مختصر خطبتي الحرمين 16 من ذي القعدة 1437هـ                 أمير مكة: تخصيص صحن المطاف للطائفين فقط ابتداءً من الخميس                 مخاوف إسرائيلية من ‘سوريا ما بعد الأسد‘                 هيئة علماء المسلمين: إعدام 36 معتقلاً بالناصرية جاء خدمة لإيران                 التعاون الإسلامي: الغارات على غزة جريمة                 أردوغان يكشف حقيقة العمليات العسكرية شمال سوريا                 داعية سني إيراني: عمليات الإعدام قد تلهب التوترات بالمنطقة                 الرئيس السوداني يمنح المعارضة آخر فرصة للتفاوض                 ليبيا : مجلس النواب يرفض منح الثقة لحكومة الوفاق                 أخبار منوعة:                 الدعوة الاحترافية والمواقع الإسلامية: أفكار وأمثلة وآليات                 خطوات على طريق التغيير الإيجابي                 ملاحظات على الشيلات الشعبية                 الاحتساب: النهر الجاري للحسنات                 البذل للحياة                 أنا الأخت المهدورة!                 مهلا أيتها الزوجة ‘ النكدية ‘ !                 صناعة التهريج!!                 ابو العُرّيف الدعوي...!                 لـــــذة                
محرك البحث
القائمة البريدية
البريد الإلكتروني

     
دخول الأعضاء




(ذكر الله تعالى فضائل وثمرات) خطب مختارة
(آلات اللهو والغناء بين تحريم النقل واستحلال العقل) خطب مختارة
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
في آخر العام نوّه ربنا -سبحانه- بأيام عشر ذي الحجة، ورفع من شأنها، وحثّ فيها على طاعته، ووعد المطيعين فيها ثوابًا عظيمًا. وإن أيام العشر هي أيام البر، خير أيام الدنيا، يجتمع فيها من الطاعات ما لا يجتمع في غيرها، ففي أثنائها يؤدي المسلمون عبادات عظيمة، كحج البيت الحرام، والوقوف بعرفة، وغيرها من
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
من الظواهر المنتشرة في عالمنا اليوم: ظاهرة ضيق الصدر واستيلاء الهموم على النفوس وكثرة الغموم، مع كثرة تسلط الشيطان على القلوب، فكم من إنسان يتمتع بالطيبات، وينام قرير العين، ويشرب ما يروق له، ولا تجد في صدره أُنسًا في نفسه ولا راحة في قلبه، وتجد المعاناة والكدّ مسيطرًا على النفوس والقلوب، وكثرة
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
ومن أنواع البلايا التي سيطرت على عقول كثير من المسلمين في وقتنا الحاضر: الغناء والموسيقى، حتى أصبح وباء اجتاح المسلمين في العصر الحديث، فصار شعارًا ودثارًا، وتخصصت قنوات في الغناء الماجن والرقص الفاحش، وكثرت برامج المسابقات واكتشاف الأصوات الغنائية، وتحلق الناس في بيوتهم حول القنوات لا لمتابعة
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
التحرش نتيجة طبيعية للاختلاط السافر الذي نراه في الجامعات والمدارس والتجمعات الأخرى، حيث إن العرض المستمر لتلك الصور يجعل العين تستسيغها ويجعل النفس تطمح لما هو أعلى من ذلك، فتسعى للتعارف عن طريق التحرش بالفتيات والنساء ومحاولات الإيقاع بهن، فتحدث بعد ذلك المصائب التي لا تحمد عقباها..
