مختصر خطبتي الحرمين 21 رمضان 1438هـ                 فصائل سورية تكشف عن خسائر ميليشيا إيران في بادية الشام                 «ليلة 27 رمضان» في «المسجد الأقصى»: حشود فلسطينية واستفزاز صهيوني                 العراق: نزوح 700 ألف مدني من الجانب الغربي للموصل                 «التحالف اليمني لحقوق الإنسان» يدعو الأمم المتحدة لدعمه ضد انتهاكات الانقلابيين                 السودان يدين عملية استهداف المسلمين في لندن                 مجلس النواب يرحب بتعيين غسان سلامة مبعوثًا أمميًا جديدًا في ليبيا                 إيران تدفن 8 من عناصر الحرس الثوري قضوا في سوريا                 35 شاحنة مساعدات تركية للمحتاجين في سوريا                 أخبار منوعة:                 رمضان والممانعة الخُلقية،،،!                 وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ                 علامات الترقيم وخدمتها للنصّ العربي                 آمال وأماني                 رمضان والانبعاث الحضاري للأمة                 مصادر ومصائر الوعي                 غرقى في بحر السِّجال                 اطرق باب الدعاء                 الشمس لا شعاع لها                
محرك البحث
القائمة البريدية
البريد الإلكتروني

     
دخول الأعضاء




الأخلاق المذمومة (سوء الظن) خطب مختارة
(الصائمون بين الصوم عن المفطرات والصوم عن المحرمات) خطب مختارة
ملتقى الخطباء - الفريق الإعلامي
وكما انسَلَّ هذا الشهرُ مِن بينِنا، ووقَفنَا مِنه على عتبَةِ الخِتام، نعجَبُ لليالِيه كيف تصرَّمَت، ولأيامِه كيف فرَطَت؛ فإن هذا الخِتامَ مشهَدٌ مُتكرِّرٌ في كل طيَّاتِ الحياةِ وتصارِيفِها، فالنهاياتُ مكتوبةٌ على جَبين البدايات، والخواتيمُ هي أقدارُ المُفتَتَحات، حتى نصِلَ لخاتمةِ الخواتِيم،
ملتقى الخطباء - الفريق الإعلامي
إن مَن ذاقَ لذَّةَ العمل لأجلِ الله وحدَه، استغنَى بربِّه، وأشرَقَت رُوحُه، وهانَت عنده لذَّاتُ الحياةِ كلُّها، واحتَقَرَ اللَّهاثَ والسعيَ وراءَ رضا الناسِ وحَمدِهم، واستعلَى بإخلاصِهِ وتجرُّدِه على حُظوظِ النفسِ ومطامِعِ القلوبِ. وتلك نَفحةٌ مِن نفَحَات رمضان وهداياتِه، وأثرٌ مِن آثارِ أنوارِه
ملتقى الخطباء - الفريق الإعلامي
ورمضانُ هو شهرُ الخيرات، فيه تُصفَّدُ الشياطين، وتُغلَّقُ أبوابُ النِّيران، وتُفتَّحُ فيه أبوابُ الجِنان، والقرآنُ يُتلَى، والملائكةُ تتنزَّل. إنه شهرُ الرحمةِ والخيرِ والبركةِ والغُفران، شهرُ ضياءِ المساجِد وذِكرِ الرحمن، شهرُ العظمة والجمال والبهاء، والتدبُّر والإنابة والدعاء، مَن صامَ نهارَه
ملتقى الخطباء - الفريق الإعلامي
