مختصر خطبتي الحرمين 24 من رجب 1438هـ                 تحذير من تدهور إنساني خطير بغزة                 الجنائية الدولية تقبل دعوى ضد الأسد وبريطانيا ترحب بالعقوبات على نظامه                 الحوثيون يرفعون سعر البنزين والغاز في العاصمة صنعاء بشكل مفاجئ (السعر الجديد)                 مليشيات شيعية تنتقم من المزارعين السنة بالعراق                 السعودية تمول بناء مئات المساجد في بنغلاديش بقيمة مليار دولار                 الاحتلال الفارسي يعتقل عددًا من الدعاة السُّنّة في الأحواز                 مؤسسات تركية تطلق حملة واسعة لمواجهة خطر المجاعة بالصومال                 إحراق مسجد تاريخي في ميانمار وحصار من فيه من المسلمين                 الهند تسعى لإقرار قانون لحماية الأبقار لا حماية المسلمين                 أخبار منوعة:                 نموذج لاستعلاء المؤمن في مواجهة الفتن                 قصة الحوثيين                 تعالوا نتذاكر نعم الله علينا                 القوة الخفية لدى الإنسان                 ظهور الفرسان لا يكسرها السقوط ..                 من أي أنواع “الواتسابيين” أنت؟!                 صور التطرف الليبرالي...!                 هموم وضغوط الحياة                 مسلمون منسيون..فيتنام                
محرك البحث
القائمة البريدية
البريد الإلكتروني

     
دخول الأعضاء




(النصيحة وآدابها) خطب مختارة
الأخلاق المذمومة (الفحش والبذاءة) خطب مختارة
والثالث: أن يقع في تاريخ هذه الأمة من الظواهر والأحداث العظيمة ما لا يكون عادة في تاريخ الأمم، فيثير الدهشة والفخر، وهنا يكون وصف هذه الظاهرة بأنها "إعجاز تاريخي" من قبيل خرقها للعادة التاريخية لا للسنة الكونية الطبيعية..
إنَّه مهما تكن الأسباب والبواعث على هذا التسامح الديني عند المسلمين فإنَّها فضيلة تستحق كل إعجاب وتقدير. وإنَّه لمن الخطأ في القياس أن نُقارن بين هذه الفضيلة عندهم وبين ما نسميه نحن أحياناً بالتسامح الديني عندنا؛ فإنَّ هذا التسامح المزعوم ليس له أدنى قيمة خُلُقية، بل ليس له وجود حقيقي؛ لأنَّه يقوم
لم يكن إبراهيم باشا جباناً أو عسكرياً غير قدير، فحياته العسكرية الطويلة مليئة بالشرف ولكنه ارتكب هذه الخيانة التي لا يصدقها العقل؛ لإسقاط مصطفى باشا لا غير، وقبل قطع رأسه، قال للشاويش باشي (رئيس مرافقي السلطان): "قل للسلطان لا يستطيع أحد أن يتفادى ما فات غير مصطفى باشا". يقصد بذلك ألا يعزل
شخصية ظهير الدين بابر جديرة بالدراسة والتأمل، وظهير الدين بابر يعتبر في نظر التاريخ أحد العظماء الذين يندر وجودهم لا في الناحية العسكرية فحسب، بل في كل ناحية من نواحي حياته، وهذا سر عظمته النادرة. فقد تغلب على جيوش اللودهي باثني عشر ألفاً من الجنود، برغم خيانة حاكم لاهور له بعد أن استدعاه، ثم تغلب
وفي معركة اليرموك كان عمرو على الميمنة، فكان لمشاركته أثر كبير في انتصار المسلمين، وبعد وفاة الصديق استمر عمرو في الشام وكانت له مشاركة فعالة في حركة الفتح الإسلامي بالشام، فقد قام بمشاركة شرحبيل بن حسنة في فتح بيسان، وطبرية، وأجنادين[28]، كما قام -رضي الله عنه- بفتح غزة، واللد، ويُبنى، وعمواس،
تم إحضار الإمام أحمد مقيداً بأرطال الحديد إلى مجلس الواثق الذي عقده في مدينة سامرا خشية تفارط الحال وثورة أهل بغداد لو علموا بمآل الإمام أحمد، وكان كما قلنا قد بايعه ألوف منهم، وقد استدعي الواثق رؤوس المعتزلة وأئمتهم؛ لاستفتائهم فيما يفعله مع الإمام..
