مختصر خطبتي الحرمين 25 من صفر 1438هـ                 إعلان الأحياء المحاصرة بحلب منطقة منكوبة                 دول الخليج تتفق على إدراج الحوثيين بقوائم ‘الإرهاب‘                 الأمم المتحدة : نصف مليون عراقى يموتون جوعاً وعطشاً بالموصل                 مجهولون يخترقون قناتين عبريتين ويبثون مقطعا للأذان                 حفتر مخاطبا أعداء ليبيا: لا تتعبوا أنفسكم وأسلحتكم ستقع في أيدينا                 إيران تجند مرتزقة أفارقة للقتال مع الأسد                 أردغان : الدفاع عن القدس والأقصى واجب                 السودان: العصيان المدني يدخل يومه الثالث.. ومصادرة 4 صحف سياسية                 الحكومة الكويتية تقدم استقالتها عقب الانتخابات                 أخبار منوعة:                 مَثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ                 جولة قصيرة في خيال ليبرالي!                 قارون                 حقوق الإنسان                 مطبخك .. مملكتك الخاصة                 ‘فِتَن آخر الزمان‘ .. والبدائل الممكنة                 صناعة الخوف في إعلام الحشد الشعبي                 «10» قصص في مراعاة مشاعر الآخرين                 اليابان الوجه الآخر                
محرك البحث
القائمة البريدية
البريد الإلكتروني

     
دخول الأعضاء




(أشراط الساعة الكبرى (4) طلوع الشمس من مغربها وخروج الدابة وخسوفات ثلاثة والدخان ونار تخرج من قعر عدن) خطب مختارة
(دعوة الإسلام إلى توحيد الكلمة ونبذه للتفرق) خطب مختارة
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
يوم عظيم من أيام الله تعالى، أعز الله فيه القلة المؤمنة المستضعفة على جحافل الكفار المتغطرسين الذين أخذتهم حمية الجاهلية، وسكرة الغفلة، ومكروا واستكبروا على عباد الله الموحدين، فأنزل الله بأسه بهم، وحاق بهم النكال، وخسروا مجدهم وعزهم، ومرَّغ المؤمنون أنوف كبريائهم في التراب، وردَّ الله الذين آمنوا
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
إن بين أيدينا نعمًا لا ندرك عظمتها وقيمتها إلا حينما تُسلب من بين أيدينا، فلا نتذكر نعمة الماء والمطر والشتاء إلا حينما نصاب بالجدب والجفاف فتموت الزروع والثمار، وتتشقق الأراضي عطشًا، وتجف ضروع الحيوانات، وتنتشر المجاعة بين ربوع البلاد، ولا يجد العباد ما يشربونه ولا ما يأكلونه، فتموت المخلوقات
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
وإن التسويف والتأخير في الأعمال الصالحة سببٌ قاطع لكثير من الخير، جالبٌ لكثير من الشر، مانعٌ لكثير من الأجر، فالصغير يدع العمل حتى يكبر، والشاب حتى يشيب، والكهل حتى يهرم.. وكثيرًا ما كان النبي - صلى الله عليه وسلم – يحذر من التكاسل عن العمل الصالح مع ربط ذلك بالتذكير بعلامات الساعة الكبرى فيقول
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
إن عمر النبي –صلى الله عليه وسلم- في الدعوة عمر قصير بمقياس الزمن، إذ نُبِّئ على رأس الأربعين، فعاش 23 عامًا قضاها في دعوته –صلى الله عليه وسلم-، فغيَّر الله به أحوال العرب، فوحَّدوا الله بعد إشراكهم، وتواصلوا بعد قطيعة، وتحابوا بعد كراهية، واجتمعوا بعد فُرقة، وعزُّوا بعد ذِلَّة، وقووا بعد ضعفٍ،
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
الداهية الكبرى، والطامة العظمى، والرزية الكبيرة التي تصيب الخلائق، هي تلك الأوقات التي تقوم فيها الساعة، يوم أن يأذن الله رب العالمين بفناء من بقي على الأرض بعد أن اكتملت فيهم صفات الشرور، وأصابت قاذوراتهم البشر والحيوان وسائر المخلوقات، فتبدأ العلامات الكبرى المؤذنة بقرب تقوّض هذه الدنيا، تبدأ في
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
إننا في هذه الأيام نعيش حالة من الجدب نتحسب لها، قد لا يصل إلى الجميع أثرها الآن مباشرةً، ولكنها إن استمرت فسوف يشعر بها أفراد المجتمع جميعًا، غنيهم وفقيرهم، كبيرهم وصغيرهم، هذه الحالة تستدعي من الكل مراجعة أنفسهم من جديد، واتقاء غضب الله تعالى على الأمة، وذلك بالتوبة والإنابة إليه سبحانه، لا سيما
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
إن الليبرالية مذهب رأسمالي ينادي بالحرية الكاملة المطلقة في جميع المجالات وفي ميادين الحياة المختلفة: في السياسة والاقتصاد، والحياة الاجتماعية، والحياة الدينية والفكرية في ثورة عارمة ضد أي قيدٍ يقيد هذه الحرية ولو كان شرعاً أو ديناً..
