مختصر خطبتي الحرمين 20 صفر 1436هـ                 الاتحاد الأوروبي يسقط حماس من لائحة الإرهاب                 مجلس الأمن يجدد قراره السماح بإدخال المساعدات إلى سوريا دون موافقة دمشق                 الحوثيون يغلقون البنك المركزي اليمني ويستولون على أمواله وعلى شركات نفط ومكاتب مدنية بصنعاء                 أردوغان للاتحاد الأوروبي: سنلقنكم درسًا في الديموقراطية                 حملة تضامن واسعة مع المسلمين بأستراليا عقب عملية الرهائن                 إيران تظهر تذمرها من القمة الخليجية وتعقد مؤتمرا موازيا في طهران                 المفتي: تغطية وجه المرأة امتثال لأمر الله .. و”سيداو” إجرام                 السودان يجدد تحذيراته لجوبا ويطالبها بتجريد ‘العدل والمساواة ‘من أسلحتها                 مؤتمر أفريقي يدعو لتدخل عسكري في ليبيا                 بعد 500 عام.. إنشاء مركزين إسلاميين بقرطبة وإشبيلية                 الأقصى وخرافة البقرة الحمراء!                 لماذا يحرقون صورهم؟                 لماذا يكرهون الإسلام ؟                 انهيار الإمبراطورية الأمريكية                 العلم في الإسلام                 القواعد الكلية اللازمة للاقتصادي المسلم !                 عن الحق وطلبه!                 إتحاف الفضلاء بفضائل الشتاء                 قضاءُ الوَطَرِ بمعرفة أحكام الشتاء والمطر (1 /2)                
محرك البحث
القائمة البريدية
البريد الإلكتروني

     
دخول الأعضاء




(حجاب المرأة المسلمة فريضة ربانية) خطب مختارة
(الرسول عليه الصلاة والسلام مع أهله) خطب مختارة
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
أسوأ تلك الدعوات التغريبية تأتي ممن يحسبون على العلم والدعوة، بل والهيئة!!، وإن ما رأيناه من خروج بعض المحسوبين على العلم في إحدى القنوات وكلامه عن الموسيقى، والحجاب، وإظهاره لزوجته معه في الحلقة، وقد كشفت وجهها، وتزينت للناظرين، وأبرزها للناس يدعوهم لتقليده في نزع النقاب، ويزين لهم كشف وجه
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
كان النبي –صلى الله عليه وسلم- أفضل البشر في معاملته أهله، يرفق بهم ويرحمهم ولا يتعنت في معاملتهم، وإذا كان كثير من الرجال يثقل عليه أن يفعل شيئًا في بيته بنفسه، فإن النبي –صلى الله عليه وسلم- مع كثرة الأعباء التي كانت منوطة به من قيادة الدولة، والقضاء بين الناس، وتحمل مسئولية رسالته، إلا أننا
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
شاء ربنا -سبحانه- أن يجعل أمهات منافع البشر وأصول النعم التي تحفظ عليهم حياتهم بيده هو وحده –جل شأنه-؛ إذ لو تركها الملك العليم في يد البشر لتسلط كثير منهم على أنفس سائر البشر، وساموهم سوء الحياة، وجعلوا حياتهم أشد بؤسًا وأكثر حرمانًا، ومن أهم هذه النعم: الماء والهواء، فقد شاء الملك الوهاب ألا
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
قَالَ صَالِحُ ابْنُ الإمام أَحْمَد بن حنبل –رحمهما الله-: "كَانَ أَبِي لَا يَدَعُ أَحَدًا يَسْتَقِي لَهُ الْمَاءَ لِلْوُضُوءِ، بَلْ كَانَ يَلِي ذَلِكَ بِنَفْسِهِ، فَإِذَا خَرَجَ الدَّلْوُ مَلْآنَ، قَالَ: الْحَمْدُ لله. فقلت: يا أبة ما الفائدة بذلك؟ قال: يَا بُنَيَّ أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ اللَّهِ
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
مؤامرات مشئومة ودعوات هدامة -يتم تنفيذ بعضها للأسف بأيدي أناس من جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا- تريد أن تقصر الشرائع على المساجد، وتُبعد الإسلام عن أن يكون عقيدة وشريعة ومنهج حياة، فتدندن حول ألفاظ برَّاقة خدّاعة "الإسلام الوسطي"، "الإسلام الحنيف"، يخادعون الناس؛ يزعمون أنهم محبون للدين منافحون عنه ضد
