مختصر خطبتي الحرمين 24 من رجب 1438هـ                 تحذير من تدهور إنساني خطير بغزة                 الجنائية الدولية تقبل دعوى ضد الأسد وبريطانيا ترحب بالعقوبات على نظامه                 الحوثيون يرفعون سعر البنزين والغاز في العاصمة صنعاء بشكل مفاجئ (السعر الجديد)                 مليشيات شيعية تنتقم من المزارعين السنة بالعراق                 السعودية تمول بناء مئات المساجد في بنغلاديش بقيمة مليار دولار                 الاحتلال الفارسي يعتقل عددًا من الدعاة السُّنّة في الأحواز                 مؤسسات تركية تطلق حملة واسعة لمواجهة خطر المجاعة بالصومال                 إحراق مسجد تاريخي في ميانمار وحصار من فيه من المسلمين                 الهند تسعى لإقرار قانون لحماية الأبقار لا حماية المسلمين                 أخبار منوعة:                 نموذج لاستعلاء المؤمن في مواجهة الفتن                 قصة الحوثيين                 تعالوا نتذاكر نعم الله علينا                 القوة الخفية لدى الإنسان                 ظهور الفرسان لا يكسرها السقوط ..                 من أي أنواع “الواتسابيين” أنت؟!                 صور التطرف الليبرالي...!                 هموم وضغوط الحياة                 مسلمون منسيون..فيتنام                
محرك البحث
القائمة البريدية
البريد الإلكتروني

     
دخول الأعضاء




(النصيحة وآدابها) خطب مختارة
الأخلاق المذمومة (الفحش والبذاءة) خطب مختارة
هذا وأسعدُ الناسِ برحلةِ الحجّ من تحقّق فيها بالإعداد والتجَهُّز بجميعِ أنواعِه الإيمانيّ والفقهيّ والمادّي، فهي رِحلةُ سَفَرٍ تعبُّدِيّ شاق، وانقطاعٌ عن الأهلِ وغُربَة، إلى مشاهدَ وأماكنَ وبلدان، ومناسِكَ ومشاعِر، وأقوالٍ وأحوال و أعمال، مطلوبٌ من الحاجّ إدراكها، وإيقاع عباداتِهِ فيها على مقتضَى
إن تمسك المجتمع الإسلامي بمكتسباته ومقدراته التي عُرف بها على مر الزمان، والتي تميز بها عبر الأيام عن بقية المجتمعات الإنسانية الأخرى لهو من مظاهر الاعتزاز والفخر والقوة، اعتزاز وفخر بحضارة كانت سيدة العالم على مدى قرون متطاولة، وقوة بانتمائه إلى دين وشريعة هي أحكم ما نزل من السماء؛ فهي مُحْكَمَة
إنَّ الأرض عطْشى بملْء الكلمة وعمق معناها للأمان، تلك العُملة الإيمانية النادرة، التي يتفَيَّأ الحجاج ظلالها الوارِفة في كل بقعة من بقاع مكة؛ حيث ينعم به الإنسان والطير والحيوان، فهل يوجد الأمان إلاَّ عندنا؟ في زمان اشتدتْ فيه مِحَن الفزع، والخوف، والرعب، من كل طيف سارٍ، وازدادتْ فيه معدلات
فالحركة الحوثية ذات المعتقد الاثني عشري تعتبر الذراع العسكري لإيران في منطقة الجزيرة العربية، وسقوط اليمن بيد الحوثيين، سيمكِّن إيران من محاصرة وخنق دول الخليج العربي من جهتها الجنوبية، وعلى وجه التحديد المملكة العربية السعودية، كما صرح بذلك قادة الحوثيين أنفسهم.
من جديد اشتعلت الدنيا بعدما أقر مجلس الشورى الأسبوع الماضي توصية بإدراج مادة التربية البدنية في مدارس البنات للتعليم العام بمراحلها كافة، وعاد الجدل من جديد بين الصحافيين والكتاب التغريبيين المبيحين وبين العلماء والدعاة والمشايخ المحرمين للأمر سدًا لذرائع الفساد المحيطة به.
من جديد يقدم الغرب الصليبي على مغامرة غير محسوبة، يقدم على احتلال دولة مسلمة والاعتداء بآلته العسكرية الجرارة على منازل المسلمين الطينية، يفجرون مساجدهم، ويعتدون على حرماتهم، وينسفون كتاتيب أطفالهم التي يحفظون بها كتاب الله، وذلك بلا ذريعة يقدمونها، ولكنه العداء للدين وأهله، والسيطرة على مقدرات
فالخطابة في يد الخطباء سلاح ماض، وحجة قائمة، وبيان مؤيد، ومؤثر لا يُرَد، تغزو القلوب وتقتحم العقول وتقوِّم المعوج وتجمع الناس وتحشدهم... فإن لم يستخدم دعاة الإسلام وخطباؤه هذا السلاح الخطِر فيما ينفع الناس، استخدمه غيرهم في الإضلال والإغواء والصد عن سبيل الله! وهذا من أخطر ما يكون، لذا فقد روى
فها قد حاولنا أن نجمع سويًا بعضًا من بركات يوم الجمعة، وشيئًا من آدابها، وطرفًا من محظورات تُرتَكب أثناءها... وإقرارًا منا بأننا لم نستطع حصر فضائلها ولا استقصاء آدابها وتعويضًا لذلك فقد جمعنا ها هنا بعض -لا كل- ما كُتب عنها من كتب ومقالات وأبحاث ودراسات... وبعض ما قيل عنها من خطب ومحاضرات
تعددت مداخلها ومنافذها كحية خبيثة متلونة لها مائة رأس، في كل رأس مائة ناب يقطر سمًا تغرسه في جسد الأمة الإسلامية وتدمي به جانبًا من جوانب حياتها، وتلوث به منحى من مناحي فكرها... ركام من تصورات عفنة فاسدة، واعتقادات ضالة خاطئة، وغايات أرضية تافهة، ومبادئ سقيمة عليلة، ونظريات عوراء وعرجاء وعمياء،
نرفع إليكم شكوى نسائية صارخة، تشكل حلقة في سلسلة الظلم التي تمارَس على المرأة -أمًا وأختًا وزوجة وبنتًا-، من بعض قليلي الدين والنخوة، البعداء عن المبادئ الإسلامية السامقة الرفيعة، التي تحترم كل آدمي -رجلاً كان أو امرأة-، وتقرُّ له حقوقًا واجبة النفاذ، فأوجب على كل مُنْتَمٍ إلى هذا الدين أن يكون