إن أرفعَ المطالِبِ وأجلَّ المآرِبِ: مُسارَعةُ العبدِ إلى الخيرات، واغتِنامُ المواسِمِ باكتِسابِ الحسنات، وفي رمضان فُرصةٌ للتزوُّد مِن الصالِحات والتقرُّب بسائِرِ الطاعاتِ؛ وإن المُوفَّق السَّديدَ في هذه الحياةِ هو مَن يحفَظُ جوارِحَه عن المنهِيَّات، ويَصُونُ حسناتِه عن المُكدِّرات، وإن مِن
ملتقى الخطباء - الفريق الإعلامي
ما أحوَجَ الأمةَ المُسلِمة وهي تستقبِلُ هذا الشهرَ المُبارَك أن تقِفَ وقفةَ مُحاسبةٍ صادِقة، تُعاتِبُ فيها نفسَها، وتسألُها إلى متى الرَّانُ والغفلةُ؟! وإلى متى اللَّهَثُ وراءَ الدُّنيا وزُخرُفها؟! وإلى متى القسوَة بسببِ مُعافسَةِ المالِ والبَنِين والأهلِين؟! فإن لم يكُن شهرُ رمضان شهرَ تخلِيةٍ
ملتقى الخطباء - الفريق الإعلامي
فلله أقوامٌ يُبادِرُون الأوقات، ويَحفَظُون الساعات، ويُلازِمُون الطاعات، ويُسارِعُون في الخيرات؛ فمَن قدَّم شيئًا اليوم قَدِمَ عليه غدًا، ومَن لم يُقدِّم شيئًا قَدِمَ على غير شيءٍ، ومَن خافَ أدلَجَ، ومَن أدلَجَ بلَغَ المنزِل، ومَن جدَّ وجَد، ومَن سهِرَ في طلَبِ المعالِي ليس كمَن رَقَد، ولا
ملتقى الخطباء - الفريق الإعلامي
أحسِنُوا جِوارَ النِّعَم تحفَظُوا النِّعمَ الموجُودة، وتجلِبُوا النِّعَم المفقُودة، وتستَدِيمُوا عطاءَ الله وكرمَه وجُودَه؛ فما أدبَرَت نِعمةٌ بعد ما أقبَلت، ولا رُفِعَت مِنَّةٌ بعد ما نزَلَت، ولا سُلِبَت كرامةٌ بعد ما مُنِحَت، إلا بسببِ عطايا ما شُكِرَت، أو بسبب خطايا فُعِلَت، والنِّعَمُ إذا
ملتقى الخطباء - الفريق الإعلامي
ومن العافية: السلامة مِن حقوقِ النَّاسِ، وأن تلقَى اللهَ وليس أحدٌ يطلُبُك بمظلَمَةٍ في عِرضٍ ولا مالٍ. كتبَ رجُلٌ إلى ابنِ عُمر - رضي الله عنهما -: أن اكتُب لي بالعلمِ كلِّه، فكتَبَ إليه ابنُ عُمر: "إن العلمَ كثيرٌ، ولكن إن استَطعتَ أن تلقَى اللهَ خَفيفَ الظَّهر مِن دماءِ المُسلمين، خَمِيصَ
ملتقى الخطباء - الفريق الإعلامي
وما سبَقَنا السابِقُون المُقرَّبُون الأبرارُ بكَثرةِ صِيامٍ ولا صلاةٍ ولا صدَقةٍ، ولكنَّه بشيءٍ وقَرَ في قلوبِهم، ورسَخَ في نفوسِهم، هو قُوَّةُ المعرِفةِ، قُوَّةُ معرِفتِهم بربِّهم -سبحانه-، وشِدَّةُ تعلُّقهم به، وحُبُّهم له، فذاقُوا أطيَبَ وأحلَى وأشهَى ما في هذه الدنيا، حتى إن القلبَ ليهتَزُّ
ملتقى الخطباء - الفريق الإعلامي
إن الناظِرَ إلى واقعِ المُسلمين اليوم ليَرَى ما يُورِثُ الحزنَ والأسَى؛ بسببِ ما يقعُ فيه كثيرٌ منهم، من المُخالفة لكتابِ الله وسُنَّة رسولِه - صلى الله عليه وسلم -، والجفاءِ لأوامرِهما، وارتِكابِ نواهِيهما، وهِجران السنَّة، ومُعارضَة النُّصوص الشرعيَّة بالمعقُولات والأذواق، والأقيِسَة والعادات..
