مختصر خطبتي الحرمين 13 رمضان 1435هـ                 إسرائيل تستأنف غاراتها الجوية على غزة وحصيلة الهجوم تجاوزت 200 قتيل                 ثمانون قتيلًا وجريحًا لحزب الله في كمائن ثوار سوريا هذا الأسبوع                 صحف بريطانية : لن يستقر العراق بوجود المالكي                 كاتب سعودي يحذر من تشطير اليمن إلى ثلاثة أقسام ويتحدث عن مملكة الحوثي القادمة في الشمال                 شبح الحرب الأهلية يخيم مجددا على ليبيا                 ضريبة جديدة على الزواج في تونس قد تفاقم العنوسة في البلاد                 محكمة هولندية: الدولة مسؤولة عن مقتل اكثر من 300 مسلم في سريبرينيتسا                 في مدينة يغلب عليها الصقيع 10 أشهر بالسنة طبيب سعودي يبني مسجدًا لثمانين مسلمًا من الإسكيمو                 الكويت تعيد النظر في جنسيات من يهدد أمنها                 المقاومة التي أدهشت العالم                 الحركة الشعوبية من ماضيها إلى حاضرها (3 : 6)                 أمَلٌ وواقِعِيّة!                 الصيام ومحركات القلوب                 استقرار اليمن لن يتم إلا على أيدي أبنائه ...                 رأي المربي في المتربي له أثر على شخصيته                 جياع رمضان...!                 وسط حروبنا العبثية.. غزة تخوض صراعنا التاريخي                 هدي النبي صلى الله عليه وسلم في الاعتكاف                 الاعتكاف والنقلة الإيجابية                
محرك البحث
القائمة البريدية
البريد الإلكتروني

     
دخول الأعضاء




(قربات في العشر الأواخر تنتظرك) خطب مختارة
خطب مختارة في الاعتكاف
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
لقد كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يعظّم العشر الأواخر من شهر رمضان، ويجتهد فيها اجتهاداً حتى لا يكاد يقدر عليه، يفعل ذلك – صلى الله عليه وسلم- وقد غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخّر، فما أحرانا نحن المذنبين المفرّطين أن نقتدي به – صلى الله عليه وسلم- فنعرف لهذه الأيام فضلها، ونجتهد فيها، لعل
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
لن يفلح العبد إلا إذا اتخذ من رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أسوة حسنة وقدوة طيبة، فينظر في صلاته وصيامه وهديه، وسائر عمله، فيجتهد أن يعمل بعمل النبي -صلى الله عليه وسلم- ويهتدي بهديه.. وإن المتدبر في أحوال النبي -صلى الله عليه وسلم- في رمضان يجد أنه لم يكن حاله في رمضان كحاله في غيره من الشهور
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
ليس الصوم جوعًا أو عطشًا فقط، بل هو إمساك عن الأهواء، وسيطرة على الانفعالات، وتوجيه للحاجات، إن الصيام مسرة وفرح وابتهاج، فلا فحش في القول، ولا غضب على أحد، بل سيطرة على النفس، ومبادلة الإساءة بالحسنة، ومواجهة العدوان بالعفو، ولذا فإن الصيام الحقيقي هو صيام عن الرذائل الخلقية.
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
الصبر هو سلاح المؤمن الذي يحتمي به عند الشدائد، ولذا تكررت مادة الصبر أكثر من مائة مرة في القرآن الكريم، وفي ذلك دلالة على بالغ عناية القرآن بهذا الخُلق الكريم، والصبر مفتاح كل باب مغلق، ووسيلة لكل مطلب بعيد، وسبيل للظفر في الشدة والرخاء.
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
لكن الجراحات والمآسي التي وقعت وتقع هذه الأيام في العراق وسوريا وغيرها من بلاد المسلمين لتكشف الوجه القبيح للغرب، وأدرك المسلمون كثيراً من أكاذيبه، ابتداء بأكذوبة حقوق الإنسان، مروراً بأكاذيب الديمقراطية، والحرية، والمعايير المزدوجة، والتوحش العسكري والسياسي المفرغ من أي حس إنساني أو أخلاقي...
