25 ألف قتيل وجريح ومليوني نازح.. فاتورة انقلاب الميليشيات                 راح ضحيته 45 قتيلا بينهم أطفال .. قصف روسي على ريف حلب يتسبب في مجزرة                 إسرائيليون: أنفاق حماس تهديد إستراتيجي                 البرازانى يدعو لاستفتاء على استقلال كردستان العراق                 أنباء عن نية فرنسا للتدخل العسكري بليبيا                 عسيري: 375 مدنيا بين قتيل وجريح في جنوب السعودية جراء قصف من اليمن منذ بدء عمليات التحالف                 الأمن الإيراني يشن حملة اعتقالات واسعة في الأحواز                 عمر البشير: اكتشفنا أن إيران كانت تقوم بدعوات للتشيع داخل السودان                 تركيا تفرض تأشيرة على الصحافيين الروس                 أخبار منوعة:                 حتى لا تسقط هيبة أئمة المساجد                 قصة فتوى                 أيها التاجر المسلم: الحذر الحذر                 مجلسٌ للبرّ أم مقهى؟                 الخطاب الديني ومراعاة الوعي الخطابي                 مصابيح الأقلام                 المطلقة                 المشكلات الزوجية لماذا؟ وما علاجها؟                 لماذا أهتم؟                 إِنَّمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا مَتَاعٌ                
محرك البحث
القائمة البريدية
البريد الإلكتروني

     
دخول الأعضاء




(الإيثار لا الأثرة ‘ويؤثرون على أنفسهم..‘) خطب مختارة
(فلا تغرنَّكم الحياة الدنيا) خطب مختارة
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
لقد هدى الله تعالى بالقرآن بشرًا كثيرًا في القديم والحديث، ولا زلنا نسمع كل يومٍ قصص المهتدين بالقرآن ممن سمعوه، أو وقع في أيديهم فقرؤوه، ومنهم من قصد قراءته لنقده والطعن فيه، وصرف الناس عنه، فكان من المهتدين به. وللمستشرقين والمثقفين الغربيين أعاجيب في ذلك..
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
هل تفكرت في حالك، تتقلب في نعم الله، تنغم بطعامك الهنيء وشرابك اللذيذ، ونومك الهادئ الدافئ في ليالي الزمهرير، هل تفكرت في المنكوبين والمحرومين والمشردين، فبحثت عن سبل لإيصال بعض ما أنت فيه من خير لهم، وآثرتهم بشيء من طعامك وشرابك وهندامك؟! إن النعمة التي خوَّلها الله للعبد سيسأله عنها فيم وضعها؟
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
إن ما يحدث اليوم على أيدي الرافضة والنصيرية والعلويين من عدوان أثيم على الأنفس والأموال والحرمات، وحصار وتجويع للمسلمين في مضايا وريف دمشق وتعز وغيرها، إنما مردّه ما عليه حال كثيرين من أمة الإسلام من إقبال على الدنيا، وزهد في الآخرة، وإعراض عن طاعة الله ورسوله؛ حتى ابتُلوا بهؤلاء الأعداء الحاقدين،
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
ترقى قصة نبي الله يوسف -عليه السلام- لتكون مضرب مثل تربوي عظيم في كثير من تفاصيلها، فما بين عظم البلاء الذي تعرض له -عليه السلام- صغيرًا وكبيرًا، مرورًا بفتنة العبودية والرق، إضافة إلى فتنة السجن وما كان فيه من شدة وكرب، وانتهاءً بفتنة الملك والحكم والسطوة التي ترفع عنها كريمُ الشمائل والخصال ابن
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
إصلاح باطن العبد أصل نجاته، فإذا امتلأ القلب يقينًا بالله ومحبة له، وتعظيمًا لحرماته، ومحبة لنبيه، وولاء في الله، وبغضًا من أجله، وتشبَّع بالثقة واليقين برب العالمين، وأحبَّ النبي الكريم –صلى الله عليه وسلم- واتبعه، واتخذه قدوة حسنة، وأحبَّ خير القرون من الصحابة والتابعين، وأتبع ذلك كله بعمل صالح
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
علا ضجيج الروافض، واشتد إنكار المنافقين، عندما قامت المملكة بتنفيذ العقوبات الشرعية، وإقامة شرع الله –تبارك وتعالى- على بعض من قاموا باعتداءات وجرائم ثبت بالدليل القطعي قيامهم بها، واستنفدوا مرات التقاضي والطعن، وصارت الأحكام نهائية، والعجيب أن هؤلاء الروافض ينددون بإعدام شيعي واحد، ونسوا أن هناك
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
السياسة الإيرانية المتشعبة في عدة أماكن ساخنة من العالم الإسلامي تفرض على الباحثين والكُتّاب والمتابعين للشأن العام -ومنهم الخطباء- أن يصرفوا جزءًا كبيرًا من اهتمامهم، لدراسة عقيدة هذه الدولة الخبيثة، واستراتيجيتها ومنهجها في التعاطي مع الأحداث، ومخططاتها المستميتة للسيطرة على العالم الإسلامي، لا
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
ولا شك أن القدوة الحسنة عنصر هامّ في كل مجتمع، فمهما كان أفراده صالحين فهم في أمس الحاجة لرؤية القدوات، وكما قيل: جالسوا من تذكّركم بالله رؤيتُهم، كيف لا وقد أمر اللهُ نبيَه –صلى الله عليه وسلم بالاقتداء، فقال تعالى: (أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ) [الأنعام: 90]، ....
