ملخص خطبتي الحرمين 3/9/1431هـ                 ماذا يحدث في كنائس مصر؟!                 القعقاع على الmbc.. دعوة إلى التشيع..!                 اعتذر للراحل , حول موضوعي عن القصيبي                 من يطلق مبادرة التبرع بثلث ماله للأعمال الخيرية؟                 العالم الإسلامي بين مطرقة التنصير وسندان التشيع الصفوي                 الجهاد الكبير                 ‘العربية نت‘ و‘طاش‘.. أي دور؟!                 علمنة الأحكام الشرعية                 مروحيات أمريكية تنقذ بحارة إيرانيين في بحر العرب                 سلطة فتح تُعلن حربها على المساجد بـ13 إجراء                 الأسرى الفلسطينيون مكبلو الأيدي أثناء الإفطار                 قصة جندي أمريكي أسلم ويدرب طالبان الأفغانية                 علاوي يكشف التنسيق الأمريكي ـ الإيراني في العراق                 تقرير يوصي أوباما بمحاورة ‘الإخوان‘ لمواجهة ‘السلفيين‘                 حشرات تهاجم الجيش ‘الإسرائيلي‘ وتجبره على الانسحاب                 تجار يتقاعسون عن دفع الزكاة ولا بد من مناصحتهم                 في تسجيل صوتي..‘كاميليا‘ تطلب الصلاة عليها أن لم تعد                 ارتياح فرنسي لعدم احتجاج العرب على منع النقاب                 5 ملايين سعودي يقلعون عن التدخين                
محرك البحث
القائمة البريدية
البريد الإلكتروني

     
دخول الأعضاء




نَّ الأرض عطْشى بملْء الكلمة وعمق معناها للأمان، تلك العُملة الإيمانية النادرة، التي يتفَيَّأ الحجاج ظلالها الوارِفة في كل بقعة من بقاع مكة؛ حيث ينعم به الإنسان والطير والحيوان، فهل يوجد الأمان إلاَّ عندنا؟ في زمان اشتدتْ فيه مِحَن الفزع، والخوف، والرعب، من كل طيف سارٍ، وازدادتْ فيه معدلات الجرائم
ولذلك وجب على العلماء وطلبة العلم كل بحسب قدرته تعليم المسلمين ونصحهم سواء قبل سفر هؤلاء الحجاج من بلادهم أو بعد وصـولهـم إلى المـشـاعر المقدسة ، وحتى يثمر التعليم والنصح والإرشاد ثمرته المباركة ينبغي أن يصدر عن مـدارسـة وتخـطـيـط يـقـوم به العلماء الذين يعتبر موسم الحج مناسبة هامة لتجمعهم لتدارس
نرى أن تجديد الخطاب الدعوي يبدأ من بوابة الجمع للجهود وتوحيدها، والتأليف بينها، وتكميل ناقصها، وتوسيع مختصرها، وتكرار مهمها، ودراسة أثرها، وهذه باكورة الإصدارات المبوِّبة لجهود الدعاة العاملين ، والخطباء المصلحين، في الموضوعات الدعوية المركزية.
وهم في كل عصر يتفننون في سبل المحاربة، ويختارون ما يرونه أنجع وأسرع طرق القضاء عليه, وفي عصرنا هذا أدرك الأعداء أن الدخول من بوابة المرأة وقضاياها من أهم ما يتيح لهم تحقيق تلك المآرب, فعقدوا لها المؤتمرات تلو المؤتمرات, بدءا من مؤتمر المكسيك، ومرورا بمؤتمر التنمية والسكان بمصر، ووصولا إلى
وقد بات واضحاً أن الحركة الحوثية ذراع من أذرعة الدولة الصفوية الباطنية، حتى ذكرت بعض الصحف اليمنية: أن عدداً من أتباع الحوثي الذين استسلموا أثناء المواجهات أكّدوا قيامهم بالتدرب في معسكرات تابعة للحرس الثوري الإيراني مع عناصر فيلق بدر في العراق.وهذا يدل على أن الحوثيين ما هم إلا خدم في معبد الثورة
ففي سنوات قليلة تحولوا من قتل الأجانب، إلى قتل رجال الأمن، ثم إلى قتل المدنيين، ثم إلى الغدر في الشهر الفضيل واستهداف المسئولين، وقتل أنفسهم والمؤمنين، فآلت بهم الأمور لما خالفوا النصوص ولم يسمعوا كلام الناصحين إلى مشابهة الخوارج عندما وصفهم النبي صلى الله عليه وسلم بأنهم (يقتلون أهل الإسلام،
والزوجان نواة الأسرة المسلمة، ومصدر الذرية، ولهذا اعتنى الإسلام بأمْر اختيار الرجل لزوجته، واختيار المرأة لزوجها غاية الاعتناء، ورسم لكل منهما معاييرا، ووجههما الى الصفات التي ينبغي أن تكون محل عنايتهما, حتى لو تكبدا في سبيل ذلك التعب والعناء، فأمر بحسن الاختيار,وحثّ على قبول ذوي الدين والخلق من
وقد جاءت فكرة جمع شتات الكتابات حول الاختلاط, ما بين خطبة ومقالة، وكتاب وبحث في ملف واحد, نُعنْوِن له بـ " ملف اختلاط الجنسين ".واستهدفنا من هذا الملف عدة أهداف رئيسة, وهي تصلح كخطّة استراتيجيّة للخطيب يسير عليها بتدرّج, وهي كالتالي:
وإيماناً منا بأهمية الخشية من الله والتعرف عليه بأسمائه وصفاته، وآياته ومخلوقاته، أعددنا هذا الملف العلمي بعنوان : ((تعظيم الله في النفوس))؛ لينهل منه الخطباء ما يعظمون به ربهم في نفوس مستمعيهم، ونحن على أمل كبير بأن يعطي الخطباء موضوع الملف مكانه في خطبهم، فمشكلة الجرأة على المعاصي وعدم تعظيم