مختصر خطبتي الحرمين 21 رمضان 1438هـ                 فصائل سورية تكشف عن خسائر ميليشيا إيران في بادية الشام                 «ليلة 27 رمضان» في «المسجد الأقصى»: حشود فلسطينية واستفزاز صهيوني                 العراق: نزوح 700 ألف مدني من الجانب الغربي للموصل                 «التحالف اليمني لحقوق الإنسان» يدعو الأمم المتحدة لدعمه ضد انتهاكات الانقلابيين                 السودان يدين عملية استهداف المسلمين في لندن                 مجلس النواب يرحب بتعيين غسان سلامة مبعوثًا أمميًا جديدًا في ليبيا                 إيران تدفن 8 من عناصر الحرس الثوري قضوا في سوريا                 35 شاحنة مساعدات تركية للمحتاجين في سوريا                 أخبار منوعة:                 رمضان والممانعة الخُلقية،،،!                 وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ                 علامات الترقيم وخدمتها للنصّ العربي                 آمال وأماني                 رمضان والانبعاث الحضاري للأمة                 مصادر ومصائر الوعي                 غرقى في بحر السِّجال                 اطرق باب الدعاء                 الشمس لا شعاع لها                
محرك البحث
القائمة البريدية
البريد الإلكتروني

     
دخول الأعضاء




الأخلاق المذمومة (سوء الظن) خطب مختارة
(الصائمون بين الصوم عن المفطرات والصوم عن المحرمات) خطب مختارة
هي آخر ما ينهي الخطيب خطبته، ويختم كلامه، ويتحقق به تمام الموضوع وكماله، ويسمى ذلك "حسن الانتهاء"، كما أن براعة الاستهلال تسمى حسن المطلع "وكما يجب التألُّق في المطلع، تجب البراعة في المقطع؛ إذ هو الأثر الباقي في نفوس المستمعين بعد الإتمام، وآخر ما يتردد صداه في قلوبهم، وبه تتم الفائدة..
أن يقوم بتسجيل خطبه، أو بعضها، فيطلب من بعض خاصته أن يفعل ذلك بعيداً عن أعين الناس، ثم يسمعها خالياً مع نفسه؛ ليتبين ما فيها مما يود أنه لم يكن، وما ليس فيها مما يود أنه كان؛ ليكون أكثر اهتماماً، وأشد استعداداً للخطب الأخرى، فيتلافى العيوب التي وقعت من قبل، ولا يغتر في هذا بثناء العامة، ومدح بعض
ومن الناس من يكتب الخطبة ثم يلقيها بالقراءة في القرطاس الذي كتبها فيه، وأكثر المحاضرين في موضوعات علمية في مصر على هذه الطريقة، ويحسن لمن يسلك ذلك المسلك سواء أكان خطيبًا أم محاضرًا أن يقرأ ما كتب قراءة جيدة قبل إلقائه، وعند الإلقاء يجتهد في أن يلقيَ بعض المحاضرة أو الخطبة من غير المكتوب؛ ليكون في
بالجملة التنغيم الصوتي من أهم أدوات التأثير اللغوي التي يجب على الخطيب امتلاك نواصيها، ومعرفة دروبها وسبلها؛ لتوظيف أدائه الصوتي بها؛ لتحقيق أعلى درجات التأثير والإفادة لجمهور المخاطبين، وهذا لا يكون إلا لأولي النهى والأبصار من خطباء الأمة.
ومن روائع براعة الاستهلال ما نُقِل عن الإمام أحمد بن حنبل -رحمه الله- في ديباجة خطبته في الرَّدِّ على الجهمية حيث قال: "الحمد لله الذي جعل في كل زمانٍ فترةً من الرسل بقايا من أهل العلم، يدعون مَن ضلَّ إلى الهدى، ويصبرون منهم على الأذى، يحيون بكتاب الله الموتى، ويبصرون بنور الله أهل العمى، فكم من
وكان يراعي في وقت حال ما يحتاج الناس إِلى بيانه، لا يتكلف السجع ولا التعمق. بل جُلُّ قصده إِبلاغ المعاني النافعة بأوضح العبارات وأقصرها. ولقد أوتي جوامع الكلم. وكان يردد اللفظ أو المعنى حسب ما يحتاج المقام إِلى ترديده، وهذا أولى ما يعتمده الخطيب، ولا بأس مع ذلك بمراعاة تحسين الألفاظ من غير تكلف.