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
المسلم يرضى ويسلم بما قسم الله له، ولعباده، ويعلم أن العباد مُبْتَلَوْنَ ممتحنون فيما أعطاهم الله من نعم الحياة الدنيا، ولكن كثيرًا من النفوس لم تصفُ من دواخل الغل والحسد، ولم تستسلم لأقدار الله وترضى بما قسمه، فتتسلط على الناس حقدًا وحسدًا، وترسل عينها الناقمة على ما في أيدي الناس من خيرات
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
هل تستفيد الأمة من مطالعة السيرة النبوية في حياتها ومستقبلها؟! فتحسن الانتباه واليقظة لمكر الأعداء، وتحسن إعداد العدة لمقاومتهم، وتجيد عزل المنافقين وفضح مخططاتهم، والحذر من مكايدهم، وفوق ذلك كله هل تستطيع الأمة اليوم أن تعظّم ثقتها في ربها، وتتيقن في قدرته ونصره لها مع ضعفها، فلا تستسلم للهزيمة
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
إن الكون كله بيد الله وحده، من عرشه إلى فرشه، سماءه وأرضه، يابسه وماءه، كل ذلك بيد رب العالمين، فلا يحدث للعباد شيء إلا بأمره وإذنه وتقديره، لحكمة يعلمها –جل وعلا-، يصطفى من عباده شهداء، ويمحِّص أهل البلاء، وتستبين سبيل المجرمين، ويهلك من هلك عن بيِّنة ويحيى الباقون عن بينة، فالأمر كله لله وحده لا
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
إن الله تعالى يعلم مدى مكر الماكرين، ومدى خبثهم ودهائهم، يراه ويسمعه ويطلع عليه ويحيط به، فيمكر بهم بما لا يدور في خلدهم، ولا يخطر على قلبهم، فيأتيهم من حيث لم يحتسبوا، فيقذف في قلوبهم الرعب؛ ليكون الرعب جندًا من جنده -عز وجل-؛ يزهق به أرواح الأعداء، ويزلزل به كيانهم، ويقوّض به أركان ملكهم، وهذا
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
إن من أبشع المناظر، وأسوأ العواقب، وأقبح المنازل، وأصعب المواقف، أن يعاين العبد نار جهنم –عياذًا بالله تعالى-، فضلاً عن أن يكون من أهلها، الذين يسكنون في نار، ويأكلون نارًا، ويشربون نارًا، ويهربون من سيء إلى أسوأ، حتى يرجو أحدهم موتًا فلا يجده، ويشتهي الفناء ولا سبيل إليه..
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
عاش الفضلاء من سلفنا الصالح حياةً مليئةً بالبركات والخيرات والحرص على الصالحات، عاشوا ناشرين لدينهم يعلمون الناس الخير، يرفقون بالجهال، ويصلون الأرحام، ويسوقون أنفسهم وأهليهم سوقًا حثيثًا إلى غاية عظمى وأمل فريد، تلك الغاية هي أغلى ما يطمح إليه المسلم أن ينال رضوان الله ويدخل الجنة، فينعم فيها بما
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
يا أهل العقول السليمة والفِطَر المستقيمة! حافظوا على ما عملتم في أيام رمضان من صيام وطاعة وقربة للرحمن، وما عملتم في لياليه من قيام وذكر وتلاوة للقرآن، ولا تكونوا كالتي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثًا. وليحذر العبد أن يكون من أهل الغفلة الذين سيندمون على التفريط في الطاعة والعبادة يوم القيامة، فطوبى
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
وفي خضم هذه الأجواء الملتهبة يحل عيد الفطر على الأمة المسلمة، يذكِّرها بلُحْمتها، ويقوي الرابطة الإيمانية بين أبنائها، ويزيد الشعور بالوحدة بين المسلمين، وقد اجتمعت في أمة الإسلام أواصر ووشائج تقوي هذه الوحدة، إذ إن رب المسلمين واحد، وكتابهم واحد ونبيهم واحد، وقبلتهم واحدة، وقرآنهم واحد، ويوم
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
لا يظنن ظان أن تشريع الزكاة يصب لمصلحة الفقير فحسب، بل إن الغني له من الفائدة ما قد يعلو درجة الفقراء والمساكين، ذلك أن الصدقات بركة في الرزق، ونماء في المال وتطهير له، وهي مصدر كبير من مصادر الفرحة والسرور على قلوب الأغنياء لا يعرفها إلا من جربها حقيقةً، هذا فضلاً عن الأجر المترتب على أدائها في
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
إذا كان رمضان والعيد من مظاهر توحد الأمة؛ فإن أمة الإسلام لن تتنعم بعيدها إلا إذا اجتمع شملها، وتوحد صفها، وتآخى المسلمون في الله حقًّا، وكانوا يدًا على من سواهم، وحققوا وصف الله في عباده الصادقين أنهم (أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ) [المائدة: 54]..
