مختصر خطبتي الحرمين 13 ذي القعدة 1436هـ                 لماذا تنعدم فرص نجاح الحوثيين في تشكيل حكومة وطنية؟! (تحليل)                 الخارجية الإيرانية : لا بديل عن الأسد في سوريا                 وثائق: المدارس الدينية اليهودية تنتهج تعليم الأطفال التطرف                 رابطة العالم الإسلامي تدين الفيلم الإيراني الذي جسد شخصية النبي                 ‘التعليم تحت النار‘ .. 13 مليون طفل عربي لا يلتحقون بالمدارس                 للحد من انتشار كورونا .. المفتي يوافق على استبدال الأبقار بالإبل في الهدي                 أحزاب أردنية تهدد بمقاطعة الانتخابات القادمة                 احتجاجات في تونس على التصالح مع رجال ‘بن علي‘                 ضبط سفينة أسلحة في طريقها من تركيا إلى ليبيا                 نائب الرئيس الهندي يستنكر الممارسات المناهضة للمسلمين                 ليسوا مهاجرين ‘غير شرعيين‘ فلا تذبحوهم بالإعلام أيضا                 سباق الدعاة لمواكب الحجيج                 مصير سنة سورية في الدويلة النصيرية                 ماذا خسرت ثورة الشام بظهور الدواعش؟!                 التطرف لا يُقابل بالتطرف                 آآه.. يا نور                 وإنه لكتاب عزيز                 عندما تكون للإنسان قيمة !                 مريض كغيرك                
محرك البحث
القائمة البريدية
البريد الإلكتروني

     
دخول الأعضاء




(حب الشهرة شهوة خفية وظاهرة متفشية) خطب مختارة
(تأملات في أحوال أمم منكوبة...ماذا قدمنا لنصرتها
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
مرض من أمراض النفوس، وعلة من علل القلوب بدأت تطفو على السطح في الآونة الأخيرة، ألا وهي حب الشهرة وحب الظهور، والرغبة في التصدر والعلو على الأقران ولو بالباطل، وأخذت هذه الظاهرة في التزايد، فهذا يفتي فتوى مخالفة للأصول، وآخر يروّج لقول ضعيف مدخول، وثالث يسارع في هوى المفسدين، ويحاول إرضاء الظالمين،
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
أمِنْ أَجْل أنك تبيت في بيتك مع أهلك وأولادك مطمئنًا تنسى آلام المبعدين المهجّرين؟! وتنسى آلام المحرومين الجوعى والعراة والمرضى؟! وتنسى آلام المشردين الذين أُخرجوا من ديارهم بغير حق، وأخذوا بعيدًا عن أهليهم وأحبتهم؟! إن ذلك ليقتضي منا على الأقل إذا عجزنا أن نمدّ لهم يدًا بالمساعدة، ألا تكون قلوبنا
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
نعيش هذه الأيام أشهر الحج ومواقيته الزمانية، كما أننا على مقربة من فريضة الله فيها، وهي حج بيته وزيارة حرمه، وبهذا يطيب لنا الفريق العلمي لملتقى الخطباء أن نضع بين أيديكم عددا من المختارات المتعلقة بهذا الركن العظيم في تلك البقاع الطاهرة، وما فيها من مشاعر مقدسة..
