مختصر خطبتي الحرمين 5 من رمضان 1437هـ                 الرئاسة اليمنية:مشاورات السلام بالكويت تتجه إلى ‘سراب‘                 كيري يحذر روسيا ان صبر الولايات المتحدة بشان سوريا “له حدود”                 الخارجية الاسرائيلية : فلسطين لم تعد اولوية لدى العرب                 مسؤول أمني: قرار بإعادة 1500 عائلة نازحة لمنازلها شرقي الفلوجة                 مجلس الأمن يجيز تنفيذ حظر السلاح على ليبيا بالقوة                 البايس: الجزائر.. مرحلة انتقالية صعبة بموارد ضئيلة                 أردغان : سنواجه أي كيان بشمال سورية يهدد تركيا                 موائد الرحمن بالمغرب.. عادة تتعزز كل رمضان                 80% من الأحوازيين يرفضون ‘التفريس‘ ونشطاء: إيران فعلت ما لم تفعله إسرائيل                 أخبار منوعة:                 الموت نهاية الحياة أم بدايتها                 عندما يكون الصيام بدافع الحب!                 الجزائر في مواجهة التشيع والخطة الخمسينية                 الفتاوى والشبكات.. تنظيم أم تشتيت؟                 الفصل بين القرآن والسنة                 إشكالان يكتنفان قراءة بعضنا للقرآن!                 فاتح المصحف الأول...!                 كيفية تدبر القرآن الكريم                 الغنى غنى النفس                
محرك البحث
القائمة البريدية
البريد الإلكتروني

     
دخول الأعضاء




(الورع في حياة المسلم) خطب مختارة
(صلاة التراويح وقيام الليل) خطب مختارة
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
لا يظنن ظان أن تشريع الزكاة يصب لمصلحة الفقير فحسب، بل إن الغني له من الفائدة ما قد يعلو درجة الفقراء والمساكين، ذلك أن الصدقات بركة في الرزق، ونماء في المال وتطهير له، وهي مصدر كبير من مصادر الفرحة والسرور على قلوب الأغنياء لا يعرفها إلا من جربها حقيقةً، هذا فضلاً عن الأجر المترتب على أدائها في
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
إذا كان رمضان والعيد من مظاهر توحد الأمة؛ فإن أمة الإسلام لن تتنعم بعيدها إلا إذا اجتمع شملها، وتوحد صفها، وتآخى المسلمون في الله حقًّا، وكانوا يدًا على من سواهم، وحققوا وصف الله في عباده الصادقين أنهم (أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ) [المائدة: 54]..
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
لا شك أننا صرنا في زمان كثرت الجرأة فيه على المحرمات وليس على الشبهات فقط، وإن من السهولة بمكانٍ أن يكون المسلم مصليًا أو صوّامًا أو قوّامًا أو داعيةً أو خطيبًا أو معلمًا أو حتى عالمًا، ولكن من الصعوبة بمكان أن يكون وَرِعًا فإن الورع رتبةٌ عزيزة المنال، ومتى ما ارتقى الإنسان إلى مرتبة الورع فقد
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
إن من فضل الله -عز وجل- علينا وعلى الناس أن جعل شهر رمضان موسمًا للطاعات والعبادات؛ فكما أوجب الله علينا صيام شهر رمضان، سنَّ لنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قيام ليالي رمضان، فالمسلمون في شهر رمضان مشغولون في نهاره بالصيام وفي ليله بالقيام، بل جعل النبي -صلى الله عليه وسلم- قيام ليلة واحدة هي
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
كان الشوق المكنون في قلوب المسلمين للوصول إلى الحرمين الشريفين يحدو المسلمين من أقاصي الأرض في كل أحوالهم، ويخفف عنهم آلام السفر ومشاق الطريق ومخاطره، فمنهم من مات في طريقه إلى الحج، ومنهم من أصابته شدائد في سفره، فما ضرهم ما أصابهم، بل تحملوا الشدائد راضين سعداء، راجين رضوان الله، ومنهم من ظل
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
إن على خطبائنا الكرام أن يبثوا هذه الروح في الناس، روح استقبال رمضان، والاستعداد لأيامه ولياليه، وإعداد العدة للاستفادة القصوى، لا بطعام الأمعاء وشرابها، ولكن بغذاء الأرواح والقلوب، بالقرآن تلاوةً، وبالطعام والشراب صيامًا، وبالصلاة قيامًا، وبالمال تصدقًا، وبالطاعات تعبدًا وتنسكًّا، فلعل الهدف
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
إن من أعظم الخسارة أن تضيع من العبد مواسم الخيرات والطاعات دون أن يغتنمها، ويخرج منها فائزًا برحمات الله وبركاته، ولا تزيده هذه المواسم المباركة هدًى واستمساكًا بشريعة ربه -سبحانه- وسنة نبيه -صلى الله عليه وسلم-، وإن المسلم اللبيب ليغتنم أنفاسه ويقبل على ربه ويكثر من الطاعات، يرجو رضى رب الأرض
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
وغير خافٍ على أحد التطورات التي تحدث اليوم في العراق، بعد شعور أهل السنة فيها بتغول الرافضة ضدهم، مع صمت الغرب عن تجاوزات الحكومة الطائفية بامتياز، مما دفع كثيرًا من أهل السنة إلى الدفاع عن أنفسهم وأموالهم وأهلهم ودينهم..
