مختصر خطبتي الحرمين 10 من ذي القعدة 1435هـ                 موالية لـ‘صالح‘.. ضبط خلية بالجيش اليمني تعمل للحوثيين                 الثورة السورية أمام تحدي تصفية قادة الرعيل الأول                 ضغوط غربية على دول عربية منها الجزائر من أجل التدخل العسكري في ليبيا                 مسؤول أممي: غزة تحتاج 551 مليون دولار لتلبية الاحتياجات الطارئة                 السعودية : وزير الداخلية يعتمد خطة تأمين موسم الحج                 زعيم جماعة البوذية يطالب بتقليل أعداد مسلمي الروهنجيا في بورما                 رئيس الفلبين يطلب من البرلمان الموافقة على منح المسلمين حكمًا ذاتيًا                 إيران: نسعى لتشكيل حزام ذهبي للسيطرة على المنطقة                 ‘علامات على التعافي‘ في طبقة الاوزون                 بيان أسباب الاختلاف الواقع بين الأئمة في صدر هذه الأمة                 شريعة الجهاد في الإسلام لمحو الكفر ودفع العدوان                 إثارة الفتنة في بلاد المسلمين                 للصدق معانٍ فهلم إليها                 لماذا يفرحون بسفك الدماء البريئة؟!                 وهناك مسارب أخرى                 كل مشروع لغير الله فاشل                 الحوثيون.. استنساخ حزب الله ومساومات إيران                 اغتيال قادة أحرار الشام .. من المسؤول؟                
محرك البحث
القائمة البريدية
البريد الإلكتروني

     
دخول الأعضاء




(اليوم الوطني في الميزان الشرعي) خطب مختارة
غمرات الغلو
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
إن أمة الإسلام ستظل خير أمة أخرجت للناس، ما التزمت بشرع ربها، وما دامت تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر، وسوف تظل خير الأمم ما دام أبناؤها قائمين على هذا الواجب، وعندما تتخلى عن هذه المسئولية، تزول عنها هذه الخيرية، وتصبح أمة ضعيفة ذليلة لا قيمة لها ولا وزن...
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
إن كثيرًا من الصحفيين والكُتّاب من أصحاب الفكر التغريبي يدسّون أُنوفهم فيما لا يحسنون، يلمزون الفضلاء، ويقدحون في أهل الفضل، يحبّون إشاعة الفاحشة في الذين آمنوا، إذا ذُكر الله وحده اشمأزت قلوبهم، وإذا ذُكِر الذين من دونه إذا هم يستبشرون، يفرحون بالفواحش وأهلها، وينفرون من أهل المعروف والفضل،
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
ما أشبه اليوم بالأمس!! ففي العصر الحديث ساعدت الشيعة الرافضة أمريكا على ضرب طالبان في أفغانستان، وفي احتلال بغداد، والفتك بأهل السنة، وتهجيرهم، وإعادة نشر الروافض وتسكينهم في العراق، لجعل هذه الأقلية الشيعية في موضع الغلبة والأكثرية، وكم شوّه الشيعة الروافض تاريخ العراق وحاضره!! وكم سفكوا دماء
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
لا بد للأمة المسلمة أن تضع التعليم في أعلى سُلم أولوياتها؛ صيانةً للنشء، وغرسًا للقيم النبيلة، وتعميقًا لروح الانتماء لتاريخ هذه الأمة العريق... ولنكن على يقين أن الله لا يضيع أجر من أحسن عملاً، وأن من جدّ وجد، ومن زرع حصد، وأن غرسنا اليوم سنجنيه غدًا، إما نفعًا وخيرًا وازدهارًا واستقرارًا، وإما
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
إن انتقاء أهل الثقة، ووضعهم في موضعهم اللائق بهم، والصدور عن آرائهم، والأخذ بها فيما لا يخالف شرع -تعالى- ليس بالأمر الهين، بل هي من الواجبات المهمة على جميع الأمة عامتها وخاصتها، واتخاذ البطانة الصالحة هي إحدى الأماني العمرية، فقد كان يرجو رجالاً ثقات يستعين بهم على مصالح الأمة ويسد بهم ثغورها،
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
