مختصر خطبتي الحرمين 23 شعبان 1438هـ                 البرلمان التشيكي يصادق على مشروع قرار يعتبر القدس عاصمة ‘لإسرائيل‘.. واحتفاء صهيوني                 الجيش اليمني يسيطر على ‘البنك المركزي‘ بتعز.. ومليشيات الحوثي تقصف المدنيين عشوائيًّا                 بينهم 80 طفلا وامرأة.. ‘التحالف الدولي‘ يقتل 225 مدنيا في سوريا خلال شهر                 قصف جوي لمدنيين تجمعوا لاستلام مساعدات غرب الموصل                 أردوغان: القرآن الكريم منهج حياة لنا                 اليونيسيف: 150 طفلا يموتون في ميانمار كل يوم                 أسرة القذافي تدعم تحركات ‘حفتر‘ للسيطرة على السلطة                 موريتانيا ترفض الترخيص لمجلس شيعي على علاقة بإيران                 انتقادات بالمغرب لمحاولات ‘الفرنسة‘ وعزل اللغة العربية                 أخبار منوعة:                 البرلمان التشيكي يصادق على مشروع قرار يعتبر القدس عاصمة ‘لإسرائيل‘.. واحتفاء صهيوني                 الجيش اليمني يسيطر على ‘البنك المركزي‘ بتعز.. ومليشيات الحوثي تقصف المدنيين عشوائيًّا                 بينهم 80 طفلا وامرأة.. ‘التحالف الدولي‘ يقتل 225 مدنيا في سوريا خلال شهر                 قصف جوي لمدنيين تجمعوا لاستلام مساعدات غرب الموصل                 أردوغان: القرآن الكريم منهج حياة لنا                 اليونيسيف: 150 طفلا يموتون في ميانمار كل يوم                 أسرة القذافي تدعم تحركات ‘حفتر‘ للسيطرة على السلطة                 موريتانيا ترفض الترخيص لمجلس شيعي على علاقة بإيران                 انتقادات بالمغرب لمحاولات ‘الفرنسة‘ وعزل اللغة العربية                
محرك البحث
القائمة البريدية
البريد الإلكتروني

     
دخول الأعضاء




(الصحبة السيئة ومضارها) خطب مختارة
(الصحبة الصالحة ومنافعها) خطب مختارة
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
إنها لمن أبشع المصائب وأفظع الرزايا وأقبح المحن أن يُبتلى المرء بصديق سوء، يثبطه عن الطاعات ويجره إلى الغفلات ويوقعه في المهلكات، يقول مالك بن دينار: "إنك أن تنقل الحجارة مع الأبرار خير من أن تأكل الخبيص مع الفجار"، ويوافقه أبو حاتم الرأي قائلًا: "العاقل لا يدنس عرضه ولا يعود نفسه أسباب الشر بلزوم
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
ودعني أقرر هنا أن الحصول على مثل هذا الصديق صار في زماننا عسير عزيز، لذا إن حصلت عليه فإياك أن تفقده أو تفرِّط فيه أو تضيعه، بل حافظ على صحبته وأخوته وتمسك به وصنه كما تصون ذهبك وفضتك وأهلك ومالك، بل أشد، فهو كنز لا يضيَّع، وإن سألتني متعجبًا: أإلى هذه الدرجة ترفع قيمة الصاحب والصديق الصالح؟!
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
وتعالوا الآن ننهي حديثنا بما بدأناه به فنقول: من لا شعبان له لا رمضان له! من فاته شعبان فنخاف عليه أن يفوته رمضان! من قصَّر في شعبان فقد عقد العزم على التقصير في رمضان! ومن أحسن في شعبان فحري به أن يحسن في رمضان؛ فقد أعد العدة وأخذ الأهبة وهيء النفس والروح والجسد لاستقبال رمضان... ولست وحدي من
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
لقد أظلَّنا شهر التدريبات العقلية والجوارحية، تلك التدريبات التي تضع الإنسان في وضع الاستعداد لاغتنام ما يلي شعبان من أيام رمضان، فإذا مرت أيام هذا الشهر الذي يغفل عنه عدد غير قليل من البشر؛ فإنه ما من شك في انفراط عقد رمضان من بين يديه دون أن يشعر؛ فالطاعة تأتي بالطاعة بعدها، ولا يأتي بعد الغفلة
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
ولك أن تتخيل ماذا يحدث لو تُرِكَت النصيحة، فلم يناصح أحد أحدًا! هل تخيلت يومًا جسد حيوان لم يتنظف ولم يغتسل أبدًا في حياته؟ إذًا لتراكمت عليه أطنان من الأقذار والأوساخ، ولو أنه وجد من يزيلها عنه أولًا بأول لما تراكمت! وما رأيك بأحد الطرقات يلقي أهله فيه بأكياس القمامة، وقد غاب عامل القمامة فتعفنت!
