مختصر خطبتي الحرمين 15 من ربيع الآخر 1438هـ                 الأسد يمنح 5 مشاريع كبرى لإيران أبرزها الهاتف المحمول                 اليمن: تأكيد أممي بعدم المساس بصلاحيات هادي                 رائد صلاح: رفضت لقاء نتنياهو وقرأت 80 كتابًا في السجن                 تقرير: 2016 أكثر الأعوام دموية في العراق                 إيران تشن حملة اعتقالات واسعة في صفوف عرب الأحواز                 التعاون الإسلامي تدعو الأمم المتحدة لإنقاذ مسلمي ميانمار                 أمريكا ترفع العقوبات عن السودان ‘لتشجيع مكافحة الإرهاب‘                 تركيا: 13 ألف سوري حصلوا على تصاريح عمل خلال 2016                 ليبيا تتحول إلى ساحة صراع بين روسيا والغرب                 العفو الدولية : قوانين الإرهاب بأوروبا تستهدف المسلمين                 لئن شكرتم لأزيدنكم                 رسالة إلى مسلمي أوروبا واللاجئين: امضوا في حياتكم                 أزمة تعليم أم أزمة تعلم؟                 الزوج الشّكّاك                 أختي.. بضعة من أمي!                 خطير.. التأثير السلبي والنفسي على المُنتقبات!!                 لا تُجهِد نفسك                 الخطاب الروحي والتنوير العقلي.. التكامل الإسلامي                 مع القرآن - في المشهد (خطيب الأنبياء)                
محرك البحث
القائمة البريدية
البريد الإلكتروني

     
دخول الأعضاء




سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله (إمام عادل) خطب مختارة
(الأقربون أولى بالمعروف) خطب مختارة
الشيخ أمير بن محمد المدري
أن يقوم بتسجيل خطبه، أو بعضها، فيطلب من بعض خاصته أن يفعل ذلك بعيداً عن أعين الناس، ثم يسمعها خالياً مع نفسه؛ ليتبين ما فيها مما يود أنه لم يكن، وما ليس فيها مما يود أنه كان؛ ليكون أكثر اهتماماً، وأشد استعداداً للخطب الأخرى، فيتلافى العيوب التي وقعت من قبل، ولا يغتر في هذا بثناء العامة، ومدح بعض
د. إسماعيل علي محمد
ومن الناس من يكتب الخطبة ثم يلقيها بالقراءة في القرطاس الذي كتبها فيه، وأكثر المحاضرين في موضوعات علمية في مصر على هذه الطريقة، ويحسن لمن يسلك ذلك المسلك سواء أكان خطيبًا أم محاضرًا أن يقرأ ما كتب قراءة جيدة قبل إلقائه، وعند الإلقاء يجتهد في أن يلقيَ بعض المحاضرة أو الخطبة من غير المكتوب؛ ليكون في
أ. شريف عبدالعزيز - عضو الفريق العلمي
وهنا يجب التنبيه إلى أمر، وهو أن بعض الناس يذكر في سياق الترهيب من جرم أو ذنب بعض آيات الوعيد، ثم يعقب في خطبته ببيان أن ذلك الوعيد ليس محمولاً على معناه المتبادر، وإنما لا بد له من تأويل، مثال ذلك: قد يذكر الخطيب حديث: "سباب المسلم فسوق وقتاله كفر". فيذكر قول السلف في معنى الحديث، وأنه ليس الكفر
الشيخ علي الطنطاوي
ومن أعظم عيوب الخطبة في أيامنا: أن الخطيب ينسى أن يقوم مقام رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ويتكلَّم بلسان الشَّرع، وأنَّ عليه أن يبيِّن حكم الله فقط لا آراءه هو وخطرات ذهنه، ويحرِّض على رضا الله وحده لا على رضا الناس، فلا يتزلَّف إلى أحد، ولا يجعل الخطبة وسيلةً إلى الدنيا، وسببًا للقبول عند أهلها..
