مختصر خطبتي الحرمين 28 جمادى الآخرة 1436هـ                 بعد انتهاء ‘عاصفة الحزم‘.. 11 دلالة استراتيجية هامة حملتها للعالم                 اتساع خلافات ‘التحالف الوطني‘ بالعراق بسبب اختيار رئيسه الجديد وتوقعات بانهياره                 نتنياهو: القدس عاصمتنا الأبدية                 تركيا تستدعي سفيرها لدى النمسا بسبب ‘إبادة‘ الأرمن                 ناجون يروون تفاصيل رحلة الموت عبر المتوسط                 رسالة شديدة اللهجة من منظمات إسلامية أمريكية لأوباما                 الجزائر تطلق «عملية الربيع» لاجتثاث الإرهاب                 رؤساء أركان الجيوش العربية يؤكدون أهمية تشكيل قوة عربية مشتركة                 دول أوروبية تناقش عملية عسكرية بسواحل ليبيا                 السودان: بيان الاتحاد الأوروبى حول الانتخابات هدفه التشكيك فى الشرعية                 موريتانيا:مطالبات بإعادة الاعتبار للتربية الإسلامية في مناهج التعليم                 قوة شخصيتك ترسم نجاحك الذاتي                 قالوا: اخلعي حجابك وحرري عقلك!                 اللهم فقهنا في ديننا                 فن التوبة - (2) قصة الذنب!                 فوائد في علاج السحر والعين والمس                 وقفات حول مناظرة: (الأزهري، البحيري، الجفري)                 كيف أُنمِّي تقدير الذات لدى طفلي؟                 المال قوة لنشر الإسلام                
محرك البحث
القائمة البريدية
البريد الإلكتروني

     
دخول الأعضاء




(تضامن الأمة ضد البغاة لحماية المقدسات) خطب مختارة
(الإعلام بين كشف الحقيقة وتزييفها) خطب مختارة
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
لقد كانت "عاصفة الحزم" خطورة مباركة، وعملية شجاعة، وقرارًا حكيمًا، في الأسباب والنتائج، فقد اجتمع العرب السُّنة -وربما للمرة الأولى بعد تضامن الأمة في حرب أكتوبر 1973م ضد العدو الإسرائيلي-، لوقف الهجوم الرافضي الصفوي، الذي يسيطر على عواصم عربية سنية كبرى، ويريد المزيد من التوغل العسكري، وفرض مذهبه
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
المتتبع لتغطية الكثير من وسائل الإعلام العربية للحرب اليمنية الأخيرة والإرهاصات السياسية والطائفية التي سببت اندلاع الحرب، وتأثيرها على المنطقة يلحظ العجب العجاب، فمنذ بداية الأزمة يشعر المتابع لتلك الوسائل الإعلامية إما مهوّلة ومضخمة للأدوات والأذرع الشيعية الرافضية في المنطقة، وبث الشائعات
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
إن مما يؤلم القلب أن تكون بلاد المسلمين كلأً مباحًا لأعداء الدين، يتدخلون كما شاءوا، ويفسدون كما شاءوا، دون حسيب أو رقيب. ولذا دعونا من مشاكلنا الصغيرة وهمومنا الذاتية، وهلم نهتم بهذا الجسد الإسلامي المثخن بالجراح، وإلى هذه الأمة التي عبث بها عدوها، لم يكتفِ بأخذ أموالها، ولا بإهدار اقتصادها، ولم
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
مِن أعظم الأمور خطرًا على الأمة في واقعنا المعاصر: التقليل من الخطر الشيعي الداهم، فما أشد فتنة الشيعة الروافِض، يدْعون إلى مذهبهم الباطل في كل مكان، ويُظهرون للناس أن باطلَهم هذا هو الإسلام بِعينه؛ بل وصل الأمر ببعض المخدوعين في الشيعة الرافضة إلى الدَّعوة إلى التقريب بين السُّنَّة والشيعة، وأن
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
إن كثيرًا من بلاد المسلمين -وللأسف- تسلط عليهم طغمة من الظالمين، فأذاقوا المستضعفين سوء العذاب، وكم من صارخ فلا يُجابَ؟! وكم من معذَّب محروم يرجو النصرة من إخوانه، فلا يسمع له أحد ولا يجبيب!! لقد عاث الحوثيون في اليمن، وأكثر الروافض من نشر الفتن والقلاقل والاضطرابات في بلاد المسلمين، واستحلوا
