ملخص خطبتي الحرمين 3/9/1431هـ                 ماذا يحدث في كنائس مصر؟!                 القعقاع على الmbc.. دعوة إلى التشيع..!                 اعتذر للراحل , حول موضوعي عن القصيبي                 من يطلق مبادرة التبرع بثلث ماله للأعمال الخيرية؟                 العالم الإسلامي بين مطرقة التنصير وسندان التشيع الصفوي                 الجهاد الكبير                 ‘العربية نت‘ و‘طاش‘.. أي دور؟!                 علمنة الأحكام الشرعية                 مروحيات أمريكية تنقذ بحارة إيرانيين في بحر العرب                 سلطة فتح تُعلن حربها على المساجد بـ13 إجراء                 الأسرى الفلسطينيون مكبلو الأيدي أثناء الإفطار                 قصة جندي أمريكي أسلم ويدرب طالبان الأفغانية                 علاوي يكشف التنسيق الأمريكي ـ الإيراني في العراق                 تقرير يوصي أوباما بمحاورة ‘الإخوان‘ لمواجهة ‘السلفيين‘                 حشرات تهاجم الجيش ‘الإسرائيلي‘ وتجبره على الانسحاب                 تجار يتقاعسون عن دفع الزكاة ولا بد من مناصحتهم                 في تسجيل صوتي..‘كاميليا‘ تطلب الصلاة عليها أن لم تعد                 ارتياح فرنسي لعدم احتجاج العرب على منع النقاب                 5 ملايين سعودي يقلعون عن التدخين                
محرك البحث
القائمة البريدية
البريد الإلكتروني

     
دخول الأعضاء




أ. أحمد بن عبد المحسن العساف
البحثُ عنْ فكرةٍ لخطبةِ الجمعةِ منْ التحدِّياتِ التي تواجهُ كلَّ خطيبٍ يرجو ما عندَ الله؛ لأنَّ الخطبةَ المؤثرةَ الباهرةَ تحتوي على عنصرينِ مهمَّين هما: الفكرةُ والبيانُ ويزينُهما الأداءُ الخطابيُ المتقن. وإذا ما تخلَّفتْ الفكرةُ فالخطبةُ مجرَّدُ كلامٍ لا يؤثرُ طويلاً، وقدْ تكونُ الفكرةُ حاضرةً
الشيخ د. عبد الغني أحمد جبر مزهر
إن أحسن الخطب وأفضلها وأكثرها نفعًا وفائدة ما كان صادرًا من شعور الخطيب، وإحساسه بأهمية الموضوع، وبمقدار حاجة الناس إليه، فالداعية رحيم بالناس، مشفق عليهم كأنه النذير العريان؛ لأنه ينذر الناس ما هم مقدمون عليه من العذاب، وهذا ما يفسر لنا تأثير النبي - صلى اللّه عليه وسلم - في الخطبة إذا ذكر الساعة،
الشيخ إبراهيم بن محمد الحقيل
والخطيب محتاج إلى تثبيت الناس على إيمانهم مع كثرة فتن السراء والضراء التي لا يكاد يسلم منها أحد في زمننا هذا، وفي ذكر قصص ثبات الأنبياء وأتباعهم تثبيت لقلوب المؤمنين.والخطيب يريد هداية من يستمعون إليه، وتأسيهم بالصالحين من البشر، وفي ذكر قصص الأنبياء وأتباعهم حث على الاقتداء بهم
الشيخ إبراهيم بن محمد الحقيل
فبعض الخطباء يكتفي بأفكاره وخطراته عن الرجوع إلى المراجع والمصادر، ويخط بنانه ما يوحي به ذهنه وقت الكتابة؛ بغض النظر عن أهمية ما يكتب من عدمها، أو ترابط الموضوع من تفككه. وبَعْضُ الخطباء يكتفي بمرجع واحد ينقل منه، أو يختصره ويُعدِّل عليه، ويرى أنه أحسن من غيره ممن لم يكتُبْ، أو كتب من ذهنه
الشيخ د. صالح بن عبد الله بن حميد
      لا يتوهم متوهم أن في إعداد الخطبة وتحضيرها ما يعيب القدرة أو يشكك في الأهلية، ولكن المعيب أن يتفوه المتصدر للخطابة وحديث الناس بكلام مبتذل لا قيمة له هزيل في معناه متهدم في مبناه. على الخطيب أن يعلم أنه كالخائض غمار معركة عليه أن يتدرع بدروعها ويتترس بتروسها ويلبس لها
الشيخ سامي بن خالد الحمود
الخطبة رسالة موجهة ورحلة ذات هدف. والإنسان الذي يبدأ في مكان غير محدد، ينتهي عادة في المكان ذاته.إن أي قصور في هذه المرحلة سيكون له تبعاته وآثاره السيئة على مستوى الخطبة، وعلى قدرات الخطيب. وليعلم الخطيب المبتدئ أنه لا يمكنه أن يتغلب على الخوف والتوتر العصبي حين يخوض المعركة بعدة ضعيفة أو بلا عدة
الشيخ إبراهيم بن محمد الحقيل
ما ذكرته آنفًا وأطلت فيه، وأكثرت فيه من النقول في وصف حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هو من باب دعوة إخواني الخطباء والدعاة للعناية بحديث المصطفى - صلى الله عليه وسلم - في زمن نسمع فيه دعوات فجة للإعراض عنه، والتقليل من قيمته، والتشكيك في أهميته،ومنَ المُسْتَحْسَن أن يخصَّ الخطيب خطبته بين
د. عبدالله بن إبراهيم اللُّحيدان
إنَّ صعوبة الاختيار لِخُطبةِ الجمعة يَرجِعُ في كثير من الأحيان إلى عَدَمِ وُضوح الهدف العامّ من الخطبة، ورُبَّما كانت الأهداف الخاصَّة الصغيرة تطْغَى على الهدف العام وتقلِّل منه، فيقلُّ أثرُها تبعًا لذلك، وأشيرُ فيما يلي إلى بعض الضوابط لاختيار خطبة الجمعة
الشيخ إبراهيم بن محمد الحقيل
ولا يجمل بالخطيب أو الداعية أو الواعظ أن تكون خطبته أو موعظته خالية من هدايات النبي صلى الله عليه وسلم في أقواله وأفعاله وتقريراته.والملاحظ أن الانفتاح الإعلامي، وانتشار كثير من الحوارات والمناظرات على الفضائيات قد أثر كثيرا في بعض الخطباء والدعاة فصاروا يتقمصون شخصيات من يسمون بالمثقفين والمفكرين
الشيخ إبراهيم بن محمد الحقيل
و قد ينازع بعض المتخصصين في الخطابة وأساليبها وأبوابها محتجين بأن شخصية الخطيب تذوب في النصوص. وهذا غير صحيح؛ لأن قدرة الخطيب على جمع النصوص، وحسن عرضها في خطبته، وقوته في الاستدلال بها، وانتزاع ما يفيده منها؛ إن لم يكن أعلى من جودة الأسلوب في الدلالة على براعة الخطيب فليس بأقل منها، وتصح المنازعة
« 1 »