ملتقى الخطباء - الفريق الإعلامي
الاعتِبارُ بطبائِعِ المخلُوقات، واستِكشافِ حِكَمها وصِفَتها، والتفكُّر في بديعِ صُنعِها، غايتُه وثمَرَتُه توحيدُ الله - عزَّ وجل- وعبادتُه وطاعتُه، فالتفكُّرُ في مخلُوقاتِ الله عبادةٌ، والاعتِبارُ بهذه المخلُوقات يَزيدُ المُسلِمَ إيمانًا، ويَزيدُه رُسُوخًا في اليقين، والتفكُّرُ والاعتِبارُ
ملتقى الخطباء - الفريق الإعلامي
إن مِن أخطرِ ما تُعانِيه المُجتمعات: مُحاولةَ إسقاط الرُّموز، والنَّيل مِن القُدوات، وهَزِّ الثِّقة بالأُسوات، وإن لمواقِعِ التواصُلِ الاجتماعيِّ في ذلك أثرًا خطيرًا على الناشِئة والشبابِ والأجيالِ في بثِّ الشَّائِعات ضدَّ رُموز الأمة وقُدواتها.. ومَن أرادَ القُدوةَ فليَقتَدِ بهَديِ سيِّد
ملتقى الخطباء - الفريق الإعلامي
إن صِبغةَ الله ظاهِرةٌ جلِيَّةٌ في منعِ الضَّررِ والضِّرار، حيث تعُمُّ كلَّ ضررٍ كان سابِقًا، أو حاضِرًا، أو لاحِقًا؛ لأن الضَّررَ والضِّرارَ جهلُ وفسُوقٌ يحجِزانِ المُجتمعَ البشريَّ عن الفَلاحِ للفردِ، والأُسرةِ، والبِيئةِ، والمُجتمع، ما لم تكُن إزالةُ الضَّرر والضِّرار من أولويَّاته في تشريعِه
ملتقى الخطباء - الفريق الإعلامي
إن ثباتَ قُلوبِ المُؤمنين وقُوَّةَ نفوسِهم في أوقاتِ الشدائِدِ والمِحَن هَدْي قُرآنيٌّ عظيم، يُفيدُ منه أهلُ العلم والإيمان والنُّهَى عبرَ القُرون والأجيالِ. وأهلُ الثَّباتِ والرُّسُوخ هم أصبَرُ الناسِ على البلاء، وأقوَاهم في الشدائِد، وأرضَاهم نفسًا في المُلِمَّات، وليس أضَرَّ على الثَّباتِ مِن
ملتقى الخطباء - الفريق الإعلامي
وإن مِن أسبابِ تفريجِ الكُروبِ وإزالة الهُموم: أن الإنسانَ متى استبطَأَ الفرَجَ، وأيِسَ منه بعد كثرة دُعائِه وتضرُّعه، ولم يظهَر عليه أثرُ الإجابة، فعليه حينئذٍ أن يرجِعَ إلى نفسِه باللائِمَةِ، ويُحدِثُ عند ذلك توبةً صادِقةً، وأوبَةً إلى الله مُخلِصةً، وانكِسارًا للمولَى، واعتِرافًا له بأنه عبدٌ
ملتقى الخطباء - الفريق الإعلامي
ولا ينبَغِي لصالِحٍ فضلًا عن مُصلِحٍ أن يعتبِرَ العملَ للإسلام عِبئًا وهَمًّا، أو يغتَمَّ لأجلِ تراجُعِ أفرادٍ أو جماعاتٍ عن بعضِ الإسلام أو كلِّه، فالهَمُّ والغَمُّ يُحبِطانِ المرءَ ويُضعِفان سعيَهُ أو يقطَعانِه، ومقادِيرُ الله نافِذةٌ في المآلاتِ، وليس على المرءِ إلا أن يسعَى في إصلاحِ نفسِه
ملتقى الخطباء - الفريق الإعلامي
لو جازَ أن يكون مثل هذا الكَون البديع بغير صانِعٍ ولا مُوجِد، لجازَ أن تكون دُورٌ معمُورة، وأسفارٌ مكتُوبة، وثِيابٌ منسُوجة، وحُلِيٌّ مصنُوعة بغير بانٍ، ولا كاتِبٍ، ولا ناسِجٍ، ولا صانِعٍ! أيُمكنُ هذا؟! إنه مُحالٌ ببديهَةِ العقلِ أن يوُجَد شيءٌ دُون مُوجِد. فما الذي خصَّ أحسنَ الخالِقِين بأن
