مختصر خطبتي الحرمين 15 من ربيع الآخر 1438هـ                 الأسد يمنح 5 مشاريع كبرى لإيران أبرزها الهاتف المحمول                 اليمن: تأكيد أممي بعدم المساس بصلاحيات هادي                 رائد صلاح: رفضت لقاء نتنياهو وقرأت 80 كتابًا في السجن                 تقرير: 2016 أكثر الأعوام دموية في العراق                 إيران تشن حملة اعتقالات واسعة في صفوف عرب الأحواز                 التعاون الإسلامي تدعو الأمم المتحدة لإنقاذ مسلمي ميانمار                 أمريكا ترفع العقوبات عن السودان ‘لتشجيع مكافحة الإرهاب‘                 تركيا: 13 ألف سوري حصلوا على تصاريح عمل خلال 2016                 ليبيا تتحول إلى ساحة صراع بين روسيا والغرب                 العفو الدولية : قوانين الإرهاب بأوروبا تستهدف المسلمين                 لئن شكرتم لأزيدنكم                 رسالة إلى مسلمي أوروبا واللاجئين: امضوا في حياتكم                 أزمة تعليم أم أزمة تعلم؟                 الزوج الشّكّاك                 أختي.. بضعة من أمي!                 خطير.. التأثير السلبي والنفسي على المُنتقبات!!                 لا تُجهِد نفسك                 الخطاب الروحي والتنوير العقلي.. التكامل الإسلامي                 مع القرآن - في المشهد (خطيب الأنبياء)                
محرك البحث
القائمة البريدية
البريد الإلكتروني

     
دخول الأعضاء




سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله (إمام عادل) خطب مختارة
(الأقربون أولى بالمعروف) خطب مختارة
ملتقى الخطباء - الفريق الإعلامي
الاستِبشارُ والتفاؤُلُ من مبادِئ الإسلام، وسِماتِ المُسلمين في كل الأحوال، وهذا الاستِبشار يُولِّدُ الطاقةَ، ويُحفِّزُ الهِمَم، ويدفعُ إلى العمل، ويصنعُ المُستقبَل. وكلَّما تأجَّجَت مآسِي المُسلمين في بعضِ بِقاع الأرض تأكَّدت الحاجةُ لاستِحضار البشائِر، وهذا هديُ رسولِ الأمة محمدٍ - صلى الله عليه
ملتقى الخطباء - الفريق الإعلامي
النفس من أعدَى الأعداء للإنسان، ولا يدخلُ الشيطانُ إلا من بابِها، والنفسُ بما تتَّصِفُ به من الجهلِ والظُّلمِ تُبعِدُ صاحبَها عن التصديقِ بوعدِ الله، وتُثبِّطُه عن الاستِقامة، وتنحرِفُ بالإنسان عن الاعتِدال. ولا تسلَمُ النفسُ من الجهل إلا بالعملِ النافعِ الذي جاءت به الشريعةُ، ولا تسلَمُ من
ملتقى الخطباء - الفريق الإعلامي
الكيِّسُ يقطعُ من المسافة بصحَّة العزيمة، وعلُوِّ الهِمَّة، وتجريد القَصد وصحَّة النيَّة، مع العمل القليلِ أضعافَ أضعافِ ما يقطعُه الفارِغُ من ذلك مع التعبِ الكثير، والسفَر الشاقِّ؛ فإن العزيمةَ والمحبَّة تُذهِبُ المشقَّة، وتُطيِّبُ السَّيرَ والتقدُّم. والسَّبقُ إلى الله - سبحانه وتعالى - إنما هو