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
لتذهب كرة القدم بلا رجعة ولا تذهب قيمنا وثوابتنا.. تذهب كرة القدم إلى مغيب الشمس ولا تذهب معتقداتنا ومسلماتنا.. وهذا ما كنا نخشاه فعلاً من تحول مباراة في كرة قدم إلى استعراض ولفت الأنظار وتنازلات رخيصة، وهل تركيز الكاميرات على السيدات هو ما كان مأمولاً من نقل هذا النهائي إلى خارج الحدود؟ لنعرف
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
حينما يعج الزمن بالفتن، وتكثر دواعي الانحراف؛ يلزم المسلم الاستعفاف عن مواقعة الحرام، والاستعلاء عن مقارفة الفواحش، والاستعصام عن الرغبات الجَامِحَةِ والإرادات المهلكة، ومجاهدة النفس وصونها عن الأقذار، وكَبْتها عمَّا لا يَحِلّ. ومتى استسلم المرء لنوازع الشهوة والغريزة واللذة المحرمة فقد تردَّى في
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
إن حادثة عسير وما تحمله من دلالات من الهجوم على المساجد، واستباحتها، وقتل المصلين فيها، وترويع الآمنين، لهي عمل إجرامي تخريبي جبان، يقطر حقدًا وغدرًا، استطاع أصحاب الفكر الضال غسل أدمغة بعض الشباب المندفع المتحمس لدينه، فأنزلوا نصوصًا محكمة نزلت في قوم محادين لله ولرسوله معرضين عن شريعته في قوم من
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
وحين ندعو إلى نوع من التغافل والتغاضي فلسنا نريد الإهمال، وترك الحبل على الغارب، والانقطاع عن متابعة الأهل والأبناء.. ولا يعني التغاضي عن الأخطاء وتبريرها وعدم إصلاحها كلا. ولكن المقصود معالجتها بعدل وإنصاف، ووضع النفس مكان من صدر منه الخطأ والملابسات التي أحاطت بصاحب الخطأ حتى توضع الأمور في
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
نظرا للأحداث المتكررة والتفجيرات المتتابعة هنا وهناك والتي تتولى تنفيذها أنفس خبيثة حاقدة ذات أفكار ضالة منحرفة، لا تخدم بجريمتها سوى الأعداء ولا تضر بهمجيتها إلا المسلمين، وكذا ما يترتب على هذه الجرائم من قتل للنفس المحرمة واستباحتها، وهدم للمساجد وتعطيلها، وترويع للآمنين وإدخال الحزن عليهم،
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
لقد بذل السلف الصالح جهودًا عظيمة من العناية بالقرآن، نسخه وحفظه، وتعليمه، ونشره والذَّبّ عنه، والنصح له، وتفسيره، وشرح غامضه، وإيضاح مشكله، وبيان مبهمه، حتى إنه لا يبعد أن يقال: إنه ما من كتاب على وجه الأرض حاز عناية واهتمامًا، وحفظًا ورعاية، ما حاز كتاب الله تعالى؛ القرآن الكريم، ولا يوجد كتاب
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
لم يحدد الإسلام مقدار المهر ونوعيته ، لتباين الناس واختلاف مستوياتهم وبلدانهم وعاداتهم، ولكن الاتجاه العام في الشريعة الإسلامية يميل نحو التقليل فيه، فذاك أقرب لروح الدين، فيكون حسب القدرة وحسب التفاهم والاتفاق.. فالواجب على المسلم تيسير الزواج وتسهيله، والرغبة في الدين والخلق دون المال؛ لأن المال
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
لا بد للدعاة أن يكونوا على قدر من الشجاعة والمسئولية في تناول القضايا المصيرية التي تهدد سلامة المجتمع، ولا ينبغي للعقلاء دفن رءوسهم في الرمال، فإن معدلات الزنا في ارتفاع يومًا بعد يوم، والذي يطالع تقارير الهيئات في ضبط مثل هذه المشاكل، والخلوات يجد أكثرها لفتيات وشبان في شقق وفي سيارات، والذي
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
أمة الإسلام لا بواكي لها، إذ تتكرر الاعتداءات على ساحات وباحات المسجد الأقصى بلا نكير، ورحم الله زمانًا كان العرب والمسلمون ينددون ويشجبون أفعال دولة الكيان الصهيوني، فحتى الشجب والاستنكار والإدانة سقط سهوًا من قاموس ساسة الدول الإسلامية، ولقد رأينا صورًا دامية من اقتحام الأقصى وضرب المصلين وتدنيس
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
الإسلامُ دين عدلٍ وقصد، أمَر الشبابَ بالزّواج، وحثّ على تيسير مهرِه، وإذا قلَّ المهرُ علَت المرأة، وشرُفَت عندَ الزوج مكانتُها وزادت بركتُها، يقول عليه الصلاة والسلام: "أعظمُ النّساء بركةً أيسرهنَّ مؤونةً". وأثرياءُ الصّحابة لم يغالوا في مهورِهم، يقول عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه: تزوّجتُ على
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
يعد كثير من الناس الإجازة متنفساً لهم بعد عناء الدراسة، ورحلة الامتحانات، ويهجم الفراغ على كثير منهم ولم يعدوا له عدته، أو يأخذوا له أهبته، فيتفاوتون في قضاء أوقاتهم تفاوتاً عظيماً كما بينهم من التفاوت في العقول، والثقافات، والأرزاق، ولكن العادة الظاهرة المتكررة هي الغبن الكبير عند كثيرين فلا هم
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
الثقة بالله نجدها جليّة عندما انطلق موسى ومن آمن معه من بني إسرائيل، فتبعهم فرعون وجنوده بغياً وعدواً, فقال بنو إسرائيل وهم مذعورون مستسلمون لا مهرب ولا نجاة، إنا لمدركون، فرعون وجنوده من خلفنا والبحر من أمامنا؛ لكن موسى الواثق بالله وبمعية الله أراد أن يُبعد الخوف والهلع ويضع مكانه السكينة
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
إذا ذاق العبد حلاوة الطاعات في رمضان، وذاق لذة الإقبال على الله -تعالى- في رمضان، فإنه يداوم ويقبل على التزود من الصالحات، فمن علامات قبول العبادة الاستمرار عليها وعدم الزهد فيها، فبئس القوم لا يعرفون ربهم إلا في رمضان، ثم يهربون من المساجد ويهرعون إلى الابتعاد عن مواطن الطاعات!!