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
مما رسخ عند الكثير من المسلمين التشاؤم من قدوم شهر صفر، فهي عادة جاهلية قديمة موروثة من العرب؛ حيث كان أهل الجاهلية يتشاءمون منه ومن السفر فيه، قيل: سمِّي صفرًا لوباء كان يعاريهم فيمرضهم وتصفر ألوانهم، وقيل: سمّي صفرًا لأسواق كانت باليمن تسمى الصفرية، وكانوا يتمارون فيها، ومن تخلَّف عنها هلك
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
ولما كانت القيامة فاجعة عظيمة، وطامة داهية، وصاخة مرعبة، يفزع من أحداثها الخلائق، جعل الله الرحيم لها علامات كبرى واضحة بين يديها، تقع تترى؛ يذكِّر بها الناسي، ويهتدي بها الضال، ويقصر الغوي عن غوايته، ويعود الشارد إلى رشده، وينبو العاصي عن معصيته، ويؤوب الخلق ويتوبون إلى ربهم جل وعلا، وتلك حكمة
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
لا شك أن مرحلة الطفولة من أهم المراحل في عمر الإنسان؛ لأن آثارها تمتد معه حتى وفاته.. الطفل عجينة لينة في يد الآباء والمربين يشكلوه فيتشكل بلا معاندة ولا معارضة؛ فتراه يصدّق كل ما يسمع، ويقبل العقائد والأفكار والعادات المختلفة دون جدال؛ يثق بوالديه ثقة مطلقة، فهما من وجهة نظره يتمثل فيهما معالم
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
أيام تكرُّ، وأعمار تمرُّ، ملخص حياتنا، بين أمس واليوم، أيام تطوي أخرى، وأزمان ترحل، وأعمار تنقص، ويتذكر المرء مع مطلع كل عام انطواء مرحلة كبيرة من عمره، وسقوط عام كامل من مسيرة حياته، وأنه اقترب من نهايته وأجله، وأن مرور الأيام وانقضائها لن يزيدها إلا ضعفًا ووهنًا، واقترابًا من نهايته المحتومة..
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
إن علينا أن نحذر من الهزيمة النفسية والتقليد الأعمى للغرب، وأن يكون لنا كيان مستقبل عن تقليد غير المسلمين، وإن سبيل عزة هذه الأمة في استمساكها بمصدر فخرها كتاب ربها وسنة نبيها، وعدم الحيدة عنهما، ففيها الكمال والكفاية والتوفيق، ومتى ما تخلت الأمة واتبعت المناهج الشرقية والغربية تتخطفها الأهواء
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
الإيمان بالغيب من أهم ما يميز المؤمنين عن غيرهم، ولذا افتتح الله صفات عباده المتقين المؤمنين به في كتابه العظيم بالتأكيد على أنهم يتسمون بهذه السمة المجيدة، ويتصفون بهذا الإيمان العميق الذي يخالط بشاشة القلوب، ألا وهو الإيمان بالغيب، فكل ما جاء في القرآن الكريم، وكل ما صح من أحاديث الهادي البشير
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
يوم عاشوراء يعبر عن الامتداد الطبيعي ما بين الأنبياء، وأنهم أمة واحدة من لدن أبينا آدم -عليه السلام- إلى محمد -صلى الله وسلم على الجميع-، فالكل على التوحيد الخالص والإسلام الحق، فعقيدة الأنبياء واحدة، وإلههم واحد، والمعين الذي ينهلون منه واحد، فلا اختلاف فيما بينهم إلا في تفاصيل الشرائع التي أتى
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
إن حدث الهجرة عمل ضخم لا يتم إلا بالتعاون والتآزر، وقد أيّد الله دينه بالصالحين من عباده، فهذا أبو بكر يوظف ماله كله في سبيل الله، وليس ماله فحسب بل يعرّض أولاده لخدمة الدعوة ومساندة الهجرة، غير عابئ بما قد يصيبهم من عنت جراء مساعدة المطارَد الكبير في هذا الوقت، فكان أبناؤه مشتركين في أحداث
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
في كل عام تتجدد المآخذ على الاحتفالات بما يسمى باليوم الوطني، فبدلاً من أن يسعى عماد المجتمع من الشباب الفتيّ في بناء أخلاقه ونهضة مجتمعه والاستعداد للتنمية وأخذ عزائم الاجتهاد؛ بدلاً من ذلك تنتشر في شوارع الوطن كثير من التجاوزات في ظاهرة مزعجة تحدث العديد من التوترات في الشارع، فلا يمكن للوالد أو
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
وإذا تأمل المرء في حياته يجد أن عمره قصير قياسًا على أعمار البشرية والقرون الغابرة التي عاشت وماتت واندثرت، يعيش المرء سنوات معدودة وقد سبقه مليارات البشر في الحياة ورحلوا بعد فترة امتحان عاشوها في الدنيا، وكذا سيرحل ابن آدم ويترك خلفه أجيالاً لا يعلم عددها ولا حصرها إلا رب العالمين سبحانه وجل
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
إن الدول الغربية والحضارات الحديثة اهتمت بالتعليم وجعلته قضية أمن قومي، فأثمر ذلك حصادًا وفيرًا، ونهضة صناعية ضخمة، وازدهارًا في التجارة والصناعة، ورفاهية مادية، وبناء حضارة ذات مرود كبير على من يعيشون تحت ظلالها من أهلها ومن غيرهم. إنهم لما سبقونا في التعليم والاهتمام به، ابتكروا وسموا المخترعات
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
إن الاستمرار على الطاعات والاستقامة على أمر الله تعالى من الأمور اللازمة والمفروضة على الحاج وغيره، ولكنها أوجب على الحاج؛ ذلك أنه لا يوفَّق للحج إلا من أراد الله به خيرًا، فلا يصح أن ينتكس المسلم وينقلب على عقبيه بعد طاعة عظيمة كهذه الطاعة، فإن فئة من الحجيج تأبى إلا أن ترجع من حجها فتتلبس بدنايا
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
في عيد الأضحى ربط الله فرحة المسلمين واحتفالاتهم بأداء فريضة الله في الحج لمن يسره الله لهم، ومن لم يكتب له الحج، منَّ الله عليهم بموسم عشر ذي الحجة، وفيه من النفحات والطاعات، من صوم وذكر وتلاوة للقرآن وكثرة أعمال البر، ما يسليهم عن عدم مشاركتهم الحجيج..