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
من مخاطر الغزو الفكري ومن مظاهر تحريف المفاهيم: نسبة الأعاصير والسيول والزلازل واشتداد البراكين، والأمراض الفتاكة، إلى أسباب مادية بحتة، أو نسبتها إلى الطبيعة أو الشيطان، وكل هذا من مكر شياطين الإنس والجن؛ لصرف المسلمين عن صحيح عقيدتهم وسلامة فطرتهم، ويقينهم بقدرة الله وتأديبه للبشر.. والمؤمن
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
مما لا شك فيه أن التلفزيون وأفلامه ومسلسلاته قد اقتحمت معظم البيوت، ولم ينجُ من شرورها إلا من رحم الله –تبارك وتعالى-، وانجذب الناس إلى الأفلام بأنواعها، المضحك منها والمبكي، الواقعي والخيالي، الرومانسي والعدائي، وسهروا في متابعتها حتى ضيّع أكثر الخلق صلاة الفجر، بسبب العكوف على أصنام متحركة،
الفريق العلمي - ملتقى الخطباء
لقد لجأ كثير من الناس في هذا الزمان إلى الاحتماء من المهالك في الأبدان والأموال، وسلكوا كل سبيل ينجّي أبدانهم وأموالهم وأولادهم، وغفل كثير منهم عن حماية الروح، ووقاية النفس من أسباب الخسران، فولج كثير منهم أبواب الغي ثم لا يُقصرون، وأتوا بغرائب الذنوب وعجائب الآثام في شتى شئون حياتهم؛ في أفراحهم
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
هل تدري ما معنى كبر السن؟! عندما يكون النوم صعبًا، وصعود السُّلم صعبًا، والأكل صعبًا، والاستيقاظ صعبًا، والتحكم في أعضاء الجسم الحيوية أمرًا صعبًا، ويكون الصوم صعبًا، والصلاة شاقة،.. كبير السن الذي سقطت أسنانه، وابيض شعره، وغزت الأمراض والأسقام والأوجاع جسمه، فهو اليوم يتابع عيادة السكر، وغدًا
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
في وسط واقع متخبط؛ فتن ومؤامرات، وهرج وقتل، وفتن تدع الحليم حيرانًا، ينبغي للعبد العاقل أن يتفيأ ظلال السنة النبوية؛ يلتمس دروسها وعبرها، يستضيء بأحداثها في وسط واقع مظلم الأحداث، عصر ساءت فيها كثير من الصفات، وانحرفت الأخلاق، ليستبين سبيل المجرمين، ويعرف الظالمين، ولا ييأس ولا يستسلم لبطش
الفريق العلمي - ملتقى الخطباء
من سمات شريعة الرحمن: التوازن في العلاقة بين الراعي والرعية، وهذا منهج شرعي قويم؛ إذ لما أوجبت الشريعة على الراعي واجبات عديدة؛ فرضت له في مقابلها حقوقًا على رعيته، وكذا لما أوجب الشرع على الأمة طاعة ولاة الأمور في غير معصية الله -تعالى-، فإنه أوجب للرعية على ولاة الأمور حقوقًا،.. وعندما يحدث
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
من حقوق الشعوب على الحكام: أن تكون بطانة الحاكم من الصالحين الثقات، الذين يشجعونه على الخير، ويبعدونه عن الشر، ويحذرونه البغي. وإن من واجبات الحاكم أن يقرّب البطانة الصالحة التي تحضه على الخير، وتصرفه عن الشر. وإن في تقريب الصالحين نفعًا في الدنيا للحاكم والمحكوم، ونجاةً في الآخرة للحاكم.. وفي
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
إن من يتقلد هذه المكانة العظيمة في المسلمين، ويحوز هذا المنصب الجليل، ينبغي أن يكون دقيقًا في أموره كلها، ضابطًا لحكومته، ملمًّا بشئون رعيته... معظِّمًا لشرع ربه محكِّمًا له في كل شئون رعيته، نظاميًّا يضع كل شيء في موضعه، يقود بعمله أكثر من قوله... يوزع المهام على حسب التخصص والمواهب والإمكانات
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
تتميز السنن الربانية بالعموم والشمول؛ فهي تنطبق على الناس جميعًا، دون تمييز ودون استثناء، وبلا محاباة، فالجزاء فيها من جنس العمل، والنتائج بمقدماتها، بغض النظر عن الدين، والجنس واللون والأصل، والإيمان والكفر..
