مختصر خطبتي الحرمين 18 من جمادى الآخرة 1438هـ                 مقتل 40 حوثيًا حاولوا التسلل إلى السعودية                 نتنياهو: سنواصل النشاط الاستيطاني خارج الخط الأخضر                 إيران تتهم روسيا بتسهيل اختراق إسرائيل للأجواء السورية                 نصف مليون عراقي يواجهون خطر الموت بالموصل                 آلاف الصوماليين يفرون من ‘موسم الموت‘                 البوذيون في ميانمار يحتجون على منح المواطنة لأقلية الروهينجا المسلمة                 الاحتلال الفارسي يغتصب المزيد من الأراضي بالأحواز                 المبعوث الأممي إلى ليبيا: قلق من إمكانية خروج الأوضاع عن السيطرة                 أردوغان: موقف أوروبا من تركيا يعرض الأوروبيين للخطر                 أخبار منوعة:                 الرجل يكتب والمرأة تقرأ                 نخبة العالم الإسلامي وعالم الأشياء                 أمي .. لن اقدم لك ألما في ثوب السعادة ولا خطأ في ثوب الصواب !                 الهويني الهويني.. يا أهل العجلة                 العلمانية العربية نبتة غريبة زٌرعت في غير أرضها                 جريمة غسْل الأموال                 واجبنا في خدمة الإسلام                 وقفات مع مصطلح ‘السينما الإسلامية‘                 علاقة التقوى بالرؤية السديدة للواقع                
محرك البحث
القائمة البريدية
البريد الإلكتروني

     
دخول الأعضاء




الأخلاق المذمومة (البخس والتطفيف) خطب مختارة
الأخلاق المذمومة (الشماتة) خطب مختارة
هذا وأسعدُ الناسِ برحلةِ الحجّ من تحقّق فيها بالإعداد والتجَهُّز بجميعِ أنواعِه الإيمانيّ والفقهيّ والمادّي، فهي رِحلةُ سَفَرٍ تعبُّدِيّ شاق، وانقطاعٌ عن الأهلِ وغُربَة، إلى مشاهدَ وأماكنَ وبلدان، ومناسِكَ ومشاعِر، وأقوالٍ وأحوال و أعمال، مطلوبٌ من الحاجّ إدراكها، وإيقاع عباداتِهِ فيها على مقتضَى
إن تمسك المجتمع الإسلامي بمكتسباته ومقدراته التي عُرف بها على مر الزمان، والتي تميز بها عبر الأيام عن بقية المجتمعات الإنسانية الأخرى لهو من مظاهر الاعتزاز والفخر والقوة، اعتزاز وفخر بحضارة كانت سيدة العالم على مدى قرون متطاولة، وقوة بانتمائه إلى دين وشريعة هي أحكم ما نزل من السماء؛ فهي مُحْكَمَة
إنَّ الأرض عطْشى بملْء الكلمة وعمق معناها للأمان، تلك العُملة الإيمانية النادرة، التي يتفَيَّأ الحجاج ظلالها الوارِفة في كل بقعة من بقاع مكة؛ حيث ينعم به الإنسان والطير والحيوان، فهل يوجد الأمان إلاَّ عندنا؟ في زمان اشتدتْ فيه مِحَن الفزع، والخوف، والرعب، من كل طيف سارٍ، وازدادتْ فيه معدلات
فالحركة الحوثية ذات المعتقد الاثني عشري تعتبر الذراع العسكري لإيران في منطقة الجزيرة العربية، وسقوط اليمن بيد الحوثيين، سيمكِّن إيران من محاصرة وخنق دول الخليج العربي من جهتها الجنوبية، وعلى وجه التحديد المملكة العربية السعودية، كما صرح بذلك قادة الحوثيين أنفسهم.
من جديد اشتعلت الدنيا بعدما أقر مجلس الشورى الأسبوع الماضي توصية بإدراج مادة التربية البدنية في مدارس البنات للتعليم العام بمراحلها كافة، وعاد الجدل من جديد بين الصحافيين والكتاب التغريبيين المبيحين وبين العلماء والدعاة والمشايخ المحرمين للأمر سدًا لذرائع الفساد المحيطة به.
من جديد يقدم الغرب الصليبي على مغامرة غير محسوبة، يقدم على احتلال دولة مسلمة والاعتداء بآلته العسكرية الجرارة على منازل المسلمين الطينية، يفجرون مساجدهم، ويعتدون على حرماتهم، وينسفون كتاتيب أطفالهم التي يحفظون بها كتاب الله، وذلك بلا ذريعة يقدمونها، ولكنه العداء للدين وأهله، والسيطرة على مقدرات
فها قد حاولنا أن نجمع سويًا بعضًا من بركات يوم الجمعة، وشيئًا من آدابها، وطرفًا من محظورات تُرتَكب أثناءها... وإقرارًا منا بأننا لم نستطع حصر فضائلها ولا استقصاء آدابها وتعويضًا لذلك فقد جمعنا ها هنا بعض -لا كل- ما كُتب عنها من كتب ومقالات وأبحاث ودراسات... وبعض ما قيل عنها من خطب ومحاضرات
تعددت مداخلها ومنافذها كحية خبيثة متلونة لها مائة رأس، في كل رأس مائة ناب يقطر سمًا تغرسه في جسد الأمة الإسلامية وتدمي به جانبًا من جوانب حياتها، وتلوث به منحى من مناحي فكرها... ركام من تصورات عفنة فاسدة، واعتقادات ضالة خاطئة، وغايات أرضية تافهة، ومبادئ سقيمة عليلة، ونظريات عوراء وعرجاء وعمياء،
وتراك الآن أدركت أن "مرزوق بك" ليس شخصًا واحدًا، وليس هذا هو اسمه الوحيد، بل إن هناك ألف "مرزوق بك"، قد تختلف أسماؤهم وألوانهم وألسنتهم ومهنهم ومناصبهم ومبرراتهم... لكنهم يشتركون جميعًا في أنهم معول هدم للحضارات، وجرثومة خراب للمجتمعات، وأداة ظلم للكفاءات، وآلة بغي وتضييع حقوق وأمنيات! ففي زماننا
نرفع إليكم شكوى نسائية صارخة، تشكل حلقة في سلسلة الظلم التي تمارَس على المرأة -أمًا وأختًا وزوجة وبنتًا-، من بعض قليلي الدين والنخوة، البعداء عن المبادئ الإسلامية السامقة الرفيعة، التي تحترم كل آدمي -رجلاً كان أو امرأة-، وتقرُّ له حقوقًا واجبة النفاذ، فأوجب على كل مُنْتَمٍ إلى هذا الدين أن يكون