إن الأمة المسلمة إذا قرّبت المفسدين من المفكرين الليبراليين والحداثيين، وغيرهم من أصحاب النعرات الثقافية، والدعوات التغريبية، أصابها الوهن في دينها، وانشغل شبابها ونساؤها بالموضات ومتابعة القنوات، والاجتراء على المحرمات، فهانت على ربها، واستحقت ما يحل بها من نكبات.. ولذا لا بد من حراسة واعية تصون
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
أطل كثير من المنافقين العرب عبر مواقع التواصل الاجتماعي وعبر القنوات العربية تلوم حماس، وتدافع عن إسرائيل، وتزعم أن صواريخ المقاومة هي السبب فيما يحدث لأهل غزة، يريدون بثّ العداء والفُرقة بين أهالي غزة والمقاومة، وينفثون عن حقد دفين ضد المؤمنين المجاهدين، وأعلنوا مرارًا وتكررًا رغبتهم في علو
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
جراح جديدة في غزة، وضربات موجعة تصيب قلب الأمة النابض، واعتداءات يهودية بشعة، تبيد أحياء، وتقتل عائلات، وصواريخ مدمرة لا تفرّق بين طفل ولا شيخ، ولا امرأة ولا رجل، ولا كبير ولا صغير، تفتك بالبشر، وتدمر المساجد والمنازل، لا ترحم ولا تبقي ولا تذر.. يحدث كل هذا العدوان الغاشم تحت تواطؤ غربي خبيث
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
لقد اعتادت النفوس في شهر الخير والبركات وموسم المغفرة والرحمات، على الإقبال على الطاعات، والمسارعة في الخيرات، والتنافس في سائر القربات، ولكن بمجرد إعلان ليلة العيد نجد الكثير من المسلمين قد تنكّبوا الطريق، وضلوا السبيل وانحرفوا عن الصراط المستقيم، وانفلتوا من الطاعات، وانغمسوا في الملاهي
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
إن أمة الإسلام لن تنتصر على عدوها إلا إذا انتصرت على نفسها، وقمعت شهواتها، واستسلمت لتشريعات ربها وحكمه، ورضيت بقدره، ودفعت قدره بقدره.. فهل نرى ذلك اليوم الذي تتوحد فيه الأمة في مشاعرها وأهدافها، وتجابه عدوها؟! نسأل الله أن يكون قريبًا.. من أجل ذلكم وضعنا لكم أيها الخطباء الكرام مجموعة منتقاة من
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
لقد كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يعظّم العشر الأواخر من شهر رمضان، ويجتهد فيها اجتهاداً حتى لا يكاد يقدر عليه، يفعل ذلك – صلى الله عليه وسلم- وقد غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخّر، فما أحرانا نحن المذنبين المفرّطين أن نقتدي به – صلى الله عليه وسلم- فنعرف لهذه الأيام فضلها، ونجتهد فيها، لعل
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
لن يفلح العبد إلا إذا اتخذ من رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أسوة حسنة وقدوة طيبة، فينظر في صلاته وصيامه وهديه، وسائر عمله، فيجتهد أن يعمل بعمل النبي -صلى الله عليه وسلم- ويهتدي بهديه.. وإن المتدبر في أحوال النبي -صلى الله عليه وسلم- في رمضان يجد أنه لم يكن حاله في رمضان كحاله في غيره من الشهور
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
ليس الصوم جوعًا أو عطشًا فقط، بل هو إمساك عن الأهواء، وسيطرة على الانفعالات، وتوجيه للحاجات، إن الصيام مسرة وفرح وابتهاج، فلا فحش في القول، ولا غضب على أحد، بل سيطرة على النفس، ومبادلة الإساءة بالحسنة، ومواجهة العدوان بالعفو، ولذا فإن الصيام الحقيقي هو صيام عن الرذائل الخلقية.
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
الصبر هو سلاح المؤمن الذي يحتمي به عند الشدائد، ولذا تكررت مادة الصبر أكثر من مائة مرة في القرآن الكريم، وفي ذلك دلالة على بالغ عناية القرآن بهذا الخُلق الكريم، والصبر مفتاح كل باب مغلق، ووسيلة لكل مطلب بعيد، وسبيل للظفر في الشدة والرخاء.
