ملخص خطبتي الحرمين بتاريخ 17/9/1431هـ                 قرار بنده.. الإيجابية تصنع المعجزات                 والعالم أيضاً ضد كاميليا                  نظرة على الفضائيات الإسلامية                 هوامش على الانسحاب الأمريكي من العراق                 غاز المتوسط.. استمرار الأطماع الصهيونية في الثروات العربية!!                  (( دان براون )) ربيب الفاتيكان                 الزوجة الإسرائيلية والجواري العربيات                 ثقافة الجور والطغيان والاستبداد واغتصاب الأوطان                 القلق الفكري                 خبراء: إشعاعات أمريكا بالعراق أخطر من أسلحة الحرب العالمية                 ضغوط أمريكية على سوريا لكبح حماس                 من أجل كاميليا..هيئة كنسية سرية جديدة                 الجيش الإثيوبي يتوغل مجددًا داخل الصومال                 الحسم والإنذار للأئمة المُصرين على إطالة خطب الجمعة                 شيخ الأزهر: المنصرون يشنون هجمة فكرية ضد الإسلام                 صحيفة: مساعد كرزاي يتعاون مع الاستخبارات الأمريكية                 بعد انتشار دعوات لمقاطعتها.. ‘بندة‘ تتراجع عن توظيف النساء كاشيرات                 مصر: احتجاجات قبطية على اختفاء ‘كاميليا‘ جديدة                 القاهرة: إيران لا تهدد ‘إسرائيل‘ بل العرب                
محرك البحث
القائمة البريدية
البريد الإلكتروني

     
دخول الأعضاء




وفي يوم الأحد 28 رمضان سنة 92 هـ التقى الجيشان على ضفاف نهر وادي "لكة" واسم النهر بالإسباني "جوادليتي"، وقيل عند ضفاف نهر آخر اسمه نهر "بارباتي" ومنه جاءت التسمية العربية برباط قرب مدينة "شذونة" في ناحية الجنوب الغربي للأندلس، واستمرت المعركة الطاحنة بين الفريقين قرابة ثمانية أيام، وانتهت بهزيمة
ولما شارف الزوال على الناس ركب النعمان فرسه، ونادي في الناس، وذكرهم وحرضهم على الجهاد في سبيل الله، وقال لهم: "إني مكبر ثلاث تكبيرات؛ فإذا كبرت الثالثة فإني حامل إن شاء الله، ثم توجه إلى القبلة داعيا" فقال: "اللهم أعز دينك، وأنصر عبادك، واجعل النعمان أول شهيد اليوم على إعزاز دينك، ونصر عبادك"؛
بدأت الراية الجهادية على يد عماد الدين زنكي الذي ظل يجاهد حتى استشهد سنة 541 هـ، وحمل الراية من بعده ولده: نور الدين محمود -الملقب بالشهيد- وعلى يديه عادت كثير من البلدان المسلمة إلى حوزة الإسلام، بعد أن ظلت فترة طويلة تحت نير الصليب، ولكنه مات قبل أن يتحقق هدفه الأسمى: وهو تحرير بيت المقدس، وذلك
وبهذه الخطبة الموجزة، أرسى موسى بن نصير دعائم قيادته القائمة على المساواة الكاملة بين القائد وجنوده، والزيادة في العطايا، والتركيز علي الجهاد في سبيل الله، وترك الانشغال بالتنافس علي الدنيا، مما حفز الجند للعمل القوي والمسارعة فيه، وأوضح استعداده الكامل والدائم لسماع احتياجاتهم كلها وتلبيتها، وهو
ظل السلطان الصالح المصلح "عالم كير" يحكم بلاد الهند كلها على اتساع ملكها، واختلاف شعوبها، وكثرة أعدائها بنفس الطريقة المرضية من قواعد الشرع والعدل، وقاد البلاد بمنتهى الاقتدار في فترة عصيبة شديدة الاضطراب من قتال داخلي وتسلط خارجي، ومع كثرة حروبه ضد أعدائه؛ فإنه لم يغير عاداته ولا نظامه اليومي؛ من
إن المتصدي لترجمة الشيخ عبد العزيز بن باز -وأمثاله من العلماء العالمين- ليجد عنتاً مرهقاً إن أراد استيعاب جوانب سيرته، والإحاطة بأحواله، والإشادة بمناقبه، وحسبي أن أقول مفتتحا ًالحديث عنه: إن عدداً من علماء العصر ومشايخه كانوا يقاربون الشيخ في علمه، وربما فاقه بعضهم في بعض الجوانب، لكني أرى أن
والمنحى الذي يذهب ابن خلدون إليه في مدلول لفظ الحضارة يشير إلى استعماله لفظ الحضارة للدلالة على نوع معين من الحياة يشبه إلى حد كبير مدلول لفظ " المدنية " في العصر الحاضر عند بعض الباحثين الذين يرون المدنية مجموعة المظاهر المادية التي تمثل مستوى إشباع الحاجات الإنسانية في المجتمع
إن من خصائص السنن الكونية والاجتماعية التي عينها القرآن الكريم خاصية الثبات والدوام، أي أنها لا تتغير، ولا تتبدل، ولا تتحول، وهي تجري على الآخرين كما جرت على الأولين، وتعمل في عصر سفن الفضاء عملها في عصر الجمل سفينة الصحراء، وثبات السنن وعدم تغيرها وتحولها أمر لا يختلف فيه اثنان، ولا ينتطح فيه
" ..هنالك علاقة لزوم بين معرفة الدين الحق واطِّراد السنن، أي : أنه لو لم تكن السنن الكونية مطَّردة لما أمكن أن تعرف حقيقة الدين.."
ويتضح من تلك الروايات كراهية عقلاء قريش لذلك الحصار القاسي ومبادرة بعضهم بفك الحصار عن المحاصرين. ولأن الحصار كان حصاراً جماعياً عاماً شاملاً لكل مناحي الحياة؛ فقد كان فك ذلك الحصار يحتاج لقرار جماعي ولا يكفي فيه المبادرات الفردية، وكان أول من فكر في جماعية فك الحصار هو هشام بن عمرو بن الحارث الذي
"..يا لها من لحظة أثمرت حرارة القلق ألف سنة ما زال يكتب بدم الندم سطور الحزن في القصص, ويرسلها مع أنفاس الأسف حتى جاءه توقيع : {فتاب عليه}.."
لم تكن الهجرة النبوية الشريفة حدثاً عابراً في تاريخ الدعوة نحتفل به كل عام ، ولم تكن حدثاً شخصياً يتعلق بحياة الحبيب صلى الله عليه وسلم، بل كانت حدثاً غيّر مجرى ..
وفي هذه السنة -أي سنة 704هـ- ضربت رقبة الكمال الأحدب، وسببه أنه جاء إلى القاضي جمال الدين المالكي يستفتيه، وهو لا يعلم أنه القاضي، فقال: ما تقول في إنسان تخاصم هو وإنسان فقال له الخصم "تكذب ولو كنت رسول الله"؟. فقال له القاضي: من قال هذا؟ قال: أنا..
العلم والدين في حضارتنا يتعانقان ، ولا يتصارعان ، ويتفقان ولا يختلفان..
لقد بقيت عدة سنين معرضاً عن ذكر هذه الحادثة استعظاماً لها، كارهاً لذكرها، فأنا أقدم إليه رجلاً وأؤخر أخرى، فمن الذي يسهل عله أن يكتب نعي الإسلام والمسلمين، ومن الذي يهون عليه ذكر ذلك؟ فيا ليت أمي لم تلدني، ويا ليتني مت قبل حدوثها وكنت نسياً منسياً..