ملخص خطبتي الحرمين بتاريخ 17/9/1431هـ                 قرار بنده.. الإيجابية تصنع المعجزات                 والعالم أيضاً ضد كاميليا                  نظرة على الفضائيات الإسلامية                 هوامش على الانسحاب الأمريكي من العراق                 غاز المتوسط.. استمرار الأطماع الصهيونية في الثروات العربية!!                  (( دان براون )) ربيب الفاتيكان                 الزوجة الإسرائيلية والجواري العربيات                 ثقافة الجور والطغيان والاستبداد واغتصاب الأوطان                 القلق الفكري                 خبراء: إشعاعات أمريكا بالعراق أخطر من أسلحة الحرب العالمية                 ضغوط أمريكية على سوريا لكبح حماس                 من أجل كاميليا..هيئة كنسية سرية جديدة                 الجيش الإثيوبي يتوغل مجددًا داخل الصومال                 الحسم والإنذار للأئمة المُصرين على إطالة خطب الجمعة                 شيخ الأزهر: المنصرون يشنون هجمة فكرية ضد الإسلام                 صحيفة: مساعد كرزاي يتعاون مع الاستخبارات الأمريكية                 بعد انتشار دعوات لمقاطعتها.. ‘بندة‘ تتراجع عن توظيف النساء كاشيرات                 مصر: احتجاجات قبطية على اختفاء ‘كاميليا‘ جديدة                 القاهرة: إيران لا تهدد ‘إسرائيل‘ بل العرب                
محرك البحث
القائمة البريدية
البريد الإلكتروني

     
دخول الأعضاء




الشيخ د. محمد بن سعد الدوسري
ومن المعلوم أن مقومات الخطابة الشرعية ثلاثة: الخطبة، والخطيب، والمستمع، وكل من ذلك له أحكام تخصه، ولذا سيكون الكلام منصباً على فقه الخطيب والخطبة والمستمع، ولما كان لكلٍ نافذة تخصه فسيكون موضوع هذه النافذة المسائل الفقهية الخاصة بالخطيب وما يتعلق به من أحكام.ومن المستحسن أن أذكر المسائل المتعلقة
    ما تسن قراءته في صلاة الجمعة : يحرص بعض الخطباء عن حسن نية أن يقرأ في صلاة الجمعة آيات تتناسب مع موضوع خطبة الجمعة ، وهذا خلاف السنة ، وهو وإن كان عن حسن نية فإن الأكمل اتباع سنته صلى الله عليه وسلم ، وقد جاءت قراءته صلى الله عليه وسلم في صلاة الجمعة على وجهين : الوجه الأول :
    المشهور عند عامة العلماء أنه يستحب للخطيب أن يقصر في خطبته، قال أبو وائل : خطبنا عمار فأوجز وأبلغ . فلما نزل قلنا : يا أبا اليقظان ! لقد أبلغت وأوجزت فلو كنت تنفست – أي أطلت قليلاً ! – فقال : إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : (( إن طول صلاة الرجل وقصر خطبته
     التغني بالآيات في الخطبة : كثيرا ما نسمع بعض الخطباء يتغني بالآيات في الخطبة ، والأولى للخطيب أن يتلو الآيات بلا تغن، وليس المقصود بالتغني الترتيل الذي ندب إليه القرآن في قوله تعالى (ورتل القرآن ترتيلا )، ففرق بينهما ، فالترتيل كما قال صاحب النهاية : التأني فيها والتمهل
    الالتفات في الخطبة : ذهب كثير من الفقهاء إلى أنه يستحب للخطيب أن يقصد تلقاء وجهه ولا يلتفت يمينا وشمالا. قال الشافعي : " " ولا أحب أن يلتفت يميناً ولا شمالاً ليسمع الناس خطبته ؛ لأنه إِنْ كان لا يسمع أحد الشقين إذا قصد بوجهه تلقاءه ، فهو لا يلتفت ناحية يسمع أهلها إلا
     الاعتماد على قوس أو عصى . جمهور العلماء على أنه يشرع للخطيب حال خطبته الاعتماد على قوس أو عصا لورود ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم. والدليل على هذا ما رواه الحكم بن حَزْنٍ الكُلَفِيُّ قال: " وفدتُ إلى رسول الله ? سابع سبعة، أو تاسع تسعة، فدخلنا عليه فقلنا: زرناك