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
إن محبة آل البيت دينٌ وقربةٌ، وهي عبادة من ضمن العبادات التي ينبغي أن نقف في حدود الشريعة ولا نعدوها، فلا غلو ولا جفاء، ولكن بعدل وإنصاف واتباع للدليل الشرعي، حتى يقبلها الله -تبارك وتعالى-. ومن أعظم صور المحبة في الإسلام بعد محبة الله –تعالى-، محبة النبي –صلى الله عليه وسلم-، وهي من الدين
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
من أشد المناظر عارًا وبؤسًا على البشرية تلك الصور التي تبثها شاشات التلفزة للجياع في إفريقيا، والمشردين في الشام، والبؤساء في بورما وغيرها من بقاع الأرض، وقد رسم الجوع والفقر وسوء التغذية صورة قبيحة تبدت في هزال أجسامهم وضعف أطفالهم، في مقابل ذلك هناك أناس تموت من التخمة والترف، يركبون أفخر
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
إننا حين نتحدث عن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فإننا نتحدث عن ترس واقٍ من ضربات محققة بسيف الإرجاف والخذلان والشهوات والشبهات، يضرب بهذا السيف أناس ممن لا خلاق لهم، ربما كان بعضهم فتَّانًا أثيمًا والبعض الآخر ساذجًا مخدوعًا، فالأول يقاوَم بصد ضرباته والقضاء على فتنته، والآخر يقاوَم بتعليمه
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
المتأمل في أوضاعنا المعاصرة يجد صورًا شتى من الإعجاب السلبي بالنفس، والانتصار لها بالحق والباطل، فصار كثير من المسلمين -للأسف- لا يقبل مجرد النصح، فضلاً عن النقد، وصار يشمخ بأنفه ويرى نفسه فوق النقد وفوق أيّ مؤاخذة، ولا يحب أن ينسبه أحد إلى نقص أو تقصير، ولذا تراه ينافح عن رأيه أيًّا كان، ويجادل
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
ولا صلاح للقلب بدون الإيمان بالله، ومعرفته وتوحيده، وخشيته ومحبته، ورجائه وإجابته، والإنابة إليه والتوكل عليه، وإذا صح الإيمان وحيى القلب تعلق العبد بالله تعلق المضطر المنيب المنكسر المسكين، وأحدث له من الأثر ما تحمد عقباه عاجلاً وآجلاً. ولا يزال يضرب هذا القلب السليم على صاحبه، حتى ينيب إلى ربه،
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
لكل وقت في حياة المسلم عبودية خاصة؛ في السراء والضراء، في العسر واليسر، عبودية عند المنع وعبودية عند العطاء؛ ومن ذلكم أن العبد لا يستغني عن عبودية الذل والافتقار لله تعالى عند القحط، وعبودية أخرى عند السيول وغزارة الأمطار، ولما كان فصل الشتاء مظنة كثرة هطول المطر وازديادها، فهذه وقفات سريعة مع
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
إن الماء نعمة من أجل نعم الله على البشر، لا يعوّضه شيء، وكل طعام أو شراب قد يحل محله آخر، ويقضي ابن آدم منه وطره، إلا الماء، فلو شرب الإنسان عصائر الدنيا، بأنواعها المختلفة لم تسد مسد الماء، وقد جعله الله حياة للبشر، فلا تقوم حياة إلا به، ولا يستطيع إنسان إحصاء منافع الماء، وفي أي المجالات يحتاجه
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
من أجل ذلك شرع الله تعالى الأعياد؛ فالجمعة عيد أسبوعي، والفطر والأضحى عيدان سنويان، يفرح فيهما المؤمنون، ويمرحون مع أهليهم وأصدقائهم وذويهم، ويروحون فيها على أنفسهم ومن يكفلونهم؛ لتدور عجلة الحياة مرة أخرى بعد انقضاء الأعياد؛ لتشهد مزيدًا من الإقبال على العمل والسعي والضرب في مناكب الأرض، وتشهد
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