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
إن بركات السموات والأرض لن تُفتح على الأمة وهي متنازعة متناحرة متدابرة، ولن ينصرهم الله وهم معرضون عن منهجه، ويتحاكمون لغير شرعه، ولن يعزهم ربهم وكثير من المسلمين لا يصلون، وعن ربهم معرضون، يولعون بارتكاب الشهوات، ولا يكفّون عن المحرمات، ويلجون أبواب الموبقات.. ولذا فإن التوبة هي سبيل رفع الغمة
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
إن أهل الشام وغيرهم من المنكوبين والمشردين، الذين أُخرجوا من ديارهم، يتعرضون لحرب ضروس، شتّت شملهم، وفرّقت جمعهم، وعرَّضتهم لِمِحَن صعبة، وخلّفت ذكريات مُرَّة، فارقوا أرضهم وديارهم، وقُتل من إخوانهم وأبنائهم عدد كثير، ومما زاد ما بهم من ابتلاءات: برد قارص لا يقيهم منه شيء، وما أسوأ اجتماع النكبات!
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
إن من أهم أهداف المسلم الذي يرجو رضا الله –تعالى- في هذه الحياة هو تعبيد الخلق لله –تعالى-، والأخذ بأيديهم إلى سبيل النجاة في الدنيا والآخرة، فهذا الدينُ مَتينٌ مُحكَم، يجب أن يُوغِل المسلم فيهِ برِفقٍ وتأنٍ وحكمة ورحمة، ولا يُبَغِّض نفسَه ولا دينه للناس، فإنَّ المُنبَتَّ لا أرضًا قطَع، ولا ظهرًا
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
لا يكاد المرء يجد كلمة أصدق في وصف عصرنا الحالي من أنه "عصر الفتن"، فتن تموج كموج البحر، بل كقطع الليل المظلم، رايات كثيرة تُرفع، وأقوال شاذة تُنْشَر، وقناعات بغير سند شرعي تتبدل، واتُّهِم الأمين بالخيانة، وائتُمن الخائنون...
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
هل تعرف مع مَن تشارك في تلك الأعياد أيها المسلم؟ إنك تشارك في أعياد قوم زعموا أن المسيح ابن الله، أو هو الله –تعالى الله عما يقولون علوًّا كبيرًا-، تشارك في أعياد قوم قتلوا ملايين المسلمين في شتى بقاع الأرض من أفغانستان وباكستان واليمن ومالي والعراق وجامو وكشمير، وفلسطين، والصومال..، تشارك في
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
كأني بالنبي –صلى الله عليه وسلم- شخص وحيد غريب مطارَد، يدعو الناس إلى الرشد وهم عنه يصدّون، ويأخذ بأيديهم إلى النجاة وهم عنه معرضون، ويدعوهم إلى مكارم الأخلاق وهم له كارهون، .. وهو مع ذلك حلو المعشر، لطيف العبارة، تصرفاته تنمّ عن حكمة عجيبة، أشجع الناس وأجودهم، قريب الصلة من ربه، متواضع في غير
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
أسوأ تلك الدعوات التغريبية تأتي ممن يحسبون على العلم والدعوة، بل والهيئة!!، وإن ما رأيناه من خروج بعض المحسوبين على العلم في إحدى القنوات وكلامه عن الموسيقى، والحجاب، وإظهاره لزوجته معه في الحلقة، وقد كشفت وجهها، وتزينت للناظرين، وأبرزها للناس يدعوهم لتقليده في نزع النقاب، ويزين لهم كشف وجه
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
كان النبي –صلى الله عليه وسلم- أفضل البشر في معاملته أهله، يرفق بهم ويرحمهم ولا يتعنت في معاملتهم، وإذا كان كثير من الرجال يثقل عليه أن يفعل شيئًا في بيته بنفسه، فإن النبي –صلى الله عليه وسلم- مع كثرة الأعباء التي كانت منوطة به من قيادة الدولة، والقضاء بين الناس، وتحمل مسئولية رسالته، إلا أننا
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
شاء ربنا -سبحانه- أن يجعل أمهات منافع البشر وأصول النعم التي تحفظ عليهم حياتهم بيده هو وحده –جل شأنه-؛ إذ لو تركها الملك العليم في يد البشر لتسلط كثير منهم على أنفس سائر البشر، وساموهم سوء الحياة، وجعلوا حياتهم أشد بؤسًا وأكثر حرمانًا، ومن أهم هذه النعم: الماء والهواء، فقد شاء الملك الوهاب ألا
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
قَالَ صَالِحُ ابْنُ الإمام أَحْمَد بن حنبل –رحمهما الله-: "كَانَ أَبِي لَا يَدَعُ أَحَدًا يَسْتَقِي لَهُ الْمَاءَ لِلْوُضُوءِ، بَلْ كَانَ يَلِي ذَلِكَ بِنَفْسِهِ، فَإِذَا خَرَجَ الدَّلْوُ مَلْآنَ، قَالَ: الْحَمْدُ لله. فقلت: يا أبة ما الفائدة بذلك؟ قال: يَا بُنَيَّ أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ اللَّهِ