ملتقى الخطباء - الفريق الإعلامي
ومتى أيفعَ الغلام، وشارَفَ الاحتلام، وجبَ إعطاؤه مزيدًا من الرعايةِ والاهتمام، وولدُك لك، ما تألَّفتَه وصاحَبتَه ولاينتَه، وبالحبِ غَمرتَه، وبالعطاءِ وصَلتَه، وبالشفقةِ نصَحتَه، وهو لعدوِّك ما صغَّرتَه وحقَّرتَه وأهَنتَه وأبعدته، فكُن لحديثهِ مُستمعًا، ولكلامِه مُنصتًا، وعلِّمه إذا أتاك مُستفهمًا،
ملتقى الخطباء - الفريق الإعلامي
المساجِد بيوتُ الله أضافها لنفسه تشريفًا وتكريمًا، وأكثَرَ من ذكرِها، عُمَّارُها هم صفوةُ الخلق من الأنبياء وأتباعهم، بناؤها قُربةٌ وعبادةٌ، وعَدَ الله مَن بنَاها بالجنة، وقاصِدُها أجرُه عظيم، بل ورجُوعُه منها إلى بيته يُكتَبُ له مثل ذلك، ومن الرِّباطِ: كثرةُ الخُطا إليها وانتظار الصلوات فيها، ومن
ملتقى الخطباء - الفريق الإعلامي
إن ما وقع بالأمة في كثيرٍ من مواطِنِها التي لا تخفَى، وما حلَّ بها جميعًا من مخاوِف ومخاطِر لا مُنتَهى لها إلا برحمةٍ من الله، إن هذه الأحوال تجعَلُكم أمام الله - جلَّ وعلا - في فرضٍ وواجبٍ تُحاسِبُون أنفسكم، تضَعُون أحوالَ الأمة في ميزان الشرع، تعمَلُوا بجدٍّ وصدقٍ وإخلاصٍ للإصلاح بما يُرضِي الله
ملتقى الخطباء - الفريق الإعلامي
الإيمان بالقضاء والقَدَر لا يعني الاستِسلامَ لأسْرِ الواقع، والرُّكُونَ إلى رُوتِين الحياة، والرِّضا باليأسِ والتثبيط؛ بل يقتَضِي الإيمانُ بالقضاء والقَدَر: دفعَ الأقدار بالأقدار، والأخذَ بالأسبابِ بصبرٍ وثباتٍ، والعملَ على تغيير الحال نحو الأفضل. فكم من فقيرٍ قلَبَ اللهُ حالَه غِنًى؟! وكم من
ملتقى الخطباء - الفريق الإعلامي
ألقى فضيلة الشيخ أسامة بن عبد الله خياط - حفظه الله - خطبة الجمعة بعنوان: "وجوب الحفاظ على الدين"، والتي تحدَّث فيها عن أهم المهمات وأوجَب الواجِبات، وهو: حِفظُ المُسلم لدينِه أمام الشُّبُهات والأباطِيل، مُبيِّنًا ما يلزَمُ كلَّ مسلمٍ ومسلمةٍ من آليَّاتٍ ووسائِل في الحِفاظ على الدين، كلٌّ بحسبِه.
ملتقى الخطباء - الفريق الإعلامي
إنَّ فلاحَ الأمة وفوزَها بكل مرغوبِ، ونجاتَها من كل مرهوبٍ، وسلامتها من سائرِ الخُطُوب، لا يتحقَّقُ إلا بتمسُّكِها بالإسلامِ الصافِي، الذي يتضمَّنُ سلامةَ التوحيد، وصحةَ الاعتقاد، والاستِسلامَ الكاملَ للواحدِ المعبُود، في كافَّةِ مناشِطِها ومجالات حياتِها، فلن تَسعدَ الأمةُ وتصلُحَ أحوالُها ما لم
ملتقى الخطباء - الفريق الإعلامي