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
الزكاة ركن الإسلام الثالث، وهي قرينة الصلاة في كثير من آيات القرآن، توعد الله تعالى من لم يؤدها بأن يعذب بماله الذي جمعه، وقاتل الصديق -رضي الله تعالى عنه- الممتنعين عن أدائها؛ فاستحل بمنعهم إياها دماءهم وأموالهم، وأجمع الصحابة رضي الله عنهم على موافقة الصديق رضي الله عنه في ذلك، وإذا عُدت مناقب
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
إن عقلاء الأمة مدعوون لتجييش مشاعر المسلمين صغارًا وكبارًا وسوقها نحو قضايا أمتهم الجريحة، فلا يصح أن يقيم مسلم حفلاً صاخبًا مليئًا بالمحرمات، احتفالاً بنجاح أبنائه وتخرجهم، في الوقت الذي يغرق أبناء المسلمين في البحر هربًا من الحروب في بلادهم، ولا يُقدم العاقل على الفرح الشديد والخيلاء وإخوانه
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
الصحة والفراغ لدى المسلم -وهما متوفران لدى الشباب- من أعظم النعم التي يكثر هدرها وإضاعتهما بأبخس الأثمان وأتفه الشواغل، لهذا جاء الهدي النبوي يدعونا للاستفادة منهما على الوجه الصحيح بالأنشطة المفيدة الممتعة بما يعزز دعم شخصية المؤمن، والتزامه بقيمة وفضائله، وينمي فيها حب العطاء، وخدمة المجتمع،
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
فرض الله الزكاة على المسلمين تخرج من أغنيائهم وترد على فقرائهم، ولها دور عظيم في إحداث التكافل الاجتماعي، وتُحدِث توازنًا مجتمعيًّا، واستقرارًا، وتآلفًا بين الغني والفقير فلا ينقم فقير على غنيّ ولا يحقد عائل على ميسور الحال، فتقوي الزكاة أواصر العلاقات بين الود وتبني جسور المحبة بين أبناء المجتمع
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
فما أشده من فتنة! لقد صار المال وجمعه فتنةً عظيمة، فتنة في اكتسابه وفي إنفاقه، وفي إخراج حق الله فيه! فمن أجل المال قُطِّعت الأرحام، وأُسيء الجوار، وارتُكبت المحرمات، وتُرِكَت الصلوات، وقُرِّب الفاسقون، وأُبعِدَ الصالحون، ومن تأمل في أحوال الدنيا بأهلها يرى أن الدنيا إذا أقبلت على أحد وكثرت
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
السُّنة في شهر شعبان الإكثار من الصيام، وحسن التهيؤ والاستعداد لقدوم رمضان، ومحاسبة النفس على ذنوب أعوام مرت، والإكثار من التوبة والاستغفار؛ استعدادًا لاستقبال شهر رمضان، ولكن في المقابل أحدث بعض الناس عبادات في هذا الشهر لم تثبت من فعل النبي -صلى الله عليه وسلم- وصحابته الكرام رضوان الله عليهم
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
استشعارًا منا -في ملتقى الخطباء- لمصاب إخواننا في سوريا، وإحساسنا بمعاناة الكثير من المسلمين حول العالم ممن يودون أن يساهموا بما يفرج كرب إخوانهم هناك، فقد انتقينا مجموعة من الخطب المختارة المتعلقة بنصرة المظلوم وغوث المكروب، سائلين الله تعالى يشفي صدورنا برؤية المفسدين وقد اقتص الله تعالى
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
كونوا على يقين -أيها المسلمون- أن الأرض كلها لله، هو الملَك وغيره مملوك، هو السيد وغيره عبيد مربوبون، وأن الأمر أمره وحده، والسلطان كله له، والتدبير تدبيره وحده، إن الأمر كله لله، ليس لأمريكا ولا لروسيا، ولا في يد رئيس ولا وزير ولا مسئول، هو وحده الذي يرفع ويخفض، ويعز ويذل، ويعطي ويمنع، ويرفع
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
إن نعم الله –تعالى- علينا كثيرة، ومِنَنه غزيرة، وفضله كبير، فكم من خير أرساه! وكم من معروف أسداه! وكم من بلية دفعها! وكم من نقمة ردَّها! وكم من مريض شفاه! وكم من غائب ردَّه! وكم من أسير فكَّه! وكم من جبار قصَمه! وكم من فقير أغناه! وصغير نَمَّاه! وعائلاً أعطاه! وكم من ذنوب سترها! ومصائب كفّها...!!