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
لا شك أننا صرنا في زمان كثرت الجرأة فيه على المحرمات وليس على الشبهات فقط، وإن من السهولة بمكانٍ أن يكون المسلم مصليًا أو صوّامًا أو قوّامًا أو داعيةً أو خطيبًا أو معلمًا أو حتى عالمًا، ولكن من الصعوبة بمكان أن يكون وَرِعًا فإن الورع رتبةٌ عزيزة المنال، ومتى ما ارتقى الإنسان إلى مرتبة الورع فقد
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
إن من فضل الله -عز وجل- علينا وعلى الناس أن جعل شهر رمضان موسمًا للطاعات والعبادات؛ فكما أوجب الله علينا صيام شهر رمضان، سنَّ لنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قيام ليالي رمضان، فالمسلمون في شهر رمضان مشغولون في نهاره بالصيام وفي ليله بالقيام، بل جعل النبي -صلى الله عليه وسلم- قيام ليلة واحدة هي
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
كان الشوق المكنون في قلوب المسلمين للوصول إلى الحرمين الشريفين يحدو المسلمين من أقاصي الأرض في كل أحوالهم، ويخفف عنهم آلام السفر ومشاق الطريق ومخاطره، فمنهم من مات في طريقه إلى الحج، ومنهم من أصابته شدائد في سفره، فما ضرهم ما أصابهم، بل تحملوا الشدائد راضين سعداء، راجين رضوان الله، ومنهم من ظل
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
إن على خطبائنا الكرام أن يبثوا هذه الروح في الناس، روح استقبال رمضان، والاستعداد لأيامه ولياليه، وإعداد العدة للاستفادة القصوى، لا بطعام الأمعاء وشرابها، ولكن بغذاء الأرواح والقلوب، بالقرآن تلاوةً، وبالطعام والشراب صيامًا، وبالصلاة قيامًا، وبالمال تصدقًا، وبالطاعات تعبدًا وتنسكًّا، فلعل الهدف
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
إن من أعظم الخسارة أن تضيع من العبد مواسم الخيرات والطاعات دون أن يغتنمها، ويخرج منها فائزًا برحمات الله وبركاته، ولا تزيده هذه المواسم المباركة هدًى واستمساكًا بشريعة ربه -سبحانه- وسنة نبيه -صلى الله عليه وسلم-، وإن المسلم اللبيب ليغتنم أنفاسه ويقبل على ربه ويكثر من الطاعات، يرجو رضى رب الأرض
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
وغير خافٍ على أحد التطورات التي تحدث اليوم في العراق، بعد شعور أهل السنة فيها بتغول الرافضة ضدهم، مع صمت الغرب عن تجاوزات الحكومة الطائفية بامتياز، مما دفع كثيرًا من أهل السنة إلى الدفاع عن أنفسهم وأموالهم وأهلهم ودينهم..
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
الزكاة ركن الإسلام الثالث، وهي قرينة الصلاة في كثير من آيات القرآن، توعد الله تعالى من لم يؤدها بأن يعذب بماله الذي جمعه، وقاتل الصديق -رضي الله تعالى عنه- الممتنعين عن أدائها؛ فاستحل بمنعهم إياها دماءهم وأموالهم، وأجمع الصحابة رضي الله عنهم على موافقة الصديق رضي الله عنه في ذلك، وإذا عُدت مناقب
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
إن عقلاء الأمة مدعوون لتجييش مشاعر المسلمين صغارًا وكبارًا وسوقها نحو قضايا أمتهم الجريحة، فلا يصح أن يقيم مسلم حفلاً صاخبًا مليئًا بالمحرمات، احتفالاً بنجاح أبنائه وتخرجهم، في الوقت الذي يغرق أبناء المسلمين في البحر هربًا من الحروب في بلادهم، ولا يُقدم العاقل على الفرح الشديد والخيلاء وإخوانه
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
الصحة والفراغ لدى المسلم -وهما متوفران لدى الشباب- من أعظم النعم التي يكثر هدرها وإضاعتهما بأبخس الأثمان وأتفه الشواغل، لهذا جاء الهدي النبوي يدعونا للاستفادة منهما على الوجه الصحيح بالأنشطة المفيدة الممتعة بما يعزز دعم شخصية المؤمن، والتزامه بقيمة وفضائله، وينمي فيها حب العطاء، وخدمة المجتمع،
