وقد تبيَّنَ بذلك للطالبِ، النبيهِ أنَّه لا بدَّ من التفريق في الإعرابِ بينَ الاسمِ والفعلِ والحرفِ، وبينَ المُعْرَباتِ والمبنيات، وبينَ مُصطلحاتِ المعرَباتِ والمبنيات، وبينَ حَرَكاتِ الإعرابِ والبناء.أي: أَنَّ هناك مقدِّماتٍ لا بدَّ مِن معرفتِها، لتنيرَ له دَرْبَ الإعراب، فيَسْلُكَه على هُدًى