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
إن يوم العيد يوم فرح وسرور لمن طابت سريرته، وخلص لله نيته، والمجتمع السعيد الصالح هو الذي تسمو أخلاقه في العيد إلى أرفع ذروة، وتمتد فيه مشاعر الإخاء، تخفقُ فيه القلوب بالحب والودِّ والبر والصفاء، لاسيما والمسلمون جميعًا كانوا بالأمس يقومون بعبادة واحدة في وقت واحد، وفي لحظة واحدة، لحظة الإفطار
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
إن من دلائل قَبول الطاعةِ: الطاعة بعدها، والحسنة تنادي أختها، والموفَّق من حافَظ على حسناته من الضياع، واستمَر على الطاعات حتى يأتيه الموت وهو على أحسن حال؛ من الإنابة والإقبال على الله؛ لذا كان أهل الطاعات أرق الناس قلوبًا، وأكثرهم صلاحًا، وأعظمهم فلاحًا، وأسرَعهم نَجاحًا، وأهل المعاصي أغلظ الناس
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
هذه مجموعة مختارة من الخطب حول فضائل ليالي العشر والأواخر، وفضل ليلة القدر، والاعتكاف، ووداع رمضان وزكاة الفطر، فلعل الله سبحانه ينفع بها، وتكون حاديًا لإفاقة النفوس من سكرتها، وحثها على مزيد من العمل والطاعات، فيُرحموا، ويُغفر لهم ما قد سلف، وتُعتق رقابهم من النار.
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
إن الإنسان خُلق ظلومًا جهولاً، ولن يقف ظلمه وجهله عند حد معين؛ بل سينحط إلى ما لا نهاية، وسلطان الفطرة أقوى في النفس البشرية من سلطان الشرع؛ فقد ينتهك الإنسان حكم الشرع ولا يخالف الفطرة؛ لكنه لن يخالف الفطرة إلا بانتهاك الشرع في الغالب، ورغم ذلك فإن الإنسان لما أعطي سلطة التشريع في الغرب دمَّر
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
يلاحظ أن بعض المسلمين يصوم عن المفطرات الحسية فقط، ولا يتحرز عن المفطرات المعنوية –إذا جاز التعبير-، فلا يفطم نفسه عن الحرام، وينسى البعض ويغفل عن أن الإمساك عن الطعام والشراب في رمضان ليس هدفاً في حد ذاته، بل هو وسيلة لرقة القلب وانكساره وخشيته لله، وهذه هي حقيقة الصيام، أما إن كان الأمر ترك
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
إن شهر رمضان يدخل على الأمة هذا العام وهي في مرحلة مزرية من تاريخها، فُرقة وشتات، وحروب طائفية، واقتتال عِرْقي، ومخيمات لاجئين –لا تراها للأسف الشديد إلا في بلاد المسلمين-، وبراميل متفجرة تدك بيوت الآمنين فتفتك بهم، وحصار خانق، وفقر مدقع، وقتال شديد، ويضيع خلق كثيرون تحت وقع هذه الاضطرابات،
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
وبرغم ما في هذا الشهر المبارك من أعمال صالحات، ورغبة الصالحين في الإكثار من العبادات والدعاء، والتوسع في المعروف، والبذل وتفريج الكربات، إلا أن بعض الناس أرخص لياليه بمتابعة الفضائيات، والسهر في غير طائل، والنوم غالب النهار، فإذا انقضى شهر الصيام، خرج بحصيد الهشيم فلا لمال فيه جمع، ولا للآخرة
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
جاءكم رمضان شهر يرتقي فيها أصحاب النجابة يرتقون فيه إلى أعلى المنازل التي يحققون فيها الاقتراب من رب الأرباب، شهر يغترف فيه المهديون من فيوضات رحمات الله وينالون من ألوان الإكرام ما لا يخطر على بال ولا يجيء على مثال..
