مختصر خطبتي الحرمين 15 من ربيع الآخر 1438هـ                 الأسد يمنح 5 مشاريع كبرى لإيران أبرزها الهاتف المحمول                 اليمن: تأكيد أممي بعدم المساس بصلاحيات هادي                 رائد صلاح: رفضت لقاء نتنياهو وقرأت 80 كتابًا في السجن                 تقرير: 2016 أكثر الأعوام دموية في العراق                 إيران تشن حملة اعتقالات واسعة في صفوف عرب الأحواز                 التعاون الإسلامي تدعو الأمم المتحدة لإنقاذ مسلمي ميانمار                 أمريكا ترفع العقوبات عن السودان ‘لتشجيع مكافحة الإرهاب‘                 تركيا: 13 ألف سوري حصلوا على تصاريح عمل خلال 2016                 ليبيا تتحول إلى ساحة صراع بين روسيا والغرب                 العفو الدولية : قوانين الإرهاب بأوروبا تستهدف المسلمين                 لئن شكرتم لأزيدنكم                 رسالة إلى مسلمي أوروبا واللاجئين: امضوا في حياتكم                 أزمة تعليم أم أزمة تعلم؟                 الزوج الشّكّاك                 أختي.. بضعة من أمي!                 خطير.. التأثير السلبي والنفسي على المُنتقبات!!                 لا تُجهِد نفسك                 الخطاب الروحي والتنوير العقلي.. التكامل الإسلامي                 مع القرآن - في المشهد (خطيب الأنبياء)                
محرك البحث
القائمة البريدية
البريد الإلكتروني

     
دخول الأعضاء




سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله (إمام عادل) خطب مختارة
(الأقربون أولى بالمعروف) خطب مختارة
أ. شريف عبدالعزيز - عضو الفريق العلمي
المحسنات اللفظية هي من الوسائل التي يستعين بها الخطيب والداعية والأديب لإظهار أفكاره وأهدافه، وللتأثير في النفس، وهذه المحسنات تكون رائعة إذا كانت قليلة ومؤدية المعنى الذي يقصده الخطيب، أما إذا جاءت كثيرة ومتكلفة فقدت جمالها وتأثيرها وأصبحت دليل ضعف الأسلوب وعجز وعي الخطيب، والمحسنات تسمى أيضاً "
أ. شريف عبدالعزيز - عضو الفريق العلمي
وقد برع العرب في الإيجاز، خاصة في باب التوقيعات للعمال والولاة، حيث كان يتبارى الخلفاء والكتّاب في العبارات الموجزة الرائعة، فقد وقَّع أبو جعفر المنصور في شكوى قوم من عاملهم: "كما تكونوا يؤمَّر عليكم". وكتب إليه صاحبُ مِصْر بنُقْصان النيل فوقع: "طهر عسكرك من الفسادِ يعطِكَ النيل القياد". ووقع على
أ. شريف عبدالعزيز - عضو الفريق العلمي
ولقد تناول القرآن الكريم السؤال في مواضع وموضوعات تركز على الأهمية المنهجية للسؤال، وفي مقدمتها السؤال عن السؤال نفسه، إقرارًا منه لقيمته المعرفية والعلمية، ودوره في تأدية الرسالة التي أنزلها الله -تبارك وتعالى- للعالمين، حتى غدا السؤال في القرآن منهجًا واضحًا متميزًا، ولعل أهم ما يميز موضوع
أ. شريف عبدالعزيز - عضو الفريق العلمي
الخطيب البارع يأسر القلوب أسراً، ويسري بالأرواح، فسبحان من أسرى، ويسترق الضمائر فإما منّاً بعد وإما فداءً، وله على مستعمرات النفوس احتلال واستيلاء. فالخطيب الملهم يكتب على صفحات القلوب رسائل من التأثير في العقول صوراً من براعة التعبير، ويبني في الأفئدة خياماً من جلال التصوير. هل تمل من الروضة
أ. شريف عبدالعزيز - عضو الفريق العلمي
قال الله -تبارك وتعالى-: (الرَّحْمَنُ عَلَّمَ الْقُرْآنَ خَلَقَ الْإِنْسَانَ عَلَّمَهُ الْبَيَانَ) [الرَّحمن: 1-4]. قال الزَّمخشري: "ثم ذكر ما تميز به من سائر الحيوان من الـبيان، وهو المنطق الفصيح المعرب عما في الضمير". وقال ابن عطية: "البَيان النُّطق والفهم والإبانة عن ذلك بقول. قاله ابن زيد
الشيخ عطية محمد سالم
وقد يتعود الخطيب بعض تلك الأشياء، فتصبح ملازمة له بدون حاجة، فليحذر المتكلم التعود عليها، وأحسن طريق لتجنُّب هذه العيوب، هو حسن التحضير، والإيجاز في التعبير، والتمهُّل في الإلقاء، حتى يكون كلامه بقدر ما يسعفه تفكيره.
