أدعو من كان منهم قادرا على تدبر القرآن الكريم وهو يتلوه في هذا الشهر، أن ينظر في الآيات الكريمة التي يرى فيها إبطالا لما يراه جديدا من شبهات الكفار والمنافقين وسائر أهل الزيغ والضلال، ولما يراه فيها من كشف لدوافعهم الخبيثة، و بيان لطرقهم في نشر باطلهم، وتحذير للمؤمنين من التأثر بها. أريد لهذا
هذه الدورة التربوية العظيمة تتوزع فيها جوانب من أعمال العبادة تتراوح بين الصيام في النهار، وتلاوة القرآن آناء الليل وأطراف النهار، والصدقة والجود سائر اليوم والليلة، وصلاة التراويح في الليل، وقل مثل ذلك عن العمرة في رمضان والاعتكاف في آخره، وحسن الخلق وصلة الرحم، وأنواع المبرات التي لا تنتهي
لكأن الشيخ إبراهيم الدحيم كان يدرك قرب منيته فسطر هذه الكلمات الرائعات قبل فترة.. نعم، لقد كان الموت على موعد مع المربي الفاضل الذي لفت إلى مسألة عدم إتمام رمضان فحث على تنسم ما تيسر للمرء وما تبقى له في عمره من هذه الأيام المباركات الطيبات.. رحم الله شيخنا الجليل ولا عدمنا في الأمة من يقتفي أثره