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
لم تعد قضية القدس قضية ثانوية في حياة المسلمين، بل أصبحت -على مر العقود- قضيتهم المحورية التي هي أساس الصراع العالمي ما بين المسلمين والصليبيين واليهود، فهي محور التحركات الغربية، وهي المحرك الأساسي لأوراق الصراع على منضدة العداوة الأبدية بين المسلمين واليهود، وليس غريبًا أن تكون كذلك وهي بقعة
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
مهما فتشنا في دواوين الرجولة والتضحية والبذل لأجل دين الله -عز وجل- والفداء، فلن نجد لها مثالاً خيرًا من الصديق أبي بكر رضي الله عنه، فقد كان الصديق قامة سامقة لا يدانيها نجم شمسي ولا كوكب سماوي، وما سمي إلا لكثرة تصديقه للنبي -صلى الله عليه وسلم- في مواطن وأخبار تهتز أمامها الجبال الرواسي.
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
بحلول مواسم الطاعات في كل عام، ومع فشوّ حالة الذهول والغفلة عن الأيام والشهور والعِبَرِ فيهما، يلوح للإنسان أن يذكّر نفسه بين الحين والآخر بميادين التنافس على الطاعات، وحلبات مصارعة شياطين الهوى، التي تنتصر عليه بين الحين والآخر، فيسدد لها ضربات قاضية -خاصة في تلك الأيام-، لعله يسلم منها في وقت
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
تتنوع همم البشر باختلاف توجهاتهم وارتباطاتهم النفسية والعقدية والدينية، فمنهم المجتهد بلا راحة في تحصيل أمور دنياه واللهث وراء تفاصيلها حتى يدركه الموت وهو كذلك، ومنهم المتكالب خلف الشهوة -أيًا كانت صورتها- لا يزال يتتبعها خطوة بخطوة حتى يهلك دونها، وأعلاهم من تعلق نفسه بالفردوس وتاقت إلى جنة رب
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
تعيش أمتنا الإسلامية حالة من حالات الهلاك وهي الضعف المزري الواضح الذي تقاسيه، بينما توشك مجتمعات منها على هلاك محدق؛ وما ذلك إلا لأخذها بأسباب الهلكة جميعها، فيخشى عليها بعد اجتماع تلك الأسباب أن تسقط الأمة في أتون الهلاك، فيصيبها ما أصاب قوم هود أو قوم لوط أو قوم صالح.
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
تهاجم بلادنا منذ فترة أمراض وأوبئة لم تعرفها الأمة بل لم يعرفها العالم أجمع عبر تاريخه، لم يُكتشف كنهها، ولا اختُرعت أدوية تزيل آثارها المدمرة الفتاكة حتى الآن، بدءًا من أنفلونزا الطيور، ومرورًا بأنفلونزا الخنازير، وانتهاءً بكورونا، ولا تزال الأسرة في بلادنا تعيش في حالة من القلق والخوف والرعب
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
في هذا الزمان لم يعد مصطلح التراحم بين المسلمين برونقه الذي كان عليه سابقًا، فالرحمة غابت عن كثير من المسلمين في تعاملاتهم اليومية، في الشوارع، والمؤسسات الحكومية، والبيوت، وبضغطة زر واحدة يمكننا أن نقف على آلاف المشكلات بين الأب وأبنائه، وبين الموظفين والمواطنين، وبين الخدم والعمال وبين كافليهم،
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
يزخر القصص القرآني بكثير من الدروس والفوائد، وكلما أمعن الإنسان النظر في دقائقه، فإنه يقف في كل مرة على فائدة جديدة ودرس مختلف عما قبله، ومن ذلك قصة أصحاب السبت من بني إسرائيل، الذين اعتدوا على شريعة الله تعالى، واحتالوا على أمر الله عز وجل بالمكر والخديعة ليحلوا أمرًا قد حرمه الله عز وجل كما هي
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
وإن أكثر ما يلفت الانتباه في هذه الحادثة أمران: الأول: احتمال أن تكون الطائرة قد انفجرت وقتل جميع ركابها الذين أتاهم الموت بغتة بلا أي مقدمات، وهذا في حد ذاته أمر يستحق التأمل والتفكر والاتعاظ. والأمر الآخر: عدم وجود معلومات مؤكدة حتى هذه اللحظة عن الطائرة أو مصيرها ومصير طاقمها رغم جهود البحث
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
في كل عام تتجدد المناقشات حول شهر أبريل وما اشتهر فيه من "كذبة أبريل"، تلك التي يتذرع بها كثير من الناس للمزاح بالكذب؛ الأمر الذي يتسبب في كثير من الأحوال في فواجع ومشكلات جمة قد تصل إلى حالات وفاة أو خسارة أموال أو ما شابه ذلك من المصائب، دون أدنى قدر من المسؤولية أو العقل.
