مختصر خطبتي الحرمين 13 من جمادى الأولى 1438هـ                 محافظ القدس: العدوان على المدينة غير مسبوق                 عسيري: شرعية اليمن تتقدم.. والانقلابيون يسيطرون فقط على صنعاء وصعدة                 140 ألف طفل في الموصل يواجهون خطر الموت                 ‘فيضان كارثي‘ لمياه نهر الفرات في سوريا... الأمم المتحدة تحذّر                 قبيلة ليبية كبرى تنتفض ضد ‘حفتر‘                 أطفال السودان بحاجة لـ110 ملايين دولار                 خلال 24 ساعة...السعودية تعترض ثلاثة صواريخ حوثية                 البرلمان العربي يناشد المنظمات الإنسانية لإنقاذ الروهنغيا                 الكشف عن مراكز تدريب إيران للمليشيات الشيعية                 أخبار منوعة:                 أحمد بن طولون                 مأساتنا مع الزبد قبل ذهابه جفاء                 بين الفضائيات ومواقع التواصل والتصدر للناس.. هذا هو دواء الدعاة                 صنيع الحصان!!                 ‘كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَارًا‘                 هل بورما من الأُمة؟                 الحب الغائب                 المغلوب يتبع الغالب                 أعظم وظيفة في العالم!                
محرك البحث
القائمة البريدية
البريد الإلكتروني

     
(ثوابت الدين بين التسليم والاجتهاد والتبديل) خطب مختارة
غزوات الرسول -صلى الله عليه وسلم-: (غزوة حنين) خطب مختارة
آخر تحديث كان في يوم الاثنين بتاريخ 23/5/1438 هـ الموافق 20/02/2017 الساعة 05:20 ص
الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل
والوفاء بالعهد من وصايا الله تعالى لعباده، وهي أعظم الوصايا وأنفعها (وَبِعَهْدِ اللَّهِ أَوْفُوا ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ) [الأنعام: 152] وأهل الوفاء هم أهل العقول الراجحة؛ لأنهم عملوا بما ينفعهم من الوفاء بالعهود، وجانبوا ما يضرهم من نقضها (إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
وإنه ليتملكنا العجب وتعلونا الدهشة وتلجم ألسنتنا الصدمة عندما نجد من البشر من يحاول معاندة رب البشر بهذه العقول الكليلة! حين نرى الهبأة الحقيرة تتطاول على الملك الجليل الكبير المتعال! حين نسمع بمن يريدون تحكيم آرائهم وعقولهم الضعيفة في شريعة الله الحكيم الخبير -سبحانه وتعالى-! حين نصطدم بمن يروِّج
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
شهد التاريخ القديم والحديث أن الشريعة الإسلامية هي النظام الوحيد الكفيل بتحقيق الأمن بمعناه العام، والقادر على قطع دابر المجرمين ومكافحة الإجرام. وعند التأمل في سر هذا النجاح نجده يكمن فيما امتاز به التشريع الجنائي الإسلامي من خصائص وسمات، تفتقدها القوانين الوضعية..
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
لا يزال الهوان يضرب الأمة في مقتل، ولا تزال الأحداث المزعجة والفتن المدلهمة تصيب الأمة من كل حدب وصوب، وإذا قلّب المرء نظره في أي بقعة ملتهبة في الدنيا؛ فلن يجد سوى مسلمين مضطهدين، سواء بأيدي أعدائهم، أو تسلط بعضهم على بعض -أيضًا للأسف الشديد- طاعةً لهؤلاء الأعداء الذين لا يرقبون في مؤمن إلاًّ ولا
أ. شريف عبدالعزيز - عضو الفريق العلمي
تم إحضار الإمام أحمد مقيداً بأرطال الحديد إلى مجلس الواثق الذي عقده في مدينة سامرا خشية تفارط الحال وثورة أهل بغداد لو علموا بمآل الإمام أحمد، وكان كما قلنا قد بايعه ألوف منهم، وقد استدعي الواثق رؤوس المعتزلة وأئمتهم؛ لاستفتائهم فيما يفعله مع الإمام..
