مختصر خطبتي الحرمين 24 من رجب 1438هـ                 تحذير من تدهور إنساني خطير بغزة                 الجنائية الدولية تقبل دعوى ضد الأسد وبريطانيا ترحب بالعقوبات على نظامه                 الحوثيون يرفعون سعر البنزين والغاز في العاصمة صنعاء بشكل مفاجئ (السعر الجديد)                 مليشيات شيعية تنتقم من المزارعين السنة بالعراق                 السعودية تمول بناء مئات المساجد في بنغلاديش بقيمة مليار دولار                 الاحتلال الفارسي يعتقل عددًا من الدعاة السُّنّة في الأحواز                 مؤسسات تركية تطلق حملة واسعة لمواجهة خطر المجاعة بالصومال                 إحراق مسجد تاريخي في ميانمار وحصار من فيه من المسلمين                 الهند تسعى لإقرار قانون لحماية الأبقار لا حماية المسلمين                 أخبار منوعة:                 نموذج لاستعلاء المؤمن في مواجهة الفتن                 قصة الحوثيين                 تعالوا نتذاكر نعم الله علينا                 القوة الخفية لدى الإنسان                 ظهور الفرسان لا يكسرها السقوط ..                 من أي أنواع “الواتسابيين” أنت؟!                 صور التطرف الليبرالي...!                 هموم وضغوط الحياة                 مسلمون منسيون..فيتنام                
محرك البحث
القائمة البريدية
البريد الإلكتروني

     
(النصيحة وآدابها) خطب مختارة
الأخلاق المذمومة (الفحش والبذاءة) خطب مختارة
دخول الأعضاء




قاعدة بيانات الخطباء
غزوات الرسول -صلى الله عليه وسلم-(غزوة بني قريظة) خطب مختارة
الأخلاق المذمومة (البخس والتطفيف) خطب مختارة
آخر تحديث كان في يوم الأحد بتاريخ 3/8/1438 هـ الموافق 30/04/2017 الساعة 12:35 م
د. محمد الدبيسي
هذه بعض خطب اخترناها من مجموعة خطب "إيقاظ أهل الإيمان لمغفرة رمضان" في أهمية الاستعداد لموسم المغفرة وهي تبين حال المؤمنين في شعبان حتى يكونوا أهلا لمغفرة الله تعالى ورحمته، وحتى تكون هذه الأحوال سببا بعد فضل الله في عتقهم من النار في رمضان..
الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل
حري بكل مؤمن أن يحقق الأخوة الإيمانية، وما تقتضيه من الحقوق والواجبات؛ فيفرح لفرح المؤمنين، ويحزن لحزنهم، ويألم لآلامهم، ويهتم لهمومهم، ولا يكن همه أن يعيش لنفسه؛ فإن أخوة الإيمان لا تنقطع في الدنيا ولا في الآخرة (وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ)..
د. عبد الله بن محمد آل حميد
لما لمنبر الجمعة من أهمية عظمى في حياة كل مسلم ، كانت الأعناق تشرئبُّ ، والأنظار تتعلق ، والأسماع تصغي لما يقوله الخطيب في كل جمعة ، رجاءَ أن تحصِّل في تلك الفريضة زادًا إِيمانيًا يجدِّد في نفوس أصحابها العزيمة على الرُّشد ، والغنيمة من كل برّ ، والسلامة من كل إِثم ، وما يحقق لها الفوز بالجنَّة
أ. شريف عبدالعزيز - عضو الفريق العلمي
شخصية ظهير الدين بابر جديرة بالدراسة والتأمل، وظهير الدين بابر يعتبر في نظر التاريخ أحد العظماء الذين يندر وجودهم لا في الناحية العسكرية فحسب، بل في كل ناحية من نواحي حياته، وهذا سر عظمته النادرة. فقد تغلب على جيوش اللودهي باثني عشر ألفاً من الجنود، برغم خيانة حاكم لاهور له بعد أن استدعاه، ثم تغلب
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
لقد أظلَّنا شهر التدريبات العقلية والجوارحية، تلك التدريبات التي تضع الإنسان في وضع الاستعداد لاغتنام ما يلي شعبان من أيام رمضان، فإذا مرت أيام هذا الشهر الذي يغفل عنه عدد غير قليل من البشر؛ فإنه ما من شك في انفراط عقد رمضان من بين يديه دون أن يشعر؛ فالطاعة تأتي بالطاعة بعدها، ولا يأتي بعد الغفلة
أ. شريف عبدالعزيز - عضو الفريق العلمي
فالمقابلة أسلوب في التعبير يقوم على مبدأ إقامة تضادّ بين الألفاظ والمعاني والأفكار والصور تحقيقاً لغايات بلاغية وقيم فكرية. وهي تُعدّ من الأساليب البارزة التي يجيء الاعتماد عليها عن قصد، وفي مواضع كثيرة من القرآن العظيم، كما أنّ الأدب العربي بشعره ونثره قد تميّز بها، وبخاصّة الشعر الجاهلي. ومع..
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
ولك أن تتخيل ماذا يحدث لو تُرِكَت النصيحة، فلم يناصح أحد أحدًا! هل تخيلت يومًا جسد حيوان لم يتنظف ولم يغتسل أبدًا في حياته؟ إذًا لتراكمت عليه أطنان من الأقذار والأوساخ، ولو أنه وجد من يزيلها عنه أولًا بأول لما تراكمت! وما رأيك بأحد الطرقات يلقي أهله فيه بأكياس القمامة، وقد غاب عامل القمامة فتعفنت!
