مختصر خطبتي الحرمين 18 من جمادى الآخرة 1438هـ                 مقتل 40 حوثيًا حاولوا التسلل إلى السعودية                 نتنياهو: سنواصل النشاط الاستيطاني خارج الخط الأخضر                 إيران تتهم روسيا بتسهيل اختراق إسرائيل للأجواء السورية                 نصف مليون عراقي يواجهون خطر الموت بالموصل                 آلاف الصوماليين يفرون من ‘موسم الموت‘                 البوذيون في ميانمار يحتجون على منح المواطنة لأقلية الروهينجا المسلمة                 الاحتلال الفارسي يغتصب المزيد من الأراضي بالأحواز                 المبعوث الأممي إلى ليبيا: قلق من إمكانية خروج الأوضاع عن السيطرة                 أردوغان: موقف أوروبا من تركيا يعرض الأوروبيين للخطر                 أخبار منوعة:                 الرجل يكتب والمرأة تقرأ                 نخبة العالم الإسلامي وعالم الأشياء                 أمي .. لن اقدم لك ألما في ثوب السعادة ولا خطأ في ثوب الصواب !                 الهويني الهويني.. يا أهل العجلة                 العلمانية العربية نبتة غريبة زٌرعت في غير أرضها                 جريمة غسْل الأموال                 واجبنا في خدمة الإسلام                 وقفات مع مصطلح ‘السينما الإسلامية‘                 علاقة التقوى بالرؤية السديدة للواقع                
محرك البحث
القائمة البريدية
البريد الإلكتروني

     
دخول الأعضاء




الأخلاق المذمومة (البخس والتطفيف) خطب مختارة
الأخلاق المذمومة (الشماتة) خطب مختارة
    ظافر العمري   يتبادر للذهن تساؤلٌ حين ترى المرأة تخرج من معرض الكتاب محملة بعدد كبير من الكتب، وهو: أترى المرأة تقرأ كل الكتب التي اقتنتها من معرض الكتاب؟. أم أنها ستقبع في أرفف المكتبة إلى أن يأتي معرض آخر تتذكر فيه أن هناك كتباً من معرض سابق لم تقرأ؟ غير أن هناك
د. محمد الأمين مقراوي الوغليسي - عضو الفريق العلمي
    النخبة والنخب كلمات تتردد على مسامعنا يوميا، ونلتقي بها كثيرا عند قراءاتنا لمختلف المصنفات الفكرية والمؤلفات الإنسانية، ويوهم هذا الزخم الكبير الذي يتزاحم تارة في أعيننا وتارة في أسماعنا بوجود نخب حقيقية،  فاعلة تؤدي دورها الفكري والاجتماعي المنوط بها في مختلف مؤسسات
أ. خالد رُوشه
      بالفعل هناك الكثيرون ممن يستغلونها فرصة للتعبير لأمهاتهم عن مشاعرهم ، والكثيرات من الأمهات يسعدن باهتمام أبنائهن ، وترى حالة واسعة من الاهتمام بهذا اليوم الذي صار الاحتفاء به يشمل عددا كبيرا من البلاد بعد أن كان قاصرا على بعضها فقط ..   لكن تعال ننظر إلى
أ. عفاف الحقيل
      بسم الله الرحمن الرحيم   الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه.   فإن المتأمل في نصوص الكتاب الكريم، وسيرة سيد المرسلين، يبهره ذلك الدستور الأخْلَاقِيّ الرفيع الذي يحفظ كرامة الإنسان وضرورات حياته، التي هي: الدين،
    فرج كندي   يرجع أصل العلمانية إلى حدة الصراع الضاري بين العلم والكنيسة في الغرب الأوربي الذي انتج لديهم فكرة تحرير الدولة من الدين والكنيسة ؛والانخلاع من ربقة الدين المتمثل في الكنيسة التي هيمنة فيها  تفرد سيطرة رجال الدين من الرهبان بتفسير النصوص الدينية وفرض
    د. تركي الطيار   باسم الله. تفتك جريمة غسل الأموال بالدول سياسيًا واقتصاديًا واجتماعيًا, ذلك أن من آثارها: استقطاعات من الدخل القومي وزيادة السيولة المحلية بشكل لا يتناسب مع الزيادة في إنتاج السلع والخدمات وتوطين الجريمة الأصلية وإقامة العصابات العالمية المنظمة في