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
إن فريضة الحج تعتبر مؤتمر المسلمين الأكبر، الذي يجمع المسلمين من كافة أقطار الأرض، وهو فرصة لاجتماع الأمة وتقاربها، ومناقشة قضاياها المصيرية، وتعزيز علاقة الأخوة والترابط، وتعميق ثقافة الجسد الواحد، والتناصح فيما بينهم، في هذا الموقف الجليل من مواقف الأمة المسلمة، ويجب على الأمة أن تستثمر هذه
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
وإذا كانت الأمم قد اعتادت على تشريع الأعياد وتخصيصها للمناسبات الدينية والوطنية والاحتفاء والاحتفال بها، وجعلت مواسم الأعياد أيام فرح واحتفال مطلق الغرائز، لا يتقيد فيه المحتفلون بقيم سامية وأهداف نبيلة، بل جعلوا مواسم الإجازات والأعياد مواسم لإطلاق الغرائز وتوحش الشهوات وإشباع الرغبات من كل الطرق
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
فإذا أذن الله بزوال هذه الدنيا وانتهاء أعمار الخلائق، بدأت علامات الساعة الكبرى في الظهور، علامة تلو أخرى، حتى ينفخ في الصور، ويموت ما بقي من الخلائق، ثم يبقى الله وحده لا شريك له، واحد أحد، لا صاحبة له ولا ولد. ثم يأذن الله بإحياء الموتى وتُحشر الخلائق إلى الله رب العالمين، ليُروا أعمالهم،
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
ما سر انجذاب القلوب إلى بيت الله الحرام؟ لماذا كلما زاره العبد ازداد له شوقاً وبه تعلقاً وعليه إقبالاً؟ لقد صدق من وصفه بمغناطيس القلوب فما سر هذه الأشواق؟ لا نجد إجابة أصدق من كلام رب العالمين القائل: (وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِّلنَّاسِ وَأَمْناً وَاتَّخِذُواْ مِن مَّقَامِ
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
في آخر العام نوّه ربنا -سبحانه- بأيام عشر ذي الحجة، ورفع من شأنها، وحثّ فيها على طاعته، ووعد المطيعين فيها ثوابًا عظيمًا. وإن أيام العشر هي أيام البر، خير أيام الدنيا، يجتمع فيها من الطاعات ما لا يجتمع في غيرها، ففي أثنائها يؤدي المسلمون عبادات عظيمة، كحج البيت الحرام، والوقوف بعرفة، وغيرها من
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
من الظواهر المنتشرة في عالمنا اليوم: ظاهرة ضيق الصدر واستيلاء الهموم على النفوس وكثرة الغموم، مع كثرة تسلط الشيطان على القلوب، فكم من إنسان يتمتع بالطيبات، وينام قرير العين، ويشرب ما يروق له، ولا تجد في صدره أُنسًا في نفسه ولا راحة في قلبه، وتجد المعاناة والكدّ مسيطرًا على النفوس والقلوب، وكثرة
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