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
مؤامرات مشئومة ودعوات هدامة -يتم تنفيذ بعضها للأسف بأيدي أناس من جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا- تريد أن تقصر الشرائع على المساجد، وتُبعد الإسلام عن أن يكون عقيدة وشريعة ومنهج حياة، فتدندن حول ألفاظ برَّاقة خدّاعة "الإسلام الوسطي"، "الإسلام الحنيف"، يخادعون الناس؛ يزعمون أنهم محبون للدين منافحون عنه ضد
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
إن الذي يتأمل في أحوال الأمة اليوم، يجدها تعيش في تيه وعماء، لا تستفيق من بلاء إلا وجدت نفسها في أشد منه، فتن تدع الحليم حيران، شهوات بُسطت، ومحرمات ارتُكبت، ودماء سُفكت، ورايات كثيرة رُفعت، ومساجد أُغلقت، وشعوب هُجرّت، ونساء اغُتصبت، وأرامل وأيتام ضُيعوا، ودماء تعج إلى ربها من سفكها.. وإن هذه
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
إن المسلمين اليوم في أشد الحاجة إلى التعايش فيما بينهم؛ حتى مع اختلاف مشاربهم، وتنوع مذاهبهم، وتعدد رؤاهم، وإن هذا التعايش داخل إطار الوطن الواحد، وتحت مظلة الإسلام الواسعة كفيل بأن يوحّد صفهم، ويعلي كلمتهم، ويجمع شملهم، ويقوّي بلادهم، ويوفّر الأمن والاستقرار لهم، وتنتظم معايشهم، ويحول دون ضياع
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
الحصار والمنع والإغلاق الذي يحدث اليوم هو مجرد جس نبض للعرب والمسلمين، وللاطلاع على ردة فعلهم، حتى إذا شرعوا في الخطوة الكبرى لهدم الأقصى كانوا على أهبة الاستعداد لرد فعل المسلمين، ولكن هيهات هيهات، فقد أثبتت التجربة أن المسلمين نيام لا تحرّكهم إلا الدنيا ومتطلباتها وشهواتها، وحكام المسلمين في
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
إن في إهلاك الله للظالمين والطغاة آية كونية، وراحة للبلاد والعباد، وإظهارًا لقدرة الرب سبحانه في خلقه، وعظمته وجلاله وكبريائه؛ يملي للظالمين والطغاة، فتعلو كلمتهم، وتفشو قوتهم، وتعظم سطوتهم، حتى يظنوا في أنفسهم السيادة والعلو والرفعة والعزة والمنَعَة، وأنهم في ممالكهم مُمَكَّنُون، وفي عسكرهم
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
إن الداعية الحق ليس محصورًا في مكان، فلا منبر يحده، ولا وطن يحصره، بل أرض الله واسعة، وحيثما ذُكر اسم الله في أرض، فهي مناط دعوته، ومستقر رسالته. فإذا حُوصر في مكان أو ضُيِّق عليه، فَرَّ إلى غيره، وبحث عن مكان يقبل دعوته، ويرحب برسالته، وكذا كان نبينا محمد –صلى الله عليه وسلم-، فلما ضيّق أهل مكة
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
إن من الغبن ألا يقدّر الإنسان قيمة عمره، ولا يعرف أهميته، وقد وقع كثير من الناس في الغفلة عن التقدير الصحيح لقيمة الوقت، فترى أحدهم فارغًا عاطلاً يلهو بالساعات والأيام، غير عابئ بما يضيّع، فيقع في نزوات وبلايا وسيئات، وآخر يعمل معظم يومه وليله؛ يكدّ كدًّا عجيبًا، يعمل في عمل واثنين، لا يفيق من
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
إن الفقر ليس شرًّا محضًا، فكم منع الفقر من طغيان؟! وكم وقى من شرور؟! وكم حمى من شهوات؟! وكم صرف من نزوات؟! إن الفقر ليس عيبًا ولا شرًّا، عندما يأخذ المسلم بأسباب البحث عن المال الحلال ليكف نفسه عن الناس، ويقوم بحاجة أهله وعياله.. إن أفضل الغنى غنى النفس، وأسوأ الفقر هو فقر النفوس والقلوب، ولذا
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
إن المسلم الحق يحمل بين جنبيه نفسًا من أصفى النفوس وأسعدها، ويحمل روحًا محبة للخير، تبذل الإحسان للخلق، وبين جوانحه قلبٌ يحب السعادة للآخرين، ويرجو الخير لكل المسلمين، يتألم لآلام إخوانه، ويسعد بفرحهم، ويتمنى التوفيق للجميع، يتبسم في وجوه الخلق، لا يبخل عليهم بماله ما استطاع إلى ذلك سبيلاً، يحنو
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
إن العين لتدمع، وإن القلب ليحزن على وصلت إليه أحوال الأمة الإسلامية اليوم، فمن يتابع نشرات الأخبار المحلية والعالمية، يقف على حقائق مرعبة، فلا تجد ملاجئ للمشردين، ولا قتلى بالبراميل المتفجرة، ولا تدمير عواصم، واجتياحات مسلحة إلا في بلاد المسلمين، وإنا لله وإنا إليه راجعون.