ملتقى الخطباء - الفريق الإعلامي
والمُسلمُ العاقلُ الحَصِيفُ هو من يسعَى إلى التعرُّفِ على هذه السُّنن الإلهيَّة، ويتفقَّهُ في دلالاتها وآثارِها، من خلالِ الآياتِ والنُّذُر، وأيامِ الله، والتأمُّل في القصَص القرآنيِّ والتاريخِ الغابِر، وقراءَتِه قراءةَ عِبرةٍ وعِظةٍ، ويتفكَّرُ في الأحداثِ والمواقِف؛ ليستكشِفَ هذه السُّنن التي هي
ملتقى الخطباء - الفريق الإعلامي
إن خشيةَ الله تعالى بالغيبِ سعادةٌ وسَكينةٌ، وراحةٌ وطُمأنينة، وحِصنٌ من الفِتَن، ولذَّتُها في القلبِ لا يعرِفُها من ذاقَها؛ فالعزمَ العزمَ، والجِدَّ الجِدَّ، والحِرصَ على توطينِ النفس على الخشيَةِ بالغيبِ، وكفِّها عن العيبِ، وتروِيضِها قبل الشَّيبِ، فإن القلبَ إذا امتلأَ بالخوفِ والمهابَةِ
ملتقى الخطباء - الفريق الإعلامي
إذا حدَثَت حادِثة أسرَعُوا إلى الشبَكات العنكبوتية ومواقِع التواصُل التي تُضرِمُ نارَ الأراجِيف، وتتولَّى كِبرَها، وتُشعِلُ أُوارَها، وكم من حدَثَ لو حصلَ لدُفِنَ وماتَ في مَهدِه، لولا استِغلالُ المُرجِفين لهذه المواقِع في أسوَأ ما وُجِدَت له، في صُورٍ من التهويلِ والمُبالَغاتِ الممقُوتة، ينشُرون
ملتقى الخطباء - الفريق الإعلامي
علينا جميعًا أن نعلَمَ بأن وسائلَ التواصُلِ غِيبتُها غِيبَة، ونَميمَتُها نَميمَة، وبُهتانُها بُهتانٌ، وقَذفُها قَذفٌ، وسِبابُها سِبابٌ، والإثارةُ إثارةٌ، فمن ظنَّ أن هذه الوسائِلَ تُغيِّرُ المعانِي والمقاصِدَ والحقوقَ فهو يعيشُ تصوُّرًا ذهنيًّا نشأَ من ضِيقِ فِكرِه وعدمِ اكتِراثِه بالحقوقِ
ملتقى الخطباء - الفريق الإعلامي
كُونوا إلى الله راغِبين، ولدُعائِه مُداوِمين، فما خابَ من دعاه، ولا حُرِم من رَجاه، وكلُّ إنسانٍ له حاجاتٌ مُتجدِّدة، ومطالِبُ في كل وقتٍ مُتعدِّدة، فليسأَل كلُّ أحدٍ ربَّه ما يعلمُه خيرًا له، وليستعِذ بالله مما يعلمُه شرًّا. وأعظمُ سُؤلٍ هو رِضوانُ الله والجنة، وأعظمُ ما يُستعاذُ منه هو النار،
ملتقى الخطباء - الفريق الإعلامي
الاستِبشارُ والتفاؤُلُ من مبادِئ الإسلام، وسِماتِ المُسلمين في كل الأحوال، وهذا الاستِبشار يُولِّدُ الطاقةَ، ويُحفِّزُ الهِمَم، ويدفعُ إلى العمل، ويصنعُ المُستقبَل. وكلَّما تأجَّجَت مآسِي المُسلمين في بعضِ بِقاع الأرض تأكَّدت الحاجةُ لاستِحضار البشائِر، وهذا هديُ رسولِ الأمة محمدٍ - صلى الله عليه
ملتقى الخطباء - الفريق الإعلامي