ومن أنواع البلايا التي سيطرت على عقول كثير من المسلمين في وقتنا الحاضر: الغناء والموسيقى، حتى أصبح وباء اجتاح المسلمين في العصر الحديث، فصار شعارًا ودثارًا، وتخصصت قنوات في الغناء الماجن والرقص الفاحش، وكثرت برامج المسابقات واكتشاف الأصوات الغنائية، وتحلق الناس في بيوتهم حول القنوات لا لمتابعة
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
التحرش نتيجة طبيعية للاختلاط السافر الذي نراه في الجامعات والمدارس والتجمعات الأخرى، حيث إن العرض المستمر لتلك الصور يجعل العين تستسيغها ويجعل النفس تطمح لما هو أعلى من ذلك، فتسعى للتعارف عن طريق التحرش بالفتيات والنساء ومحاولات الإيقاع بهن، فتحدث بعد ذلك المصائب التي لا تحمد عقباها..
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
المسلم يرضى ويسلم بما قسم الله له، ولعباده، ويعلم أن العباد مُبْتَلَوْنَ ممتحنون فيما أعطاهم الله من نعم الحياة الدنيا، ولكن كثيرًا من النفوس لم تصفُ من دواخل الغل والحسد، ولم تستسلم لأقدار الله وترضى بما قسمه، فتتسلط على الناس حقدًا وحسدًا، وترسل عينها الناقمة على ما في أيدي الناس من خيرات
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
هل تستفيد الأمة من مطالعة السيرة النبوية في حياتها ومستقبلها؟! فتحسن الانتباه واليقظة لمكر الأعداء، وتحسن إعداد العدة لمقاومتهم، وتجيد عزل المنافقين وفضح مخططاتهم، والحذر من مكايدهم، وفوق ذلك كله هل تستطيع الأمة اليوم أن تعظّم ثقتها في ربها، وتتيقن في قدرته ونصره لها مع ضعفها، فلا تستسلم للهزيمة
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
إن الكون كله بيد الله وحده، من عرشه إلى فرشه، سماءه وأرضه، يابسه وماءه، كل ذلك بيد رب العالمين، فلا يحدث للعباد شيء إلا بأمره وإذنه وتقديره، لحكمة يعلمها –جل وعلا-، يصطفى من عباده شهداء، ويمحِّص أهل البلاء، وتستبين سبيل المجرمين، ويهلك من هلك عن بيِّنة ويحيى الباقون عن بينة، فالأمر كله لله وحده لا
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
إن الله تعالى يعلم مدى مكر الماكرين، ومدى خبثهم ودهائهم، يراه ويسمعه ويطلع عليه ويحيط به، فيمكر بهم بما لا يدور في خلدهم، ولا يخطر على قلبهم، فيأتيهم من حيث لم يحتسبوا، فيقذف في قلوبهم الرعب؛ ليكون الرعب جندًا من جنده -عز وجل-؛ يزهق به أرواح الأعداء، ويزلزل به كيانهم، ويقوّض به أركان ملكهم، وهذا
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
إن من أبشع المناظر، وأسوأ العواقب، وأقبح المنازل، وأصعب المواقف، أن يعاين العبد نار جهنم –عياذًا بالله تعالى-، فضلاً عن أن يكون من أهلها، الذين يسكنون في نار، ويأكلون نارًا، ويشربون نارًا، ويهربون من سيء إلى أسوأ، حتى يرجو أحدهم موتًا فلا يجده، ويشتهي الفناء ولا سبيل إليه..