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
لكن الجراحات والمآسي التي وقعت وتقع هذه الأيام في العراق وسوريا وغيرها من بلاد المسلمين لتكشف الوجه القبيح للغرب، وأدرك المسلمون كثيراً من أكاذيبه، ابتداء بأكذوبة حقوق الإنسان، مروراً بأكاذيب الديمقراطية، والحرية، والمعايير المزدوجة، والتوحش العسكري والسياسي المفرغ من أي حس إنساني أو أخلاقي...
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
لم تعد قضية القدس قضية ثانوية في حياة المسلمين، بل أصبحت -على مر العقود- قضيتهم المحورية التي هي أساس الصراع العالمي ما بين المسلمين والصليبيين واليهود، فهي محور التحركات الغربية، وهي المحرك الأساسي لأوراق الصراع على منضدة العداوة الأبدية بين المسلمين واليهود، وليس غريبًا أن تكون كذلك وهي بقعة
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
مهما فتشنا في دواوين الرجولة والتضحية والبذل لأجل دين الله -عز وجل- والفداء، فلن نجد لها مثالاً خيرًا من الصديق أبي بكر رضي الله عنه، فقد كان الصديق قامة سامقة لا يدانيها نجم شمسي ولا كوكب سماوي، وما سمي إلا لكثرة تصديقه للنبي -صلى الله عليه وسلم- في مواطن وأخبار تهتز أمامها الجبال الرواسي.
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
بحلول مواسم الطاعات في كل عام، ومع فشوّ حالة الذهول والغفلة عن الأيام والشهور والعِبَرِ فيهما، يلوح للإنسان أن يذكّر نفسه بين الحين والآخر بميادين التنافس على الطاعات، وحلبات مصارعة شياطين الهوى، التي تنتصر عليه بين الحين والآخر، فيسدد لها ضربات قاضية -خاصة في تلك الأيام-، لعله يسلم منها في وقت
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
تتنوع همم البشر باختلاف توجهاتهم وارتباطاتهم النفسية والعقدية والدينية، فمنهم المجتهد بلا راحة في تحصيل أمور دنياه واللهث وراء تفاصيلها حتى يدركه الموت وهو كذلك، ومنهم المتكالب خلف الشهوة -أيًا كانت صورتها- لا يزال يتتبعها خطوة بخطوة حتى يهلك دونها، وأعلاهم من تعلق نفسه بالفردوس وتاقت إلى جنة رب
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
تعيش أمتنا الإسلامية حالة من حالات الهلاك وهي الضعف المزري الواضح الذي تقاسيه، بينما توشك مجتمعات منها على هلاك محدق؛ وما ذلك إلا لأخذها بأسباب الهلكة جميعها، فيخشى عليها بعد اجتماع تلك الأسباب أن تسقط الأمة في أتون الهلاك، فيصيبها ما أصاب قوم هود أو قوم لوط أو قوم صالح.
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
تهاجم بلادنا منذ فترة أمراض وأوبئة لم تعرفها الأمة بل لم يعرفها العالم أجمع عبر تاريخه، لم يُكتشف كنهها، ولا اختُرعت أدوية تزيل آثارها المدمرة الفتاكة حتى الآن، بدءًا من أنفلونزا الطيور، ومرورًا بأنفلونزا الخنازير، وانتهاءً بكورونا، ولا تزال الأسرة في بلادنا تعيش في حالة من القلق والخوف والرعب
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
في هذا الزمان لم يعد مصطلح التراحم بين المسلمين برونقه الذي كان عليه سابقًا، فالرحمة غابت عن كثير من المسلمين في تعاملاتهم اليومية، في الشوارع، والمؤسسات الحكومية، والبيوت، وبضغطة زر واحدة يمكننا أن نقف على آلاف المشكلات بين الأب وأبنائه، وبين الموظفين والمواطنين، وبين الخدم والعمال وبين كافليهم،
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
يزخر القصص القرآني بكثير من الدروس والفوائد، وكلما أمعن الإنسان النظر في دقائقه، فإنه يقف في كل مرة على فائدة جديدة ودرس مختلف عما قبله، ومن ذلك قصة أصحاب السبت من بني إسرائيل، الذين اعتدوا على شريعة الله تعالى، واحتالوا على أمر الله عز وجل بالمكر والخديعة ليحلوا أمرًا قد حرمه الله عز وجل كما هي
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
وإن أكثر ما يلفت الانتباه في هذه الحادثة أمران: الأول: احتمال أن تكون الطائرة قد انفجرت وقتل جميع ركابها الذين أتاهم الموت بغتة بلا أي مقدمات، وهذا في حد ذاته أمر يستحق التأمل والتفكر والاتعاظ. والأمر الآخر: عدم وجود معلومات مؤكدة حتى هذه اللحظة عن الطائرة أو مصيرها ومصير طاقمها رغم جهود البحث
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
في كل عام تتجدد المناقشات حول شهر أبريل وما اشتهر فيه من "كذبة أبريل"، تلك التي يتذرع بها كثير من الناس للمزاح بالكذب؛ الأمر الذي يتسبب في كثير من الأحوال في فواجع ومشكلات جمة قد تصل إلى حالات وفاة أو خسارة أموال أو ما شابه ذلك من المصائب، دون أدنى قدر من المسؤولية أو العقل.