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
وإن من المؤسف أن يكون بعض علماء هذا الزمان سريع الكلام غزير الإفتاء جريئًا في الفتوى عندما يكون السؤال عن حكم تشقير الحواجب، وإسبال الثياب، وغسل الجنابة، وفي الزجر عن عباءة الكتف، وهذا كله من الدين لا نحقره ولا نهوِّن من شأنه، ولكنه يغفل عن قضايا الأمة العظمى، فيدع الشبهات العقدية ودعاوى الإلحاد
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
إن معجزة الإسراء والمعراج حادثة مهمة في السيرة النبوية، وحدَث فريد، أيَّد الله بها نبيه –صلى الله عليه وسلم- بعدما ألمَّت به جراحٌ كثيرةٌ، وقد احتوى على رسائل ربانية للنبي –صلى الله عليه وسلم- ولأمته بأنه بعد المِحَن تأتي المِنَح، وبعد الحرمان يكثر العطاء، وبعد العسر يسر، ومع الشدة رخاء، وعلى
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
يرتبط ذكر شهر رجب عند الكثيرين بمجموعة كبيرة من الشعائر التعبدية التي لا تصح في كتاب ولا سنة، وكذلك كثير من الأحاديث التي تذكر فضائل ومزايا لهذا الشهر لا تثبت، ولكن الكثيرين من المبتدعة روجوا لمثل هذه الأحاديث، بل ووضعوا أحاديث أخرى من أجل صرف الناس عن صحيح دينهم وسنة نبيهم -صلى الله عليه وسلم-،
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
وما أكثر الكاذبين اليوم في المزاح!! بل صار لا يُستملَح إلا الكذب، وصار هناك مؤلفون له، يستخدمون خيالهم الواسع في اختراع الكذب، وتصوُّر الكذب، لمجرد إضحاك الناس، والذي يتابع المسرحيات الضاحكة يقف على مهازل جمَّة، فضلاً عن برامج الكاميرا الخفية وما يحدث فيها من ترويع لمجرد رسم الضحك على الشفاه، وكذا
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
لقد كثرت حالات موت الفجأة بصورة كبيرة في الآونة الأخيرة، فلا يكاد يمر زمن حتى نسمع عن موت فلان في حادث سيارة، وموت آخر في نومه دون مرض ولا غيره، وموت ثالث في عمله، ورابع يسقط وهو يمشي، فيخرّ ميتًا، وكم وثَّقت لنا لقطات الفيديو موت مذيع على الهواء يقدم برامجه ويتابعه الناس! وذاك مطرب مشهور يغني على
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
ومما يؤسف له مخالفة المرأة لفطرتها، وتنكُّبها لطريق عزَّتها، فصارت تُخالط الأجانب عنها في الأسواق، تغشى مجالس الرجال ونواديهم، وصارت تتشبه بهم، لا يقر لها قرار في بيتها، خرَّاجة ولَّاجة، من السوق إلى البر، ومن الزيارات إلى أماكن متابعة الموضات، ومن بيت أسرتها إلى بيت صديقتها، وعطَّلت مهمتها العظمى
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
قل اهتمام المسلمين بالقراءة والاطلاع في كلِّ المجالات، فالطبيب الذي تخرَّج من دراسته الجامعية في الطبِّ، يكتفي بشهادته وهزيل ما جمع فيها فلا يقرأ ولا يطالع والعلم كل يوم يقدم الجديد، وكذا المهندس، والمعلم، هذا في خريجي الجامعات، فما بالك بشباب وفتيات، لا يقيمون حروف اللغة قراءةً سليمةً، فهم ليسوا
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
ومع أن هذه الوسائل إنما اكتُشفت في الأصل لتيسير التواصل بين البشر الذين تجمعهم أواصر القربى أو الصداقة أو العمل، أو غيرها من الروابط القوية، إلا أن المشاهد أنها أحدثت قطيعة وفجوة كبيرة داخل البيوت والأُسَر، فَفَقَد اجتماع الأسرة بريقه، وخلا منه حديث الود والاطمئنان، وانكبَّ كل فرد من أفراد الأسرة
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