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
عاش الفضلاء من سلفنا الصالح حياةً مليئةً بالبركات والخيرات والحرص على الصالحات، عاشوا ناشرين لدينهم يعلمون الناس الخير، يرفقون بالجهال، ويصلون الأرحام، ويسوقون أنفسهم وأهليهم سوقًا حثيثًا إلى غاية عظمى وأمل فريد، تلك الغاية هي أغلى ما يطمح إليه المسلم أن ينال رضوان الله ويدخل الجنة، فينعم فيها بما
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
يا أهل العقول السليمة والفِطَر المستقيمة! حافظوا على ما عملتم في أيام رمضان من صيام وطاعة وقربة للرحمن، وما عملتم في لياليه من قيام وذكر وتلاوة للقرآن، ولا تكونوا كالتي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثًا. وليحذر العبد أن يكون من أهل الغفلة الذين سيندمون على التفريط في الطاعة والعبادة يوم القيامة، فطوبى
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
وفي خضم هذه الأجواء الملتهبة يحل عيد الفطر على الأمة المسلمة، يذكِّرها بلُحْمتها، ويقوي الرابطة الإيمانية بين أبنائها، ويزيد الشعور بالوحدة بين المسلمين، وقد اجتمعت في أمة الإسلام أواصر ووشائج تقوي هذه الوحدة، إذ إن رب المسلمين واحد، وكتابهم واحد ونبيهم واحد، وقبلتهم واحدة، وقرآنهم واحد، ويوم
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
لا يظنن ظان أن تشريع الزكاة يصب لمصلحة الفقير فحسب، بل إن الغني له من الفائدة ما قد يعلو درجة الفقراء والمساكين، ذلك أن الصدقات بركة في الرزق، ونماء في المال وتطهير له، وهي مصدر كبير من مصادر الفرحة والسرور على قلوب الأغنياء لا يعرفها إلا من جربها حقيقةً، هذا فضلاً عن الأجر المترتب على أدائها في
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
إذا كان رمضان والعيد من مظاهر توحد الأمة؛ فإن أمة الإسلام لن تتنعم بعيدها إلا إذا اجتمع شملها، وتوحد صفها، وتآخى المسلمون في الله حقًّا، وكانوا يدًا على من سواهم، وحققوا وصف الله في عباده الصادقين أنهم (أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ) [المائدة: 54]..
