مختصر خطبتي الحرمين 15 من ربيع الآخر 1438هـ                 الأسد يمنح 5 مشاريع كبرى لإيران أبرزها الهاتف المحمول                 اليمن: تأكيد أممي بعدم المساس بصلاحيات هادي                 رائد صلاح: رفضت لقاء نتنياهو وقرأت 80 كتابًا في السجن                 تقرير: 2016 أكثر الأعوام دموية في العراق                 إيران تشن حملة اعتقالات واسعة في صفوف عرب الأحواز                 التعاون الإسلامي تدعو الأمم المتحدة لإنقاذ مسلمي ميانمار                 أمريكا ترفع العقوبات عن السودان ‘لتشجيع مكافحة الإرهاب‘                 تركيا: 13 ألف سوري حصلوا على تصاريح عمل خلال 2016                 ليبيا تتحول إلى ساحة صراع بين روسيا والغرب                 العفو الدولية : قوانين الإرهاب بأوروبا تستهدف المسلمين                 لئن شكرتم لأزيدنكم                 رسالة إلى مسلمي أوروبا واللاجئين: امضوا في حياتكم                 أزمة تعليم أم أزمة تعلم؟                 الزوج الشّكّاك                 أختي.. بضعة من أمي!                 خطير.. التأثير السلبي والنفسي على المُنتقبات!!                 لا تُجهِد نفسك                 الخطاب الروحي والتنوير العقلي.. التكامل الإسلامي                 مع القرآن - في المشهد (خطيب الأنبياء)                
محرك البحث
القائمة البريدية
البريد الإلكتروني

     
دخول الأعضاء




سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله (إمام عادل) خطب مختارة
(الأقربون أولى بالمعروف) خطب مختارة
هذا وأسعدُ الناسِ برحلةِ الحجّ من تحقّق فيها بالإعداد والتجَهُّز بجميعِ أنواعِه الإيمانيّ والفقهيّ والمادّي، فهي رِحلةُ سَفَرٍ تعبُّدِيّ شاق، وانقطاعٌ عن الأهلِ وغُربَة، إلى مشاهدَ وأماكنَ وبلدان، ومناسِكَ ومشاعِر، وأقوالٍ وأحوال و أعمال، مطلوبٌ من الحاجّ إدراكها، وإيقاع عباداتِهِ فيها على مقتضَى
إن تمسك المجتمع الإسلامي بمكتسباته ومقدراته التي عُرف بها على مر الزمان، والتي تميز بها عبر الأيام عن بقية المجتمعات الإنسانية الأخرى لهو من مظاهر الاعتزاز والفخر والقوة، اعتزاز وفخر بحضارة كانت سيدة العالم على مدى قرون متطاولة، وقوة بانتمائه إلى دين وشريعة هي أحكم ما نزل من السماء؛ فهي مُحْكَمَة
إنَّ الأرض عطْشى بملْء الكلمة وعمق معناها للأمان، تلك العُملة الإيمانية النادرة، التي يتفَيَّأ الحجاج ظلالها الوارِفة في كل بقعة من بقاع مكة؛ حيث ينعم به الإنسان والطير والحيوان، فهل يوجد الأمان إلاَّ عندنا؟ في زمان اشتدتْ فيه مِحَن الفزع، والخوف، والرعب، من كل طيف سارٍ، وازدادتْ فيه معدلات
فالحركة الحوثية ذات المعتقد الاثني عشري تعتبر الذراع العسكري لإيران في منطقة الجزيرة العربية، وسقوط اليمن بيد الحوثيين، سيمكِّن إيران من محاصرة وخنق دول الخليج العربي من جهتها الجنوبية، وعلى وجه التحديد المملكة العربية السعودية، كما صرح بذلك قادة الحوثيين أنفسهم.
من جديد اشتعلت الدنيا بعدما أقر مجلس الشورى الأسبوع الماضي توصية بإدراج مادة التربية البدنية في مدارس البنات للتعليم العام بمراحلها كافة، وعاد الجدل من جديد بين الصحافيين والكتاب التغريبيين المبيحين وبين العلماء والدعاة والمشايخ المحرمين للأمر سدًا لذرائع الفساد المحيطة به.
من جديد يقدم الغرب الصليبي على مغامرة غير محسوبة، يقدم على احتلال دولة مسلمة والاعتداء بآلته العسكرية الجرارة على منازل المسلمين الطينية، يفجرون مساجدهم، ويعتدون على حرماتهم، وينسفون كتاتيب أطفالهم التي يحفظون بها كتاب الله، وذلك بلا ذريعة يقدمونها، ولكنه العداء للدين وأهله، والسيطرة على مقدرات
وتراك الآن أدركت أن "مرزوق بك" ليس شخصًا واحدًا، وليس هذا هو اسمه الوحيد، بل إن هناك ألف "مرزوق بك"، قد تختلف أسماؤهم وألوانهم وألسنتهم ومهنهم ومناصبهم ومبرراتهم... لكنهم يشتركون جميعًا في أنهم معول هدم للحضارات، وجرثومة خراب للمجتمعات، وأداة ظلم للكفاءات، وآلة بغي وتضييع حقوق وأمنيات! ففي زماننا
إن تكلمنا عن السنة وعن أهلها؛ "أهل السنة"، فهلما نسأل "صاحب السنة" نفسه و"إمام الجماعة" ذاته؛ النبي محمدًا -صلى الله عليه وسلم- فنقول: يا رسول الله، إن المدعين كثير، فمن هم أهل سنتك؟... وكأننا نسمع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يجيب قائلًا: "إن بني إسرائيل افترقوا على إحدى وسبعين ملة، وتفترق أمتي
هي أمراض كثيرة تتعدد وتتنوع وتفتك بالمجتمعات الإسلامية، ولكن يبقى النفاق هو الداء العضال الذي يحار فيه المعالجون ويعجز أمامه الأطباء الماهرون؛ ذلك أننا لا نعرف من المبتلى به فنداويه ومن المصاب به فنسعفه، فهو مرض مختفٍ عن العيون يسكن -كالداء الخبيث- في القلوب، بل إنك قد تجد المصاب به من ألين الناس
نرفع إليكم شكوى نسائية صارخة، تشكل حلقة في سلسلة الظلم التي تمارَس على المرأة -أمًا وأختًا وزوجة وبنتًا-، من بعض قليلي الدين والنخوة، البعداء عن المبادئ الإسلامية السامقة الرفيعة، التي تحترم كل آدمي -رجلاً كان أو امرأة-، وتقرُّ له حقوقًا واجبة النفاذ، فأوجب على كل مُنْتَمٍ إلى هذا الدين أن يكون