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
لم يتكبد أحد عنت ومشقة التضحية والبذل لهذا الدين كما بذل أنصار رسول الله صلى الله عليه وسلم، فبدءًا نم التضحية بأنفسهم في سبيل الله لإعلاء كلمة الله تعالى، ومرورًا ببذل أموالهم، وإيثار إخوانهم من المهاجرين بمساكنهم وزوجاتهم، في صورة مثالية من صور إنكار الذات، قابلتها صورة مثالية أخرى من التعفف من
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
السيرة النبوية زاخرة بالكثير من الأحداث التاريخية العظيمة التي ينبغي أن توضع نصب الأعين لتكون نبراسًا لنا ليضيء في عتمة الواقع؛ ذلك الواقع الذي صار مغبشًا بالكثير من التشويه والتضليل والتزييف الذي تمارسه أعتى القوى وأخبث الأقوام والشعوب، ونعني بها هنا الشعب اليهودي المسيطر على كثير من المقدرات
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
يوافق يوم الجمعة ما تُعورف على تسميته بـ"عيد الأم"، هذا اليوم الذي غزا مجتمعاتنا الإسلامية بعدما غزا العالمَ الغربيَّ كله إثر ضياع حقوق الأمهات، وانتشار حالات العقوق والإهمال التي لحقت بأبناء المجتمع الغربي، ذلك المجتمع الذي لم يعد يعرف للأم حقًّا ولا فضلاً، ولا يبذل لأجل إرضائها غاليًا ولا
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
سيطرت على الناس في مختلف دول العالم في عقودهم الأخيرة حالة من الحزن والكآبة وضيق الصدر، سواء في ذلك المسلمون والكفار، رغم ما يعيشه الجميع من رفاهية غير مسبوقة، وتقدم تقني منقطع النظير، إلا أنه -فيما يبدو- كلما زادت رفاهية الناس والتقدم التقني من حولهم ازدادت معه حالة الحزن التي تسيطر عليهم، وما
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
لم يعد شيء أكبر أهمية في هذا الزمان الذي كثرت فيه الفتن، واضمحلت التربية، وتضاءلت الأخلاق، وانتشرت الرذائل؛ لم يعد شيء أهم من التربية، لاسيما تربية البنات، ذلك لأنهن صانعات الأجيال، وريحانات الحاضر وأمهات المستقبل، ومصانع الأبطال، ورمز الحياء، وعنوان العفة، التي ما إن صلحت صلح سائر المجتمع، فهي
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
في غمرة الأحداث المتلاحقة، والابتلاءات المتتالية التي تصيب الأمة أفرادًا وجماعات، تأتي قصص القرآن والسنة لتنزل على القلوب بردًا وسلامًا، ترد الإنسان إلى دينه، وتسير به على طريقه المستقيم، وتقيم ما اعوج من أمره وسلوكه، وتعلّقه بربه -عز وجل- وقضائه وقدره. ومن ذلك القصص قصة الثلاثة الذين انطبق عليهم
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
في هذا الزمان الذي اختلطت فيه المفاهيم، وتسربل كثير من المسلمين -سواء أكانوا أفرادًا أم جماعات أم كيانات- بسوء الظن، فمن الطبيعي أن تفشو بينهم الكراهية والبغضاء، والتحاسد والتدابر، بدءًا من العلاقات الكبرى في المجتمع المتمثلة في مؤسساته ووزاراته، ومرورًا بالكيانات والتجمعات، وانتهاءً بالأفراد في
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
من أهم معالم الشخصية المسلمة أن يكون صاحبها ربانيًا، متعلقًا بربه جل وعلا، فالإسلام يجعل غاية الإنسان الأخيرة وهدفه البعيد هو حسن الصلة بالله -تبارك وتعالى-، والحصول على مرضاته، ويظل على هذه الوتيرة حياته كلها حتى تختلط بها دماؤه وعظامه وأعصابه، ليصل في نهاية المطاف إلى أن يُنسب إليها، فيصبح