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
لا شك أننا صرنا في زمان كثرت الجرأة فيه على المحرمات وليس على الشبهات فقط، وإن من السهولة بمكانٍ أن يكون المسلم مصليًا أو صوّامًا أو قوّامًا أو داعيةً أو خطيبًا أو معلمًا أو حتى عالمًا، ولكن من الصعوبة بمكان أن يكون وَرِعًا فإن الورع رتبةٌ عزيزة المنال، ومتى ما ارتقى الإنسان إلى مرتبة الورع فقد
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
إن من فضل الله -عز وجل- علينا وعلى الناس أن جعل شهر رمضان موسمًا للطاعات والعبادات؛ فكما أوجب الله علينا صيام شهر رمضان، سنَّ لنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قيام ليالي رمضان، فالمسلمون في شهر رمضان مشغولون في نهاره بالصيام وفي ليله بالقيام، بل جعل النبي -صلى الله عليه وسلم- قيام ليلة واحدة هي
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
كان الشوق المكنون في قلوب المسلمين للوصول إلى الحرمين الشريفين يحدو المسلمين من أقاصي الأرض في كل أحوالهم، ويخفف عنهم آلام السفر ومشاق الطريق ومخاطره، فمنهم من مات في طريقه إلى الحج، ومنهم من أصابته شدائد في سفره، فما ضرهم ما أصابهم، بل تحملوا الشدائد راضين سعداء، راجين رضوان الله، ومنهم من ظل
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
إن على خطبائنا الكرام أن يبثوا هذه الروح في الناس، روح استقبال رمضان، والاستعداد لأيامه ولياليه، وإعداد العدة للاستفادة القصوى، لا بطعام الأمعاء وشرابها، ولكن بغذاء الأرواح والقلوب، بالقرآن تلاوةً، وبالطعام والشراب صيامًا، وبالصلاة قيامًا، وبالمال تصدقًا، وبالطاعات تعبدًا وتنسكًّا، فلعل الهدف
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
إن من أعظم الخسارة أن تضيع من العبد مواسم الخيرات والطاعات دون أن يغتنمها، ويخرج منها فائزًا برحمات الله وبركاته، ولا تزيده هذه المواسم المباركة هدًى واستمساكًا بشريعة ربه -سبحانه- وسنة نبيه -صلى الله عليه وسلم-، وإن المسلم اللبيب ليغتنم أنفاسه ويقبل على ربه ويكثر من الطاعات، يرجو رضى رب الأرض
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
وغير خافٍ على أحد التطورات التي تحدث اليوم في العراق، بعد شعور أهل السنة فيها بتغول الرافضة ضدهم، مع صمت الغرب عن تجاوزات الحكومة الطائفية بامتياز، مما دفع كثيرًا من أهل السنة إلى الدفاع عن أنفسهم وأموالهم وأهلهم ودينهم..
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
الزكاة ركن الإسلام الثالث، وهي قرينة الصلاة في كثير من آيات القرآن، توعد الله تعالى من لم يؤدها بأن يعذب بماله الذي جمعه، وقاتل الصديق -رضي الله تعالى عنه- الممتنعين عن أدائها؛ فاستحل بمنعهم إياها دماءهم وأموالهم، وأجمع الصحابة رضي الله عنهم على موافقة الصديق رضي الله عنه في ذلك، وإذا عُدت مناقب
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
إن عقلاء الأمة مدعوون لتجييش مشاعر المسلمين صغارًا وكبارًا وسوقها نحو قضايا أمتهم الجريحة، فلا يصح أن يقيم مسلم حفلاً صاخبًا مليئًا بالمحرمات، احتفالاً بنجاح أبنائه وتخرجهم، في الوقت الذي يغرق أبناء المسلمين في البحر هربًا من الحروب في بلادهم، ولا يُقدم العاقل على الفرح الشديد والخيلاء وإخوانه
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
الصحة والفراغ لدى المسلم -وهما متوفران لدى الشباب- من أعظم النعم التي يكثر هدرها وإضاعتهما بأبخس الأثمان وأتفه الشواغل، لهذا جاء الهدي النبوي يدعونا للاستفادة منهما على الوجه الصحيح بالأنشطة المفيدة الممتعة بما يعزز دعم شخصية المؤمن، والتزامه بقيمة وفضائله، وينمي فيها حب العطاء، وخدمة المجتمع،
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
فرض الله الزكاة على المسلمين تخرج من أغنيائهم وترد على فقرائهم، ولها دور عظيم في إحداث التكافل الاجتماعي، وتُحدِث توازنًا مجتمعيًّا، واستقرارًا، وتآلفًا بين الغني والفقير فلا ينقم فقير على غنيّ ولا يحقد عائل على ميسور الحال، فتقوي الزكاة أواصر العلاقات بين الود وتبني جسور المحبة بين أبناء المجتمع
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
فما أشده من فتنة! لقد صار المال وجمعه فتنةً عظيمة، فتنة في اكتسابه وفي إنفاقه، وفي إخراج حق الله فيه! فمن أجل المال قُطِّعت الأرحام، وأُسيء الجوار، وارتُكبت المحرمات، وتُرِكَت الصلوات، وقُرِّب الفاسقون، وأُبعِدَ الصالحون، ومن تأمل في أحوال الدنيا بأهلها يرى أن الدنيا إذا أقبلت على أحد وكثرت
« 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 »