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
إن الذي يتأمل في أحوال الأمة اليوم، يجدها تعيش في تيه وعماء، لا تستفيق من بلاء إلا وجدت نفسها في أشد منه، فتن تدع الحليم حيران، شهوات بُسطت، ومحرمات ارتُكبت، ودماء سُفكت، ورايات كثيرة رُفعت، ومساجد أُغلقت، وشعوب هُجرّت، ونساء اغُتصبت، وأرامل وأيتام ضُيعوا، ودماء تعج إلى ربها من سفكها.. وإن هذه
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
إن المسلمين اليوم في أشد الحاجة إلى التعايش فيما بينهم؛ حتى مع اختلاف مشاربهم، وتنوع مذاهبهم، وتعدد رؤاهم، وإن هذا التعايش داخل إطار الوطن الواحد، وتحت مظلة الإسلام الواسعة كفيل بأن يوحّد صفهم، ويعلي كلمتهم، ويجمع شملهم، ويقوّي بلادهم، ويوفّر الأمن والاستقرار لهم، وتنتظم معايشهم، ويحول دون ضياع
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
الحصار والمنع والإغلاق الذي يحدث اليوم هو مجرد جس نبض للعرب والمسلمين، وللاطلاع على ردة فعلهم، حتى إذا شرعوا في الخطوة الكبرى لهدم الأقصى كانوا على أهبة الاستعداد لرد فعل المسلمين، ولكن هيهات هيهات، فقد أثبتت التجربة أن المسلمين نيام لا تحرّكهم إلا الدنيا ومتطلباتها وشهواتها، وحكام المسلمين في
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
إن في إهلاك الله للظالمين والطغاة آية كونية، وراحة للبلاد والعباد، وإظهارًا لقدرة الرب سبحانه في خلقه، وعظمته وجلاله وكبريائه؛ يملي للظالمين والطغاة، فتعلو كلمتهم، وتفشو قوتهم، وتعظم سطوتهم، حتى يظنوا في أنفسهم السيادة والعلو والرفعة والعزة والمنَعَة، وأنهم في ممالكهم مُمَكَّنُون، وفي عسكرهم
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
إن الداعية الحق ليس محصورًا في مكان، فلا منبر يحده، ولا وطن يحصره، بل أرض الله واسعة، وحيثما ذُكر اسم الله في أرض، فهي مناط دعوته، ومستقر رسالته. فإذا حُوصر في مكان أو ضُيِّق عليه، فَرَّ إلى غيره، وبحث عن مكان يقبل دعوته، ويرحب برسالته، وكذا كان نبينا محمد –صلى الله عليه وسلم-، فلما ضيّق أهل مكة
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
إن من الغبن ألا يقدّر الإنسان قيمة عمره، ولا يعرف أهميته، وقد وقع كثير من الناس في الغفلة عن التقدير الصحيح لقيمة الوقت، فترى أحدهم فارغًا عاطلاً يلهو بالساعات والأيام، غير عابئ بما يضيّع، فيقع في نزوات وبلايا وسيئات، وآخر يعمل معظم يومه وليله؛ يكدّ كدًّا عجيبًا، يعمل في عمل واثنين، لا يفيق من
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
إن الفقر ليس شرًّا محضًا، فكم منع الفقر من طغيان؟! وكم وقى من شرور؟! وكم حمى من شهوات؟! وكم صرف من نزوات؟! إن الفقر ليس عيبًا ولا شرًّا، عندما يأخذ المسلم بأسباب البحث عن المال الحلال ليكف نفسه عن الناس، ويقوم بحاجة أهله وعياله.. إن أفضل الغنى غنى النفس، وأسوأ الفقر هو فقر النفوس والقلوب، ولذا
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
إن المسلم الحق يحمل بين جنبيه نفسًا من أصفى النفوس وأسعدها، ويحمل روحًا محبة للخير، تبذل الإحسان للخلق، وبين جوانحه قلبٌ يحب السعادة للآخرين، ويرجو الخير لكل المسلمين، يتألم لآلام إخوانه، ويسعد بفرحهم، ويتمنى التوفيق للجميع، يتبسم في وجوه الخلق، لا يبخل عليهم بماله ما استطاع إلى ذلك سبيلاً، يحنو
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
إن العين لتدمع، وإن القلب ليحزن على وصلت إليه أحوال الأمة الإسلامية اليوم، فمن يتابع نشرات الأخبار المحلية والعالمية، يقف على حقائق مرعبة، فلا تجد ملاجئ للمشردين، ولا قتلى بالبراميل المتفجرة، ولا تدمير عواصم، واجتياحات مسلحة إلا في بلاد المسلمين، وإنا لله وإنا إليه راجعون.