ومع التسليم التام ببشاعة السحر وإجرام السحرة، وخروجهم عن نواميس الشريعة العادلة، وإضرارهم بكثير من الخلق، وتعديهم على عباد الله المؤمنين، وإفسادهم في الأرض، إلا أن هذا الموضوع ينبغي أن يبقى في إطاره، والبعد عن الغلو فيه، إذ الملاحظ أن هناك هوسًا كبيرًا بموضوع السحر في عالمنا العربي والإسلامي، فإذا
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
إن أحوال الأمة المسلمة اليوم عجيبة، فبعضهم يأكل ما تشتهيه نفسه حتى يسمن، ثم يبحث عن علاجات وأودية تخفّض هذه السمنة، وتنزل هذه الكروش الممتلئة!! وبينما يموت بعضهم من التخمة، يموت آخرون من الجوع، ومنهم من يهنأ في البيوت والغرفات آمنون مستدفئون وغيرهم لا يجدون غطاء، يفترشون الأرض ويلتحفون السماء، حتى
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
من معالم الحنيفية والملة المحمدية: تسليم العبد بأقدار الله –تعالى-، والرضا بحكمه، والتوكل عليه وحده، وهجر كل معبود أو مطاع، حجرًا كان أو بشرًا، وقطع تعلق القلب عن كل ما سوى الله –تعالى-، وأن يعلم العبد أن ما شاء الله كان، وما لم يشأ لم يكن، وأن كل ما سوى الله مخلوق مربوب لا يملك لنفسه نفعًا ولا
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
يؤمن العبد المسلم أن الله –تبارك وتعالى- رب كل شيء ومليكه، وأنه خالق كل شيء ومدبره، وأن الكون كله في قبضته، لا يعزب عن أمره شيء في الأرض ولا في السماء، فلا تتحرك حبة رمل، ولا ورقة شجر، ولا تنزل قطرة ماء، ولا تهب ريح، ولا تحدث أي حركة ولا سكنة في الكون إلا بإذنه وقدره وتدبيره، سبحانه وتعالى جل
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
لا شك أن عصرنا الحالي كثر فيه إطلاق البصر في المحرمات، وتساهل الناس في كثير من المناظر المحرمة والصور المثيرة، وصارت هناك مواقع على الإنترنت، وقنوات أفلام، ومسلسلات، وأغان مصورة، تفسد القلوب، وتصدها عن الحلال وترغبها في الحرام، وصارت الصور المحرمة تحيط بالمرء من كل جانب؛ في الشارع والعمل، وعبر
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
لو نظرت في شوارع المسلمين أثناء بعض مباريات الكرة، لرأيت عجبًا؛ هجرًا للمساجد وعمارةً للمقاهي والنوادي، صُرَاخًا وجُؤَارًا، وصَخَبًا ونَصَبًا، حتى صارت الكرة بلاءً أو سُّعارًا، انحرفتْ عن طَريقِها المقبولِ، وزادت عن حدِّها المعقول، فالجماهير الغفيرة من الناسِ تتْرُك أعمالَهَا من أجلِها، والألوفُ
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
لما كُسر صنم الدولة الفارسية على يد المسلمين، سبّب ذلك احتقاناً هائلاً من الحقد والحنق على أهل السنة؛ نتيجة لعمق الشعور بالتعالي عند قادة الفرس، فبرروا ذلك الحقد بعدة عقائد فاسدة كان مردها إلى أسس الديانة الفارسية، فأخذ الرافضة تلك العقائد على محمل المسلّمات، وساعد على ذلك اتساع الفراغ العقدي الذي
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
"انتفاضة الطعن" والطعن أصدق أنباء من الخطب، ومن الكلام، ومن الشجب ومن التنديد، ولا يقوى على الطعن إلا أصحاب القلوب القوية والأيدي الثابتة التي تحمل همّ الدين، وتتوق لخلاص المسلمين في القدس، وتدأب لتحرير المسجد الأقصى، هؤلاء الشجعان ليسوا كالغثاء الذي يبكي على هزيمة كروية، ويشتد عويله لخسارة مرشحه
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
إن الحقيقة التي ينبغي أن يَعِيَها الجميع: أن قتَلة الحسين هم أهل الكوفة الذين دعوه للبيعة ثم خانوه، وحتى لا يكون الكلام تجنيًا ورجمًا بالتُّهَم نستنطق كتبَ الشيعة؛ لتؤكِّد لنا بجلاء ووضوح أن الذين دَعَوْه لنصرته ومبايعته هم الذين قتلوه، ثم ذرفوا الدموع على موته!..