د. محمد الأمين مقراوي الوغليسي - عضو الفريق العلمي
وهل يعي الخطباء أن المسجد هو المكان الوحيد الذي تتوجه إليه كل شرائح وفئات المجتمع، من الرجال والنساء والشيوخ والعجائز والأطفال والشباب والشابات، هو المكان الوحيد الذي يقصده رغبة ومحبة: الجاهل والمتعلم، الطبيب والمهندس، والصحفي والشرطي والعسكري والمسؤول والمعلم والطيار والمحامي، وباقي شرائح
الشيخ محمد بن صالح بن سليمان الخزيم
الحكمة من الاقتصاد بالموعظة والخطبة، حتى لا يضجر السامعون، وتذهب حلاوته وجلالته من قلوبهم، ولئلا يكرهوا العلم وسماع الخير، فيقعوا في المحذور، ولأن تقصيرها أوعى لسامعه واحفظ له. والخطبة إذا طالت أضاع آخرها أولها كما أن طولها يُدْخل الملل على السامعين، خاصة إذا كان الخطيب ممن لا يحرك القلوب والمشاعر
أ. شريف عبدالعزيز - عضو الفريق العلمي
هي آخر ما ينهي الخطيب خطبته، ويختم كلامه، ويتحقق به تمام الموضوع وكماله، ويسمى ذلك "حسن الانتهاء"، كما أن براعة الاستهلال تسمى حسن المطلع "وكما يجب التألُّق في المطلع، تجب البراعة في المقطع؛ إذ هو الأثر الباقي في نفوس المستمعين بعد الإتمام، وآخر ما يتردد صداه في قلوبهم، وبه تتم الفائدة..
شبكة ملتقى الخطباء
في "قطاف 1437هـ" يمكننا أن نتحسس مواقعنا، ونرى إلى أين وصلت جهودنا، وكيف كانت بالأمس وكيف صارت اليوم، وذلك من خلال الإحصاءات والمقارنات التي زخر بها تقريرنا لهذا العام، والذي حرصنا فيه كل الحرص على قياس قفزات اليوم بخطوات الأمس، لنلحظ بصورة فعلية أننا -ولله الحمد- قد قفزنا إلى الأمام قفزات نوعية
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
تعددت مداخلها ومنافذها كحية خبيثة متلونة لها مائة رأس، في كل رأس مائة ناب يقطر سمًا تغرسه في جسد الأمة الإسلامية وتدمي به جانبًا من جوانب حياتها، وتلوث به منحى من مناحي فكرها... ركام من تصورات عفنة فاسدة، واعتقادات ضالة خاطئة، وغايات أرضية تافهة، ومبادئ سقيمة عليلة، ونظريات عوراء وعرجاء وعمياء،
الشيخ عبد الرحمن النحلاوي
ولنسأل أنفسنا عن أي ضياع للأطفال والطفولة يفوق هذا الضياع؟ اللهم إلا أن يكون ضياع الأطفال غير الشرعيين وهو بلاء آخر من ثمرات هذا العصر فقد بلغ عدد هؤلاء في أوائل الخمسينات نصف مليون في انجلترا وحدها، نصف مليون من الناقمين على الحياة وعلى المجتمع الذي تركهم قلقين تائهين لا يعرفون لهم أصلا ولا
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
الإسلام حين يقر الجانب الترويحي في حياة المسلم، فهو ينطلق من مراعاته للفطرة البشرية، والغرائز التي أودعها الله في النفس البشرية، ويتعامل مع واقع الإنسان وظروفه، وليس معنى ذلك الرضا بواقع الإنسان أيًّا كان، بل هو يراعي طبيعة الإنسان الضعيفة، وحقيقة واقعها اليومي والحياتي الذي تعيشه..