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
ولا أظنك الآن إلا قد أدركت من هو الأول ومن هو الثاني؛ إن الأول هو عفيف اللسان طاهر الألفاظ جميل التعبيرات رقيق المشاعر والأحاسيس... أما الثاني فهو بذيء اللسان فاحش الكلمات السبَّاب اللعَّان..
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
وفي نفس اليوم الذي رحلت فيه الأحزاب منهزمة، وعاد المسلمون إلى المدينة المنورة، جاء جبريل -وهو ينفض رأسه من الغبار- إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قائلًا: "وضعت السلاح؟ والله، ما وضعناه اخرج إليهم، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "فأين؟" فأشار إلى بني قريظة (متفق عليه)، وعندها قال النبي
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
ولا يظنن ظان أنما البخس والتطفيف يكون فقط في أمور البيع والشراء والتجارة وما يكال ويوزن! كلا؛ بل إنه ليدخل في كل مجال ويقتحم كل باب ويخترق كل حجاب؛ فيكون البخس والتطفيف في حقوق الأبناء والبنات على آبائهم وأمهاتهم، ويكون في عكس ذلك؛ في رعاية وبر الوالدين، ويكون التطفيف والبخس في حق أحد الزوجين على
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
فعلام يشمت الشامت؟! بل إن هذا الشامت نفسه سيأتي يوم القيامة متمنيًا لو أُصيب وابتلي هو الآخر؛ وذلك عندما يرى عظم جزاء من ابتلاه الله، فقد أخبرنا رسول الله -صلي الله عليه وسلم- قائلًا: "يود أهل العافية يوم القيامة حين يعطى أهل البلاء الثواب لو أن جلودهم كانت قرضت في الدنيا بالمقاريض" (الترمذي)..
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
إنَّ مما عمَّ وانتشر وتجرأ بعض الناس عليه: السخرية والاستهزاء بالدين وأمور الاعتقاد والعبادات، وهو من أشد أنواع الاستهزاء وأعظمها خطراً، ونظرًا لخطورته وعِظَم أمره فقد أجمع العلماء على أن الاستهزاء بالله وبدينه وبرسوله كفر بواح، يُخرِج من الملة بالكلية.. ومع الأسف فقد تفنن البعض في أنواع السخرية
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
إن الغرب عندما سبق في القراءة والاطلاع؛ سبق في الاكتشاف والاختراع وعليه فقد سبقوا المسلمين في تسمية المخترعات بلغتهم، وجعلوا العلوم الحديثة بلغاتهم، فصار المسلمون عالةً عليهم في دراسة الطب والتشريح والهندسة والمحركات، والفلك والفضاء، إلخ.. فهل وعى المسلمون حاليًا أسباب تأخرهم عن ركب الحضارة؟!
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
وعندها بدأت تتكشف أمارات حكمة النبي محمد -صلى الله عليه وسلم- في القبول بتلك الشروط المجحفة -في ظاهرها- بالمسلمين؛ فقد اجتمعت مع أبي بصير جماعة كبيرة، وصارت لا تسمع بقافلة لقريش إلا هاجمتها، فبعثت قريش إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- تناشده بالله والرحم أن يدخلهم المدينة ليكفوا عن مهاجمتهم!..