النفس من أعدَى الأعداء للإنسان، ولا يدخلُ الشيطانُ إلا من بابِها، والنفسُ بما تتَّصِفُ به من الجهلِ والظُّلمِ تُبعِدُ صاحبَها عن التصديقِ بوعدِ الله، وتُثبِّطُه عن الاستِقامة، وتنحرِفُ بالإنسان عن الاعتِدال. ولا تسلَمُ النفسُ من الجهل إلا بالعملِ النافعِ الذي جاءت به الشريعةُ، ولا تسلَمُ من
ملتقى الخطباء - الفريق الإعلامي
الكيِّسُ يقطعُ من المسافة بصحَّة العزيمة، وعلُوِّ الهِمَّة، وتجريد القَصد وصحَّة النيَّة، مع العمل القليلِ أضعافَ أضعافِ ما يقطعُه الفارِغُ من ذلك مع التعبِ الكثير، والسفَر الشاقِّ؛ فإن العزيمةَ والمحبَّة تُذهِبُ المشقَّة، وتُطيِّبُ السَّيرَ والتقدُّم. والسَّبقُ إلى الله - سبحانه وتعالى - إنما هو
ملتقى الخطباء - الفريق الإعلامي
ومتى أيفعَ الغلام، وشارَفَ الاحتلام، وجبَ إعطاؤه مزيدًا من الرعايةِ والاهتمام، وولدُك لك، ما تألَّفتَه وصاحَبتَه ولاينتَه، وبالحبِ غَمرتَه، وبالعطاءِ وصَلتَه، وبالشفقةِ نصَحتَه، وهو لعدوِّك ما صغَّرتَه وحقَّرتَه وأهَنتَه وأبعدته، فكُن لحديثهِ مُستمعًا، ولكلامِه مُنصتًا، وعلِّمه إذا أتاك مُستفهمًا،
ملتقى الخطباء - الفريق الإعلامي
المساجِد بيوتُ الله أضافها لنفسه تشريفًا وتكريمًا، وأكثَرَ من ذكرِها، عُمَّارُها هم صفوةُ الخلق من الأنبياء وأتباعهم، بناؤها قُربةٌ وعبادةٌ، وعَدَ الله مَن بنَاها بالجنة، وقاصِدُها أجرُه عظيم، بل ورجُوعُه منها إلى بيته يُكتَبُ له مثل ذلك، ومن الرِّباطِ: كثرةُ الخُطا إليها وانتظار الصلوات فيها، ومن
ملتقى الخطباء - الفريق الإعلامي
إن ما وقع بالأمة في كثيرٍ من مواطِنِها التي لا تخفَى، وما حلَّ بها جميعًا من مخاوِف ومخاطِر لا مُنتَهى لها إلا برحمةٍ من الله، إن هذه الأحوال تجعَلُكم أمام الله - جلَّ وعلا - في فرضٍ وواجبٍ تُحاسِبُون أنفسكم، تضَعُون أحوالَ الأمة في ميزان الشرع، تعمَلُوا بجدٍّ وصدقٍ وإخلاصٍ للإصلاح بما يُرضِي الله
ملتقى الخطباء - الفريق الإعلامي
الإيمان بالقضاء والقَدَر لا يعني الاستِسلامَ لأسْرِ الواقع، والرُّكُونَ إلى رُوتِين الحياة، والرِّضا باليأسِ والتثبيط؛ بل يقتَضِي الإيمانُ بالقضاء والقَدَر: دفعَ الأقدار بالأقدار، والأخذَ بالأسبابِ بصبرٍ وثباتٍ، والعملَ على تغيير الحال نحو الأفضل. فكم من فقيرٍ قلَبَ اللهُ حالَه غِنًى؟! وكم من
ملتقى الخطباء - الفريق الإعلامي
ألقى فضيلة الشيخ أسامة بن عبد الله خياط - حفظه الله - خطبة الجمعة بعنوان: "وجوب الحفاظ على الدين"، والتي تحدَّث فيها عن أهم المهمات وأوجَب الواجِبات، وهو: حِفظُ المُسلم لدينِه أمام الشُّبُهات والأباطِيل، مُبيِّنًا ما يلزَمُ كلَّ مسلمٍ ومسلمةٍ من آليَّاتٍ ووسائِل في الحِفاظ على الدين، كلٌّ بحسبِه.