تدبرت كثيرًا في مسألة قيام الأمم، فلاحظت أمرًا عجيبًا، وهو أن فترة الإعداد تكون طويلة جدًّا قد تبلغ عشرات السنين، بينما تقصر فترة التمكين حتى لا تكاد أحيانًا تتجاوز عدة سنوات!! فعلى سبيل المثال بذل المسلمون جهدًا خارقًا لمدة تجاوزت ثمانين سنة؛ وذلك لإعداد جيش يواجه الصليبيين في فلسطين، وكان في
والمنحى الذي يذهب ابن خلدون إليه في مدلول لفظ الحضارة يشير إلى استعماله لفظ الحضارة للدلالة على نوع معين من الحياة يشبه إلى حد كبير مدلول لفظ " المدنية " في العصر الحاضر عند بعض الباحثين الذين يرون المدنية مجموعة المظاهر المادية التي تمثل مستوى إشباع الحاجات الإنسانية في المجتمع
إن من خصائص السنن الكونية والاجتماعية التي عينها القرآن الكريم خاصية الثبات والدوام، أي أنها لا تتغير، ولا تتبدل، ولا تتحول، وهي تجري على الآخرين كما جرت على الأولين، وتعمل في عصر سفن الفضاء عملها في عصر الجمل سفينة الصحراء، وثبات السنن وعدم تغيرها وتحولها أمر لا يختلف فيه اثنان، ولا ينتطح فيه
بعد فوزه الكاسح أمر ظهير الدين بابر بإقامة برج من جماجم العدو، وقام عليه المؤذنون يؤذنون للصلاة وإعلان الانتصار، كما كانت عادة المسلمين في الأندلس، كان الهدف من بناء برج من الجماجم ليس فقط لتسجيل انتصار كبير، ولكن أيضاً لإرهاب المعارضين. وإعلان ظفر الإسلام على الهندوسية..
المهم أن هذا الحدث المفاجئ الذي كان يتوجب على المسلمين أن ينحوا خلافاتهم جانباً، ويتوحدوا أمام خصم خطير معروف بشدة البأس، لم يغير شيئاً من الأحداث المحتدمة في المشرق الإسلامي، فلم يمر سوى شهور على هذا الغزو الفايكنجي لبلاد الإسلام حتى احتل البويهيون الشيعة بغداد، وأهانوا الخليفة العباسي بشدة،
ومن المعلوم لدى الساسة أن إقامة أيّ مجتمع يتطلب خطوات تنظيمية قبل الانتقال إليه، وقد كان الرسول -صلى الله عليه وسلم-يدرك حقيقة هذا الأمر، ولذا نراه يخطط لقيام المجتمع الإسلامي قبل بدء الهجرة النبوية الشريفة، وتجلى ذلك في دقة اختياره للعامل الجغرافي والعامل البشري اللذين سيقوم عليهما المجتمع
وفي هذه السنة -أي سنة 704هـ- ضربت رقبة الكمال الأحدب، وسببه أنه جاء إلى القاضي جمال الدين المالكي يستفتيه، وهو لا يعلم أنه القاضي، فقال: ما تقول في إنسان تخاصم هو وإنسان فقال له الخصم "تكذب ولو كنت رسول الله"؟. فقال له القاضي: من قال هذا؟ قال: أنا..
العلم والدين في حضارتنا يتعانقان ، ولا يتصارعان ، ويتفقان ولا يختلفان..
لقد بقيت عدة سنين معرضاً عن ذكر هذه الحادثة استعظاماً لها، كارهاً لذكرها، فأنا أقدم إليه رجلاً وأؤخر أخرى، فمن الذي يسهل عله أن يكتب نعي الإسلام والمسلمين، ومن الذي يهون عليه ذكر ذلك؟ فيا ليت أمي لم تلدني، ويا ليتني مت قبل حدوثها وكنت نسياً منسياً..