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
إن فريضة الحج تعتبر مؤتمر المسلمين الأكبر، الذي يجمع المسلمين من كافة أقطار الأرض، وهو فرصة لاجتماع الأمة وتقاربها، ومناقشة قضاياها المصيرية، وتعزيز علاقة الأخوة والترابط، وتعميق ثقافة الجسد الواحد، والتناصح فيما بينهم، في هذا الموقف الجليل من مواقف الأمة المسلمة، ويجب على الأمة أن تستثمر هذه
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
كلما أوغل الغافل في اللهو وجمع المال من حلّ ومن حرام، واتبع شهواته، كلما زادت غفلته عن ربه وسيده ومولاه، وعندها تعظم خسارته، وتبور تجارته، ويُغبَن أشد الغبن وهو يحسب أنه يُحسن صنعًا!! وهو في الحقيقة كالذي يشرب من ماء البحر، فلا يرويه الماء المالح مع كثرته، ولا يستعذبه ولا يقضي منه نهمته، وهكذا
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
إن أمة الإسلام ستظل خير أمة أخرجت للناس، ما التزمت بشرع ربها، وما دامت تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر، وسوف تظل خير الأمم ما دام أبناؤها قائمين على هذا الواجب، وعندما تتخلى عن هذه المسئولية، تزول عنها هذه الخيرية، وتصبح أمة ضعيفة ذليلة لا قيمة لها ولا وزن...
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
إن كثيرًا من الصحفيين والكُتّاب من أصحاب الفكر التغريبي يدسّون أُنوفهم فيما لا يحسنون، يلمزون الفضلاء، ويقدحون في أهل الفضل، يحبّون إشاعة الفاحشة في الذين آمنوا، إذا ذُكر الله وحده اشمأزت قلوبهم، وإذا ذُكِر الذين من دونه إذا هم يستبشرون، يفرحون بالفواحش وأهلها، وينفرون من أهل المعروف والفضل،
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
ما أشبه اليوم بالأمس!! ففي العصر الحديث ساعدت الشيعة الرافضة أمريكا على ضرب طالبان في أفغانستان، وفي احتلال بغداد، والفتك بأهل السنة، وتهجيرهم، وإعادة نشر الروافض وتسكينهم في العراق، لجعل هذه الأقلية الشيعية في موضع الغلبة والأكثرية، وكم شوّه الشيعة الروافض تاريخ العراق وحاضره!! وكم سفكوا دماء
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
لا بد للأمة المسلمة أن تضع التعليم في أعلى سُلم أولوياتها؛ صيانةً للنشء، وغرسًا للقيم النبيلة، وتعميقًا لروح الانتماء لتاريخ هذه الأمة العريق... ولنكن على يقين أن الله لا يضيع أجر من أحسن عملاً، وأن من جدّ وجد، ومن زرع حصد، وأن غرسنا اليوم سنجنيه غدًا، إما نفعًا وخيرًا وازدهارًا واستقرارًا، وإما
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
إن انتقاء أهل الثقة، ووضعهم في موضعهم اللائق بهم، والصدور عن آرائهم، والأخذ بها فيما لا يخالف شرع -تعالى- ليس بالأمر الهين، بل هي من الواجبات المهمة على جميع الأمة عامتها وخاصتها، واتخاذ البطانة الصالحة هي إحدى الأماني العمرية، فقد كان يرجو رجالاً ثقات يستعين بهم على مصالح الأمة ويسد بهم ثغورها،
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
إن الأمة المسلمة إذا قرّبت المفسدين من المفكرين الليبراليين والحداثيين، وغيرهم من أصحاب النعرات الثقافية، والدعوات التغريبية، أصابها الوهن في دينها، وانشغل شبابها ونساؤها بالموضات ومتابعة القنوات، والاجتراء على المحرمات، فهانت على ربها، واستحقت ما يحل بها من نكبات.. ولذا لا بد من حراسة واعية تصون