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
المترفون المسرفون في كل أمة هم طبقة الكبراء الناعمين الذين يجدون المال ويجدون الخدم ويجدون الراحة، فينعمون بالدعة وبالراحة وبالسيادة، حتى تترهل نفوسهم وتأسن، وترتع في الفسق والمجون، وتستهتر بالقيم والمقدسات، وتلغ في الأعراض والحرمات، وهم إذا لم يجدوا من يضرب على أيديهم عاثوا في الأرض فسادًا،
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
وقد ظلت دعوة النبي محمد -صلى الله عليه وسلم- مختبئة سرية سنوات عدة خوفًا من أن يجتثها كفار قريش في مهدها، وقد كاد أن يحدث ذلك يوم أحاطوا ببيت النبي -صلى الله عليه وسلم- ليلة الهجرة، فخرج النبي -صلى الله عليه وسلم- تاركًا دار الخوف إلى دار الأمان في المدينة المنورة حيث كانت الانفتاحة الكبرى وأُسست
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
وإنه ليتملكنا العجب وتعلونا الدهشة وتلجم ألسنتنا الصدمة عندما نجد من البشر من يحاول معاندة رب البشر بهذه العقول الكليلة! حين نرى الهبأة الحقيرة تتطاول على الملك الجليل الكبير المتعال! حين نسمع بمن يريدون تحكيم آرائهم وعقولهم الضعيفة في شريعة الله الحكيم الخبير -سبحانه وتعالى-! حين نصطدم بمن يروِّج
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
شهد التاريخ القديم والحديث أن الشريعة الإسلامية هي النظام الوحيد الكفيل بتحقيق الأمن بمعناه العام، والقادر على قطع دابر المجرمين ومكافحة الإجرام. وعند التأمل في سر هذا النجاح نجده يكمن فيما امتاز به التشريع الجنائي الإسلامي من خصائص وسمات، تفتقدها القوانين الوضعية..
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
لا يزال الهوان يضرب الأمة في مقتل، ولا تزال الأحداث المزعجة والفتن المدلهمة تصيب الأمة من كل حدب وصوب، وإذا قلّب المرء نظره في أي بقعة ملتهبة في الدنيا؛ فلن يجد سوى مسلمين مضطهدين، سواء بأيدي أعدائهم، أو تسلط بعضهم على بعض -أيضًا للأسف الشديد- طاعةً لهؤلاء الأعداء الذين لا يرقبون في مؤمن إلاًّ ولا
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
عيد الحب الذي يحتفل به فئام من المسلمين هذه الأيام في غير ما بقعة من بقاع الإسلام ليس بمنأى عن ذلك؛ فهو أحد هذه الأعياد التي يحتفل بها النصارى ويعظمونه، رغم سوء سمعته وارتباطه بالخنا والفجور والزنا والعشق المحرم، وارتباطه كذلك بأحد قساوسة النصارى وهو فالانتاين، وهذه مصيبة كبرى؛ فالناس أحيانًا
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
ولنا في غزوة حنين عبرة؛ عبرة لكل قائد تقول: إن من تحت يدك من الكوادر والكفاءات والجند مهما بلغ إخلاصهم وتفانيهم وعملهم لله... فهم في النهاية بشر؛ عرضة أن يصيبهم ما يصيب البشر من الغيرة والركون إلى الدنيا وتصديق الشائعات والأراجيف... فلا تتفاجأ بذلك، بل عليك أن تتخذ من رسول الله -صلى الله عليه
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
للأمانة شأن عظيم، وقد أخبر الله -عز وجل- أن السماوات والأرض والجبال أشفقت من حمل هذه الأمانة، وتقدم الإنسان الضعيف القصير العمر الذي تتحكم فيه الأهواء والشهوات والشبهات لحمل هذه الأمانة، فمن أدى فرائض الله، وأدى سنة رسول الله، وأدى الأمانة التي عنده؛ فهو الأمين الذي عرف قدر الأمانة، ومن فرط فهو
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
إنه لن يُظِلّ الله يومَ القيامة بظل عرشه إماماً مستبداً، أو ملكاً جباراً، أو أميراً جائراً، يتسلط بجبروته على المسلمين، فيذل من أعزه الله، أو يعز من أذله الله.. وإن ولاة أمور المسلمين حق عليهم أن يقيموا العدل في الناس. حتى يعم العدل ربوع الأرض، بدلاً من الاستبداد وقهر العباد، وقتل الأبرياء، وسفك
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
الإسلام حين يقر الجانب الترويحي في حياة المسلم، فهو ينطلق من مراعاته للفطرة البشرية، والغرائز التي أودعها الله في النفس البشرية، ويتعامل مع واقع الإنسان وظروفه، وليس معنى ذلك الرضا بواقع الإنسان أيًّا كان، بل هو يراعي طبيعة الإنسان الضعيفة، وحقيقة واقعها اليومي والحياتي الذي تعيشه..