    العلامة عبدالوهاب خلاف   كثيرون من شبابنا المثقفين لم تُهيَّأ لهم الفرصة في أية مرحلة من مراحل التعليم لدراسة الإسلام دراسة تفصيليَّة يتعرَّفون بها عقائده الحقَّة، وبراهينها الصادقة، ويقفون بها على مبادئه، ونظمه، وأحكامه، وحكم تشريعه، وروحه ومعقوله، ومقاصده
    الهيثم زعفان   كثر الحديث في الآونة الأخيرة عن رغبة بعض منسوبي الدعوة الإسلامية في خوض حقل "التمثيل الدرامي" اجتهادً وظناً منهم بأن هذا الحقل قد يحقق بعض المكاسب للدعوة الإسلامية، ومن ثم نشر الإسلام بين غير المسلمين، فضلاً عن تثبيت تعاليمه في نفوس المسلمين،
أ. عدنان الصوص
    حين يكرر القرآن الكريم انه بالتقوى يكمن سر النجاة في الدنيا والآخرة، وبها يكون النصر والعز والتمكين للامة؛ فهذا حق لا مرية فيه.   ولكننا نرى اليوم حالا لا يرضينا ولا تطمئن له قلوبنا فلماذا؟ هل لعدم وجود التقوى ابتداء، ام لقلة نسبة تحقيقها في الامة، ام لوجودها في
      د. تركي الظفيري   كان ضعيف البنية، ولم يستطع المشي إلا بعد الثالثة من عمره، ضعف بصره حتى فقده في عمر العشرين، ومع هذه التحديات الصحية شق طريقه حتى أصبح علماً من الإعلام، فإذا ذكر الشيخ عبدالعزيز بن باز -رحمه الله- في ترجيح مسألة فقهية تطمئن نفوس كثير من
أ. عدنان الصوص
      ابن تيمية يرد قول من قال بوجوب القتال باعتباره غاية وليس وسيلة لتكون كلمة الله هي العليا. وعقدوا على ذلك الولاء والبراء، فكل من لم يوافقهم على بدعتهم هذه طعنوا فيه وأبغضوه بل ربما كفروه وقتلوه.   يقول ابن تيمية - رحمه الله تعالى -:   ” وإذا
      بقلم أمين أمكاح   يحكى أن الأمان لا يُستشعر إلا مع الأوفياء، فلنقاء أرواحهم يعرف الوفاء إليهم طريقًا، وهذا بالفعل ما تمنحه هذه السجية لمن يتصف بها، ومن خلالها يحس المرء بنقاء الشخص الذي يتميز بها عن غيره.   لكن يبدوا أنه لما غزت المادة عقول وقلوب
      الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله… وبعد:   ماء زمزم ماء مُبارك، فهو سيِّد المياه وأشرفها قدراً، وهو بئرٌ فجَّره الله لنبيِّه إسماعيل – عَلَيْهِ السَّلَامُ – وأُمه هاجر استجابة لدعوة خليله إبراهيم – عَلَيْهِ السَّلَامُ –
د. حمزة آل فتحي
      ومثقفون ودأبُهم في تهمةٍ// والنَّاس في فكر وفِي إبداعِ   أفنى عمرَه وقلمه في ملاحظة عثرات الناس وتصنيفهم، إلى درجة (الإيغال التصنيفي)، والتوسع التحزيبي التقطيعي، باسم حماية الثقافة أو السلفية، وآخر باسم كشف الأعادي والمناهح الخفية، وثالث نقاء الانتماء وكشف
        بقلم أحمد محمد العبادي   كثيرًا ما نسمع من الناس، دعونا نترك الدين جانبًا ونكن إنسانيين مع بعضنا البعض ونعزل الدين عن حياتنا وأن نبقي الدين في بيوتنا معزولًا مقيدًا لا يجبُ استعمالهُ في معاملاتنا مع الناس. هذه المطالبات كانت من غير المسلمين
    د. محمد بن عبدالعزيز الشريم   اعتدنا في الثقافة العربية على ترديد المثل المعروف (إذا كان الكلام من فضة، فالسكوت من ذهب!). وكما هو معلوم، فإن بعض الأمثال تقع في سياق أحداث محددة، ثم يجري بعد ذلك تعميمها. هذا بالإضافة إلى أن بعض ما يروى عن بعض السلف ليس متوافقاً مع هدي
أ. أبو الهيثم محمد درويش
      لم تعلن الفاحشة في زمن قط مثل إعلانها في زماننا ولم تنتشر مثل هذا الانتشار بسبب التطور الهائل في وسائل الإتصال وتكنولوجيا المعلومات وتطور الفضائيات.   أهل الفاحشة الآن وأبناء التعري أضحت لهم ألقاباً وهالاتٍ فهذا فنان قديرٌ و هذه راقصةٌ كبيرة و تلك ثروةٌ