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
لم يتكبد أحد عنت ومشقة التضحية والبذل لهذا الدين كما بذل أنصار رسول الله صلى الله عليه وسلم، فبدءًا نم التضحية بأنفسهم في سبيل الله لإعلاء كلمة الله تعالى، ومرورًا ببذل أموالهم، وإيثار إخوانهم من المهاجرين بمساكنهم وزوجاتهم، في صورة مثالية من صور إنكار الذات، قابلتها صورة مثالية أخرى من التعفف من
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
السيرة النبوية زاخرة بالكثير من الأحداث التاريخية العظيمة التي ينبغي أن توضع نصب الأعين لتكون نبراسًا لنا ليضيء في عتمة الواقع؛ ذلك الواقع الذي صار مغبشًا بالكثير من التشويه والتضليل والتزييف الذي تمارسه أعتى القوى وأخبث الأقوام والشعوب، ونعني بها هنا الشعب اليهودي المسيطر على كثير من المقدرات
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
يوافق يوم الجمعة ما تُعورف على تسميته بـ"عيد الأم"، هذا اليوم الذي غزا مجتمعاتنا الإسلامية بعدما غزا العالمَ الغربيَّ كله إثر ضياع حقوق الأمهات، وانتشار حالات العقوق والإهمال التي لحقت بأبناء المجتمع الغربي، ذلك المجتمع الذي لم يعد يعرف للأم حقًّا ولا فضلاً، ولا يبذل لأجل إرضائها غاليًا ولا
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
سيطرت على الناس في مختلف دول العالم في عقودهم الأخيرة حالة من الحزن والكآبة وضيق الصدر، سواء في ذلك المسلمون والكفار، رغم ما يعيشه الجميع من رفاهية غير مسبوقة، وتقدم تقني منقطع النظير، إلا أنه -فيما يبدو- كلما زادت رفاهية الناس والتقدم التقني من حولهم ازدادت معه حالة الحزن التي تسيطر عليهم، وما
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
لم يعد شيء أكبر أهمية في هذا الزمان الذي كثرت فيه الفتن، واضمحلت التربية، وتضاءلت الأخلاق، وانتشرت الرذائل؛ لم يعد شيء أهم من التربية، لاسيما تربية البنات، ذلك لأنهن صانعات الأجيال، وريحانات الحاضر وأمهات المستقبل، ومصانع الأبطال، ورمز الحياء، وعنوان العفة، التي ما إن صلحت صلح سائر المجتمع، فهي
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
في غمرة الأحداث المتلاحقة، والابتلاءات المتتالية التي تصيب الأمة أفرادًا وجماعات، تأتي قصص القرآن والسنة لتنزل على القلوب بردًا وسلامًا، ترد الإنسان إلى دينه، وتسير به على طريقه المستقيم، وتقيم ما اعوج من أمره وسلوكه، وتعلّقه بربه -عز وجل- وقضائه وقدره. ومن ذلك القصص قصة الثلاثة الذين انطبق عليهم
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