الحبائِلُ مبثُوثة، والمصايِدُ منشُورة، ويُستدرَجُ الناسُ عبرَ ما يُعرفُ حديثًا بالهاشتَاج إلى زوايَا وقضايَا يُدوِّنُها مجاهِيلُ، قد بدَت من عناوينِها خبايَاهم، وظهرَت من وُسومِها نوايَاهم. ومن وقعَ في الوَهدة والهُوَّة تزاحَمَ عليه وسارَعَ إليها، وشارَكَ فيها بالكتابةِ والتعليقِ بلا تمييزٍ ولا
ملتقى الخطباء - الفريق الإعلامي
الفُرقة ذلٌّ وهوان، والنِّزاع شرٌّ وبلاء، والاختِلاف ضعفٌ وحيرَة، والشَّتات فسادٌ للدنيا والدين، وكلُّها تُفرِحُ العدوَّ، وتُوهِنُ من قوة الأمة، وتُؤخِّرُ سيرَ الدعوة إلى الله، وتصُدُّ عن نشر العلم، وتُوغِرُ الصدور، وتُظلِمُ القلوبَ، وتُنغِّصُ المعيشَةَ، وتسلُبُ الأوقات، وتُشغِلُ العبدَ عن عمل
ملتقى الخطباء - الفريق الإعلامي
إن اتباع النبي ولزوم سنته أمر لا محيد عنه لمن أراد السعادة والهداية والفوز بالجنة؛ فقد أغلق الله كل الأبواب والطرق إليه إلا باب محمد, وبدون اتباع السنة والاستمساك بالهَدْي النبوي لا تستقيم حياة العبد ولا تصلح أحواله ولا يزكو قلبه ولو اجتهد سبعين سنة، فالخير كل الخير في الاتباع والاقتداء وتعظيم
ملتقى الخطباء - الفريق الإعلامي
سماحةٌ ويُسرٌ في العقائد والعبادات، والآداب والأخلاق؛ فعقيدتُه أصحُّ العقائد وأقوَمُها، وعباداتُه أحسن العبادات وأعدَلُها، وأخلاقُه أزكى الأخلاق وأتمُّها وأكمَلُها، فهو دينٌ لا حرَجَ فيه ولا شدَّة، ولا تعسيرَ ولا مشقَّة. وقد ندَبَ الإسلام كثيرًا إلى التحلِّي بخُلُق السماحة في المُجتمعات، وجعل ذلك
ملتقى الخطباء - الفريق الإعلامي
ومن أدامَ ذكرَ الموت رقَّ قلبُه، وصلُح عملُه وحالُه، ولم يتجرَّأ على المعاصِي، ولم يُضيِّع الفرائِض، ولم تغُرَّه الدنيا بزُخرفها، واشتاقَ إلى ربِّه وإلى جناتِ النعيم. ومن نسِيَ الموتَ قسَا قلبُه، وركَنَ إلى الدنيا، وساءَ عملُه، وطالَ أملُه؛ فتذكُّرُ الموت أعظمُ المواعِظ. والسعادةُ كلُّ السعادة،
ملتقى الخطباء - الفريق الإعلامي
وإن مُعضِلةَ العُنف الأُسريِّ لجَديرةٌ بأن تكون من أولويَّات اهتِمامات المُجتمع المُسلم؛ لأن استِقرارَه الاجتماعيَّ والنفسيَّ لا يُمكنُ أن يتحقَّقَ بمنأَى عن استِقرار الأُسرة التي هي أُسٌّ في المُجتمع، فكان لِزامًا على المُؤسَّسات التعليمية والإعلامية والاجتماعي - العامِّ منها والخاصِّ - أن تُعنَى
ملتقى الخطباء - الفريق الإعلامي
خيرَ ما يقَعُ به الشُّكرُ لله ربِّ العالمين المُنعِم بهذا الإمدادِ والفُسحةِ في الأجل: أن يبدأُ المسلمُ عامَه بالصيام التي تُرَوَّضُ فيه النفسُ على كبحِ جِماحِها إزاءَ الشهوات المُحرَّمة، والنَّزَواتِ والشطَحَات، وتسمُو به لبلوغِ الكمالاتِ الروحية، وتغدُو به أقربَ إلى كلِّ خيرٍ يُحبُّه الله
ملتقى الخطباء - الفريق الإعلامي