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
الأمة الآن أحوج ما تكون إلى من يبث فيها روح التفاؤل وحسن الظن بالله تعالى، فالابتلاءات قد تكاثرت عليها من كل جانب، وتكالب عليها الأعداء وتداعت عليها الأمم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها، وأحاطت بها الفتن من كل جانب، وانتشرت حالة من الإحباط واليأس لدى الكثيرين من أبنائها، لذا تبرز أهمية نشر مفاهيم
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
في ظل شيوع حالة إعجاب كل ذي رأي برأيه، واستغراق المسلمين في خلافاتهم الشخصية، والفرقة التي سيطرت على واقع المسلمين وحياتهم، حتى تنكّر أصحاب المنهج الإسلامي لبعضهم، وسار كل منهم في طريق مغاير، بل وصل بالبعض إلى حالات الاقتتال فيما بينهم، لا لشيء سوى غياب لغة الحوار، وتمسك كل منهم برأيه حتى ولو كان
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
نقول هذا الكلام وهناك أخطار محدقة بالأمة نتيجة عدم اعتراف المخطئين بأخطائهم، بل وتماديهم في الخطأ بسبب استكبارهم عن الاعتذار أو مجرد الاعتراف بجريرة أفعالهم، ولا يكاد بلد من بلدان المسلمين يخلو مما يكدر صفوه من هذا النوع من البلاء، فما بين أخطاء المسؤولين والأمراء، وأخطاء الجماعات والكيانات،
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
تخيم على المسلمين هذه الأيام أجواء غاية في الكآبة والحزن، تبعث على كثير من اليأس والقنوط، فالمسلمون ما بين شهيد ومصاب ومعتقل في كثير من بلدان الأرض، أموالهم منهوبة، وإرادتهم مسلوبة، وعرضهم منتهك، إلا أن المسلم الحق لا ييأس ولا يقنط من رحمة الله -عز وجل-، فهو يوقن بأن ما يقع في الأرض الله لم يقع
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
وفي مختاراتنا لهذا الأسبوع انتقينا لخطبائنا الكرام مجموعة من الخطب المختارة حول الرضا ومعناه، وما أثره في نفوس الأفراد والمجتمعات، وكيف يمكن تحقيقه لنيل تلك اللذة المتحققة من ورائه، فنسأل الله - تعالى - أن يملأ قلوبنا بالرضا، وأن يرزقنا القناعة في الأمور كلها.
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
كثير من مشكلاتنا الاجتماعية والمادية سببها الأساس هو الجشع وغياب خلق القناعة عند الكثيرين، فقلة القناعة تدفع الإنسان من حيث يدري أو لا يدري إلى ارتكاب الكثير من الحماقات والمخالفات لأجل تحصيل المال من حل أو شبهة أو حرام، حيث إنه لا يرضى بما قسم الله تعالى له من رزق، ولكنه يحتال للسيطرة على أكبر
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
من أعظم المعارك التي خاضها المسلمون على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -معركة مؤتة؛ ذلك أنها كانت شرارة البدء للفتوحات خارج إطار القبائل العربية، والانطلاق بالإسلام نحو عالمية الانتشار، حيث كانت أول معركة للمسلمين مع النصارى؛ حيث اقتصرت المعارك السابقة على المواجهات بين المسلمين ومشركي الجزيرة
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
لو لم يكن في ذم الكسل سوى أنه صفة ذميمة من صفات المنافقين لكفى بها للبعد عنه والزجر عن الاتصاف به، فهم لا يأتون الصلاة إلا وهم كسالى، فالعبادات أثقل ما تكون على أرباب النفاق، هذا فضلاً عما يسببه من أمراض أخرى وأخلاق ذميمة مترتبة عليه، تبعد العبد عن مراقي العبودية لربه عز وجل، وعن السمو دنيا وأخرى؛