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
في زمن انتكست فيه الفِطَر السوية، وتبدلت فيه المفاهيم السوية، عقَّ الرجل أباه وأكرم صديقه، وبرَّ زوجته وأساء إلى أمه، وصار كثير من الرجال خارج بيوتهم كائنات وديعة وأليفة، يهشّ ويبشّ لمحادثة زميلة، أو سؤال لامرأة غريبة، ويُبدي أدبًا، ويظهر كرمًا، ويعلي قيمًا خارج بيته، وإذا عاد إلى امرأة أسيرة عنده
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
إننا لو أردنا أن نَصِف حالَ الأمةِ المسلمة اليومَ لوصفناها بأنها أمةٌ لاهيةٌ، -إلا مَن رحَم الله عز وجل-، وصار الترفيه عن النفس بابًا للانشغال بتوافه الأمور حتى أصبح ذلك سمةً طاغيةً على سلوك كثير من المسلمين، وصار الناس يسمعون أخبارًا عجيبة في الحرص على الترفيه، فأصبحنا نسمع من يشتري رقم هاتف
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
صورة بديعة يرسمها لنا النبي -صلى الله عليه وسلم- تقريبًا للمعنى وإيضاحًا له، يبين مساوئ حرص الإنسان على جمع المال المحرم، ومفاسد ذلك على دينه في الدنيا والآخرة، فيرسم صورة ذئبين جائعين يدخلان حظيرة أغنام، والذئب الجائع لا يعي تصرفاته، فيعقر شاة، ويدعها، ويذهب إلى أخرى فيقضم رأسها، وينتقل إلى ثالثة
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
لا شك أن انشغال النفس بالدنيا ومتاعها لمن أكبر أسباب قسوة القلب، فهي التي تجعل العبد ينشغل بالمظهر عن الجوهر، وبالمبنى دون تحقيق المعنى، ويصبح اللهو سمة له؛ لذا كان التفكر في اليوم الآخر كالحادي الذي يسوق النفوس إلى ربها، ويرقّق القلوب بعد قسوتها واغترابها، ويردعها عن غيها؛ وذلك لأن يوم القيامة هو
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
ويا للعجب!! بالأمس سارع الجميع لنجدة الكيان الصهيوني في حرائق، واليوم بات الجميع أعمى عن الحقائق، قتل وتشريد وتدمير، إبادة للأحياء وتدمير للمقدرات، وتصفية جسدية، وانتهاكات بدنية، خلفّوا وراءهم يتامى ومغتصبات بالآلاف، وشهداء يصعب حصرهم، وصار العرب المسلمون يعوّلون على الأمم المتحدة واللقاءات
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
يبقى القلب حيًّا متأثرًا بمواعظ الله تعالى، عندما تكون الآخرة أمام عينيه، في حركته وذهابه وإيابه، في نومه واستيقاظه، وفي كل حاله، فيؤدي حق الله، ويحسن إلى عباد الله، ويحاول الفرار بنفسه إلى ربه، ويُعرض عن دنيا فانية إن لم يتركها هو تركته وولت وانصرفت عنه وألقت برحالها إلى غيره..
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
يوم عظيم من أيام الله تعالى، أعز الله فيه القلة المؤمنة المستضعفة على جحافل الكفار المتغطرسين الذين أخذتهم حمية الجاهلية، وسكرة الغفلة، ومكروا واستكبروا على عباد الله الموحدين، فأنزل الله بأسه بهم، وحاق بهم النكال، وخسروا مجدهم وعزهم، ومرَّغ المؤمنون أنوف كبريائهم في التراب، وردَّ الله الذين آمنوا
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
إن بين أيدينا نعمًا لا ندرك عظمتها وقيمتها إلا حينما تُسلب من بين أيدينا، فلا نتذكر نعمة الماء والمطر والشتاء إلا حينما نصاب بالجدب والجفاف فتموت الزروع والثمار، وتتشقق الأراضي عطشًا، وتجف ضروع الحيوانات، وتنتشر المجاعة بين ربوع البلاد، ولا يجد العباد ما يشربونه ولا ما يأكلونه، فتموت المخلوقات
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