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
إن خطر الدولة الصفوية الرافضية على المسلمين السُّنّة خطر عظيم؛ بدءًا من ملالي قم وإيران حتى الحوثيين في اليمن مرورًا بحوزات العراق وسوريا ومعممي لبنان، وغيرهم، يفتعلون الأزمات، ويشعلون الحروب، ويصدرون الثورة الصفوية، ويحرصون على إثارة القلاقل والفتن، وزرع المحن والإخلال بالأمن، وهم دائمًا على مرّ
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
كلمة تكتب بماء الذهب بل هي أغلى من الذهب: " لَمْ يَأتِ أَحَدٌ بِمَا أَتَيْتَ بِهِ إِلَّا عُودِيَ، وَأُوذِيَ" أي: من الكافرين والمنافقين، والمبتدعة والملحدين، والظالمين، والطغاة، كلهم يجتمعون على العدو المشترك: دين الإسلام، ولكنهم اليوم لا يعلنون العداء للإسلام صراحة، وإنما يظهرون عبر القنوات
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
إن القتل العشوائي والتفجير والتدمير فضلاً عن حرمته، وأنه من كبائر الذنوب، فإنه عمل خبيث خسيس، يشعل أوار الفتنة بين الآمنين، ويقطع حبال الود وحُسن الجوار بين المسلمين، ويؤدي بهم –إذا تطور الأمر ولم يتدخل العقلاء- إلى اقتتال داخلي، ونزاع طائفي، تغرق فيه البلاد في مستنقع آسن، يتضرر من البلاد والعباد.
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
لقد أثبتت التجارب والبحوث أن أفضل أنواع الترفيه للطفل والشاب هو ما يحقق له المتعة والفائدة معًا، وذلك بتنمية قدرات العقل، أو تربية الروح وتهذيب الخلق، أو بناء الجسم. وإن الأندية الصيفية من أفضل ما يشغل الأبناء في الإجازة الصيفية، .. ومن المؤسف أن تظهر دعوات غريبة إلى إلغاء هذه الأندية أو إبعاد
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
لقد تكالبت أمم الشرق والغرب على أهل السنة ووجهوا جميعاً سهامهم ورصاصهم ضد أهل السنة، وما من بلد من بلاد المسلمين إلا وتجد فيه أهل السنة هم أذل الناس وأكثرهم جراحاً وبلاء وتشتتاً وتفرقاً، حتى غدوا مستضعفين في الأرض، وليس لهم كيان يحميهم أو دولة ترعاهم وتعتني بحقوقهم.. إن ما يجري اليوم في العالم
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
وبعودة الناس إلى العبادة وبالمحافظة عليها يكشف الكرب ويأتي الخير ويزول الغم ويذهب الشر وتجتمع الكلمة وتتوحد القلوب وتلتحم الصفوف وتتوحد الرايات وتزول المعاناة، وتحل البركات وتتنزل الرحمات، وتمحى السيئات وترتفع عند الله للمؤمنين الدرجات.
