مختصر خطبتي الحرمين 21 رمضان 1438هـ                 فصائل سورية تكشف عن خسائر ميليشيا إيران في بادية الشام                 «ليلة 27 رمضان» في «المسجد الأقصى»: حشود فلسطينية واستفزاز صهيوني                 العراق: نزوح 700 ألف مدني من الجانب الغربي للموصل                 «التحالف اليمني لحقوق الإنسان» يدعو الأمم المتحدة لدعمه ضد انتهاكات الانقلابيين                 السودان يدين عملية استهداف المسلمين في لندن                 مجلس النواب يرحب بتعيين غسان سلامة مبعوثًا أمميًا جديدًا في ليبيا                 إيران تدفن 8 من عناصر الحرس الثوري قضوا في سوريا                 35 شاحنة مساعدات تركية للمحتاجين في سوريا                 أخبار منوعة:                 رمضان والممانعة الخُلقية،،،!                 وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ                 علامات الترقيم وخدمتها للنصّ العربي                 آمال وأماني                 رمضان والانبعاث الحضاري للأمة                 مصادر ومصائر الوعي                 غرقى في بحر السِّجال                 اطرق باب الدعاء                 الشمس لا شعاع لها                
محرك البحث
القائمة البريدية
البريد الإلكتروني

     
دخول الأعضاء




الأخلاق المذمومة (سوء الظن) خطب مختارة
(الصائمون بين الصوم عن المفطرات والصوم عن المحرمات) خطب مختارة
كان ضعيف البنيان، قليل الأكل جدًا، يتزهد فيه بشدة حتى اعتل جسده، كما كان عزيز النفس، عفيف اليد في أشد حالات العسر، لم يؤثر عنه غيبة قط، وكان في غاية الحياء والسخاء والورع، مع شدة اهتمامه بعلم التأليف، كان يحافظ على قيام الليل وختم القرآن، متعبدًا إلى...
كان ابن خلدون صاحب عقل جوال، وذهن وقاد، وعين بصيرة، وذاكرة حافظة تسجل كل ما يراه ويشاهده، لذلك فلقد سبق ابن خلدون مؤرخي الإسلام والغرب أيضاً في توصيف الظواهر الاجتماعية الظواهر الاجتماعية، والبحث في أسباب قيام الدولة وسقوطها، وأسباب العمران والتمدن، والكلام عن البداوة، وأخلاق الشعوب، وبناء...
كان ابن الجوزي رأساً في الوعظ والتذكير، إمام الفن بلا مدافعة، يقول النظم الرائق، والنثر الفائق، مع جمال الصوت والأداء، والعبارات البليغة، والتشبيهات غير المسبوق إليها، وكان بحراً في التفسير، وعلامة في السير والتاريخ، والمشاركة الجيدة في الحديث وعلله، وله من التصانيف الكثيرة في الفنون العديدة، حتى...
الشيخ الإمام، الحافظ الهمام، مفيد الشام، ومؤرخ الإِسلام، ناقد المحدثين، وإمام المعدلين والمجرحين، إمام أهل التعديل والجرح، والمعتمد عليه في المدح والقدح..، كان آية في نقد الرجال، عمدة في الجرح والتعديل، عالما بالتفريع والتأصيل، إمامًا في القراءات، فقيها في النظريات، له...