د. محمد بن لطفي الصباغ
موضوعات تتَّصِل بالواقع الإسلامي المؤلم؛ مِن تفرُّق المسلمين وتخلُّفهم عن الركب الحضاري العالمي، لا بدَّ مِن إصلاح هذا الواقع ورفضه، وحثّ المسلمين على أن يُفكِّروا بكيفية إصلاحه، وبيان وجوب قيام المسلمين للعمل بعد الهزائم المُتكرِّرة التي نزلت بساحتهم مِن قِبَل النصرانيَّة واليهودية وقوى الكُفرِ
د. محمد بن لطفي الصباغ
وعلى الخطيب أن يُعِدَّ خُطبَه إعدادًا جيدًا، ويَحسُن أن تكون مكتوبة؛ لأن كتابتها تحمله على التحضير، وتتيح له أن يُورِد النصوص بألفاظها من الكتاب والسُّنة وأن يرجع إلى المراجع، وأن يَستكمِل الموضوع الذي يريد أن يتحدَّث فيه..
د. محمد بن لطفي الصباغ
إن الملايين من المسلمين يَستمِعون في كل أسبوع إلى خطبة الجمعة، مهما كان رأيُهم في الخطيب، سواء أكانوا يُنكِرون عليه قوله ويَذمُّونه، أم كانوا به مَعجَبين، وله مُوافِقين، فلو كان هؤلاء الخُطباء أو أكثرهم على المستوى الجيد المطلوب يُدرِكون دورَهم العظيمَ في التوعية والإصلاح والتقويم، وكانوا يَعرفون
أ. شريف عبدالعزيز - عضو الفريق العلمي
ولا محل حينئذ للمكابرة حتى ولو كنت خطيباً مشهوراً، أو ذا وجاهة ورأي، أو حسب ومال، فإن الله يقول: (وَمَن لَّمْ يَتُبْ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ) [الحجرات: 13] فجعل الظالم قسيم التائب، ولا ثالث بينهما. وليستحضر المسلم خطورة ترديد الكلمات دون عمل ومشاركة، فهي تزيد من الحجج القائمة، والبراهين
أ. شريف عبدالعزيز - عضو الفريق العلمي
ومن المظاهر المترتبة على الانفصال الفكري والروحي بين الخطيب وموضوعه، خفاء الهدف، إن لم نقل انعدام الهدف! فليس للخطيب هدف معين، ولا رسالة واضحة، ولا دعوة مقصودة، فمن المؤسف أن يمكث المرء داعيةً على منبر ما، مدةً طويلة؛ ثم لا يحدد هدفاً لدعوته، ولا يرسم خطة، ولا يؤسس مشروعاً. وهذا كله ناتج من عدم
أ. شريف عبدالعزيز - عضو الفريق العلمي
إن إدراكنا لفريضة الجمعة، وتدفق الأمة-أسبوعياً-للجوامع لتفيد من ذكر الله؛ كافٍ في إشعال العزائم، ودفع الاهتمام بها من العلماء، ومن الخطباء للإجادة والتحسين والتطوير. وضعف الإعداد؛ هو سبب-ابتداءً-للانفصال كما سيأتي تقريره، وهو نتيجة حتمية للانفصال من وجوه أخرى، ولذلك هو أثر سيئ للانفصال الجاثم على
الشيخ عامر المقاطي
ومن تأمل خطب النبي-صلى الله عليه وسلم-وخطب أصحابه وجدها كفيلة ببيان الهدى والتوحيد وذكر صفات الرب-جل جلاله-وأصول الإيمان الكلية والدعوة إلى الله وذكر آلائه التي تحببه إلى خلقه وأيامه التي تخوفهم من بأسه، والأمر بذكره وشكره، الذي يحببهم إليه فيذكرون من عظمة الله وصفاته ما يحببه إلى خلقه؟ ويأمرون من
الشيخ علي محفوظ
ومِن أحسن ما آذن بالختام؛ خاتمة سورة إبراهيم: (هَذَا بَلَاغٌ لِلنَّاسِ وَلِيُنْذَرُوا بِه...ِ) [إبراهيم: 52]، ومثلها خاتمة سورة الأحقاف، وكذا خاتمة سورة الحجر بقوله: (وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ) [الحجر: 99]، وهو مفسر بالموت فإنها غاية في البلاغة، وانظر إلى سورة الزلزلة كيف بدأت
الشيخ علي محفوظ
وجملة الأمر: أن المطلع هو أول ما يستأذن على السمع من الكلام، فإن كان حسنًا رائقًا ظريفًا مناسبًا للموضع؛ أُذِنَ له، وتقبلته النفوس، وتطلعت إلى ما يورده الخطيب بعد، وحثَّها الشوق إلى الآتي بإضافته إلى الماضي، وهذا هو سر حسن الافتتاح.