والاجتِماعُ على الأخذ بالكتابِ والسُّنَّة أصلٌ من أُصول أهل السنَّة والجماعة، فيتَّبِعون الكتابَ والسنَّةَ، ويجتنِبُون الشُّذُوذَ والخلافَ والفُرقةَ، ويحرِصُون على اجتِماع كلمةِ المُسلمين دون تضييعٍ للحقِّ بكِتمانٍ أو لَبسٍ بباطلٍ، ويُعامِلُون مُخالِفيهم بالعدلِ والرحمةِ دون بَغيٍ أو جَورٍ. ومن
ملتقى الخطباء - الفريق الإعلامي
بَنَوا الصوارِفَ عن بيتِ الله؛ من مشاهدَ ومقاماتٍ وأضرِحة، واصطَنَعُوا لها فضائِل، واختَرَعُوا لها أُجورًا، ولم يستجِب لهم إلا من أضلَّه الله على علمٍ أو على جهلٍ، واستنُّوا بسُنَّةِ أبرهة في بَعثِ البُعوثِ للإلحادِ في الحرَم، وتخريبِ ما يمكن تَخريبُه. فانقطَعَت بهم السُّبُل، وأعجزَتهم الحِيَل،
ملتقى الخطباء - الفريق الإعلامي
إنَّ من أجلِّ المقاصِدِ الشرعية والحِكَم المرعِيَّة، التي من أجلِها شرَعَ الله الحجَّ، وتكرَّر في كل عام: ترسِيخَ مبدأ وحدة المسلمين، واجتماعِ كلمتهم وتآلُفِهم، وتأكيد معاني الأخوَّةِ الإيمانية وإشاعَتها بين المسلمين؛ بحيث تنتَفِي الفوارِقُ بين المؤمنين في الحجِّ، وتختَفِي مظاهِرُ التمايُزِ بينهم؛
ملتقى الخطباء - الفريق الإعلامي
ومن أعظمِ الإلحادِ في البلدِ الحرام: رفعُ الشعارات الدِّعائية الزائفة، والسعيُ للإخلال بأمن البلادِ، وإثارة الخوفِ والذُّعرِ والقلقِ بين أهلهِ وساكِنيهِ، وإرادةُ الفوضَى فيه والاضطراب، وتعكيرُ أجواءِ العبادةِ على الحجاج، وأذِيَّةُ مشاعرِهم، واستغلالُ هذا الموسِم العظيم لتصفيةِ حساباتٍ سياسية،
ملتقى الخطباء - الفريق الإعلامي
وكان النبي -صلى الله عليه وسلم- قد جاوَزَ الستِّينَ من عُمرِه، ومعه جميعُ أهل بيته، وهو قائِمٌ بشُؤونهِم، راعٍ لأحوالهم. فكان -صلى الله عليه وسلم- برًّا رحيمًا، رفيقًا مُحسِنًا، يُعلِّمُ الناسَ أحكامَ مناسِكِهم، ويُفقِّهُ جاهِلَهم. كم في حجَّة الوداعِ من دُروسٍ وعِبَر، وكم فيها من مواعِظَ بليغة،
ملتقى الخطباء - الفريق الإعلامي
إن مكَّة التي حرَّمَها الله شاهِدةٌ على تلكمُ الآياتِ البيِّنات، يَستلهِمُ المؤمنون منها عظمةَ خالِقِهم - جلَّ شأنُه -، ثم قداسةَ هذا البيتِ العَتيق الذي أودَعَه الله آياتٍ بيِّنات ليعتَبرَِ أُولُو الأبصار. إنها آياتٌ في المسجد، وآياتٌ في المشاعِرِ والعرَصَات، يُقبِلُ الحاجُّ إلى البيت ليكونَ
ملتقى الخطباء - الفريق الإعلامي
لا وألفُ لا لمن يريدُ تحويلَ الشعائِرِ والمشاعِرِ إلى تسجيل مواقف، أو تصفِيَةِ حِسابات. إن أمن الحرمين وقاصِدِيهما خطٌّ أحمر لا يجوزُ تجاوُزُه، ولا يُسمَحُ بانتِهاكِه، أو زَعزَعَة أمنِه، أو إحداثِ أي نوعٍ من الفوضَى والتشويشِ فيه، والإثارةِ والبَلبَلَة، أو مُخالَفَة الشرع والنظام. الحجُّ فريضةٌ من