      هاشم الرفاعي   ثمة نوع من الجدل الذي لا ينتهي حول حرية التعبير وحرية الكلمة، حدودها ومرادها والغاية منها و أضرار وفوائد هذه الحرية سواء كانت في كلمة أو كتاب أو جملة أو من هذا القبيل. في مجتمعنا العربي والخليجي بشكل خاص حرية الكلمة ربما هي لم تنل درجة من
أ. ابولجين إبراهيم
      تحدثنا في مقال سابق بِعُنْوَان: “صنيع الحصان” عن حاجتنا إلى خارطة يمكن من خلالها معالجة أزماتنا ومشكلاتنا، ومحاولة التصدي لها بصورة علمية وركائز إيمانية..   وتلكم الخارطة المقترحة تتضمن سبعة عناصر، نتناول منها في هذا المقال ثلاثة، ونتبعها بمشيئة
أ. خالد رُوشه
      هناك تقصير كبير منا جميعا تجاه هذا الدين العظيم في حمل رسالته النورانية الرائعة إلى الناس عامة .   وعلى الرغم من وجود بعض الدعاة والعلماء الباذلين جهدهم وطاقتهم في ذلك السبيل إلا أن الأمر يحتاج إلينا جميعا ، فالعالم المتسع ينادي على الباذلين لدينهم والداعين
      ماهر جعوان   يقول عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: (من سره أن يلقى الله تعالى غدًا مسلمًا فليحافظ على هذه الصلوات الخمس، حيث ينادى بهن، فإن الله شرع لنبيكم سنن الهدى، وإنهن من سنن الهدى، ولو أنكم صليتم في بيوتكم كما يصلي هذا المتخلف في بيته لتركتم سنة نبيكم،
    د. إبتسام بدر الجابري   الأم هي من قال الله تعالى فيها: {حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْناً عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ} [سورة لقمان 14].   وقال: {حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً وَوَضَعَتْهُ كُرْهاً ? وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ شهراً ?} [سورة الأحقاف
د. محمد علي يوسف
      منذ فترة ليست بالقصيرة أعاني ولله الحمد على كل حال من مشكلةٍ عجيبةٍ إلى حد ما!    كلما أُصبتُ بنزلة برد مهما كانت بسيطة أو هينة، ولو لم تتجاوز بضعة عطسات أو بعض الزكام الخفيف؛ فقدت تمامًا تمامًا حاستي الشم والتذوق.   ليس مجرد فقدان عابر يدوم
أ. عامر الهوشان
      سؤال تبدو الحاجة لطرحه في هذه المرحلة العصيبة التي تمر بها الأمة من الأهمية بمكان , فكثير من النفوس محبطة ومتشائمة , و بعضها قد وصل - وللأسف الشديد - إلى مرحلة الشك بتحقق موعود الله لعباده المؤمنين , وآخرين من أبناء الأمة قد نهبتهم مشاعر اليأس والقنوط من إمكانية
      د.ظافر العمري   تكدّ العقول وتكدح لتصل إلى النجاح، وتقضي الأنفس أعماراً لتحقيق مقاصدها العليا، وغايتها السامية، ويستهلك البشر كثيراً من الطاقات للوصول إلى النتائج المثمرة، هذا الذي عهده الناس في الإنتاج‏ والإبداع البشريّ.   غير أنّ العقل لم
أ. مدحت القصراوي
      يحب بعض الناس وقتًا من اليوم دون آخر، وينقبض البعض من وقتٍ دون آخر، ويكره الناس بعض الأوقات.. يكره الناس أو ينقبض بعضهم من بعض الأوقات لذكرياتٍ أو انطباعاتٍ أو تجارب أو حكايات..   بينما من ضِمن انطباعات المؤمن بكتاب الله تعالى أنه يتلقى منه انطباعاته عن
د. مالك الأحمد
      من الطرائف - كما أذكر - قبل سنوات عديدة قمنا بدراسة عن مشاهدة برامج قناة المجد اكتشفنا أن 20% ممن يملك “دش المجد” كان يملك دشاً آخر مفتوحاً، بل اكتشفنا أن نسبةً يسيرة جداً كان لديها اشتراك في شبكة أوربت (أوربت/شوتايم حالياً) وعادة ما يكون الجهاز في غرفة