الشيخ إسماعيل الحاج أمين نواهضة
النوع الأول: خطيب قارىء بمعنى أن الخطيب يقوم بإعداد الخطبة من المصادر المعتمدة ومن ثم يقوم بقراءتها على جمهور المصلين, والخطبة المعدة والمقروءة لها إيجابيات منها: تحقيق وحدة الموضوع في الخطبة وهذا أمر هام, عدم تشتيت أذهان السامعين, الالتزام بالوقت المطلوب, اطمئنان الخطيب أثناء إلقاء الخطبة. وفي
الشيخ د. سعود بن ابراهيم الشريم
وقد كان من عادة السلف الصالح أن لا يتولى أحد منهم أمر الخطابة إذا لم ير من نفسه القدرة عليها، أو أنه أهل لها، كما أن السلف رحمهم الله لم يجعلوا الخطابة نوعاً من الأداء الوظيفي العادي، أو التكسب المالي، وما ذاك إلا لإحاطتهم بعظم شأنها وعلو مكانتها، فإن الخطيب ينبغي أن يكون عالماً بما يقول وما يذر،
الشيخ د. عائض بن عبدالله القرني
إن من أعظم المتع التي عاشها الصحابة، تلك الفصاحة، والبراعة، والنجابة، التي كانوا يسمعونها من سيد الفصحاء، وإمام البرعاء، وأبين العرب العرباء، كان إذا تكلم ملك المشاعر، واستولى على الضمائر، واستمال السرائر، فلا يريدون بعده كلام خطيب ولا شاعر، إذا نطق عليه الصلاة والسلام وتدفق، فكأنه الفجر أشرق،
الشيخ د. ناصر بن مسفر الزهراني
ومن الكلام ما يكون شرابا سائغا، وشهدا مذابا، إن بعض الناس أوحى ربك إليهم أن يتخذوا من المعاني الحسان بيوتا، ومن الألفاظ العِذاب قوتا، ومن العلم ومما يعرفون، ثم يقطفون من أحلى الثمرات، فيخرج من أفواههم بيان مختلف ألوانه، فيه شفاء للناس، وفيه تذكرة لقوم يتفكرون. بيان يلامس الأسماع فتطرب، ويداعب
أ. د. مصطفى المشني
تتجلّى أهمية الأمثال القرآنية فيما تمتلكه من قدرة مؤثرة في النفس البشرية، وانفعالها من خلال البراعة في التصوير، والقدرة على التشخيص، وقوة الحركة ونقل الصورة من الفكر المجرد إلى الحسّ المشاهد المتحرك، وهذا أدعى إلى إيقاظ همم المخاطب، وبعث كوامن نفسه، واستنهاض أحاسيسه ومشاعره ووجداناته؛ للإقبال نحو
د. عبدالله بن إبراهيم اللُّحيدان
إنَّ الداعية لا يستغني بحال عن زاده من الكتاب والسنة، ولن يجد الداعية أشفى ولا أوفى ولا أكفى له من سِيرة النبي -صلى الله عليه وسلم- وهدْيه في الدعوة، ولعلي أورد مثالاً في الأسلوب النبوي في التصوير الحسي لمضمون الدعوة؛ إذ يتضمَّن هذا التصوير القدرةَ الفائقة على إيصال الدعوة إلى المدعو بالصَّوْت
      لابد للخطيب أن يكون لسنا فصيحا ذرب اللسان، قديرا على التعبير لأن منطقه هو ثروته وعدته، وهو بمنطقه يقنع وبمنطقه يستميل، وما هز المنابر في القديم والحديث إلا الفصحاء. وحتى تكون الخطبة بليغة لا بد فيها من توفر عناصر الجمال الأدبي للكلام البليغ عموما : 1. مطابقته لمقتضى حال
د. محمد أحمد عبد الغني
ترقى البلاغة النبوية إلى أعلى مدارج الكمال البشري في حسن التأتي للمعاني بأدق ما يمكن أن تؤديه المفردات والجمل من دلالات ومعان تقع في النفوس موقعاً بالغاً من التأثير ما لا تنقضي عجائبه ولا يذهب بروائه ورونقه تقادم العهد وكثرة الترداد: وإذا كان من شأن العرب أن يتكلفوا القول صناعة، يحسنها خطيبهم