ملتقى الخطباء - الفريق الإعلامي
الافتخارُ بالنّفسِ، وإظهارُ المكارم والجاهِ والحسَبِ والنَّسَبِ، والتباهي بمدحِ الخِصال، والإعجابُ بالنَّفس، وإظهارُ النِّعَم تعاظُمًا صفاتٌ مذمُومة، ونوعٌ من الضَّعف، ودليلُ هشاشَةِ الشخصيَّة، وأخطرُ صور التفاخر التي تُهدِّدُ عقيدةَ المسلم: الرِياءُ الذي وصفَهُ الرسولُ - صلى الله عليه وسلم -
ملتقى الخطباء - الفريق الإعلامي
الإسرافُ يُجَرِّئُ النفوسَ على ارتِكابِ الجَور والمظالم؛ لأن همَّ المُسرِف إشباعُ شهوته، فلا يُبالي أن يأخُذَ ما يأخُذ، من طُرقٍ مشروعةٍ أو غير مشروعة، فيمُدُّ يدَه إلى ما في يدِ غيرِه بطرقٍ مُلتوِية، ووسائل مُرِيبة. الغارِقُ في ملذَّاته تضعُفُ أمانتُه، فاتباعُ الشهواتَ عنده طاغٍ، والميولُ
ملتقى الخطباء - الفريق الإعلامي
صاحب الخُلُق الدَّنِيء، واللِّسانِ البَذِيء، الطَّعَّان في الأعراض، الوقَّاع في الخلقِ، القذَّاف للبُرَآء، الوثَّابُ على العباد، عيَّابُ المُغتاب، الذي لا يفُوهُ إلا بالفُحشِ والسِّباب لا يكونُ مُصلِحًا ولا ناصِحًا ولا مُعلِّمًا. وتتسارَعُ الأحداثُ في الأمة، فلا يسمعُ الناسُ صيحةً أو وجبةً أو
ملتقى الخطباء - الفريق الإعلامي
ما أحوجَنا أن نُحيِيَ معاني الإيمان في قلوبِنا، ونحرِصَ على أن نكون فاعِلين ومُؤثِّرين في واقعِنا ومُجتمعِنا، ونسعَى جاهِدين في إعادة تلك الصُّور المُشرِقة لأسلافِنا التي تدلُّنا على ما كان يتحلَّى به المُجتمعُ المُسلمُ من التعاوُن والترابُط، والتكافُل الاجتماعيِّ، وأن نستشعِرَ أيضًا أن لنا إخوةً
ملتقى الخطباء - الفريق الإعلامي
والمُتأمِّلُ في أحوال المُجتمعات التي فقدَت الاستِقرار لا تُخطِئُ عينُه انتشارَ القلق والتوتُّر؛ بل غدَا الناسُ غيرَ آمنين على أموالِهم وأعراضِهم، وأعرفُ الناسِ بقيمة الاستِقرار ما ابتُلِي بفَقده، فتغرَّبَ عن وطنِه، أو تشرَّد بعيدًا عن أهله، فذاقَ مرارةَ الجُوع، وذُلَّ المجاعة، أو سقطَت بلدُه في
ملتقى الخطباء - الفريق الإعلامي
إن المُسلم حقًّا من تكونُ تقوَى الله شِعارَه طِيلَة عُمره، ودِثارَه مُدَّة حياته، ويكونُ عملُه بالطاعات واجتِنابُه المعاصِي والخطيئَات ديدَنًا له ومنهَجًا وسُلوكًا، يغتنِمُ الأوقاتِ والمواسِمَ الفاضلةَ في التعبُّد والتقرُّب، ويُعوِّدُ نفسَه الخيرات حتى تُصبِحَ له عادةً حميدةً، وخُلُقًا وسجِيَّة،
ملتقى الخطباء - الفريق الإعلامي
ليلةُ العِتق والمُباهاة .. ليلةُ القُرب والمُناجاة .. ليلةُ الرحمة والغُفران .. ليلةٌ هي أم الليالي، كثيرةُ البركات .. عزيزةُ الساعات .. القليلُ من العمل فيها كثير، والكثيرُ منه مُضاعَف. ومن رحمةِ الله بعبادِه أن أخفَى عليهم علمَ ليلةِ القدر ليكثُر عملُهم في طلبِها في ليالِي العشر بالصلاة والذكر