الشيخ أحمد عبد السلام
ولهذا علينا أن نضعَ في فكرنا إعداد خطبةٍ متكاملةٍ، متناسقةٍ، محضَّرٍ لها؛ لكيلا تضطرب الأفكار، وتختل المفاهيم؛ مما يؤدِّي إلى اهتزازٍ في الأسلوب، وعدم ترابطٍ بين العبارات، وعدم تناسقٍ الحديث، وتكون-في أغلب الأحيان-فارغةً من المعنى، خاليةً من المضمون، غيرَ صادقةَ اللهجةِ، ولا سديدةَ الفكرة؛ فلا
الشيخ مرشد الحيالي
للخطباء عبارات في الدعاء والوصية في ختام الخطب، يتفننون بها بأسلوب أدبي رائع، فيعرف الناس أنهم قد شارفوا على الانتهاء من حديثهم، وقد كان الخليفة الراشد أبو بكر إذا تكلَّم به عُرِف أنه قد فرغ من خطبته: "اللهم اجعل خير زماني آخره، وخير عملي خواتمه، وخير أيامي يوم ألقاك"، أمَّا عمر بن الخطاب فكان
الشيخ مرشد الحيالي
تتألَّف الخطبة - من حيث إطارُها العام وهيكلها - من مقدمة وخاتمة، ومن موضوع يربط بين مقدمة الخطبة وخاتمتها، ويكون الموضوع هو حلقة الوصل بينهما، وقد تناولنا عناصر الموضوع، وما ينبغي للخطيب أن يراعيه عند اختياره للموضوع، وسنتكلم فيما يلي بشيءٍ من التفصيل عن مقدمة الخطبة وخاتمتها، وبالله التوفيق.
أ. رضا جمال
ولا يظن أن تحضير الخطبة يدل على عجز الخطيب، أو على ضعفه العلمي؛ بل يفتخر بعض الخطباء إذا سُئل عن موضوع الخطبة قبلها - بقوله: الذي يفتح الله به! بل إن لتحضير الخطبة فوائد عظيمة؛ منها:
الشيخ أحمد بن عبد السلام مارسو
بعض الخطب تخلو من الربط بالواقع، بل تخلو أحيانا من آية أو حديث أو قصة مشوقة، وهذا يرجع إلى أن بعض الخطباء قد يحضر خطبته في أقل من ساعة، ثم يخرج يلقيها على الناس دون أن يعي ولو بعض جوانبها، فلنعلم أحبتنا أن الخطيب في كل أسبوع يقدم فكره، وثقافته للناس.
الشيخ صـلاح فضـل توقه - عضو الفريق العلمي
إن مثل هذه المواقف المخرج منها هو أن يكتسب الخطيب مهارات التفكير الناقد، ويتدرب عليها ويمارسها وينميها، وهذه المهارات تمثل فارقاً جوهرياً بين مواقف العجز أو الشك التي قد يجد فيها الخطيب نفسه، لعدم امتلاكه القدرة على التمييز بين الغث والسمين والصالح والفاسد، والخطأ والصواب.        
أ. إسلام داود
أول خطوة في التخطيط للخطبة هي معرفة جمهور المستمعين فعليك مثلاً أن تعي طبيعة المجموعة التي ستتحدث إليها والقضايا التي تهم الحاضرين، ومن تحدث إليهم قبلك، وما مواقف المستمعين تجاه موضوع الحديث كما ينبغي التعرف على أي عناصر مشاكسة موجودة بين الحاضرين والعناصر "الصديقة" أو المتعاطفة مع آراء المتحدث.