شخصية ظهير الدين بابر جديرة بالدراسة والتأمل، وظهير الدين بابر يعتبر في نظر التاريخ أحد العظماء الذين يندر وجودهم لا في الناحية العسكرية فحسب، بل في كل ناحية من نواحي حياته، وهذا سر عظمته النادرة. فقد تغلب على جيوش اللودهي باثني عشر ألفاً من الجنود، برغم خيانة حاكم لاهور له بعد أن استدعاه، ثم تغلب
وفي معركة اليرموك كان عمرو على الميمنة، فكان لمشاركته أثر كبير في انتصار المسلمين، وبعد وفاة الصديق استمر عمرو في الشام وكانت له مشاركة فعالة في حركة الفتح الإسلامي بالشام، فقد قام بمشاركة شرحبيل بن حسنة في فتح بيسان، وطبرية، وأجنادين[28]، كما قام -رضي الله عنه- بفتح غزة، واللد، ويُبنى، وعمواس،
تدبرت كثيرًا في مسألة قيام الأمم، فلاحظت أمرًا عجيبًا، وهو أن فترة الإعداد تكون طويلة جدًّا قد تبلغ عشرات السنين، بينما تقصر فترة التمكين حتى لا تكاد أحيانًا تتجاوز عدة سنوات!! فعلى سبيل المثال بذل المسلمون جهدًا خارقًا لمدة تجاوزت ثمانين سنة؛ وذلك لإعداد جيش يواجه الصليبيين في فلسطين، وكان في
والمنحى الذي يذهب ابن خلدون إليه في مدلول لفظ الحضارة يشير إلى استعماله لفظ الحضارة للدلالة على نوع معين من الحياة يشبه إلى حد كبير مدلول لفظ " المدنية " في العصر الحاضر عند بعض الباحثين الذين يرون المدنية مجموعة المظاهر المادية التي تمثل مستوى إشباع الحاجات الإنسانية في المجتمع
إن من خصائص السنن الكونية والاجتماعية التي عينها القرآن الكريم خاصية الثبات والدوام، أي أنها لا تتغير، ولا تتبدل، ولا تتحول، وهي تجري على الآخرين كما جرت على الأولين، وتعمل في عصر سفن الفضاء عملها في عصر الجمل سفينة الصحراء، وثبات السنن وعدم تغيرها وتحولها أمر لا يختلف فيه اثنان، ولا ينتطح فيه
بعد فوزه الكاسح أمر ظهير الدين بابر بإقامة برج من جماجم العدو، وقام عليه المؤذنون يؤذنون للصلاة وإعلان الانتصار، كما كانت عادة المسلمين في الأندلس، كان الهدف من بناء برج من الجماجم ليس فقط لتسجيل انتصار كبير، ولكن أيضاً لإرهاب المعارضين. وإعلان ظفر الإسلام على الهندوسية..
المهم أن هذا الحدث المفاجئ الذي كان يتوجب على المسلمين أن ينحوا خلافاتهم جانباً، ويتوحدوا أمام خصم خطير معروف بشدة البأس، لم يغير شيئاً من الأحداث المحتدمة في المشرق الإسلامي، فلم يمر سوى شهور على هذا الغزو الفايكنجي لبلاد الإسلام حتى احتل البويهيون الشيعة بغداد، وأهانوا الخليفة العباسي بشدة،
ومن المعلوم لدى الساسة أن إقامة أيّ مجتمع يتطلب خطوات تنظيمية قبل الانتقال إليه، وقد كان الرسول -صلى الله عليه وسلم-يدرك حقيقة هذا الأمر، ولذا نراه يخطط لقيام المجتمع الإسلامي قبل بدء الهجرة النبوية الشريفة، وتجلى ذلك في دقة اختياره للعامل الجغرافي والعامل البشري اللذين سيقوم عليهما المجتمع
وفي هذه السنة -أي سنة 704هـ- ضربت رقبة الكمال الأحدب، وسببه أنه جاء إلى القاضي جمال الدين المالكي يستفتيه، وهو لا يعلم أنه القاضي، فقال: ما تقول في إنسان تخاصم هو وإنسان فقال له الخصم "تكذب ولو كنت رسول الله"؟. فقال له القاضي: من قال هذا؟ قال: أنا..
العلم والدين في حضارتنا يتعانقان ، ولا يتصارعان ، ويتفقان ولا يختلفان..
لقد بقيت عدة سنين معرضاً عن ذكر هذه الحادثة استعظاماً لها، كارهاً لذكرها، فأنا أقدم إليه رجلاً وأؤخر أخرى، فمن الذي يسهل عله أن يكتب نعي الإسلام والمسلمين، ومن الذي يهون عليه ذكر ذلك؟ فيا ليت أمي لم تلدني، ويا ليتني مت قبل حدوثها وكنت نسياً منسياً..