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
إن فريضة الحج تعتبر مؤتمر المسلمين الأكبر، الذي يجمع المسلمين من كافة أقطار الأرض، وهو فرصة لاجتماع الأمة وتقاربها، ومناقشة قضاياها المصيرية، وتعزيز علاقة الأخوة والترابط، وتعميق ثقافة الجسد الواحد، والتناصح فيما بينهم، في هذا الموقف الجليل من مواقف الأمة المسلمة، ويجب على الأمة أن تستثمر هذه
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
كلما أوغل الغافل في اللهو وجمع المال من حلّ ومن حرام، واتبع شهواته، كلما زادت غفلته عن ربه وسيده ومولاه، وعندها تعظم خسارته، وتبور تجارته، ويُغبَن أشد الغبن وهو يحسب أنه يُحسن صنعًا!! وهو في الحقيقة كالذي يشرب من ماء البحر، فلا يرويه الماء المالح مع كثرته، ولا يستعذبه ولا يقضي منه نهمته، وهكذا
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
إن أمة الإسلام ستظل خير أمة أخرجت للناس، ما التزمت بشرع ربها، وما دامت تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر، وسوف تظل خير الأمم ما دام أبناؤها قائمين على هذا الواجب، وعندما تتخلى عن هذه المسئولية، تزول عنها هذه الخيرية، وتصبح أمة ضعيفة ذليلة لا قيمة لها ولا وزن...
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
إن كثيرًا من الصحفيين والكُتّاب من أصحاب الفكر التغريبي يدسّون أُنوفهم فيما لا يحسنون، يلمزون الفضلاء، ويقدحون في أهل الفضل، يحبّون إشاعة الفاحشة في الذين آمنوا، إذا ذُكر الله وحده اشمأزت قلوبهم، وإذا ذُكِر الذين من دونه إذا هم يستبشرون، يفرحون بالفواحش وأهلها، وينفرون من أهل المعروف والفضل،
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
ما أشبه اليوم بالأمس!! ففي العصر الحديث ساعدت الشيعة الرافضة أمريكا على ضرب طالبان في أفغانستان، وفي احتلال بغداد، والفتك بأهل السنة، وتهجيرهم، وإعادة نشر الروافض وتسكينهم في العراق، لجعل هذه الأقلية الشيعية في موضع الغلبة والأكثرية، وكم شوّه الشيعة الروافض تاريخ العراق وحاضره!! وكم سفكوا دماء
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
لا بد للأمة المسلمة أن تضع التعليم في أعلى سُلم أولوياتها؛ صيانةً للنشء، وغرسًا للقيم النبيلة، وتعميقًا لروح الانتماء لتاريخ هذه الأمة العريق... ولنكن على يقين أن الله لا يضيع أجر من أحسن عملاً، وأن من جدّ وجد، ومن زرع حصد، وأن غرسنا اليوم سنجنيه غدًا، إما نفعًا وخيرًا وازدهارًا واستقرارًا، وإما
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
إن انتقاء أهل الثقة، ووضعهم في موضعهم اللائق بهم، والصدور عن آرائهم، والأخذ بها فيما لا يخالف شرع -تعالى- ليس بالأمر الهين، بل هي من الواجبات المهمة على جميع الأمة عامتها وخاصتها، واتخاذ البطانة الصالحة هي إحدى الأماني العمرية، فقد كان يرجو رجالاً ثقات يستعين بهم على مصالح الأمة ويسد بهم ثغورها،
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
إن الأمة المسلمة إذا قرّبت المفسدين من المفكرين الليبراليين والحداثيين، وغيرهم من أصحاب النعرات الثقافية، والدعوات التغريبية، أصابها الوهن في دينها، وانشغل شبابها ونساؤها بالموضات ومتابعة القنوات، والاجتراء على المحرمات، فهانت على ربها، واستحقت ما يحل بها من نكبات.. ولذا لا بد من حراسة واعية تصون
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