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
من الأسس التي يجب أن تقوم عليها الوحدة الإسلامية أن تكون قائمة على الاعتصام بالكتاب الله والسنة، في العقيدة والمنهج والسلوك، والأقوال والأفعال، وهذا الأمر لا يجوز أن يختلف عليه اثنان؛ لأن الاعتصام بالكتاب والسنة عصمة من الخلاف والنزاع والشقاق. ومن أسس وحدة الأمة: أن تتحلى الأمة بضوابط الأُخوة، وأن
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
لقد كانت "عاصفة الحزم" خطوة مباركة، وعملية شجاعة، وقرارًا حكيمًا، في الأسباب والنتائج، فقد اجتمع العرب السُّنة -وربما للمرة الأولى بعد تضامن الأمة في حرب أكتوبر 1973م ضد العدو الإسرائيلي-، لوقف الهجوم الرافضي الصفوي، الذي يسيطر على عواصم عربية سنية كبرى، ويريد المزيد من التوغل العسكري، وفرض مذهبه
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
المتتبع لتغطية الكثير من وسائل الإعلام العربية للحرب اليمنية الأخيرة والإرهاصات السياسية والطائفية التي سببت اندلاع الحرب، وتأثيرها على المنطقة يلحظ العجب العجاب، فمنذ بداية الأزمة يشعر المتابع لتلك الوسائل الإعلامية إما مهوّلة ومضخمة للأدوات والأذرع الشيعية الرافضية في المنطقة، وبث الشائعات
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
إن مما يؤلم القلب أن تكون بلاد المسلمين كلأً مباحًا لأعداء الدين، يتدخلون كما شاءوا، ويفسدون كما شاءوا، دون حسيب أو رقيب. ولذا دعونا من مشاكلنا الصغيرة وهمومنا الذاتية، وهلم نهتم بهذا الجسد الإسلامي المثخن بالجراح، وإلى هذه الأمة التي عبث بها عدوها، لم يكتفِ بأخذ أموالها، ولا بإهدار اقتصادها، ولم
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
مِن أعظم الأمور خطرًا على الأمة في واقعنا المعاصر: التقليل من الخطر الشيعي الداهم، فما أشد فتنة الشيعة الروافِض، يدْعون إلى مذهبهم الباطل في كل مكان، ويُظهرون للناس أن باطلَهم هذا هو الإسلام بِعينه؛ بل وصل الأمر ببعض المخدوعين في الشيعة الرافضة إلى الدَّعوة إلى التقريب بين السُّنَّة والشيعة، وأن
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
إن كثيرًا من بلاد المسلمين -وللأسف- تسلط عليهم طغمة من الظالمين، فأذاقوا المستضعفين سوء العذاب، وكم من صارخ فلا يُجابَ؟! وكم من معذَّب محروم يرجو النصرة من إخوانه، فلا يسمع له أحد ولا يجبيب!! لقد عاث الحوثيون في اليمن، وأكثر الروافض من نشر الفتن والقلاقل والاضطرابات في بلاد المسلمين، واستحلوا
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
من مخاطر الغزو الفكري ومن مظاهر تحريف المفاهيم: نسبة الأعاصير والسيول والزلازل واشتداد البراكين، والأمراض الفتاكة، إلى أسباب مادية بحتة، أو نسبتها إلى الطبيعة أو الشيطان، وكل هذا من مكر شياطين الإنس والجن؛ لصرف المسلمين عن صحيح عقيدتهم وسلامة فطرتهم، ويقينهم بقدرة الله وتأديبه للبشر.. والمؤمن
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
مما لا شك فيه أن التلفزيون وأفلامه ومسلسلاته قد اقتحمت معظم البيوت، ولم ينجُ من شرورها إلا من رحم الله –تبارك وتعالى-، وانجذب الناس إلى الأفلام بأنواعها، المضحك منها والمبكي، الواقعي والخيالي، الرومانسي والعدائي، وسهروا في متابعتها حتى ضيّع أكثر الخلق صلاة الفجر، بسبب العكوف على أصنام متحركة،
الفريق العلمي - ملتقى الخطباء
لقد لجأ كثير من الناس في هذا الزمان إلى الاحتماء من المهالك في الأبدان والأموال، وسلكوا كل سبيل ينجّي أبدانهم وأموالهم وأولادهم، وغفل كثير منهم عن حماية الروح، ووقاية النفس من أسباب الخسران، فولج كثير منهم أبواب الغي ثم لا يُقصرون، وأتوا بغرائب الذنوب وعجائب الآثام في شتى شئون حياتهم؛ في أفراحهم
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
هل تدري ما معنى كبر السن؟! عندما يكون النوم صعبًا، وصعود السُّلم صعبًا، والأكل صعبًا، والاستيقاظ صعبًا، والتحكم في أعضاء الجسم الحيوية أمرًا صعبًا، ويكون الصوم صعبًا، والصلاة شاقة،.. كبير السن الذي سقطت أسنانه، وابيض شعره، وغزت الأمراض والأسقام والأوجاع جسمه، فهو اليوم يتابع عيادة السكر، وغدًا