    المداومة على ألفاظ محددة في الخطبة: إن المتتبع لكثير من خطباء المسلمين اليوم يكاد يجدهم متفقين على التزام بعض الألفاظ في الخطب، وقلَّ أن يتركوا هذا العادة ، حتى ربما ظن كثير من العامة أن مثل هذه الألفاظ تعد من شروط الخطبة أو من واجباتها، ومن أمثلة هذه الألفاظ : أ . اختتام آخر
    الاستشهاد بالحديث الضعيف في فضائل الأعمال. أما في باب الأحكام فعامة أهل العلم على أنه لا يجوز الاحتجاج بالحديث الضعيف في هذا الباب، لكن يقوى الخلاف في حكم الاستشهاد به في فضائل الأعمال. والأئمة من أرباب هذا الشأن على أنه لا يحتج به مطلقا لا في الأحكام ولا في الفضائل، وقد قال
   قراءة الخطيب آية فيها سجدة وسجوده : اختلف الفقهاء رحمهم الله تعالى في حكم قراءة آية فيها سجدة بين الإباحة والكراهة، والحجة مع من أباحها، وهو قول الحنفية والشافعية والحنابلة . والدليل على هذا : ما رواه أبو سعيد الخدري ? قال: ( قرأ رسول الله ? وهو على المنبر (ص) فلما بلغ السجدة نزل
   إشارة الخطيب بيده:   الأصل ألا يشير الخطيب بيديه حال الخطبة ولا يرفعهما إلا عند الاستسقاء، لأنه هو الذي جاءت السنة برفع اليدين فيه، أما غير الاستسقاء فلا يشرع رفع اليدين فيه ولو كان دعاءً لعدم وروده مع كثرة دعاء النبي صلى الله عليه وسلم في خطبه، وإنما كان يشير بإصبعه المسبحة
  يشرع للخطيب أن يرفع صوته حال الخطبة كما كان هدي النبي صلى الله عليه وسلم فعن جابر بن عبد الله قال كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا خطب احمرت عيناه وعلا صوته واشتد غضبه حتى كأنه منذر جيش يقول «صبحكم ومساكم ». ويقول « بعثت أنا والساعة كهاتين ». ويقرن بين إصبعيه
   قيام الخطيب حال الخطبة : عامة الفقهاء على مشروعية القيام حال الخطبة، بل ذهب الجمهور إلى اشتراط القيام، فلا تصح الخطبة إذا خطب بها الخطيب جالسا مع قدرته على القيام. وعمدتهم في هذا مواظبة النبي صلى الله عليه وسلم والخلفاء من بعده على القيام حال الخطبة، فمن ذلك ما رواه عبد الله بن
    كلام الخطيب حال خطبته بغير الخطبة: اختلف الفقهاء في حكم كلام الخطيب في خطبة الجمعة بغير الخطبة ، وذلك على قولين : القول الأول : أن ذلك لا يجوز إلا لمصلحة ، فيباح . وبهذا قال المالكية ، وهو المذهب عند الحنابلة . القول الثاني : أن ذلك يباح مطلقا . وهو مذهب الشافعية . القول
  استحباب قول الخطيب في خطبته أما بعد: ذهب جماعة من المحققين إلى استحباب قول الخطيب بعد الحمد والثناء :"أما بعد" ، وذلك تأسياً بالنبي صلى الله عليه وسلم . وممن قال بهذا القول أبو العباس ابن تيمية وابن القيم . قال شيخ الإسلام في مجموع الفتاوى : ويخاطب الناس بقوله : أما بعد .
  التزام الخطيب افتتاح خطبته بخطبة الحاجة: ثبتت في السنة مشروعية خطبة الحاجة عند النكاح فعن عبد الله قال "علمنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم ـ خطبة الحاجة في النكاح : الحمد لله نستعينه ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا ، من يهد الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي
  3. دعاء الخطيب عند صعود المنبر وقبل جلوسه حال الآذان. من الأمور التي لا تشرع قيام الخطيب بالدعاء عند صعود المنبر وقبل جلوسه للأذان ، فهذا من البدع المحدثة التي تفعل في بعض البلدان . جاء في الاختيارات : " ودعاء الإمام بعد صعوده المنبر لا أصل له " . الدليل : أن النبي - صلى
  2. صلاة الخطيب تحية المسجد قبل صعوده المنبر. ذهب عامة أهل العلم إلى أن السنة للخطيب أن يصعد المنبر مباشرة، ولا يشرع في حقه تحية المسجد قبل صعوده المنبر، إلا قولا شاذا حكاه النووي عن بعض الشافعية . والدليل على ذلك أن هذا الذي عليه هدي النبي صلى الله عليه وسلم والخلفاء الراشدين من بعده،
« 1 »