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
استشعارًا منا -في ملتقى الخطباء- لمصاب إخواننا في سوريا، وإحساسنا بمعاناة الكثير من المسلمين حول العالم ممن يودون أن يساهموا بما يفرج كرب إخوانهم هناك، فقد انتقينا مجموعة من الخطب المختارة المتعلقة بنصرة المظلوم وغوث المكروب، سائلين الله تعالى يشفي صدورنا برؤية المفسدين وقد اقتص الله تعالى
ملتقى الخطباء - الفريق العلمي
وما زاغ أهل الكلام قديمًا إلا لما سلكوا هذه الطريق الخاطئة، ثم تبعهم في هذه الأزمان أقوام كان جُلُّ حديثهم عن العقل ومنزلته في الإسلام، فغالَوْا في تعظيمه وتمجيده، حتى أعطوه السلطة المطلقة في الحكم على الوحي المنزل، تكذيبًا وتأويلاً، وردًّا وتحريفًا، وما دفعهم إلى ذلك إلا هزيمتهم النفسية أمام
الشيخ عبد الله بن محمد البصري
وحين يفي المؤمنون بالعهود ويعظمون شأنها، فإنهم إنما يفعلون ذلك امتثالا لأمر الله وإنفاذا لما وصاهم به، وانتظارا لعظيم عطائه وتحريا لكريم جزائه، واقتداء بالأنبياء والمرسلين وعباد الله الصالحين، قال –سبحانه-: (يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود)..
ملتقى الخطباء - الفريق الإعلامي
إن خشيةَ الله تعالى بالغيبِ سعادةٌ وسَكينةٌ، وراحةٌ وطُمأنينة، وحِصنٌ من الفِتَن، ولذَّتُها في القلبِ لا يعرِفُها من ذاقَها؛ فالعزمَ العزمَ، والجِدَّ الجِدَّ، والحِرصَ على توطينِ النفس على الخشيَةِ بالغيبِ، وكفِّها عن العيبِ، وتروِيضِها قبل الشَّيبِ، فإن القلبَ إذا امتلأَ بالخوفِ والمهابَةِ
الشيخ د. ماهر بن حمد المعيقلي
إن الرِّضا عن الله تعالى مقامٌ جليلٌ من مقامات أولياءِ الرحمن، ومنزلةٌ عالِيةٌ يُحقِّقُها المُوفَّقُون من عبادِ الكريمِ المنَّان، وهو يعنِي: رِضا العبد بفعلِ ما أُمِرَ به، وتركِ ما نُهِيَ عنه، وقبولَه بما هو فيه من السرَّاء والضرَّاء. قيل للفُضَيل بن عِياضٍ: مَن الرَّاضِي عن الله تعالى؟ قال: "الذي
الشيخ د. عبد الله بن عبد الرحمن البعيجان
إن الحجارةَ وهي صُمٌّ جمادٌ تخِرُّ وتتصدَّعُ وتهبِطُ من خشيَةِ الله، لم يمنَعها الجُمودُ، وسَلبُ العقل والأحاسِيس، وعدمُ التكليفِ من الشُّعور والتأثُّر من خشيَةِ الله، ولم تنفَعها القوةُ والجلادَةُ والصَّلابَةُ لمُقاومة هذا التأثُّر، (وَإِنَّ مِنَ الْحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الْأَنْهَارُ
أ. شريف عبدالعزيز - عضو الفريق العلمي
الواقع الذي لا يستطيع أن يجادل فيه أحد أن الكلمة العليا دائماً للعقيدة والأيديولوجية . فأونج سان سوكي بوذية ديانة وثقافة ونشأة وعقيدة، ومطالبها بالديمقراطية والليبرالية والحرية واحترام حقوق الإنسان كلها مطالب لبني دينها من البوذيين، أما المسلمين فهو لا يستحقون إلا الذبح. وهذا هو رأيها حتى وهي ترفل
توجيه .. لجمهور شبكة ملتقى الخطباء