وإن التسويف والتأخير في الأعمال الصالحة سببٌ قاطع لكثير من الخير، جالبٌ لكثير من الشر، مانعٌ لكثير من الأجر، فالصغير يدع العمل حتى يكبر، والشاب حتى يشيب، والكهل حتى يهرم.. وكثيرًا ما كان النبي - صلى الله عليه وسلم – يحذر من التكاسل عن العمل الصالح مع ربط ذلك بالتذكير بعلامات الساعة الكبرى فيقول
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
إن عمر النبي –صلى الله عليه وسلم- في الدعوة عمر قصير بمقياس الزمن، إذ نُبِّئ على رأس الأربعين، فعاش 23 عامًا قضاها في دعوته –صلى الله عليه وسلم-، فغيَّر الله به أحوال العرب، فوحَّدوا الله بعد إشراكهم، وتواصلوا بعد قطيعة، وتحابوا بعد كراهية، واجتمعوا بعد فُرقة، وعزُّوا بعد ذِلَّة، وقووا بعد ضعفٍ،
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
الداهية الكبرى، والطامة العظمى، والرزية الكبيرة التي تصيب الخلائق، هي تلك الأوقات التي تقوم فيها الساعة، يوم أن يأذن الله رب العالمين بفناء من بقي على الأرض بعد أن اكتملت فيهم صفات الشرور، وأصابت قاذوراتهم البشر والحيوان وسائر المخلوقات، فتبدأ العلامات الكبرى المؤذنة بقرب تقوّض هذه الدنيا، تبدأ في
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
إننا في هذه الأيام نعيش حالة من الجدب نتحسب لها، قد لا يصل إلى الجميع أثرها الآن مباشرةً، ولكنها إن استمرت فسوف يشعر بها أفراد المجتمع جميعًا، غنيهم وفقيرهم، كبيرهم وصغيرهم، هذه الحالة تستدعي من الكل مراجعة أنفسهم من جديد، واتقاء غضب الله تعالى على الأمة، وذلك بالتوبة والإنابة إليه سبحانه، لا سيما
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
إن الليبرالية مذهب رأسمالي ينادي بالحرية الكاملة المطلقة في جميع المجالات وفي ميادين الحياة المختلفة: في السياسة والاقتصاد، والحياة الاجتماعية، والحياة الدينية والفكرية في ثورة عارمة ضد أي قيدٍ يقيد هذه الحرية ولو كان شرعاً أو ديناً..
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
مما رسخ عند الكثير من المسلمين التشاؤم من قدوم شهر صفر، فهي عادة جاهلية قديمة موروثة من العرب؛ حيث كان أهل الجاهلية يتشاءمون منه ومن السفر فيه، قيل: سمِّي صفرًا لوباء كان يعاريهم فيمرضهم وتصفر ألوانهم، وقيل: سمّي صفرًا لأسواق كانت باليمن تسمى الصفرية، وكانوا يتمارون فيها، ومن تخلَّف عنها هلك
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
ولما كانت القيامة فاجعة عظيمة، وطامة داهية، وصاخة مرعبة، يفزع من أحداثها الخلائق، جعل الله الرحيم لها علامات كبرى واضحة بين يديها، تقع تترى؛ يذكِّر بها الناسي، ويهتدي بها الضال، ويقصر الغوي عن غوايته، ويعود الشارد إلى رشده، وينبو العاصي عن معصيته، ويؤوب الخلق ويتوبون إلى ربهم جل وعلا، وتلك حكمة
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
لا شك أن مرحلة الطفولة من أهم المراحل في عمر الإنسان؛ لأن آثارها تمتد معه حتى وفاته.. الطفل عجينة لينة في يد الآباء والمربين يشكلوه فيتشكل بلا معاندة ولا معارضة؛ فتراه يصدّق كل ما يسمع، ويقبل العقائد والأفكار والعادات المختلفة دون جدال؛ يثق بوالديه ثقة مطلقة، فهما من وجهة نظره يتمثل فيهما معالم
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
أيام تكرُّ، وأعمار تمرُّ، ملخص حياتنا، بين أمس واليوم، أيام تطوي أخرى، وأزمان ترحل، وأعمار تنقص، ويتذكر المرء مع مطلع كل عام انطواء مرحلة كبيرة من عمره، وسقوط عام كامل من مسيرة حياته، وأنه اقترب من نهايته وأجله، وأن مرور الأيام وانقضائها لن يزيدها إلا ضعفًا ووهنًا، واقترابًا من نهايته المحتومة..
