسلام لا يستمد قوته وعظمته من مجرد تشريعات نظرية، أو مفاهيم ذهنية مجردة، أو مبادئ فلسفية يدعمها المنطق والعقل فحسب، وإنما يستمد قوته وعظمته من قابلية هذه التشريعات والمفاهيم والمبادئ للتطبيق على أرض الواقع، ومن كونها في حدود الاستطاعة والطاقة البشرية المحدودة، وهذا ما لا يمكن أن يتحقق في أي
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
ولا تزال المجتمعات الإسلامية تذوق الويلات تلو الويلات من هذه الحركات، سواء على المستوى الفكري أم السياسي أم الاجتماعي أم غيره، فأغلب عمليات الاحتلال وانتهاك الكفار لبلاد المسلمين ونهب خيراتها كان بمعاونة ومساندة وممالأة أرباب تلك الحركات، بدءًا من تمهيدها لدخول التتر بلاد المسلمين وقتل ملايين
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
        مع اتساع رقعة العلاقات في المجتمع بين الرجل والمرأة وتشابكها، نشأت علاقات جديدة بينهما، صحَّ تسمية بعضها زواجًا، وبعضها الآخر لا يصح أن يسمى كذلك لمخالفته الظاهرة للشريعة وما اقتضته سنة الله تعالى في التآلف والاجتماع بين قلوب الأزواج ومراعاة الحقوق الاجتماعية
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
والزوجان نواة الأسرة المسلمة، ومصدر الذرية، ولهذا اعتنى الإسلام بأمْر اختيار الرجل لزوجته، واختيار المرأة لزوجها غاية الاعتناء، ورسم لكل منهما معاييرا، ووجههما الى الصفات التي ينبغي أن تكون محل عنايتهما, حتى لو تكبدا في سبيل ذلك التعب والعناء، فأمر بحسن الاختيار,وحثّ على قبول ذوي الدين والخلق من
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
وقد جاءت فكرة جمع شتات الكتابات حول الاختلاط, ما بين خطبة ومقالة، وكتاب وبحث في ملف واحد, نُعنْوِن له بـ " ملف اختلاط الجنسين ".واستهدفنا من هذا الملف عدة أهداف رئيسة, وهي تصلح كخطّة استراتيجيّة للخطيب يسير عليها بتدرّج, وهي كالتالي:
الفريق العلمي لشبكة ملتقى الخطباء
وإيماناً منا بأهمية الخشية من الله والتعرف عليه بأسمائه وصفاته، وآياته ومخلوقاته، أعددنا هذا الملف العلمي بعنوان : ((تعظيم الله في النفوس))؛ لينهل منه الخطباء ما يعظمون به ربهم في نفوس مستمعيهم، ونحن على أمل كبير بأن يعطي الخطباء موضوع الملف مكانه في خطبهم، فمشكلة الجرأة على المعاصي وعدم تعظيم
« 1 »