ملتقى الخطباء - الفريق الإعلامي
إنَّ فلاحَ الأمة وفوزَها بكل مرغوبِ، ونجاتَها من كل مرهوبٍ، وسلامتها من سائرِ الخُطُوب، لا يتحقَّقُ إلا بتمسُّكِها بالإسلامِ الصافِي، الذي يتضمَّنُ سلامةَ التوحيد، وصحةَ الاعتقاد، والاستِسلامَ الكاملَ للواحدِ المعبُود، في كافَّةِ مناشِطِها ومجالات حياتِها، فلن تَسعدَ الأمةُ وتصلُحَ أحوالُها ما لم
ملتقى الخطباء - الفريق الإعلامي
الحبائِلُ مبثُوثة، والمصايِدُ منشُورة، ويُستدرَجُ الناسُ عبرَ ما يُعرفُ حديثًا بالهاشتَاج إلى زوايَا وقضايَا يُدوِّنُها مجاهِيلُ، قد بدَت من عناوينِها خبايَاهم، وظهرَت من وُسومِها نوايَاهم. ومن وقعَ في الوَهدة والهُوَّة تزاحَمَ عليه وسارَعَ إليها، وشارَكَ فيها بالكتابةِ والتعليقِ بلا تمييزٍ ولا
ملتقى الخطباء - الفريق الإعلامي
الفُرقة ذلٌّ وهوان، والنِّزاع شرٌّ وبلاء، والاختِلاف ضعفٌ وحيرَة، والشَّتات فسادٌ للدنيا والدين، وكلُّها تُفرِحُ العدوَّ، وتُوهِنُ من قوة الأمة، وتُؤخِّرُ سيرَ الدعوة إلى الله، وتصُدُّ عن نشر العلم، وتُوغِرُ الصدور، وتُظلِمُ القلوبَ، وتُنغِّصُ المعيشَةَ، وتسلُبُ الأوقات، وتُشغِلُ العبدَ عن عمل
ملتقى الخطباء - الفريق الإعلامي
إن اتباع النبي ولزوم سنته أمر لا محيد عنه لمن أراد السعادة والهداية والفوز بالجنة؛ فقد أغلق الله كل الأبواب والطرق إليه إلا باب محمد, وبدون اتباع السنة والاستمساك بالهَدْي النبوي لا تستقيم حياة العبد ولا تصلح أحواله ولا يزكو قلبه ولو اجتهد سبعين سنة، فالخير كل الخير في الاتباع والاقتداء وتعظيم
ملتقى الخطباء - الفريق الإعلامي
سماحةٌ ويُسرٌ في العقائد والعبادات، والآداب والأخلاق؛ فعقيدتُه أصحُّ العقائد وأقوَمُها، وعباداتُه أحسن العبادات وأعدَلُها، وأخلاقُه أزكى الأخلاق وأتمُّها وأكمَلُها، فهو دينٌ لا حرَجَ فيه ولا شدَّة، ولا تعسيرَ ولا مشقَّة. وقد ندَبَ الإسلام كثيرًا إلى التحلِّي بخُلُق السماحة في المُجتمعات، وجعل ذلك
ملتقى الخطباء - الفريق الإعلامي
ومن أدامَ ذكرَ الموت رقَّ قلبُه، وصلُح عملُه وحالُه، ولم يتجرَّأ على المعاصِي، ولم يُضيِّع الفرائِض، ولم تغُرَّه الدنيا بزُخرفها، واشتاقَ إلى ربِّه وإلى جناتِ النعيم. ومن نسِيَ الموتَ قسَا قلبُه، وركَنَ إلى الدنيا، وساءَ عملُه، وطالَ أملُه؛ فتذكُّرُ الموت أعظمُ المواعِظ. والسعادةُ كلُّ السعادة،
ملتقى الخطباء - الفريق الإعلامي
وإن مُعضِلةَ العُنف الأُسريِّ لجَديرةٌ بأن تكون من أولويَّات اهتِمامات المُجتمع المُسلم؛ لأن استِقرارَه الاجتماعيَّ والنفسيَّ لا يُمكنُ أن يتحقَّقَ بمنأَى عن استِقرار الأُسرة التي هي أُسٌّ في المُجتمع، فكان لِزامًا على المُؤسَّسات التعليمية والإعلامية والاجتماعي - العامِّ منها والخاصِّ - أن تُعنَى