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
كم تؤلم مناظر المستضعفين من المسلمين من في قلوبهم غيرة على دينهم وأرضهم وأعراضهم! تلك الصور التي تجسّد مرارة واقع وأحوال المسلمين في بورما، وبلاد الشام، والعراق واليمن، وغيرها، وها هي صور شباب بل نساء وأطفال الفلسطينيين وهم يقاومون جنود الاحتلال في انتفاضة جديدة دفاعًا عن الأقصى ومقدسات المسلمين
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
من أجل تذكير المسلمين بذكرى مرور عام من أعمارهم، وبيان شيء من الأحكام الشرعية المتعلقة بهذه المناسبة، والتحذير من بعض البدع المتعلقة بها، وضعنا بين يديك أخي الخطيب الكريم مجموعة خطب منتقاة توضح أهمية محاسبة النفوس على ما فرط منها من أوزار خلال عام مضى، وآداب استقبال عام جديد، ونسأل الله أن يرزقنا
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
فها هم اليهود في زماننا ثاروا واستأسدوا، واحتلوا أقدس المقدسات في فلسطين، يسومون أهل القدس سوء العذاب، وها هي الميليشيات الرافضية تجوس ديار أهل السنة تقطر حقدًا وغدرًا، تقتل وتدمر، وليس ذلك فحسب، بل فوجئ المسلمون بعدو جديد يشارك علانية في ضرب بلاد المسلمين، فظهرت روسيا تدك أراضي الشام بدعوى قديمة
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
كم رأينا جهالاً تصدروا للعلم، وتطفلوا في ساحات المعرفة، وهم ليسوا منها في قليل ولا كثير، ديدنهم الجرأة على الفتوى، ودأبهم التجاسر على التحليل والتحريم، متشبعين بما لم يعطوا، يتكلمون بما يعلمون وما لا يعلمون، ويهرفون بما لا يعرفون، وهم من أجهل الناس في أحكام الشريعة. إن الفتوى من أخطر ما أوقف
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
وإن من أعظم ما يُتقرب به إلى الله -عز وجل- في أيام التشريق: الأضاحي، فهي سنة الخليلين إبراهيم ومحمد -عليهم الصلاة والسلام-، جاء في الحديث عن عائشة -رضي الله عنها-، أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "ما عمل ابن آدم يوم النحر من عملٍ أحب إلى الله من إراقة دم، وإنها لتأتي يوم القيامة بقرونها
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
للأعياد في الإسلام شأن عظيم، ومكانة متميزة، فقد جعل الله أعياد المسلمين علامة على تميز الأمة وتفردها بمناسكها وأيامها، وربط التشريع الحكيم بين العيد وبين تعظيم شعائر الله وشرائعه، وأداء فرائض الإسلام ومناسكه، ولذا جاء عيد الفطر بع صيام شهر رمضان وقيام لياليه، والتدرب على الوصول لمرتبة المتقين من
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
كان الشوق المكنون في قلوب المسلمين للوصول إلى الحرمين الشريفين يحدو المسلمين من أقاصي الأرض في كل أحوالهم، ويخفف عنهم آلام السفر ومشاق الطريق ومخاطره، فمنهم من مات في طريقه إلى الحج، ومنهم من أصابته شدائد في سفره، فما ضرهم ما أصابهم، بل تحملوا الشدائد راضين سعداء، راجين رضوان الله، ومنهم من ظل
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
هناك حيث البقاع الطاهرة، والأماكن المقدسة، والمشاعر الروحانية، والمكرمات الربانية، والهبات الإلهية، حيث مأوى أفئدة المؤمنين، ومبتغى نفوس الطامعين، إنه بيبت الله الحرام؛ تلبية لنداء نبيه الخليل، واستجابة لدعوة سيد المرسلين، أتوه الملبُّون رجالا وركبانا، شقوا عباب البحار، واجتازوا سحب السماء،
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