ملتقى الخطباء - الفريق الإعلامي
معاذَ الله أن يكون الإسرافُ كرمًا، والتبذيرُ جُودًا وسخاءً. فكثيرٌ من مفاهيمِ بعضِ الناسِ للكرمِ والجُودِ اليوم مُخالِفٌ لمفهُوم الشرعِ القَويم والعقل السليم؛ فصنيعُهم سرَفٌ مذمُوم، وتبذيرٌ ممقُوت، إنفاقٌ غيرُ رشيد، وولائِمُ باذِخة، وأنواعٌ من الأطعِمة والموائِد يُدعَى لها من لا يحتاجُها، ويُمنَعُ
ملتقى الخطباء - الفريق الإعلامي
وللصوم مقاصِدُ وحِكَمٌ عظيمة: فبِه يمتثِلُ العبدُ مُراقبةَ ربِّه في سرِّه وإعلانِه، ويتَّقِيه ليفوزَ بجنَّته ورِضوانه، ويقِيهِ سخطَه ونيرانَه. وفيه تحقيقُ الصبر على طاعة الله وأوامره، وعن نواهِيه وعِصيانِه. وإصلاحُ النفسِ وتزكيتُها يكمُلُ في الصيام. وحفظُ الجوارِحِ وتهذيبُ الأخلاق عاجِلُ بُشرى
ملتقى الخطباء - الفريق الإعلامي
هذا نسيمُ القبول هبَّ.. هذا سيلُ الخير صبَّ.. هذا بابُ التوبةِ مفتوحٌ لمن أحبَّ. فيا باغِيَ الخيرِ! أقبِل.. ويا باغِيَ الشرِّ! أقصِر. هذا شهرُ التوبة قد أناخَ بساحتِكم، ونزل بباحَتِكم، وهو عن قريبٍ راحِلٌ عنكم، شاهِدٌ لكم أو عليكم. فاعمُروا نهارَه وليلَه بما يُقرِّبُكم من رِضوانِ الله وجنَّته،
ملتقى الخطباء - الفريق الإعلامي
شهرٌ مُبارَك، لا يُخلِفُ موعِدَه الذي ارتسَمَه الله له، ولكن الناس هم الذين يُخلِفُون اللَّحاقَ بالرَّكبِ الكرامِ في رحابِه؛ إذ يصومُ الناسُ فيه عن المُفطِّرات، والغِيبَة والنَّميمَة، وقولِ الزُّور، والكِبر والأثَرة، في حين إن آخرين ليس لهم حظٌّ من صيامِه إلا الجوعُ والعطَش. ويقومُ فيه الناسُ
ملتقى الخطباء - الفريق الإعلامي
من استخدَمَ آلاءَ الله فيما يحبُّ الله ويرضَى، وجعلَها عونًا على إقامةِ الدين في نفسِه، وأدَّى بها الواجِبات المفروضَة عليه فيها بالإحسان إلى الخلقِ منها؛ فقد شكَرَها. ومن استخدَمَ نعمَ الله فيما يُبغِضُ الله، أو منَعَ الحقوقَ الواجِبةَ فيها؛ فقد كفَرَ النِّعمةَ. وألا تُبطِرَه النِّعَم،
ملتقى الخطباء - الفريق الإعلامي
في الإرجاف تظهرُ المُجتمعات وكأنها فاسِدةٌ لا تحملُ خيرًا أبدًا. يتحدَّثُون عن الفاسِدين والمُنحرِفين، فيظنُّ السامِع أن الثابِتين على الحقِّ قليل، وأن الصالِحين أقل. ويخذُلون الصالِحين والمُصلِحين، وكأن الصالِحين لا يعرفون طريقَهم، والمُصلِحين لا يهتَدون إلى سبيلِهم. يُكبِّرون الأخطاء،
ملتقى الخطباء - الفريق الإعلامي