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
في وسط واقع متخبط؛ فتن ومؤامرات، وهرج وقتل، وفتن تدع الحليم حيرانًا، ينبغي للعبد العاقل أن يتفيأ ظلال السنة النبوية؛ يلتمس دروسها وعبرها، يستضيء بأحداثها في وسط واقع مظلم الأحداث، عصر ساءت فيها كثير من الصفات، وانحرفت الأخلاق، ليستبين سبيل المجرمين، ويعرف الظالمين، ولا ييأس ولا يستسلم لبطش
الفريق العلمي - ملتقى الخطباء
من سمات شريعة الرحمن: التوازن في العلاقة بين الراعي والرعية، وهذا منهج شرعي قويم؛ إذ لما أوجبت الشريعة على الراعي واجبات عديدة؛ فرضت له في مقابلها حقوقًا على رعيته، وكذا لما أوجب الشرع على الأمة طاعة ولاة الأمور في غير معصية الله -تعالى-، فإنه أوجب للرعية على ولاة الأمور حقوقًا،.. وعندما يحدث
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
من حقوق الشعوب على الحكام: أن تكون بطانة الحاكم من الصالحين الثقات، الذين يشجعونه على الخير، ويبعدونه عن الشر، ويحذرونه البغي. وإن من واجبات الحاكم أن يقرّب البطانة الصالحة التي تحضه على الخير، وتصرفه عن الشر. وإن في تقريب الصالحين نفعًا في الدنيا للحاكم والمحكوم، ونجاةً في الآخرة للحاكم.. وفي
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
إن من يتقلد هذه المكانة العظيمة في المسلمين، ويحوز هذا المنصب الجليل، ينبغي أن يكون دقيقًا في أموره كلها، ضابطًا لحكومته، ملمًّا بشئون رعيته... معظِّمًا لشرع ربه محكِّمًا له في كل شئون رعيته، نظاميًّا يضع كل شيء في موضعه، يقود بعمله أكثر من قوله... يوزع المهام على حسب التخصص والمواهب والإمكانات
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
تتميز السنن الربانية بالعموم والشمول؛ فهي تنطبق على الناس جميعًا، دون تمييز ودون استثناء، وبلا محاباة، فالجزاء فيها من جنس العمل، والنتائج بمقدماتها، بغض النظر عن الدين، والجنس واللون والأصل، والإيمان والكفر..
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
إن بركات السموات والأرض لن تُفتح على الأمة وهي متنازعة متناحرة متدابرة، ولن ينصرهم الله وهم معرضون عن منهجه، ويتحاكمون لغير شرعه، ولن يعزهم ربهم وكثير من المسلمين لا يصلون، وعن ربهم معرضون، يولعون بارتكاب الشهوات، ولا يكفّون عن المحرمات، ويلجون أبواب الموبقات.. ولذا فإن التوبة هي سبيل رفع الغمة
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
إن أهل الشام وغيرهم من المنكوبين والمشردين، الذين أُخرجوا من ديارهم، يتعرضون لحرب ضروس، شتّت شملهم، وفرّقت جمعهم، وعرَّضتهم لِمِحَن صعبة، وخلّفت ذكريات مُرَّة، فارقوا أرضهم وديارهم، وقُتل من إخوانهم وأبنائهم عدد كثير، ومما زاد ما بهم من ابتلاءات: برد قارص لا يقيهم منه شيء، وما أسوأ اجتماع النكبات!
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
إن من أهم أهداف المسلم الذي يرجو رضا الله –تعالى- في هذه الحياة هو تعبيد الخلق لله –تعالى-، والأخذ بأيديهم إلى سبيل النجاة في الدنيا والآخرة، فهذا الدينُ مَتينٌ مُحكَم، يجب أن يُوغِل المسلم فيهِ برِفقٍ وتأنٍ وحكمة ورحمة، ولا يُبَغِّض نفسَه ولا دينه للناس، فإنَّ المُنبَتَّ لا أرضًا قطَع، ولا ظهرًا
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
لا يكاد المرء يجد كلمة أصدق في وصف عصرنا الحالي من أنه "عصر الفتن"، فتن تموج كموج البحر، بل كقطع الليل المظلم، رايات كثيرة تُرفع، وأقوال شاذة تُنْشَر، وقناعات بغير سند شرعي تتبدل، واتُّهِم الأمين بالخيانة، وائتُمن الخائنون...
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
هل تعرف مع مَن تشارك في تلك الأعياد أيها المسلم؟ إنك تشارك في أعياد قوم زعموا أن المسيح ابن الله، أو هو الله –تعالى الله عما يقولون علوًّا كبيرًا-، تشارك في أعياد قوم قتلوا ملايين المسلمين في شتى بقاع الأرض من أفغانستان وباكستان واليمن ومالي والعراق وجامو وكشمير، وفلسطين، والصومال..، تشارك في
« 1 2 3 4 5 6 7 8 »