فما أكثر اللذين يقولون ما لا يعملون، ويفعلون ما عنه الناس ينهون، يدلون غيرهم على الدواء وهم أحوج الناس إليه، ويأمرون الناس بالخير وهم من أبعد الناس عنه، ويحذرونهم من الشر وهم غارقون فيه.. ومخالفة أقوال الدعاة والمصلحين لأفعالهم سبب لحرمان ثواب أعمالهم الصالحة يوم القيامة، عن ثوبان عن النبي -صلى
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
وضعنا بين أيديكم مجموعة المختارات المتعلقة بأهم ركن بعد الشهادتين (الصلاة) فالصلاة شأنها عظيم، وقدرها كبير.. لن يصلح حالنا إلا إذا حافظنا عليها، وكانت راحتنا بها؛ نسأل الله أن ينفعنا بها جميعا والمسلمين؛ إنه قريب مجيب ..
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
إن للنصر أسبابًا يجب توفر غالبيتها في المجتمع الإسلامي نفسه قبل أن يرفع يديه بالدعاء أن يزيح الله الغمة ويكشف عن إخوانه في أرجاء الأرض ما يعانونه من تسلط الأعداء وانتهاك الحُرمات، وقبل أن نطالب الحكومات ونلقي عليها بالتبعة إزاء نصرة إخواننا المستضعفين في مشارق الأرض ومغاربها..
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
وإذا كان التحذير الشرعي من فتنة الأعور الكذاب تحذيرًا شديدًا؛ فإن الدجل لا تنقطع صوره، ولا تتوقف على المسيخ الدجال، وينبغي أن يحذر المسلمون صغار الدجاجلة كما يحذرون كبارهم، وما أكثر دجاجلة هذا الزمان!! فترى بعضهم يدجِّل على المسلمين في الإعلام، والصحافة، والتغريدات، ومنهم من يدجِّل عليهم في
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
إن هناك فارقًا كبيرًا بين السياحة اليوم وسياحة سلفنا الصالح الذين رحلوا إلى الشرق والغرب، حاملين مشاعل الضياء والهداية لأمم حائرة، وأخذوا بأيديها لتبصر مواقع النور عبر الإيمان بالإسلام دين الله رب العالمين، ولم يبحث سلفنا الصالحون عما يبحث عنه اليوم شبابنا حال سياحتهم من جلوس على الحانات، وزيارة
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
الحديث عن النفاق والمنافقين سواء في السابق أو في اللاحق، حديث يبدأ ولا ينتهي؛ فقد جاء الحديث عنهم في أكثر من نصف سور القرآن المدنية؛ إذ ورد ذكرهم في سبع عشرة سورة مدنية، من ثلاثين سورة، واستغرق الحديث عنهم ما يقرب من ثلاثمائة وأربعين آية من كتاب الله العزيز، حتى قال ابن القيم -رحمه الله-: "كاد
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
إن من مظاهر قلة المروءة وضعف الإيمان، أن يجاهر العبد الضعيف المسكين بمعصية الرحمن، فيظل يسلك مسالك خبيثة حتى يختلي بامرأة، ويسجل ما دار بينهما بالصوت والصورة، ثم يتبجح بفعلته، ويباهي بفحولته، ويرفعها على المواقع ويرسلها على الهواتف، ويجاهر بها على رؤوس الأشهاد، وآخر يصور مسلمًا أفزعه، وثالث
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
إن النفوس بحاجة إلى أن تطمئن إلى كفاية من تكفل بأرزاقها، وأحاط علمًا بذواتها وصفاتها وأسرارها، فرزقُها يطلبها كأجلها أينما كانت، فلا ينقطع رزقها حتى تنقطع أنفاسها، وحتى تفارق الروح الحلقوم، وإذا تأمل الإنسان في رزق الله -عز وجل- لعباده، امتلأ قلبه يقينًا وتوكلاً عليه -سبحانه وتعالى-؛ فترتاح نفسه
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
لقد هدى الله تعالى بالقرآن بشرًا كثيرًا في القديم والحديث، ولا زلنا نسمع كل يومٍ قصص المهتدين بالقرآن ممن سمعوه، أو وقع في أيديهم فقرؤوه، ومنهم من قصد قراءته لنقده والطعن فيه، وصرف الناس عنه، فكان من المهتدين به. وللمستشرقين والمثقفين الغربيين أعاجيب في ذلك..