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
في مختاراتنا لهذا الأسبوع انتقينا لخطبائنا الكرام مجموعة من الخطب المختارة حول الهوية الإسلامية، نحاول فيها رصد معنى الهوية ومظاهرها التي ينبغي أن توجد في مجتمعاتنا الإسلامية بين الشعوب والأفراد، ومتتبعين أهم التدابير التي يسلكها المستعمرون في محاولة منهم لطمس تلك الهوية واستبدال غيرها بها، واضعين
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
ليس أرقى للعبد ولا أرفع في منزلته ومكانته بين الناس وعند ربه عز وجل من خلق التواضع، وصدق البشير النذير حينما قال: "من تواضع لله رفعه"، رفع مقامه بين الناس، ورفع ذكره فيما بينهم، ورفع أجره عند الله تعالى، ورفع منزلته في الجنة، فهو يتقلب في رفعة بعد رفعة، يتقلب في درجات الدنيا استعدادًا للرقي في
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
لم تحظ قصة من قصص أنبياء الله - تعالى - بالاهتمام القرآني قدر ما حظيت قصة موسى - عليه السلام -، حيث لا تكاد تخلو سورة من السور التي احتوت قصصًا على فصل أو أكثر من فصول تلك القصة العظيمة، نظرًا لما فيها من العبر والعظات والدروس المستفادة التي لا تنقطع على مدى الأجيال، ومن ذلك قصة موسى - عليه
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
رغم استشهاد الحسين بن علي -رضي الله عنه- قبل نحو قرن ونصف إلا أن ذكرى استشهاده كل عام تثير كثيرًا من البلبلة والتساؤل لدى الكثيرين، وذلك لما يتبناه الروافض من معتقدات باطلة حوله وحول أبيه رضي الله عن الجميع، وارتباط ذلك كله بيوم عاشوراء يوم وفاته وما يمارسه فيه الروافض من بدع وضلالات ليست من دين
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
قليل في هذا العالم من تمكن من تحقيق الحكمة، سواء في تصرفاته أم أقواله أم تخطيطه لحياته، فالحكمة كالشيء التائه في الملكوت، لا يزال الإنسان يبحث عنها، فلربما وفقه الله - تعالى - في إيجادها، وربما لا يوفق، فيظل طيلة حياته يتخبط في متاهات الحياة، يخبط فيها خبط عشواء، يصيب مرة ويخفق مرة، ولا يصيب
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
من أكبر الأخطار التي تواجه الأمة الإسلامية في العصر الحديث الحملات المنظمة لتنصير أفرادها وتشكيكهم في دينهم لإخراج أهله منه، حيث يتعرَّض العالَمُ الإسلاميُّ لموجة شرسة من الهجمات الصليبية، تتخذ أشكالاً وصورًا حديثة، لا تتوقف عند حدِّ الغزو العسكري؛ بل تتعدَّاه إلى الغزو الفكري والاقتصادي والسياسي
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
غالبية المنكرات المنتشرة في طرقاتنا سببها الوجود غير المبرر في الشوارع والجلوس على قارعتها بلا سبب، لم تعد الطرقات كما كانت قديمًا مجتمعًا لقضاء حوائج الناس والنقاش في مسائلهم الملحة كما كانت قديمًا، بل أصبحت مرتعًا للمغرضين والشباب ذوي الأغراض الدنيئة، المتبعين للشهوات، والمتتبعين لعورات
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
ويسعدنا -في شبكة ملتقى الخطباء- أن نهنئ إخواننا خطباء العالم الإسلامي والدعاة والمسلمين في كل بقاع الأرض بحلول عيد الأضحى المبارك، أعاده الله عليهم بالخير واليمن والبركة، ونضع لهم ما يرد إلينا من خطب عيد الأضحى المبارك لعام 1434هـ. فتقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال، وكل عام أنتم بخير.