وتتجلّى أهمية الحديث عن الخطابة بشكل مكثّف ومؤكد في ما نشهده في واقعنا المعاصر من انتشار وتغلغل وسائل الإعلام وتقنية المعلومات، وتنوّع وسائل العرض، حتّى أصبح العرض والإلقاء فنّاً مستقلاً له مدارسه ومناهجه، وما خطبة الجمعة إلا مجال رحب للاستفادة من كل الوسائل المتاحة للارتقاء بأسلوب الخطابة المؤثّر
الشيخ رشيد بن إبراهيم بو عافية - عضو الفريق العلمي
الخطيبُ الربّانيُّ لا تستهويهِ الكثرة ولا الوفرَةُ ولا الشُّهرةُ فيتكلّم كلامًا أو يُجيبُ جوابًا حول شخصٍ أو هيئةٍ أو دولةٍ أو حادثةٍ لم يستقصِ عنها أو موضوعٍ حسّاسٍ يحتاجُ إلى هيئةٍ علميّةٍ وسبرٍ ودراسةٍ، يُغامرُ بالإجابةِ فيه ويجدُ لذّتَهُ النفسيّة والاجتماعيّة في الحال، ثمّ يندمُ عليه أبدَ
الشيخ رشيد بن إبراهيم بو عافية - عضو الفريق العلمي
هذا التدريب الهدف منه إتقان العَرض وإخراج الرسالة الخطابيّة في أحسن وأدقّ صورِها، حيثُ يُجرّبُ الخطيبُ توظيفَ ما استطاعَ من المهارات والإبداع في الأقوال والأفعال والحركات والسّكنات وتوزيع النّظرات، وتجسيدِ المشاعر، وتنويع أساليب الإقناع والتأثير، واضعًا كل شيء في محلّه الصحيح من حيثُ يُؤثّرُ
د. مصطفى بن حمزة
إن المجتمع -وإن اختلفت توجهات بعض مكوناته- لا بد أن يعتبر المعطى الديني عنصرا إيجابيا يجب توظيفه في الانتقال بالإنسان نحو آفاق الارتقاء وولوج مجالات النهوض، وإلا فإن كل محاولة للتغيير تناهض جوهر الإسلام تؤول إلى عامل توتر وصراع يخلخل تماسك المجتمع ، ولعل من إشارات نضج المجتمع العربي ووعيه حاليا
د. مصطفى بن حمزة
إن الإسلام وهو يشرع فرضية صلاة الجمعة ويجعل الخطبة فيها فعلا ضروريا ومركزيا، قد عول -ولا شك- على أهمية الكلمة الواعية والهادفة الجامعة بين متانة المنطق وقوة الحجة، وبين رقة الخطاب وإشراق الكلمة الكفيلة باختراق القلوب والوجدان، وقد أراد الإسلام أن تكون روحانية الصلاة وإيحاءات المكان وجلال الموقف
الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل
وقد يعمد بعض الخطباء إلى اختيار موضع واحد من القرآن وردت فيه القصة، فيسوقها كما وردت فيه، مع استخلاص العبر والدروس من ذلك الموضع، وهذا حسن، إلا أنه لا يتأتَّى في المواضع التي جاءتْ فيها القصة مطولة؛ مثل الأعراف وطه والشعراء والقصص، وإلا لأطال على الناس، كما أن فيه إهمالاً لتفصيلاتٍ كاشفة لأمور
الشيخ أمير بن محمد المدري
ولذلك كان محمد -صلى الله عليه وسلم- وهو -قدوتنا وأسوتنا- يعنى بالقصة مع صحابته، يأتونه يشكون إليه أمرا من الأمور، فيعالج الأمر بقصة، عندما جاؤوا وهو في ظل الكعبة، فقالوا له: يا رسول الله ألا تدع لنا، ألا تستنصر لنا، فإذا به -صلى الله عليه وسلم- يعالج هذا الموقف بداية بذكر قصة من أخبار القرون
الشيخ أمير بن محمد المدري
إن جماهير الأمة المسلمة اليوم تتطلع إلى خطاب إسلامي أصيل وعصري، يقتبس من مشكاة الوحي، ويتابع خطوات الحياة، ويسلط أشعة الشريعة الغراء على قضايا العصر ومستجدات الأحداث ومتغيرات الواقع التي يقف المسلم إزاءها في حيرة بين القبول والرد. ويعالج كل هذه القضايا بروح من وسطية الإسلام وشموليته، وتميز منهجه
أ. أحمد بن عبد المحسن العساف
البحثُ عنْ فكرةٍ لخطبةِ الجمعةِ منْ التحدِّياتِ التي تواجهُ كلَّ خطيبٍ يرجو ما عندَ الله؛ لأنَّ الخطبةَ المؤثرةَ الباهرةَ تحتوي على عنصرينِ مهمَّين هما: الفكرةُ والبيانُ ويزينُهما الأداءُ الخطابيُ المتقن. وإذا ما تخلَّفتْ الفكرةُ فالخطبةُ مجرَّدُ كلامٍ لا يؤثرُ طويلاً، وقدْ تكونُ الفكرةُ حاضرةً
الشيخ د. عبد الغني أحمد جبر مزهر
