ملخص خطبتي الحرمين 3/9/1431هـ                 ماذا يحدث في كنائس مصر؟!                 القعقاع على الmbc.. دعوة إلى التشيع..!                 اعتذر للراحل , حول موضوعي عن القصيبي                 من يطلق مبادرة التبرع بثلث ماله للأعمال الخيرية؟                 العالم الإسلامي بين مطرقة التنصير وسندان التشيع الصفوي                 الجهاد الكبير                 ‘العربية نت‘ و‘طاش‘.. أي دور؟!                 علمنة الأحكام الشرعية                 مروحيات أمريكية تنقذ بحارة إيرانيين في بحر العرب                 سلطة فتح تُعلن حربها على المساجد بـ13 إجراء                 الأسرى الفلسطينيون مكبلو الأيدي أثناء الإفطار                 قصة جندي أمريكي أسلم ويدرب طالبان الأفغانية                 علاوي يكشف التنسيق الأمريكي ـ الإيراني في العراق                 تقرير يوصي أوباما بمحاورة ‘الإخوان‘ لمواجهة ‘السلفيين‘                 حشرات تهاجم الجيش ‘الإسرائيلي‘ وتجبره على الانسحاب                 تجار يتقاعسون عن دفع الزكاة ولا بد من مناصحتهم                 في تسجيل صوتي..‘كاميليا‘ تطلب الصلاة عليها أن لم تعد                 ارتياح فرنسي لعدم احتجاج العرب على منع النقاب                 5 ملايين سعودي يقلعون عن التدخين                
محرك البحث
القائمة البريدية
البريد الإلكتروني

     
دخول الأعضاء




أبو عبد العزيز سليمان العيوني
المبنيُّ (اسماً كان أو فِعْلا أو حَرْفاً) يُبْنَى على حركةِ آخِرِهِ، لا يُستثنى من ذلك إلا فِعْلُ الأَمْرِ. - فـ (هذا، ذهبْتُ، عَنْ) مبنيةٌ على السكون. - و (أينَ، ذهبَ، أو العطف) مبنيةٌ على الفتح.
د. سليمان بن عبدالعزيز العيوني
- أما الحروفُ فكُّلُّها مَبْنِيَّةٌ. - وأمَّا الأفعالُ: فالفِعْلُ الماضي وفِعْلُ الأَمْرِ مَبْنَّيانِ دائماً، والفِعْلُ المضارِعُ مُعْرَبٌ إلا إذا اتَّصَلَتْ به نونُ النِّسْوةِ أو نونُ التوكيد.- وأما الأسماءُ فالأَصْلُ فيها أنها مُعْرَبةٌ، والمبنيُّ فيها قليلٌ أَشْهَرُهُ عَشَرةُ أسماءٍ
د. سليمان بن عبدالعزيز العيوني
        -هناك كلماتٌ على آخِرِها حركاتٌ تَتَغَيَّرُ بتَغَيُّر إعرابِها؛ ولذا كان إعرابُها واضحاً لدلالةِ هذه الحركاتِ عليه، ومِنْ ثَمَّ كان معناها في جُمْلتِها واضحاً، نحو: (محمدٌ - محمداً- محمدٍ)، فنعرِفُ أنَّ (محمدٌ) حُكْمُهُ الإعرابيُّ الرَّفْعُ لدلالةِ الضَّمْةِ عليه،
أبو عبد العزيز سليمان العيوني
وقد تبيَّنَ بذلك للطالبِ، النبيهِ أنَّه لا بدَّ من التفريق في الإعرابِ بينَ الاسمِ والفعلِ والحرفِ، وبينَ المُعْرَباتِ والمبنيات، وبينَ مُصطلحاتِ المعرَباتِ والمبنيات، وبينَ حَرَكاتِ الإعرابِ والبناء.أي: أَنَّ هناك مقدِّماتٍ لا بدَّ مِن معرفتِها، لتنيرَ له دَرْبَ الإعراب، فيَسْلُكَه على هُدًى
« 1 »