أطل كثير من المنافقين العرب عبر مواقع التواصل الاجتماعي وعبر القنوات العربية تلوم حماس، وتدافع عن إسرائيل، وتزعم أن صواريخ المقاومة هي السبب فيما يحدث لأهل غزة، يريدون بثّ العداء والفُرقة بين أهالي غزة والمقاومة، وينفثون عن حقد دفين ضد المؤمنين المجاهدين، وأعلنوا مرارًا وتكررًا رغبتهم في علو
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
جراح جديدة في غزة، وضربات موجعة تصيب قلب الأمة النابض، واعتداءات يهودية بشعة، تبيد أحياء، وتقتل عائلات، وصواريخ مدمرة لا تفرّق بين طفل ولا شيخ، ولا امرأة ولا رجل، ولا كبير ولا صغير، تفتك بالبشر، وتدمر المساجد والمنازل، لا ترحم ولا تبقي ولا تذر.. يحدث كل هذا العدوان الغاشم تحت تواطؤ غربي خبيث
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
لقد اعتادت النفوس في شهر الخير والبركات وموسم المغفرة والرحمات، على الإقبال على الطاعات، والمسارعة في الخيرات، والتنافس في سائر القربات، ولكن بمجرد إعلان ليلة العيد نجد الكثير من المسلمين قد تنكّبوا الطريق، وضلوا السبيل وانحرفوا عن الصراط المستقيم، وانفلتوا من الطاعات، وانغمسوا في الملاهي
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
إن أمة الإسلام لن تنتصر على عدوها إلا إذا انتصرت على نفسها، وقمعت شهواتها، واستسلمت لتشريعات ربها وحكمه، ورضيت بقدره، ودفعت قدره بقدره.. فهل نرى ذلك اليوم الذي تتوحد فيه الأمة في مشاعرها وأهدافها، وتجابه عدوها؟! نسأل الله أن يكون قريبًا.. من أجل ذلكم وضعنا لكم أيها الخطباء الكرام مجموعة منتقاة من
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
لقد كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يعظّم العشر الأواخر من شهر رمضان، ويجتهد فيها اجتهاداً حتى لا يكاد يقدر عليه، يفعل ذلك – صلى الله عليه وسلم- وقد غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخّر، فما أحرانا نحن المذنبين المفرّطين أن نقتدي به – صلى الله عليه وسلم- فنعرف لهذه الأيام فضلها، ونجتهد فيها، لعل
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
لن يفلح العبد إلا إذا اتخذ من رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أسوة حسنة وقدوة طيبة، فينظر في صلاته وصيامه وهديه، وسائر عمله، فيجتهد أن يعمل بعمل النبي -صلى الله عليه وسلم- ويهتدي بهديه.. وإن المتدبر في أحوال النبي -صلى الله عليه وسلم- في رمضان يجد أنه لم يكن حاله في رمضان كحاله في غيره من الشهور
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
ليس الصوم جوعًا أو عطشًا فقط، بل هو إمساك عن الأهواء، وسيطرة على الانفعالات، وتوجيه للحاجات، إن الصيام مسرة وفرح وابتهاج، فلا فحش في القول، ولا غضب على أحد، بل سيطرة على النفس، ومبادلة الإساءة بالحسنة، ومواجهة العدوان بالعفو، ولذا فإن الصيام الحقيقي هو صيام عن الرذائل الخلقية.
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
الصبر هو سلاح المؤمن الذي يحتمي به عند الشدائد، ولذا تكررت مادة الصبر أكثر من مائة مرة في القرآن الكريم، وفي ذلك دلالة على بالغ عناية القرآن بهذا الخُلق الكريم، والصبر مفتاح كل باب مغلق، ووسيلة لكل مطلب بعيد، وسبيل للظفر في الشدة والرخاء.
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
لكن الجراحات والمآسي التي وقعت وتقع هذه الأيام في العراق وسوريا وغيرها من بلاد المسلمين لتكشف الوجه القبيح للغرب، وأدرك المسلمون كثيراً من أكاذيبه، ابتداء بأكذوبة حقوق الإنسان، مروراً بأكاذيب الديمقراطية، والحرية، والمعايير المزدوجة، والتوحش العسكري والسياسي المفرغ من أي حس إنساني أو أخلاقي...