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
فرض الله الزكاة على المسلمين تخرج من أغنيائهم وترد على فقرائهم، ولها دور عظيم في إحداث التكافل الاجتماعي، وتُحدِث توازنًا مجتمعيًّا، واستقرارًا، وتآلفًا بين الغني والفقير فلا ينقم فقير على غنيّ ولا يحقد عائل على ميسور الحال، فتقوي الزكاة أواصر العلاقات بين الود وتبني جسور المحبة بين أبناء المجتمع
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
فما أشده من فتنة! لقد صار المال وجمعه فتنةً عظيمة، فتنة في اكتسابه وفي إنفاقه، وفي إخراج حق الله فيه! فمن أجل المال قُطِّعت الأرحام، وأُسيء الجوار، وارتُكبت المحرمات، وتُرِكَت الصلوات، وقُرِّب الفاسقون، وأُبعِدَ الصالحون، ومن تأمل في أحوال الدنيا بأهلها يرى أن الدنيا إذا أقبلت على أحد وكثرت
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
السُّنة في شهر شعبان الإكثار من الصيام، وحسن التهيؤ والاستعداد لقدوم رمضان، ومحاسبة النفس على ذنوب أعوام مرت، والإكثار من التوبة والاستغفار؛ استعدادًا لاستقبال شهر رمضان، ولكن في المقابل أحدث بعض الناس عبادات في هذا الشهر لم تثبت من فعل النبي -صلى الله عليه وسلم- وصحابته الكرام رضوان الله عليهم
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
استشعارًا منا -في ملتقى الخطباء- لمصاب إخواننا في سوريا، وإحساسنا بمعاناة الكثير من المسلمين حول العالم ممن يودون أن يساهموا بما يفرج كرب إخوانهم هناك، فقد انتقينا مجموعة من الخطب المختارة المتعلقة بنصرة المظلوم وغوث المكروب، سائلين الله تعالى يشفي صدورنا برؤية المفسدين وقد اقتص الله تعالى
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
كونوا على يقين -أيها المسلمون- أن الأرض كلها لله، هو الملَك وغيره مملوك، هو السيد وغيره عبيد مربوبون، وأن الأمر أمره وحده، والسلطان كله له، والتدبير تدبيره وحده، إن الأمر كله لله، ليس لأمريكا ولا لروسيا، ولا في يد رئيس ولا وزير ولا مسئول، هو وحده الذي يرفع ويخفض، ويعز ويذل، ويعطي ويمنع، ويرفع
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
إن نعم الله –تعالى- علينا كثيرة، ومِنَنه غزيرة، وفضله كبير، فكم من خير أرساه! وكم من معروف أسداه! وكم من بلية دفعها! وكم من نقمة ردَّها! وكم من مريض شفاه! وكم من غائب ردَّه! وكم من أسير فكَّه! وكم من جبار قصَمه! وكم من فقير أغناه! وصغير نَمَّاه! وعائلاً أعطاه! وكم من ذنوب سترها! ومصائب كفّها...!!
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
وإن من المؤسف أن يكون بعض علماء هذا الزمان سريع الكلام غزير الإفتاء جريئًا في الفتوى عندما يكون السؤال عن حكم تشقير الحواجب، وإسبال الثياب، وغسل الجنابة، وفي الزجر عن عباءة الكتف، وهذا كله من الدين لا نحقره ولا نهوِّن من شأنه، ولكنه يغفل عن قضايا الأمة العظمى، فيدع الشبهات العقدية ودعاوى الإلحاد
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
إن معجزة الإسراء والمعراج حادثة مهمة في السيرة النبوية، وحدَث فريد، أيَّد الله بها نبيه –صلى الله عليه وسلم- بعدما ألمَّت به جراحٌ كثيرةٌ، وقد احتوى على رسائل ربانية للنبي –صلى الله عليه وسلم- ولأمته بأنه بعد المِحَن تأتي المِنَح، وبعد الحرمان يكثر العطاء، وبعد العسر يسر، ومع الشدة رخاء، وعلى
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