لا تزال مواسم الخيرات تتغشانا، ومحطات القربات تتجدد فينا، ونحن في بقية من العمر، ومتسع من الحياة، فها هي الأيام الفاضلة، والعشر المباركة من ذي الحجة، أفضل أيام العام على الإطلاق، لا يفصلنا عنها سوى أيام قلائل؛ ولما لها من فضل ذكره القرآن ومكانة جاءت به السنة دعي العباد لاستغلالها والحرص عليها؛
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
مرض من أمراض النفوس، وعلة من علل القلوب بدأت تطفو على السطح في الآونة الأخيرة، ألا وهي حب الشهرة وحب الظهور، والرغبة في التصدر والعلو على الأقران ولو بالباطل، وأخذت هذه الظاهرة في التزايد، فهذا يفتي فتوى مخالفة للأصول، وآخر يروّج لقول ضعيف مدخول، وثالث يسارع في هوى المفسدين، ويحاول إرضاء الظالمين،
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
أمِنْ أَجْل أنك تبيت في بيتك مع أهلك وأولادك مطمئنًا تنسى آلام المبعدين المهجّرين؟! وتنسى آلام المحرومين الجوعى والعراة والمرضى؟! وتنسى آلام المشردين الذين أُخرجوا من ديارهم بغير حق، وأخذوا بعيدًا عن أهليهم وأحبتهم؟! إن ذلك ليقتضي منا على الأقل إذا عجزنا أن نمدّ لهم يدًا بالمساعدة، ألا تكون قلوبنا
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
نعيش هذه الأيام أشهر الحج ومواقيته الزمانية، كما أننا على مقربة من فريضة الله فيها، وهي حج بيته وزيارة حرمه، وبهذا يطيب لنا الفريق العلمي لملتقى الخطباء أن نضع بين أيديكم عددا من المختارات المتعلقة بهذا الركن العظيم في تلك البقاع الطاهرة، وما فيها من مشاعر مقدسة..
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
لتذهب كرة القدم بلا رجعة ولا تذهب قيمنا وثوابتنا.. تذهب كرة القدم إلى مغيب الشمس ولا تذهب معتقداتنا ومسلماتنا.. وهذا ما كنا نخشاه فعلاً من تحول مباراة في كرة قدم إلى استعراض ولفت الأنظار وتنازلات رخيصة، وهل تركيز الكاميرات على السيدات هو ما كان مأمولاً من نقل هذا النهائي إلى خارج الحدود؟ لنعرف
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
حينما يعج الزمن بالفتن، وتكثر دواعي الانحراف؛ يلزم المسلم الاستعفاف عن مواقعة الحرام، والاستعلاء عن مقارفة الفواحش، والاستعصام عن الرغبات الجَامِحَةِ والإرادات المهلكة، ومجاهدة النفس وصونها عن الأقذار، وكَبْتها عمَّا لا يَحِلّ. ومتى استسلم المرء لنوازع الشهوة والغريزة واللذة المحرمة فقد تردَّى في
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
إن حادثة عسير وما تحمله من دلالات من الهجوم على المساجد، واستباحتها، وقتل المصلين فيها، وترويع الآمنين، لهي عمل إجرامي تخريبي جبان، يقطر حقدًا وغدرًا، استطاع أصحاب الفكر الضال غسل أدمغة بعض الشباب المندفع المتحمس لدينه، فأنزلوا نصوصًا محكمة نزلت في قوم محادين لله ولرسوله معرضين عن شريعته في قوم من
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
وحين ندعو إلى نوع من التغافل والتغاضي فلسنا نريد الإهمال، وترك الحبل على الغارب، والانقطاع عن متابعة الأهل والأبناء.. ولا يعني التغاضي عن الأخطاء وتبريرها وعدم إصلاحها كلا. ولكن المقصود معالجتها بعدل وإنصاف، ووضع النفس مكان من صدر منه الخطأ والملابسات التي أحاطت بصاحب الخطأ حتى توضع الأمور في
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
نظرا للأحداث المتكررة والتفجيرات المتتابعة هنا وهناك والتي تتولى تنفيذها أنفس خبيثة حاقدة ذات أفكار ضالة منحرفة، لا تخدم بجريمتها سوى الأعداء ولا تضر بهمجيتها إلا المسلمين، وكذا ما يترتب على هذه الجرائم من قتل للنفس المحرمة واستباحتها، وهدم للمساجد وتعطيلها، وترويع للآمنين وإدخال الحزن عليهم،