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
لم تعد قضية القدس قضية ثانوية في حياة المسلمين، بل أصبحت -على مر العقود- قضيتهم المحورية التي هي أساس الصراع العالمي ما بين المسلمين والصليبيين واليهود، فهي محور التحركات الغربية، وهي المحرك الأساسي لأوراق الصراع على منضدة العداوة الأبدية بين المسلمين واليهود، وليس غريبًا أن تكون كذلك وهي بقعة
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
مهما فتشنا في دواوين الرجولة والتضحية والبذل لأجل دين الله -عز وجل- والفداء، فلن نجد لها مثالاً خيرًا من الصديق أبي بكر رضي الله عنه، فقد كان الصديق قامة سامقة لا يدانيها نجم شمسي ولا كوكب سماوي، وما سمي إلا لكثرة تصديقه للنبي -صلى الله عليه وسلم- في مواطن وأخبار تهتز أمامها الجبال الرواسي.
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
بحلول مواسم الطاعات في كل عام، ومع فشوّ حالة الذهول والغفلة عن الأيام والشهور والعِبَرِ فيهما، يلوح للإنسان أن يذكّر نفسه بين الحين والآخر بميادين التنافس على الطاعات، وحلبات مصارعة شياطين الهوى، التي تنتصر عليه بين الحين والآخر، فيسدد لها ضربات قاضية -خاصة في تلك الأيام-، لعله يسلم منها في وقت
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
تتنوع همم البشر باختلاف توجهاتهم وارتباطاتهم النفسية والعقدية والدينية، فمنهم المجتهد بلا راحة في تحصيل أمور دنياه واللهث وراء تفاصيلها حتى يدركه الموت وهو كذلك، ومنهم المتكالب خلف الشهوة -أيًا كانت صورتها- لا يزال يتتبعها خطوة بخطوة حتى يهلك دونها، وأعلاهم من تعلق نفسه بالفردوس وتاقت إلى جنة رب
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
تعيش أمتنا الإسلامية حالة من حالات الهلاك وهي الضعف المزري الواضح الذي تقاسيه، بينما توشك مجتمعات منها على هلاك محدق؛ وما ذلك إلا لأخذها بأسباب الهلكة جميعها، فيخشى عليها بعد اجتماع تلك الأسباب أن تسقط الأمة في أتون الهلاك، فيصيبها ما أصاب قوم هود أو قوم لوط أو قوم صالح.
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
تهاجم بلادنا منذ فترة أمراض وأوبئة لم تعرفها الأمة بل لم يعرفها العالم أجمع عبر تاريخه، لم يُكتشف كنهها، ولا اختُرعت أدوية تزيل آثارها المدمرة الفتاكة حتى الآن، بدءًا من أنفلونزا الطيور، ومرورًا بأنفلونزا الخنازير، وانتهاءً بكورونا، ولا تزال الأسرة في بلادنا تعيش في حالة من القلق والخوف والرعب
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
في هذا الزمان لم يعد مصطلح التراحم بين المسلمين برونقه الذي كان عليه سابقًا، فالرحمة غابت عن كثير من المسلمين في تعاملاتهم اليومية، في الشوارع، والمؤسسات الحكومية، والبيوت، وبضغطة زر واحدة يمكننا أن نقف على آلاف المشكلات بين الأب وأبنائه، وبين الموظفين والمواطنين، وبين الخدم والعمال وبين كافليهم،
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
يزخر القصص القرآني بكثير من الدروس والفوائد، وكلما أمعن الإنسان النظر في دقائقه، فإنه يقف في كل مرة على فائدة جديدة ودرس مختلف عما قبله، ومن ذلك قصة أصحاب السبت من بني إسرائيل، الذين اعتدوا على شريعة الله تعالى، واحتالوا على أمر الله عز وجل بالمكر والخديعة ليحلوا أمرًا قد حرمه الله عز وجل كما هي
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
وإن أكثر ما يلفت الانتباه في هذه الحادثة أمران: الأول: احتمال أن تكون الطائرة قد انفجرت وقتل جميع ركابها الذين أتاهم الموت بغتة بلا أي مقدمات، وهذا في حد ذاته أمر يستحق التأمل والتفكر والاتعاظ. والأمر الآخر: عدم وجود معلومات مؤكدة حتى هذه اللحظة عن الطائرة أو مصيرها ومصير طاقمها رغم جهود البحث
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
في كل عام تتجدد المناقشات حول شهر أبريل وما اشتهر فيه من "كذبة أبريل"، تلك التي يتذرع بها كثير من الناس للمزاح بالكذب؛ الأمر الذي يتسبب في كثير من الأحوال في فواجع ومشكلات جمة قد تصل إلى حالات وفاة أو خسارة أموال أو ما شابه ذلك من المصائب، دون أدنى قدر من المسؤولية أو العقل.