في هذا الزمان الذي اختلطت فيه المفاهيم، وتسربل كثير من المسلمين -سواء أكانوا أفرادًا أم جماعات أم كيانات- بسوء الظن، فمن الطبيعي أن تفشو بينهم الكراهية والبغضاء، والتحاسد والتدابر، بدءًا من العلاقات الكبرى في المجتمع المتمثلة في مؤسساته ووزاراته، ومرورًا بالكيانات والتجمعات، وانتهاءً بالأفراد في
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
من أهم معالم الشخصية المسلمة أن يكون صاحبها ربانيًا، متعلقًا بربه جل وعلا، فالإسلام يجعل غاية الإنسان الأخيرة وهدفه البعيد هو حسن الصلة بالله -تبارك وتعالى-، والحصول على مرضاته، ويظل على هذه الوتيرة حياته كلها حتى تختلط بها دماؤه وعظامه وأعصابه، ليصل في نهاية المطاف إلى أن يُنسب إليها، فيصبح
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
الأمة الآن أحوج ما تكون إلى من يبث فيها روح التفاؤل وحسن الظن بالله تعالى، فالابتلاءات قد تكاثرت عليها من كل جانب، وتكالب عليها الأعداء وتداعت عليها الأمم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها، وأحاطت بها الفتن من كل جانب، وانتشرت حالة من الإحباط واليأس لدى الكثيرين من أبنائها، لذا تبرز أهمية نشر مفاهيم
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
في ظل شيوع حالة إعجاب كل ذي رأي برأيه، واستغراق المسلمين في خلافاتهم الشخصية، والفرقة التي سيطرت على واقع المسلمين وحياتهم، حتى تنكّر أصحاب المنهج الإسلامي لبعضهم، وسار كل منهم في طريق مغاير، بل وصل بالبعض إلى حالات الاقتتال فيما بينهم، لا لشيء سوى غياب لغة الحوار، وتمسك كل منهم برأيه حتى ولو كان
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
نقول هذا الكلام وهناك أخطار محدقة بالأمة نتيجة عدم اعتراف المخطئين بأخطائهم، بل وتماديهم في الخطأ بسبب استكبارهم عن الاعتذار أو مجرد الاعتراف بجريرة أفعالهم، ولا يكاد بلد من بلدان المسلمين يخلو مما يكدر صفوه من هذا النوع من البلاء، فما بين أخطاء المسؤولين والأمراء، وأخطاء الجماعات والكيانات،
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
تخيم على المسلمين هذه الأيام أجواء غاية في الكآبة والحزن، تبعث على كثير من اليأس والقنوط، فالمسلمون ما بين شهيد ومصاب ومعتقل في كثير من بلدان الأرض، أموالهم منهوبة، وإرادتهم مسلوبة، وعرضهم منتهك، إلا أن المسلم الحق لا ييأس ولا يقنط من رحمة الله -عز وجل-، فهو يوقن بأن ما يقع في الأرض الله لم يقع
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
وفي مختاراتنا لهذا الأسبوع انتقينا لخطبائنا الكرام مجموعة من الخطب المختارة حول الرضا ومعناه، وما أثره في نفوس الأفراد والمجتمعات، وكيف يمكن تحقيقه لنيل تلك اللذة المتحققة من ورائه، فنسأل الله - تعالى - أن يملأ قلوبنا بالرضا، وأن يرزقنا القناعة في الأمور كلها.