ملتقى الخطباء - الفريق الإعلامي
خيرَ ما يقَعُ به الشُّكرُ لله ربِّ العالمين المُنعِم بهذا الإمدادِ والفُسحةِ في الأجل: أن يبدأُ المسلمُ عامَه بالصيام التي تُرَوَّضُ فيه النفسُ على كبحِ جِماحِها إزاءَ الشهوات المُحرَّمة، والنَّزَواتِ والشطَحَات، وتسمُو به لبلوغِ الكمالاتِ الروحية، وتغدُو به أقربَ إلى كلِّ خيرٍ يُحبُّه الله
ملتقى الخطباء - الفريق الإعلامي
والاجتِماعُ على الأخذ بالكتابِ والسُّنَّة أصلٌ من أُصول أهل السنَّة والجماعة، فيتَّبِعون الكتابَ والسنَّةَ، ويجتنِبُون الشُّذُوذَ والخلافَ والفُرقةَ، ويحرِصُون على اجتِماع كلمةِ المُسلمين دون تضييعٍ للحقِّ بكِتمانٍ أو لَبسٍ بباطلٍ، ويُعامِلُون مُخالِفيهم بالعدلِ والرحمةِ دون بَغيٍ أو جَورٍ. ومن
ملتقى الخطباء - الفريق الإعلامي
بَنَوا الصوارِفَ عن بيتِ الله؛ من مشاهدَ ومقاماتٍ وأضرِحة، واصطَنَعُوا لها فضائِل، واختَرَعُوا لها أُجورًا، ولم يستجِب لهم إلا من أضلَّه الله على علمٍ أو على جهلٍ، واستنُّوا بسُنَّةِ أبرهة في بَعثِ البُعوثِ للإلحادِ في الحرَم، وتخريبِ ما يمكن تَخريبُه. فانقطَعَت بهم السُّبُل، وأعجزَتهم الحِيَل،
ملتقى الخطباء - الفريق الإعلامي
إنَّ من أجلِّ المقاصِدِ الشرعية والحِكَم المرعِيَّة، التي من أجلِها شرَعَ الله الحجَّ، وتكرَّر في كل عام: ترسِيخَ مبدأ وحدة المسلمين، واجتماعِ كلمتهم وتآلُفِهم، وتأكيد معاني الأخوَّةِ الإيمانية وإشاعَتها بين المسلمين؛ بحيث تنتَفِي الفوارِقُ بين المؤمنين في الحجِّ، وتختَفِي مظاهِرُ التمايُزِ بينهم؛
ملتقى الخطباء - الفريق الإعلامي
ومن أعظمِ الإلحادِ في البلدِ الحرام: رفعُ الشعارات الدِّعائية الزائفة، والسعيُ للإخلال بأمن البلادِ، وإثارة الخوفِ والذُّعرِ والقلقِ بين أهلهِ وساكِنيهِ، وإرادةُ الفوضَى فيه والاضطراب، وتعكيرُ أجواءِ العبادةِ على الحجاج، وأذِيَّةُ مشاعرِهم، واستغلالُ هذا الموسِم العظيم لتصفيةِ حساباتٍ سياسية،
ملتقى الخطباء - الفريق الإعلامي
وكان النبي -صلى الله عليه وسلم- قد جاوَزَ الستِّينَ من عُمرِه، ومعه جميعُ أهل بيته، وهو قائِمٌ بشُؤونهِم، راعٍ لأحوالهم. فكان -صلى الله عليه وسلم- برًّا رحيمًا، رفيقًا مُحسِنًا، يُعلِّمُ الناسَ أحكامَ مناسِكِهم، ويُفقِّهُ جاهِلَهم. كم في حجَّة الوداعِ من دُروسٍ وعِبَر، وكم فيها من مواعِظَ بليغة،
ملتقى الخطباء - الفريق الإعلامي