إن أحسن الخطب وأفضلها وأكثرها نفعًا وفائدة ما كان صادرًا من شعور الخطيب، وإحساسه بأهمية الموضوع، وبمقدار حاجة الناس إليه، فالداعية رحيم بالناس، مشفق عليهم كأنه النذير العريان؛ لأنه ينذر الناس ما هم مقدمون عليه من العذاب، وهذا ما يفسر لنا تأثير النبي - صلى اللّه عليه وسلم - في الخطبة إذا ذكر الساعة،
الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل
والخطيب محتاج إلى تثبيت الناس على إيمانهم مع كثرة فتن السراء والضراء التي لا يكاد يسلم منها أحد في زمننا هذا، وفي ذكر قصص ثبات الأنبياء وأتباعهم تثبيت لقلوب المؤمنين.والخطيب يريد هداية من يستمعون إليه، وتأسيهم بالصالحين من البشر، وفي ذكر قصص الأنبياء وأتباعهم حث على الاقتداء بهم
الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل
فبعض الخطباء يكتفي بأفكاره وخطراته عن الرجوع إلى المراجع والمصادر، ويخط بنانه ما يوحي به ذهنه وقت الكتابة؛ بغض النظر عن أهمية ما يكتب من عدمها، أو ترابط الموضوع من تفككه. وبَعْضُ الخطباء يكتفي بمرجع واحد ينقل منه، أو يختصره ويُعدِّل عليه، ويرى أنه أحسن من غيره ممن لم يكتُبْ، أو كتب من ذهنه
الشيخ د. صالح بن عبد الله بن حميد
      لا يتوهم متوهم أن في إعداد الخطبة وتحضيرها ما يعيب القدرة أو يشكك في الأهلية، ولكن المعيب أن يتفوه المتصدر للخطابة وحديث الناس بكلام مبتذل لا قيمة له هزيل في معناه متهدم في مبناه. على الخطيب أن يعلم أنه كالخائض غمار معركة عليه أن يتدرع بدروعها ويتترس بتروسها ويلبس لها
الشيخ سامي بن خالد الحمود
الخطبة رسالة موجهة ورحلة ذات هدف. والإنسان الذي يبدأ في مكان غير محدد، ينتهي عادة في المكان ذاته.إن أي قصور في هذه المرحلة سيكون له تبعاته وآثاره السيئة على مستوى الخطبة، وعلى قدرات الخطيب. وليعلم الخطيب المبتدئ أنه لا يمكنه أن يتغلب على الخوف والتوتر العصبي حين يخوض المعركة بعدة ضعيفة أو بلا عدة
الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل
ما ذكرته آنفًا وأطلت فيه، وأكثرت فيه من النقول في وصف حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هو من باب دعوة إخواني الخطباء والدعاة للعناية بحديث المصطفى - صلى الله عليه وسلم - في زمن نسمع فيه دعوات فجة للإعراض عنه، والتقليل من قيمته، والتشكيك في أهميته،ومنَ المُسْتَحْسَن أن يخصَّ الخطيب خطبته بين
د. عبدالله بن إبراهيم اللُّحيدان
إنَّ صعوبة الاختيار لِخُطبةِ الجمعة يَرجِعُ في كثير من الأحيان إلى عَدَمِ وُضوح الهدف العامّ من الخطبة، ورُبَّما كانت الأهداف الخاصَّة الصغيرة تطْغَى على الهدف العام وتقلِّل منه، فيقلُّ أثرُها تبعًا لذلك، وأشيرُ فيما يلي إلى بعض الضوابط لاختيار خطبة الجمعة
الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل
ولا يجمل بالخطيب أو الداعية أو الواعظ أن تكون خطبته أو موعظته خالية من هدايات النبي صلى الله عليه وسلم في أقواله وأفعاله وتقريراته.والملاحظ أن الانفتاح الإعلامي، وانتشار كثير من الحوارات والمناظرات على الفضائيات قد أثر كثيرا في بعض الخطباء والدعاة فصاروا يتقمصون شخصيات من يسمون بالمثقفين والمفكرين
الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل
و قد ينازع بعض المتخصصين في الخطابة وأساليبها وأبوابها محتجين بأن شخصية الخطيب تذوب في النصوص. وهذا غير صحيح؛ لأن قدرة الخطيب على جمع النصوص، وحسن عرضها في خطبته، وقوته في الاستدلال بها، وانتزاع ما يفيده منها؛ إن لم يكن أعلى من جودة الأسلوب في الدلالة على براعة الخطيب فليس بأقل منها، وتصح المنازعة
« 1 »