      من عناصر الجمال في المعاني تناسق الأفكار وترابطها ترابطا منطقيا، دون إعنات للفكر. فينبغي أن تتكون الخطبة مشتملة على عناصر الترابط، مقدمة، ثم عرض، ثم استدلال، ثم نتيجة، وكل جزء من هذه الأجزاء مبني على الذي قبله ممهد لما بعده. ومن الترابط المنطقي الانتقال من الجذور
    حسن اختيار الألفاظ، وفي هذا ينبغي للخطيب أن يراعي ما يلي: 1. أن تكون الألفاظ سهلة واضحة يمكن استيعابها وفهمها. 2. ألا تكون الألفاظ مبتذلة، تنفر منها الأسماع والأذواق، وليحذر من ألفاظ أبلاها الاستعمال أو ذكرها يؤدي إلى الابتذال. 3. ومما يعيب الخطبة ويجعل منها مجافية للفصاحة
        تزيين الأفكار المقصودة لذاتها بأفكار أخرى. من عناصر الجمال الأدبي تزيين الفكرة المقصودة بالذات بأفكار أخرى عن طريق التمهيد للفكرة المقصودة، أو استعمال الاستعارات والمجاز في سبيل تحلية الفكرة. 1. فالتمهيد يكون بعرض أفكار تمهيد للأفكار المقصودة وتجعلها مقبولة،
      البراعة في تصوير الأحاسيس والمشاعر النفسية والأفكار، وتظهر البراعة من خلال تقدير الفكرة في نظير حسي كتمثيل العلم بالنور، والجهل بالظلمات، قال تعالى: (اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ
    ضرب الأمثال، بشرط أن يكون لغرض بياني وليس مجرد عبث في القول، ويحسن الاستفادة من أسلوب الأمثال القرآنية وأغراضها، وأهم الأغراض التي جاءت بها الأمثال القرآنية ما يلي: 1. تقريب صورة الممثل له إلى الذهن ذهن المخاطب عن طريق المثل. 2. الإقناع بفكرة من الأفكار، وهذا الإقناع قد يصل إلى
    الطباق هو الجمع في العبارة الواحدة بين معنيين متقابلين، على سبيل الحقيقة، أو على سبيل المجاز، ولو إيهاما، ولا يشترط كون اللفظين الدالين عليهما من نوع واحد كاسمين أو فعلين، فالشرط التقابل في المعنيين فقط. مثل الإيجاب والسلب. أو الأسود والأبيض، أو والقيام والقعود. والعنصر
    ومن المحسنات اللفظية الجناس والرماد به أن يتشابه اللفظان في النطق ويختلفا في المعنى. وهو فن بديع في اختيار الألفاظ التي توهم في البدء التأكيد، لكنها تفاجئ بالتأسيس واختلاف المعنى. ويشترط فيه أن لا يكون متكلفا، ولا مستكرها استكراها، وأن يكون مستعذبا عند ذوي الحس الأدبي المرهف،
    من المحسنات اللفظية : السجع هو التزام حرف معين في أواخر الجمل، وله وقعه على أّن المستمع ، وينبغي على الخطيب ألا يستكثر منه لأنه حلية والجمال في الحلية أن تكون قليلة غير متكلفة، وأفضل السجع ما كانت فقراته متساويات، مثل: (1) قول الرسول صلى الله عليه وسلم في دعائه المتضمن الحث على
    التشبيه التشبيه فَنُّ جميل من فنون القول، وهو يدل على دقة مُلاحظة الأشباه والنظائر في الأشياء، سواءٌ أكانت مادّيات تدرك بالحواس الظاهرة، أو معنويات. ويُقْصَد التشبيه لتحقيق غرض بياني فكري أو جمالي، أو فكري وجمالي معاً. أغراض التشبيه ودواعيه : يرجع اختيار أسلوب التشبيه في