إن مكَّة التي حرَّمَها الله شاهِدةٌ على تلكمُ الآياتِ البيِّنات، يَستلهِمُ المؤمنون منها عظمةَ خالِقِهم - جلَّ شأنُه -، ثم قداسةَ هذا البيتِ العَتيق الذي أودَعَه الله آياتٍ بيِّنات ليعتَبرَِ أُولُو الأبصار. إنها آياتٌ في المسجد، وآياتٌ في المشاعِرِ والعرَصَات، يُقبِلُ الحاجُّ إلى البيت ليكونَ
ملتقى الخطباء - الفريق الإعلامي
لا وألفُ لا لمن يريدُ تحويلَ الشعائِرِ والمشاعِرِ إلى تسجيل مواقف، أو تصفِيَةِ حِسابات. إن أمن الحرمين وقاصِدِيهما خطٌّ أحمر لا يجوزُ تجاوُزُه، ولا يُسمَحُ بانتِهاكِه، أو زَعزَعَة أمنِه، أو إحداثِ أي نوعٍ من الفوضَى والتشويشِ فيه، والإثارةِ والبَلبَلَة، أو مُخالَفَة الشرع والنظام. الحجُّ فريضةٌ من
ملتقى الخطباء - الفريق الإعلامي
الافتخارُ بالنّفسِ، وإظهارُ المكارم والجاهِ والحسَبِ والنَّسَبِ، والتباهي بمدحِ الخِصال، والإعجابُ بالنَّفس، وإظهارُ النِّعَم تعاظُمًا صفاتٌ مذمُومة، ونوعٌ من الضَّعف، ودليلُ هشاشَةِ الشخصيَّة، وأخطرُ صور التفاخر التي تُهدِّدُ عقيدةَ المسلم: الرِياءُ الذي وصفَهُ الرسولُ - صلى الله عليه وسلم -
ملتقى الخطباء - الفريق الإعلامي
الإسرافُ يُجَرِّئُ النفوسَ على ارتِكابِ الجَور والمظالم؛ لأن همَّ المُسرِف إشباعُ شهوته، فلا يُبالي أن يأخُذَ ما يأخُذ، من طُرقٍ مشروعةٍ أو غير مشروعة، فيمُدُّ يدَه إلى ما في يدِ غيرِه بطرقٍ مُلتوِية، ووسائل مُرِيبة. الغارِقُ في ملذَّاته تضعُفُ أمانتُه، فاتباعُ الشهواتَ عنده طاغٍ، والميولُ
ملتقى الخطباء - الفريق الإعلامي
صاحب الخُلُق الدَّنِيء، واللِّسانِ البَذِيء، الطَّعَّان في الأعراض، الوقَّاع في الخلقِ، القذَّاف للبُرَآء، الوثَّابُ على العباد، عيَّابُ المُغتاب، الذي لا يفُوهُ إلا بالفُحشِ والسِّباب لا يكونُ مُصلِحًا ولا ناصِحًا ولا مُعلِّمًا. وتتسارَعُ الأحداثُ في الأمة، فلا يسمعُ الناسُ صيحةً أو وجبةً أو
ملتقى الخطباء - الفريق الإعلامي
ما أحوجَنا أن نُحيِيَ معاني الإيمان في قلوبِنا، ونحرِصَ على أن نكون فاعِلين ومُؤثِّرين في واقعِنا ومُجتمعِنا، ونسعَى جاهِدين في إعادة تلك الصُّور المُشرِقة لأسلافِنا التي تدلُّنا على ما كان يتحلَّى به المُجتمعُ المُسلمُ من التعاوُن والترابُط، والتكافُل الاجتماعيِّ، وأن نستشعِرَ أيضًا أن لنا إخوةً
ملتقى الخطباء - الفريق الإعلامي
والمُتأمِّلُ في أحوال المُجتمعات التي فقدَت الاستِقرار لا تُخطِئُ عينُه انتشارَ القلق والتوتُّر؛ بل غدَا الناسُ غيرَ آمنين على أموالِهم وأعراضِهم، وأعرفُ الناسِ بقيمة الاستِقرار ما ابتُلِي بفَقده، فتغرَّبَ عن وطنِه، أو تشرَّد بعيدًا عن أهله، فذاقَ مرارةَ الجُوع، وذُلَّ المجاعة، أو سقطَت بلدُه في
« 1 2 3 4 5 6 7 8 »