يرتبط ذكر شهر رجب عند الكثيرين بمجموعة كبيرة من الشعائر التعبدية التي لا تصح في كتاب ولا سنة، وكذلك كثير من الأحاديث التي تذكر فضائل ومزايا لهذا الشهر لا تثبت، ولكن الكثيرين من المبتدعة روجوا لمثل هذه الأحاديث، بل ووضعوا أحاديث أخرى من أجل صرف الناس عن صحيح دينهم وسنة نبيهم -صلى الله عليه وسلم-،
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
وما أكثر الكاذبين اليوم في المزاح!! بل صار لا يُستملَح إلا الكذب، وصار هناك مؤلفون له، يستخدمون خيالهم الواسع في اختراع الكذب، وتصوُّر الكذب، لمجرد إضحاك الناس، والذي يتابع المسرحيات الضاحكة يقف على مهازل جمَّة، فضلاً عن برامج الكاميرا الخفية وما يحدث فيها من ترويع لمجرد رسم الضحك على الشفاه، وكذا
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
لقد كثرت حالات موت الفجأة بصورة كبيرة في الآونة الأخيرة، فلا يكاد يمر زمن حتى نسمع عن موت فلان في حادث سيارة، وموت آخر في نومه دون مرض ولا غيره، وموت ثالث في عمله، ورابع يسقط وهو يمشي، فيخرّ ميتًا، وكم وثَّقت لنا لقطات الفيديو موت مذيع على الهواء يقدم برامجه ويتابعه الناس! وذاك مطرب مشهور يغني على
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
ومما يؤسف له مخالفة المرأة لفطرتها، وتنكُّبها لطريق عزَّتها، فصارت تُخالط الأجانب عنها في الأسواق، تغشى مجالس الرجال ونواديهم، وصارت تتشبه بهم، لا يقر لها قرار في بيتها، خرَّاجة ولَّاجة، من السوق إلى البر، ومن الزيارات إلى أماكن متابعة الموضات، ومن بيت أسرتها إلى بيت صديقتها، وعطَّلت مهمتها العظمى
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
قل اهتمام المسلمين بالقراءة والاطلاع في كلِّ المجالات، فالطبيب الذي تخرَّج من دراسته الجامعية في الطبِّ، يكتفي بشهادته وهزيل ما جمع فيها فلا يقرأ ولا يطالع والعلم كل يوم يقدم الجديد، وكذا المهندس، والمعلم، هذا في خريجي الجامعات، فما بالك بشباب وفتيات، لا يقيمون حروف اللغة قراءةً سليمةً، فهم ليسوا
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
ومع أن هذه الوسائل إنما اكتُشفت في الأصل لتيسير التواصل بين البشر الذين تجمعهم أواصر القربى أو الصداقة أو العمل، أو غيرها من الروابط القوية، إلا أن المشاهد أنها أحدثت قطيعة وفجوة كبيرة داخل البيوت والأُسَر، فَفَقَد اجتماع الأسرة بريقه، وخلا منه حديث الود والاطمئنان، وانكبَّ كل فرد من أفراد الأسرة
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
فما أكثر اللذين يقولون ما لا يعملون، ويفعلون ما عنه الناس ينهون، يدلون غيرهم على الدواء وهم أحوج الناس إليه، ويأمرون الناس بالخير وهم من أبعد الناس عنه، ويحذرونهم من الشر وهم غارقون فيه.. ومخالفة أقوال الدعاة والمصلحين لأفعالهم سبب لحرمان ثواب أعمالهم الصالحة يوم القيامة، عن ثوبان عن النبي -صلى
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
وضعنا بين أيديكم مجموعة المختارات المتعلقة بأهم ركن بعد الشهادتين (الصلاة) فالصلاة شأنها عظيم، وقدرها كبير.. لن يصلح حالنا إلا إذا حافظنا عليها، وكانت راحتنا بها؛ نسأل الله أن ينفعنا بها جميعا والمسلمين؛ إنه قريب مجيب ..
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
إن للنصر أسبابًا يجب توفر غالبيتها في المجتمع الإسلامي نفسه قبل أن يرفع يديه بالدعاء أن يزيح الله الغمة ويكشف عن إخوانه في أرجاء الأرض ما يعانونه من تسلط الأعداء وانتهاك الحُرمات، وقبل أن نطالب الحكومات ونلقي عليها بالتبعة إزاء نصرة إخواننا المستضعفين في مشارق الأرض ومغاربها..