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
أطل كثير من المنافقين العرب عبر مواقع التواصل الاجتماعي وعبر القنوات العربية تلوم حماس، وتدافع عن إسرائيل، وتزعم أن صواريخ المقاومة هي السبب فيما يحدث لأهل غزة، يريدون بثّ العداء والفُرقة بين أهالي غزة والمقاومة، وينفثون عن حقد دفين ضد المؤمنين المجاهدين، وأعلنوا مرارًا وتكررًا رغبتهم في علو
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
جراح جديدة في غزة، وضربات موجعة تصيب قلب الأمة النابض، واعتداءات يهودية بشعة، تبيد أحياء، وتقتل عائلات، وصواريخ مدمرة لا تفرّق بين طفل ولا شيخ، ولا امرأة ولا رجل، ولا كبير ولا صغير، تفتك بالبشر، وتدمر المساجد والمنازل، لا ترحم ولا تبقي ولا تذر.. يحدث كل هذا العدوان الغاشم تحت تواطؤ غربي خبيث
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
لقد اعتادت النفوس في شهر الخير والبركات وموسم المغفرة والرحمات، على الإقبال على الطاعات، والمسارعة في الخيرات، والتنافس في سائر القربات، ولكن بمجرد إعلان ليلة العيد نجد الكثير من المسلمين قد تنكّبوا الطريق، وضلوا السبيل وانحرفوا عن الصراط المستقيم، وانفلتوا من الطاعات، وانغمسوا في الملاهي
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
إن أمة الإسلام لن تنتصر على عدوها إلا إذا انتصرت على نفسها، وقمعت شهواتها، واستسلمت لتشريعات ربها وحكمه، ورضيت بقدره، ودفعت قدره بقدره.. فهل نرى ذلك اليوم الذي تتوحد فيه الأمة في مشاعرها وأهدافها، وتجابه عدوها؟! نسأل الله أن يكون قريبًا.. من أجل ذلكم وضعنا لكم أيها الخطباء الكرام مجموعة منتقاة من
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
لقد كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يعظّم العشر الأواخر من شهر رمضان، ويجتهد فيها اجتهاداً حتى لا يكاد يقدر عليه، يفعل ذلك – صلى الله عليه وسلم- وقد غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخّر، فما أحرانا نحن المذنبين المفرّطين أن نقتدي به – صلى الله عليه وسلم- فنعرف لهذه الأيام فضلها، ونجتهد فيها، لعل
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
لن يفلح العبد إلا إذا اتخذ من رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أسوة حسنة وقدوة طيبة، فينظر في صلاته وصيامه وهديه، وسائر عمله، فيجتهد أن يعمل بعمل النبي -صلى الله عليه وسلم- ويهتدي بهديه.. وإن المتدبر في أحوال النبي -صلى الله عليه وسلم- في رمضان يجد أنه لم يكن حاله في رمضان كحاله في غيره من الشهور
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
ليس الصوم جوعًا أو عطشًا فقط، بل هو إمساك عن الأهواء، وسيطرة على الانفعالات، وتوجيه للحاجات، إن الصيام مسرة وفرح وابتهاج، فلا فحش في القول، ولا غضب على أحد، بل سيطرة على النفس، ومبادلة الإساءة بالحسنة، ومواجهة العدوان بالعفو، ولذا فإن الصيام الحقيقي هو صيام عن الرذائل الخلقية.
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
الصبر هو سلاح المؤمن الذي يحتمي به عند الشدائد، ولذا تكررت مادة الصبر أكثر من مائة مرة في القرآن الكريم، وفي ذلك دلالة على بالغ عناية القرآن بهذا الخُلق الكريم، والصبر مفتاح كل باب مغلق، ووسيلة لكل مطلب بعيد، وسبيل للظفر في الشدة والرخاء.
« 1 2 3 4 5 6 7 »