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
لم يتكبد أحد عنت ومشقة التضحية والبذل لهذا الدين كما بذل أنصار رسول الله صلى الله عليه وسلم، فبدءًا نم التضحية بأنفسهم في سبيل الله لإعلاء كلمة الله تعالى، ومرورًا ببذل أموالهم، وإيثار إخوانهم من المهاجرين بمساكنهم وزوجاتهم، في صورة مثالية من صور إنكار الذات، قابلتها صورة مثالية أخرى من التعفف من
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
السيرة النبوية زاخرة بالكثير من الأحداث التاريخية العظيمة التي ينبغي أن توضع نصب الأعين لتكون نبراسًا لنا ليضيء في عتمة الواقع؛ ذلك الواقع الذي صار مغبشًا بالكثير من التشويه والتضليل والتزييف الذي تمارسه أعتى القوى وأخبث الأقوام والشعوب، ونعني بها هنا الشعب اليهودي المسيطر على كثير من المقدرات
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
يوافق يوم الجمعة ما تُعورف على تسميته بـ"عيد الأم"، هذا اليوم الذي غزا مجتمعاتنا الإسلامية بعدما غزا العالمَ الغربيَّ كله إثر ضياع حقوق الأمهات، وانتشار حالات العقوق والإهمال التي لحقت بأبناء المجتمع الغربي، ذلك المجتمع الذي لم يعد يعرف للأم حقًّا ولا فضلاً، ولا يبذل لأجل إرضائها غاليًا ولا
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
سيطرت على الناس في مختلف دول العالم في عقودهم الأخيرة حالة من الحزن والكآبة وضيق الصدر، سواء في ذلك المسلمون والكفار، رغم ما يعيشه الجميع من رفاهية غير مسبوقة، وتقدم تقني منقطع النظير، إلا أنه -فيما يبدو- كلما زادت رفاهية الناس والتقدم التقني من حولهم ازدادت معه حالة الحزن التي تسيطر عليهم، وما
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
لم يعد شيء أكبر أهمية في هذا الزمان الذي كثرت فيه الفتن، واضمحلت التربية، وتضاءلت الأخلاق، وانتشرت الرذائل؛ لم يعد شيء أهم من التربية، لاسيما تربية البنات، ذلك لأنهن صانعات الأجيال، وريحانات الحاضر وأمهات المستقبل، ومصانع الأبطال، ورمز الحياء، وعنوان العفة، التي ما إن صلحت صلح سائر المجتمع، فهي
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
في غمرة الأحداث المتلاحقة، والابتلاءات المتتالية التي تصيب الأمة أفرادًا وجماعات، تأتي قصص القرآن والسنة لتنزل على القلوب بردًا وسلامًا، ترد الإنسان إلى دينه، وتسير به على طريقه المستقيم، وتقيم ما اعوج من أمره وسلوكه، وتعلّقه بربه -عز وجل- وقضائه وقدره. ومن ذلك القصص قصة الثلاثة الذين انطبق عليهم
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
في هذا الزمان الذي اختلطت فيه المفاهيم، وتسربل كثير من المسلمين -سواء أكانوا أفرادًا أم جماعات أم كيانات- بسوء الظن، فمن الطبيعي أن تفشو بينهم الكراهية والبغضاء، والتحاسد والتدابر، بدءًا من العلاقات الكبرى في المجتمع المتمثلة في مؤسساته ووزاراته، ومرورًا بالكيانات والتجمعات، وانتهاءً بالأفراد في
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
من أهم معالم الشخصية المسلمة أن يكون صاحبها ربانيًا، متعلقًا بربه جل وعلا، فالإسلام يجعل غاية الإنسان الأخيرة وهدفه البعيد هو حسن الصلة بالله -تبارك وتعالى-، والحصول على مرضاته، ويظل على هذه الوتيرة حياته كلها حتى تختلط بها دماؤه وعظامه وأعصابه، ليصل في نهاية المطاف إلى أن يُنسب إليها، فيصبح
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
الأمة الآن أحوج ما تكون إلى من يبث فيها روح التفاؤل وحسن الظن بالله تعالى، فالابتلاءات قد تكاثرت عليها من كل جانب، وتكالب عليها الأعداء وتداعت عليها الأمم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها، وأحاطت بها الفتن من كل جانب، وانتشرت حالة من الإحباط واليأس لدى الكثيرين من أبنائها، لذا تبرز أهمية نشر مفاهيم
« 1 2 3 4 5 6 7 »