الشيخ محمد بن صالح بن سليمان الخزيم
وقال الشافعية والمالكية ببدعية رفع اليدين حال الخطبة وأيضًا عند أبي البركات، أما شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- فذهب إلى كراهية ذلك ويستثنى من هذا الاستسقاء حال خطبة الجمعة فإنه يشرع للجميع رفع اليدين، بل يبالغ الإمام بالرفع حتى يبدوا بياض إبطيه. لما ثبت في الصحيحين من حديث أنس بن مالك –رضي
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
فالخطابة في يد الخطباء سلاح ماض، وحجة قائمة، وبيان مؤيد، ومؤثر لا يُرَد، تغزو القلوب وتقتحم العقول وتقوِّم المعوج وتجمع الناس وتحشدهم... فإن لم يستخدم دعاة الإسلام وخطباؤه هذا السلاح الخطِر فيما ينفع الناس، استخدمه غيرهم في الإضلال والإغواء والصد عن سبيل الله! وهذا من أخطر ما يكون، لذا فقد روى
أ. محمود الفقي - عضو الفريق العلمي
فتُرى ما الذي حوَّل ثمامة من النقيض إلى النقيض؟! تتلخص الإجابة في قولنا: "لقد أُصيب مدخله"؛ نعم، إن ثمامة سيد قومه، تأخذه العزة والأنفة التي تمنعه من قبول الحق، فكان لا بد له من زلزلة يفقد بها بعض كبريائه التي تغشي قلبه وتمنعه من قبول الحق، فتُرك مربوطًا ثلاثة أيام، فكانت فرصة له أن يعاين ويسمع
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
الزكاة ركن الإسلام الثالث، وهي قرينة الصلاة في كثير من آيات القرآن، توعد الله تعالى من لم يؤدها بأن يعذب بماله الذي جمعه، وقاتل الصديق -رضي الله تعالى عنه- الممتنعين عن أدائها؛ فاستحل بمنعهم إياها دماءهم وأموالهم، وأجمع الصحابة -رضي الله عنهم- على موافقة الصديق -رضي الله عنه- في ذلك، وإذا عُدت
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
إن في بلادنا قطاعًا عريضًا من البشر لا يبالون من أي المال أكلوا أو أطعموا أبناءهم، أمن كد الفقير وتعبه، أم من حق العامل وسعيه، لا يبالون في أي أودية النار هلكوا، لذا تراهم يتطاولون على موظفيهم وكأنهم ملكوا الدنيا بلا حساب ولا عقاب، فيمنعون أصحاب الحقوق حقوقهم، ويحملونهم فوق طاقتهم، ويماطلون في
أ. شريف عبدالعزيز - عضو الفريق العلمي
كان "ألب أرسلان" مؤمناً صادقاً غيوراً يعلم أن الله -عز وجل- سوف ينصره؛ لأنه على الحق وعدوه على الباطل، وكان من عادة هذا السلطان الصالح أن يصطحب معه في غزواته وحملاته الجهادية العديد من العلماء والفقهاء والزهاد؛ كقيادة روحية ومرجعية دينية، وكان معه في هذه المرة الفقيه الكبير...
ملتقى الخطباء - الفريق الإعلامي
وما سبَقَنا السابِقُون المُقرَّبُون الأبرارُ بكَثرةِ صِيامٍ ولا صلاةٍ ولا صدَقةٍ، ولكنَّه بشيءٍ وقَرَ في قلوبِهم، ورسَخَ في نفوسِهم، هو قُوَّةُ المعرِفةِ، قُوَّةُ معرِفتِهم بربِّهم -سبحانه-، وشِدَّةُ تعلُّقهم به، وحُبُّهم له، فذاقُوا أطيَبَ وأحلَى وأشهَى ما في هذه الدنيا، حتى إن القلبَ ليهتَزُّ
الشيخ د. خالد بن علي الغامدي
ما أعظمَ الله! ولا إله إلا الله! ما أجَلَّ الله! له -سبحانه- الكمالُ والجلالُ والجمالُ المُطلَقُ في أسمائِهِ وصِفاتِهِ وأفعالِهِ، واحِدٌ أحدٌ، مُدبِّرٌ حكيمٌ، وربٌّ قديرٌ، لا شيءَ يعدِلُه، ولا شيءَ يُشبِهُه، وليس كمِثلِه شيءٌ، ولا يَؤُودُه شيءٌ، ولا يتعاظَمُه شيءٌ، وكلُّ شيءٍ عليه هيِّنٌ ويسيرٌ،
الشيخ د. حسين بن عبدالعزيز آل الشيخ
مِن مُقتَضَيَاتِ الإيمانِ وصِفاتِه وأركانِه: الإسراعُ إلى مرضاةِ الله -جلَّ وعلا-، والاستِهداءُ بهَديِ رسولِه -صلى الله عليه وسلم-، مع الإذعانِ والاستِسلامِ والخُضوعِ لحُكمِ الله -جلَّ وعلا-، وحُكمِ رسولِه -صلى الله عليه وسلم- في كل شأنٍ وفي كل حينٍ ووقتٍ؛ حتى لا يبقَى للعبدِ خيارٌ ولا مندُوحةٌ عن
الشيخ عبد الله بن محمد البصري
فإذا حدثتك النفس يوما بأنك إنما تفعل ذلك شجاعة وعزة وأنفة ، أو انتصارا لنفسك وارتفاعا بها ، أو إثباتا لوجودك واستعراضا لقدرتك ، أو إظهارا لكونك عزيز الجانب فلا توطأ مهابتك ، فتذكر أنك وإن وصلت إلى ما وصلت إليه لقوة جسد أو وفرة مال أو كثرة ولد ، أو بلغت ما بلغت لعلو جاه أو عز عشيرة..
توجيه .. لجمهور شبكة ملتقى الخطباء