ومن عجائبِ البيان لهذه السُّنَّة الإلهيَّة: أن من نسِيَ الله نسِيَه الله، فلا يُبالِي به، ومن سمَّع بعمله سمَّع الله به مسامِعَ خلقِه وصغَّره وحقَّره، ومن راءَى يُرائِي الله به، ومن تتبَّع عورات المُسلمين تتبَّع الله عورتَه وفضحَه، ومن زاغَ عن الهُدى أزاغَه الله ومدَّ له من العذابِ مدًّا، ومن
ملتقى الخطباء - الفريق الإعلامي
إن على المُجتمعات الإسلامية -حُكَّامًا ومحكُومين- أن يُحقِّقُوا ما أرادَ الله منهم، من العمل بشريعةِ الإسلام، والتمسُّك بهذا الدين، والتعاوُن على البرِّ والتقوَى، والحرصِ الكاملِ على طاعةِ الله - جل وعلا - وامتِثالِ أوامرِه وأوامرِ رسولِه - صلى الله عليه وسلم -، في جميعِ الأمور، وشتَّى الأحوال
ملتقى الخطباء - الفريق الإعلامي
ومن أدامَ ذكرَ الموت رقَّ قلبُه، وصلُح عملُه وحالُه، ولم يتجرَّأ على المعاصِي، ولم يُضيِّع الفرائِض، ولم تغُرَّه الدنيا بزُخرفها، واشتاقَ إلى ربِّه وإلى جناتِ النعيم. ومن نسِيَ الموتَ قسَا قلبُه، وركَنَ إلى الدنيا، وساءَ عملُه، وطالَ أملُه؛ فتذكُّرُ الموت أعظمُ المواعِظ. عن أبي هريرة - رضي الله
ملتقى الخطباء - الفريق الإعلامي
ما منَّا من أحدٍ إلا تعتَرِيه هُمومٌ وغُمومٌ ومضايِق، تتقاذَفُه نوائِبُ الحياة وصُروفُها يمنةً ويسرةً، إبَّانَ مُعافَسَته أهلَه وولدَه وأقرانَه، تعتَرِيه تلكُم النوائِب.. ثم يلهَثُ جاهِدًا للنجاة مما اعتراه، حتى يجِد ملجأً أو مغاراتٍ أو مُدَّخلاً فرارًا مما يُلِمُّ به. يطرُقُ أبوابَ الناسِ
ملتقى الخطباء - الفريق الإعلامي
إنهم علماءُ الشرع المُطهَّر، رفع الله قدرَهم، وأعلى مقامَهم. قائِمون بالحقِّ، مُتمسِّكون بالهُدى، ثابِتون على الجادَّة، مقرونةٌ طاعتُهم مع وُلاة الأمور بطاعة الله ورسولِه، عظَّم الله شأنَهم، واستشهَدَهم على توحيدِه، وإليهم المفزَعُ في النوازِلِ والفتن والمُدلهِمَّات والمُظلِمات، وهم الملاذُ في
ملتقى الخطباء - الفريق الإعلامي
السعادةُ وانشراحُ الصدر في القُربِ من الله، والطاعةُ تُورِثُ الأُنسَ بالله والمحبَّةَ له، والدنيا دارُ سباقٍ في الخيرات ومُسارعةٍ إلى الطاعات، والمُوفَّقُ من بادرَ إلى العمل قبل أن يفجَأَه الأجل. ونافِسِ السابقين بالخير ولا تخلُد إلى اللهو والكسَل، ولازِم الطاعةَ ولا تستغِل بالمفضُولِ عن الفاضِلِ
ملتقى الخطباء - الفريق الإعلامي
إن من أهم وسائل الشريعة في حفظِ الأمن الاجتماعيِّ وبنائِه: نظامَ العُقوبات وإقامةَ الحُدود والتعزيرات، وتمكين القضاء العادِل، وتقوِية الحرَس والجيُوش والشُّرَط، والعنايةَ بذلك، والعملَ بالإجراءات التي تردَعُ الظالِمَ والمُعتدِي، وتأخُذ الحقَّ للمظلُوم والضَّعيف، فيعيشُ المُجتمع آمنًا مُستقرًّا،
ملتقى الخطباء - الفريق الإعلامي