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
وإذا كان التحذير الشرعي من فتنة الأعور الكذاب تحذيرًا شديدًا؛ فإن الدجل لا تنقطع صوره، ولا تتوقف على المسيخ الدجال، وينبغي أن يحذر المسلمون صغار الدجاجلة كما يحذرون كبارهم، وما أكثر دجاجلة هذا الزمان!! فترى بعضهم يدجِّل على المسلمين في الإعلام، والصحافة، والتغريدات، ومنهم من يدجِّل عليهم في
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
إن هناك فارقًا كبيرًا بين السياحة اليوم وسياحة سلفنا الصالح الذين رحلوا إلى الشرق والغرب، حاملين مشاعل الضياء والهداية لأمم حائرة، وأخذوا بأيديها لتبصر مواقع النور عبر الإيمان بالإسلام دين الله رب العالمين، ولم يبحث سلفنا الصالحون عما يبحث عنه اليوم شبابنا حال سياحتهم من جلوس على الحانات، وزيارة
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
الحديث عن النفاق والمنافقين سواء في السابق أو في اللاحق، حديث يبدأ ولا ينتهي؛ فقد جاء الحديث عنهم في أكثر من نصف سور القرآن المدنية؛ إذ ورد ذكرهم في سبع عشرة سورة مدنية، من ثلاثين سورة، واستغرق الحديث عنهم ما يقرب من ثلاثمائة وأربعين آية من كتاب الله العزيز، حتى قال ابن القيم -رحمه الله-: "كاد
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
إن من مظاهر قلة المروءة وضعف الإيمان، أن يجاهر العبد الضعيف المسكين بمعصية الرحمن، فيظل يسلك مسالك خبيثة حتى يختلي بامرأة، ويسجل ما دار بينهما بالصوت والصورة، ثم يتبجح بفعلته، ويباهي بفحولته، ويرفعها على المواقع ويرسلها على الهواتف، ويجاهر بها على رؤوس الأشهاد، وآخر يصور مسلمًا أفزعه، وثالث
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
إن النفوس بحاجة إلى أن تطمئن إلى كفاية من تكفل بأرزاقها، وأحاط علمًا بذواتها وصفاتها وأسرارها، فرزقُها يطلبها كأجلها أينما كانت، فلا ينقطع رزقها حتى تنقطع أنفاسها، وحتى تفارق الروح الحلقوم، وإذا تأمل الإنسان في رزق الله -عز وجل- لعباده، امتلأ قلبه يقينًا وتوكلاً عليه -سبحانه وتعالى-؛ فترتاح نفسه
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
لقد هدى الله تعالى بالقرآن بشرًا كثيرًا في القديم والحديث، ولا زلنا نسمع كل يومٍ قصص المهتدين بالقرآن ممن سمعوه، أو وقع في أيديهم فقرؤوه، ومنهم من قصد قراءته لنقده والطعن فيه، وصرف الناس عنه، فكان من المهتدين به. وللمستشرقين والمثقفين الغربيين أعاجيب في ذلك..
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
هل تفكرت في حالك، تتقلب في نعم الله، تنغم بطعامك الهنيء وشرابك اللذيذ، ونومك الهادئ الدافئ في ليالي الزمهرير، هل تفكرت في المنكوبين والمحرومين والمشردين، فبحثت عن سبل لإيصال بعض ما أنت فيه من خير لهم، وآثرتهم بشيء من طعامك وشرابك وهندامك؟! إن النعمة التي خوَّلها الله للعبد سيسأله عنها فيم وضعها؟
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
إن ما يحدث اليوم على أيدي الرافضة والنصيرية والعلويين من عدوان أثيم على الأنفس والأموال والحرمات، وحصار وتجويع للمسلمين في مضايا وريف دمشق وتعز وغيرها، إنما مردّه ما عليه حال كثيرين من أمة الإسلام من إقبال على الدنيا، وزهد في الآخرة، وإعراض عن طاعة الله ورسوله؛ حتى ابتُلوا بهؤلاء الأعداء الحاقدين،
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
ترقى قصة نبي الله يوسف -عليه السلام- لتكون مضرب مثل تربوي عظيم في كثير من تفاصيلها، فما بين عظم البلاء الذي تعرض له -عليه السلام- صغيرًا وكبيرًا، مرورًا بفتنة العبودية والرق، إضافة إلى فتنة السجن وما كان فيه من شدة وكرب، وانتهاءً بفتنة الملك والحكم والسطوة التي ترفع عنها كريمُ الشمائل والخصال ابن
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
إصلاح باطن العبد أصل نجاته، فإذا امتلأ القلب يقينًا بالله ومحبة له، وتعظيمًا لحرماته، ومحبة لنبيه، وولاء في الله، وبغضًا من أجله، وتشبَّع بالثقة واليقين برب العالمين، وأحبَّ النبي الكريم –صلى الله عليه وسلم- واتبعه، واتخذه قدوة حسنة، وأحبَّ خير القرون من الصحابة والتابعين، وأتبع ذلك كله بعمل صالح
« 1 2 3 4 5 6 7 8 9 »