أ. خالد رُوشه
    هناك تضاد موجود في شخصية كثير من المسلمين بين العمل للدنيا والعمل للآخرة !   والسبب الرئيس لهذا التضاد هو الفهم الخاطىء لكثير من النصوص الواردة في ذم الدنيا ، فينتج عن ذلك الرغبة في القعود والكسل ، والتواكل ، ورفض الطموح ، وذم العلم ، وما يمكن أن ينتج عن ذلك
      د.محمد بن صالح سلطان   للدعوات والمناهج أساليبها المتنوعة، لتحقيق أهدافها في تكوين وتربية الأتباع،وفي ظني أن أهم الأساليب -السلبية- خمسة:   الأسلوب الأول: أسلوب الجندية.   وهو الذي ينزع شخصية التابع ويحوله لجندي ينفذ الأوامر
      د. تركي الظفيري   إحدى أولى الصدمات التي تلقَّيتها في طفولتي أن أرى الشاب منحرفاً سلوكياً، وتطور به الأمر إلى تعاطي المخدرات، ووالده إمام لمسجد، هناك شيء صادم في هذه القصة، وكأن هناك قناعة في الأعماق تؤكد بأن الرجل الصالح يجب أن يكون ولده صالحاً بالضرورة،
د. محمد الأمين مقراوي الوغليسي - عضو الفريق العلمي
      في زمن تاهت فيه البشرية، وانحرفت عن بوصلتها، وفقد الإنسان الكثير من مبررات الحياة، راحت المشاعر الإنسانية تدفع ثمنا فادحا لهذا الطيش البشري، فقد عم الجفاء الأجواء، وضرب القحط النفوس، وتصحّرت القلوب من المعاني، وصارت البشرية عطشى لمشاعر كانت تجسد المعاني الجميلة
د. محمد العبدة
      هل صحيح أننا وبعد مئة عام من الحديث عن النهضة وعن التقدم، ما زلنا نراوح مكاننا، وكأننا لم نبدأ، وكأننا لم نكتب ولم نحاضر، ولا أقمنا المؤسسات، ولا أسسنا الصحف والمجلات، ولا نظمنا الجمعيات والجماعات، وأن ما كان يعانيه رشيد رضا من تفرق المسلمين وضعفهم ما زال هو هو، وما
      الأستاذة رفاه مهندس   إن اعتراف العالم بيوم عالمي للمرأة لا يعني أبداً أنه منحها أياً من حقوقها   وإن العالم الذي يحتفي بيوم المرأة العالمي اليوم لا يزال يمارس هواياته الغريزية وهو يتفرج على أفظع مأساة تحل بالمرأة في القرن الواحد والعشرين دون أن
الشيخ بندر بن خلف العتيبي
        المقال في المرفق..    
      د. تركي بن خالد الظفيري   يتنفس بصعوبة بالغة، وكأنه يتنفس من ثقب إبرة، وأجهزة الأوكسجين تحيط به، طفل في الثانية من عمره يصاب بأزمة ربو حادة، كنت أتابع حالة صغيري بعد تنويم عدة أيام في طوارئ الصغار، رأيت خلالها حالات مؤلمة لأطفال يعانون أمراضاً متنوعة،
      هاشم الرفاعي   كان الإنسان العربي قديما قبل نشوء الدولة الحديثة، قبل سقوط الإمبراطورية العثمانية، يسعى في الأرض كما يشاء ومتى ما شاء وإلى أين شاء أن يذهب، فلا حدود ولا تعريفات وضوابط نقل وحركة. فكان السعي في الأرض والترحال للعيش هي نمط لدى البشر في ذلك
      د. محمد بن عبد العزيز الشريم   هل هناك وسيلة تواصل نتلقى منها كمًّا من المعلومات والأخبار والمقاطع تتفوق على الوتساب؟ لا أظن ذلك! بالنسبة لبعضنا على الأقل!   صارت رسائل الوتساب المصدر الأسرع في إبلاغنا بما يدور في مجتمعنا، وبأحداث العالم،
      حميد بن خيبش   حين يكون الداعية محط الأنظار يصبح حيز واسع من حياته، و قدر كبير من تصرفاته وردود أفعاله في دائرة الضوء. يستوثق بها المتتبع من مطابقة قول الداعية فعله، وتخلقه بما يدعو الناس إليه، كما يتحين من خلالها الخصم و العدو ما يتخذه غرضا للطعن و الهمز و
أ. خالد رُوشه