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
هل تفكرت في حالك، تتقلب في نعم الله، تنغم بطعامك الهنيء وشرابك اللذيذ، ونومك الهادئ الدافئ في ليالي الزمهرير، هل تفكرت في المنكوبين والمحرومين والمشردين، فبحثت عن سبل لإيصال بعض ما أنت فيه من خير لهم، وآثرتهم بشيء من طعامك وشرابك وهندامك؟! إن النعمة التي خوَّلها الله للعبد سيسأله عنها فيم وضعها؟
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
إن ما يحدث اليوم على أيدي الرافضة والنصيرية والعلويين من عدوان أثيم على الأنفس والأموال والحرمات، وحصار وتجويع للمسلمين في مضايا وريف دمشق وتعز وغيرها، إنما مردّه ما عليه حال كثيرين من أمة الإسلام من إقبال على الدنيا، وزهد في الآخرة، وإعراض عن طاعة الله ورسوله؛ حتى ابتُلوا بهؤلاء الأعداء الحاقدين،
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
ترقى قصة نبي الله يوسف -عليه السلام- لتكون مضرب مثل تربوي عظيم في كثير من تفاصيلها، فما بين عظم البلاء الذي تعرض له -عليه السلام- صغيرًا وكبيرًا، مرورًا بفتنة العبودية والرق، إضافة إلى فتنة السجن وما كان فيه من شدة وكرب، وانتهاءً بفتنة الملك والحكم والسطوة التي ترفع عنها كريمُ الشمائل والخصال ابن
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
إصلاح باطن العبد أصل نجاته، فإذا امتلأ القلب يقينًا بالله ومحبة له، وتعظيمًا لحرماته، ومحبة لنبيه، وولاء في الله، وبغضًا من أجله، وتشبَّع بالثقة واليقين برب العالمين، وأحبَّ النبي الكريم –صلى الله عليه وسلم- واتبعه، واتخذه قدوة حسنة، وأحبَّ خير القرون من الصحابة والتابعين، وأتبع ذلك كله بعمل صالح
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
علا ضجيج الروافض، واشتد إنكار المنافقين، عندما قامت المملكة بتنفيذ العقوبات الشرعية، وإقامة شرع الله –تبارك وتعالى- على بعض من قاموا باعتداءات وجرائم ثبت بالدليل القطعي قيامهم بها، واستنفدوا مرات التقاضي والطعن، وصارت الأحكام نهائية، والعجيب أن هؤلاء الروافض ينددون بإعدام شيعي واحد، ونسوا أن هناك
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
السياسة الإيرانية المتشعبة في عدة أماكن ساخنة من العالم الإسلامي تفرض على الباحثين والكُتّاب والمتابعين للشأن العام -ومنهم الخطباء- أن يصرفوا جزءًا كبيرًا من اهتمامهم، لدراسة عقيدة هذه الدولة الخبيثة، واستراتيجيتها ومنهجها في التعاطي مع الأحداث، ومخططاتها المستميتة للسيطرة على العالم الإسلامي، لا
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
ولا شك أن القدوة الحسنة عنصر هامّ في كل مجتمع، فمهما كان أفراده صالحين فهم في أمس الحاجة لرؤية القدوات، وكما قيل: جالسوا من تذكّركم بالله رؤيتُهم، كيف لا وقد أمر اللهُ نبيَه –صلى الله عليه وسلم بالاقتداء، فقال تعالى: (أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ) [الأنعام: 90]، ....