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
لم تزل الأمانة تتناقص على مدى الزمان منذ عهد النبوة الأول إلى عصرنا هذا، فبين استئمان مشركي مكة لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- على أموالهم رغم محاربتهم المحمومة له ولدعوته، وبين الخيانات المعاصرة التي طفحت بها صحف الجرائد والمجلات؛ يظهر البون الشاسع بين الحالين، وتَبِينُ الهوة الشاسعة بين ما
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
إذا أغلقت أفئدة البشر، وهِمْنَا على وجوهنا باحثين عن مفاتيحها، لنتجول بداخلها، ونسرح بخيالاتنا في أركانها، ونأخذ من أصحابها ما نشاء، ونترك فيها بصمات حانية من أرواحنا الزاكية، فلن نجد مفتاحًا أسلس ولا أسهل نفوذًا للقلب وأسرع في فتح ما استغلق منه من الابتسامة، ذلك الكنز الذي من أوتيه فقد أوتي
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
في كل عام تتجدد المآخذ على الاحتفالات بما يسمى باليوم الوطني، فبدلاً من أن يسعى عماد المجتمع من الشباب الفتيّ في بناء أخلاقه ونهضة مجتمعه والاستعداد للتنمية وأخذ عزائم الاجتهاد؛ بدلاً من ذلك تنتشر في شوارع الوطن كثير من التجاوزات في ظاهرة مزعجة تحدث العديد من التوترات في الشارع، فلا يمكن للوالد أو
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
تزخر السيرة النبوية العطرة بفوائد تربوية فريدة من نوعها؛ فهي محاضن تربوية من نوع خاص، يتعلم فيها المتربي الدرس والعبرة من خلال الموقف اللحظي، وهو أكثر أساليب التربية فاعلية وتأثيرًا، حيث السبب والنتيجة ماثلتان أمام عينيه مثولاً واضحًا، فيراهما وينهل منهما في الوقت ذاته ولا يصعب عليه الربط بينهما.
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
حينما زخرت آيات الله -تبارك وتعالى- بذكر صفاته وأسمائه الحسنى؛ وتكرار ذلك في مئات المواضع، وورود ذلك أيضًا بكثافة في السنة النبوية المطهرة، لم يكن ذلك ضربًا من العبث، ولا شكلاً من أشكال سد خانات الكتاب بأي حديث؛ وإنما كان ذلك لحكم متعددة، فتكرار هذه الأسماء، واستيعاب معانيها، وفهم المراد من تسمية
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
تعيش مجتمعاتنا قفزة تكنولوجية واسعة، وتتزايد القفزات الواحدة تلو الأخرى يوميًا، فبعد أن كان مجرد اختراع الهاتف في نهايات القرن قبل الماضي حلمًا واكتشافًا مذهلاً في عالم التقنية، إلا أنه لا يقارن اليوم بالقياس بالمخترعات الحديثة في مجال الاتصالات، ومع تزايد هذه القفزات الواسعة، يجدر بنا أن نتعلم
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
كثير من الكفلاء في بلادنا يتساهلون في أمر العمالة، وينظرون في المقام الأول لكفاءتهم في تأدية أعمالهم وفقط، دون النظر إلى البعد العقائدي والأخلاقي المتعلق بمسألة استقدام غير المسلمين وزرعهم في بلادنا بين عوائلنا وأبنائنا، بل ربما كان العامل أو العاملة ألصق بأحدنا من زوجه، فربما استجلب الرجل عاملة
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
حينما نتحدث عن أحداث التاريخ وما فيها من عبر وفوائد ودروس تربوية للدارسين فإن من أكبر الأمثلة التي ترفرف أمام ناظرينا خفاقة حادثة غزوة أحد وما احتف بها من أحداث وما اقترن بها من عبر خالدة عبر التاريخ، وذلك لما جمعته في طياتها ما بين الحزن والفرح والألم والأمل والابتلاء والمحنة والمنحة، وما كان
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
أصحاب القلوب الحية لا تمر عليهم آيات الصيف دون مزيد من التذكر والاعتبار، فحر الصيف يحمل في لفحه ولهيبه آيات من لهيب الآخرة، يضع المؤمن أمام نفسه مدكرًا ومتمثلاً ما ينتظر البشر في عرصات القيامة انتظارًا للحساب، وما يكون بعد ذلك من عذاب السموم، تلك النار التي هي أعظم من نار الدنيا بست وثلاثين مرة،
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
ها قد رحل عنا شهر رمضان، رحل عنا ضيف كريم، كانت أيامه خير أيام، وكانت لياليه أجمل ليالٍ، أيام قضيناها وكل أملنا دخول الجنة من باب الريان، وليالٍ سهرناها وكل أملنا في قبول الدعوات وغفران الزلات، فليت شعري من المقبول منا فنهنيه، ومن المطرود المحروم منا فنعزيه؟!
« 1 2 3 4 5 6 »