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
إن علينا أن نحذر من الهزيمة النفسية والتقليد الأعمى للغرب، وأن يكون لنا كيان مستقبل عن تقليد غير المسلمين، وإن سبيل عزة هذه الأمة في استمساكها بمصدر فخرها كتاب ربها وسنة نبيها، وعدم الحيدة عنهما، ففيها الكمال والكفاية والتوفيق، ومتى ما تخلت الأمة واتبعت المناهج الشرقية والغربية تتخطفها الأهواء
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
الإيمان بالغيب من أهم ما يميز المؤمنين عن غيرهم، ولذا افتتح الله صفات عباده المتقين المؤمنين به في كتابه العظيم بالتأكيد على أنهم يتسمون بهذه السمة المجيدة، ويتصفون بهذا الإيمان العميق الذي يخالط بشاشة القلوب، ألا وهو الإيمان بالغيب، فكل ما جاء في القرآن الكريم، وكل ما صح من أحاديث الهادي البشير
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
يوم عاشوراء يعبر عن الامتداد الطبيعي ما بين الأنبياء، وأنهم أمة واحدة من لدن أبينا آدم -عليه السلام- إلى محمد -صلى الله وسلم على الجميع-، فالكل على التوحيد الخالص والإسلام الحق، فعقيدة الأنبياء واحدة، وإلههم واحد، والمعين الذي ينهلون منه واحد، فلا اختلاف فيما بينهم إلا في تفاصيل الشرائع التي أتى
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
إن حدث الهجرة عمل ضخم لا يتم إلا بالتعاون والتآزر، وقد أيّد الله دينه بالصالحين من عباده، فهذا أبو بكر يوظف ماله كله في سبيل الله، وليس ماله فحسب بل يعرّض أولاده لخدمة الدعوة ومساندة الهجرة، غير عابئ بما قد يصيبهم من عنت جراء مساعدة المطارَد الكبير في هذا الوقت، فكان أبناؤه مشتركين في أحداث
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
في كل عام تتجدد المآخذ على الاحتفالات بما يسمى باليوم الوطني، فبدلاً من أن يسعى عماد المجتمع من الشباب الفتيّ في بناء أخلاقه ونهضة مجتمعه والاستعداد للتنمية وأخذ عزائم الاجتهاد؛ بدلاً من ذلك تنتشر في شوارع الوطن كثير من التجاوزات في ظاهرة مزعجة تحدث العديد من التوترات في الشارع، فلا يمكن للوالد أو
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
وإذا تأمل المرء في حياته يجد أن عمره قصير قياسًا على أعمار البشرية والقرون الغابرة التي عاشت وماتت واندثرت، يعيش المرء سنوات معدودة وقد سبقه مليارات البشر في الحياة ورحلوا بعد فترة امتحان عاشوها في الدنيا، وكذا سيرحل ابن آدم ويترك خلفه أجيالاً لا يعلم عددها ولا حصرها إلا رب العالمين سبحانه وجل
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
إن الدول الغربية والحضارات الحديثة اهتمت بالتعليم وجعلته قضية أمن قومي، فأثمر ذلك حصادًا وفيرًا، ونهضة صناعية ضخمة، وازدهارًا في التجارة والصناعة، ورفاهية مادية، وبناء حضارة ذات مرود كبير على من يعيشون تحت ظلالها من أهلها ومن غيرهم. إنهم لما سبقونا في التعليم والاهتمام به، ابتكروا وسموا المخترعات
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
إن الاستمرار على الطاعات والاستقامة على أمر الله تعالى من الأمور اللازمة والمفروضة على الحاج وغيره، ولكنها أوجب على الحاج؛ ذلك أنه لا يوفَّق للحج إلا من أراد الله به خيرًا، فلا يصح أن ينتكس المسلم وينقلب على عقبيه بعد طاعة عظيمة كهذه الطاعة، فإن فئة من الحجيج تأبى إلا أن ترجع من حجها فتتلبس بدنايا
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
في عيد الأضحى ربط الله فرحة المسلمين واحتفالاتهم بأداء فريضة الله في الحج لمن يسره الله لهم، ومن لم يكتب له الحج، منَّ الله عليهم بموسم عشر ذي الحجة، وفيه من النفحات والطاعات، من صوم وذكر وتلاوة للقرآن وكثرة أعمال البر، ما يسليهم عن عدم مشاركتهم الحجيج..
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
إن فريضة الحج تعتبر مؤتمر المسلمين الأكبر، الذي يجمع المسلمين من كافة أقطار الأرض، وهو فرصة لاجتماع الأمة وتقاربها، ومناقشة قضاياها المصيرية، وتعزيز علاقة الأخوة والترابط، وتعميق ثقافة الجسد الواحد، والتناصح فيما بينهم، في هذا الموقف الجليل من مواقف الأمة المسلمة، ويجب على الأمة أن تستثمر هذه
« 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 »