وقال عبد الملك بن حبيب يقول: "كان اللسان الأول الذي نزل به آدم من الجنة عربياً إلى أن بَعُد العهد وطال، حُرِّف وصار سِريانياً ". وقال سفيان الثوري:"لم ينزل وحي إلا بالعربية ثم ترجم كل نبي لقومه، واللسان يوم القيامة بالسريانية، فمن دخل الجنة تكلم بالعربية. [رواه ابن أبي حاتم]..
المبنيُّ (اسماً كان أو فِعْلا أو حَرْفاً) يُبْنَى على حركةِ آخِرِهِ، لا يُستثنى من ذلك إلا فِعْلُ الأَمْرِ. - فـ (هذا، ذهبْتُ، عَنْ) مبنيةٌ على السكون. - و (أينَ، ذهبَ، أو العطف) مبنيةٌ على الفتح.
- أما الحروفُ فكُّلُّها مَبْنِيَّةٌ. - وأمَّا الأفعالُ: فالفِعْلُ الماضي وفِعْلُ الأَمْرِ مَبْنَّيانِ دائماً، والفِعْلُ المضارِعُ مُعْرَبٌ إلا إذا اتَّصَلَتْ به نونُ النِّسْوةِ أو نونُ التوكيد.- وأما الأسماءُ فالأَصْلُ فيها أنها مُعْرَبةٌ، والمبنيُّ فيها قليلٌ أَشْهَرُهُ عَشَرةُ أسماءٍ
الخطيب يستطيع أن يوظف أسلوب الترغيب والترهيب في خطبته بما يخدم موضوعها، وذلك بالتركيز على المحالات الآتية أثناء إعداده للخطبة. من أظهر طرق الكتاب والسنة في الترغيب بالإخبار عن العمل بأنه موجب لدخول الجنة ولمغفرة...
تعتبر ظاهرة الترادف اللغوي أحد أهم أدوات الخطيب في إثراء خطبته وتنويع ألفاظها، وترصيع مبانيها، وإخراجها في ثوب قشيب، ومنظر رشيق، حيث تتعدد أشكال العَلاقة بين اللفظ والمعنى، ومن هذه الأشكال: علاقة الترادف. وتتمثل علاقة الترادف في وجود كلمات يمكن أن..
فالمقابلة أسلوب في التعبير يقوم على مبدأ إقامة تضادّ بين الألفاظ والمعاني والأفكار والصور تحقيقاً لغايات بلاغية وقيم فكرية. وهي تُعدّ من الأساليب البارزة التي يجيء الاعتماد عليها عن قصد، وفي مواضع كثيرة من القرآن العظيم، كما أنّ الأدب العربي بشعره ونثره قد تميّز بها، وبخاصّة الشعر الجاهلي. ومع..
وأسلوب الأمر والنهي من أكثر الأساليب الكلامية استخداماً في نصوص الشرع من الكتاب والسنة، فالدين مداره على الأمر والنهي، وإذا لم يفهم الداعية والخطيب المراد من أساليب الأمر والنهي، وحملهما على محمل واحد، وهو الوجوب – فعلاً وتركاً –؛ لضاقت سبل فهم الشرع على المسلمين، وتعسرت أمورهم وحياتهم بالكلية،
وهكذا كل مَن جاء بعده من الخلفاء والأمراء والولاة، إلى أواخر العصر العباسي، ظلت الخطابة موضع العناية وأداة التوجيه إلى أن أصيب العالم الإسلامي بما يسمى (الانحطاط الأدبي)، فأهملت الخطابة، واقتصرت على الجمع والأعياد، وفي شكليات وتقاليد حتى أصبحت خطبة الجمعة تعاد وتكرر في كل جمعة من موعدها في السنة
لما كانت الدعوة إلى الله من المنزلة والأهمية في القرآن والسنة بمكان، فهي تحتاج إلى أن يكون الدَّاعي على قدر وفير من العلم والكفاءة، والتأثير فيمن يدعوهم، ويَتطلب ذلك معرفة جيدة بأحوال وظروف مُعينة، وخبرة بأحوال النفس البشريَّة وانفعالاتِها، وهذا كله لا بُدَّ أنْ يكون مَبنيًّا على المصادر