أخطر صُور الاستِعجال المذمُوم على الإنسان: إيثارُ العاجِلِ على الآجِلِ، والاستِغراقُ في مُتَع الحياة الدنيا، والغفلةُ عن الآخرة،.. الاستِعجال المذمُوم يسلُبُ سكينةَ القلب وطُمأنينتَه؛ فإن الإنسانَ القلِقَ العَجُول قلَّما يُحسِنُ عملاً يُوكَلُ إليه، أو يُنتِجُ إنتاجًا يُقنِعُ ويُرضِي. ومن
ملتقى الخطباء - الفريق الإعلامي
تشتدُّ الحاجةُ إلى الدعاء دائمًا خاصَّةً في هذا العصر، مع تظاهُر الفتن وكثرتها، وحُلول الكوارِث المُدمِّرة، ونزول الكُرُبات بالمُسلمين، وظهور الفِرَق المُبتدِعة التي تُفرِّقُ صفَّ المُسلمين، وتستحلُّ الدماءَ والأموالَ المعصومة، وتجفُو العلمَ وأهلَه، وتُفتِي بالجهل والضلال. ومع تمالُئِ أعداء
ملتقى الخطباء - الفريق الإعلامي
وضعنا لكم باب "الراصد الإعلامي"، وفيه نجمع أهم الأخبار والمقالات التحليلية عن الأحداث التي تقع في كل مكان بالعالم -لا سيما عالمنا الإسلامي-، بجانب أهم المقالات الدعوية والثقافية؛ لتكونوا أكثر وعيا لما يدور حولكم إقليميًا وعالميًا، مع اهتمامنا بالجانب الثقافي ..
ملتقى الخطباء - الفريق الإعلامي
أليس هذا الدينُ الحقُّ خليقًا بأن يُوصَف بالعدالة والسلام والحرية الحقَّة، لا أن يُوصَف بالإرهاب والقتل والتعطُّش لسَفكِ الدماء؟! بلى والله، هو ينبُوع السلام، ومَعينُ الإسلام، ودوحةُ الأمن، ومأرِزُ الإيمان. ولن يُعكِّرَ صفوَه ولُوغُ الوالِغين، ولن يُعكِّر نقاءَه غُلُوُّ الخارِجين المارِقين؛ بل
ملتقى الخطباء - الفريق الإعلامي
هو السَّيِّدُ لا شريكَ له والجميعُ عبيدُه، له المُلكُ التامُّ الدائِمُ، مالِكُ الدنيا ويوم الدين، انفردَ - سبحانه - بتدبير شُؤون خلقِه ومُلكِه، فالأمرُ كلُّه بيدِه وحدَه، يأمرُ وينهَى، ويخلُقُ ويرزُقُ، ويُعطِي ويمنَعُ، ويخفِضُ ويرفَعُ، ويُعزُّ ويُذلُّ، ويُحيِي ويُميت، جميعُ الخلق تحت قهره ومشيئته،
ملتقى الخطباء - الفريق الإعلامي
إن العقلَ والمنطِقَ يقضِي بتأجيل أيَّة خلافاتٍ داخليَّة، أو خُصومات ولو كانت خلافاتٍ مُستحقَّة، ما دامَت البلادُ في حربٍ. فكيف إذا كانت خُصوماتٍ مُفتعلَة، وخلافاتٍ ساذَجة، تُشغلُ بها المُجتمعات، ويصطَفُّ لأجلِها النُّخبُ وذوو الهيئات؟! ترجُفُ بها وسائلُ التواصُل والإعلام، تُوغَرُ بها الصدور،
ملتقى الخطباء - الفريق الإعلامي
المُسلمُ يعيشُ من أجلِ رسالةٍ سامِية، وغايةٍ نبيلة، يحيا من أجلِها، يُكافِحُ في سبيلِها، يُحقِّقُ الصالحَ العام، يُرتَقَبُ في ظلِّه الأمان، يُسخِّرُ من أجلِ رسالتِه عملَه، ويخدِمُ من مركزِه دينَه. المُسلمُ الذي يقبلُ الإسلامَ دينًا تُصبِحُ رسالتُه الالتِزامَ بهذا الدين والدعوةَ إليه، ونفعَ الخلقِ،
« 1 2 3 4 5 6 7 8 »