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
إن محبة آل البيت دينٌ وقربةٌ، وهي عبادة من ضمن العبادات التي ينبغي أن نقف في حدود الشريعة ولا نعدوها، فلا غلو ولا جفاء، ولكن بعدل وإنصاف واتباع للدليل الشرعي، حتى يقبلها الله -تبارك وتعالى-. ومن أعظم صور المحبة في الإسلام بعد محبة الله –تعالى-، محبة النبي –صلى الله عليه وسلم-، وهي من الدين
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
من أشد المناظر عارًا وبؤسًا على البشرية تلك الصور التي تبثها شاشات التلفزة للجياع في إفريقيا، والمشردين في الشام، والبؤساء في بورما وغيرها من بقاع الأرض، وقد رسم الجوع والفقر وسوء التغذية صورة قبيحة تبدت في هزال أجسامهم وضعف أطفالهم، في مقابل ذلك هناك أناس تموت من التخمة والترف، يركبون أفخر
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
إننا حين نتحدث عن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فإننا نتحدث عن ترس واقٍ من ضربات محققة بسيف الإرجاف والخذلان والشهوات والشبهات، يضرب بهذا السيف أناس ممن لا خلاق لهم، ربما كان بعضهم فتَّانًا أثيمًا والبعض الآخر ساذجًا مخدوعًا، فالأول يقاوَم بصد ضرباته والقضاء على فتنته، والآخر يقاوَم بتعليمه
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
المتأمل في أوضاعنا المعاصرة يجد صورًا شتى من الإعجاب السلبي بالنفس، والانتصار لها بالحق والباطل، فصار كثير من المسلمين -للأسف- لا يقبل مجرد النصح، فضلاً عن النقد، وصار يشمخ بأنفه ويرى نفسه فوق النقد وفوق أيّ مؤاخذة، ولا يحب أن ينسبه أحد إلى نقص أو تقصير، ولذا تراه ينافح عن رأيه أيًّا كان، ويجادل
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
ولا صلاح للقلب بدون الإيمان بالله، ومعرفته وتوحيده، وخشيته ومحبته، ورجائه وإجابته، والإنابة إليه والتوكل عليه، وإذا صح الإيمان وحيى القلب تعلق العبد بالله تعلق المضطر المنيب المنكسر المسكين، وأحدث له من الأثر ما تحمد عقباه عاجلاً وآجلاً. ولا يزال يضرب هذا القلب السليم على صاحبه، حتى ينيب إلى ربه،
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
لكل وقت في حياة المسلم عبودية خاصة؛ في السراء والضراء، في العسر واليسر، عبودية عند المنع وعبودية عند العطاء؛ ومن ذلكم أن العبد لا يستغني عن عبودية الذل والافتقار لله تعالى عند القحط، وعبودية أخرى عند السيول وغزارة الأمطار، ولما كان فصل الشتاء مظنة كثرة هطول المطر وازديادها، فهذه وقفات سريعة مع
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
إن الماء نعمة من أجل نعم الله على البشر، لا يعوّضه شيء، وكل طعام أو شراب قد يحل محله آخر، ويقضي ابن آدم منه وطره، إلا الماء، فلو شرب الإنسان عصائر الدنيا، بأنواعها المختلفة لم تسد مسد الماء، وقد جعله الله حياة للبشر، فلا تقوم حياة إلا به، ولا يستطيع إنسان إحصاء منافع الماء، وفي أي المجالات يحتاجه
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
من أجل ذلك شرع الله تعالى الأعياد؛ فالجمعة عيد أسبوعي، والفطر والأضحى عيدان سنويان، يفرح فيهما المؤمنون، ويمرحون مع أهليهم وأصدقائهم وذويهم، ويروحون فيها على أنفسهم ومن يكفلونهم؛ لتدور عجلة الحياة مرة أخرى بعد انقضاء الأعياد؛ لتشهد مزيدًا من الإقبال على العمل والسعي والضرب في مناكب الأرض، وتشهد
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
ومع التسليم التام ببشاعة السحر وإجرام السحرة، وخروجهم عن نواميس الشريعة العادلة، وإضرارهم بكثير من الخلق، وتعديهم على عباد الله المؤمنين، وإفسادهم في الأرض، إلا أن هذا الموضوع ينبغي أن يبقى في إطاره، والبعد عن الغلو فيه، إذ الملاحظ أن هناك هوسًا كبيرًا بموضوع السحر في عالمنا العربي والإسلامي، فإذا
« 1 2 3 4 5 6 7 8 9 »