    استعمال المعرفة : المعارف أنواع منها : 1. العلم، ويستعمل لأمور: أ‌- لاستثارة الخوف عندما يكون الاسم مثيرا له، كاستعمال جهنم علما النار؛ لكون اسمها يبعث في القلوب الخوف. ب‌- أو لإثارة الفأل عند يكون الاسم مثير للفأل. 2. ومن أنواع المعرفة اسم الإشارة، ويستعمل
الفريق العلمي لشبكة ملتقى الخطباء
أن يقصد المتكلم التقليل بدلالة القرينة على التقليل، وهذا نادر، وإلا في الغالب أنه يراد به التكثير. مثل ما قيل: إن سلاما في القرآن جاء منكراً يراد به التقليل فسلام قليل منه كاف في حصول الأمن. كقوله: (سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً...) فـ(لَيْلاً) جاءت بلفظ التنكير لتقليل مدة الإِسراء
    التقديم والتأخير: الجملة عند البلاغيين تشتمل على مسند ومسند إليه، فالمسند هو الحكم الذي حكم به في الجملة، وهو في الغالب خبر أو فعل، والمسند إليه هو الذي حكم عليه بالخبر أو الفعل، وهو في الغالب إما فاعل أو مبتدأ. فجملة ( زيد كريم ) زيد هو المسند إليه، وكريم المسند. وجملة ( قام
    التنقل والنتويع. من عناصر الجمال الأدبي الذي يحلو تحلية الخطبة به التنويع والتنقل بين الصور والأشكال الجمالية في الكلام. إن التزام الخطيب طريقة واحدة من الجمال الأدبي يكررها باستمرار يشعر سامعيه بتبلد تجاه هذا اللون فتفقد ما كان فيه من حلاوة، ولذا حري بالخطيب الداعية أن يتبصر
    لفت النظر إلى معان طريفة دقيقة لا يلتفت إليها الذهن من أول وهلة، كقول النبي صلى الله عليه وسلم ( ليس الشديد بالصرعة إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب. وكقوله : ( انصر أخاك ظالما أو مظلوما) قيل كيف انصره ظالما ؟ قال : ( تحجزه عن الظلم).
      استعارة أفعال الأحياء وصفاتهم وإسنادها إلى ما لا حياة فيه. قال تعالى : (أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِهَا ) (الرعد:17). وقول النبي صلى الله عليه وسلم من بطأ به عمله لم يسرع به نسبه ). و منه قوله: (يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلأْتِ
    الجمع بين المتضادات   الجمع بين الأشياء المتضادة في صورة متناسقة، لأن الأضداد سريعة التخاطر في الأذهان، فإيرادها قد يحدث ارتياحا جماليا في النفس. فمن تلك الصور التي يرسم لها التضاد لوحة جمالية مشهد سفينة راسخة كالطود الشامخ في وسط عاصفة هوجاء. وفي القرآن من ذلك قوله تعالى
  العنصر الثالث : الصدق في التعبير عن المشاعر والأحاسيس، أو عن الآمال والرغائب، أو عما يسبح في الخيال متأثرا بمطالب النفوس ومطامحها. العنصر الرابع : الابتكار، فمن الأفكار الجديدة المبتكرة ما يضفي على الكلام جمالا ورونقا، وكلنا نلاحظ أن الناس تعجبهم وتحلو إليهم المعاني الجديدة المبتكرة، وقد
د. محمد أحمد عبد الغني
ترقى البلاغة النبوية إلى أعلى مدارج الكمال البشري، في حسن التأتي للمعاني بأدق ما يمكن أن تؤديه المفردات والجمل من دلالات ومعان تقع في النفوس موقعاً بالغاً من التأثير ما لا تنقضي عجائبه ولا يذهب بروائه ورونقه تقادم العهد وكثرة الترداد
« 1 »