      هذا الشعور المخيف الذي يعتريني بينما أنظر خلفي لدورة الايام ، وكأنها تساقطت من بين يدي ، تسربت من بين الشقوق ، عمر وسنون وتجارب ومواقف وأفراح وأحزان !   وهل سيمضي بي العمر الباقي هكذا ؟! بين لحظة غفلة ولحظة كسل ؟!   وإلى أين سيمضي بي الندم ؟! وهل
    عبدالله العودة     في مقال سابق تحدّثت عن الشريعة بوصفها قانوناً والمدارس الاستشراقية والأمريكية بالخصوص حول هذا الشأن.   بالمقابل، الدارسون للتشريع والقانون في الدولة الحديثة ومؤسساتها يلاحظون هذا الطابع المشترك مع الدين الذي يتطلّب الإيمان وعناصر
أ. مدحت القصراوي
      جرت سنة الله تعالى أن المعصية في غالبها تأتيك في حزمة، لو استجبت لها فإنها تجر أخواتها. .   لم يكن قوم شعيب يطففون الكيل والميزان فقط، بل كانت مع هذه المعصية جملة من الانحرافات فقد رافقها أن كانوا يقطعون السبيل، ويهددون المارين، ويتوعّدون المؤمنين، وينشرون
أ. عامر الهوشان
      أسلوب أصيل للدعوة إلى دين الله الخاتم غفل عنه الكثير من الدعاة , وطريقة فريدة لإخراج الناس من الظلمات إلى النور , حادت عنها – وللأسف الشديد - الكثير من المؤسسات والمراكز الدعوية. . . والذريعة الجاهزة لتبرير هذا الابتعاد عن منهج القرآن وهدي النبي صلى الله عليه
    الأستاذ محمد علواني سليمان   "لا يحرك النفوس، ويثير الخواطر، ويؤلم المشاعر شيء كالضائقة المالية، تأخذ بخناق الجماهير، فتحول بينهم وبين الحصول على ضروريات الحياة فضلاً عن كمالياتها، ولا أزمة أعنف من أزمة الرغيف، ولا عضة أقوى من عضة الجوع والمسغبة، ولا حاجة أشد من
      كاتب المقال : عدنان الصوص   إن نقد السياسة الأمريكية بالذات وتدهور العلاقات معها لحد القطيعة أو المعاداة؛ يجب أن يخضع لأعلى معايير فقة الموازنات في الشريعة.   لأن الخطأ فيه ستكون نتائجه وخيمة على ديار الإسلام السني بالذات. بعكس الخطأ في نقد
أ. عبد المنعم منيب
      لكل نظريةٍ سياسية قيمةٌ عليا تعمل لتحقيقها وتطبيقها فى الواقع فالقيمة العليا للنظرية السياسية الغربية الحديثة هي الحرية بينما القيمة العليا للماركسية هي العدالة الاجتماعية بحسب التصور والمفهوم الماركسي، وأنا ظللت حتى هذا العام الهجري الآخير أظن أن القيمة العليا في
أ. خالد رُوشه
      العدوانية صفة ليست أصيلة في تكوين الأبناء ، بل مكتسبة ومتأثرة بالبيئة التربوية والمواقف الحياتية ، والقيم المرسخة في ذهن الطفل .   لكنها للأسف صفة تسيطر على طريقة تفكير الطفل وطريقة معاملته للآخرين ، وطريقة حصوله على مكسباته ، بل تسيطر على رؤيته للحياة
الشيخ علي التمني
      ظهرت قبل سنوات ظاهرة ما يسمى الفكر ا?سلامي والمفكر الإسلامي، وقد رأينا بعضهم مفكراً إسلامياً صادقاً، ينطلق من نص القرآن والسنة أو?ً: في بناء فكره.. وثانياً: في معالجة موضوعاته كمفكر مسلم صادق.. وهنا نذكر الشيخ محمد قطب رحمه الله.   لكن ظهر أيضاً من تلبس
      فهد بن يحيى العماري   بيوتنا الصالحة نبع الخير، ومستقر النفس، ومستراح البال، نتاج الهدى الذي شرعه ديننا السماوي الحنيف، وثمرة الصراط السوي الذي وصفه لنا نبينا الحبيب صلى الله عليه وسلم، أمراً ونهياً، وتوجيهاً، وتقويماً.   إنها قصة نبيلة، بدأت
      معاد كوزرو     متى يكون الإنسان على استعداد للموت؟، ماذا ينبغي للمرء أن يسعى جاهدًا لتحقيقه بطريقةٍ تجعله على استعداد تام لهذا الحدث؟.   إن الموت هو تعبير يعني الرحلة من هذه الدنيا إلى جانب الحق سبحانه، لأننا من الله وسنعود إليه في نهاية
« 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 »