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
لقد بذل السلف الصالح جهودًا عظيمة من العناية بالقرآن، نسخه وحفظه، وتعليمه، ونشره والذَّبّ عنه، والنصح له، وتفسيره، وشرح غامضه، وإيضاح مشكله، وبيان مبهمه، حتى إنه لا يبعد أن يقال: إنه ما من كتاب على وجه الأرض حاز عناية واهتمامًا، وحفظًا ورعاية، ما حاز كتاب الله تعالى؛ القرآن الكريم، ولا يوجد كتاب
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
لم يحدد الإسلام مقدار المهر ونوعيته ، لتباين الناس واختلاف مستوياتهم وبلدانهم وعاداتهم، ولكن الاتجاه العام في الشريعة الإسلامية يميل نحو التقليل فيه، فذاك أقرب لروح الدين، فيكون حسب القدرة وحسب التفاهم والاتفاق.. فالواجب على المسلم تيسير الزواج وتسهيله، والرغبة في الدين والخلق دون المال؛ لأن المال
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
لا بد للدعاة أن يكونوا على قدر من الشجاعة والمسئولية في تناول القضايا المصيرية التي تهدد سلامة المجتمع، ولا ينبغي للعقلاء دفن رءوسهم في الرمال، فإن معدلات الزنا في ارتفاع يومًا بعد يوم، والذي يطالع تقارير الهيئات في ضبط مثل هذه المشاكل، والخلوات يجد أكثرها لفتيات وشبان في شقق وفي سيارات، والذي
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
أمة الإسلام لا بواكي لها، إذ تتكرر الاعتداءات على ساحات وباحات المسجد الأقصى بلا نكير، ورحم الله زمانًا كان العرب والمسلمون ينددون ويشجبون أفعال دولة الكيان الصهيوني، فحتى الشجب والاستنكار والإدانة سقط سهوًا من قاموس ساسة الدول الإسلامية، ولقد رأينا صورًا دامية من اقتحام الأقصى وضرب المصلين وتدنيس
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
الإسلامُ دين عدلٍ وقصد، أمَر الشبابَ بالزّواج، وحثّ على تيسير مهرِه، وإذا قلَّ المهرُ علَت المرأة، وشرُفَت عندَ الزوج مكانتُها وزادت بركتُها، يقول عليه الصلاة والسلام: "أعظمُ النّساء بركةً أيسرهنَّ مؤونةً". وأثرياءُ الصّحابة لم يغالوا في مهورِهم، يقول عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه: تزوّجتُ على
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
يعد كثير من الناس الإجازة متنفساً لهم بعد عناء الدراسة، ورحلة الامتحانات، ويهجم الفراغ على كثير منهم ولم يعدوا له عدته، أو يأخذوا له أهبته، فيتفاوتون في قضاء أوقاتهم تفاوتاً عظيماً كما بينهم من التفاوت في العقول، والثقافات، والأرزاق، ولكن العادة الظاهرة المتكررة هي الغبن الكبير عند كثيرين فلا هم
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
الثقة بالله نجدها جليّة عندما انطلق موسى ومن آمن معه من بني إسرائيل، فتبعهم فرعون وجنوده بغياً وعدواً, فقال بنو إسرائيل وهم مذعورون مستسلمون لا مهرب ولا نجاة، إنا لمدركون، فرعون وجنوده من خلفنا والبحر من أمامنا؛ لكن موسى الواثق بالله وبمعية الله أراد أن يُبعد الخوف والهلع ويضع مكانه السكينة
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
إذا ذاق العبد حلاوة الطاعات في رمضان، وذاق لذة الإقبال على الله -تعالى- في رمضان، فإنه يداوم ويقبل على التزود من الصالحات، فمن علامات قبول العبادة الاستمرار عليها وعدم الزهد فيها، فبئس القوم لا يعرفون ربهم إلا في رمضان، ثم يهربون من المساجد ويهرعون إلى الابتعاد عن مواطن الطاعات!!
« 1 2 3 4 5 6 7 8 »