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
كثير من مشكلاتنا الاجتماعية والمادية سببها الأساس هو الجشع وغياب خلق القناعة عند الكثيرين، فقلة القناعة تدفع الإنسان من حيث يدري أو لا يدري إلى ارتكاب الكثير من الحماقات والمخالفات لأجل تحصيل المال من حل أو شبهة أو حرام، حيث إنه لا يرضى بما قسم الله تعالى له من رزق، ولكنه يحتال للسيطرة على أكبر
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
من أعظم المعارك التي خاضها المسلمون على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -معركة مؤتة؛ ذلك أنها كانت شرارة البدء للفتوحات خارج إطار القبائل العربية، والانطلاق بالإسلام نحو عالمية الانتشار، حيث كانت أول معركة للمسلمين مع النصارى؛ حيث اقتصرت المعارك السابقة على المواجهات بين المسلمين ومشركي الجزيرة
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
لو لم يكن في ذم الكسل سوى أنه صفة ذميمة من صفات المنافقين لكفى بها للبعد عنه والزجر عن الاتصاف به، فهم لا يأتون الصلاة إلا وهم كسالى، فالعبادات أثقل ما تكون على أرباب النفاق، هذا فضلاً عما يسببه من أمراض أخرى وأخلاق ذميمة مترتبة عليه، تبعد العبد عن مراقي العبودية لربه عز وجل، وعن السمو دنيا وأخرى؛
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
في مختاراتنا لهذا الأسبوع انتقينا لخطبائنا الكرام مجموعة من الخطب المختارة حول الهوية الإسلامية، نحاول فيها رصد معنى الهوية ومظاهرها التي ينبغي أن توجد في مجتمعاتنا الإسلامية بين الشعوب والأفراد، ومتتبعين أهم التدابير التي يسلكها المستعمرون في محاولة منهم لطمس تلك الهوية واستبدال غيرها بها، واضعين
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
ليس أرقى للعبد ولا أرفع في منزلته ومكانته بين الناس وعند ربه عز وجل من خلق التواضع، وصدق البشير النذير حينما قال: "من تواضع لله رفعه"، رفع مقامه بين الناس، ورفع ذكره فيما بينهم، ورفع أجره عند الله تعالى، ورفع منزلته في الجنة، فهو يتقلب في رفعة بعد رفعة، يتقلب في درجات الدنيا استعدادًا للرقي في
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
لم تحظ قصة من قصص أنبياء الله - تعالى - بالاهتمام القرآني قدر ما حظيت قصة موسى - عليه السلام -، حيث لا تكاد تخلو سورة من السور التي احتوت قصصًا على فصل أو أكثر من فصول تلك القصة العظيمة، نظرًا لما فيها من العبر والعظات والدروس المستفادة التي لا تنقطع على مدى الأجيال، ومن ذلك قصة موسى - عليه
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
رغم استشهاد الحسين بن علي -رضي الله عنه- قبل نحو قرن ونصف إلا أن ذكرى استشهاده كل عام تثير كثيرًا من البلبلة والتساؤل لدى الكثيرين، وذلك لما يتبناه الروافض من معتقدات باطلة حوله وحول أبيه رضي الله عن الجميع، وارتباط ذلك كله بيوم عاشوراء يوم وفاته وما يمارسه فيه الروافض من بدع وضلالات ليست من دين
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
قليل في هذا العالم من تمكن من تحقيق الحكمة، سواء في تصرفاته أم أقواله أم تخطيطه لحياته، فالحكمة كالشيء التائه في الملكوت، لا يزال الإنسان يبحث عنها، فلربما وفقه الله - تعالى - في إيجادها، وربما لا يوفق، فيظل طيلة حياته يتخبط في متاهات الحياة، يخبط فيها خبط عشواء، يصيب مرة ويخفق مرة، ولا يصيب
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
من أكبر الأخطار التي تواجه الأمة الإسلامية في العصر الحديث الحملات المنظمة لتنصير أفرادها وتشكيكهم في دينهم لإخراج أهله منه، حيث يتعرَّض العالَمُ الإسلاميُّ لموجة شرسة من الهجمات الصليبية، تتخذ أشكالاً وصورًا حديثة، لا تتوقف عند حدِّ الغزو العسكري؛ بل تتعدَّاه إلى الغزو الفكري والاقتصادي والسياسي
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
غالبية المنكرات المنتشرة في طرقاتنا سببها الوجود غير المبرر في الشوارع والجلوس على قارعتها بلا سبب، لم تعد الطرقات كما كانت قديمًا مجتمعًا لقضاء حوائج الناس والنقاش في مسائلهم الملحة كما كانت قديمًا، بل أصبحت مرتعًا للمغرضين والشباب ذوي الأغراض الدنيئة، المتبعين للشهوات، والمتتبعين لعورات
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
ويسعدنا -في شبكة ملتقى الخطباء- أن نهنئ إخواننا خطباء العالم الإسلامي والدعاة والمسلمين في كل بقاع الأرض بحلول عيد الأضحى المبارك، أعاده الله عليهم بالخير واليمن والبركة، ونضع لهم ما يرد إلينا من خطب عيد الأضحى المبارك لعام 1434هـ. فتقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال، وكل عام أنتم بخير.
« 1 2 3 4 5 6 »